المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين


الصفحات : [1] 2 3

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 09:39 PM
ان الحمدللهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا، ومِن سيئاتِ أعمالِنا. مَن

يهدِه اللهُ؛ فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِلْ؛ فلا هادِيَ له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له،

وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسولُه. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ

مُسْلِمُونَ} (آل عمران:102) {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا

زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ

رَقِيباً} (النساء:1) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً} (الأحزاب:70) {يُصْلِحْ لَكُمْ

أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} (الأحزاب:71). ألا وإنَّ خيرَ

الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ

محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار.


وللمحدث الألبانى رحمه الله رسالة مطبوعة فى ذلك مسماة بخطبة الحاجة

قوله صلى الله عليه وسلم (لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) حديث صحيح

فالمحدث الالبانى رحمه الله علم فى علم الحديث شهد له القاصى والدانى وهنا ارد

فى هذا الجمع مجموعة من الاستقصاءات التى ذكرها الشيخ رحمه الله فى وهم

من وهمهم من المشايخ الاجلاء وطلبة العلم الفضلاء وليكن حالهم (فمن اجتهدفاصاب

فله اجران ومن اجتهد فاخطا فله اجر واحد ) حديث صحيح

وقد يكون احيانا الوهم من العلامة المحدث الالبانى رحمه الله فكما ورد عن امام دار

الهجرة رحمه الله (كل يقبل من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر )

فتعاهدى كتاب السلسلة الصحيحة على ما فيها من جمع وتلخيص لاقوال العلماء

وهى فى الحقيقة قل من جل ونقطة من بحر من علم الشيخ رحمه الله

وقولنا كما قيل (كم ترك الاول للاخر )

فالحمد لله على منته لنا بعلماء يحفظ الله لنا بهم الدين

وقولنا فان الحق لايعرف بالرجال بل اعرف الحق تعرف الرجال


اولا : وهم المدعو (رمضان محمود عيسى )

فى كتابه ((الاحاديث الضعيفة فى سلسلة الاحاديث الصحيحة )

دار الفكر - الخرطوم

انتقد العديدمن الاحاديث من السلسلة الصحيحة حوالى اثنا عشر حديثا معلقا عليه

حسب ما اقتضته معرفته بعلم الحديث

وهناك تتبع للمدعو رمضان محمود عيسى فى كتابه

وانظر الى كلام الشيخ رحمه الله فى المقدمة ص (1,2,3,4)

فى السلسلة الصحيحة وايضا المقدمة

يتبع

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 09:44 PM
ثانيا : وهم وخطأ الشيخ الصابونى

(مختصر تفسير القرآن )

-دعواه فى مقدمه (مختصره ) انه لم يورد فيه الا الاحاديث الصحيحة

وقد نبه المحدث الالبانى رحمه الله فى العديد من الماسبات وجل كتبه رحمه الله

وذكر ذلك فى السلسلة الصحيحة برقم (21) والضعيفة ص (7) ومقدمة المجلد

الرابع من السلسلة الصحيحة

والله الموفق الى سبيل الرشاد

ابو زينب البغدادي
10-02-11, 10:02 PM
بارك الله فيك اخي

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 10:04 PM
وفيك بارك

شاكرا مرورك

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 10:16 PM
ثالثا : وهم الشيخ محمد محى الدين عبدالحميد

فى حديث برقم (22) المجلد الاول السلسلة الصحيحة

وقع فى نسخة (سنن ابى داود ) التى قام على تصحيحها

الشيخ محمد محى الدين عبد الحميد رحمه الله

(ابن أبى مريم )

والصواب كما ذكر الشيخ الالبانى رحمه الله (أبى مريم )

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 10:43 PM
رابعا : وهم المدعو (عبد الوارث الكبير )

مجلة العربى الكويتية

(ص 144) تحت عنوان (أنت تسأل ونحن نجيب ) بقلمه جوابا عن حديث

(اذا وقع الذباب فى الطعام ..............)

عما لهذا الحديث من الصحة والضعف ؟ فقال

اما حديث الذباب وما فى جناحيه من دواء وشفاء فحديث ضعيف بل هو عقلا حديث مفترى فمن

المسلم به ان الذباب يحمل من الجراثيم والاقذار ولم يقل احدا قط فقط ان فى جناحى الذبابة داء وفى الاخر

شفاء الا من وضع هذا الحديث او افتراه ولو صح ذلك لكشف عنه العلم الحديث الذى يقطع بمضار الذباب والحض

مكافحته )

قال المحدث الالبانى رحمه الله :

وهذا الزعم واضح البطلان من خلال تخريج الحديث له من ثلاث طرق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وكلها صحيحة وحسبك دليلا على ذلك على ان احدا من اهل العلم لم يقل بتضعيف الحديث كما فعل هذا

الكاتب وفى سياق بطلان زعمه لانها مجرد دعوى لا تثبت ولم يسق دليلا يؤيد كلامه سوى الجهل بالعلم

الذى لايمكن الاحاطة به ) انتهى بتصرف

وقال المحدث الالبانى رحمه الله

ان العلم الصحيح يشهد ان عدم العلم بالشى لا يستلزم العلم بعدمه

وقال ايضا على افتراض ان الطب الحديث لم يشهد لهذا الحديث بالصحة

قلت : سواء شهد العلم ام لم يشهد نحن نؤمن بذلك كما قال المحدث الالبانى رحمه الله


وقوله عزوجل ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى ) النجم

قلت انظر السلسلة الصحيحة ( 1/97)

نسأل الله السلامة من الزيغ فى الدين والكلام بغير علم

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 10:54 PM
هنا نصيحة من العلامة الالبانى رحمه الله:

(فانى انصح القراء الكرام بأن لايثقوا بكل ما يكتب اليوم فى بعض المجلات السائرة

او الكتب الزائغة من البحوث الاسلامية وخصوصا ما كان منها فى علم الحديث

الا ما كان يعلم من يوثق بدينه اولا ثم بعلمه واختصاصه فيه ثانيا ) والله اعلم

الصحيحة (1/100)

قلت :قال ابن مسعود رضى الله عنه

(ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم )

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 11:18 PM
قد وهمت : قال ابن سيرين رحمه الله (110):

((ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ))

حسن المطروشى الأثرى
10-02-11, 11:29 PM
خامسا : وهم الشيخ محمد طاهر الفتنى الهندى

فى كتابه (تذكرة الموضوعات ) (ص12)

وقال فى حديث (ان الله تبارك وتعالى قبض قبضة بيمينه فقال هذه لهذه ولا أبالى وقبض قبضة

بيده الاخرى فقال هذه لهذه ولا أبالى ) السلسلة الصحيحة (1/114)

حيث قال الشيخ (محمد طاهر الهندى ) فى كتابه

بان الحديث مضظرب الاسناد

قال الالبانى رحمه الله :

ولا ادرى ما وجه ذلك فالحديث صحيح من طرق ذكرتها فى السلسلة ولا اضظراب فيه

الا ان يكون اشتبه عليه بحديث اخر مضظرب او عنى طريقا اخرى من طرقه ثم لم يتبع الشيخ

هذه الطرق الصحيحة والله اعلم


قلت : رحم الله الالبانى

انظر الى التماس الشيخ للشيخ الاعذار فهذا دأب الشيخ رحمه الله مع اهل العلم

حسن المطروشى الأثرى
11-02-11, 10:54 AM
سادسا :وهم محقق ((رياض الصالحين )) للامام النووى رحمه الله


فى كتابه ((ضعيف رياض الصالحين ))

المدعو رمضان محمود عيسى

حيث قام المدعو بتضعيف احاديث من رياض الصالحين والتعليق عليها

ادناة اى علم فى ذلك وما له سوى الانتقاد على الاحاديث الصحيحة

فى السلسلة الصحيحة وعلى سبيل المثال انظر السلسلة الصحيحة

حديث رقم 86) (من انظر معسرا فله بكل يوم صدقة قبل ان يحل الدين فاذا

حل الدين فانظره فله بكل يوم مثله صدقة ) (1/170)

قال الالبانى : اسناده صحيح رجاله ثقات محتج بهم فى صحيح مسلم

قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين

وافقه الذهبى فأخطا

لان سليمان هذا لم يخرج له البخارى اخرج له مسلم والذى اخرج له الشيخان انما اخوه

عبدالله بن بريدة وقد سمع من ابيه كاخيه سليمان خلافا لمن تعالم فى ضعيفته يقصد المدعو


قال الالبانى رحمه الله :


فلا تغتر بذاك العابث بالرياض الذى حذف منه احاديث كثيرة صحيحة بزعم انها معلولة فاوردها

فى ضعيفته (الاحاديث الضعيفة فى سلسلة الاحاديث الصحيحة )

التى ذيل بعضها على رياضه منها بدعوى الانقطاع بين ابن بريدة وابيه فى الحديث برقم (9)

وقد خالف جمع من العلماء بدعوى الانقطاع


قلت :فان كنت لا تدرى فتلك مصيبة وان كنت تدرى فالمصيبة اعظم


نفعنا الله واياكم بالعلم النافع

محمد ابوعبده
11-02-11, 11:10 AM
الأخ حسن المطروشي نفع الله بك

جزاك الله خيرا على هذه التنبيهات الماتعة .

