المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يصح أن يقال سبب تكرار الاية التي في سورة الرحمن لهذا السبب


أبو عبدالرحمن المكي
25-04-10, 06:49 PM
قالوا: وجدتُ بأن هنالك علاقة رياضية مذهلة أساسها الرقم سبعة، هذه العلاقة هي تأكيد من الله تعالى أنه لا تكرار في كتاب الله بل إعجاز وتناسق وإحكام.
والرقم سبعة له دلالات كثيرة، وكما قلنا في أبحاث سابقة فإن الله تعالى نظَّم حروف وكلمات كتابه بنظام عددي يقوم على الرقم سبعة، ليؤكد لنا أن هذا الكتاب منزل من خالق السموات السبع سبحانه وتعالى.
إن العمل الذي قمتُ به أنني تدبَّرتُ أرقام الآيات التي ورد فيها قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان)، فوجدتُ أن هذه الأرقام تبدأ بالآية 13 وتنتهي بالآية 77 كما يلي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ (44) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75) مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78) صدق الله العظيم.
لقد لونت الآية المطلوبة باللون الأزرق ليسهل على الإخوة التأكد من هذه الحقائق الرقمية، فلو قمنا بعد مرات تكرار هذه الآية نجدها 31 مرة، وأرقام الآيات هي:
13 16 18 21 23 25 28 30 32 34 36 38 40 42 45 47 49 51 53 55 57 59 61 63 65 67 69 71 73 75 77
طريقة صف الأرقام
أحبتي في الله! دائماً في أبحاث الإعجاز العددي نتبع طريقة محددة وهي أن نضع الأرقام بجانب بعضها ونقرأها دون أن نغير فيها أي شيء، أي نقوم بصفّها ونقرأ العدد الناتج. والعجيب جدًا أن أرقام هذه الآيات ال 31 عندما نقوم بصفِّها فإنها تشكل عددًا ضخماً وهو:

77757371696765636159575553514947454240383634323028 252321181613

هذا العدد الضخم الذي يمثل أرقام الآيات حيث وردت (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) من مضاعفات الرقم سبعة! أي أننا إذا قسمنا العدد على سبعة ينتج عدد صحيح بلا فواصل. وهذا يدل على أن الله تعالى قد وضع أرقام الآيات بحيث تتناسب مع الرقم سبعة. ولكن ما هو الإثبات على أن هذا التناسق لم يأت بالمصادفة؟
قراءة العدد باتجاه معاكس
الآية تتحدث عن الإنس والجن وتخاطبهما وتذكرهما بنعم الله تعالى عليهما، ولو تأملنا العدد جيداً نجد أن معكوسه من مضاعفات الرقم سبعة. فلو قرأنا هذه العدد الضخم والذي يمثل أرقام الآيات الإحدى والثلاثين باتجاه معاكس، أي من اليمين إلى اليسار لوجدنا عدداً هو:

31618112325282032343638304245474941535557595163656 769617375777

وهذا العدد عندما نعالجه نجده أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة! إذاً العدد الذي يمثل أرقام الآيات ينقسم على سبعة باتجاهين، وكيفما قرأناه. وسؤالنا: أليست هذه النتيجة المذهلة دليلاً صادقًا على أنه لا تكرار في القرآن, بل نظام مُحكَم ومتكامل؟
لا مصادفة في كتاب الله
ولكن قد يأتي أيضاً من يدعي بأن هذه صدفة، وهذا ما دعاني لطرح السؤال: لماذا تكررت الآية 31 مرة وليس 32 مرة، ما الحكمة من العدد 31، وهل هناك تناسق سباعي آخر؟ ولذلك فقد قمتُ بترقيم الآيات ال 31 بشكل تسلسلي، أي 1-2-3-4-5......31 أي نبدأ بالرقم 1 وننتهي بالرقم 31 ، وقد وجدتُ بأنه يتشكل لدينا عدد ضخم هو:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 1819 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31

