المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيتام البوسنة ، 14 عاما وجراح الحرب لم تندمل


أم نور الدين
19-04-10, 05:38 PM
انتهت الحرب في البوسنة، لكن آثارها لا تزال تفعل فعلها، رغم مرور أكثر من 14 عامًا على انتهائها، ففي أثناء الحرب قتل أكثر من 4 آلاف طفل في سراييفو لوحدها، وتم انتزاع مئات آخرين من أُسرهم عبر ما كان يسمى بـ"سفارة الأطفال" التي كان يرأسها أحد الصرب، وذلك بحجة إنقاذهم من الموت، لكن آثارهم اختفت تمامًا، ولم يعودوا إلى أهاليهم، حيث قيل إنهم بيعوا إلى أُسر ليس لديها أطفال، أو إلى كنائس وشركات لا يعرف أحد ماذا فعلت بهم. وإن كانت بعض الصحف الإيطالية قد أماطت اللثام عن بعض الجرائم التي لحقت بهؤلاء الصغار، ومنها احتجاز الكثير منهم في سراديب تابعة للأديرة الكنسية، حيث جرى تحويل بعضهم إلى ديانات أخرى، مستغلين في ذلك كونهم أطفالاً صغارًا لا يعرفون شيئًا، ولا يستطيعون التمييز بين الخير والشر والحق والباطل والصحيح والخطأ.



وبعد الحرب لم تتوقف المأساة؛ بل ظلت مستمرة ولكن بطريقة أخرى، فقد كشفت التحريات الجنائية عن فقد 242 طفلاً من المناطق الفيدرالية البوسنية (51 في المائة من مساحة البوسنة) خلال سنتين، وتحديدًا في الفترة من يناير 2007 وحتى 2 ديسمبر الجاري. ووفقًا لما أعلنته الشرطة العدلية في سراييفو فإن 206 أطفال فُقدت آثارهم تمامًا، بينما لا يزال البحث جاريًا عن 36 آخرين، ولا تُعرف الأسباب الحقيقة لاختفاء الأطفال، وما إذا كان ذلك قرارًا شخصيًا كالفرار من منزل العائلة، أم اختفاءً قسريًّا بفعل فاعل، أم أن الأمر تقف وراءه عصابات مافيا لسرقة الأطفال من أجل توفير أعضاء بشرية، أو لاستغلالهم جنسيًا، أم كل ذلك جميعًا.

الجهات المعنية، وتحديدًا وزارة الداخلية البوسنية، لم تستطع الكشف عن أسرار غياب الأطفال، حيث يأتي أقرباؤهم للإبلاغ عن فقدهم، نافين معرفة حيثيات الاختفاء، وهو ما مثَّل لغزًا غريبًا لدى الدوائر المعنية.


أيتام في خطر
وفضلاً عن هؤلاء، هناك آلاف الأطفال الأيتام الذين فقدوا آباءهم أثناء الحرب، وهم في عداد المفقودين بشكل أو آخر، سواء بسيطرة الشوارع الخلفية عليهم، أو انخراطهم في عالم الجريمة، أو من خلال افتقادهم للمدارس والمحاضن، لكن الصورة ليست قاتمة جدًا، رغم أنه يمكن وصفها بالمأساة التراجيدية، فهناك مساعٍ وأنشطة لحماية هؤلاء الأطفال، ولاسيما الأيتام.

وقال جمال الدين بربوتوفيتش (52 عامًا، رئيس جمعية "المعرفة" لرعاية الأيتام، وهو يعمل أستاذًا للرياضيات، ومتزوج وله ولدان، أحدهما حافظ لكتاب الله، كما أنه كان قائدًا عسكريًّا أثناء الحرب في منطقة بوجيم بالشمال الغربي للبوسنة): إن مؤسسته تأسست في مدينة "جوراجدة" قبل 8 أعوام، ويتركز نشاطها في تقديم بعض الخدمات للأيتام، وفي مقدمتها الرعاية الثقافية، كتعليمهم أمور دينهم وحمايتهم من المخدرات، والجُنح والجنايات كالسرقة، ومساعدتهم في إعداد واجباتهم المدرسية.. كما نقدم لهم بعض المساعدات المادية والعينية، كدفع إيجارات السكن للمستأجرين من ذويهم، وهذا خاص بمن لا يعيشون في أملاكهم الخاصة من المهجرين من مناطق أخرى.