أريد أن أسأل : هل هذه هي نهاية هذه التنبيهات على الأوهام ؟؟ أم أنك ستكمل ؟
أين هي تنبيهات الشيخ على أوهام الحافظ ابن حجر والذهبي والهيثمي والمناوي وغيرهم ثم أوهام الشيخ حسان عبد المنان وغيره من المعاصرين الكثير !!

حسن المطروشى الأثرى
11-02-11, 12:17 PM
الأخ حسن المطروشي نفع الله بك


قلت وفيك بارك الله شاكرا مرورك وتنبيهك حفظك الله


أريد أن أسأل : هل هذه هي نهاية هذه التنبيهات على الأوهام ؟؟ أم أنك ستكمل ؟


الحمد لله على نعمته ان شا الله اخى الحبيب سوف اكمل ما بدأت بأذن الله ذكرت اولا اوهام المعاصرين


وتتبعات لبعض طلبة العلم المعاصرين قد يكون بلا عزو وبعض التوصيات للمحدث الالبانى


والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات نسأل الله لنا ولكم علما نافعا

أين هي تنبيهات الشيخ على أوهام الحافظ ابن حجر والذهبي والهيثمي والمناوي وغيرهم ثم أوهام الشيخ حسان عبد المنان وغيره من المعاصرين الكثير

وان شا الله سوف يتبعه بأذن الله ثبت فى ذلك باوهام من ذكرهم المحدث اوهام الحافظ ابن حجر والذهبى

والهيثمى والمناوى وابن تيميه وغيرهم فى السلسلتين


نسأل الله التوفيق والسداد والعلم النافع

حسن المطروشى الأثرى
11-02-11, 01:27 PM
سابعا : بحديث رقم (147)

(عجبت لأمر المؤمن ان أمره كله خير ان اصابه ما يحب حمد الله وكان له خير

وان اصابه ما يكره فصبر كان له خير وليس كل أحد أمره كله خير الا المؤمن )

قلت : انظر التخريج فى السلسلة الصحيحة (1/276)


قال الالبانى رحمه الله :

وهذا سند صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه فى صحيحه (8/227)

وقال ايضا :

وقد وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله فى تفسيره (2/233) لعزوه الى الصحيحين

وقلده فيه نسيب الرفاعى فى مختصر التفسير (2/224)

وتلاه ايضا بلديه (الصابونى ) فى مختصره ايضا (2/37)


قال الالبانى :

ولولا انهما ذكرا فى مقدمتيهما ما يشعر القراء بانهما من أهل المعرفة بهذا العلم الشريف

تصحيحا تضعيفا وهم من أجهل الناس به كما يدل عليه فى كتابيهما وقد نبهت فى (الضعيفة ) على

كثير من الاحاديث الضعيفة التى صححاها ولولا ذلك لما تعرضت لهما بذكر ولو كان من اهل المعرفة

لما قلداه فى هذا الوهم والله الهادى الى سواء السبيل


قلت : قال ابن تيميه رحمه الله

اذا كنت ناقلا فالصحة وان كنت مدعيا فالدليل

حسن المطروشى الأثرى
11-02-11, 09:07 PM
ثامنا : فى ذكر الحديث برقم (153)

(اذا استهل المولود ورث )

وفى حديث جابر بن عبدالله وحديث المسور بن مخرمة برقم (152)


زيادة (واستهلاله ان يصيح او يعطس او يبكى )

قال الالبانى رحمه الله :

فى حديث جابر والمسور بن مخرمة المتقدم تفسير الاستهلال

(ان يصيح او يعطس او يبكى )

وهو حديث صحيح


وذكر الشيخ وهم الامام الصنعانى فى سبل السلام (3/133)


قوله (والاستهلال ) روى فى تفسيره حديث مرفوع ضعيف (الاستهلال العطاس ) اخرجه البزار


قال الالبانى معلقا :


ان الذى اخرجه البزار (1390) انما هو حديث ابن عمر باللفظ الذى ذكره الصنعانى


وفيه محمد بن عبدالرحمن بن البيلمانى وهو ضعيف ضعفه البزار نفسه


كما فى المجمع (4/225) فهذا غير حديث جابر والمسور فتنبه

قلت :كم ترك الاول للاخر

حسن المطروشى الأثرى
11-02-11, 09:28 PM
تاسعا :

التعقب الحثيث لكتاب ((تحفة الفقهاء )) للسمرقندى

تحقيق الشيخان (الكتانى والزحيلى )

- خرج احاديثه كلا من الشيخين

- قلة عزوهم للمراجع

- ذكر الشيخ الالبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة برقم (108) فى (1/221)

مثالا على ذلك

- فاتهما العديد من الطرق الصحيحة

حسن المطروشى الأثرى
12-02-11, 08:08 AM
الرد الحثيث على كتاب (اعلام النبيل بجواز التقبيل )

- وهو كتاب للشيخ عبدالله بن محمد الصديق الغمارى

-حشد فيه كل ما وقف على احاديث التقبيل ما صح منها وما لم يصح

-ضعف حديث حنظلة فى النهى عن التقبيل عند اللقاء برقم (160) السلسلة الصحيحة (1/298)

-انظر تخريج المحدث الالبانى له فى السلسلة الصحيحة (1/298)

-لديه اراء وافكار تخالف منهج السلف الصالح

-قام احد طلبة العلم بالرد عليه ردا علميا فند فيه حججه واوهامه وفكره المخالف لمنهج السلف الصالح


-تأويل الاحاديث على حسب ما يقتضيه هواه


-ذكر الشيخ الالبانى العديد من الفوائد راجع السلسلة الصحيحة (1/297)


-تتبع الشيخ رحمه الله طرق ومتابعات وشواهد للحديث فى السلسلة الصحيحة

حسن المطروشى الأثرى
12-02-11, 11:21 AM
عاشرا :

- بحديث ابى الزبير عن جابر مرفوعا (من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة فى الجنة )

قلت : انظر الى تخريج الشيخ رحمه الله فى الصحيحة (1/135) ط المعارف

فائدة : قال الالبانى رحمه الله

- ابا الزبير المكى انما احتج به مسلم فقط ولكنه مدلس وقد عنعنه فان كان سمعه من جابر فالحديث صحيح

قلت : وقد ثبت سماعه فى غير حديث عن جابر والله اعلم

قلت : لم يرد الامام البخارى رحمه الله فى صحيحه رواية ابا الزبير عن جابر لانها ليست ع شرطه


-قال الالبانى رحمه الله :


تصحيح المعلق على( سنن النسائى )

بقوله اسناده قوى نظيف مردود بانه لس بنظيف الا مع الاغضاء عن عنعنة ابا الزبير ) انتهى بتصرف يسير

قلت :صاحب التعليق ع (سنن النسائى )

بديع الدين السندى له تعليقات باسم التعليقات السلفية على سن النسائى

والشيخ رحمه الله من علماء الحديث فى الهند ) والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-02-11, 12:43 PM
فى الحديث :(( ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا فيه الله عزوجل الا قاموا على مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة

يوم القيامة )) السلسلة الصحيحة (1/158)


اخرجه ابن حبان (1/397) من هذا الوجه نحوه بلفظ ((من غير ذكر الله ))


فزاد فيه ((الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم )) لكن فيه عنده مؤمل بن اسماعيل


وهو سئ الحفظ

قال الالبانى :


قول المعلق على ((الاحسان )) (2/351) ط الرسالة


وقد توبع وهو من اوهامه الكثيرة وما اظنه من شعيب الارنؤوط فان مؤملا لم يتابع على هذه الزيادة


انها من الاسناد ولكن قوية لما تقدم من الطرق والشواهد خلافا لبعض المتعالمين

حسن المطروشى الأثرى
14-02-11, 07:34 AM
وهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فى مجموع الفتاوى :


فى الحديث الذى رواه الطبرانى فى الاوسط عن معاذ بن جبل مرفوعا ((ثلاثون نبوة وملك


وثلاثون ملك وجبروت وما وراء ذلك لا خير فيه ))


قال الالبانى رحمه الله : اسناده ضعيف

الضعيفة (1399)

عزاه شيخ الاسلام ابن تيمية فى الفتاوى (35/19)

لمسلم ونحوه وهو وهم منه رحمه الله

قلت :فلعله كتبه من حفظه رحمه الله

قلت :قال الحافظ الذهبى رحمه الله :(كل حديث لا يعرفه شيخ الاسلام فليس بحديث )

