المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث إن للشيطان لمة وللملك لمة


عبدالرحمن الفقيه
29-05-02, 09:14 AM
أبو عبد الرحمن الطحاوي 29-5-2002 05:34
الحديث أخرجه الترمذي وقال عنه حسن غريب وهو عن ابن مسعود رضي الله عنه
(( إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة : فأما لمة الشيطان فإيعاذ بالشر وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد من ذلك شيئاً فليعلم أنه من الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ من الشيطان ثم قرأ:

( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ....الآية ))

وجزاكم الله خيراً

الطحاوي


http://alsaha.fares.net/sahat?13@@.ee70557






قال عبدالرحمن الفقيه

هذا الحديث اخرجه الترمذي (2988) وأبو يعلى (4999) وابن حبان (998) وغيرهم عن أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن عبدالله بن مسعود مرفوعا

وعطاء كان قد اختلط ورواية أبي الأحوص عنه بعد الاختلاط وقد خالفه حماد بن سلمة وابن علية وجرير بن عبدالحميد وعمرو بن قيس فرووه عن عطاء عن ابن مسعود موقوفا وهو الصواب وهو الذي رجحه أبو حاتم في العلل (2224) وذكره الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الترمذي (572) وكذلك ذكره في ضعيف الجامع الصغير (1963)



فيكون حكم الحديث أنه من قول عبدالله بن مسعود موقوفا عليه وإسناده صحيح وأما المرفوع من قول النبي صلى الله عليه وسلم ففيه ضعف.

هيثم حمدان
29-05-02, 03:56 PM
وفقك الله وأحسن إليك.

الدارقطني
29-05-02, 10:44 PM
شيخنا الفاضل عبدالرحمن الفقيه حباه الله بفضله ومتعنا به أخي الحبيب : اليك
هذه الفائدة وهي أن الجزء التاسع من كتاب المعجم الكبير للحافظ الطبراني
خاص بذكر أقوال الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - وآخر هذا الجزء توجد فهرسة للأقوال الموقوفة من كلام ابن مسعود كما لا يخفى على أمثالك ،والله الموفق .

طلال العولقي
27-12-04, 01:58 AM
بارك الله فيك يا شيخ عبدالرحمن.

أبو خالد الناصر
03-01-05, 08:45 AM
وهذا تخريج لحديث الباب، خرجته في رسالة الماجستير، أرجو الله أن ينفع الجميع به.

حدثنا أحمد، حدثنا خالد( )، عن عمرو بن ميمون، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي j ما بال الرجل يُسرُّ من غير أمر يعرفه، ويهتم من غير أمر يعرفه؟
فقال رسول الله j: ((هما لَـمتان( )؛ إحداهما من الملك والأخرى من الشيطان، فإذا سُرَّ أحدكم من غير أمر يعرفه فهو بشرى من الملك، وإذا اهتم من غير أمر يعرفه فهو تحزين من الشيطان. فليستعذ بالله من الشيطان)). وقال: ((يأتي على الناس زمان لا يكون أقل [من]( ) اثنين: أخ مؤنس، ودرهم من حله)).
ــــــــــــــ
[31] ● تراجم رواة الإسناد ودرجته:
_ أحمد: هو البالسي: ضعيف يُغرب (12).
_ خالد: ابن يزيد القسري: ضعيف يتفرد بالمناكير (82).
(86) عمرو بن ميمون: ابن مهران الجزري، أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن، سبط سعيد بن جبير،
ثقة بالاتفاق؛ وثقه: ابن سعد، وابن معين، والنسائي، وابن نمير، والخطيب البغدادي. وذكره ابن حبان في الثقات. واختاره الحافظ، وزاد: فاضل.
وقال أحمد: ليس به بأس، وقال ابن خراش: شيخ صدوق.
مات سنة: (147) وقيل غير ذلك.
انظر: تاريخ بغداد (12: 184 برقم6653)، تهذيب الكمال (22: 254 برقم4457)، تهذيب التهذيب (3: 307)، تقريب التهذيب (3: 109 برقم5121).
(87) ميمون بن مهران: هو الجزري، أبو أيوب، أصله كوفي، نزل الرقة.
ثقة بالاتفاق؛ فقد وثقه أحمد، والعجلي، وابن سعد، وأبو زرعة، والنسائي. وذكره ابن حبان في الثقات. واختاره الحافظ، وزاد: فقيه.
مات سنة: (117).
انظر: تهذيب الكمال (29: 210 برقم6338)، تهذيب التهذيب (4: 198)، تقريب التهذيب (3: 446 برقم7049).
_ ابن عباس: صحابي (41).
وعليه فإسناده: ضعيف؛ البالسي، وشيخه القسري كلاهما ضعيف. والحديث لا يصح مرفوعاً إلى النبي j، وإنما الصواب وقف الشطر الأول منه على ابن مسعود رضي الله عنه (كما سيأتي).