ولو تأملنا هذا العدد نجده من مضاعفات الرقم سبعة! ولو قمنا بعكس هذا العدد أي قرأناه من اليمين إلى اليسار فسوف يتشكل عدد هو:

12345678901112131415161718191021222324252627282920 313

وهذا العدد أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة، وهنا ينتفي احتمال المصادفة إذ لا يُعقل أن تأتي جميع هذه التناسقات مع الرقم سبعة بالمصادفة!
وهنالك ملاحظة لطيفة وهي أن الكلمة الوحيدة في القرآن والتي تشير إلى الإنس والجن وهما الثقلين، هي قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ) [الرحمن: 31]، فهل هنالك علاقة بين رقم هذه الآية وبين عدد مرات تكرار الآية التي خاطب الله فيها هذين الثقلين: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان)؟ إن رقم هذه الآية هو 31 من سورة الرحمن! أي أن تكرار الآية التي خاطب الله فيها الإنس والجن 31 مرة هو ذاته رقم الآية التي خاطب الله فيها الثقلين وهما الإنس والجن، فتأمل هذا التناسق، هل جاء مصادفة؟
والنتيجة
- أرقام الآيات حيث وردت الآية الكريمة (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) جاءت لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة بالاتجاهين.
- العدد التسلسلي من 1 وحتى 31 أيضاً جاء ليشكل عدداً من مضاعفات السبعة بالاتجاهين.
ولا نملك إلا أن نقول سبحان الذي أحكم هذه الأعداد ورتبها ليؤكد لكل من يشك بهذا القرآن أن القرآن ليس كتاب تكرارات بل هو كتاب المعجزات! وهو القائل: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93].

محمد السقار
25-04-10, 10:34 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

أم رائد مفرح
26-04-10, 01:48 PM
أحس في أن هذا تكلف شديد في إثبات الرقم 7

وقد سئل الشيخ السحيم عن الرقم 7



السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ

كثيراً مانرى في المنتديات مواضيع تتحدث عن عجائب الرقم سبعة

ويأتي فيها

السماء 7 طبقات تكررت 7 مرات في 7 أيات
القمر يمر ب7 مراحل أو أطوار
الأرض 7 قارات وأرضين..و7 محيطات..
و عجائب الدنيا 7..؟؟

العلم يتوصل الى 7 أنواع أسا سية من النجوم...!!
ويتوصل أيضا الى 7
مستويات مدارية للألكترون..!!
تلك ال7 مستويا ت حول ا لنواة...!!
وتوصل العلم ل7 ألوان للضؤ المرئي...!!
والى 7 اشعاعات للضؤ الغير مرئي...!!
وكذلك 7 أطوال لموجات تلك الاشعاعا ت...!!
توصل العلم أ يضا الى أن الانسا ن يتكون من 7

فهو يتكون من
ذرة+ جزيئه+ جين+ كروموسوم+ خلية+ نسيج+ عضو!!
المعادن الرئيسية في الأرض 7 ..!!
مضاعفة الحسنة في 7 سنابل...!!
سبحانه وتعالى خلقنا من سبع
((ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفةًً في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أ نشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أ حسن الخالقين))

أتساءل هنا الفعل يسبح جاء ذ كره في القرآن الكريم 7 مرات في 7 أيات فما العلاقة بين ا لتسبيح والرقم 7 هو سر الهي عظيم..والأشياء ا لتي توصل ا ليها العلم ولها علاقة بالرقم 7
والتي ذكرت ا لبعض وأكرر ا لبعض منها أعلاه

تلك الأشياءتخضع لقوة جاذبية
ونحن ا لبشر عباد الله نخضع لله...

في الحج نطوف 7 مرات حول الكعبة
ونسعى 7 أ شواط.

ونرمي ا لجمار 7 مرات..وفي كل مرة
نرمي 7 جمرا ت..

مواضع السجود في القرآن سبعة .

تكبيرة العيدين سبع تكبيرات .

وقال تعالى
( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن ا لعظيم )

سبعه يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله :

1- الإمام ا لعادل .

2- شاب نشأ في عبادة الله .