احتياجات ضرورية
وعما إذا كانت المؤسسة قادرة على الوفاء بالتزاماتها حيال الأيتام الذين "تكفلهم" قال بربوتوفيتش: "نحن نقدم ما نستطيع تقديمه، من قوت أطفالنا، فليس لدينا أوقاف لهذا الغرض، ولا توجد جهات تقوم بتمويلنا أو مساعدتنا على أداء هذه المهمة التي تطوعنا للقيام بها، بعد أن رأينا ظهور بوادر انحراف لدى الأطفال الأيتام وغيرهم، بسبب فقدهم لأحد والديهم، أو انشغال الأم أو الأب عنهم".

وأوضح أن هؤلاء الأيتام يحتاجون للكتب المدرسية، وللملابس، لاسيما ونحن في فصل الشتاء القارص، وكذلك خشب التدفئة، حيث إن أُسر الأيتام من أفقر السكان، ولا توجد مَواطن عمل في "جوراجدة".

وعن حاجة الأيتام المالية أكد بربوتوفيتش أن "حاجة الأيتام كبيرة، ولكنهم في حاجة للمواساة ولو بمبلغ 50 يورو في الشهر للواحد منهم"، موضحًا أن مقر الجمعية مؤجر، حيث إن إقامة مقر يتكلف نحو 50 ألف يورو. كما أكد على ثنائية الدين والعلم لتحقيق النهضة المرجوة، مضيفًا: "تحتاج أجيالنا إلى الدين والعلم، فهما جناحا الطيران في أجواء المعرفة والتقدم المنشود".



سراييفو/ عبد الباقي خليفة
موقع الإسلام اليوم

أبو معاوية البيروتي
20-04-10, 09:50 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل !!
من للأرامل واليتامى والثكالى ؟!!!

مصطفى الشكيري المالكي
09-05-10, 04:54 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل !!
من للأرامل واليتامى والثكالى ؟!!!


قد أسمعت لو ناديت حيا ××× ولكن لا حياة لمن تنادي
اللهم انصرهم وأعزهم وأذل المشركين والكافرين والمنافقين

أبو أسامة الأزفوني
09-05-10, 07:37 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

عبيد الله الجزائري
09-05-10, 10:44 PM
إلى الله المشتكى .
الأطفال المفقودون ربما شُرحوا و بيعت أعضاؤهم، و يجري البحث حاليا عندنا في الجزائر عن شبكة خاصة تتاجر بالأعضاء، مركزها تونس و تنشط في الشرق الجزائري، فلقد تم اختطاف مجموعة من المختلين عقليا، و مجموعة من الأطفال في عداد المفقودين، فهذا النوع من التجارة مزدهر و مدر للمال، و مصدره متوفر بكثرة، و هم المسلمون الغلابى، فكل من يبحث عن كلية، كبد، قرنية، فما عليه إلا التوجه إلا إحدى الدول الغربية لينال مراده . و واعجبي من المسلمين الذين يجرون مثل هذه العمليات، لم لا يسألون عن مصدرها ؟
أين عقيدة الولاء و البراء ؟ أين وحدة الإمة الإسلامية ؟ قبل أسابيع كانت دولة النيجر ذات الأغلبية المسلمة تعاني من نقص شديد في الغذاء، فلم يمد أحد لها يد العون إلا المملكة المغربية -فيما سمعت- حيث أرسلت شحنات من الغذاء، فمن لذلك الشعب المسلم ؟ بل حتى إن المسلمين و حكامهم لم يسمعوا بهذه الأزمة على الإطلاق، و لاغرابة في ذلك، فالمحتاجون مسلمون مثلهم . أما لو كان المحتاجون نصارى لرأيت من الكرم و الجود ما تتعجب منه، و خير مثال على ذلك زلزالا كاترينا و هيتي، فقد تدفقت المساعدات من جميع أنحاء العالم .
ربي يهدينا و يرزقنا العلم النافع و العمل الصالح .

