المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد ( 4 ) ما ثبت وما لم يثبت مما يقال بعد آيات معيَّنة


إحسـان العتيـبي
09-06-02, 03:48 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وردت بعض الروايات فيما يقال بعد آيات خاصة في القرآن ، فما ثبتَ منها فيجوز أن يقال في الصلاة ، وما لم يثبت فلا يجوز ذكره في الصلاة .

عن إسمعيل بن أمية قال : سمعت رجلا بدويّاً أعرابيّاً يقول : سمعت أبا هريرة يرويه يقول : من قرأ { والتين والزيتون } فقرأ { أليس الله بأحكم الحاكمين } فليقل : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين .

رواه الترمذي ( 3347 ) وهو ضعيف فيه جهالة الأعرابي .

عن إسمعيل بن أمية سمعت أعرابيا يقول سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ منكم { والتين والزيتون } فانتهى إلى آخرها { أليس الله بأحكم الحاكمين } فليقل : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ، ومن قرأ { لا أقسم بيوم القيامة } فانتهى إلى { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } فليقل : بلى ، ومن قرأ { والمرسلات } فبلغ { فبأي حديث بعده يؤمنون } فليقل : آمنا بالله .

رواه أبو داود ( 887 ) .

وهو – لفظ آخر للحديث السابق - ، وضعفه الشيخ الألباني في " ضعيف أبي داود " ( 188 ) .

قال الشيخ الألباني – رحمه الله – تعليقاً على الشيخ سيد سابق - :

قوله : " ويستحب لكل من قرأ : { أليس الله بأحكم الحاكمين } أن يقول : بلى ، وأنا على ذلك من الشاهدين ، وإذا قرأ : { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } ، قال : بلى أشهد ، وإذا قرأ : { فبأي حديث بعده يؤمنون } ، قال : آمنت بالله ، وإذا قال : { سبح اسم ربك الأعلى } ، قال : سبحان ربي الأعلى " .

قلت : لم يبيِّن ما إذا كان ذلك وارداً أم لا ، وما إذا كان ثابتاً أم لا ؟

ولذلك أقول : أما جملة التسبيح منه فصحيح ثابت من حديث ابن عباس وغيره ، وهو مخرَّج في صحيح أبي داود ( 826 ) .

وأما ما قبله فهو من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ : " من قرأ منكم { والتين والزيتون } ، فانتهى إلى آخرها : { أليس الله بأحكم الحاكمين } ، فليقل بلى … " الخ ، أخرجه أبو داود وغيره ، وفيه رجل لم يسم ، وبيانه في " ضعيف أبي داود " ( 156 ) ، و " المشكاة " ( 860 ) .

لكن صح منه قوله : " بلى " في آية القيامة ، رواه موسى بن أبي عائشة قال : كان رجل يصلي فوق بيته ، وكان إذا قرأ : { أليس ذلك بقادرٍ على أن يحيي الموتى } ، قال : سبحانك فبلى ، فسألوه عن ذلك ؟ فقال : سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخرجه أبو داود بسند صحيح عن الرجل وهو صحابي ، وجهالته لا تضر ، ولذلك خرجته في صحيح أبي داود رقم ( 827 ) .

" تمام المنة في التعليق على فقه السنَّة " ( ص 185 ، 186 ) .

والله أعلم

طالب النصح
09-06-02, 11:49 PM
جزاك الله خيراً ... وجعل جهدك في موازين حسناتك ..


أظن هناك أحاديث أخرى في الموضوع في سورة الرحمن أليس كذلك ؟

لو تفيدنا بها سلمك الله ونفع بك .. الله يحفظك

هيثم حمدان
10-06-02, 08:44 AM
في النفس شيء من حديث أبي داود في قول "بلى" بعد آية القيامة.

فإنّ موسى بن أبي عائشة ليست له رواية عن الصحابة عدا رواية واحدة متعلّقة بصلاة عبدالله بن الزبير (رضي الله عنهما).

