المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهج أبي داود الطيالسي في مسنده


أنس سليمان النابلسي
29-12-10, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه وقفة سريعة مع الإمام الحافظ أبي داود الطيالسي في كتابه المسند، تضمنت بعض اللمحات واللطائف في منهجه لتأليف هذا الكتاب، لعل مهتماً بذلك يستفيد أو يكمل بذلك الفائدة.
وتضمن منهجه -رحمه الله- على عدة أمور، أهمها:

1. ما ذكره صاحب كتاب كشفالظنونج: 1ص: 638 فإنه بيّن شيئاً من منهج الطيالسي وغيره في المسانيد حيث قال:
"ثمانهذاالعلم-علمالحديثالشريف-علىشرفهوعلومنزلتهكانعلماًعزيزاًمشكلاللفظوالمعنىولذ لككانالناسفيتصانيفهممختلفيالأغراضفمنهممنقصرهمتهعلى تدوينالحديثمطلقاًليحفظلفظهويستنبطمنهالحكمكمافعلهعب داللهبنموسىالعبسيوأبوداود الطيالسيوغيرهماأولاً،وثانياًأحمدبنحنبلومنبعدهفإنهم أثبتواالأحاديثفيمسانيدروايتهافيذكرونمسندأبيبكرالصد يق-رضياللهتعالىعنه-مثلاًويثبتونفيهكلمارووهعنهثميذكرونبعدهالصحابةواحدا ًبعدواحدعلىهذاالنسق".
ومنه يظهر لنا أن أبا داود في مسنده كان هدفه حفظ لفظ الحديث واستنباط أحكامه، وكذلك أنه يذكر مسند الصحابي ويثبت فيه كل ما رواه عنه ثم يتبعه الصحابي الآخر وهكذا على هذا النسق.
2. جرى منهج الطيالسي في مسنده على ترتيب الصحابة على الأفضلية والأقدمية فبدأ بالخلفاء الراشدين ثم العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر ثم الحديبية…وهكذا وقد ذكر الخطيب البغدادي ذلك فقال في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ج:2ص: 292
"ترتيبمسانيدالصحابة:
وإنشاءرتبها –أي المسانيد-علىقدرسوابقالصحابةفيالإسلامومحلهممن الدينوهذهالطريقةاحبإلينافيتخريجالمسندفيبدأبالعشرة-رضواناللهعليهم-، ثميتبعهمبالمقدمينمنأهلبدر ويتلوهمأهلالحديبيةالذينأنزلالله –تعالى-فيهم: (لقدرضياللهعنالمؤمنينإذيبايعونكتحتالشجرة)،ثممنأسلم وهاجر بين الحديبيةوالفتح، ثممنأسلميومالفتح،ثمالأصاغرالأسنانالذينرأوا رسـول الله -صلىاللهعليهوسلم-وهمأطفال".
3. أن المسند ليس من تصنيف الطيالسي بل هو من نسخ بعض الحفاظ من بعده للأحاديث التي كان يرويها، وذلك لأن في كل حديث يقول الراوي حدثنا أبو داود، بل وأحياناً يقول حدثنا يونس حدثنا أبو داود…، مثل حديث رقم (224)، وقد نوّه لذلك العلماء فقال صاحب كتاب كشفالظنونج: 2ص: 1679:
"مسندأبىداود:هوسليمانبنداودالطيالسيالمتوفىسنة (204)أربعومائتين، قيلهوأولمنصنففيالمسانيد، والذي حملقائلهذاالقولتقدمعصرهعلىأعصار من صنفالمسانيد، وظنأنههوالذيصنفهوليسكذلكفإنهليسمنتصنيفأبىداودوإنما هو جمعبعضالحفاظالخراسانيين، جمعفيهمارواهيونسبنحبيبخاصةعنأبىداود،ولأبي داودمنالأحاديثالتيلمتدخلهذاالمسندقدرهأوأكثرذكرهالب قاعيفيحاشيةالألفية".
ولعله كما ذكر الإمام الذهبي أن مصنفه هو أبو مسعود الرازي فقد قال في سيرأعلام النبلاءج: 9ص: 382:
"قلت:سمعيونسبنحبيبعدةمجالسمفرقةفهيالمسندالذيوقعلنا… وقالأبوبكرالخطيب:قاللناأبونعيم:صنفأبومسعودالرازيلي ونسبنحبيب مسندأبيداود".
4. يوجد في المسند أحاديث صحيحة وحسنة ويوجد أيضاً أحاديث ضعيفة ومنقطعة حسب السند الذي رواه أبو داود، لكنها -على قلتها- صحيحة من طرقها الأخرى، ويمتاز المسند بأغلبية الأحاديث الصحيحة على غيرها، مثال الحديث المنقطع حديث رقم (472 و487).
5. لم يظهر في المسند فن أبي داود في التصنيف الترتيب وذلك لأن أبا داود لم يكتبه بيده كما قدمنا آنفاً.
6. أن مصنفه رتب الصحابة فقط على الطريقة التي بينا آنفاً، ولم يرتب التابعين داخل مسند الصحابي على نسق معين، والله أعلم.