قال ابو عبدالرحمن رحمه الله :دليلا على حفظه لكتب الصحاح والسنن

حسن المطروشى الأثرى
14-02-11, 08:28 AM
- وهم الامام الطبرانى رحمه الله حين عد حجر بن قيس (ابن العنبس )من الصحابة وقد خولف رحمه الله


- ذكره ابن حبان فى ((التابعين )) من كتابه الثقات (4/177)

- قال ابن معين ((شيخ كوفى ثقة مشهور ))

- قال الخطيب فى التاريخ (8/274):

((ادرك الجاهلية غير انه لم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

وصحب عليا وسار معه الى النهروان لقتال الخوارج ورد المدائن بصحبته وكان ثقة احتج بحديثه


غير واحد من الائمة ))

- ونقل الحافظ فى الاصابة الاتفاق على انه لم يلق النبى صلى الله عليه وسلم

- لم يصح له صحبه بل هو من كبار التابعين والله اعلم

ثانيا :

(( وهم الامام الشوكانى فى شرحه (8/177) فقال فى تصحيحه لحديث (( لاتعلموهن الكتابة ولاتسكنوهن


الغرف وعلموهن سورة النور ))

قال الالبانى رحمه الله :

- الحديث موضوع كما قال الذهبى وطرقه كلها واهية جدا

- ذكر الالبانى فى السلسلة الضعيفة (2017)

فائدة : قال الالبانى رحمه الله :

والاصل فى ذلك ان كل ما يجب للذكور يجب للاناث وما يجوز لهم جاز لهن ولا فرق

وذكر حديث ((انما النساء شقائق الرجال )) صحيح ابى داود (234)


- وللعظيم آبادى رحمه الله تعالى رسالة بعنوان


(( عقود الجمان فى جواز تعليم الكتابة للنسوان ))

والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
14-02-11, 09:54 PM
وبه نستعين
وهم الامام الصنعانى رحمه الله فى ((سبل السلام )) قوله ان النبى صلى الله عليه وسلم

ما صام فى السفر فرضا فقال (2 /34) :((ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه لم يتم رباعيه فى سفر

ولا صام فرضا )) فقال الالبانى رحمه الله (1/370) فى السلسلة الصحيحة ورد صومه صلى الله عليه وسلم

فى السفر عن جماعة من الصحابة منهم عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عباس وانس بن مالك وابو الدرداء

حديث ابن مسعود مرفوعا (كان يصوم فى السفر ويفطر ويصلى ركعتين لا يدعهما لا يزيد عليهما يعنى الفريضة )

حديث ابن عباس مرفوعا ( لا تعب على من صام ولا على من افطر فقد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وافطر )

-- وهم الامام الشوكانى فى تفسيره فتح القدير (2/56): قال ابن كثير فى تفسيره : وحديث افتراق الامم الى بضع

وسبعين فرقة مروى من طرق عديدة قد ذكرناها فى موضع آخر انتهى

قال الشوكانى رحمه الله :اما زيادة كونها فى النار الا واحدة فقد ضعفها جماعة من المحدثين بل قال ابن حزم

انها موضوعة ) قال الالبانى رحمه الله (1/409) ولا ادرى من الذى اشار اليهم بقوله جماعة فانى لا اعلم احدا

من المحدثين المتقدمين ضعف هذه الزيادة بل ان الجماعة قد صححوها وقد سبق ذكر اسمائهم ) انتهى بتصرف

حسن المطروشى الأثرى
14-02-11, 11:04 PM
- وهم الحافظان العراقى والسيوطى بتضعيف الحديث الذى اخرجه النسائى (1/11) والترمذى (1/17)

وابن ماجه (1/130) والطيالسى (1/45) كلهم من طريق شريك القاضى عن المقدام بن شريح عن ابيه

عن عائشة قالت (من حدثكم ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول الا قاعدا )

فاعلا الحديث بشريك بن عبدالله القاضى وردا على الحاكم تصحيحه متوهمين انه عندم من طريقه وليس كذلك

قال الالبانى : وكنت قد اغتررت برهة من الزمن بقولهم بضعفه فى التعليق فى المشكاة (365) فقلت اناده ضعيف

فيه شريك بن عبدالله القاضى وهو سئ الحفظ زاغتررت بكلام الحافظان العراقى والسيوطى

- وهم الشيخ (عبيدالله الرحمانى المباركفورى ) فى مرعاة المفاتيخ شرح مشكاة المصابيح (1/253)

قال السيوطى فى حاشيته على النسائى (1/12)

((قال الشيخ ولى الدين العراقى هذا الحديث فيه لين لانه فيه شريك القاضى وهو متكلم فيه بسوء الحفظ

وما قال الترمذى انه اصح شى فى هذا الباب لا يدل على صحته ولذلك قال ابن القطان انه لا يقال فيه صحيح

وتساهل الحاكم فى التصحيح معروف وكيف يكون على شرط الشيخين مع ان البخارى لم يخرج لشريك بالكلية

ومسلم خرج له استشهادا لا احتجاجا )

قال الالبانى رحمه الله : ولكنه لم ينفرد به شريك القاضى بل تابعه سفيان الثورى عن المقدام بن شريح به

رواه ابو عوانه فى صحيحه (1/198) والحاكم (1/188) والبيهقى (1/101) واحمد (1/136) من طرق

من طرق عن سفيان الثورى به

فقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى

قال الالبانى : فيه نظر فان المقدام بن شريح واباه لم يحتج بهما البخارى فهو على شرط مسلم وحده

فهو صحيح بهذه المتابعة والله اعلم



قلت :تفصيل المقال فى الكلام عن القاضى شريك بن عبدالله القاضى

حسن المطروشى الأثرى
14-02-11, 11:38 PM
- وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله فى تليين ثقة حيث قال فى

( ابو يحيى مولى جعدة بن هبيرة )

قال الحافظ فى التقريب : مقبول اى : لين الحديث

قال الالبانى : وهذا منه عجيب فقد روى ابن ابى حاتم (4/2/457) عن ابن معين انه قال فيه (ثقة )

- واعتمده الذهبى فى الميزان فقال الذهبى رحمه الله ثقة

- اخرج له مسلم حديثا واحدا كما فى تهذيب الكمال للمزى

- وثقه ابن حبان ذكره فى الثقات

والله اعلم

قلت :قال الامام الشافعى رحمه الله

(من تعلم علما فليدقق لئلا يضيع دقيق العلم )

حسن المطروشى الأثرى
14-02-11, 11:57 PM
- وهم الكوثرى فى كتابه (التبصير فى الدين )

فى تضعيفه حديث (( افترقت اليهود على احدى او اثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على احدى او اثنتين

وسبعين فرقة وتفترق امتى على ثلاث وسبعين فرقة )

قلت :التخريج السلسلة الصحيحة (1/402)

-اخرجه اصحاب السنن الاربعة ما عدا النسائى من طرق عن محمد بن عمرو عن ابى سلمة عن ابى هريرة مرفوعا

قال الحاكم :صحيح على شرط مسلم وقال احتج مسلم بمحمد بن عمرو

قال الذهبى :ما احتج مسلم بمحمد بن عمرو منفردا بل انظمامه الى غيره

قلت : لم يخرج له فى الاصول انما فى المتابعات والشواهد والله اعلم

قال الالبانى :فان محمد بن عمرو فيه كلام ولذللك لم يحتج به مسلم وانما روى له متابعة فانه حسن الحديث


اما قول الكوثرى انه لا يحتج به اذا لم يتابع فمن مغالطاته او مخالفته (التى لاتعد ولا تحصى ) المعروفة

فان الذى استقر عليه راى المحدثين واقوال الائمة المتقدمين ان حسن الحديث يحتج به ومن هؤلاء الائمة

النووى الذهبى ابن حجر العسقلانى وغيرهم

- ووهم الحافظ السيوطى حيث عزا الحديث السابق الى اصحاب السن الاربعة وهذا وهم منه فان النسائى لم

يخرجه وقد نص الحافظ عليه فى تخريج الكشاف (4/63) فقال رواه اصحاب السنن الا النسائى

حسن المطروشى الأثرى
15-02-11, 07:56 AM
-وهم الحافظ فى (التلخيص ) (ص333)

فى عزو حديث (من اخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من نار يوم القيامة ) فعزاه فى

التلخيص للدارمى وتبعه فى ذلك الشوكانى فى (نيل الاوطار ) (5/243) ومن المصطلح عليه عند اهل العلم

ان الدارمى اذا اطلق فانما يراد به الامام عبدالله بن عبدالرحمن صاحب كتاب السنن المعروف بالمسند

وعليه فانى المراد به فى الحديث الذى اخرجه البيهقى فى سننه (6/126) من طريق عثمان بن سعيد

الدارمى ثنا عبدالرحمن بن يحيى بن اسماعيل به

قلت :عثمان بن سعيد الدارمى صاحب يحيى بن معين وصاحب النقض على بشر المريسى والله اعلم

اما عبدالله بن عبدالرحمن الدارمى صاحب السنن ولادته 181

روى عن 113 شيخا فى تهذيب الكمال (15/210)