فالله أعلم إن كان قد حضر قصّة الرجل (الصحابي) بنفسه أم حدّثه أحد بها.

وسياقها يدلّ على الأخير.

وقد يكون في المسألة أدلّة أخرى، والله أعلم.

عبدالله بن عبدالرحمن
10-06-02, 04:23 PM
أحسنت أخي الفاضل هيثم حمدان فموسى بن أبي عائشة تابعي وقد نص أهل العلم على أنه لم يسمع من عدد من الصحابة وهو يرسل كما قال ابن حجر
فجهالة الصحابي هنا تضر
لأنا لاندري سمع منه طلحة أم لا
ينظر جامع التحصيل ص 288

فيبقى انه لايصح في الباب شيء مرفوع
ولعل الثابت عن ابن عباس موقوفا وعن أبي هريرة موقوفا
وهذا يدل على جواز فعله

أبو نايف
10-06-02, 05:36 PM
الصحيح موقوف علي أبي هريرة

قال ابن أبي حاتم في العلل (2/89 ) : سمعت أبا زرعة وحدثنا عن الحميدي عن ابن عيينة عن اسماعيل بن امية قال حدثني اعرابي من أهل البادية قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا قرأ أحدكم (( والتين والزيتون )) فأتي علي آخرها أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل بلي وأنا علي ذلك من الشاهدين .

أخبرنا أبو محمد قال حدثنا أبو زرعة عن ابراهيم بن موسي عن ابن علية عن اسماعيل بن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبي هريرة موقوف .

حدثنا أبو محمد قال حدثنا أبو زرعة عن عثمان بن أبي شيبة عن يزيد بن هرون عن يزيد بن عياض عن اسماعيل بن أمية عن أبي اليسار عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم .

فسمعت أبا زرعة يقول : الصحيح اسماعيل بن أمية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبي هريرة موقوف .

وموقوف أيضاً عن ابن عباس :
أخرج عبد الرزاق (2/452) عن معمر عن أبي أسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أنه كان إذا قرأ { أليس ذلك بقدر علي أن يحيي الموتي } قال : سبحانك اللهم بلي .

العسري يونس
28-02-09, 03:07 AM
جزاك الله خيراً ... وجعل جهدك في موازين حسناتك ..


أظن هناك أحاديث أخرى في الموضوع في سورة الرحمن أليس كذلك ؟

لو تفيدنا بها سلمك الله ونفع بك .. الله يحفظك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيرا
أما بشأن حديث جابر الذي أخرجه الترمذي و الحاكم قال " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على الصحابة فقرأ عليهم سورة الرحمان من اولها الى أخرها فسكتوا، فقال لقد قرأتها على الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله : "فبأي ألاء ربكما تكذبان" قالوا و لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد

فوجدت في الدرر السنية
95776 - قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه سورة الرحمن ؛ فسكتوا ، فقال : لقد قرأتها على الجن ، فكانوا أحسن مردودا منكم ، كلما أتيت على قوله : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } ؛ قالوا : لا بشيء من نعمك – ربنا ! نكذب ، فلك الحمد
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 822
خلاصة الدرجة: منكر

صلاح الدين حسين
08-03-09, 03:33 PM
الترمذي كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة الرحمن3602 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو مُسْلِمٍ السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ رضى الله عنه قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَسَكَتُوا فَقَالَ « لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى الْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ ( فَبِأَىِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) قَالُوا لاَ بِشَىْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كَأَنَّ زُهَيْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الَّذِى وَقَعَ بِالشَّامِ لَيْسَ هُوَ الَّذِى يُرْوَى عَنْهُ بِالْعِرَاقِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ آخَرُ قَلَبُوا اسْمَهُ يَعْنِى لِمَا يَرْوُونَ عَنْهُ مِنَ الْمَنَاكِيرِ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِىَّ يَقُولُ أَهْلُ الشَّامِ يَرْوُونَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَنَاكِيرَ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يَرْوُونَ عَنْهُ أَحَادِيثَ مُقَارِبَةً.