7. أغلب الأحاديث الواقعة في المسند يكون فيها بين الرسول -صلى الله عليه وسلم- والطيالسي أربعة رجال، وله ثلاثيات، وقد يروي أحاديث عن خمسة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
8. أن الطيالسي في أحاديثه مكثر عن شعبة والمسعودي، وشعبة أكثر وقد ذكر العلماء ذلك حيث نقل الإمام الذهبي في كتاب سيرأعلامالنبلاءج: 9ص: 384:
"قال أحمدبنالفرات:مارأيتأحداأكثرفيشعبةمنأبيداود.
قالعثمانبنسعيد:سألتابنمعينعنأصحابشعبة،قلت:أبوداودأ حبإليكأوعبدالرحمنبنمهدي؟فقال:أبوداودأعلمبه.
ثمقالعثمانالدارمي:عبدالرحمنأحبإلينافيكلشيء،وأبوداو دأكثر روايةعنشعبة".
9. لا يعرف المصنف بصاحب المسند، إلا اللهم عرف بالخلفاء الراشدين تعريفاً بسيطاً، أما باقي الصحابة فيذكر اسمه فحسب.
10. إذا روى صحابي حديثاً عن صحابي آخر جعله في مسند الصحابي الأخير –وهذا مشهور بين مصنفي المسانيد-، مثل حديث (1 و2)، أما إن كان له عنه جملة من الأحاديث فإنه يضع له عنواناً مستقلاً فيقول مثلاً: "أبو موسى الأشعري"، ثم يضع تحته عنوان: "أبو عبيدة عن أبي موسى…أبو عثمان النهدي عن أبي موسى…أنس ابن مالك عن أبي موسى…وهكذا"، ثم يذكر جملة أحاديثه، حتى وإن كان من يروي عن هذا الصحابي صحابي آخر وله جملة من الأحاديث فإنه يضع له عنوان مستقل مثل : "أحاديث عمر ين الخطاب –رضي الله عنه-"، ثم يقول: "أحاديث ابن عباس عن عمر -رضي الله عنهما-"، أو: "ما رواه عبد الله بن عمر"…وهكذا، وقد يكون الراوي الثالث له جملة من الأحاديث عمن روى عن الصحابي فيضع له عنواناً مستقلاً أيضاً، مثل ما ذكره بعد أحاديث عمر بن الخطاب ثم قال: "ما رواه عنه عبد الله بن عمـر -رضي الله عنه-"، ثم قال: "ما رواه عنه سالم بن عبد الله بن عمر –رحمه الله-"
11. يخرج الموقوف على الصحابي في مسنده مثل حديث رقم (317 و413 و527).
12. يخرج المراسيل في مسانيد الصحابي الذي ثبتت عنه رواية الحديث ثم يعقب المصنف على الحديث المرسل ويأتي بالطريق المرفوعة عن الصحابي ثم يضعها في مسنده، مثل ما جاء في حديث رقم (374) الذي رواه الهزيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم – مرسلاً، فجاء به من طريق أخرى موصولاً عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بن مسعود، ووضعه في مسنده، وكذلك الحديث رقم (473) الذي رواه أبو البختري عن النـبي - صلى الله عليه وسلم-، ذكره ثم جاء بطريق أخرى عن أبي البختري عن أبي ذر موصولاً، ثم وضعه في مسند أبي ذر.
13. يدخل في المسند الموقوف الذي له حكم المرفوع، مثل ما رواه من حديث معاذ ابن جبل أنه قال: "إن المتحابين من جلال الله في ظل الله –عز وجل- يوم لا ظل إلا ظله، يغبطهم بقربهم من الله النبيون والشهداء والصالحون". حديث رقم (572)، وكذلك حديث رقم (594) مثله.
14. إذا ورد الحديث عن صحابي بوجود صحابي آخر أو صدقه، أدخله في مسند الصحابيين معاً، مثل حديثي (3 و609) فإن الحديث ورد عن زيد بن ثابت وأبي بكر الصديق -رضي الله عنهما-، فأورده في مسند أبي بكر وذكره في مسند زيد ابن ثابت، وكذلك الأحاديث (602 و1010 و2319) فإن الحديث رواه أبو سعيد الخدري وصدقه به زيد بن ثابت ورافع بن خديج فأورده في مسند كل منهم على حدة، وقد يرد الحديث على نفس الهيئة السابقة ولكن يورده في مسند أحد الصحابيين ولا يذكره في مسند الآخر مثل حديث رقم (636)، فإنه قد جاء عن أبي قتادة وعمر ابن الخطاب ولم يروه إلا في مسند أبي قتادة فقط.
