المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نرى بعض أهل العلم يقول بضعف ما ورد خارج الكتب التسعة !! ثم نرى ...


أبو البراء القصيمي
07-02-11, 11:05 PM
لماذا نرى بعض أهل العلم يقول بضعف ما ورد خارج الكتب التسعة !! أو يلمح بذلك ثم نرى تخريجاته مليئة بكتب غير مشهورة فضلا عن الكتب المشهورة غير الكتب التسعة .. هل هو عدم اقتناع بما يقول أم ماذا ؟

ما رأيكم فيمن يقول بهذا ، أفيدونا مأجورين ..

أليس مثل هذا القول في تجني على كتب السنة عدا الكتب التسعة ؟

أبو البراء القصيمي
08-02-11, 01:20 PM
هل من مفيد في المسألة نفع الله بكم ..

وهل قال بذلك أحد من المتقدمين .. !؟

مأمون الخالدي
08-02-11, 03:33 PM
لا أظن من قال بذلك أنه يقصد أنها كلها ضعيفة ..إنما قصده والله أعلم :أنه قل أن يأتي حديث صحيح فيها لم يروى في الكتب التسعة وليس أنه ليس فيها أحاديث صحيحة ...ثم يكفي أن فيها أسانيد ..ورأس مال المحدث هو الإسناد فإسناد واحد فقط قد يغير الحكم على الحديث من الصحة إلى الضعف أو العكس ..

أبو البراء القصيمي
11-02-11, 03:07 PM
جزاك الله خير أخي مأمون ، بل وجد من يروج لهذه الشبهة ويذكرها في كتبه وهو عندي باطل بلا شك والله المستعان وفيه تجني وتشكيك بكتب السنة حتى وإن كان قائله حسن القصد فالكلام المطلق من الخطأ أن يطلقه طالب العلم في كتبه وينشرها بين طلاب العلم ، رحم الله ضعفنا ...

وللفائدة وجدت هذا الكلام الجيد نقله أبو معاوية البيروتي حفظه الله في إحد المنتديات حيث قال :قال الشيخ أسامة العتيبي في كتابه " التنويه والإشارة بثبوت حديث الإغباب بالزيارة " ( ص 77 - 80 / ط . دار الفلاح ) :

الجواب عن هذه الشبهة ( أي تضعيف حديثٍ ما لعدم وروده في أحد الكتب التسعة ) من وجوه :

الوجه الأول : إن عدم إخراج أصحاب الكتب الستة أو التسعة ( 1 ) لحديث لا يدل على ضعفه عند أهل الحديث، لأنهم لم يدّعوا أن كتبهم شاملة لكل الأحاديث الصحيحة، بل هي مشتملة على أصول الشريعة، وحديث " زر غبًّا ... " إنما هو من أحاديث الآداب التي لم يستقصها أصحاب الكتب التسعة .

الوجه الثاني : أن ثمّة أحاديث صحيحة بإجماع العلماء لم يخرجها أصحاب الكتب التسعة موجودة في معاجم الطبراني ومسند أبي يعلى وغيره من الكتب المشهورة ، وقد ألّف الهيثمي كتاب " مجمع الزوائد "؛ وهو زوائد مسند أحمد، ومعاجم الطبراني، ومسند أبي يعلى، ومسند البزّار، على الكتب الستة فبلغت أحاديثه ألوفاً، ويقع في عشر مجلّدات! منها حديث صحيح كثير ، ويقع في صحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبّان وسنن الدارقطني ومستدرك الحاكم وسنن البيهقي أحاديث صحيحة خارج الكتب التسعة .

الوجه الثالث : أن الأمّة مجمعة عمليًّا على بطلان هذه الدعوى، إذ لو كانوا يرون أن الحديث إذا كان خارج الكتب الستة أو التسعة يكون ضعيفاً لِما رووا أحاديث في كتبهم لغير ما في الكتب المذكورة، ولاقتصروا على ما خرّجه أصحاب الكتب الستة أو التسعة وما يشهد لها أو ما اشتمل على متابعة .

فنجد أن علماء الأمّة على خلاف هذا، وأنهم يستفيدون أحاديث صحيحة من خارج الكتب التسعة، بل يؤلّفون كتباً يصفونها بالصحيح؛ كـصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبّان والإلزامات للدارقطني، ويروون أحاديث خارج الكتب التسعة .

