المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تبخل علي بإصبع من أصابعك في نار الدنيا، وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم؟!


جهاد حِلِّسْ
09-10-10, 11:59 PM
قال محمد بن سيرين –رحمه الله-:
كنا عند أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان في قبة له ، فأتاه رجل فجلس معه على فراشه، فساره بشيء لم أفهمه ،
فقال له أبو عبيدة: فإني أسألك أن تضع إصبعك في هذه النار ، وكانون بين أيديهم فيه نار.
فقال الرجل: سبحان الله!

فقال له أبو عبيدة: تبخل علي بإصبع من أصابعك في نار الدنيا ، وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم؟!
قال: فظننا أنه دعاه إلى القضاء. !
مصنف ابن أبي شيبة ( 35474)

[مجرد سؤال ؟] :
أخي المبارك ...لو كُنتَ مكانه ، فدُعيتَ إلى منصبٍ و أمارة ، أو سُلطةٍ وجاه ، ما ردةُ فِعلكَ و ماذا كنتَ ستقول ؟!

محمد الشنقيطي المدني
10-10-10, 01:49 AM
[مجرد سؤال ؟] :
أخي المبارك ...لو كُنتَ مكانه ، فدُعيتَ إلى منصبٍ و أمارة ، أو سُلطةٍ وجاه ، ما ردةُ فِعلكَ و ماذا كنتَ ستقول ؟!

بصراحة
لوكنت مكانه ودُعيت لمنصب أو سلطة سوف ألتحق به أو بها وأحاول قدر جهدي أن أتقي الله فيه
إن استطعت إلا ذلك سبيلا فإن ظننت أنني لن أصبر على أداء العمل كما يريد ربنا جل ذكره تركته
ولا أترك ذلك المنصب لمن قد يكون ظالما يهلك الحرث والنسل

والمؤمن القوي في إيمانه وإخلاصه وجاهه ومنصبه خير من الضعيف

وكم من صاحب منصب خدم دينه ودنياه أكثر من غيره

أبو السها
10-10-10, 09:45 AM
قال محمد بن سيرين –رحمه الله-:
كنا عند أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان في قبة له ، فأتاه رجل فجلس معه على فراشه، فساره بشيء لم أفهمه ،
فقال له أبو عبيدة: فإني أسألك أن تضع إصبعك في هذه النار ، وكانون بين أيديهم فيه نار.
فقال الرجل: سبحان الله!

فقال له أبو عبيدة: تبخل علي بإصبع من أصابعك في نار الدنيا ، وتسألني أن أجعل جسدي كله في نار جهنم؟!
قال: فظننا أنه دعاه إلى القضاء. !

مصنف ابن أبي شيبة ( 35474)

والله لقد اقشعر منها جلدي ، نسأل الله لنا ولكم العافية ، وجزاكم الله خيرا أخانا جهادا




[مجرد سؤال ؟] :
أخي المبارك ...لو كُنتَ مكانه ، فدُعيتَ إلى منصبٍ و أمارة ، أو سُلطةٍ وجاه ، ما ردةُ فِعلكَ و ماذا كنتَ ستقول ؟!

هداك الله ،وهل أنتظر حتى أدعى !!!(ابتسامة)

جهاد حِلِّسْ
12-10-10, 11:54 AM
بوركتما ، وخيراً جزيتما.

جهاد حِلِّسْ
24-10-10, 06:33 AM
قال مالك بن دينار -رحمه الله-:

اسْتُعْمِل هرم بن حيان -رحمه الله-، فظنَّ أنّ قومهُ سيأتونه، فأمر بنارٍ فأوقدت بينه وبين من يأتيه من القوم،

فجاءه قومه يُسَلِّمون عليه من بعيد، فقال: مرحبًا بقومي، اُدنوا،

قالوا: والله ما نستطيع أن ندنو منك، لقد حالت النار بيننا وبينك،

قَالَ: وأنتم تُريدون أن تَلْقَوْني في نارٍ أعظم منها؛ في نارِ جهنم،

قَالَ: فَرَجَعُوا.

حلية الأولياء (2/120)