المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخترتُ لكم من صيد الخاطر ! (2)


أحمد بن عباس المصري
16-07-10, 12:26 AM
*صيد الخاطر لابن الجوزي (ت 597 هـ) -رحمه الله تعالى-.

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
*قصدت قصرها ليسهل حفظها.
هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=216793) الحلقة الأولى
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
16 - وإن لم تستطع قصر الأمل فاعمل عمل قصير الأمل.<o:p> </o:p>
<o:p></o:p>
17 - واهجروا أغراضكم لتحصيل محبوب الحبيب، فإن أغراضكم تحصل.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
18 - وإن النفس لتهرب إلى النسخ والمطالعة والتصنيف عن الإعادة والتكرار لأن ذلك أشهى وأخف عليها.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
19 - فإن مثل العالم كرجل يعرف الطريق، والعابد جاهل بها، فيمشي العابد من الفجر إلى العصر، ويقوم العالم قبيل العصر فيلتقيان وقد سبق العالم فضل شوطه.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
20 - ومتى قدر الإنسان على ما يشتهيه ملَّه ومال إلى غيره.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
21 - ولعل تهذيبي في تعذيبي.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
22 - والله ما ينفع تأديب الوالد إذا لم يسبق اختيار الخالق لذلك الولد.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
23 - فإن علماء الآخرة يتوادون ولا يتحاسدون.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
24 - والمحنة العظمى مدائح العوام، فكم غرت ... !!.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
25 - وكل هذه الظلمات إنما تقطع بمصباح العلم.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
26 - أفيسرني أنني مت منذ عشرين سنة ؟ لا والله؛ لأني ما كنت أعرف الله تعالى عشر معرفتي به اليوم.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
27 - والخروج عن ربقة المنن ولو بسف التراب أفضل.<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
28 - فالعاقل من علم أن الدنيا لم تخلق للتنعيم، فقنع بدفع الوقت على كل حال.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
29 - ومتى أرادك لأمر هيأك له.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
30 - وأعجب من هذا من يقدر أن يستعبد الأحرار بقليل العطاء الفاني ولا يفعل، فإن الحر لا يشترى إلا بالإحسان.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p><o:p></o:p>
*لم أذكر رقم الصفحة لسهولة الرجوع إلى نسخة الشاملة والبحث فيها.

عبدالرحمن آل منصور
16-07-10, 07:37 AM
جزاكم الله خيرا ... متابع معك

أحمد بن عباس المصري
16-07-10, 02:28 PM
آمين ...

وبارك الله فيك ونفعني الله وإياك ...