3- رجل قلبه معلق بالمساجد .

4- رجلان تحابا في الله ..
اجتمعا عليه وافترقا عليه .

5- رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال
قال إني أخاف الله .

6- رجل تصدق بصدقه فأخفاها ..
حتى لاتعلم يمينه ما أ نفقت شماله .

7- رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع

آيات سورة الفاتحة سبعة

طبقات جلد الإنسان سبعة

***وقال تعالى في سورة يوسف:"وقال الملك إني أرى سبع بقرا ت يأكلهن سبع عجاف و سبع سنبلت خضر و أخر يابسات .... .."وتتمة الآية
"يوسف أيها ا لصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأ كلهن سبع عجاف و سبع سنبلت خضر و أخر يا بسات " وللآية تتمة
موجود فيها ا لعدد سبعة حوالي ثمان مرات

**وأخيرا .. فإن شهادة التوحيد .. عدد ألفاظها سبعة ...
لا ... إله ... إلا ... الله ...
محمد ... رسول ... الله

فما حكم هذه المواضيع ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صحيح أن رقم سبعة وعدد سبعة له حظ من الحضور ، وقد كَتَب الشيخ عاطي الجهني عن أسرار الأرقام ضمن " رسائل الدعوة " ، إلاّ أن الرقم سبعة ليس هو الوحيد الذي له حظّ من الحضور ، فالرقم ( 3 ) كذلك ، وكثير من الأذكار تُقال 3 مرات .
والإشكال في مثل هذه الموضوعات المبالغة بل والتكلّف في إثبات الرقم ( 7 ) !
وعلى سبيل المثال :
القول بأن شهادة التوحيد ألفاظها سبع ، وشهادة التوحيد ( أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ) .
وليست شهادة التوحيد هي الاقتصار على قول : لا إله إلا الله محمد رسول الله .

و القول بأن (مواضع السجود في القرآن سبعة) غير صحيح !

وقد اختلف العلماء في عدّ سجدات القرآن ، فقال الإمام الشافعي عددها ( 14 ) سجدة ، وقال الإمام أحمد ( 15 ) سجدة ، وقال الإمام مالك ( 13 ) سجدة .

وكذلك القول بأن (الفعل يسبح جاء ذ كره في القرآن الكريم 7 مرات) ، فالفعل يُؤخذ بتصريفاته ، ( سبّح ) ، ( يُسبِّح ) ...
وإذا أُخِذ بتصريفاته فهو أكثر من ذلك .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم


http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3786

أبو عبدالرحمن المكي
26-04-10, 10:12 PM
جزاكم الله خيرا
لكنكم استطردتم
ولكن من طريق البحث والاستقراء هل وقف أحد على مناسبة التكرار

إسماعيل الشرقاوي
26-04-10, 11:48 PM
أخي الحبيب تفكر في الآيات لا في أرقامها بارك الله فيك ونفع بك .

عبدالملك السبيعي
27-04-10, 02:36 AM
نعم بلا ريب ، تعرض المفسرون من أهل العلم لمراد هذا التكرار وفائدته ، فارجع إليه في مظانه .

بالمناسبة : كاتب المقالة أعلاه ، ما اسمه ؟

أبو عبدالرحمن المكي
27-04-10, 05:46 AM
نعم بلا ريب ، تعرض المفسرون من أهل العلم لمراد هذا التكرار وفائدته ، فارجع إليه في مظانه .