15. إذا أرسل الصحابي الحديث عن صحابي آخر فإنه يضع هذا الحديث في مسند الصحابي المرسِل، فإن وجد رواية تحدد الصحابي المرسَل عنه، فإنه يذكره –وإن كان مرسلاً- في مسند الصحابي المرسَل عنه، وإن روى الصحابي حادثة أو كلاماً وقع بين الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابي آخر فإنه يذكره في مسند الصحابي الراوي وذلك مثل حديث رقم (637) فإن الكلام وقع من الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعمار بن ياسر ورواه أبو سعيد عن بعض الصحابة مرسلاً، ثم جاء بطريق أخرى ذكرت أن أبو قتادة هو الصحابي الراوي للحديث وأن أبا سعيد سمعه منه فأورده مرسلاً عن أبي سعيد في مسند أبي قتادة، ثم جاء بالطريق التي صرحت باسم الصحابي وهو أبو قتادة، فلم يذكره في مسند أبي سعيد مع كونه لو لم يجد الطريق الأخرى التي عرف بها اسم الصحابي راوي الحديث، لذكره في مسند أبي سعيد ولكن وجود الرواية الأخرى منع ذلك، وكذلك لم يذكره في مسند عمار وذلك لأن عمار مروي عنه وليس براوٍ للحديث، والله أعلم.
16. يخرج في مسنده الآثار عن الصحابة مثل رواية جمع القرآن الكريم يوم اليمامة، حديث رقم (609).
17. قد يرد في بعض الأسانيد رجال مجهولين فيقول: عن فلان عن رجل…، مثل الأحاديث (229 و416 و475 و512 و536 و601).
18. ورد في بعض الأسانيد أنه قال: "رواه فلان أو فلان" فيتردد، فإما أن يكون هذا بين اثنين مثل قوله في حديث رقم ( 283): "عن الأسود أو علقمة عن…"، وهكذا مثله أحاديث رقم (365 و432)، وقد يكون هذا الشك بين اثنين ولكن أحدهما مجهول كما ورد في حديث رقم (475)، قال: "عن أيوب بن بشير أو رجل آخر عن…"، وكذلك قد يكون عن رجل واحد شك في اسمه فجاء به مقلوباً بعد ذكر اسمه، مثل حديث رقم (444)، قال :"عن سبيع بن خالد أو خالد بن سبيع عن…"، ومثله حديث رقم (513).
19. لا يجمع المتفرق من الروايات في حديث واحد ولكن يفصل بينها، يأتي بالحديث كاملاً ثم يعقب بالزيادات والاختلافات بين الروايات، وعلى هذا قد يجمع بين الشيوخ في سند واحد وتكون لهم رواية واحدة، فيجمع بين شيخين أو ثلاثة في سند واحد، وإن اختلفت رواية أحدهم عقب فيها على الحديث ولم يجمعها في سياق واحد، أو يفصلها في نفس السند، فيقول: "قال فلان كذا، وهو ليس في حديث فلان…"وهكذا، وعلى هذا فإننا نراه يتحرص من أن يجمع بين مفترق الروايات وإن اتحد المعنى كما هو مشهور عند بعض الرواة. انظر الأحاديث رقم (375 و333 و228 و297 و349 و444 و445 و493 و590 و636 و572 و594).
20. قد يكرر الحديث نفسه، ولكن يأتي له بإسناد مستقل ويجعله حديثاً آخر، حتى إذا وصل إلى موضـع التشـابه قال: "فذكـر نحو حديث فلان…"، مثل الحديثين رقم (1 و2)، جاء بحديثين الأول عن شعبة والآخر عن أبي عوانة حتى إذا وصل إلى موضع التشابه في الرواية قال:" …ثم ذكر نحو حديث شعبة".
21. يأتي بالحديث ثم يأتي بمتابعة له في نفس الحديث فيذكر سندين للحديث ويجعله تحت رقم واحد؛ إما قبل المتن فتكون أشبه بطريقة التحويل، أو بعد انتهاء متن الحديث الأول يأتي بسند آخر متابعة له، مثل الحديثين (585 و587).
22. راوي المسند هو (حبيب بن يونس) له زيادات على المسند ولكنها قليلة لا تكاد تذكر، وعلى الأغلب فهي زيادات أسانيد لا متون، فيذكر رواية أبي داود للحديث ثم يأتي بمتابعة له من غير طريق أبي داود ثم يقول: "…بمثله"، مثل حديث رقم (284 و539 و362 و372 و423 و399 و582 و590).
23. قد يأتي إسناد أبي داود مرسلاً أو موقوفاً أو منقطعاً، فيأتي راوي المسند بطريق أخرى بعد انتهائه من حديث أبي داود، فيصل المنقطع ويرفع الموقوف والمرسل، أو يعقب عليه لفائدة في السند أو المتن، أو لتصحيح خطأ في سند أبي داود. انظر الأحاديث (374 و285 و432 و423 و466 و472 و533 و582 و594).

