المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخى اياك ان تغرق فى بحر الظلمات


خالد نصر
02-04-10, 12:27 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
مما لا شك فيه ان الهداية من الله سبحانه وتعالى وهى من أعظم النعم ولكن للاسف تجد اناس ذاقوا حلاوة الايمان ثم ارتدوا على ادبارهم من حال الى حال من النور الى الظلمات فلماذا انتكسوا وهل توجد طرق وحلول لعودة المنتكسين الى الطريق مرتا أخرى هذا ما سنعرفه باذن الله فى لقاء اليوم .

أولاً : تعريف الانتكاس
لغة : بمعنى الانقلاب فيقال فلان عاودته العلة ويقال انتكس على رأسه أي : رجع عما عرفه
اصطلاحاً : الانقلاب من طريق الاستقامة على شرع الله وصراطه المستقيم إلى طريق الضلال والغواية .
* أسباب الانتكاس :-
أولاً :
عدم الاهتمام بالدعاء :
ثانياً :
عدم سؤال الله الهداية :
ثالثاً :
الميل إلى العزلة :
رابعاً :
الشهوة :
خامساً :
الحنين إلى الماضي وعدم القضاء على آثاره :
سادساً :
عدم الإخلاص والصدق في الالتزام :
سابعاً :
النفاق :
ثامناً :
ترك الالتزام لأجل مواقف معينة :
تاسعاً :
الخطأ في التعامل من بعض المربين :
عاشراً :
عدم تحمل الأذى في سبيل الله :
الحادي عشر :
استعجال النصر وانتظار قطف الثمر :
الثاني عشر :
عدم تحمل ضريبة الالتزام :
الثالث عشر :
عدم الهجرة :
الرابع عشر :
الغلو في الدين وتحميل النفس ما لا تطيق :
الخامس عشر :
الغرور :
السادس عشر :
عدم الحرص على التربية الروحية :
السابع عشر :
الحياء من الناس :
الثامن عشر :
حب المال وخوف الفقر :
التاسع عشر :
ضغط الزوجة :
العشرون :
عدم تحمل ضغوط الأهل :
الإنسان ضعيف سرعان ما يتأثر بمن حوله فإذا من الله عز وجل على الإنسان بأهل على استقامة فإنهم سيعيونه على الخير وإن وجد العكس فلا بد أن يتحمل ضغطهم ولا يؤدي ذلك إلى انحرافه .
الحادي والعشرون :
ضغوط البيئة :
فضغوط البيئة أخطر من ضغوط الأهل والزوجة ؛ لأن هذه مقابل أفراد ولكن ضغط البيئة مقابل مجموعات فإذا وجد ضغطاً من بيئته فإنه يحاول الانتقال منها لمكان يساعده على الاستقامة .
الثاني والعشرون :
عدم التكيف مع الأوضاع وعدم الاقتناع بتغير الأحوال :
الإنسان يتقلب من حال إلى حال فالإنسان قد تأتيه فترات يبعد فيها عن أهل الاستقامة لظروف ما ، فلا ينبغي أن تكون هذه الفترات دافعاً له لترك الاستقامة والذهاب مع أهل الشر .
الثالث والعشرون :
ضعف الإيمان :
بعض الشباب تجد إيمانه ينقص ولا يزيد بسبب تعلقه ببعض الشهوات فالواجب على المسلم مجاهدة نفسه يومياً لكي يتغلب على الشيطان فإن القلب متى فرغ من ذكر الله كان للشيطان مدخلاً فيه .
الرابع والعشرون :
عدم بذل الجهد للمحافظ على الالتزام :
فتجد بعض الشباب يحب الجلسات التي يكون فيها لهو وفرح وضحك أما إذا كانت الدعوى فيها جد فتجده أول المنسحبين لماذا لأنه لم يبذل الجهد في الاهتمام بهذه المجالس من أجل المحافظة على هذا الدين .
الخامس والعشرون :
عدم القدرة على التحمل :
هناك صنف من الناس يسمع المواعظ فيتأثر بها وسرعان ما يحاول تغيير وضعه لكن المشكلة أنه ليس عنده قدرة على المجاهدة والتحمل فالواجب عليه المجاهدة والصبر
السادس والعشرون :
موت القلب :
السابع والعشرون :
الاستهزاء بالدين :
إن الاستهزاء بالدين من صفات المنافقين كيف يستقيم على الدين من يستهزئ بالصراط الذي يمشي فيه مثل هذا لا يفلح .
الثامن والعشرون :
الالتزام من أجل المصالح الشخصية :
من التزم من أجل غرض من الدنيا زائل مثل زواج أو وظيفة فهذا لا يستمر على هذا الطريق لأنه لم يدخل في الاستقامة على رغبة منه .
التاسع والعشرون :
عدم المحاسبة :
قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه -: (( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ))
لأن الإنسان بشر لابد أن يخطئ فإذا أخطأ كان من الواجب عليه معالجة هذا الخطأ ولا يكون ذلك إلا بمحاسبة النفس .
الثلاثون :
عدم بذل الجهد في التوبة :
التوبة لابد لها من جهد ومن ثمن يدفع وثمنها المجاهدة والمصابرة فإذا جاهد الإنسان نفسه وفقه الله للاستقامة والتوبة .
الحادي والثلاثون :
عدم اختيار ما يلائم :
بعض الشباب عنده استعجال في اختيار ما يلائمه فتجده قد يختار شيئاً لا يلائمه ، مثل : إذا كان هناك دروساً أعلى من مستواه فإنه يحضرها ولا يفقه شيئاً منها فيؤدي ذلك إلى نفوره من العلم وقد يؤدي إلى الانتكاسة .
الثاني والثلاثون :
سوء الظن :
إن سوء الظن من وسائل الشيطان لإغواء الناس ، فتجد بعض الناس يستسلم هلذه الظنون فيبدأ يتهم الآخرين من أهل الخير والصلاح فيؤدي به إلى ترك وعدم الجلوس معهم .
الثالث والثلاثون :
عدم العمل بالعلم :
إن ثمرة العلم العمل به ، فإذا لم يكن ثمة عمل فإنه يكون وبالاً على صاحبه ويؤدي به لاتباع هواه .
الرابع والثلاثون :
الاكتفاء بما سبق :
الإنسان لابد عليه أن يتزود من العلم والاستقامة والدعوة إلى الله ولا يكتفي بما سبق بل لابد عليه من الاستمرار على هذا الطريق حتى الموت
الخامس والثلاثون :
عدم التكيف مع الوضع :
قد يكون الإنسان يحيط به وضع معين من شباب لا يحسنون التعامل ، أو عندهم جلافة فلا بد أن يتكيف معهم لكي يثبت على دينه .
السادس والثلاثون :
حب الرئاسة والصدارة :
قد يفتتن المرء في دينه عندما يعرض عليه منصب عالٍ ووجيه لكنه في مكان غير مناسب فيؤثر حب الدنيا على رضا الله عز وجل فتجده يترك الاستقامة ويصبح أداة هدم للمجتمع بنشر الفساد والرذيلة .
السابع والثلاثون :
عدم وجود القدوة وعدم الرجوع إلى العلماء :
الثامن والثلاثون :
الحسد :
الحسد داء عضال أصله من الشيطان يريد أن يوقع العداوة بين المسلمين والتفريق بينهم فلابد للإنسان أن يتخلص منه ؛ لأنه يصده عن أهل الخير .
التاسع والثلاثون :
عدم المتابعة :
لابد على كل شخص أن يتابع رعيته ؛ لأن الإنسان بطبعه ضعيف لابد له ممن يتابعه ويشد من أزره لكي يستقيم على شرع الله .
الأربعون :
الزوج :
النبي r أوصى بتزويج الرجل الصالح لكي يصون المرأة ويكون مساعداً لها في الاستقامة على شرع الله فإذا كان الزوج عكس ذلك فإنه يؤدي إلى انتكاسة العائلة بأكملها لأن القوامة للرجل .
الحادي والأربعون :
عدم ملاحظة التقصير :
إن الإنسان مهما غفل ولم يشعر بالتقصير الذي هو فيه فإن ذلك مدعاة للتساهل وعدم المبالاة فيؤدي ذلك به إلى ضعف الإيمان .
الثاني والأربعون :
الترخص والتساهل :
إن التساهل في الدين وأحكام الشرع أمر خطير ؛ لأنه يفضي بالمرء إلى مخالفة أوامر الله جل وعلا وعدم الخوف بحجة الترخص والخلاف فيؤدي به إلى أن يطمس على قلبه .
الثالث والأربعون :
الزيغ :
فالإنسان إذا زاغ عن طريق الهدى فإن الله يضله قال الله تعالى
الرابع والأربعون :
الأمن من الانتكاس :
إن الأمن من الانتكاس علامة من علامات الغرور فالإنسان ضعيف قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فالواجب على المسلم دعاء ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد إذ هداه ، وأن يهب له رحمة من لدنه .

والعلاج كما وعدتكم لابد من الانسان ان ينظر الى كل نقطة من النقاط السابقه فاذا وجد ان هذه النقطه هى داءه فلابد من الاستعانه بالله ثم تصحيح طريقه لعل الله ان يرى منه صدق النيه فى العوده فيأخذ بيده الى بر النجاه .
وفى الختام ادعوا الله " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب "
اخوتى فى الله لا تنسونا من صالح دعائكم .