المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { لغزٌ لغويٌّ } جزءٌ من آية ٍ جاءَ على وزن ِ -الرمل- أين ؟! ..


أبو الهمام البرقاوي
16-08-10, 11:45 PM
وكثيرٌ مثل هذا في القرآن الكريم .

تفضلوا .

من باب الفائدة ( {لغزٌ فقهيٌّ} مسافر ٌ يقصُرُ طيلةَ حياتِه -بالاتفاق- فكيف ؟! (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/{لغزٌ فقهيٌّ} مسافر ٌ يقصُرُ طيلةَ حياتِه -بالاتفاق- فكيف ؟!) )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=207674&highlight=%E3%D3%C7%DD%D1+%ED%DE%D5%D1

أبو تيمور الأثري
16-08-10, 11:53 PM
لعلها قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) والله اعلم

أبو أسامة القحطاني
17-08-10, 12:36 AM
ومنها :
ففف إنهم رجس ومأواهم جهنم ققق
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
وكذلك :
ففف قل هو الرحمن آمنا به ققق
فاعلاتن فاعلاتن فاعلا

أبو أسامة القحطاني
17-08-10, 12:39 AM
لعلها قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) والله اعلم
وزن الرمل هو مابين الأقواس : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا ممـ)ـمـا تحبون
وهذا فيه نقص.

محمد الشنقيطي السلفي
17-08-10, 05:34 AM
ولقد راودته عن نفسه

أبو الهمام البرقاوي
17-08-10, 08:30 PM
وزن الرمل هو مابين الأقواس : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا ممـ)ـمـا تحبون
وهذا فيه نقص.

بل وزنها الدرويش :

لن تنالوا البرَّ حتى------- تنفقوا مما تحبون .

ولا يستقيم -في نظري- البيت .
وأحسنت أبا تيمور .

أبو تيمور الأثري
17-08-10, 08:34 PM
جزاكم الله خيرا

عصام البشير
17-08-10, 09:07 PM
بل وزنها الدرويش :

لن تنالوا البرَّ حتى------- تنفقوا مما تحبون .

ولا يستقيم -في نظري- البيت .
وأحسنت أبا تيمور .


الوزن هكذا مستقيم على مجزو الرمل، ذي الضرب المذيل (فاعلاتن فاعلاتن = فاعلاتن فاعلاتانْ).

ومن المعلوم أن ورود أجزاء من الآيات القرآنية على وزن معين أمر لا يعني شيئا، فإن كثيرا من كلام الناس المنثور يرد على أوزان خليلية، ولا يكون بذلك شعرا.
ويعجبني قول الجاحظ:
(اعلم انك لو اعترضت أحاديث الناس وخطبهم ورسائلهم لوجدت فيها مثل مستفعلن فاعلن كثيرا وليس احد في الارض يجعل ذلك المقدار شعرا.
ولو أن رجلا من الباعة صاح (من يشتري باذنجان) لقد كان تكلم بكلام في وزن مستفعلن مفعولان فكيف يكون هذا شعرا وصاحبه لم يقصد الى الشعر؟
ومثل هذا المقدار من الوزن قد يتهيأ في جميع الكلام واذا جاء المقدار الذي يعلم انه من نتاج الشعر والمعرفة بالاوزان والقصد اليها كان ذلك شعرا وهذا قريب والجواب فيه سهل بحمد الله.
وسمعت غلاما لصديق لي وكان قد سقى بطنه يقول لغلمان مولاه (اذهبوا بي الى الطبيب و قولوا قد اكتوى) وهذا الكلام يخرج وزنه فاعلاتن مفاعلن مرتين، وقد علمت ان هذا الغلام لم يخطر بباله قط ان يقول بيت شعر ابدا ومثل هذا كثير لو تتبعته في كلام حاشيتك وغلمانك لوجدته).

وفي طرة مجدد العوافي عند قول الناظم:

الشِّعْرُ مَوْزُونُ الكَلامِ العَرَبِيْ = مَعْ قَصْدِ وَزْنِهِ بِوَزْنِ العَرَبِ
فَلَمْ يَكُنْ حَدِيثاً أَوْ تَنْزِيلا = كَـ(ذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً)

(الشِّعْرُ) لغة: العلم و الفهم، و اصطلاحا: (مَوْزُونُ) الوزن تسوية شيئين عددا و تركيبا (الكَلامِ العَرَبِيْ، مَعْ قَصْدِ وَزْنِهِ بِوَزْنِ) أي بميزان (العَرَبِ) (فَ) بسبب شرط القصد (لَمْ يَكُنْ) أي الشعر (حَدِيثاً أَوْ تَنْزِيلا) و إن وردا متزنين كقوله صلى الله عليه وسلم: [أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الـمُطَّلِبْ] و قوله صلى الله عليه وسلم: [هَلْ أَنْتَ إِلاّ إِصْبَعٌ دَمِيتَ، وَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ] (كَـ) ـقوله تعالى المشابه للرجز: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}(الإنسان:14)، وقوله المشابه للرَّمَل: { وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ}(سبأ:13)، وقوله المشابه للهَزَجِ: { فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا}(يوسف:93)، وقوله المشابه للمضارع: {وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ }(غافر:32-33)، وقوله المشابه للمجتثِّ: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}(الحجر:49)، وقوله المشابه للوافر: {وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ}(التوبة:14)، وقوله المشابه للكامل: { وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}(النور:46)، [قال] ابن رشيق: كل ما كان من هذا النحو إنما يقال فيه متّزن لا موزون أي: معروض على الوزن فاتَّـزَنْ.
انتهى ما في الطرة.

محمد بن يوسف
18-08-10, 12:35 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون!
وهل يليق مثل هذا بكتاب الله عز وجل؟!! أما وجدنا غير كتاب الله عز وجل حتى نلغز به بالشعر؟!! والله تعالى يقول منزِّهًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له)، ثم نقول: آية كذا جاءت على وزن كذا !!!
فأرى أن الإعراض عن مثل هذا أولَى، خاصة من طلبة العلم، وخاصة في هذه الأيام الفضيلة، فما أُنزِل القرآن لهذا ـ واللهِ ـ !
ولا يفوتني أن أنبه على أنَّ: ما نبهتُ عليه شيء، وتوقيري واحترامي للفضلاء المشاركين شيء آخر؛ فلا يلزم من التنبيه انتقاصٌ لأحد، وهذا معلوم والحمد لله.