المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تجوز رؤية الخاطب للمخطوبة بعد الخطبة؟


أم سفيان
27-03-10, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تجوز رؤية الخاطب للمخطوبة بعد الخطبة؟
أنا قرأت تقريبا الفتاوى الموجودة بالمنتدى بهذا الشأن
الخاطب يأتى من محافظة بعيدة عن محافظة الخطيبة وأحيانا تصر أمها أو أمه على أن تكشف وجهها
ووجدت هذه الفتوى للشيخ الألبانى رحمه الله

الشيخ : نعم.
السائل : السلام عليكم.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله.
السائل : لو سمحت فضيلة الشيخ الألباني موجود ؟
الشيخ : هو معك.
السائل : طب إذا سمحت يا شيخ كان عندي بعض الأسئلة يعني.
الشيخ : تفضل.
السائل : هل يجوز أن أتكلم مع خطيبتي في التليفون ؟
الشيخ : عقدت عليها ولاّ بعد ؟
السائل : بعد.
الشيخ : ما يجوز.
السائل : لا يجوز ؟
الشيخ : لا يجوز.
السائل : حتى وإن كان من أجل النصيحة ؟
الشيخ : ما يجوز.
السائل : طيب ، هل يجوز أن أزورها وأجلس معها مع وجود مَحرم ؟
الشيخ : مع وجود مَحرم إذا خرجت أمامك متجلببة متحجبة كما تخرج إلى الشارع جاز وإلا فلا.
السائل : يعني ممكن تكون تكشف الوجه ؟
الشيخ : ممكن إذا كان الوجه فقط.
السائل : الوجه فقط ؟
الشيخ : ولم يكن هناك الفستان المزركش والقصير ونحو ذلك.
السائل : طيب ، بالنسبة للجلوس ، فإيش الكلام المباح ممكن أتكلم معها ؟
الشيخ : ما تتكلم معها إلا بما تتكلم مع غيرها.
السائل : طيب ، إذا طلبت مني صورتي ، هل ممكن أقدمها أم لا ؟
الشيخ : مثل إذا أنت طلبت منها صورتها.
السائل : نعم ؟
الشيخ : مثل إذا أنت طلبت منها صورتها.
السائل : أيوة.
الشيخ : هل يجوز ؟
السائل : لا.
الشيخ : وجوابي: لا !
السائل : جوابك لا ؟
الشيخ : لا بلا.
السائل : لأي شيء يعني ؟
الشيخ : لأي شيء ؟! لنفس الشيء اللي انت بتقول ما بيجوز تطلب منها الصورة.
السائل : أيوة.
الشيخ : عرفتَ ؟
السائل : أيوة ، نعم.
الشيخ : عرفتَ فالزم.
السائل : بس يا شيخ بالنسبة لبعض الأحيان يعني الإنسان يكون مضطر يعني يتصل معها، هل جائز؟
الشيخ : لا أظن فيه ضرورة ، انت بتخطبها ..
السائل : على سبيل المثال يعني ، يعني ممكن أتصل إليها على أساس يعني ممكن أزورها وقت الفلاني ، هل جائز ؟
الشيخ : ليش تزورها ؟! شو الفرق بينها وبين غيرها ؟
السائل : أي لا يجوز الزيارة ؟!
الشيخ : يا أخي ، باقولك شو الفرق بينها وبين غيرها ؟ ليش تزورها ؟! بِدَّك تخطبها ، تخطبها من ولي أمرها.
السائل : مع وجود ولي أمرها ، موجود !
الشيخ : بِدَّك تخطبها ، تخطبها من ولي أمرها ، فإذا كان الاتفاق مبدئيًا موجود ، بتزورها بوجود ولي أمرها لتراها ، ولتراك ، أمّا تزورها ، لا !
السائل : يعني بعد الخطبة كذلك لا تجوز الزيارة ؟
الشيخ : بعد الخِطبة ؟
السائل : أيوة.
الشيخ : لا تزال هي غريبة عنك يا أخي ، حتى تعقد عليها.
السائل : شكرًا ، جزاك الله خيرًا يا شيخ.
الشيخ : وإياك.
السائل : الله يكرمك.
الشيخ : الله يحفظك .. سلام عليك.
السائل : السلام عليكم.
الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله.