أبو مريم طويلب العلم
02-01-11, 03:37 PM
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،



3. أن المسند ليس من تصنيف الطيالسي بل هو من نسخ بعض الحفاظ من بعده للأحاديث التي كان يرويها، وذلك لأن في كل حديث يقول الراوي حدثنا أبو داود، بل وأحياناً يقول حدثنا يونس حدثنا أبو داود…، مثل حديث رقم (224)، وقد نوّه لذلك العلماء فقال صاحب كتاب كشف الظنون ج: 2ص: 1679:
"مسندأبىداود:هوسليمانبنداودالطيالسيالمتوفىسنة (204)أربعومائتين، قيلهوأولمنصنففيالمسانيد، والذي حملقائلهذاالقولتقدمعصرهعلىأعصار من صنفالمسانيد، وظنأنههوالذيصنفهوليسكذلكفإنهليسمنتصنيفأبىداودوإنما هو جمع بعض الحفاظ الخراسانيين، جمع فيه مارواه يونس بن حبيب خاصةعن أبي داود، ولأبي داود من الأحاديث التي لم تدخل هذا المسند قدرهأ وأكثر ذكره البقاعي في حاشية الألفية".
ولعله كما ذكر الإمام الذهبي أن مصنفه هو أبو مسعود الرازي فقد قال في سيرأعلام النبلاءج: 9ص: 382:
"قلت:سمعيونس بن حبيب عدة مجالس مفرقة فهي المسندالذي وقع لنا… وقال أبوبكرالخطيب:قال لناأبونعيم:صنف أبومسعودالرازي ليونس بن حبيب مسندأبي داود".


