المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهج المحدث الألبانى فى التصحيح والتضعيف


حسن المطروشى الأثرى
11-01-11, 10:27 PM
كتبته للتحقيق العلمى والبحث والاستقصاء لرسالة والاستفادة من مشايخى وطلبة العلم


لان كتب الشيخ وضع لها القبول وراجت وانتشرت وكما قال الامام مالك ((ما كان لله بقى ))
ومن كان عنده معلومات يستفيض بها فى موضوعنا فليتفضل مشكورا يتحفنا بتحقيقات (( محدث العصر الالبانى )) واحسن ما قيل
(كان اصحاب الحديث رقودا فجاء الالبانى فايقضهم فتيقضوا))
منهجه رحمه الله فى التصحيح والتضعيف على حسب ما استقرأته من السلسلة الصحيحة
-الالبانى من المعتدلين فى ضوابط الجرح والتعديل
-الالبانى من المعتدلين فى الحكم على الرجال تصحيحا وتضعيفا
-اعتماد الالبانى على منهج المتاخرين فى التصحيح والتضعيف
-اعتماد الالبانى على توثيق ابن حبان ليس على اطلاقه بل على مراتب ذكرها المعلمى اليمانى
-فى التنكيل ويرى الشيخ بهذه المراتب الخمسة المستند عليها
-يستأنس الشيخ بالمراسيل لتقوية الاحاديث الضعيفة
-تصحيح احاديث مختلف فى صحتها بالشواهد والمتابعات لرجال احسن احوالهم الصدق
-التقصى والتتبع من كتب ومصنفات حديثية لاثراء التقوية الحديثية
- يوافق ابن حجر فى غالب الرجال الا اذا كان هناك وهم من الحافظ ابن حجر رحمه الله
-يرى منهجية المتاخرين فى الحكم وتطبيق القواعد الحديثية للحكم على صحة الحديث
-تقوية احاديث التابعين المجهولين بالشواهد والمتابعات
-تحسين احاديث بعض المختلطين لمن روى عنهم قبل اختلاطهم
وللموضوع بقية

أبوالفوزان السنابلي
15-01-11, 07:59 PM
جزاک الله خيرا أخي الکريم، فضلا أذکر لنا منهج الشيخ الألباني رحمه الله في المدلسين، وما هو موقفه رحمه الله تجاه المراتب التي ذکرها الحافظ ابن حجر رحمه الله في طبقات المدلسين؟

محمود المغناوي
15-01-11, 08:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه فوائد للشيخ عبد الكريم الخضير ستفيدك في موضوعك


س : هناك هجمة شرسة على الشيخ الألباني , نرجو تبين رأيك فيهم ؟

ج : الشيخ الألباني رحمه الله يعد من المجددين في لعلم الحديث , يعد من المجددين في علم الحديث , فإذا نظرنا إلى أعماله – رحمة الله عليه – ومؤلفاته ودعوته إلى التمسك بالسنة وإحياء السنة على مقدار نصف قرن أو أكثر من الزمان , نجزم يقيناً بأنه من المجددين وإذا نظرنا , هذا من الناحية من حيث الرواية , وأما من حيث الدراية فالتجديد فيها لشيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – ومؤلفات الشيخ الألباني – رحمة الله عليه 0 لا يستغني عنها طالب علم .

شريط الهمة في طلب العلم , الوجه الثاني – في الأسئلة التي بعد المحاضرة .