المصدر : سلسلة الهدى والنور ، الشريط 269 ، الدقيقة 10.00

هل معنى ذلك أنها تكشف الوجه ؟

الباحثة عن الأصول
27-03-10, 08:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل معنى ذلك أنها تكشف الوجه ؟
أخيتي إجابتك هنا، وقد عرفتِها !!!!

الشيخ : مع وجود مَحرم إذا خرجت أمامك متجلببة متحجبة كما تخرج إلى الشارع جاز وإلا فلا.
السائل : يعني ممكن تكون تكشف الوجه ؟
الشيخ : ممكن إذا كان الوجه فقط.
السائل : الوجه فقط ؟

عَامِّيَّةُ
27-03-10, 08:32 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العلامة الألباني -رحمه الله- لم يكن يري وجوب ستر الوجه إلا حال الفتنة
أما عند من يري الوجوب فالفتوي تختلف
وفقك الله ويسر لك الخير

محمود إبراهيم الأثري
27-03-10, 10:08 AM
أظن الشيخ هنا لم يُجز له زيارتها بعد الخطبة فكيف يجوز له رؤية وجهها

السائل : يعني بعد الخطبة كذلك لا تجوز الزيارة ؟
الشيخ : بعد الخِطبة ؟
السائل : أيوة.
الشيخ : لا تزال هي غريبة عنك يا أخي ، حتى تعقد عليها.

أما في الاولى فلعله كان يقصد عند ذهابه لخطبتها فيجوز رؤية وجهها في وجود محرم وهذا أمر مُتفق عليه

وطالما أن الأخ يريد أن يرى وجه مخطوبته فمعنى ذلك أنها تستر وجهها أمام الغرباء من غير المحارم فما الفرق بين الخاطب وبين الأجانب فالشيخ وغيره يرون أن المخطوبة قبل العقد لاتزال أجنبية بالنسبة لخاطبها فلا يحل له ما لا يحل لغيره

غير أني سمعت أحدهم في برنامج للفتاوى مع الشيخ مصطفى العدوي سأله أنه ببلد بعيد عن موطنه وخاطب امرأة في بلده فهل يجوز له أن يحادثها في الهاتف فقال له الشيخ :

يجوز عند الضرورة

أما التفصيل في ماهية الضرورة فهذا أمر لا أعرفه حقيقةً

بالتوفيق

أم سفيان
13-04-10, 07:22 PM
وجدت هذه الفتوى
*** أنا فتاة ملتزمة أبغى رضاء الله في أفعالي ،وقد تمت خطبتي منذ فترة قصيرة ،وأريد أن أعرف حدود علاقاتي مع خطيبي بشكل يتفق مع ما شرع الله، وما ينبغي أن أكون عليه في هذه الفترة حتى لا ابدأ حياتي بمعصية ،وأن يبارك الله في زواجي ؟


***بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:-
ففترة الخطبة ليست محطة لتفريغ الشهوات والعواطف سواء أكان هذا عن طريق الكلام، أو الفعل، أو غير ذلك، ولا يجوز تبادل الكلمات التي تثير العواطف ، وتحرك الشهوات، ويحل للخاطب أن يجلس مع مخطوبته في وجود محرم، ويتكلم معها في حدود ما يسمح به العرف المنضبط بالشرع، حيث إنها ما زالت أجنبية عنه حتى يعقد عليها.

فللخاطب أن يرى من مخطوبته وجهها ويديها حتى يتبين ملامحها ، ليكون أدعى إلى القبول بينهما ، وأنفى للجهالة ، ولا مانع من النظر بشهوة أثناء تعرفه عليها ، كما قال النووي ، وله أن يعيد النظر ويكرره ، حتى يكون على بينة من أمره.

فإذا رضي بها وأعجبته فلا يجوز له أن ينظر إليها بشهوة ، لأنها أجنبية ، وإنما يجوز أن ينظر إليها كما ينظر إلى بقية نساء المسلمين بلا ريبة ولا شهوة ولا تلذذ.