● تخريج الحديث:
الحديث تفرد به صاحب الجزء من حديث ابن عباس؛ لكن لشطره الأول شاهد من حديث ابن مسعود؛ أخرجه:
_ الترمذي في الجامع، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة (5: 204 برقم2988).
_ والنسائي في السنن الكبرى، كتاب: التفسير، باب: قول الله الشيطان يعدكم الفقر [البقرة: 268] (6: 305 برقم11050).
_ وأبو يعلى في المسند (8: 417 برقم4999). وعنه ابن حبان في الصحيح _الإحسان_ (3: 278 برقم997).
_ وابن جرير في التفسير (3: 88).
أربعتهم (الترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن جرير) عن: هناد بن السري.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو حديث أبي الأحوص لا نعلم مرفوعاً إلا من حديث أبي الأحوص.
وأخرجه:
_ البزار في المسند (5: 394 برقم2027) حدثنا يوسف بن موسى.
_ والبيهقي في شعب الإيمان (4: 120 برقم4506) من طريق أحمد بن حازم.
كلاهما (يوسف، وأحمد) عن الحسن بن الربيع البوراني.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن عبد الله؛ عن النبي j إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد رواه غير أبي الأحوص، موقوفاً.
كلاهما (هناد، والحسن) عن أبي الأحوص (سلام بن سليم)، عن عطاء بن السائب، عن مرة (الهمداني)، عن ابن مسعود، يرفعه، قال: ((إن للملك لمة، وإن للشيطان لمة، فلمة الملك إيعاد بالخير تصديق بالحق، فمن وجدها فليحمد الله، ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق، فمن وجدها فليستعذ بالله)) وبعضهم يذكر الآية المتقدمة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عطاء بن السائب قد اختلط وسماع أبي الأحوص منه إنما هو بعد اختلاطه. انظر: الكواكب النيرات (ص319 – 334 برقم39)، تهذيب التهذيب (3: 103).
والحديث قد اختلف على عطاء في رفعه ووقفه؛ فممن رواه موقوفاً:
_ ابن جرير في التفسير (3: 88) من طريق إسماعيل بن علية، وعمرو بن قيس الملائي، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد.
_ والطبراني في المعجم الكبير (9: 101برقم8532). من طريق حماد بن زيد (ضمن حديث طويل).
خمستهم (إسماعيل، وعمرو، والحمادان، ومسعر( )) عن عطاء، به، (موقوفاً على ابن مسعود).
وقد رجح البخاري، وأبو حاتم( ) أن الاضطراب في هذا الحديث إنما هو من عطاء نفسه.
وقد توبع مرة عليه موقوفاً، تابعه: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعامر بن عبدة بن أبو إياس البجلي.
أما رواية: عبيد الله؛ فأخرجها:
_ ابن جرير في التفسير (3: 88) من طريق عبد الرزاق.
_ وأبو داود في الزهد (164 برقم174).
كلاهما (عبد الرزاق، وأبو داود) عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، به، (موقوفاً).
واختلف على الزهري؛ فرواه ابن مردويه في التفسير (كما في تفسير ابن كثير 1: 457) من طريق هارون الفهري، عن أبي ضمرة (أنس بن عياض)، عن الزهري، به، (مرفوعاً).
وأما رواية أبي إياس؛ فأخرجها:
_ أحمد في الزهد (196) من طريق سعيد بن مسروق.
_ وابن المبارك في الزهد (397 برقم1435) ومن طريقه: ابن جرير في التفسير (3: 84) عن فطر.
كلاهما (سعيد، وفطر) عن المسيب بن رافع، عن أبي إياس، به، (موقوفاً).
وقد ذهب أبو زرعة الرازي إلى أن الصحيح في هذا الحديث إنما هو الوقف. كما في العلل لابن أبي حاتم (2: 244 برقم2224).
والحديث ضعف الألباني رفعه - كما في ضعيف الجامع – (284 برقم1963).
أما الشطر الثاني من الحديث؛ فله شاهد من حديث ابن عمر، وحذيفة رضي الله عنهما، أما حديث ابن عمر؛ فأخرجه:
_ أبو نعيم في الحلية (4: 94)، وابن عدي في الكامل (7: 508 ترجمة: محمد بن زيد الرهاوي) والخطيب في تاريخ بغداد (12: 381 ترجمة: الفتح بن شخرف) جميعهم من طريق أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد، عن أبيه، عن محمد بن أيوب الرقي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، يرفعه: ((أقل ما يوجد في آخر الزمان في أمتي: درهم من حلال، أو أخ يوثق به)).
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية (2: 235 برقم1203):وهذا حديث لا يصح؛ قال يحيى: يزيد ليس بشيء ولا ثقة، وقال النسائي والأزدي: وهو متروك.
أما حديث حذيفة؛ فأخرجه:
_ أبو نعيم في الحلية (7: 127) ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (2: 234 برقم1202) من طريق روح بن صلاح، عن الثوري، عن منصور (ابن المعتمر)، عن ربعي (ابن خراش) عن حذيفة، يرفعه: ((سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة: أخ يستأنس به، أو درهم من حلال، أو سنة يعمل بها)).
قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري؛ تفرد به: روح بن صلاح.
وفي الباب آثار عن بعض السلف بنحو حديث الباب؛ أخرجها:
_ ابن أبي عاصم في الزهد (172)، وأبو نعيم في الحلية (8: 355) كلاهما عن الأزاعي من قولـه، بنحو حديث حذيفة.
_ والمزي في تهذيب الكمال (2: 35) عن إبراهيم بن أدهم من قولـه، بنحو حديث ابن عمر وزاد فيه: (وكلمة حق عند سلطان).