تلاميذه 33 تلميذا اشهرهم مسلم والترمذى وعبد بن حميد وبقى بن مخلد وابو زرعة وابو حاتم

وصالح جزرة والفريابى والسمرقندى وغيرهم

قال الذهبى :كان الامام الدارمى ركنا من اركان الدين

توفى رحمه الله 255

حسن المطروشى الأثرى
15-02-11, 08:34 AM
- وهم الامام ابن حزم فى تجهيل الثقات

كما علمنا سابقا تجهيل ابن حزم لبعض الثقات ومنهم الامام الترمذى رحمه الله

ومن بين من جهلهم الامام ابن حزم (أبى راشد الحبرانى ) رحمه الله تعالى

- قال الالبانى هو ثقة روى عنه جماعة من الثقات وقد ذكره ابو زرعة الدمشقى فى الطبقة العليا التى تلى الصحابة

وقال العجلى :تابعى ثقة لم يكن فى زمانه بدمشق افضل منه

-ذكره ابن حبان فى الثقات

-قال الحافظ فى التقريب قيل اسمه اخضر وقيل النعمان ثقة من الثالثة

وفيه قال ابن حزم (8/196): وهو مجهول واعلال جميع احاديثه لجهالته

وبه اعل حديث ( اقرؤوا القرآن ولا تاكلوا به ولا تستكبروا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه )

قال الالبانى : صحيح خرجه فى السلسلة الصحيحة (1/522)

قال الحافظ ابن حجر فى الفتح (9/82) بعد ان عزاه لاحمد وابويعلى سنده قوى

(كل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر ) قاله الامام مالك بن انس رحمه الله

حسن المطروشى الأثرى
15-02-11, 02:02 PM
ما ذكره الامام القرطبى فى تفسيره (2/221) من ((اتفاق العلماء على نجاسة الدم )) هكذا قال :((الدم ))

فاطلقه فقال الالبانى رحمه الله وفيه نظر من وجهين :

الاول : ان ابن رشد ذكر ذلك مقيدا فقال فى البداية (1/62) اتفق العلماء على ان الدم الحيوان البرئ نجس

واختلفوا فى دم السمك ...)

ذكر الالبانى جمع من الادلة على عموم طهارة الدم وقد ذكر ذلك صديق حسن خان فى الروضة الندية

ولهذا لم يذكر الشوكانى فى النجاسات من ((الدرر البهية )) الدم على عمومه وانما فقط دم الحيض

وتبعه على ذلك صديق حسن خان وهذا راى لابن حزم رحمه الله كما ذكره الشيخ الالبانى وفيه رد

على الشيخ شاكر رحمه الله على القول بنجاسة الدم وقد ذكر ذلك الالبانى جمع من الادلة فى

السلسلة الصحيحة ((1 /606 ))

والله تعالى ولى الهداية والتوفيق

حسن المطروشى الأثرى
22-02-11, 08:05 AM
- وهم المؤرخ الشهير ابن خلدون فى تاريخه (2/458) : تعليق شكيب ارسلان

بتضعيف حديث ((الخلافة ثلاثون سنة ثم تكون بعد ذلك ملكا ))

من طريق سعيد بن جميهان عن سفينة ابى عبدالرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره

قال سفينة : أمسك خلافة ابى بكر رضى الله عنه سنتين وخلافة عمر رضى الله عنه عشر سنين وخلافة عثمان

رضى الله عنه اثنى عشر سنة وخلافة على رضى الله عنه ست سنين )

قال الترمذى :

قال سعيد :فقلت له :ان بنى أمية يزعمون ان الخلافة فيهم قال كذبوا بنو الزرقاء )

وقال الالبانى رحمه الله : والزيادة بل (هم ملوك من شر الملوك ) زيادة منكرة لا تصح

قلت : انظر التخريج الى السلسلة الصحيحة 21/820)

قال الالبانى : ومن صحح الحديث جمع من العلماء وهم :

الامام احمد - الترمذى - ابن جرير الطبرى - ابن ابى عاصم -ابن حبان -الحاكم -ابن عبدالبر

ابن تيمية - الذهبى - العسقلانى - ابن القيم الجوزية -ابن عبدالهادى


فقال المؤرخ (ابن خلدون ) (2/458):

(وقد كان ينبغى ان تلحق دولة معاوية واخباره بدول الخلفاء واخبارهم فهو تاليهم فى الفضل والعدالة والصحبة ولا

ينظر فى ذلك الى حديث (الخلافة ثلاثون سنة ) فانه لم يصح والحقيقة ان معاوية فى عداد الخلفاء ..................

وتبعه فى ذلك الوهم العلامة ابو بكر بن العربى فقال فى (العواصم من القواصم )ص 20 وهذا حديث لا يصح

قال الالبانى رحمه الله : وهكذا اطلق الكلام فى تضعيفه دون ان يذكر علته وليس ذلك من الاسلوب العلمى فى

شئ . وذكر الاستاذ محب الدين الخطيب للحديث ثلاث علل (2/825)

وهم الكاتب الاسلامى الاستاذ محب الدين الخطيب فى صدد الحديث (كلاب الحوأب )

فعلق على كلام ابن العربى (العواصم )

( ...... وان الكلام الذى نسبوه الى النبى صلى الله عليه وسلم وزعموا ان عائشة ذكرته عند وصولهم

الى ذلك الماء ليس له موضع فى دواوين السنة المعتبرة )

قال الالبانى : فالحديث من اصح الاحاديث ولذلك تتابع الائمة على تصحيحه قديما وحديثا


الاول :ابن حبان رحمه الله

الثانى :الحاكم فى المستدرك نقل الحافظ فى الفتح (13/45) عن الحاكم تصحيحه

الثالث : الذهبى فى سير اعلام النبلاء (2/177)

الرابع : الحافظ ابن كثير فى البداية والنهاية (6/212)

الخامس :الحافظ ابن حجر

فقال الالبانى فهؤلاء خمسة من كبار ائمة الحديث صرحوا بصحة هذا الحديث

حسن المطروشى الأثرى
22-02-11, 09:35 AM
- وهم صاحب كتاب (دلائل الخيرات ) لابى عبدالله محمد بن سليمان الجزولى 870 مشتملا على كثير من الخرافات

والادعية الملفقة المستندة على الاحاديث الموضوعة وهو من كتب الادعية المشهورة حيث شحنها باحاديث

موضوعة لا تثبت وقام بالرد عليه علماء المالكية فى عصره

ذكر الشيخ الالبانى رحمه الله برقم ( 492) ( من علق تميمة فقد أشرك ) السلسلة الصحيحة (2/889)

فقال : ولم يقف الامر ببعضهم عند مجرد المخالفة بل تعداه الى التقرب الى الله عز وجل فهذا الشيخ الجزولى

فى كتابه دلائل الخيرات يقول فى الحزب السابع ص (111)( اللهم صلى محمد وعلى آل محمد ما سجعت

الحمائم وهممت الحوائم وسرحت البهائم ونفعت التمائم ...) تأويل الشارح ل (الدلائل ) بانه تنفع وتفسيرها

بغير ماتسمى بها

قلت انظر التعليق على الكلم الطيب (ص 45)

حسن المطروشى الأثرى
22-02-11, 11:28 AM
- وهم كلا من المشايخ (اسماعيل الانصارى - حبيب الرحمن الاعظمى - وشعيب الارناوؤط )

فى تضعيف حديث (يا فاطمة ايسرك ان يقول الناس فاطمة بنت محمد فى يديها سلسلة من نار )

-قلت انظر التخريج الصحيحة (2/778)

انظر الى آداب الزفاف للالبانى رحمه الله

حسن المطروشى الأثرى
22-02-11, 08:54 PM
- وهم الشيخ محمد جمال الدين القاسمى رحمه الله تعالى فى كتابه (اصلاح المساجد من البدع والعوائد )107

بقوله رحمه الله ( ماورد عن اهل التعديل والتجريح انه ليس فى فضل ليلة النصف من شعبان حديث يصح )

فقال الالبانى رحمه الله فليس مما ينبغى الاعتماد عليه

قلت : قصد الشيخ رحمه الله فى مقولة العلامة المحدث القاسمى بمسئلة النصف من شعبان لا يعتمد عليه

قال الالبانى رحمه الله :ما صح عن ليلة النصف من شعبان احاديث منها

(يطلع الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه الا لمشرك او مشاحن )

قال الالبانى : حديث صحيح روى عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة وهم معاذ بن جبل وابو ثعلبة الخشنى

وعبدالله بن عمرو وابى موسى الاشعرى وابى هريرة وابى بكر الصديق وعوف بن مالك وعايشة

رضى الله عنهم

قلت : انظر السلسلة الصحيحة (3/135)

حسن المطروشى الأثرى
22-02-11, 09:06 PM
- واليك تخريج الحديث للمحدث الالبانى رحمه الله

1 - أما حديث معاذ فيرويه مكحول عن مالك بن يخامر عنه مرفوعا به . أخرجه ابن

أبي عاصم في " السنة " رقم ( 512 - بتحقيقي ) حدثنا هشام بن خالد حدثنا أبو

خليد عتبة بن حماد عن الأوزاعي و ابن ثوبان ( عن أبيه ) عن مكحول به . و من هذا

الوجه أخرجه ابن حبان ( 1980 ) و أبو الحسن القزويني في " الأمالي " ( 4 / 2 )

و أبو محمد الجوهري في " المجلس السابع " ( 3 / 2 ) و محمد بن سليمان الربعي في

" جزء من حديثه " ( 217 / 1 و 218 / 1 ) و أبو القاسم الحسيني في " الأمالي "

( ق 12 / 1 ) و البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 288 / 2 ) و ابن عساكر في "

التاريخ " ( 15 / 302 / 2 ) و الحافظ عبد الغني المقدسي في " الثالث و التسعين

من تخريجه " ( ق 44 / 2 ) و ابن المحب في " صفات رب العالمين " ( 7 / 2 و 129 /

2 ) و قال : " قال الذهبي : مكحول لم يلق مالك بن يخامر " .

