المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للأهمية : أي تهذيب للموافقات ترشحون : تهذيب الجيزاني أم نعمان جغيم ؟


عمرو فهمي
05-02-11, 12:22 AM
هناك تهذيبان للموافقات هما :
1- " تهذيب الموافقات " لمحمد بن حسين الجيزاني ، من مطبوعات دار ابن الجوزي .
2- " تيسير الموافقات " للدكتور نعمان جغيم ، من مطبوعات دار ابن حزم .

فما مميزات كل منها ؟
وأي الكتابين يرشحه الأخوة والمشايخ الفضلاء ؟
للأهمية ،،،
وجزاكم الله خيرا .

أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري
05-02-11, 12:34 AM
تهذيب الموافقات " لمحمد بن حسين الجيزاني ، من مطبوعات دار ابن الجوزي .

لكني لم أطلع على تيسير الموافقات " للدكتور نعمان جغيم ، من مطبوعات دار ابن حزم .

عمرو فهمي
06-02-11, 11:32 PM
للأهمية ،،،

عمرو فهمي
11-02-11, 03:52 AM
ألم يطلع أحد على الكتابين من مشايخنا أو إخواننا في الملتقى ؟!!

عمرو فهمي
15-03-11, 04:32 PM
للتذكير . . . .

أبو فالح عبدالله
15-03-11, 08:30 PM
" تيسير الموافقات " للدكتور نعمان جغيم .. هذا ما أختاره لك

وبالتوفيق

عمرو فهمي
15-03-11, 10:15 PM
" تيسير الموافقات " للدكتور نعمان جغيم .. هذا ما أختاره لك


ما الأسباب التي بنيتم عليها اختياركم ، وفقكم الله ؟

أبوعبدالرحمن الصيداوي الأزهري
16-03-11, 04:24 PM
مختصر الجيزاني حاول قدر المستطاع الحفاظ على عبارة الاصل

غالب الصميل
19-03-11, 07:45 PM
تيسيير الموافقات لجغيم أكبر من تهذيب الموافقات للجيزاني بمايقارب 300 صفحة .

أبو فالح عبدالله
12-01-12, 09:42 AM
ما الأسباب التي بنيتم عليها اختياركم ، وفقكم الله ؟

السلام عليكم

معذرةً على إهمال الرد :) فقد طال بي الفصل عن الملتقى!

الجواب -بارك الله فيك- متعلقه نقطة جوهرية:

أنَّه كلما زاد العملُ (على الموافقات) حذفاً وإنقاصاً منه .. كان ذلك مظنةً للإخلال بمعناه ومقصوده!!
وبعكس ذلك .. كلما قلَّ النقص من أطراف الكتاب .. كان ذلك أجدر وأحظى باكتمال معناه..

وأخوك الضعيف أبو فالح .. ممن يرجِّح أن الموافقات لبٌّ كله ؛ لا حشو فيه. حتى إنَّ الاستطرادات التي يخوضها الشاطبي لها علاقة ووجه ما <من الفهم الدقيق جداً> بما يتعلق بمقصوده من الكتاب.
وحذفنا لذلك .. لابد أن يقع حذفاً لمقصوده، وهو عين الخلل ! ولذا فإنه كلما قل الخلل كلما كان الاختصار أجود نظراً لما فيه من قلة الإخلال.

ومن الواضح عياناً أن جيغم أقل حذفا واختصارا من الجيزاني؛ فيترجح عليه باعتبار المحافظة على "الأصل" والإبقاء عليه.

هذه الأولى !

وثانياً: أن الناس تتفاوت في فهم مرادات الشاطبي وتختلف عنه الفهوم في معرفة قصده .. وقد أبان عن عذره في مقدمة الكتاب أنه ما كتبه لأي أحد !
وهنا مزلق لا يسلم منه أحد .. أنه لابد للمختصر أو المهذب أن يتصرف بفهمه في نص الموافقات، والواضح بحسب الواقع ؛ أنه لا يكاد يصيب في ذلك أحد ، ولا يكاد أن يسلم أحد من التقصير في درك مراد الشاطبي في كلامه .

ولذا لا تجد يا أخي الكريم .. شرحاً قولياً مفصلاً للموافقات ؛ منذ تأليفه إلى يومنا هذا ! والسبب ما ذكرته لك ,,

وهذه النقطة لم ولن يسلم منها لا جغيم [فيما وضعه بقلمه من روابط إنشائية بين العبارات] ولا غيره من المختصرين: مثل ماء العينيين الشنقيطي في شرحه على الموافق المسمى بالمرافق [وشرحه النثري اختصار جيدٌ للموافقات لو جرِّد عن النظم] ولا من كان أكثر اختصاراً منهما؛ كالولاتي أو الجيزاني .

لأن الفهوم تتفاوت تفاوتاً بيناً واضحاً .. في درك مرادات الشاطبي من كتابه المقاصد .. فليس ثمة اليوم فهمٌ موحَّد .. تحتكم إليه خواص طلبة العلم في استيعاب أغراض الكتاب .
والله تعالى أعلم

عمرو فهمي
18-01-12, 11:36 AM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم .

عماد الدين زيدان
01-03-12, 04:02 AM
جزى الله الشيخ أبوفالح عبدالله خير الجزاء على دقة إجابته وأدبه

تجد الإجابة عن هذا السؤال تحديدا في حلقة برنامج مداد على قناة دليل...في مقابلة مع الشيخ د.وليد بن فهد الودعان عضو هيئة التدريس والمتخصص في أصول الفقه
البرنامج مرفوع على الشبكة العنكبوتية

عماد الدين زيدان
01-03-12, 04:24 AM
وبرنامج دليل برنامج رائع أوصى به أبوفهر السلفي في كتابه الرائع:السبل المرضية

عبدالله آل عبدالكريم
01-03-12, 08:23 AM
وزبدة الجواب للشيخ الودعان: أن من أراد تصور الموفقات فعليه بكتاب الجيزاني، ومن أراد نَفَسَ الشاطبي فعليه بجغيم، وطالب العلم عالي الهمة لا يتنازل عن الأصل . هذا ملخص الجواب .

خلدون الجزائري
26-04-12, 01:58 PM
لابد أن لا يقنع المتلهف إلى فهم الشريعة من تكرار قراءة الموافقات كي يؤذن لفهمه التقاط درره، فما بالك أن يعرج عن الأصل إلى الاختصارات ويكتفي بها.
الشاطبي رحمه الله ذكر في مستهل كتابه أنه لم يؤلفه لأصحاب المختصرات وحذر أن يقرأه من لم يكن ريانا من علوم الشريعة أصولها وفروعها، لذلك فهو لخاصة الخاصة وليس متاحا لكل الناس..

أبو فالح عبدالله
02-01-14, 09:40 AM
وجدتُ أثناء المطالعة قدراً في كتاب الريسوني: نظرية المقاصد
ما يؤيد كلامي السابق في إطاره وحدود فكرته

فسبحان الله ، إنها موافقة