المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلمون لهذا الحديث علة ؟


أبو المقدام الهلالي
13-01-11, 06:33 PM
أخرج ابو يعلى والدولابي في الكنى والحاكم عن عبد الله بن سلام ، قال : قال أبو القاسم [ صلى الله عليه وسلم ] : الجنة في السماء والنار في الأرض .

أبو المهند القصيمي
14-01-11, 02:28 PM
يحتاج إلى تحرير هل هو من كلام عبد الله بن سلام ررر أم من قول المصطفى صصص
وراجع مصادر التخريج
خذ على سبيل المثال:

الزهد لأسد بن موسى
44- حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ ، قَالَ : كَانَ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الأَرْضِ.........

وصف الفردوس لعبد الملك بن حبيب
20- قال: وحدثني أسد بن موسى، عن مهدي بن ميمون، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام قال: الجنة في السماء، والنار في الأرض.

وصف النار لابن أبي الدنيا

178 - حدثني الفضل بن جعفر قال : حدثنا عمرو بن حكام قال : حدثنا شعبة عن محمد بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف عن عبد الله بن سلام قال :
الجنة في السماء و النار في الأرض
179 - حدثنا خالد بن خداش قال : حدثنا مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف عن عبد الله بن سلام قال :
الجنة في السماء و النار في الأرض

مستدرك الحاكم 4/568
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا عفان ، ومحمد بن كثير ، قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف ، عن عبد الله بن سلام ، قال : وكنا جلوسا في المسجد يوم الجمعة ، فقال : إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة ، وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال : قلت : يرحمك الله فأين الملائكة ؟ قال : فنظر إلي وضحك وقال : يا ابن أخي هل تدري ما الملائكة ؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء والأرض والرياح والسحاب وسائر الخلق الذي لا يعصي الله شيئا ، وإن الجنة في السماء ، وإن النار في الأرض

الدلاوبي في الكنى
14 - حدثنا هلال بن العلاء ، قال : ثنا الخضر بن محمد بن شجاع ، قال : ثنا ابن علية ، عن مهدي بن ميمون ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف ، عن عبد الله بن سلام ، قال : قال أبو القاسم [ صلى الله عليه وسلم ] : الجنة في السماء والنار في الأرض

ومثله في صفة الجنة لأبي نعيم ح 485

صفة الجنة لأبي نعيم

126 - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا مهدي بن ميمون ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف ، قال : سمعت عبد الله بن سلام ، يقول : إن أكرم خليقة الله أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن الجنة في السماء حدثنا علي بن هارون ، ثنا ابن منيع ، ثنا عمرو الناقد ، ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا موسى بن أعين ، عن معمر ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

البعث والنشور للبيهقي
433 - روينا عن عبد الله بن سلام ، أنه قال : « الجنة في السماء ، والنار في الأرض »

دلائل النبوة للبيهقي
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف الضبي قال كنا جلوساً مع عبد الله بن سلام يوم الجمعة فقال إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم قلت رحمك الله فأين الملائكة ? قال فنظر إلى وضحك فقال يا ابن أخي وهل تدري ما الملائكة ? إنما الملائكة خلق كخلق الأرض وخلق السماء وخلق السحاب وخلق الجبال وخلق الرياح وسائر الخلائق وإن أكرم الخلائق على الله أبو القاسم وإن الجنة في السماء وإن النار في الأرض


شعب الإيمان للبيهقي
360 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حدثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: " وَإِنَّ §أَكْرَمَ الْخَلَائِقِ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ النَّارَ فِي الْأَرْضِ،


في بغية الباحث في زوائد الحارث بن أبي أسامة

935- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلامٍ يَقُولُ إِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةَ اللهِ عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ وَالنَّارَ فِي الأَرْضِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْخَلِيقَةَ أُمَّةً أُمَّةً وَنَبِيًّا نَبِيًّا حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ وَأَمَّتُهُ آخِرَ الأُمَمِ مَرْكَزًا ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ فَيَقُومُ وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا


إتحاف المهرة
6389- قَالَ الْحَارِثُ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ ، يَقُولُ : إِنَّ أَكْرَمَ خَلْقِ اللهِ عَلَيْهِ أَبُو القَاسِمِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنَّ النَّارَ فِي الأَرْضِ ، فَإِذَا كَانَ يَومُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْخَلِيقَةَ أُمَّة أُمَّة وَاحِدَةً ، ونبي نبي حَتَّى يَكُونَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ آخِرَ الأُمَمِ مَرْكَزًا ، ثُمَّ يُوضَعُ جِسْرٌ عَلَى جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ، فَيَقُومُ ، وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا.@