قلت : و لولا ذلك لكان الإسناد حسنا ، فإن رجاله موثوقون ، و قال الهيثمي في

" مجمع الزوائد " ( 8 / 65 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط "

و رجالهما ثقات " .

2 - و أما حديث أبي ثعلبة فيرويه الأحوص بن حكيم عن مهاصر بن حبيب عنه . أخرجه

ابن أبي عاصم ( ق 42 - 43 ) و محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " العرش " ( 118 /

2 ) و أبو القاسم الأزجي في " حديثه " ( 67 / 1 ) و اللالكائي في " السنة " ( 1

/ 99 - 100 ) و كذا الطبراني كما في " المجمع " و قال : " و الأحوص بن حكيم

ضعيف " . و ذكر المنذري في " الترغيب " ( 3 / 283 ) أن الطبراني و البيهقي أيضا

أخرجه عن مكحول عن أبي ثعلبة ، و قال البيهقي : " و هو بين مكحول و أبي ثعلبة

مرسل جيد " .

3 - و أما حديث عبد الله بن عمرو فيرويه ابن لهيعة حدثنا حيي بن عبد الله عن

أبي عبد الرحمن الحبلي عنه . أخرجه أحمد ( رقم 6642 ) .

قلت : و هذا إسناد لا بأس به في المتابعات و الشواهد ، قال الهيثمي : " و ابن

لهيعة لين الحديث و بقية رجاله وثقوا " . و قال الحافظ المنذري : ( 3 / 283 )

" و إسناده لين " .

قلت : لكن تابعه رشدين بن سعد بن حيي به . أخرجه ابن حيويه في " حديثه " . ( 3

/ 10 / 1 ) فالحديث حسن .

4 - و أما حديث أبي موسى فيرويه ابن لهيعة أيضا عن الزبير بن سليم عن الضحاك بن

عبد الرحمن عن أبيه قال : سمعت أبا موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .

أخرجه ابن ماجه ( 1390 ) و ابن أبي عاصم اللالكائي .

قلت : و هذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة . و عبد الرحمن و هو ابن عرزب والد

الضحاك مجهول . و أسقطه ابن ماجه في رواية له عن ابن لهيعة .

5 - و أما حديث أبي هريرة فيرويه هشام بن عبد الرحمن عن الأعمش عن أبي صالح

عنه مرفوعا بلفظ : " إذا كان ليلة النصف من شعبان يغفر الله لعباده إلا لمشرك

أو مشاحن " . أخرجه البزار في " مسنده " ( ص 245 - زوائده ) . قال الهيثمي :

" و هشام بن عبد الرحمن لم أعرفه ، و بقية رجاله ثقات " .

6 - و أما حديث أبي بكر الصديق فيرويه عبد الملك بن عبد الملك عن مصعب بن أبي

ذئب عن القاسم بن محمد عن أبيه أو عمه عنه . أخرجه البزار أيضا و ابن خزيمة في

" التوحيد " ( ص 90 ) و ابن أبي عاصم و اللالكائي في " السنة " ( 1 / 99 / 1 )

و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 2 ) و البيهقي كما في " الترغيب " ( 3 /

283 ) و قال : " لا بأس بإسناده " ! و قال الهيثمي : " و عبد الملك بن عبد

الملك ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح و التعديل " و لم يضعفه . و بقية رجاله

ثقات " ! كذا قالا ، و عبد الملك هذا قال البخاري : " في حديثه نظر " . يريد

هذا الحديث كما في " الميزان " .

7 - و أما حديث عوف ابن مالك فيرويه ابن لهيعة عن عبد الرحمن ابن أنعم عن عبادة

ابن نسي عن كثير بن مرة عنه . أخرجه أبو محمد الجوهري في " المجلس السابع "

و البزار في " مسنده " ( ص 245 ) و قال : " إسناده ضعيف " .

قلت : و علته عبد الرحمن هذا و به أعله الهيثمي فقال : " و ثقة أحمد بن صالح

و ضعفه جمهور الأئمة ، و ابن لهيعة لين و بقية رجاله ثقات " .

قلت : و خالفه مكحول فرواه عن كثير بن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

رواه البيهقي و قال : " هذا مرسل جيد " . كما قال المنذري . أخرجه اللالكائي

( 1 / 102 / 1 ) عن عطاء بن يسار و مكحول و الفضل بن فضالة بأسانيد مختلفة عنهم

موقوفا عليهم و مثل ذلك في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي . و قد قال

الحافظ ابن رجب في " لطائف المعارف " ( ص 143 ) : " و في فضل ليلة نصف شعبان

أحاديث متعددة و قد اختلف فيها ، فضعفها الأكثرون و صحح ابن حبان بعضها و خرجه

في " صحيحه " و من أمثلها حديث عائشة قالت : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ...

" الحديث .

8 - و أما حديث عائشة فيرويه حجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عنه مرفوعا بلفظ

: " إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لأكثر

من عدد شعر غنم كلب " . أخرجه الترمذي ( 1 / 143 ) و ابن ماجه ( 1389 )

و اللالكائي ( 1 / 101 / 2 ) و أحمد ( 6 / 238 ) و عبد بن حميد في " المنتخب من

المسند " ( 194 / 1 - مصورة المكتب )

بالرغم من ان الامام البخارى يضعف هذا الحديث فى سؤالات الترمذى لشيخه

والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
23-02-11, 11:21 AM
-الرد على الأخ حسان عبدالمنان فى تعليقه على ما طبع هو من كتاب (رياض الصالحين ) للنووى حيث اقدم المدعو بتضعييف احاديث فى ثنايا تعليقه على كتاب رياض الصالحين فعلى سبيل المثال قام بتضعيف الحديث فى السلسلة الصحيحة برقم (173) (1/334) بحديث ( لاتؤذى امرأة زوجها فى الدنيا الا قالت زوجته من الحور العين لاتؤذيه فانما هو عندك دخيل يوشك ان يفارقك الينا ) من رواية اسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد فقال المدعو :تفرد به اسماعيل بن عياش قال الترمذى حديث غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه ورواية اسماعيل بن عياش عن الشاميين اصلح وله عن اهل الحجاز والعراق مناكير قال الالبانى رحمه الله وثقه الامام احمد وابن معين والبخارى وغيرهم فى روايته عن الشاميين وهذه منها فان بحير بم سعد شامى ثقة وكذلك سائر رواته فالسند صحيح واقدم المدعو على تضعيفه وقد صححه جمع من العلماء المنذرى فى الترغيب (3 78) واقره الحافظ العراقى فى تخريج الاحياء (2 /59) والله اعلم
قال الالبانى رحمه الله فقد رأيته ضعف كثيرا من احاديث مسلم بمثل التعامى فقد انتقد تصحيحى لحديث جابر (وجنبوه السواد ) فى غاية المرام فأعلة بعنعنة ابن الزبير المكى ولكنه تعامى عن شاهده من حديث أنس لان همه تكثير سواد الاحاديث الضعيفة وانتقاد من صححها متشبثا بما قد يبدو له من علة
والله اعلم
قلت فان كنت لا تدرى فتلك مصيبة وان كنت تدرى فالمصيبة اعظم
نفعنا الله واياكم بالعلم النافع

