المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهي صحة هذا الحديث


ابو حمنة
19-01-11, 04:03 PM
السلام عليكم

ماهي صحة هذا الحديث

حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مَطَرُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْنَقُ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بنتُ وَازِعٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، أَنَّ جَدَّهَا الزَّارِعَ ، انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ بِابْنٍ لَهُ مَجْنُونٍ أَوِ ابْنِ أُخْتٍ لَهُ ، قَالَ جَدِّي : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مَعِي ابْنًا لِي أَوِ ابْنَ أُخْتٍ لِي مَجْنُونٌ أَتَيْتُكَ بِهِ تَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِهِ ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَيْهِ ، وَهُوَ فِي الرِّكَابِ ، فَأَطْلَقْتُ عَنْهُ وَأَلْقَيْتُ عَنْهُ ثِيَابَ السَّفَرِ وَأَلْبَسَتْهُ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ ، وَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ادْنُهُ مِنِّي اجْعَلْ
ظَهْرَهُ مِمَّا يَلِينِي ، قَالَ : فَأَخَذَ بِمَجَامِعِ ثَوْبِهِ مِنْ أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ ظَهْرَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ ، فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ نَظَرَ الصَّحِيحِ لَيْسَ بنظَرِهِ الأَوَّلِ ، ثُمَّ أَقْعَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَدَعَا لَهُ بِمَاءٍ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ فِي الْوَفْدِ أَحَدٌ بَعْدَ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْضُلُ عَلَيْهِ .

كتاب : المعجم الكبير(5176)
المؤلف : سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني

أبو عبدالله بن جفيل العنزي
19-01-11, 08:36 PM
أم أبان بنت الوازع بن زارع وإسمها هند ؛ إختُلِفَ في إسمها :
فقيل: هو هذا .
وقيل: إنها بنت الزارع أبي الوازع ؛ وهو ما رجّحه الحافظُ ابنُ حجر .
قال الحافظ في ( تعجيل المنفعة ) (1147):" الوازع بن الزارع أنه اتى النبي صلى الله عليه وسلم روت عنه ابنته هند ، قلت: كذا وقع في المسند عن أبى سعيد مولى بنى هاشم عن مطر بن عبد الرحمن عن هند، ورواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن مطر عن هند بنت أبي الوازع الزارع بن عامر وهو أصح ، وقال بن عساكر : صحابي هذا الحديث هو الزارع بالزاي".
وأيًّا كان اسمُها فهِيَ عِلّةُ الحديثِ ؛ ففي ترجمتها من ( التقريب ) قال: " مقبولة " أي: عند المتابعة ، وإلاّ فليّنة .
قلت: ولم يتابعها أحدٌ على حديثها ، قال الذهبي في ( الميزان )(7/ 476):"تفرد بهذا عنها مطر الأعنق".
فالحديثُ ضَعِيفٌ .
والله تعالى أعلم .

ولكن : قد صحّ عن النبي صصص في أحداث أخَر قريبًا من هذا :
فعن يعلى بن مرة ررر قال : " سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا ، نزلا منزلا فقال : انطلق إلى هاتين الشجرتين فقل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكما أن تجتمعا ، انطلقت فقلت لهما ذلك ، فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها ، فمرت كل واحدة إلى صاحبتها ، فالتقيا جميعا ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته من ورائهما ، ثم قال : انطلق فقل لهما لتعود كل واحدة إلى مكانها ، فأتيتهما ، فقلت ذلك لهما ، فعادت كل واحدة إلى مكانها . و أتته امرأة فقالت : إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أدنيه ، فأدنته منه ، فتفل في فيه و قال : اخرج عدو الله أنا رسول الله ، ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع . فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته و معها كبشان و أقط و سمن ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ هذا الكبش ، فاتخذ منه ما أردت ، فقالت : و الذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا " ... الحديث ، رواه أحمد وغيره ؛ وهو في ( السلسلة الصحيحة ) للألباني (485).

وعن عثمان بن أبي العاص ررر قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، جعل عرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي ! فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ابن العاص ؟ " . قلت : نعم يا رسول الله ! قال : " ما جاء بك ؟ " . قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي ! قال : " ذاك الشيطان ، ادنه " . فدنوت منه ، فجلست على صدور قدمي ، قال : فضرب صدري بيده ، و تفل في فمي و قال : " اخرج عدو الله ! " . ففعل ذلك ثلاث مرات ، ثم قال : " الحق بعملك " أخرجه ابن ماجه ( 3548 ) وغيره ، وصححه الألباني .