والخاطب أجنبي عن مخطوبته لا يحل له منها إلا أن يرى وجهها وكفيها ، ولا يجوز له أن يلمسها ، ولا أن يتحسس جسمها ، ولا أن ينظر إليها بشهوة ، ولا أن يقبلها ، ولا أن يقترب منها بحيث يكون ملاصقا لها ، ومماسا لجسدها ، فكل ما له هو أن يجلس معها في وجود المحرم ، وتجلس هي ولا تظهر سوى الوجه والكفين ، ويتبادلا الحديث الذي ليس فيه تمايع ، ولا تكسير ، ولا شهوة ، والمقصود من الحديث أن يتعرف كل واحد إلى شخصية الآخر.

والحديث بين المخطوبين حديث جاد، أو كما سماه الله تعالى ( وقلن قولا معروفا) فليس هو حديث الحبيبين، أو العاشقين، وليس فيه كلمات الغزل، ولا كلمات الحب والعشق فضلا عن ألفاظ الزنا والخنا.

فالخطبة لا تحل حراما، ولا تقرب بعيدا، ولا تهدم السدود، ولا تزيل الحدود، وقد يحسب كثير من الناس أن الخطبة متنفس للشباب والفتيات تسمح لهم بإخراج ما تفيض به المشاعر، وبث ما تحمله القلوب، وتنطوي عليه الضلوع، بل يحسبها البعض متنفسا لإفراغ الشهوة المكبوتة... فتحملق العيون، وتتسع الحدقات، وتنطلق الألسنة هادرة سابحة، وقد يقف البعض بالخطبة عند هذه المحطة.
وقد يستمر آخرون فيستحلون كل حرام باسم الخطبة، ويحصلون على كل ما يريدون باسم الحب.

والحق أن هذا كله ليس من الإسلام في شيء، فالخطبة للتروي والاختبار، والاستشارة والاستخارة، وللمدارسة والمكاشفة حتى يمضي هذا العقد الغليظ ، أو يرى صاحباه أنهما أخطأ الطريق فيفترقا.
أما إشباع الحواس المتعطشة بدءا من العيون، ومرورا بالآذان، وختاما بالجوارح فلا يكون إلا بعد الزواج.
بل إن على المخطوبين إذا أحسا بأن حواسهما تنازعهما نحو الحرام، وأن الوئام أصبح حبا لا يقاوم ، وأن هذه العاطفة القلبية أصبحت تتمشى في جوانب النفس، وتترسم على الجوارح....... عليهما حينئذ أن يعجلا بالعقد.... أو يكفا عن هذه الجلسة.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:-
لا يجوز للخاطب أن يمس وجه المخطوبة ولا كفيها وإن أمن الشهوة ؛ لما في المس من زيادة المباشرة ؛ ولوجود الحرمة وانعدام الضرورة والبلوى.

ولم يشترط الحنفية والمالكية والشافعية لمشروعية النظر أمن الفتنة أو الشهوة أي ثورانها بالنظر ، بل قالوا: ينظر لغرض التزوج وإن خاف أن يشتهيها ، أو خاف الفتنة ؛ لأن الأحاديث بالمشروعية لم تقيد النظر بذلك . واشترط الحنابلة لإباحة النظر أمن الفتنة، وأما النظر بقصد التلذذ أو الشهوة فهو على أصل التحريم.
والله أعلم .

//المصدر: من اجابات اللجنة الدائمة للافتاء

أرجو من الإخوة التوضيح

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
13-04-10, 07:48 PM
أختي الكريمة، كما ذكر العلماء، يجوز للخاطب أن يجلس مع المخطوبة بوجود محرم و رؤيتها متجلببة كاشفة عن وجهها و كفيها فقط، و ليس هناك نص في عدد المرات التي يمكنه رؤيتها و الجلوس معها على النحو أعلاه فيمكنه تكرار الزيارات حتى يطمئن، لأن رؤيته إياها كان محرما في الأصل و أبيح لغرض الزواج، فمتى اطمأن الخاطب مُنع شرعا من رؤيتها و تعود المسألة إلى أصلها و الله تعالى أعلم.

