المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية مؤلمة لمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوْبَ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ: هذا شيخ الحاكم ا


أم محمد الظن
27-09-10, 02:07 AM
حكاية مؤلمة لمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوْبَ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ: هذا شيخ الحاكم ا
<HR style="COLOR: #dcf7cc" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->حكاية مؤلمة لمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوْبَ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ: هذا شيخ الحاكم النيسابوري شيخ أبي عبد الله الحاكم ، هذا الرجل الفاضل فقد سمعه وهو بن نيف وعشرين سنة ، استحكم صممه ولقب بالأصم لأجل ذلك ، عمر طويلًا .
مولده :ولد سنة مائتين سبعة وأربعين ، وفاته: وتوفي سنة ثلاثمائة ستة وأربعين ، عاش كم سنة ؟ تسعة وتسعين سنة حتى ألحق الأصاغر بالأكابر ، وسمع منه الآباء والأبناء والأحفاد ، تسعة وتسعين سنة ، وأذن في مسجده سبعين سنة كان هو المؤذن ، .
من لطائفه :أنه صعد المنارة يومًا فصرخ بأعلى صوته حدثنا الربيع قال حدثنا الشافعي ، وبعد ذلك استدرك أنه ليس في مجلس تحديث أنه طالع يؤذن قال: فضحك وضحك الجامع ثم استقبل الأذان مرة أخري. وهو الذي حدث بكتب الربيع بن سليمان المرازي راوية الشافعي .في مرة من المرات في ربيع الأول سنة ثلاثمائة وأربعة وأربعين أي قبل موته بسنتين كان سنة سبعة وتسعين سنة ، الدنيا كانت مزدحمة علي أبي العباس الأصم بن يعقوب لدرجة إن الناس من كثرة الزحمة كانوا يتلاطموا في أكتاف بعض من الزحام .
وبعد ذلك وهو آتي المسجد حملوه من علي الأرض ، فعندما رأي هكذا قعد علي جدار المسجد وبكي بكاءً كثيرًا ، وأملي في هذا اليوم أثرًا ، قال للمستملي: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال سمعت أبا سعيد الأشج قال سمعت عبد الله بن إدريس ، قال أتيت بيت الأعمش أي بعد وفاته ، فدققت الباب فخرجت الجارية ، وكانت تعرفني فلما رأتني قالت: ها هَا وبكت ، أي تنهد هو يريد أن يقول لك كانت تتنهد في البكاء وقالت له: أين ذهب جملة العرب عن هذا الباب ؟ كان باب الأعمش لا يسكت كله يدق علي باب الأعمش يريدون الأعمش ، فخربت الدار بعد موت الأعمش ، ولم يعد أحد يأتي البلد عندما مات الأعمش .
فيقول أبو العباس: فيوشك أن يكون هذا البلد مثل ما حدث للأعمش فأنا ذهب سمعي ، وضعف بصري ، وحان أجلي ، فلم يمضي إلا شهر أو أقل حتى فقد بصره لا سمع ولا بصر ، فكانوا إذا أرادوا منه أن يحدث يمسكونه قلمًا يضعوا قلمًا علي يده ، أول ما يشعر بالقلم علي يده يعلم أنهم أرادوا أن يحدث فكان محفوظه أربعة عشر حديثًا وسبع حكايات ، أين باقي حديثه ؟ كان يضبط ضبط كتاب ، ما كان يحدث إلا من كتابه .
ولذلك قال العلماء: حدث ستة وسبعين سنة علي الاستواء لم يخطئ فيها خطأ واحدًا ، وطبعًا حديث أبي العباس الأصم يملأ الدنيا حدث بحديث كثير جدًا ، فأين ذهب هذا الحديث ؟ عميَّ فأصبح لا يقرأ ولم يكن يحفظ
من الشريط التاسع من الباعث الحثيث للشيخ ابي إسحاق الحويني حفظه الله
<!-- / message -->