المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صحة قول ابن عباس الاقلف لا تقبل له صلاة ولا تؤكل ذبيحته


ابو ايمن السلفي
23-01-11, 12:35 PM
ممكن اعرف صحة هذه الرواية لانه يترتب عليها الكثير من الاحكام

أبو عبدالله بن جفيل العنزي
23-01-11, 04:14 PM
عن قتادة عن جابر بن زيد عن بن عباس قال: الأقلف لا تجوز شهادته ولا تقبل له صلاة ولا تؤكل له ذبيحة .
أخرجه ابن أبي شيبة (23334) ومن طريقه ابن حزم في (المحلى) (7/ 454) ، وأخرجه الجصاص في (أحكام القرآن)(2/ 236) وإسناده صحيح . وصححه ابن حجر في (الدراية) (2/ 173).

ولكن الجمهور على خِلاف قوله ؛ ودليلهم أن الله تعالى قد أحل لنا ذبائح أهل الكتاب مع أنهم لا يختتنون .
قال ابن بطال في (شرح البخاري) (5/ 416):" وأما ذبيحة الأقلف فروى عن ابن عباس أنها لا تؤكل . قال ابن المنذر : واتفق عوام أهل الفتيا من أهل الأمصار على جوازها ؛ لأن الله أباح ذبائح أهل الكتاب وفيهم من لا يختتن ، فذبيحة المسلم الذى ليس بمختون أولى بالإباحة " إهــ .
وقال في (المغني) (9/ 311):" (فصل) ولا فرق بين العدل والفاسق من المسلمين وأهل الكتاب ـــ يعني : في حِلّ ذبائحهم ـــ وعن ابن عباس رضي الله عنه: لا تؤكل ذبيحة الأقلف ، وعن أحمد مثله ، والصحيح : إباحته ، فإنه مسلم ، فأشبه سائر المسلمين ، وإذا أبيحت [ ذبيحة] القاذف والزاني وشارب الخمر مع تحقيق فسقه وذبيحة النصراني وهو كافرٌ أقلفٌ ، فالمسلم أولى " إهــ .
ونحوه في (المجموع) للنووي (9/ 74):" (فرع) : في ذبيحة الأقلف وهو من لم يختن : مذهبنا أنه حلال ، وبه قال جماهير العلماء ، قال ابن المنذر : وبه قال عوام أهل العلم من علماء الأمصار ، قال : وبه نقول قال : وقال ابن عباس : لا يؤكل وهو إحدى الروايتين عن الحسن البصري . واحتج ابن المنذر والأصحاب بعموم قول الله تعالى : ففف فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ققق وبأن الله تعالى أباح ذبائح أهل الكتاب ، ومنهم الأقلف ، فالمسلم أولى " إهــ .

وقولُ ابن عباس ررر غريبٌ منهُ فإنه يُحِلّ ذبائح أهل الكتاب وكثير منهم غُرلٌ غيرُ مختونين ؛ وقد قال الحافظ في (فتح الباري) (9/ 637):" عند البيهقي من طريق على بن أبي طلحة عن بن عباس في قوله تعالى: ففف وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ققق قال: ذبائحهم . وقائل هذا يلزمه أن يجيز ذبيحة الأقلف لأن كثيرا من أهل الكتاب لا يختتنون وقد خاطب النبي صصص هرقل وقومه بقوله :ففف يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ققق وهرقل وقومه ممن لا يختتن وقد سُمُّوا ( أهل الكتاب ) " إهـ .
وفي قول الله تعالى : ففف وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ققق .
قال العيني في (عمدة القاري) (21/ 119):" قام الاتفاق على أن المراد من ( طعامهم ): ذبائحهم ، دون ما أكلوه لأنهم يأكلون الميتة ولحم الخنزير والدم ، ولا يحل لنا شيء من ذلك بالإجماع ".

والله تعالى أعلم .

محمد محمد طه أمين
23-01-11, 08:24 PM
أخي الأيمن أبو أيمن هذا تخريج العلامة الطريفي في كتابه التحجيل قال: أخرجه الإمام أحمد ، ومن طريقه الجصاص في "أحكام القرآن": (2/236) وابن أبي شيبة في "المصنف": (5/21) من طريق سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الأقْلَف لا تحل له صلاة، ولا تؤكل ذبيحته ولا تجوز شهادته.
وإسناده صحيح.
وأخرجه الخلال من طريق سالم بن العلاء المرادي عن عمرو ابن هَرْم عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: الأَقْلَف لا تقبل له الصلاة ولا تؤكل ذبيحته.
وأخرجه الإمام أحمد، ومن طريقه الخلال(2) من طريق سالم بن العلاء به بلفظ: لا تؤكل ذبيحة الأقْلَف.
ورجاله ثقات إلا سالم بن العلاء المرادي ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه)، يعني أنه لا يحتج به فيما انفرد به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وهو مُقِل الرواية.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (4/483) ومن طريقه الخطابي في "الغريب": (2/480) من طريق معمر عن قتادة قال: كان ابن عباس يكره ذبيحة الأغْرَلِ ويقول: لا تجوز شهادته ولا تقبل صلاته.
وإسناده ضعيف، فقتادة لم يسمع من ابن عباس، فقد أخرجه معمر في "الجامع": (11/175) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (8/325) وفي "شعب الإيمان": (6/396) وعنه ابن عساكر في "تبيين الامتنان بالأمر بالإختتان": (ل 8/ب - مخطوط) من طريق قتادة عن رجل عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كره ذبيحة الأَرْغَل، وقال: لا تقبل صلاته ولا تجوز شهادته.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (11/175) ومن طريقه البيهقي في "الكبرى": (8/325) وفي "شعب الإيمان": (6/396) من طريق ابن أبي يحيى عن داود بن الحُصَين عن عكرمة عن ابن عباس قال: لاتقبل صلاة رجل لم يختتن.
وإسناده ضعيف جداً، إبراهيم بن أبي يحيى متهم. وقيل في رواية داود عن عكرمة منكرة، قاله ابن المديني وأبوداود " انتهى كلامه ولا مزيد على كلام الأخ الفاضل أبو عبد الله جفيل .