ابو عبد الله البلغيتي
14-04-10, 03:35 AM
الخطبة معناها الرؤية بقصد الزواج فإن حصل المقصود وأعجبته الفتاة ينصرف إلى حين الإتفاق على العقد مع أولياء أمرها فعند العقد له فهي زوجته يفعل بها ما يشاء بدون سؤال أحد "هن حل لكم وأنتم حل لهن" هذا بعد العقد كما يبين الشيخ الألباني لكن في هذا الزمان مع انتشار الشر صار المرء يبحث عن أمور غريبة وغير لائقة ربما تكون مخلة بأخلاقه وهيبته كرجل.

وشروط العقد أوصلها الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى إلى خمسة والمعتبر منها عن أهل الحديث:
1- الولاية
2- والقبول والرضا بين الزوجين
3- والصداق
4- وشاهدي عدل في صحة الزيادة عند البعض.
والشرط الآخير الذي زاده الشيخ العثيمين هو ضمني ألا وهو التعيين.

والتحقيق هو ولي الأمر والرضا والقبول ولا يشترط الكلام في ذلك ولا التعبير عنه للاستحياء الطارئ بين الأب والزوج في بعض الأحيان والصداق مؤخرا او مقدما يسيره او كثيره بحسب التراضي والاتفاق كعقد البيع والشراء لأن عموم مشروعية النكاح هو إذن الأهل كما هو مبين في الآية الكريمة وموضح في السنة النبوية الشريفة حتى لا يقع مفسدة وللاهل الرفض والقبول إن اقتضت المصلحة في ذلك بشرط أن يكونوا أهل عدل وعقل ودين وإلا كان السلطان وليا فالسلطان ولي من لا ولي له كما صح عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
والأحناف يسقطون الولاية فالشرط عندهم يعتبر في التراضي والقبول للمعنيين بالأمر وقد اختلفوا في تفسير الولاية بعد الأب لليتيمة وذوي الظروف الخاصة وقد شدد الحنابلة في شأنها لكن الأحناف يعتبر قولهم لذوي الظروف الخاصة ولا نعلم هل اطلعوا على حديث البخاري مع أنه مختلف فيه اختلافا شديدا ويصح فيه قطعا للمحقق الناقد جزء لا نكاح إلا بولي وهو الذي رجحه إمام الصنعة وقطع به في صحيحه

ابو عبد الله البلغيتي
14-04-10, 04:16 AM
وصيتي للشباب والشابات أن لا يطمع أحدكم في الآخر قبل العقد وأن تعلموا أن كل ميسر لما خلق له لو أنت من نصيبه او هو من نصيبك سيوفق الله بينكما لا محالة فاختراق الشرع بشبهات وتأولات لا يجدي ولا يغني ولا يسمن من جوع بل لا يزيد الطين إلا بلة الإنسان يصبر طول حياته فلماذا لا يتم صبره؟ حتى يعقد ويعرف الناس أن هذه زوجة فلان وأنها تحت ذمته وعصمته فأنت أيها الشاب تستعد لمصيرك وهو حمل المسؤولية وأنت أيتها الشابة تستعدين لمصيرك وهو رعاية زوجك والقيام بحقوقه على ما ينبغي.
واعلم أيها الشاب أنها كانت أمانة عند أهلها محفوظة لك حتى تأتي إليها وأنت حملت الأمانة من بعدهم فالزواج أكبر من "الجنس" إذ لو كان "الجنس" مقصودا لوحده لشرع اللقاء من غير زواج وحمل للمسؤولية وليست الحياة كلها "جنس" إنما الحياة ولادة وتربية وتعليم ونشأة واهتمام بالغير وتضحية وإطعام ونفقة وجهاد وحفظ للأنفس وغير ذلك وإنما "الجنس" مجرد ترويح لما يلاقي الإنسان من متاعب ونكد ونصب في مسؤوليته وما هو إلا وسيلة للحفاظ على النوع الإنساني وجعل الله تعالى فيه لذة "وهي نعيم لأهل الجنة" لكي لا ينفر منه الإنسان وأن لا يقوم بحقه اتجاهه ومنهم من استغله في غير ما وضع له كالكفار والذين لا دين لهم ولا يخافون الله ويعتقدون أن الحياة مجرد لحظة ورغبة وستزول فهؤلاء ليسوا قدوة لنا لأنهم خالفوا مبادئنا وقيمنا وفطرتنا فنحن "نبرأ إلى الله منهم ومن فعالهم فهم سفهاء العقل والمعتقد والخلق ويقاتلون" فليسوا قدوة لنا ولا يحصل لنا الشرف بهم فهم كالأنعام بل هم أضل هذه وصيتي للشباب والشابات وارجوا الله أن يحفظ شباب المسلمبن من الانحارف العقدي والاخلاقي والله أعلم.