سلمان الأيوبي
03-01-05, 10:58 AM
شيخنا الفاضل عبدالرحمن الفقيه حفظه الله ،

تفسير عبد الله لقول الله سبحانه (* الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء *) لا علاقة له باللغة العربية ولا مجال للرأي والاجتهاد فيه . فلماذا لا يكون لهذا الموقوف الصحيح حكم الرفع ؟


جزاكم الله خيرا

عبدالرحمن الفقيه
03-01-05, 09:58 PM
الشيخ ابو خالد الناصر ، جزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به من الإفادة حول الرواية عن ابن عباس رضي الله عنه في هذا الجزء الذي نقلتم منه ، وكذلك في تخريج الحديث والكلام عليه بالتفصيل.
وما ذكره الشيخ الأيوبي من أن هذا الموقوف له حكم الرفع لأنه لاعلاقة له باللغة العربية أو بالاجتهاد فقد ينازع في ذلك بأن هذا التفسير موافق ومستنبط من معنى الآية ، فالله سبحانه وتعالى يقول(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) فالشيطان يعد بالشر وهو الفقر ويأمر بالفحشاء وهي التكذيب بالحق ، والله سبحانه وتعالى يعد بمغفرة وهي الوعد بالخير ، ويعد بالفضل وهو التصديق بالحق ، فهذا بيان وتوضيح لمعنى الاية فيدخل فيه الاجتهاد ، على أن بعض أهل العلم يرى ان قول الصحابي في التفسير له حكم الرفع .