أبو عمر محمد بن إسماعيل
10-05-10, 08:23 AM
إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ * والحُرُّ يُنكِرُهُ والرَّسلَةُ الأُجُدُ
كونوا كَبَكرٍ كَما قَد كانَ أَوَّلُكُم * وَلا تَكونوا كَعَبدِ القَيسِ إِذ قَعَدوا
يُعطونَ ما سُئِلوا وَالخَطُّ مَنزِلُهُم * كَما أَكَبَّ عَلى ذِي بَطنِهِ الفَهَدُ
وَلَن يُقيمَ عَلى خَسفٍ يُسامُ بِهِ * إِلاّ الأَذَلاّنِ عَيرُ الأَهلِ وَالوَتِدُ
هَذا عَلى الخَسفِ مَربوطٌ بِرُمَّتهِ * وَذا يُشَجُّ فما يَرثي لَهُ أَحَدُ
فَإِن أَقَمتُم عَلى ضَيمٍ يُرادُ بِكُم * فَإِنَّ رَحلي لَكُم وَالٍ وَمُعتَمَدُ
كونوا كَسامَةَ إِذا شَعفٌ مَنازِلُهُ * إِذ قِيلَ جَيشٌ وَجَيشٌ حافِظٌ رَصَدُ
شَدَّ المَطيَّةَ بِالأَنساعِ فَاِنحَرَفَت * عُرضَ التَنوفَةِ حَتّى مَسَّها النَجَدُ
وَفي البِلادِ إِذا ما خِفتَ نائِرَةً * مَشهورَةً عَن وُلاةِ السَوءِ مُبتَعَدُ

أم نور الدين
11-05-10, 08:04 PM
إلى الله المشتكى .
الأطفال المفقودون ربما شُرحوا و بيعت أعضاؤهم، و يجري البحث حاليا عندنا في الجزائر عن شبكة خاصة تتاجر بالأعضاء، مركزها تونس و تنشط في الشرق الجزائري، فلقد تم اختطاف مجموعة من المختلين عقليا، و مجموعة من الأطفال في عداد المفقودين، فهذا النوع من التجارة مزدهر و مدر للمال، و مصدره متوفر بكثرة، و هم المسلمون الغلابى، فكل من يبحث عن كلية، كبد، قرنية، فما عليه إلا التوجه إلا إحدى الدول الغربية لينال مراده . و واعجبي من المسلمين الذين يجرون مثل هذه العمليات، لم لا يسألون عن مصدرها ؟
أين عقيدة الولاء و البراء ؟ أين وحدة الإمة الإسلامية ؟ قبل أسابيع كانت دولة النيجر ذات الأغلبية المسلمة تعاني من نقص شديد في الغذاء، فلم يمد أحد لها يد العون إلا المملكة المغربية -فيما سمعت- حيث أرسلت شحنات من الغذاء، فمن لذلك الشعب المسلم ؟ بل حتى إن المسلمين و حكامهم لم يسمعوا بهذه الأزمة على الإطلاق، و لاغرابة في ذلك، فالمحتاجون مسلمون مثلهم . أما لو كان المحتاجون نصارى لرأيت من الكرم و الجود ما تتعجب منه، و خير مثال على ذلك زلزالا كاترينا و هيتي، فقد تدفقت المساعدات من جميع أنحاء العالم .
ربي يهدينا و يرزقنا العلم النافع و العمل الصالح .
حسبنا الله ونعم الوكيل ، أين المسؤولون ؟ هل ماتت الضمائر ؟