الوجه الرابع : أن من فنون العلم المعروفة الاستخراج على الكتب المشهورة المعروفة كالصحيحين وسنن الترمذي ونحو ذلك، ومعلوم أن المستخرج قد يزيد أحاديث خارج الكتب الستة ولم نجد أحداً أنكر ذلك، بل الجميع متفق على تصويب ذلك الصنيع، مع عدم التسليم المطلق لكل زيادة أو كل حديث خارج الكتب الستة، بل يعرض على أصول علم الحديث وتطبّق عليه شروط الحديث الصحيح أو الحسن، وبناءً عليه يُحكَم بالصحة أو الحسن أو الضعف أو الوضع .

ومعلوم أن مسند أبي عوانة مستخرج على صحيح مسلم، ويُطلق عليه أيضاً " صحيح أبي عوانة "، ومع ذلك فهو يزيد أحاديث خارج الكتب التسعة؛ منها الصحيح، ومنها ما دون ذلك، ومنها الضعيف .

وكذلك كتاب " الأحاديث المختارة " للضياء المقدسي ؛ فيه أحاديث صحيحة كثيرة خارج الكتب التسعة، وقد أثنى على هذا الكتاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

الوجه الخامس : أن من فنون الحديث كتب الزوائد، ومنها الزوائد على الكتب الستة؛ كـمجمع الزوائد للهيثمي، وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ولم يقل أحد من العلماء أن كتب الزوائد من كتب الأحاديث الضعيفة والموضوعة ! بل منها الصحيح ومنها الضعيف ومنها الموضوع .

---------------------------------------

أبو الهمام البرقاوي
11-02-11, 03:28 PM
نقل جيد ، بارك اللهُ فيكم أبا البراء ، والقاعدة المريحة في هذا الباب : أنَّ أهلَ الحديث ينظرون إلى السند والمتن ، ثم يحكمون بالصحة والضعف ، وترتب على أحكامهم حكمٌ عامٌّ للكتب التسعة .

فما دام أن المبحث على الرجال ، فالأمر سهل إن شاء الله .

أبو البراء القصيمي
11-02-11, 10:56 PM
جزاك الله خير أخي أبو الهمام ونفع بك ، كلام سليم ، لكن لماذا يحرص بعض طلاب العلم على هذا التشكيك مع أنه ينقض هذا في بعض كتبه من كثرة العز والتخريج لكتب غير مشهورة فضلا عن مشهورة غير الكتب التسعة .

أبو القاسم البيضاوي
12-02-11, 01:29 AM
لماذا يحرص بعض طلاب العلم على هذا التشكيك مع أنه ينقض هذا في بعض كتبه من كثرة العزو والتخريج لكتب غير مشهورة فضلا عن مشهورة غير الكتب التسعة .


إنما هذا من التناقظ والاضطراب ، والصواب هو أننا نحكم على الحديث بناءا على النظر في إسناده والنظر في متنه فإذا خلا الاسناد من العلل ولم يكن بالمتن نكارة فالحديث مقبول وإلا فلا ، سواء كان هذا الحديث في الكتب التسعة أم في كتب السنن والمسانيد الاخرى أو في الاجزاء الحديثية ، لكن مما يجب أن يُعلم أن غالب ما يتفرد به بعض المتأخرون في كتبهم: [مناكير]


والله أعلم .

حنفى شعبان
12-02-11, 12:53 PM
لعل من قال بذلك اعتمد على كلام السيوطى فى الجامع الكبير وغيره فاءنه ذكر ذلك وكلامه موضع نظر كبير من كل اهل الحديث

فهد حنيان الشمري
13-02-11, 02:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد سألت شيخي المحدث العلامة إبراهيم اللاحم حفظه الله عن هل بالإمكان أن تنفرد بعض كتب الحديث المتأخرة كمعاجم الطبراني ومستدرك الحاكم وغيرهما بسنة صحيحة يعمل بها

فقال حفظه الله : أما أن تنفرد وتكون صحيحة فهذا صعب .
وكلام الشيخ صحيح إذ يصعب أن تنفرد هذه المصنفات بحكم وسنة صحيحة إذ أغلب أحاديث الأحكام دونت وجمعت في الكتب التسعة .
وما يصنعه أهل العلم عند تخريج حديث ما من الرجوع لمصنفات تتعدى نطاق الكتب التسعة بله المصنفات المعروفة عند طلاب العلم إنما هو لزيادة الإطمئنان وتقوية الحديث لأن أصل الحديث موجود في الكتب التسعة فالرجوع لهذه الكتب العديدة إنما هو طلب لشواهد ومتابعات للحديث الأصل وليس هو من التناقض في شيء
والله أعلم