يقول: ما رأيكم تصحيح وتضعيف الشيخ الألباني؟ وهل يعتمد قوله ولو خالف في ذلك الأئمة؟

الشيخ الألباني -رحمة الله عليه- من الأئمة العلماء المجددين، لا سيما لهذا الفن، فهو من حملة العلم وأوعيته، فقوله معتبر، وتصحيحه يعتمد عليه ويوثق به، وهو كغيره ليس بمعصوم يوجد عند ضعف، ما يلاحظ سواء في التصحيح أو في التضعيف، هو كغيره من العلماء فيستفاد من تصحيحاته وأحكامه، لكن ليس بمعصوم، نعم؟

المصدر:
http://www.khudheir.com/audio/2777 (http://www.khudheir.com/audio/2777)


يقول: من عالم الحديث رواية ودراية يعد ابن باز أو الألباني الذي تنصحون الفائدة منه ومن كتبه؟

كلاهما، كلاهما من أهل الحديث، والعناية بالحديث، وهما مجتمعان مجددان لهذا العلم، الألباني فيما يخص الرواية، والشيخ بن باز -رحمه الله تعالى- فيما يختص بالدراية، ولكن منهما نصيب مما ذكر للأخر، يعني الشيخ الألباني مع عنايته بالرواية له أيضاً يد في الدراية، لكن هو في الرواية أظهر، والشيخ بن باز على العكس، يعني عنايته بالاستنباط والاستدلال والتفقه من السنة والعناية بها ونشرها وقرأتها واقرأها، هذا معروف من الشيخين -رحمهما الله تعالى-.

المصدر:
http://www.khudheir.com/audio/1191 (http://www.khudheir.com/audio/1191)

يقول: ما رأيكم في سلسلة الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى-؟

سلسلته لا شك أنها مما يحتاج إليه طالب العلم، فالشيخ -رحمه الله- إمام في هذا الباب، ولا يعني أنه معصوم بمعنى أن جميع أحكامه صواب لا هو كغيره يخطأ ويصيب، لكن الصواب أكثر، وسيأتي في ميزان الرواة أنه ينظر إلى الخطأ والصواب، فمن كان صوابه أكثر يؤخذ بقوله، والشيخ -رحمه الله تعالى- تعد أخطاؤه باليد يعني يسيرة، ما هي شيء بالنسبة لجهوده وإصابته.

المصدر:
http://www.khudheir.com/audio/2628 (http://www.khudheir.com/audio/2628)
__________________



يقول: أرجو توجيه نصيحة لبعض طلاب العلم الذين ينتسبون لبعض حلق الحديث أو حب السنة ومع ذلك ربما يلمزون الشيخ الألباني -رحمه الله- بالتساهل، ورد كثير من جهوده مع ما له من فضل في نشر السنة، لا شك أنه كغيره من العلماء ليس بمعصوم، فأرجو توجيه نصيحة لمثل هؤلاء بالإنصاف مع معرفة الفضل لأهله؟

هذا إذا كانوا يستطيعون أن يعرفوا منزلة الشيخ؛ لأن بعض الناس لا يستطيع أن يعرف منزلة الشيخ، ثم مع الأسف الشديد يقع في الشيخ، الشيخ –مثل ما ذكر الكاتب- ليس بمعصوم، ولوحظ عليه تساهل في شيء لا يعد شيئاً بالنسبة لجهوده -رحمه الله-، ومع ذلك هو إمام محدث، مجدد، ما عرفت السنة إلا به في هذا العصر، نعم يوجد من يعنى السنة لكن لا على مستوى الشيخ، الشيخ أخذ أكثر من ستين سنة متجرد لهذا العلم، والله المستعان، وهذا الذي يلمز الشيخ لعل حبه للسنة بسبب الشيخ.

المصدر:
http://www.khudheir.com/audio/3212 (http://www.khudheir.com/audio/3212)
_______

هذا سؤال مهم يقول: كيف يرد لمن قال لعالم جليل من علماء الزمان ضعف حديثاً في رياض الصالحين أو غيره: هل أنت أعلم من النووي أو غيره؟