عبدالرحمن الفقيه
24-02-05, 05:02 PM
ولكن ما هو الكتاب الذي خرجه الشيخ أبو خالد الناصر والذي فيه سند رواية ابن عباس للحديث.

أبو أيوب المصري
23-12-08, 01:36 AM
وعطاء كان قد اختلط ورواية أبي الأحوص عنه بعد الاختلاط .

شيخنا الفقيه : أوافقك على هذا القول ، لكن : من باب الفائدة والمدارسة ، هل هناك نص لأحد الأئمة في أبي الأحوص عن عطاء = خاصة ؟!

مأ اعلمه من ناحية التنصيص ؛ هو : أن ابن القطان الفاسي ذكر أن رواية أبي الأحوص عن عطاء مما يُتوقف فيه ، وابن حزم جزم في محلاه بأن أبا الأحوص سمع من عطاء بعد اختلاطه .

لكني أسأل عن قول لأحد من الأئمة المتقدمين ، خاص ، كهذه النصوص .

عمرو فهمي
23-12-08, 02:26 AM
الشيخ ابو خالد الناصر ، جزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به من الإفادة حول الرواية عن ابن عباس رضي الله عنه في هذا الجزء الذي نقلتم منه ، وكذلك في تخريج الحديث والكلام عليه بالتفصيل.
وما ذكره الشيخ الأيوبي من أن هذا الموقوف له حكم الرفع لأنه لاعلاقة له باللغة العربية أو بالاجتهاد فقد ينازع في ذلك بأن هذا التفسير موافق ومستنبط من معنى الآية ، فالله سبحانه وتعالى يقول(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) فالشيطان يعد بالشر وهو الفقر ويأمر بالفحشاء وهي التكذيب بالحق ، والله سبحانه وتعالى يعد بمغفرة وهي الوعد بالخير ، ويعد بالفضل وهو التصديق بالحق ، فهذا بيان وتوضيح لمعنى الاية فيدخل فيه الاجتهاد ، على أن بعض أهل العلم يرى ان قول الصحابي في التفسير له حكم الرفع .

هذا الحديث تراجع الشيح الألباني عن تضعيفه فصححه في هداية الرواة (70)، (النصيحة 34)، و صحيح موارد الظمآن (38) ، لأنه لا يقال بمجرد الرأي و لا سيما وهو في تفسير القرآن ، الأمر الذي يؤكد أنه في حكم الرفع ، ونقل قول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ( تفسير الطبري) (5/572) : [فإن هذا الحديث مما لا يعلم بالرأي ، ولا يدخله القياس ، فلا يعلم إلا بالوحي من المعصوم صلى الله عليه وسلم . فالروايات الموقوفة لفظا ، هي مرفوعة حكما ]ا,هـ

عبدالرحمن الفقيه
23-12-08, 02:50 AM
شيخنا الفقيه : أوافقك على هذا القول ، لكن : من باب الفائدة والمدارسة ، هل هناك نص لأحد الأئمة في أبي الأحوص عن عطاء = خاصة ؟!

مأ اعلمه من ناحية التنصيص ؛ هو : أن ابن القطان الفاسي ذكر أن رواية أبي الأحوص عن عطاء مما يُتوقف فيه ، وابن حزم جزم في محلاه بأن أبا الأحوص سمع من عطاء بعد اختلاطه .

لكني أسأل عن قول لأحد من الأئمة المتقدمين ، خاص ، كهذه النصوص .