بالمناسبة : كاتب المقالة أعلاه ، ما اسمه ؟



هذه المقالة منتشرة في النت

وأين ذكر ذلك أهل التفسير

نور أبو مدين
27-04-10, 06:49 AM
وأرقام الآيات هي:
13 16 18 21 23 25 28 30 32 34 36 38 40 42 45 47 49 51 53 55 57 59 61 63 65 67 69 71 73 75 77

... عندما نقوم بصفِّها فإنها تشكل عددًا ضخماً وهو:

77757371696765636159575553514947454240383634323028 252321181613

فلو قرأنا هذه العدد الضخم والذي يمثل أرقام الآيات الإحدى والثلاثين باتجاه معاكس، أي من اليمين إلى اليسار لوجدنا عدداً هو:

31618112325282032343638304245474941535557595163656 769617375777



أخي الكريم
ألا ترى أنه لفق الأرقام تلفيقا فلا هو رتبها ولا هو عكسها كما ادعى؟
أم أن هناك تشوها في ظهور الأرقام بسبب إعدادات اللغة ؟

نور أبو مدين
27-04-10, 03:52 PM
لزيادة الفائدة أنقل من كتاب دُرَّةُ التَّنْزِيلِ وَغُرَّةُ التَّأوِيلِ لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني المعروف بالخطيب الإسكافي المتوفي سنة 420 هـ .
" قوله تعالى : (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
وتكريره إحدى وثلائين مرة.
للسائل أن يسأل عن العدة التي جاءت عليها هذه الآية متكررة، وعن فائدتها.
والجواب أن يقال : نبه الله تعالى على ما خلق من نعم الدنيا المختلفة في
سبع منها، وأفرد سبعا للترهيب والإنذار والتخويف بالنار، وفصل بين السبع الأول والسبع الأخر بواحدة تلت آية سوّى فيها بين الناس كلهم فيما كتب الله من الفناء عليهم حيث يقول : (كل من عليها فان) أيْ مَن على الأرض : وهذه الفاصلة للتسوية بين الملائكة وبين الإنس والجن في الافتقار إلى اللّه
تعالى، وإلى المسألة وإلى الإشفاق من خشية الله وهو قوله : (يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29).
وإنما كانت الأولى سبعا لأن أمهات النعم خلقها الله تعالى سبعاً سبعاً كالسموات والأرضين، ومعظم الكواكب.
وكانت الثانية سبعا لأنها على قسمهَ أبواب جهنم لما كانت في ذكرها.
وبعد هذه السبع ثمانية في وصف الجنات وأهلها على قسمة أبوابها. وثمانية أخرى بعدها للجنتين اللتين هما دون الجنتين الأوليين، لأنه
قال تعالى في مفتتحه الثمانية المتقدمة : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)
فلما استكملت هذه الآية ثماني مرات قال : (ومن دونهما جنتان).
فمضت ثمانية في وصف الجنان وأهلها تالية للثمانية المتقدمة فكان الجميع إحدى وتلاثين مرة.
فإن قال قائل : فقد سوى بين الجنة والنار في الاعتداد بالإنعام على الثقلين بوصفهما، وإنما النعمة إحداهما دون الأخرى
فالجواب أن يقال : إن الله تعالى منعم على عباده نعمتين نعمة الدنيا ونعمة الدين، وأعظمها في الأخرى ، واجتهاد الإثسان رهبة مما يؤلمه أكثر من اجتهاده رغبة فيما ينعمه، فالترهيب زجر عن المعاصي وبعث على الطاعات، وهو سبب النفع الدائم، فأية نعمة أكبر إذاً من التخويف بالضرر المؤدي إلى أشرف النعم، فلما جاز عند ذكر ما أنعم به علينا في الدنيا، وعند ذكر ما
أعدّه للمطيعين في الأخرى أن يقول : (فبأي آلاء ربكما تكذبان) جاز أن يقول عند ذكر ما تخوفنا به مما يصرفنا عن معصيته إلى طاعته التي تكسبنا نعيم جنته ، لأن هذا أسوق إلى تلك الكرامة من وصف ما أعد فيها من النعمة.
فإن قال : إن السبع الأول قد عرفت من ست منها نعمة الله علينا في البر والبحر، والسابعة هي : (كل من عليها فان) ، فأية نعمة في ذلك حتى تعد من نعم الدنيا؟