المسألة ليست مسألة عالم وأعلم، المسألة إصابة حق، ولا يفترض في أي عالم مهما كانت مرتبته ومنزلته في العلم أن يكون مصيباً في كل ما يقول، بل العلماء الأئمة الكبار المجتهدون يصيبون ويخطئون، وهم حسبهم أن يبذلوا الجهد ويستفرغوا الوسع لينالوا الأجور من الله -عز وجل- أصابوا أم أخطئوا، فإذا أصابوا ثبت لهم الأجران، وإن أخطئوا لهم أجر واحد، ولا يعني أن كون فلان أعلم من فلان أن يكون أعلم منه جملة وتفصيلاً، يكون التفضيل إجمالي، يكون التفضيل إجمالي، وكما يقول أهل العلم في بعض الأمور: قد يعرض للمفوق ما يجعله فائقاً، فإذا قلنا: إن صحيح البخاري أصح من صحيح مسلم هل يعني هذا أن كل حديث في صحيح البخاري أصح من كل حديث في صحيح مسلم؟ ما قال بهذا أحد، وإذا قلنا: إن أحمد أعلم من -على سبيل المثال- أعلم من إسحاق هل يعني هذا أن قول الإمام أحمد أرجح من قول إسحاق في كل مسألة مسألة؟ لا يعني هذا، وإذا قلنا: إن شيخ الإسلام أعلم من ابن القيم فلا يعني هذا أن شيخ الإسلام معصوم، نعم، هذا أمر ينبغي أن يتنبه له، لكن من ترجح له قول خلاف ما يقول به من يوثق بعلمه ودينه، ومن عد من أهل العلم، واستفاض فضله، واشتهر نبله عليه أن يبين الحق بالأسلوب المناسب، بالأسلوب المناسب بما يحفظ لأهل العلم مكانتهم ومنزلتهم، ولا مانع أن يوازن بين أقوال أهل العلم فيقف على قول الإمام أحمد وهو إمام أهل السنة، ويحفظ من السنة ما لا يحفظه غيره، ويترجح عنده خلاف ما قاله الإمام أحمد، يترجح عنده قول البخاري أو العكس يترجح عنده قول الإمام أحمد، ويكون قول الإمام البخاري مرجوح، ويش المانع؟ ما في ما يمنع، لكن مع ذلك يعترف لأهل الفضل بفضلهم، هؤلاء الأئمة حفظ الله بهم الدين، ولهم الفضل والكل من فضل الله -جل وعلا-، ولهم الفضل على من جاء بعدهم.
وقد سئل الشيخ محمد رشيد رضا عن شيخ الإسلام ابن تيمية هل هو أعلم من الأئمة الأربعة أم هم أعلم منه؟ فأجاب بجواب موفق فيما أحسب، قال: باعتبار أن شيخ الإسلام تخرج على كتب الأئمة الأربعة وكتب أتباعهم فلهم الفضل عليه من هذه الحيثية، وباعتباره جمع بين ما قالوه وأحاط بما كتبوه، يعني إحاطة بشرية لا يعني هذا أن شيخ الإسلام أحاط بكل ما كتب أو ما قيل، نعم، فهو من هذه الحيثية أشمل منهم علماً، هذا كلامه.
وهناك أمر ينبغي أن نتنبه له وهو فضل علم السلف، فضل علم السلف، قد يجيب الإمام أحمد -رحمه الله- بكلمة أو جملة تجده عند بعض المتأخرين أجاب عنها بجزء، بجزء، صفحات، وهل يعني هذا أن المتأخر أفضل وأعلم من المتقدم لكثرة كلامه؟ الحافظ ابن رجب -رحمه الله- في كتاب له نفيس ينبغي لكل طالب علم أن يطلع عليه: (فضل علم السلف على الخلف) قال: من فضل متأخراً أو عالماً على آخر بكثرة الكلام فقد فضل الخلف على السلف؛ لأن من طريقة السلف الإيجاز في القول، يفتون بالكلمة، يفتون بالجملة، وأما المتأخرون يسأل واحد المسألة فيبسط القول فيها ويشرق ويغرب، ويأتي بكلام مفيد، وآخر أقل، هذا في المسائل التي لا تحتاج إلى بسط، لا شك أن الوضوح مع الاختصار أفضل وهي طريقة السلف، لكن هناك مسائل شائكة تحتاج إلى مزيد بسط وإيضاح وبيان شيخ الإسلام سئل عن بعض المسائل فأجاب بأكثر من مائتي صفحة، هل يقال لشيخ الإسلام: مسلكه مسلك الخلف من كثرة الكلام؟ كلام كله مفيد، كله مدعوم بقال الله وقال رسوله، ومأخوذ معتمد على فهم السلف، ما جاء بشيء جديد، هو اعتمد على فهم السلف للنصوص، وما فتح الله عليه به من علم سببه الإخلاص والعمل بالعلم، على كل حال الإزراء بأهل العلم والتنقص والتندر بهفواتهم وزلاتهم ليس من مسلك طالب العلم، ومن تعمد هذا وصار ديدنه حرم العلم والعمل، حرم العلم والعمل، ولا يعني هذا أننا نقول: الألباني -رحمه الله- صحح والإمام أحمد ضعف الألباني ما الألباني،........ جميع من ينتسب إلى العلم لا سيما علم الحديث في العصور المتأخرة عيال على الألباني وكتبه، ولا يعني هذا أنه معصوم، قد يوافق على تصحيح بعض الأحاديث، وقد يخالف وينازع في بعضها، والخلاف أمره واسع، لكن يحفظ له الحق، ويحفظ له مكانته، النووي إمام من أئمة المسلمين في العلم والعمل، في الفقه والحديث وغيرها من علوم الشرع، لكن لا يعني أنه معصوم، مع علمنا بمخالفاته العقدية، ولا يتصور في الإنسان، ولا يطلب من أي إنسان مهما علت منزلته ورسخت قدمه أن يكون جميع أفعاله وأقواله وتصرفاته مطابقة للشرع مائة بالمائة، هذه العصمة، هذه هي العصمة، لكن يكفي الإنسان أن يخلص وأن يجتهد، وأن يبحث عن الحق، وينصر الحق، كونه يصيب ويخطئ هذا البشر كلهم على هذا، والله المستعان.
حجة أهل التقليد إذا قيل لهم: هذه المسألة دليلها كذا في صحيح البخاري أو في صحيح مسلم، هذه..، كثير ما يقولون: هل أنت أعلم من أحمد؟ هل أنت أعلم من مالك؟ هل أنت أعلم من أبي حنيفة؟ نقول: لسنا بأعلم من هؤلاء، ولا يعني من كونهم أعلم أن يكونوا أعلم بكل مسألة مسألة، عمر -رضي الله عنه- رد عليه، خفي على أبي بكر بعض النصوص، علمها بعض صغار الصحابة ((ورب مبلغ أوعى من سامع)) ((رب حامل فقه غير فقيه)) المقصود أن هذه الأمور ينبغي أن يهتم لها طالب العلم، وأن يحترم أهل العلم من غير غلو، لا يرفعهم فوق منزلتهم، ولا يزري بهم ويتندر بزلاتهم وهفواتهم.
الإمام أحمد -رحمه الله- يقول: من يعرو من الخطأ والنسيان، ما في أحد يعرو، ومهما بلغ الإنسان من علم فإنه لن يعدو ما قاله الله -جل وعلا-: {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [(85) سورة الإسراء] لكن حسب الإنسان أن يخلص ويحرص ويجتهد ويسلك الجادة التي سلكها أهل العلم، ويحترم الكبير، ويحرص على نفع المتعلم بقدر الإمكان، والله المستعان.