قال البوصيري في إتحاف الخيرة
7696- وعن عَبد الله بن سلام ، رضي الله عنه ، قال : كنا جلوسًا في المسجد يوم الجمعة فقال : إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه تقوم الساعة ، وإن أكرم خليقة الله على الله ، عَزَّ وَجلَّ ، أبو القاسم صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قال : قلت : رحمك الله فأين الملائكة ؟ قال : فنظر إلي وضحك ، وقال : يا ابن أخي ، هل تدري ما الملائكة ؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء ، وخلق الأرض ، وخلق الرياح ، وخلق السحاب ، وخلق الجبال ، وسائر الخلق التي لا تعصي الله شيئًا ، وإن أكرم خليقة الله على الله ، عَزَّ وَجلَّ ، أبو القاسم صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم وإن الجنة في السماء ، وإن النار في الأرض ، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة ، ونبيًّا نبيًّا ، حتى يكون أحمد وأمته آخر الأمم مركزًا ، قال : ثم يوضع جسر على جهنم ، ثم ينادي مناد : @

رواه الحارث بن أبي أسامة مختصرًا ، والحاكم واللفظ له وقال : حديث صحيح الإسناد ، وليس بموقوف ؟ فإن عَبد الله بن سلام على تقدمه في معرفة قديمه من جملة الصحابة ، وقد أسنده بذكر رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم في غير موضع ، والله أعلم.


في هذا البحث السريع لم أجد من جعله من كلام النبي صصص إلا في الكنى وصفة الجنة من طريق مهدي بن ميمون وعنه في طرق أخرى ليس فيها ذكر النبي صصص

فلعلك تجمع طرق الحديث وتتأكد من هذين الموضعين هل هو تصحيف أم لا؟
وأين ما ذكره البوصيري من إسناد عبد الله لهذا الحديث؟

وبوركت.

أبو المقدام الهلالي
14-01-11, 04:17 PM
شكر الله لك يا أخي ,نعم قد كنت نظرت في بعض طرقه وعلمت أنه روي مرفوعا و موقوفا ورواته على الوجهين ثقات ،،وهبه موقوفا . فإنه يكون في حكم المرفوع لأنه ليس مما يقال بالرأي لكن قد يقال إن هذا من حديث أهل الكتاب فلا يحكم له حينها بالرفع والامر محتمل ولذا تطلبت له علة أخرى .

أبو المهند القصيمي
15-01-11, 04:44 PM
أنت تعرف أن عبد الله بن سلام من اليهود، فأسلم، وقد ذكر أنه ممن حدث بأشياء من كتب أهل الكتاب، ولذا فهل يكون لقوله حكم الرفع؟

أظن مر علي مَنْ بحث الصحابة الآخذين عن أهل الكتاب وتكلم في هذا ولا أذكر أين.

أبو المقدام الهلالي
17-01-11, 02:20 PM
هذا مما ينبغي ألا يهجم فيه برأي . على أن الشمس السخاوي قد نقل عن شيخه أنه كان يميل الى القول بأن تفسير الصحابي ــ مما لا يقال بالرأي ــ يعطى حكم المرفوع إلا أن يكون ذلك الصحابي ممن عرف بالاخذ عن اهل الكتاب أو كان منهم ,

أبو عبدالله بن جفيل العنزي
18-01-11, 02:30 PM
أما الجنة ففي السماء ــ أي : في العلوّ ــ جزمًا :
لقول الله تعالى : ففف ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ققق وقد ثبت أن سدرة المنتهى فوق السماء في قصة ( معراج النبي صصص ) .
وقوله تعالى : ففف وفي السماء رزقكم وما توعدون ققق وفسّر قوله ففف وما توعدون ققق مجاهد فقال : هو الجنة.
ولقول النبي صصص :" إذا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فإنه أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرحمن وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " رواه البخاري (6987).
ولقوله صصص عن الشهداء وهم في الجنة :" أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لها قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ من الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إلى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ " رواه مسلم (1887).
وعرش الرحمن في العلو في السماء، مما يدل على أن الجنة في السماء ؛ أي في العلو .

وأمّا النار ؛ فاختلف العلماء في مكانها على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن النار في الأرض السفلى ، و يقولون: إن تحت هذه الكرة الأرضية ناراً .
القول الثاني: أنها في السماء، واستدلوا لذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج رأى النار ، وقالوا: إنما عُرج بالنبي إلى السماء لا إلى جوف الأرض، فهي في السماء.
القول الثالث: من العلماء من توقف وقال: لم يرد لنا شيء واضح في مكانها ، ولكن الواجب علينا أن نؤمن بوجود النار وأن لها مكاناً، لكن أهي في الأرض أم في السماء ؟! الله أعلم .