فالجواب أن يقال : إن فيه التسوية بين الصغير والكبير، والأمير والمأمور، والمالك والمملوك والظالم والمظلوم في الفناء المؤدي إلى دار البقاء، ومجازاة المحسن
والمسيء بحقه من الجزاء، فالمظلوم يأخذ حقه، والظالم يفزَع فيترك الظلم له وسبب الفناء يعلمه الإنسان باضطرار فلا نعمه إذاً أكبر من هذه.
فإن قال : ذكر بعد قوله : (ولمن خاف مقام ربه جنتان) قولُه : (فبأي آلاء ربكما تكذبان) إلى أن انتهى إلى قوله : (ومن دونهما جنتان) وجاء بعده ثماني مرّات قولُه : (فبأيّ آلاء ربكما تكذّبان) كما جاء بعد الجنتين الأوليين، وفي أثناء الثمانية الأخر من معاني الجنتين ما في أثناء الثمانية الأول، فما الجنتان الأوليان، وما الجنتان الأخريان حتى يبعث على طلب هاتين كما بعث على طلب تينك ؟
فيجاب عن ذلك بأجوبة :
أولها : أن يقال : إن التثنية ها هنا في الجنتين لاتصال الجنان أي : كلما كان الولي في جنة وُصلت بأخرى فلا تنقطع غرائب الجنان عنه أبداً، كما كان في (حَنَانَيْكَ) دعاء وطلبا لرحمته متصلة بنعمِه فلا تنقطع أبدا إذا كان كذلك، وكقولهم : لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، وسائر ما جاء مثنى يراد به هذا المعنى.
فإن قال قائل : فما معنى الجنتين الأخرين وفي الأوليين كفاية إذا قصد المعنى
الذي ذكرت ؟
قلت : المراد بالجنتين الأوليين جنتان خارج قصره، والمعنى : كلما كان في
جنة وُصلت بثانية غريبة مستطرفة، ثم إذا كان في الثانية كانت حالها في اتصال الأخرى بها كحال الأولى، وعلى ذلك يكون أبدا ، فكأنه قال : ولمن خاف مقام ربّه جنتان خارج قصره متتابعتان لا تنقطعان.
وأما : (ومن دونهما جنتان ) فإن المراد بهما على هذا الوجه أي : أقرب
من هاتين الجنتين جنتان داخل قصره، وهما في أن الجنة منهما متصلة بأخرى
بعدها، فلا يزال المكرَّم فيها ينتقل من واحدة إلا أخرى تليها .
وجواب ثان، وهو أن تكون الجنان الأربع في الجهات الأربع بين يديه، وخلفه، وعن يمينه ، وشماله، وأقربها ما كان نصْب عينيه، ومرمى طرفه، فلا يحتاج إلى أن يلتفت له إلى خلفه.
وجواب ثالث : وهو ما ذهب إليه الحسن من أن الجنتين الأوليين للسابقين وهم الذين سبقوا إلى اتباع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، ووضعوا لطاعة الله حرمة الآباء والأبناء وجاهدوا معهم في توطئة الإسلام، وبذلوا أرواحهم في قتال الكفار، وأولئك أعظم درجة وأعلى رتبة، ومن دون جنتيْهم جنتان
للتابعين ثم على ذلك ، كما قال الله تعالى : (انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21)."

انتهى ص 1237 وما بعدها

ومن كتاب أسرار التكرار في القرآن المسمى البرهان في توجيه متشابه القرآن
لمحمود بن حمزه الكرمانى ت نحو 505هـ
ص231
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=75317&stc=1&d=1272372035

العتيقي
28-04-10, 05:54 PM
أنواع الإعجاز في القرآن الكريم كثيرة جدا لكن الناس صاروا يتهيبون من دخول هذا الباب أي الاعجاز العددي لأن من أكثر الناس الذين تكلم على هذا الموضوع هو الدكتور رشاد خليفة وقد ابتدأ في الإعجاز العددي ثم تطور و ادعى النبوة و الرسالة في هذا العصر !! و الله المستعان
وكان في بعض أرقامه التي ادعاها زيفا و كذبا ...
ومثل هذا الموضوع يجب أن يرجع فيه الناس إلى أهل العلم الكبار و يسمع كلامهم و يأخذ بفتواهم