حسن المطروشى الأثرى
23-02-11, 12:18 PM
-الرد على المدعو (حسن السقاف ) على تجرأه على انكار( ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء ) بكل صفاته مخالفا بذلك سبيل المؤمنين فصرح على تعليقه على دفع شبه التشبيه لابن الجوزى فزعم ص 62 انه حديث ضعيف ثم غلا فصرح ص64 بانه حديث باطل ثم اخذ يرد على تصحيحى اياه بالشواهد متحاملا متجاهلا لتصحيح من صححه من الحفاظ مشككا فيما نقلته عن بعض المخطوطات التى لم ترها عيناه وما حمله ذلك الا جهمية عارمة طغت على قلبه فلم يعد يفقه ما يقوله العلماء من المتقدمين او المتأخرين فذكرت هناك من المصححين الترمذى والحاكم والذهبى والخرقى والمنذرى والعراقى وابن ناصر الدين الدمشقى وهل ادل على اتباعه لهواه من مخالفته للعلماء الذين صححوا حديث الرحمة ومنهم شيخاه الغماريان وكذلك تضعيفه لكثير من الاحاديث الصحيحة الاخرى كحديث الجارية وقول النبى صلى الله عليه وسلم (أين الله ) رواه مسلم وكحديث اختصام الملأ الاعلى وقد صححه البخارى والترمذى وابوزرعة الرازى والضياء وقد لبس السقاف على القراء فاوهم ان الذهبى انكر حديث الاختصام السلسلة الصحيحة (2/716)وقال الالبانى رحمه الله فى سياق كلامه للرد على المتعدى الجانى على الصحيحة وان مما يجب ان ينتبه له ان الرجل كما يضعف الاحاديث الصحيحة فهو على العكس من ذلك يقوى الاحاديث الموضوعة ويحتج بها معطلا بها معانى الايات الكريمة والاحاديث الصحيحة
وقد احتج بالحديث الموضوع (...... ولا تضربوا لله الامثال ولا تصفوه بالزوال فانه بكل مكان ) موضوع الضعيفة برقم 5332وقد نقل الحديث من كتاب (مسند الربيع بن حبيب )

حسن المطروشى الأثرى
23-02-11, 05:11 PM
-قال ابن جرير الطبرى رحمه الله :(تظافرت الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان اسرافيل قد التقم الصور وحتى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ ) نقله عنه الحافظ ابن كثير رحمه الله فى تفسيره (2/176) واتبعه بقوله (رواه مسلم ) فى صحيحه وهذا وهم محض قلده عليه مختصره الشيخ الصابونى (1/590) وهذا من جهله بهذا العلم وعدم عنايته به وتقليده الاعمى ولم يقنع بذكت عنها الحافظ ابن كثير فاعتبرها صحيحه بايرادها فى مختصره وتصريحه فى مقدمته لك حتى ضم اليه سيئة اخرى وهى انه سرق هذا التخريج من ابن كثير فنقله الى حاشيته موهما القراء انه من عمله
ومختصر تفسير ابن كثير اختصار وتحقيق محمد على الصابونى فيه العجب العجاب من السرقة باسم الاختصار والتحقيق وليس فيه من التحقيق شئ فان الرجل ابتدع اسلوبا جديدا فى ادعاء العلم فجاء الى مجمل الاحاديث التى التى سكت عنها الحافظ ابن كثير فاعتبرها صحيحة فى كتابه الذى سماه (منهاج الصالحين )
وقوله فى كتابه المنهاج (لا يروى الاحاديث المتناقضة ويستبعد الاحاديث الضعيفة او الموضوعة )
قال الالبانى رحمه الله :وهو فى قوله هذا افاك كذاب فدرست كتابه حديثا حديثا فهالنى كثرة ما فيه من الاحاديث الضعيفة والموضوعة حتى جاوز مجموعها الاربعمائة حديث
قلت : وهل يستقيم الظل والعود اعوج
رحم الله الامام ابن باز فقد بين ضلال الرجل رحمة واسعة

حسن المطروشى الأثرى
26-02-11, 08:08 AM
وهم الشيخ محمد الغزالى فى كتابه (مشكلات فى طريق الحياة الاسلامية )ص(139) قوله (من محفوظاتى وانا طالب انه لم يرد فى المهدى حديث صريح وما ورد صريحا فليس بصحيح ) قال الالبانى :فمن هم الذين لقنوك هذا النفى وحفظوك اياه وانت طالب اليسوا هم علماء الكلام الذين لا علم عندهم الحديث ورجاله والا فكيف يتفق ذلك مع شهادة علماء الحديث باثبات ما نفوه أليس فى ذلك ما يحملك على ان تعيد النظر فيما حفظته طالبا لا سيما فيما يتعلق بالسنة والحديث تصحيحا وتضعيفا وما بنى على ذلك من الاحكام والاراء ذلك خير من ان تشكك المسلمين فى الاحاديث التى صححها العلماء لمجرد كونك لقنته طالبا ومن غير اهل الاختصاص قال الالبانى :واعلم رحمك الله تعالى ان كثيرا من المسلمين اليوم قد انحرفوا عن الصواب فى هذا الموضوع فمنهم من استقر فى نفسه ان دولة الاسلام لن تقوم الا بخروج المهدى وهذه خرافة وظلالة القاها الشيطان فى قلوب كثيرة من العامة وبخاصة الصوفية منهم وليس فى شى من احاديث المهدى ما يشعر بذلك مطلقا بل هى كلها لا تخرج عن ان النبى صلى الله عليه وسلم بشر المسلمين برجل من اهل بيته ووصفه بصفات بارزة اهمها انه يحكم بالاسلام وينشر العدل بين الانام فهو فى الحقيقة من المجردين الذين يبعثهم الله فى رأس كل مائة كما صح عن النبى صلى الله عليه وسلم يجدد لها دينها
قلت :وكان المجدد فى عصرنا الامام ابن باز رحمه الله
قال المحدث الالبانى رحمه الله :ومن الذين صححوا احاديث المهدى من المتقدمين والمتأخرين أبوداود والترمذى واحمد والحاكم والعقيلى وابن عدى وابن العربى والقرطبى والطيبى وابن القيم الجوزية وابن حجر والعراقى والسيوطى والمباركفورى والشيخ على القارى فى المرقاة وغيرهم
قلت :اذا كنت ناقلا فالصحة واذا كنت مدعيا فالدليل

حسن المطروشى الأثرى
26-02-11, 08:35 AM
وهم الحافظ الهيثمى (مجمع الزوائد )(2/304) فى تضعيف حديث (أن الله عزوجل يقول انى ابتليت عبدا من عبادى مؤمنا فحمدنى على ما ابتليته فانه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ) اخرجه احمد (4/123) والطبرانى فى الكبير (7136) قال الالبانى رحمه الله واما قول الهيثمى فى مجمع الزوائد (رواه احمد والطبرانى فى الكبير والاوسط كلهم من رواية اسماعيل بن عياش عن راشد الصنعانى وهو ضعيف فى غير الشاميين ) قال الالبانى رحمه الله ففيه ذهول على ان الصنعانى هذا ليس نسبة الى صنعاء اليمن وانما هو منسوب الى صنعاء دمشق كما فى التقريب فهو شامى واسماعيل صحيح الحديث عنهم روايته عن اهل الشام فثبت الحديث والحمد لله

حسن المطروشى الأثرى
26-02-11, 09:14 AM
وهم صاحب كتاب (مبارق الازهار شرح مشارق الانوار ) فى الباب الحادى عشر فى الكلمات القدسية (2/338) عن حديث الذى اخرجه البخارى (4/231)( من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب الى عبدى بشئ احب الى مما افترضته عليه وما زال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه ................................) اخرجه ابونعيم فى الحلية (1/4) والبخارى (4/231) والبغوى فى شرح السنة (1/142/2) والبهقى فى الزهد (83/2) ان هذا الحديث الذى اخرجه البخارى عن أنس وابى هريرة بلفظ وذكره قال الالبانى رحمه الله (ان البخارى لم يخرجه من حديث انس أصلا) ونحو ذلك ان شيخ الاسلام ابن تيمية اورد الحديث فى عدة اماكن من مجموع الفتاوى (5/511) وغيرها فى كتابه من رواية البخارى بزيادة فبى يسمع وبى يبصر وبى يبطش وبى يمشى )ولم ار هذه الزيادة عند البخارى ولا عند غيره ممن ذكرنا من المخرجين فقد ذكر الزيادة الحافظ التى ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فى اثناء شرحه للحديث نقلا من الطوفى ولم يعزها لاحد)