حسنه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع ح5138 صفحة 914 وأشار إلى الصحيحة ح2150 .

السلسلة الصحيحة - (ج 5 / ص 183 ، 184) :
2150 - " لقد قرأتها ، سورة ( الرحمن ) على الجن ليلة الجن ، فكانوا أحسن مردودا منكم ، كنت كلما أتيت على قوله *( فبأي آلاء ربكما تكذبان )* ، قالوا : لا بشيء من نعمك ربنا نكذب ، فلك الحمد " .
أخرجه الترمذي في " سننه " ( 2 / 234 ) عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم ( سورة الرحمن ) من أولها إلى آخرها ، فسكتوا ، فقال فذكره. و قال الترمذي : " هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد ، قال ابن حنبل : كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق ، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه يعني : لما يروون عنه من المناكير و سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : أهل الشام يروون عن زهير بن محمد مناكير و أهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة " . و من هذا الوجه أخرجه الحاكم ( 2 / 473 ) و قال : " صحيح على شرط الشيخين " ، و وافقه الذهبي ! لكن للحديث شاهدا يتقوى به ، فقال ابن جرير ( 27 / 72 ) : حدثنا محمد بن عباد بن موسى و عمرو بن مالك البصري قالا : حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به . و أخرجه البزار أيضا ( ص 221 - 222 زوائده ) : حدثنا عمرو بن مالك حدثنا يحيى بن سليم به ، و عنده في آخره : " فلك الحمد " ، و قال : " لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد " . قال الحافظ عقبه : " و كلهم ثقات إلا شيخه فقد ضعفه الجمهور " . قلت : يعني عمرو بن مالك البصري ، لكنه عند ابن جرير مقرون بمحمد بن عباد بن موسى و هو الملقب بـ " سندولا " ، و هو صدوق يخطىء ، فأحدهما يقوي الآخر ، لكن يحيى بن سليم الطائفي و إن كان صدوقا من رجال الشيخين ، فهو سيء الحفظ كما في " التقريب " لكن الحديث بمجموع الطريقين لا ينزل عن رتبة الحسن . و الله أعلم . اهـ

وقال رحمه الله في مشكاة المصابيح ( ط2 1399هـ ، 1979م ) ، كتاب الصلاة ، باب القراءة في الصلاة ، الفصل الثاني ح861 ( 1\272 ، 273 ) بعدما ذكر كلام الترمذي بعد الحديث : ( قلت وهذا من رواية الوليد بن مسلم عنه وهو شامي فالحديث منكر بهذا الإسناد فقول الحاكم فيه 2\473 : صحيح على شرط الشيخين ، أبعد ما يكون عن الصواب لأنه مخالف لما ذكرناه آنفا من التفريق بين ما رواه عنه الشاميون وما رواه عنه غيرهم . لكن الحديث له شاهد عن ابن عمر أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 27\72 والخطيب في تاريخ بغداد 4\301 والبزار وغيرهم ورجاله كلهم ثقات غير أن يحيى بن سليم الطائفي في حفظه ضعف وإن احتج به الشيخان فهو حسن الحديث إن شاء الله ، وقول السيوطي في الدر المنثور 6\140 : سنده صحيح ، فيه تساهل ) اهـ .

محمد حاج يحيى
05-04-13, 08:59 AM
روى عبد الرزاق في المصنف قال:
عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى , قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ! بَلَى " , وَإِذَا قَرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ".

وهذا سند صحيح متصل (إذا كنتُ مُخطئًا فقوّموني بارك الله فيكم)

وذكر الذهبيّ في "السير" في ترجمة الإمام أيوب السختياني عن حماد بن زيد أنه قال : كان أيوب لا يقف على آية إلا إذا قال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ سكت سكتة.