المصدر:
http://www.khudheir.com/audio/1921 (http://www.khudheir.com/audio/1921) __________________

أبو عبد الرحمن بن عبد الفتاح
15-01-11, 09:17 PM
رحم الله الشيخ الالبانى الذى نذر حياته لنشر علوم السنة و الذين يتقولون عليه نسألهم ماذا فعلوا للدفاع عن السنة المطهرة؟
و من الطبيعى ان اى انسان على وجه الارض يخطىء و يصيب فلا يوجد انسان معصوم بعد الانبياء صلوات الله عليهم.

حسن المطروشى الأثرى
15-01-11, 09:27 PM
بارك الله فيكم

ورحم الله الشيخان المحدثان ((الالبانى وابن باز))

فايح المقاطي
15-01-11, 11:36 PM
جزاک الله خيرا أخي الکريم،

أبو دانيال سيف الله
01-05-15, 05:58 AM
وللموضوع بقية???

ساري الشامسي
01-05-15, 10:55 PM
كتاب عنوانه "منهج الشيخ الألباني في زيادة الثقة"
من تأليفي أسأل الله الإخلاص، والقبول.
ويجري الآن التنسيق مع الأخوة في دار اللؤلؤة لطباعته.

أبو دانيال سيف الله
07-06-15, 03:47 AM
بارك الله فيكم وجزاکم خيرا

أبو دانيال سيف الله
17-08-15, 06:35 AM
وللموضوع بقية???

ابو اليمن ياسين الجزائري
17-08-15, 03:09 PM
يرى منهجية المتاخرين فى الحكم وتطبيق القواعد الحديثية للحكم على صحة الحديث
اعتماد الالبانى على منهج المتاخرين فى التصحيح والتضعيف
تقوية احاديث التابعين المجهولين بالشواهد والمتابعات
...الرأي ان البندين الاولين بنفس المعنى تقريبا ....اما الاخير فهو احد اجزاء هذا المعنى.... الاستكثار ؟؟؟

أحمد بوعسلة
17-08-15, 08:40 PM
ليست منهجية المتأخرين مباينة لمنهج من سبقهم من المتقدمين
وهل للمتأخرين قواعد تفردوا بها وابتدعوها ولم تكن عند المتقدمين؟
فالمتأخرون جمعوا أقوال أسلافهم واستقرؤوها و اجتهدوا في فك ما استغلق عليهم منها ووضعوا بذلك قواعد بنوها على مجمل ما استنبطوه منها
وحاولوا تيسير معانيها لمن بعدهم ولولاهم ما وصل شيء لمن بعدهم ولا عرفوا حديثا ولا سندا ولا علة و لا حال راو ولا ميزوا بين الصحيح والضعيف
فهم القنطرة بين الأولين والآخرين
لكن وقع عندهم الاختلاف في كثير من الاجتهادات كما وقع تماما للفقهاء في مسائل الأحكام بل الفقهاء أشد اختلافا وتباينا في أقوالهم حتى أنك لتجد في المدهب الواحد أكثر من قول واحد
والاختلاف مبني على الاختلاف الذي وقع عند سلفهم من المتقدمين
وهنا ظن بعض المعاصرين وجود الاختلاف بين المنهجين , لما رأى بعض المتأخرين يختلفون في توجيه كلام من سبقهم أو يجتهدون في مسائل في الحديث لم يعثروا على كلام فيها للمتقدمين أو حكم فصل فيها عندهم
والألباني رحمه الله كثيرا ما يتبع أقوال المتقدمين و يقدمهم في اعلال الأحاديث
مثاله الحديث الصحيح عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس (عَنْ مَيْمُونَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا سَمْنَكُمْ))
وزاد معمر عن الزهري (وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
وهذه الزيادة وان كانت من ثفة ثبث (معمر ) فقد أعلها البخاري وقال أبو حاتم أنها وهم
لكن صححها الذهلي صاحب الزهريات وعمل بها مالك والشافعي وأحمد في احدى الروايتين
و قالوا بنجاسة المائع الذي تقع فيه النجاسة بهدا الحديث
وكان منهجهم في هذا الحديث قبول زيادة الثقة اذا لم يخالف المزيد عليه
لكن الألباني أعل هده الزيادة و حكم بشذوذها
فهو لا يقبل الزيادة مطلقا كما لا يردها مطلقا بل حسب القرائن المحيطة بالحديث والرواة
وعلى كل حال فلم يكتب الله تعالى العصمة لغير الأنبياء فما وقع في كتبه من أخطاء فهي مغمورة في محاسنه مهملة اذا قورنت بما وافق فيه الصواب في تحقيقاته وتخريجاته