جزاك الله خيرا وبارك فيك

حصر العلماء من سمع منه قبل الاختلاط مثل شعبة وسفيان وحماد بن زيد وغيرهم كما في الكواكب النيرات ، وذكروا أن من عداهم كان قبل الاختلاط .
ولم أقف على من نص على أبي الأحوص بالخصوص من المتقدمين، والله يحفظكم ويرعاكم.

عبدالرحمن الفقيه
23-12-08, 02:56 AM
هذا الحديث تراجع الشيح الألباني عن تضعيفه فصححه في هداية الرواة (70)، (النصيحة 34)، و صحيح موارد الظمآن (38) ، لأنه لا يقال بمجرد الرأي و لا سيما وهو في تفسير القرآن ، الأمر الذي يؤكد أنه في حكم الرفع ، ونقل قول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على ( تفسير الطبري) (5/572) : [فإن هذا الحديث مما لا يعلم بالرأي ، ولا يدخله القياس ، فلا يعلم إلا بالوحي من المعصوم صلى الله عليه وسلم . فالروايات الموقوفة لفظا ، هي مرفوعة حكما ]ا,هـ

هذا الأثر قد يكون مما يقال بالرأي والاجتهاد ، ولفظ الأثر (( إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة : فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد من ذلك شيئاً فليعلم أنه من الله ومن وجد الأخرى فليتعوذ من الشيطان ثم قرأ:

( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء ....الآية ))

فهذا الأثر تفسير للآية ومستنبط منها ، فالجزم بكونه مما لايقال بالرأي يحتاج إلى تأمل أكثر.

عبد الرحمن بن شيخنا
23-12-08, 10:57 AM
شيوخنا الكرام حفظكم الله ورعاكم
بمناسبة قولهم هذا له حكم الرفع لأنه مما لامجال فيه للرأي
تحاورت فيها والشيخ ابن وهب حفظه الله على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=156746

والذي يظهر لي أنها قاعدة غير صحيحة أُلحق بها كثير من الأحاديث الموقوفة إلى المرفوعة
لأسباب منها
1-احتمال أن يكون الصحابي سمعه من أحد التابعين وهو احتمال كبير
2- ان الصحابي لو سمع ذلك من الرسول صلى الله عليه وسلم لقال ذلك فهو أجدربالقبول وأبرأ لذمته
هذا عدى حرصهم الشديدعلى رواية أيعمل صدر منه صلى الله عليه وسلم
3- يصعب أن يعرف هل استنبطها من عمو ميات الشرع أم لا

فما هو رأيكم
وليتكم تفتحون موضوعا خاصا بهذه القضية الهامة إن لم يكن موجودا

وجزاكم الله خيرا

أبو أيوب المصري
23-12-08, 02:30 PM
[quote=عبدالرحمن الفقيه;950696]
حصر العلماء من سمع منه قبل الاختلاط مثل شعبة وسفيان وحماد بن زيد وغيرهم كما في الكواكب النيرات ، وذكروا أن من عداهم كان قبل الاختلاط .
للتنبيه فقط : " بعد " الاختلاط .
أراه سبق قلم ، غير مقصود ؛ شيخنا الفقيه ( ابتسامة )
وأما عن حصر العلماء للرواة ، فما ذكرتموه صحيح ، لكن : قسم ابن القطان الرواة عنه إلى ثلاثة أقسام ، فقال :