حسن المطروشى الأثرى
26-02-11, 09:19 AM
نبذة مختصرة من كتاب مبارق الازهار شرح مشارق الانوار نقلا هذا الملتقى المبارك حفظ الله القائمين وبارك الله فيهمأولا: مبارق الأزهار:
كتاب مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار, من مؤلفات العلامة عبد اللطيف بن عبد العزيز ابن الملك, و الكتاب يقع في مجلدين, و قد طبع مرارا, و كانت طبعته الأخيرة في مطبعة الشركة الخيرية الصحافية سنة 1311هـ.
سبب تأليف الكتاب:
كتاب المشارق له شروح كثيرة منها شروح كبيرة طويلة, و منها قصيرة, فأراد ابن المك أن يشرحه شرحا وسطا, لايضل المنشود و لا يخل المقصود, و ذلك استجابة لرغبة تلاميذه. يقول ابن الملك عن سبب تأليفه للكتاب:
"و مما صنف فيه – أي في الحديث – من الكتب الفاخرة, و الزبر الوافرة, كتاب (مشارق الأنوار في صحاح الأخبار) فإنه مرتب بالتراتيب البديعة, و منكب في الاساليب البريعة, و مقصور على محض الفوائد و محذوف عنه ما هو كالزوائد, و لهذا قد صار في الإشتهار كالشمس في رابعة النهار, و كانت له شروح بعضها بسيط يضل المنشود, و بعضها وسيط يخل المقصود, فصرت أدير في نفسى, و استخير الله تعالى يومى و أمسى, أن أشرحه شرحا يخبر عن خبايا و كت عبارته, و يظهر خفايا نكت اعتباراته, سالكا في تحرير الفوائد مسلك الوسط, و ماسكا في تجريد الفرائد عن الوكس والشطط, تاركا تعرض ما في الشروح إلا قليلا, خوفا من أنه يقضى إلى أن يكون طويلا, ثم استشعاف بعض الأحبة من الطلاب الألبة بما خطر في نفسى في مجالس درسي, قد هيجني إلى شروع ذلك, و إن كنت بعيدا من هنالك, لوفور قصورى في بضاعات الفنون, و توزع روعى من نكبات المنون, فقلت الله يحصل أوابد الأمانى, و يحلل على معاقد المعانى, و يعذرنى في سهوي من الناظر الراسى لأن أول الناس في ذلك أول ناسي, و سميته " مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار" أسأل الله تعالى أن يجعله سببا لحسن مآبى لديه, و يجعل أفئدة من الناس تهوى إليه, فلما تم الكتاب إليه مالوا و بإجماع آرائهم قالو, لو كان هذا الشرح على طريقة الحل, لصار المتن بلا محل ينحل, فأحببت ملتسهم, رجاء أن يذكرونى في بعض الأوقات بصالح الدعوات".
ترتيبه:
أما ترتيبه فهو نفس ترتيب المشارق. و يذكر المتن بين قوسين ثم يعقبه بالشرح مثلا يقول:
(ق) (عدي بن حاتم -  -) اتفقا على الرواية عنه, قيل ما رواه عن النبي-  - ستة و ستون حديثا, له في الصحيحين خمسة أحاديث, المتفق عليه منها, ثلاثة, و الآخران لمسلم. (من استطاع منكم أن يستتر من النار) أى يتخذ حجابا منها (و لو بشق تمرة) بكسر الشين آي جانبها, يعني وإن كانت الصدقة قليلة (فليفعل) مفعوله محذوف أي ذلك الإستتار, أو معنى ليفعل, ليستتر, أو ليتصدق, ذكرا للأعم و إرادة للأخص بقرينة ما قبله.
طريقته و استدراكاته على المصنف:
قد التزم العلامة ابن الملك في الشرح أنه:
1- يبين في كل حديث أنه مما انفرد به أحد الشيخين أو اتفقا عليه, و ذلك لاختلاف نسخ المشارق في العلامات و عدم العلم بما هو الأصح.
2- ينبه على ما وقع من المصنف فى بعض المواضع من علامات غير مطابقة للواقع.
أ‌- بأن نسب الحديث إلى الصحيحين و لم يكن إلا في أحدهما.
ب‌- أو نسبه إلى أحدهما و هو مما اتفقا عليه.
ج‌- أو أخرجه غيرهما.
د‌- أو لم يوافق اسم الراوى, لما فيهما ذكر أحوال رواى الحديث واقتصر على ذكره مرة.
3- يصحح و يبين ما وقع من المصنف من أغلاط في ترتيب الكتاب, بأن يقدم الحديث أو يؤخره من موضعه الذى ينبغى أن يذكر فيه حسب الترتيب.
4- يذكر تتمة الحديث الذى قطعه الإمام الصغانى.
5- يصحح المصنف ترتيب الحديث إذا وقع منه تقديم أو تأخير في متن الحديث.
و لنقرأ قول ابن المك فيما التزمه على نفسه في الكتاب, فيقول: "إعلم أني التزمت أن أبين في كل حديث أنه مما انفرد به أحد الشيخين أو اتفقا عليه لأنى وجدت نسخ المشارق مختلفة, في العلامات و لم تكن معلومة ما هى الأصح, و أنبه على ما وقع من المصنف –رحمه الله- في بعض المواضع من علامات غير مطابقة للواقع بأن نسب الحديث إلى الصحيحين و لم يكن إلا في أحدهما, أو أخرجه غيرهما, أو لم يوافق إسم الرواى لما فيهما, وأذكر من أحوال رواى الحديث واقتصر على ذكره مرة متبعا فى ذلك للكتب السابقة والشيوخ الفائقة.
أمثلة لما التزمه ابن الملك في الشرح:
* ذكره في كل حديث بعد ذكر الراوى بأن اتفقا على الرواية أو انفرد عنه أحدهم:
مثلا في قوله عليه السلام فيما رواه عنه: (سبرة -  - بن معبد الجهنى) (من كان عنده شيئ من هذا النساء اللاتي تمتع فليخل سبيلها) انفرد به مسلم عنه بهذا الحديث, و في قوله عليه السلام فيما رواه عنه (جابر -  -) (من كان له شريك في ربعة او نخل فليس له أن يبيعه حتى يؤذن شريكه, فإن رضى أخذ وإن كره ترك) يقول اتفقا على الرواية عنه.
* تصحيحه للمصنف إذا انسب الحديث إلى أحدهما و هو متفق عليه:
مثلا فى قوله عليه السلام فيما رواه (سلمة بن الأكوع-  -) (من قتل الرجل -يعنى عينا من المشركين- قالوا ابن الأكوع, قال له سلبه أجمع).
يقول إعلم أن المصنف أخرج هذا الحديث من مسلم و هو متفق عليه, كذا ذكره الحميدى في الجمع بين الصحيحين.
* تصحيحه للمصنف اذا نسب الحديث إلى الصحيحن و هو مما انفرد به أحدهما:
مثلا: فى قوله عليه السلام فيما رواه عنه (عمر -  -) (لا تطروني كما أطرئ عيسى بن مريم و قولوا عبد الله و رسوله). يقول: قال صاحب التحفة رقم الشيخ ههنا علامة (ق) أى المتفق عليه و هو مما انفرد به البخارى.
* تصحيحه للمصنف اذا نسب الحديث إلى الصحيحين أو أحدهما و هو مما أخرجه غيرهما:
مثلا: في قوله عليه السلام فيما رواه (ابو سعيد الخدري -  -) (إن امة من بنى اسرائيل مسخت فلا أدري أى الدواب).
يقول: قال صاحب التحفة: رقم الشيخ هذا الحديث بعلامة (ق) لكنه غير مذكور في صحيح مسلم, وإنما أخرجه أبو داود والنسائي رواية ثابت بن وديعة, والمذكور في صحيح مسلم عن ابي سعيد -  - "ان الله لعن أو غضب على سبط من بنى اسرائيل فمسخهم ودواب يدبون فى الأرض فلا أدري لعل هذا منها, فلست آكلها, و لا أنهى عنها"
* تصحيحه نسبة الحديث إلى راويه اذا نسبه المصنف الى آخر و لم يكن من مروياته:
مثلا: في قوه عليه السلام فيما رواه (أبو شريح العدوي -  -) (الضيافة ثلاثة أيام و جائزته يوم و ليلة, و لا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه) زاد مسلم: (قالوا يا رسول الله و كيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده و لا شيئ له يقريه به), يقول: اعلم أن المصنف اعلم هذا الحديث بعلامة (ق) لكن روايه على ما صادفته فى صحيح مسلم "أبو شريح الخزاعى" والمروى عن أبى شريح العدوى حديث آخر.
ولكني وجدت في صحيح البخاري عن أبى شريح الخزاعى رواية تقول "سمع اذناى ووعاه قلبي"الضيافة ثلاثة أيام و جائزته يوم وليلة, و لا يحل لرجل مؤمن أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه, و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم جاره و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه, و من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت, وفي قوله عليه السلام (أحد جبل يحبنا و نحبه) يقول: إعلم أن الشيخ رقم هذا الحديث بعلامة (ق) عن أبي هريرة, و هو المذكور في الجمع بين الصحيحين و جامع الأصول عن سهل, و أخرجه مسلم عن أنس والله أعلم.
* تصحيحه أغلاط المصنف في ترتيب الكتاب:
مثلا في قوله عليه السلام: (أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب, كنبيب التيس, على أن لا أوتى برجل فعل ذلك الا نكلت به).يقول: اعلم أن المصنف – رحمه الله – لم يراع ترتيبه فى هذا الحديث لأن المذكور بعد "أو" هنا "كاف" و فى الحديث المتقدم "لام".
و فى قوله عليه السلام (لو لم تذنبو لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم و يدخلهم الجنة).
يقول : اعلم أن هذا الحديث كان ينبغى أن يذكر فى فصل "لو" قبل حديث جابر "لو لم تكله لأكلتم"
* ذكره تتمة الحديث الذى قطعه الإمام الصغانى:
مثلاً: فى قوله عليه السلام (لو لا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك) يقول: تتمته: عند كلا صلاة.
* تصحيحه للمصنف ترتيب الحديث اذا وقع من المصنف تقديم و تأخير في متن الحديث:
مثلا: فى قوله عليه السلام (أسلم سالمها الله, و غفار غفر الله لها, أما إنى لم أقلها و لكن الله قالها, وفى رواية خفاف بن ايماء "غفار غفر الله لها, وأسلم سالمها الله" إنما دعا لهما لأنهما دخلا فى الإسلام بغي حرب. و عصية عصت الله و رسوله اللهم العن بنى لحيان, والعن رعلا و ذكوان)
يقول: اعلم أن مسلما قال فى صحيحه: حدثنى ابو الطاهر عن أبى وهب عن عمران عن حنظلة عن خفاف بن ايماء الغفارى قال: قال رسول الله -  - في صلاة "الهم العن بني لحيان, و رعلا و ذكوان, و عصية عصوا الله و رسوله, و غفار غفر الله لها, و اسلم سالمها الله" اذا سمعت هذا عرفت أن المصنف غير ترتيب الحديث فى النقل.
منـزلة الكتاب:
كتاب مبارق الأزهار كتاب مفيد و لطيف جدا, و لذلك نال شهرة بين العلماء والعوام, و نعرف منزلة هذا الشرح من قول ابن الملك نفسه حيث قال: "أيها الطالب لشرح الحديث لا تغفل عن هذا الشرح فإن فوائده غزيرة مضبوطة, و من الكتب الكثيرة ملقوطة, فإنها من ثلاثة شروح للمشارق و هى: شرح الأكمل, والتحفة, والحدائق, و شرح صحيح مسلم للنووي, و من شرح المشكاة فوائد الكلاباذى و من شرح أحكام الأحكام للمصابيح, غير ما وقع في خاطري القبييح.
و قال عنه ابن العماد الحنبلي:
شرح أى ابن الملك –مجمع البحرين شرحا حسنا جامعا للفوائد قبول فى بلادنا و شرح أيضا مشارق الأنوار للإمام الصغانى شرحا لطيفا(.
وقال عنه عبد الحى اللكنوي:
وقد صنف –اى ابن الملك- تصانيف كثيرة الفوائد منها: مبارق الأزهار شرح نافع, و قد طالعت من تصانيفه شرح مجمع البحرين و شرح مشارق الانوار و كلها مفيدة().
وأنا أقول: أن شرحه هذا شرح مختصر جامع كثير الفوائد, ويمكن أن أسميه كتاب حديث و فقه و لغة و عقيدة.
خدمة العلماء لهذا الكتاب:
قد نال كتاب مبارق الأزهار خدمة جليلة و مشكورة من العلماء, فمنهم من وضع عليه حواشي, و منهم من رتبه و غير ذلك وقد ذكر حاجي خليفة جملة منها:-
1- وضع عليه الشيخ مولانا إبراهيم بن أحمد المعيد, حاشية, وسماها "صوائب الأفكار" اولها: الحمد لله الذى خلق ارواح ذوى العقول.
2- وكذلك وضع عليه الشيخ محمد بن أحمد الأزنيقى الشهير بوحى زاده المتوفى سنة 108هـ, حاشية, أولها "الحمد لله الذى هدانا لهذا ...".
3- ورتبه المولى إبراهيم بن مصطفى على فصول و أبواب كالمصابيح و سماه: "أنوار البوارق فى ترتيب شرح المشارق" أوله "نحمدك يا من أشرق قلوبنا... الخ" قال رتبته كترتيب المصابيح بلا تغيير لعبارته الا فى محل الإحتياج, و ربما الحقت به شيئا من المصابيح, و تم ترتيبه فى اول شعبان سنة 987هـ. و توفى سنة 1014هـ.
مصادر الكتاب:
العلامة ابن الملك هو كثير النقل عن الآخرين لذلك مصادر كتابه كثيرة, و هو يذكر المصادر بألفاظ متنوعة, فأحيانا يذكر المصدر مع اسم المؤلف فيقول مثلا: كذا في الصحاح للجوهرى, و كذا قاله القاضي فى المشارق, و أحيانا يذكر المصدر دون ذكر المؤلف فمثلا يقول: كذا في المحيط. أو كذا في شرح مسلم. و أحيانا يذكر مصادر مبهمة فيقول: قال بعض الشراح. و قال شارح آخر. و علاوة على هذا يذكر و ينقل اقوال العلماء –الأعلام- دون اشارة الى المصدر المأخوذ عنه قولهم.
و أحب أن اذكر مصادره حسب الموضوعات. فأذكر مصادره في الحديث اولا ثم فى التفسير. ثم فى غريب الحديث, ثم في الفقه وأصوله, ثم مصادره فى اللغة.
مصادره فى الحديث:
1- الجامع الصحيح, للإمام البخارى, هو أول الكتب الستة فى الحديث وأفضلها, على المذهب المختار. قال الإمام النووى: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم, الصحيحان, وتلقاهما الأمة بالقبول, و كتاب البخارى أصحهما صحيحا, و اكثرهما فوائد. و قد صح أن مسلما كان ممن يستفيد و يعترف بأنه ليس له نظير فى علم الحديث. و هذا الترجيح هو المختار الذى قاله الجمهور.
2- الجامع الصحيح, للإمام مسلم. و هو الثانى من الكتب الستة وأحد الصحيحين الذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى. قال عنه الحاكم: ما تحت اديم السماء أصح من كتاب مسلم, جمع فيه طرقه التى ارتضاها, وأورد فيه أسانيده المتعددة والفاظه المختلفة فيسهل على الطالب النظر فى وجوهه, واستثمارها و يحصل له الثقة بجميع ما أورده مسلم من طرقه, بخلاف البخاري.
3- سنن أبى داود. قال كتبت عن رسول الله عليه السلام خمسمائة الف حديث انتخبت ما ضمنته و جمعت فى كتابى هذا أربعة آلاف حديث و ثمانية حديث فى الصحيح و ما يشبهه و ما يقاربه.

