المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أولى بالعزاء في عمره مني


عمر بن عبد الواحد
29-07-10, 08:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أصبحت أعيش في غربة وهم <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
رغم توفر أسباب السعادة <o:p></o:p>
فيا ترى لماذا؟ <o:p></o:p>
إنها المعاصي والذنوب<o:p></o:p>
هي سر النكد والهم<o:p></o:p>
ذنوب ليل نهار<o:p></o:p>
حتى لو تخلصت منها بعض الوقت تبقى آثارها من هموم وغموم وأحزان<o:p></o:p>
لولا خوفي مما بعد الموت لتمنيت الموت<o:p></o:p>
ذهبت السعادة أدراجها مع ذهاب أول شهور الالتزام<o:p></o:p>
كنت سعيدا فرحا بقربي من الله<o:p></o:p>
أما الآن فبماذا أفرح وحالي ما أعلم<o:p></o:p>
ذنوب في الخلوات والجلوات<o:p></o:p>
تخلف عن الصلوات المكتوبة<o:p></o:p>
غفلة عن كثير من الحقوق<o:p></o:p>
وتضييع لكثير من الأوقات<o:p></o:p>
هجر لكتاب الله بالأيام فإذا ما قرأت فأيات يسيرة أو بعض صفحات<o:p></o:p>
ضياع للأوقات في غير فائدة <o:p></o:p>
تمر الأيام والليلي تلو بعضها وحالي إلى سوء<o:p></o:p>
معاصي تزداد كل يوم عن سابقه<o:p></o:p>
وغفلة تستحكم<o:p></o:p>
وكسل وخمول عن الطاعة بل حتى عن يسير الطاعة كالرواتب والأذكار<o:p></o:p>
كلما عاهدت نفسي على الجد تفلت العزم <o:p></o:p>
فواغوثاه برباه وأنا أرى عمري يضيع<o:p></o:p>
يوما بعد يوم شهرا بعد شهر عاما بعد عام<o:p></o:p>
زاد علمي وقل عملي زال جهلي ورانت جهالتي<o:p></o:p>
شهوة تسوقني للمعصية <o:p></o:p>
وكسل يحجزني عن الطاعة<o:p></o:p>
والعمر بينهما يضيع<o:p></o:p>
أبثكم يا أهل الفضل شكواي وما فعلت إلا لعظيم محبتكم في قلبي<o:p></o:p>
فمن ساءه حالي فليدعو الله لي<o:p></o:p>
وأستغفر الله فيما قصرت في وصفه من حالي<o:p></o:p>

حنين السلفية
29-07-10, 11:43 AM
"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "

ويقول الإمام ابن كثير عليه رحمة الله :
هذا وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من ذكر أو أنثى من بني آدم وقلبه مؤمن بالله ورسوله وإن هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله بأن يحييه الله حياة طيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة والحياة الطيبة تشتمل وجوه الراحة من أي جهة كانت وقد روى عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال الطيب

ويقول الإمام الشوكاني عليه رحمة الله :
هذا شروع فى ترغيب كل مؤمن فى كل عمل صالح وتعميم للوعد ومعنى من عمل صالحا من عمل عملا صالحا أى عمل كان وزيادة التمييز بذكر أو أنثى مع كون لفظ من شاملا لهما لقصد التأكيد والمبالغة فى تقرير الوعد . فلنحيينه حياة طيبة وقد وقع الخلاف فى الحياة الطيبة بماذا تكون فقيل بالرزق الحلال ، وقيل بالقناعة ، وقيل بالتوفيق إلى الطاعة ، وقيل الحياة الطيبة هى حياة الجنة ، وقيل الحياة الطيبة هى السعادة ، وقيل هى المعرفة بالله ، وقيل هى الإستغناء عن الخلق والإفتقار إلى الحق وأكثر المفسرين على أن هذه الحياة الطيبة هى فى الدنيا لا فى الآخرة لأن حياة الآخرة قد ذكرت بقوله ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون .

أسأل الله أن يصرف عنا وعنكم الهم والحزن ، وأن يوفقنا إلى طاعته .

أبو عمر محمد بن إسماعيل
29-07-10, 01:20 PM
عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قال الله يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيك بقرابها مغفرة
حديث صحيح

أبو معاذ السلفي المصري
08-10-10, 09:36 AM
للرفع

عمر بن عبد الواحد
02-12-10, 08:56 AM
أبثكم يا أهل الفضل شكواي وما فعلت إلا لعظيم محبتكم في قلبي<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فمن ساءه حالي فليدعو الله لي
.........