المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيدلاني أردني يبتكر سجادة صلاة تحدد له القبلة وتجنبه السهو


أم عبد الرحمن الأثريـة
31-07-10, 03:25 AM
السبت, 31 تـمـوز 2010

<TABLE style="MARGIN: 3px" width="35%" align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://www.jordanzad.com/jor/images/stories/19603250237.jpg





</TD></TR></TBODY></TABLE>
زاد الاردن - يختلف هذا الابتكار عن مثيلاته بوجود تقنية تحديد القبلة وأوقات الصلاة لأي دولة في العالم
عمان- ابتكر الصيدلاني سمير عبد القادر يونس جهازا إلكترونيا صغير الحجم مثبتا على سجادة الصلاة تمكن المسلم من أداء الصلاة في مواقيتها وتجنبه السهو في عدد الركعات وتحدد له القبلة اينما كان في انحاء العالم.
ويقول الصيدلاني يونس إن معاناته الشخصية في كثرة السهو اثناء الصلاة بسبب مشاغل وهموم الحياة قادته الى التفكير بهذا الابتكار لاداء الصلاة في اوقاتها متكاملة بمساعدة ولده المهندس الميكانيكي عمر.
ويختلف هذا الابتكار عن مثيلاته بوجود تقنية تحديد القبلة وبدقة متناهية واوقات الصلاة لاي دولة في العالم ووفقا لمواقيت رابطة العالم الاسلامي ومواقيت ام القرى.
وكان تونسي واردني قد صمما قبل سنوات سجادتي صلاة تتميزان بوجود العداد الالكتروني لعدد السجدات التي تبين للمسلم عدد الركعات.
ويلفت الجهاز الالكتروني الذي لا يتجاوز وزنه خمسين غراما انتباه المصلي الى اوقات الصلاة من خلال اطلاقه صوت المؤذن داعيا الى الصلاة، في حين تحدد المجسات الالكترونية المثبتة في اعلى السجادة عدد الركعات.
ويستطيع ذوو الاحتياجات الخاصة خصوصا الذين يؤدون الصلاة وهم جالسون الاستفادة من هذه السجادة بتغير موقع المجسات الالكترونية من اعلى السجادة الى نهايتها من خلال دق المصلي برجله على السجادة كلما سجد.
وحول شرعية تثبيت هذا الجهاز الالكتروني على سجادة الصلاة بين الصيدلاني يونس انه قد اجازها من الدكتور محمد راغب النابلسي الذي شجع عليها لتوافقها مع صحة الصلاة.
واعرب الصيدلاني يونس عن امله بان يتمكن من طرح هذه السجادة الى الاسواق المحلية خلال الشهرين القادمين وذلك بدعم من مستثمرين محليين وعرب، مشيرا الى ان ثمنها سيكون مقبولا لعامة الناس.
واعرب عن شكره لوزارة الصناعة والتجارة وخاصة امينها العام السابق الدكتور منتصر العقلة الذي شجعه على تنفيذ فكرة الاختراع عندما سجلها في الوزارة العام الماضي.
(بترا)


هل ترون أن فيها إشغالاً للمصلّي ؟؟

أبو سلمى رشيد
31-07-10, 03:27 AM
- سؤال /
ما حكم الاشتغال في الصلاة بمراقبة هذه السجادة التي تجنبنا السهو ؟
هل هذا جائز شرعاً ؟

أم عبد الرحمن الأثريـة
31-07-10, 03:30 AM
الذي قرأناه في جرائدنا الجزائرية أنه كان تونسيا
=====
و ما حكم الاشتغال في الصلاة بمراقبة هذه السجادة التي تجنبنا السهو ؟
هل هذا جائز شرعاً ؟

هــذا كان سبب إدراجــي لــلمـــوضوع ... .. فليــفدنا من كـــان أهلاً للإجــابـــة ....

السني
31-07-10, 06:22 PM
إذن فلتشتغل بغير الصلاة واترك حضور القلب فإن هذه المخترع سوف يقوم بتذكيرك !!!

أبو تيمور الأثري
31-07-10, 07:10 PM
لا يهمني فائدة الإختراع بقدر ما يهمني أن الناس أصبحت تفكر وتبحث عن حلول للمشاكل هذا أمر جيد جدا وخطوة مباركة إن شاء الله فنحن أمة العلم الديني والدنيوي