أرجو إن كان في كلامي خطأ أن يبين وجزاكم الله خير

والسلام عليكم ورحمة الله

أبو القاسم البيضاوي
13-02-11, 02:59 AM
نعم، لكن يجب أن نفرق بين نوعين من الكتب المسندة -التي ليست من الكتب التسعة- :

أولا:
كتب المتأخرين ككتب الطبراني وابي نعيم والحاكم وغيرهم من المتأخرين

ثانيا:
كتب المتقدمين -التي ليست من الكتب التسعة- كمُصَنَّفَيْ ابن ابي شيبة و عبد الرزاق ومسانيد الشافعي وابي داود الطيالسي وابي يعلى الموصلي والحميدي وابن المبارك واسحاق ابن راهويه وابن الجعد، وسنن سعيد بن منصور ...وغيرها، فاحتمال تفرد أحد هذه الكتب بحديثٍ صحيح ليس في الكتب التسعة أكبر من غيرها وهذا موجود


والله أعلم .

محمد الأمين
13-02-11, 07:55 PM
كل علمٍ يؤخذ من مظانه، والحديث الصحيح يؤخذ من مواضعه... فالمعاجم والأجزاء الحديثية مثلا لا نقبل تفردها بحديث صحيح ليس في الدواوين

الناصح
14-02-11, 11:53 PM
المعجم الأوسط (1/ 253):
831 - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن النعمان بن برزخ قال حدثني بن رمانة قال قال وبر بن يحنس الخزاعي قال لي رسول الله : إذا بنيت مسجد [ ص 254 ] صنعاء فاجعله عن يمين جبل يقال له ضين لا يروي هذا الحديث عن وبر بن يحنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الملك الذماري



الجرح والتعديل (5/ 355):
1685 - عبد الملك بن عبد الرحمن الابناوى ويقال عبد الملك بن محمد الذماري أبو هشام وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء سمع محمد بن سعيد بن رمانة ومن الثوري روى عنه احمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه سمعت أبى يقول ذلك قال أبو محمد روى عن خالد بن يزيد بن هربذ وأمية بن شبل وروى عنه إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني نا عبد الرحمن حدثني أبى نا عمرو بن على الصيرفي نا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري وكان ثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبى عن عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري فقال ليس بقوي نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبد الملك الذماري فقال منكر الحديث

المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 6):
الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ذكر عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري قال : أتيناه قبل أن يدخل صنعاء فإذا عنده عن سفيان وإذا فيها خطأ كثير وإذا هو يصحف يقول : الحارث بن خضيرة ومثل هذا .

النعمان بن برزخ ما مرتبته

قال حدثني بن رمانة هو محمد بن سعيد



وفي الإصابة في تمييز الصحابة
وأخرج بن السكن وابن منده من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج أن وبر بن يحنس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الذي بحيال الضبيل جبل بصنعاء فصل فيه زاد بن السكن في روايته فلما قتل الأسود الكذاب قال وبر هذا الموضع الذي أمرني به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أصنع فيه المسجد قال بن منده تفرد به الذماري

أبو البراء القصيمي
15-02-11, 11:13 PM
جزاكم الله خير ونفع بكم جميعا ..

يكفينا من قول الشيخ أسامة العتيبي الي نقلتُه أعلاه ، قوله :
أن الأمّة مجمعة عمليًّا على بطلان هذه الدعوى، إذ لو كانوا يرون أن الحديث إذا كان خارج الكتب الستة أو التسعة يكون ضعيفاً لِما رووا أحاديث في كتبهم لغير ما في الكتب المذكورة، ولاقتصروا على ما خرّجه أصحاب الكتب الستة أو التسعة وما يشهد لها أو ما اشتمل على متابعة .

فنجد أن علماء الأمّة على خلاف هذا، وأنهم يستفيدون أحاديث صحيحة من خارج الكتب التسعة، بل يؤلّفون كتباً يصفونها بالصحيح؛ كـصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبّان والإلزامات للدارقطني، ويروون أحاديث خارج الكتب التسعة .

