المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من روى عن ابيه عن جده


حسن المطروشى الأثرى
06-01-11, 10:49 PM
((كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزنى عن ابيه عن جده))


-هل صحح له الشيخان فى المتابعات والشواهد


-هل صحح احد من اصحاب السنن حديثه


-ما اخرجه الترمذى فى سننه ((ان النبى صلى الله عليه وسلم كبر فى العيدين فى الاولى

سبعا قبل القراءة وفى الثانية خمسا قبل القراءة ))

حسنه الترمذى وسأل عنه شيخه البخارى فوافقه كما فى العلل


- قال النووى لعله اعتضد بشواهد وغيرها


لانى رأيت من روى عن ابيه عن جده فلم يذكر


_ما اخرجه البيهقى عنه


بارك الله فيكم

عبدالرحمن نور الدين
08-01-11, 12:13 AM
كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرُو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِىُّ : عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ( د ، ت ، ق ، مي ، خز )

قال ابن حجر في كثير : ضعيف ، وفي أبيه : مقبول .
وذكره ابن خزيمة الحديث السابق احتجاجا
وحسنه العلامة الألباني بالشواهد في الإرواء .

محمد ابوعبده
08-01-11, 12:09 PM
أخي الحبيب نفع الله بك
انظر قول الذهبي في الميزان : في ترجمة كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف:
"وأما الترمذي: فقد روى من حديثه: الصلح جائز بين المسلمين، وصححه؛ فلهذا لا يَعْتَمِدُ العلماء على تصحيح الترمذي" .
قلت : فنسب الترمذي إلى التساهل في التصحيح ! من أجل روايته لهذا الإسناد .

قلت : وكلام الذهبي عن الترمذي فيه تحامل كبير !! فتنبه .

وفي المنتخب من علل الخلال: ثنا أبو طالب أنه سأل أبا عبدالله(احمد بن حنبل )، عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزنِّي، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: "من حمل علينا السلاح فليس منا".
فقال أبو عبدالله: منكر الحديث .

وقال الترمذي :قلت لمحمد في حديث كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده في" الساعة التي ترجى في يوم الجمعة " كيف هو ؟ قال : هو حديث حسن إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الانصاري عنه.

وقال ابن حبان روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية إلا على جهة التعجب!!

وقال ابن السكن يروي عن أبيه عن جده أحاديث فيها نظر .

وقال الحاكم حدث عن أبيه عن جده نسخة فيها مناكير .

وذكره الدارقطني ( عن أبيه عن جده ) ؛ في الضعفاء والمتروكين .


وقال ابن رجب : وقد قال البيهقي في بعض أحاديث كثير بن عبدالله المزني إذا انضمت إلى غيرها من الأسانيد التي فيها ضعف قوتها .

وقال البزار : وعمرو بن عوف هذا قد بينا أنه لم يرو عنه إلا ابنه ، وإنما يكتب من أحاديثه ما لا يرويها غيره ، وقد روى حديث كثير شاركه فيه غيره ، فذكرنا من حديثه أحاديث لم يروها غيره ، وأحاديث قد رواها غيره ، ليعلم أن بعض حديثه قد شورك في روايتها عن النبي .

وأما سؤال الترمذي لشيخه البخاري فقال الترمذي : " سألت مُحمدًا عن هذا الحديث يعني حديث عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جَدِّه أن النبي ( كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة " .
فقال البخاري : ليس في الباب شيء أصح من هذا ؛ وبه أقول . وحديث عبد الله بن عبد الرحمان الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه في هذا الباب هو صحيح أيضا .

وقال الترمذي في السنن : " حديث جدُّ كثير حديث حسن وهو أحسن شيء روي في هذا الباب عن النبي عليه السلام واسمه عمرو بن عوف المزني .

قلت : فالظاهر أن الإشكال في كثير بن عبد الله نفسه ، ولكن جده حديثه حسن لمشاركة غيره له في الأحاديث التي يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك حسن البخاري حديثه لأنه من طريق جده ، فكان التحسين خاصاً لموافقة غيره له ( فقد وافقه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ). أي على منهج البخاري المعروف بالانتقاء من حديث الضعيف .

والبزار والبيهقي وابن رجب أحسنوا في وصف حديثه كما أشرت لك أخي الحبيب .