أبو السها
31-07-10, 07:17 PM
هذا مبني على مسألة : هل الوسائل في العبادات تعبدية أم غير تعبدية؟
فمن جعل الوسائل حكمها حكم العبادة ذهب إلى أنها لا تشرع إلا بالنص حكمها حكم العبادة الأصلية كالسبحة لعد الذكر والخط لتسوية الصف في الصلاة ، ومن أجل هذا حكم ببدعية استحداث هذه الوسائل ، ومن الذين ذهبوا إلى هذا الرأي الشيخ الألباني رحمه الله وبعض تلاميذه
ومن العلماء من لم يعدها من الأمور التعبدية واعتبرها وسائل تنظيمية من أجل ضبط العبادة ،ولهذا لم يحكم ببدعيتها وممن ذهب إلى هذا الرأي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ومسألتنا من هذا الباب
لكن أقول :

أولا: لاشك أن اقتفاء سنة المصطفى- عليه الصلاة والسلام - في العبادة -سواء في أصلها أو في وسائلها هو الأفضل والأسلم لدين المرء واتقاء للشبهات خاصة وأن كثيرا من الوسائل قد قام المقتضى على فعلها زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها

ثانيا : قد تطرأ على الإنسان حالات من السهو الفاحش وشرود الذهن إما لكبر سن أو لمرض أو كثرة وسوسة فلا مانع - إن شاء الله من استعمال - مثل هذه الوسائل لضبط العبادة وقد ثبت عن بعض السلف رحمهم الله شيء من هذا القبيل
فقد روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" من حديث صالح بن درهم، عن عبدالله بن عمر أنه جاءه رجل يسأله عن الطواف على الصفا، فقال له: افتتح بالصفا واختم بالمروة، قال: وإن خشيت أن تنسى فخذ بيدك حصى، وضع عند الصفا واحدة، وعند المروة واحدة،
وروى الفضل بن شاذان في كتابه "عد الآي والركعات في الصلاة" من حديث عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة - عليها رضوان الله تعالى - أنها كانت إذا صلت المكتوبة عدت صلاتها بخاتمها تحولها في يدها حتى تفرغ من صلاتها تحفظ به . وهذا سند صحيح : وانظر كتاب :أحكام الخواتيم وما يتعلق بها ص:109
وفي نفس المصدر عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي قال : لابأس أن يحفظ الرجل صلاته بخاتمه .

ثالثا:
أما تعليل منعها من كونها تذهب الخشوع ، فلا أراه وجيها لأمور :
1/منها : ما كانت تصنعه عائشة رضي الله عنها من تحويل الخاتم في الأصابع يستدعي حركة متكلفة ومع هذا كانت تفعله ، والسجادة الالكترونية لا تتطلب أي حركة ، فدل على أنها أولى بالجواز من الخاتم والحصى
2/ ومنها : إذا تساهلنا في استعمال مثل هذه السجادة في حق الموسوس والكبير ضعيف الذهن-كما أسلفت آنفا- فليس ذهاب الخشوع بهذه الأمور بأولى من ذهابه بسبب انشغال الذهن بأضواء السجادة
3/ أن غالب السجادات المستعملة اليوم كثيرة الزينة والزخرفة تأخذ بلب الرجل ، ومع ذلك لم يمنع من الصلاة عليها-على حد علمي- أحد اللهم إلا إذا أخذت بعقل المصلي وانتفى بسببها الخشوع بالكلية فمن هذه الحيثية تمنع أو تكره .

رابعا : إذا قلنا بجواز استعمالها فإنما هي للفرد أما للجماعة فالأولى تركها سواء في حق الإمام أو المأمومين لأن الجماعة لا يدخلها السهو الفاحش أو الوسوسة الكثيرة التي يصعب معها ضبط عدد الركعات ، فإذا سها الإمام نبه من قبل المأمومين وإذا سها المأموم وكثر سهوه اضبطت صلاته بمتابعة إمامه والمصلين الذين بجانبه ، وكذلك هناك معنى آخر : لو استعملت مثل هذه السجادة -في صلاة الجماعة ومن قبل الفرد الصحيح سليم الذهن-لم يعد هناك سهو وانتفت أحكامه وهو من العبادات التي تعبدنا الله بها ، ثم إن باستعمالها لم يعد هناك شحذ للهمة واستحضار للذهن من أجل متابعة الإمام في عدد الركعات ومحاسبته في ضبطها ، ولهذا قلت في مطلع كلامي إنه من الأولى أن لا تستعمل هذه السجادة إلا في حق من كثر سهوه أو ضعف ذهنه بحيث يشق عليه ضبط صلاته وكان منفردا
هذا ما ظهر لي والله أعلم وأحكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=213621

محمد السقار
01-08-10, 02:08 AM
[خ] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلَاتِي )).