حسن المطروشى الأثرى
19-08-15, 01:50 PM
كلام طيب وفهم عميق وسدد الله خطاكم ع الحق ونفع بكم العباد . وما منهج الأئمة المتأخرين إلا نتائج واستقراء وبلورة وتكوين ذهني لمنهج المتقدمين فكلاهما يشكلان نموذجا واحدا للمعنى

الحارث بن علي
20-08-15, 06:49 PM
ليست منهجية المتأخرين مباينة لمنهج من سبقهم من المتقدمين
وهل للمتأخرين قواعد تفردوا بها وابتدعوها ولم تكن عند المتقدمين؟
فالمتأخرون جمعوا أقوال أسلافهم واستقرؤوها و اجتهدوا في فك ما استغلق عليهم منها ووضعوا بذلك قواعد بنوها على مجمل ما استنبطوه منها
وحاولوا تيسير معانيها لمن بعدهم ولولاهم ما وصل شيء لمن بعدهم ولا عرفوا حديثا ولا سندا ولا علة و لا حال راو ولا ميزوا بين الصحيح والضعيف
هذا لا يقوله من عرف حقيقة التحديث عند المتقدمين .
وايسر ما ينقض به هذا ان يقال :
ماذا عن الكم الهائل من الاحاديث والقواعد واحكام الرواة التي خالف فيها المتأخرون المتقدمين ؟
فلو كانوا متفقين او مجرد مبيين للاصول كما يزعم ذلك من يزعم لما كانت هذه المغايرة والمفارقة .

الحارث بن علي
20-08-15, 06:58 PM
الحق الذي لا مرية فيه ولا يعجب المتعصب للشيخ الالباني ولا الدي لا يعرف في الحديث غير الشيخ الالباني ان حال الشيخ في التحديث يحمل فيما يلي :
عدم ضبطه لاصول التحديث عند المتقدمين بل وكثير منها عند المتأخرين مستشكلة عليه.
توسعه في المتابعات والشواهد حتى ليكاد المتابع له ان يجزم انه لا يكاد يصدق ان يجد للحديث طريقا ليصححه .
زلقانه في ميدان العلل
انقلاب اصول التحديث عليه في بعض ما يتعاطاه في هذا العلم وهذا ظاهر في تخريجاته
تهويله لما يزعمه من قواعد التحديث كقوله : والمقرر في قواعد الحديث كذا وكذا.
اعتماده في الحكم على الاحاديث على كثير ممن ينتقدهم كالهيثمي والمنذري والنووي بل غالب ما صححه معتمد من قبله من طبقة المتأخرين من لدن النووي الى عصره.
تعجله في التحقيق والتخريج

أحمد بوعسلة
20-08-15, 09:16 PM
ما دمنا لا نعرف حقيقة التحديث عند المتقدمين فتفضل ولا تبخل علينا ببيان ولو جزء يسير منها
وحتى لا أشعب عليك الأمور ولا أشعث عليك البحث
جد علينا بقاعدة واحدة ابتدعها المتأخرون ولم تكن عند المتقدمين
أو تكرم على الفقراء أمثالنا وأخرج لنا من خزائن علمك قاعدة في الحديث اختلف فيها المتقدمون والمتأخرون
وكما قلت من قبل فالاختلاف قد يكمن في تطبيق القواعد لاختلاف المتقدمين في طريقة الحكم على الأسانيد والمتون
وأعطيك مثالا بسيطا فابن خزيمة من منهجه كما قال شيخ الاسلام أنه لا يعتمد على تعدد الطرق و التقوية بالمتابعات خلافا للجمهور
لذلك تجده يضعف أحاديث كثيرة قد قواها غيره بالقاعدة التي قدخالفهم فيها
مثاله حديث الصورة المشهور فقد رواه أكثر من صحابي لكن طرقه كلها لا ترتقي الى درجة الصحة بمفردها لذلك حكم عليها بالضعف ونفى بذلك عن الله صفة الصورة التي أثبثها جماهير السلف وهذا عد من أخطائه اليسيرة رحمه الله تعالى برحمته
والمقصود أن المتأخرين لم يفعلوا الا توضيح قواعد المتقدمين وتسهيلها لمن بعدهم والاجتهاد في الترجيح بين أقوالهم اذا اختلفوا فهذا هو مكمن الاشكال الذي ظن من لا خلاق له في فهم طريقتهم من المعاصرين أنهم باينوا حين اجتهدوا في ذلك طريقة من تقدمهم
وعلى كل حال فلا يستريب من له أدنى عقل أن لولاهم لما تحدث اليوم أحد في الحديث