وقد تكرر سكوتُ أبي محمد عن أحاديث هي من رواية عطاء بن السائب ، لم يبين أنها من روايته :
* منها أحاديث يعرف أنها من رواية من روى عنه قديما قبل اختلاطه .
* ومنها ما هو من رواية من روى عنه بعد الاختلاط .
* ومنها ما هو من رواية من لا يعرف متى روى عنه أقبل الاختلاط أم بعده .ا.هـ
قلت : ولا يخفى أن هناك قسما لم يذكره ابن القطان ، وهو : من روى عن عطاء قبل اختلاطه ، وبعده .
وهذا القسم نبهني عليه الشيخ محمد عمرو - رحمه الله - . فمنذ حوالي سنتين - تقريبا - اتصلت به لأسأله عن رواية حماد بن سلمة عن عطاء ، هل هي قبل اختلاطه أم بعد ؟ فقال لي ( لا دي ، ولا دي ) ، فسكتُ ، فتابع الشيخ قائلا ( مثله كأبي عوانة ، حمل عن عطاء قبل وبعد الاختلاط ) .ا.هـ كلامه - رحمه الله - .
ثم إننا سننظر في تعامل الأئمة مع رواية أبي الأحوص عن عطاء ، فسنجد منها ما صححوه ( كما فعل الترمذي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ) ، ومنها ما أعلوه ( كما فعل ابن أبي حاتم ) ، ومنها ما استنكروه ( كما ذكر الذهبي في الميزان ) .
وعلى كل : لم أقصد الاستيعاب ، أو الترجيح هنا ، إنما فقط أبين أن الأمر يحتاج إلى بحث قبل الحكم . والله أعلم بالصواب .
وجزاكم الله خيرا شيخنا الفقيه على ردكم .

حسام كمال
24-12-08, 02:33 PM
قلت : ولا يخفى أن هناك قسما لم يذكره ابن القطان ، وهو : من روى عن عطاء قبل اختلاطه ، وبعده .
وهذا القسم نبهني عليه الشيخ محمد عمرو - رحمه الله - . فمنذ حوالي سنتين - تقريبا - اتصلت به لأسأله عن رواية حماد بن سلمة عن عطاء ، هل هي قبل اختلاطه أم بعد ؟ فقال لي ( لا دي ، ولا دي ) ، فسكتُ ، فتابع الشيخ قائلا ( مثله كأبي عوانة ، حمل عن عطاء قبل وبعد الاختلاط ) .ا.هـ كلامه - رحمه الله - .

قلت: هذا ما ذهب إليه يحيى بن سعيد، والدارقطني
وللفائدة فممن ذكر أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل الاختلاط: ابن معين والفسوي وأبو داود والطحاوي وابن حجر
وممن ذكر أنه سمع بعد الاختلاط فالعقيلي وعبد الحق وابن القطان
وقدمنا من ذكر أنه روى عنه قبل وبعد، والله أعلم

عبد الرحمن بن شيخنا
30-12-08, 10:30 PM
شيوخنا الكرام حفظكم الله ورعاكم
بمناسبة قولهم هذا له حكم الرفع لأنه مما لامجال فيه للرأي
.....الخ
ماتقولون حفظكم الله

رمضان عوف
31-12-08, 09:43 AM
نحمده ونصلي على رسوله الكريم
أما حديث عبد الله بن مسعود.
فإنه يرويه عنه: مرة بن شراحيل الهمداني، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
رواية مرة بن شراحيل الهمداني عنه.
[ ] عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان لمة وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد من ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله ومن وجد من الآخر فليتعوذ من الشيطان ثم قرأ (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا).
أخرجه الترمذي (2988) قال: حدثنا هناد حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني، فذكره.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11051)، وأبو يعلى في "مسنده" (4999) وابن جرير في التفسير (3/88).
وابن حبان (997) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى.
جميعهم (النسائي، وأبو يعلى، وابن جرير، وأحمد بن علي بن المثنى) عن هناد.
وتابع هناد بن السري: حسن بن الربيع البوراني.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4506) قال: أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة أنا أبو جعفر بن دحيم نا أحمد بن حازم نا حسن بن الربيع البوراني
كلاهما (هناد، وحسن بن الربيع البوراني) عن أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة، فذكره.
O وأخرجه ابن جرير في التفسير (3/88) قال: حدثنا بن حميد قال ثنا الحكيم بن بشير بن سليمان قال ثنا عمرو.
وابن جرير في التفسير (3/89) قال: حدثني المثنى بن إبراهيم قال ثنا حجاج بن المنهال قال ثنا حماد بن سلمة.
وابن جرير في التفسير( 3/89) قال: حدثنا بن حميد قال ثنا جرير.
ثلاثتهم (عمرو، وحماد، وجرير) عن عطاء عن مرة عن عبد الله بن مسعود. (موقوف).
وأخرجه ابن جرير في التفسير (3/88) قال: حدثني يعقوب قال ثنا بن علية قال ثنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص أو عن مرة قال قال عبد الله. (موقوف).
وأخرجه ابن جرير في التفسير (3/89) قال: حدثني المثنى قال ثنا سويد بن نصر قال أخبرنا بن المبارك عن فطر عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة عن عبد الله بنحوه. (موقوف).

رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه.
[ ] عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن مسعود كان يقول ولا نراه يأثره إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره. (البيهقي).
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4507) قال: حدثنا أبو الحسن العلوي إملاء أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ نا محمد بن يحيى الذهلي نا يعقوب بن ابراهيم بن سعد نا أبي عن صالح بن كيسان أن عبيد الله بن عبد الله أخبره، فذكره.
O قال البيهقي: غير أنه زاد في لمة الملك ورجاء صالح ثواب وزاد في لمة الشيطان وقنوط من الخير وقال فإذا وجدتم لمة الملك فاحمدوا الله واسألوه من فضله وإذا وجدتم لمة الشيطان فاستعيذوا بالله واستغفروه ولم يذكر الآية.
O وأخرجه ابن جرير في التفسير (3/88) قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن مسعود. (موقوف).
قال الترمذي في الجامع: "هذا حديث حسن غريب، وهو حديث أبي الأحوص، لا نعلمه مرفوعاً إلا من حديث أبي الأحوص".
وقال في العلل: "سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: روى بعضهم هذا الحديث عن عطاء بن السائب وأوقفه، وأرى أنه قد رفعه غير أبي الأحوص عن عطاء بن السائب، وهو حديث أبي الأحوص".
وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد رواه غير أبي الأحوص موقوفاً".
وقال ابن أبي حاتم: "وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو الأحوص عن عطاء بن السائب ... فذكره؟ فقال أبو زرعة: الناس يوقفونه عن عبد الله وهو الصحيح.
فقال أبي: رواه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن مرة، عن عبد الله، موقوفاً.
قلت: فأيهما الصحيح؟
قال: هذا من عطاء بن السائب كان يرفع الحديث مرة، ويوقفه أخرى، والناس يحدثون من وجوه عن عبد الله، موقوف، ورواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن مسعود، موقوف، وذكر أشياء من هذا النحو موقوف" [العلل (2/244/2224)].
والذي أراه -والله أعلم- أن حماد بن سلمة سمع هذا الحديث من عطاء قبل الاختلاط، وحدث به على الوجه المحفوظ، ولم ينفرد حماد بذلك، فقد تابعه على وقفه عن عطاء، عن مرة، عن ابن مسعود: حماد بن زيد، وابن علية، وجرير، وغيرهم – سبق ذكرها-.
وحماد بن زيد ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط: قاله يحيى بن سعيد القطان، وعلي بن المديني، والنسائي.
ثم إن للحديث طرقاً أخرى موقوفة سبق تخريجها تؤيد ذلك.
والخلاصة: أنه لم ترجح رواية حماد بن سلمة هنا إلا لأمر خارج عنها، وهو متابعته لمن روى عن عطاء قبل الاختلاط مثل حماد بن زيد، ولموافقته في ذلك طرق الحديث الأخرى، والله أعلم.
والحاصل: أن حماد بن سلمة شأنه شأن أبي عوانة: سمع من عطاء بن السائب في حال الصحة والاختلاط، ولم يفصل هذا من هذا، كما قال الإمام الناقد يحيى بن سعيد القطان، وله عنه أحاديث مستقيمة كما قال ابن معين وغيره، والأصل في هذه الأحاديث أنه لم ينفرد بها دون من روى عن عطاء قبل الاختلاط، أو قامت القرائن على أنه حمله عنه حال الصحة دون الاختلاط.
وهذا هو الذي ذهب إليه ابن حجر في التهذيب (3/105)