عَامِّيَّةُ
14-04-10, 03:18 PM
هل تجوز رؤية الخاطب للمخطوبة بعد الخطبة؟

بعد الخطبة

هل يجوز للخاطب أن يتحدث مع مخطوبته من خلال الهاتف كأن يكمها عن حالها هل قرأتي ورد اليوم؟

-يا واد يا ورع -شوف بقي الورع البارد سفيان الثوري كان يسمي النمط ده الورع البارد
طبعا يا أخي لا يجوز
لا يجوز للخاطب بعد ما يصل لقناعة ان هذه المرأة تصلح زوجة له لا يجوز له أن يجالسها أولا أن يكتب لها خطابات ولا أن يكلمها في الهاتف أبداً
إلا إذا دعا إلي ذلك شيء شرعي
خلاص يعني إذا وصل لقناعة إن دي خلاص دي تبقي خطيبته خلاص ما عاد يحل له شيء منها
ليه لانها أجنبية

عنه .....
تفريغ لمقطع صوتي للشيخ أبو إسحاق الحويني -حفظه الله-
لا أعرف من آي محاضرة

أبو معاوية البيروتي
14-04-10, 09:24 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=142786

سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله : إذا تقدّم شاب لخطبة فتاة هل يجب أن يراها ؟ وأيضاً هل يصح أن تكشف الفتاة عن رأسها لتبيّن جمالها أكثر لخاطبها ؟ أفيدونا أفادكم الله .

فأجاب : لا بأس، ولكن لا يجب، بل يستحب أن يراها وتراه، لأن النبي صصص أمر من يخطب أن ينظر إليها، لأن ذلك أقرب إلى الوئام بينهما، فإذا كشفت له وجهها ويديها ورأسها فلا بأس على الصحيح، وقال بعض أهل العلم : يكفي الوجه والكفان، ولكن الصحيح أنه لا بأس أن يرى منها رأسها ووجهها وكفيها وقدميها للحديث المذكور، ولا يجوز ذلك مع خلوة بها، بل لا بد أن يكون معها أبوها أو أخوها أو غيرهما، لأن النبي صصص قال : "لا يخلونّ رجل بامرأة إلاّ ومعها ذو محرم" (متفق عليه)، وقال أيضاً صصص : "لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما" (رواه الترمذي وأحمد) . اهـ .


وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : الذي يجوز للخاطب أن ينظر إليه من مخطوبته مثل الوجه والقدمين والرأس والرقبة بشرط ألاّ يخلو بها، ولا يطيل المكالمة المباشرة معها إن كلّمته، وكذلك لا يجوز له أن يتصل بها هاتفيًّا لأن ذلك فتنة يزيّنها الشيطان في قلب الخاطب والمخطوبة، وإذا عُقِد له عليها فله أن يكلّمها وله أن يخلو بها وأن يباشرها، ولكننا ننصح بعدم مجامعتها لأنه إذا جامعها قبل الدخول المعلن ووضعت في وقتٍ مبكر فربما تُتَّهم المرأة، وكذلك لو توفّي عنها قبل الدخول المعلن ثم وضعت فإنها تُتَّهم أيضاً .اهـ .


المصدر : فتاوى علماء البلد الحرام (النكاح / ص 500-501) .

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
15-04-10, 10:19 AM
جزاك الله خيرا أبا معاوية. لكن ما دليل الشيخين رحمة الله عليهما في جواز رؤية الخاطب للرأس و الرقبة و القدمين؟
إنا كان دليل تزويج عمر بن الحطاب لابنته فذاك حديث لا يصح كما ذكره العلماء.