عادل القطاوي
20-08-15, 09:18 PM
الحق الذي لا مرية فيه ولا يعجب المتعصب للشيخ الالباني ولا الدي لا يعرف في الحديث غير الشيخ الالباني ان حال الشيخ في التحديث يحمل فيما يلي :


هذا الكلام يوجه للمتعصب للألباني !! فما بال المتعصب لجمهرة من الأئمة من لدن النووي إلى شاكر والألباني؟
لا يجب أن نوسع الهوة .. فإن كنت تبجل المتقدمين فليس بالضرورة أن تضع من قيمة المتأخرين وتهضم جهودهم في هذا الميدان ..
فالعدل العدل .. ورحم الله الأئمة كلهم متقدميهم ومتأخريهم ..


عدم ضبطه لاصول التحديث عند المتقدمين بل وكثير منها عند المتأخرين مستشكلة عليه.

هذه قاعدة مغلوطة .. تضبط بجملة " أحيانا " أفضل وأعدل من الجزم ب " عدم ضبطه "
قياسا على الآتي " وكثير منها عند المتأخرين ..."
فإن كنت تتهم الألباني باتباعه المتأخرين .. فهم على قولك لا يخالفون كل المتقدمين جملة وتفصيلا وإنما على قولك " كثير منها "
فلم لم تجعل الألباني مثلهم ؟


زلقانه في ميدان العلل


وكأن زلقاته !! تلك أكثر من صوابه ..
للرجل جهود جبارة لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل .. فإن زلق مرات فمعدودة في بحر جهوده.
كما أنه لم يهمل علم العلل .. بل يعمل به ولكنه قد يخالفه لدليل ولا يخالفه لهوى ..


انقلاب اصول التحديث عليه في بعض ما يتعاطاه في هذا العلم وهذا ظاهر في تخريجاته


اشرحها كي نفهم مرادك لو تكرمت .. فهي جملة واسعة ومطاطة ..


تهويله لما يزعمه من قواعد التحديث كقوله : والمقرر في قواعد الحديث كذا وكذا.


هل تريد بقولك " لما يزعمه " أنه واضعها ومنشئها ؟
أين اخترع قاعدة من تلقاء نفسه ونسبها على أنها مقررة في قواعد الحديث ؟


اعتماده في الحكم على الاحاديث على كثير ممن ينتقدهم كالهيثمي والمنذري والنووي بل غالب ما صححه معتمد من قبله من طبقة المتأخرين من لدن النووي الى عصره.


يعني هو عندك إما إمعة لا يخرج عن أحكام المتأخرين أو ينتقدهم ؟
الشيخ يبين تساهلهم في التصحيح والتوثيق ويتبعهم إذا أصابوا ..
فما هي جريرته التي تحاكما بها ؟
كما أن كلمة " اعتماده " تخالف طريقته في نقدهم وتوهيمهم وهذا كثير قد ملأ تخريجاته وبحوثه.


تعجله في التحقيق والتخريج

هذه العجلة يستدركها الشيخ ما سنحت لع الفرص .. وتراجعاته الأمينة مما يفتخر بها أهل الحديث.

ولو عاش أمثالنا في عصر تخريجاته الأولى لكان إماما مع بعض الأوهام والأخطاء التي لم يسلم منها من هو أكبر من الألباني ..
كتبه كتب الله لها القبول والبركة وانتشرت في ربوع المعمورة يستفيد منها الناس بجميع توجهاتهم
وما أخطأ فيه باجتهاد فمأجور ولا يتابع عليه في الخطأ ..
فلا داعي للتهويل ودفن جهوده وجعل القاعدة للخطأ والنادر للصواب ..
ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ..