أم عبد الرحمن الأثريـة
03-08-10, 01:28 PM
هذا مبني على مسألة : هل الوسائل في العبادات تعبدية أم غير تعبدية؟
فمن جعل الوسائل حكمها حكم العبادة ذهب إلى أنها لا تشرع إلا بالنص حكمها حكم العبادة الأصلية كالسبحة لعد الذكر والخط لتسوية الصف في الصلاة ، ومن أجل هذا حكم ببدعية استحداث هذه الوسائل ، ومن الذين ذهبوا إلى هذا الرأي الشيخ الألباني رحمه الله وبعض تلاميذه
ومن العلماء من لم يعدها من الأمور التعبدية واعتبرها وسائل تنظيمية من أجل ضبط العبادة ،ولهذا لم يحكم ببدعيتها وممن ذهب إلى هذا الرأي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ومسألتنا من هذا الباب
لكن أقول :

أولا: لاشك أن اقتفاء سنة المصطفى- عليه الصلاة والسلام - في العبادة -سواء في أصلها أو في وسائلها هو الأفضل والأسلم لدين المرء واتقاء للشبهات خاصة وأن كثيرا من الوسائل قد قام المقتضى على فعلها زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها

ثانيا : قد تطرأ على الإنسان حالات من السهو الفاحش وشرود الذهن إما لكبر سن أو لمرض أو كثرة وسوسة فلا مانع - إن شاء الله من استعمال - مثل هذه الوسائل لضبط العبادة وقد ثبت عن بعض السلف رحمهم الله شيء من هذا القبيل
فقد روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" من حديث صالح بن درهم، عن عبدالله بن عمر أنه جاءه رجل يسأله عن الطواف على الصفا، فقال له: افتتح بالصفا واختم بالمروة، قال: وإن خشيت أن تنسى فخذ بيدك حصى، وضع عند الصفا واحدة، وعند المروة واحدة،
وروى الفضل بن شاذان في كتابه "عد الآي والركعات في الصلاة" من حديث عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة - عليها رضوان الله تعالى - أنها كانت إذا صلت المكتوبة عدت صلاتها بخاتمها تحولها في يدها حتى تفرغ من صلاتها تحفظ به . وهذا سند صحيح : وانظر كتاب :أحكام الخواتيم وما يتعلق بها ص:109
وفي نفس المصدر عن أبي معشر عن إبراهيم النخعي قال : لابأس أن يحفظ الرجل صلاته بخاتمه .

ثالثا:
أما تعليل منعها من كونها تذهب الخشوع ، فلا أراه وجيها لأمور :
1/منها : ما كانت تصنعه عائشة رضي الله عنها من تحويل الخاتم في الأصابع يستدعي حركة متكلفة ومع هذا كانت تفعله ، والسجادة الالكترونية لا تتطلب أي حركة ، فدل على أنها أولى بالجواز من الخاتم والحصى
2/ ومنها : إذا تساهلنا في استعمال مثل هذه السجادة في حق الموسوس والكبير ضعيف الذهن-كما أسلفت آنفا- فليس ذهاب الخشوع بهذه الأمور بأولى من ذهابه بسبب انشغال الذهن بأضواء السجادة
3/ أن غالب السجادات المستعملة اليوم كثيرة الزينة والزخرفة تأخذ بلب الرجل ، ومع ذلك لم يمنع من الصلاة عليها-على حد علمي- أحد اللهم إلا إذا أخذت بعقل المصلي وانتفى بسببها الخشوع بالكلية فمن هذه الحيثية تمنع أو تكره .

رابعا : إذا قلنا بجواز استعمالها فإنما هي للفرد أما للجماعة فالأولى تركها سواء في حق الإمام أو المأمومين لأن الجماعة لا يدخلها السهو الفاحش أو الوسوسة الكثيرة التي يصعب معها ضبط عدد الركعات ، فإذا سها الإمام نبه من قبل المأمومين وإذا سها المأموم وكثر سهوه اضبطت صلاته بمتابعة إمامه والمصلين الذين بجانبه ، وكذلك هناك معنى آخر : لو استعملت مثل هذه السجادة -في صلاة الجماعة ومن قبل الفرد الصحيح سليم الذهن-لم يعد هناك سهو وانتفت أحكامه وهو من العبادات التي تعبدنا الله بها ، ثم إن باستعمالها لم يعد هناك شحذ للهمة واستحضار للذهن من أجل متابعة الإمام في عدد الركعات ومحاسبته في ضبطها ، ولهذا قلت في مطلع كلامي إنه من الأولى أن لا تستعمل هذه السجادة إلا في حق من كثر سهوه أو ضعف ذهنه بحيث يشق عليه ضبط صلاته وكان منفردا
هذا ما ظهر لي والله أعلم وأحكم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=213621

إجــــابـــةٌ قيّمــة جـــداً ولو أنــي رأيتــها قبلَ ادراجـــي لهـــذا الموضـــوع لاكتفيتُ بها
بــــارك الله فيكـــم وجزاكـــم خـــيرا ..