فما دام مسند الطيالسي ليس من تصنيفه، فلا ينبغي نسبة المنهج في التصنيف إليه، أم ماذا ترى أخي الكريم:

فلعل الصواب أن يقال: منهج تصنيف مسند أبي داود الطيالسي (فيكون المنهج لمصنف الكتاب أيا من كان)

والله تعالى أجل وأعلم

أنس سليمان النابلسي
03-01-11, 10:05 AM
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،




فما دام مسند الطيالسي ليس من تصنيفه، فلا ينبغي نسبة المنهج في التصنيف إليه، أم ماذا ترى أخي الكريم:

فلعل الصواب أن يقال: منهج تصنيف مسند أبي داود الطيالسي (فيكون المنهج لمصنف الكتاب أيا من كان)

والله تعالى أجل وأعلم


كلامك صحيح إذا ثبت أن من رواه حسب هذا المنهج وصنفه، إنما جمع أحاديث أبي داود الطيالسي فقط إملاء الطيالسي له في مجالسه، لكن هذا لا يثبت فقد يكون أملاه الطيالسي ومن نسخه ذكر أحاديثه بإملائه، وهذا يحدث عند المصنفين، فمثلاً لو رجعت إلى الموطأ تجد الراوي يقول: حدثنا مالك، بالرغم من أن الموطأ لمالك، وسبب ذلك أن مالك أملاه على تلاميذه، والكاتب للموطأ رواه بإسناده على الرغم من أن الموطأ منسوب لمالك، وهذا أيضاً هنا، لذلك أشرت إليه في قولي: "نسخ بعض الحفاظ" على الرغم من إنه رواية الطيالسي، والله أعلم.

محمد بن عبدالله
03-01-11, 10:33 AM
بارك الله فيكم.
3. أن المسند ليس من تصنيف الطيالسي بل هو من نسخ بعض الحفاظ من بعده للأحاديث التي كان يرويها، وذلك لأن في كل حديث يقول الراوي حدثنا أبو داود، بل وأحياناً يقول حدثنا يونس حدثنا أبو داود…، مثل حديث رقم (224)
أما ذكر اسم المؤلف في أوائل أسانيد الكتاب، وذكر اسم الراوي عنه؛ فليس دليلاً على أنه لا يكون من تصنيفه.
وكم كتاب ثابت النسبة إلى مؤلفه بلا شك، وهو الذي جَمَعَه وصَنَّفه، ويتكرر -مع ذلك- اسمُه واسمُ الراوي عنه في جُلِّ أسانيد الكتاب أو كُلِّها، ومن هذا الجنس: موطأ مالك -وقد ذُكِر-، ومسند أحمد، ونحوها.
* في الملتقى موضوعٌ أو أكثر فيه نقاشٌ طويلٌ حول تأليف مسند الطيالسي، فليراجع.

أنس سليمان النابلسي
04-01-11, 03:14 PM
بارك الله فيكم.

أما ذكر اسم المؤلف في أوائل أسانيد الكتاب، وذكر اسم الراوي عنه؛ فليس دليلاً على أنه لا يكون من تصنيفه.
وكم كتاب ثابت النسبة إلى مؤلفه بلا شك، وهو الذي جَمَعَه وصَنَّفه، ويتكرر -مع ذلك- اسمُه واسمُ الراوي عنه في جُلِّ أسانيد الكتاب أو كُلِّها، ومن هذا الجنس: موطأ مالك -وقد ذُكِر-، ومسند أحمد، ونحوها.
* في الملتقى موضوعٌ أو أكثر فيه نقاشٌ طويلٌ حول تأليف مسند الطيالسي، فليراجع.




كلامك في غاية الروعة سيدي الكريم، والمقصود هنا في "تصنيف" أي ليس هو من كتبه كما فعل البخاري في صحيحه أو مسلم، وإنما كتبه رواته عنه كما الموطأ والمسند،،، نفع الله بكم

إسماعيل بوزيد
22-04-13, 05:01 PM
بارك الله فيكم