أبو عبد القوي محمد السلفي
20-08-15, 11:11 PM
هذا لا يقوله من عرف حقيقة التحديث عند المتقدمين .
وايسر ما ينقض به هذا ان يقال :
ماذا عن الكم الهائل من الاحاديث والقواعد واحكام الرواة التي خالف فيها المتأخرون المتقدمين ؟
فلو كانوا متفقين او مجرد مبيين للاصول كما يزعم ذلك من يزعم لما كانت هذه المغايرة والمفارقة .



نريد منك أن تخرج لنا هذا الكم الهائل من القواعد والأحكام التي خالف فيها المتأخرون المتقدمين

ولكن بشرط:أن تكون المخالفة واضحة بينة، بحيث تسوق لنا مثلا كما هائلا من الرواة الذين وثقهم المتأخرون وأجمع المتقدمون على تضعيفهم.

عادل القطاوي
20-08-15, 11:57 PM
سؤال عادل أبا عبد القوي .. يلزم أخونا الحارث الإجابة عليه ..
وليس فقط في الأحكام توثيقا وتضعيفا وتصحيحا وتعليلا
وإنما في " الكم الهائل "!!!! الذي يجب بيانه وإظهاره ..

على أن من حقنا أن نعيد السؤال بهذه الصيفة:
ماذا عن الكم الهائل من الاحاديث والقواعد واحكام الرواة التي خالف فيها المتقدمين المتقدمون أنفسهم ؟
فلو كانوا متفقين او مجرد مبيين للاصول كما يزعم ذلك من يزعم لما كانت هذه المغايرة والمفارقة بينهم.

هذا السؤال ضروري أن يطرح عن المتقدمين أنفسهم قبل أن يطرح عن المتأخرين ..

منير المهيدلي
21-08-15, 06:18 AM
جزاك الله خيرا أخي الحارث على هذا الإنصاف ، و على اتزانك أمام ما تراه .

لم يعد الكلام دائرا حول منهجية المتقدمين والمتأخرين .

يجب أن يدور الكلام حول الطريقة الآلية الأوتوماتيكية التي يستخدمها المعاصرون في تخريج الأحاديث .
نخبة الفكر + تقريب التهذيب + إسناد حديث في كتاب ما + جرأة واستطالة وتبجح . ثم تمزج هذه الخلطة بطريقة آلية فيخرج لك = طريقة المعاصرين في الحكم على الأحاديث .
والجرأة سمة بارزة ، حتى قال أحدهم : لو درس البخاري السند كما فعلت أنا لوافقني !!
و الألباني نفسه يكثر من مدح بحوثه ، ومن قول : لن تجده محررا في غير هذا الكتاب . يقصد كتاب نفسه !!
ولم يعد الأمر مقتصرا على الألباني وحده بل صار كل غلام من الغلمان الذين يمتهنون تحقيق الكتب لكسب العيش = يتفوقون على الألباني في تطويل التخريج وتكثير الكلام والتبجح ، وفتح الباب لهم فمن يغلقه .

والذي يقول : ما هي منهجية المتقدمين حتى نقارنها مع منهجية المتأخرين . أقول له : سؤالك هذا يدل على عدم معرفة ، لأننا لو عرفنا منهج المتقدمين وضبطناه في خمس ورقات بطول النخبة لصرنا أعلم منهم و أفهم .
منهج المتقدمين هو الممارسة
هو ملكة
هو كهانة بالنسبة لمن بعدهم
هو خبرة ومعايشة
هو أنهم يتعاملون مع كل حديث بمنهج خاص ، ونحن نتعامل مع كل الأحاديث بمنهج واحد وبطريقة ساذجة تحسنها حتى الأمة البكماء

الله المستعان ، دعونا نسكت حتى لا نتكلم بكلام قد يتسبب في حذف المشاركة .