أبو الأمين آل جراح
01-03-11, 02:02 PM
لعل كون الحديث خارج الكتب التسعه من القرائن الداله على ضعف الحديث يستأنس لذلك مارواه أبو موسى المَديني عن الأمام أحمد: أنَّه سُئلَ عن حديث فقال: انظرُوه, فإن كان في «المسند» وإلاَّ فليسَ بحجَّة .
فكيف إذا كان خارج الكتب التسعه . والله اعلم

أبو البراء القصيمي
01-03-11, 02:11 PM
لعل كون الحديث خارج الكتب التسعه من القرائن الداله على ضعف الحديث يستأنس لذلك مارواه أبو موسى المَديني عن الأمام أحمد: أنَّه سُئلَ عن حديث فقال: انظرُوه, فإن كان في «المسند» وإلاَّ فليسَ بحجَّة .
فكيف إذا كان خارج الكتب التسعه . والله اعلم

جزاك الله خير أخي الكريم ونفع بك ، إن كنت ستأخذ بهذا هل كل ما في الصحيحن موجود في المسند أم لا ، هل تجزم وتقول لم يفته حرف واحد مما في صحيح البخاري أو مسلم .

أقول هذا وأنا أعلم كلام أهل العلم بأن المسند حوى كثير مما في الكتب الستة ، فضلا عن الصحيحين ..

رفع الله قدرك ..

محمد الأمين
01-03-11, 10:14 PM
هناك أحاديث تستثنى من مما ذكر أحمد خاصة أنه لم ينهي مسنده لكن يبقى كلامه على الأغلب

أبو البراء القصيمي
01-03-11, 11:41 PM
هناك أحاديث تستثنى من مما ذكر أحمد خاصة أنه لم ينهي مسنده لكن يبقى كلامه على الأغلب

أخي الفاضل محمد هل فات أحمد مما في الصحيحين شيء ولو كلمة ، أما أنه حواها بكاملها ..
رفع الله قدرك ..

أبو الهمام البرقاوي
01-03-11, 11:46 PM
الإمام أحمد ترك أحرفا وجدت في البخاري ومسلم ، وإن شئتم ذكرتُ بعضها .

أبو البراء القصيمي
02-03-11, 12:07 AM
الإمام أحمد ترك أحرفا وجدت في البخاري ومسلم ، وإن شئتم ذكرتُ بعضها .

ومنك نستفيد أخي أبو الهمام حفظك الله ، وإنما طلبت من الإخوة ذلك ، لأن المقولة التي نقلها أخي أبو الأمين الجراح فيها نظر وهل تصح عن الإمام أحمد رحمه الله أصلا .

أبوعبدالله الحنبـلي
02-03-11, 12:08 AM
بارك الله فيك أخي أبا البراء,
يقول الله تعالى (وقالت اليهود عزير ابن الله) فهل كل اليهود يقولون هذا؟ لا بالطبع, ولكن هذا خرج مخرج الغالب.
فإذا قال بعض أهل الحديث بضعف ما انفردت به مصادر خارج التسعة, فقوله محمول على الغالب الأعم, ولا يُستدرك عليه بمثال ومثالين. فغالب ما كانت هذه صفته = الضعف.
مثلاً: يقول أهل العلم, قل أن يوجد حديث يتفرد به ابن ماجه عن باقي الستة ويكون صحيحاً. فما بالك بما كان خارج الستة فضلاً عن التسعة. فمجرد عدم وجود الحديث في الكتب الأصلية = مظنة الضعف حتى يثبت العكس.
وأما تحسينات وتصحيحات بعض المتأخرين من أهل العلم لأحاديث بهذه الصفة, فغالباً لا تسلم لهم إذا تفردوا بمثل هذه الأحكام, بل وكثير منها معلول في كتب العلل الأمهات.
والله أعلم.

أبو الأمين آل جراح
03-03-11, 11:47 AM
جزاك الله خير أخي الكريم ونفع بك ، إن كنت ستأخذ بهذا هل كل ما في الصحيحن موجود في المسند أم لا ، هل تجزم وتقول لم يفته حرف واحد مما في صحيح البخاري أو مسلم .

أقول هذا وأنا أعلم كلام أهل العلم بأن المسند حوى كثير مما في الكتب الستة ، فضلا عن الصحيحين ..

رفع الله قدرك ..


أخي ابو البراء - حياك الله - قلت من القرائن لعلك تنتبه إلى إنها للتبعيض .

و ردها مطلقا فيه نظر وعليه يجري أن الغالب قد يكون ضعيف والله المستعان .
وقبلوها مطلقا فيه نظر بمعنى ان تجعل ماكان خارج الكتب التسعه ضعيف قاعدة مطرده في كل الأحاديث و تعطيل إعمال النقد الحديثي على هذه الأحاديث .

ويبقى مانحن فيه مجرد بحث نظري حتى يثبت حديث صحيح خارج الكتب التسعه لم يختلف فيه .