فهد الرويس
19-07-11, 06:03 PM
موضوع وردود تفرح القلب وتدمع منها العين وتبث روح الأمل في القلب أن يكون هنالك طلاب علم حريصون على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكونوا دعاة الى الله مهتمين بالأمه وشبابها

لا حرمك الله الأجر

عبدالله الهمداني
20-07-11, 05:41 PM
حضرت درس شيخنا احمد المسهلي في شرحه على مشكاة المصابيح فقال " سند الترمذي معلول لكن الحديث حسن لغيره فله طريق اخرجها ابن مردويه ذكرها الحافظ ابن كثير في التفسير في سورة البقرة وفي سنده راو مجهول ــ ولم يتنبه لها الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في المشكاة ولا في هداية الرواة ــ
ثم انه لا يقال من قبيل العقل ".
هكذا دونته من فمه بارك الله فيه ونفع به

عبدالرحمن الفقيه
05-08-11, 09:40 AM
حضرت درس شيخنا احمد المسهلي في شرحه على مشكاة المصابيح فقال " سند الترمذي معلول لكن الحديث حسن لغيره فله طريق اخرجها ابن مردويه ذكرها الحافظ ابن كثير في التفسير في سورة البقرة وفي سنده راو مجهول ــ ولم يتنبه لها الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في المشكاة ولا في هداية الرواة ــ
ثم انه لا يقال من قبيل العقل ".
هكذا دونته من فمه بارك الله فيه ونفع به
بارك الله فيكم جميعا
قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره
وقد رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن رسته، عن هارون الفروي، عن أبي ضمرة عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن مسعود، مرفوعا نحوه.انتهى.
ورواية الزهري عن عبيدالله عند ابن جرير في تفسيره موقوفة ، وهي أصح من رواية ابن مردويه.
فروايه ابن مردويه لاتقوي الحديث المرفوع، والله أعلم.

عبدالله الهمداني
06-08-11, 05:20 PM
بارك الله فيكم جميعا
قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره
وقد رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن رسته، عن هارون الفروي، عن أبي ضمرة عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن مسعود، مرفوعا نحوه.انتهى.
ورواية الزهري عن عبيدالله عند ابن جرير في تفسيره موقوفة ، وهي أصح من رواية ابن مردويه.
فروايه ابن مردويه لاتقوي الحديث المرفوع، والله أعلم.
الأخ المكرم حفظك الله تعالى من كل مكروه ولم اطلع على الرسالة الا اليوم
وبعد ماذا كان
فالجواب يكون كالتالي باختصار

ـ رواية ابن جرير الموقوفة معلولة بسماع جرير من عطاء فإنها بعد الاختلاط فهما متقاربان بل ويزيد الطين بلة كما يقال أن شيخ ابن جرير ضعيف الحديث فعلى هذا لا تقوى هذه المخالفة لرد رواية ابن مردويه المرفوعة جدلا . فرواية ابن مردويه فيها راو مجهول مستعمل

ـ ولم تعلق على الموقوف بأنه لا يقال بالرأي
فالحفاظ من المحديثين يصححون ما هو أقل من ذلك ايها الرجل الفاضل
ـ ثم ان مذهبنا مذهب جماهير المحدثين في وجود الحسن لغيره
وان كان هذا المبحث صعب الا انه سهل على من سهله الله عليه
ولم ياتين اليأس منه بعد مع مرور هذه السنين فيه اسال الله لي ولك التوفيق .

ـ والنتيجة
الحديث حسن لغيره واحتمال النكارة بعيد فيما يظهر والله اعلم