حسن المطروشى الأثرى
26-02-11, 11:17 AM
-وهم الشيخ البنا فى شرحه على ((الفتح الربانى )(19/72) فى حديث بريدة مرفوعا ((الدال على الخيركفاعله ))قال عقب قول الهيثمى المتقدم : (( قلت : أبوحنيفة الكوفى والد عبدالكريم مجهول أ ه ) قال الالبانى : وهذا خطأ مزدوج ألاول :انه ليس هو هذا وانما هو الامام ابوحنيفة النعمان بن ثابت المشهور وهو ليس مجهولا بل معرف (عند العامة بدل الخاصة)بل هو معروف بالصدق ولكنه ضعيف الحفظ كما حققته بالضعيفة المجلد الاول ولذلك لم يسمه الامام احمد واسحاق بن يوسف وعمدا فعلا ذلك كما تقدم عن أحمد.
وهذه نبذه مختصرة عن كتاب الفتح الربانى للساعاتى
كتاب «بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني» لأحمد البنا الشهير بالساعاتي.هو شرح لمسند الإمام أحمد، تعليقات وجيزة مختصرة على ترتيب المسند «الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني» للساعاتي نفسه. نشر فيه جواهره، وأبرز ضمائره، وأفصح فيه عن لغاته. يذكر سند الحديث وتخريجه وغريبه، ويتكلم على فقه الحديث، إلا أنه في أوله شرح، وفي منتصفه صار حاشية؛ و وصل فيه إلى «كتاب المناقب»، نهاية «باب ما جاء في جرير بن عبد الله البَجَلي»؛ ثم أكمله محمد عبد الوهاب بحيرى، ووصل فيه إلى نهاية «كتاب المناقب»؛ ثم أكمله مجموعة بإشراف أبناء المؤلف، من «كتاب الإمارة والخلافة» إلى نهاية الكتاب؛ والتكملة الأخيرة تذكر سند الحديث وتخريجه، ونادراً ما تذكر غريبه.

- قال الشيخ ابن عثيمين في مصطلح الحديث:
( تناول العلماء هذا المسند بالتصنيف عليه ما بين مختصر له، وشارح، ومفسر، ومرتب، ومن أحسنها الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني" الذي ألفه أحمد بن عبدالرحمن البنا، الشهير بالساعاتي، جعله سبعة أقسام أولها: قسم التوحيد وأصول الدين وآخرها: قسم القيامة وأحوال الآخرة، ورتبه على الأبواب ترتيباً حسناً، وأتمه بوضع شرح عليه سماه "بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني"،

وهو اسم مطابق لمسماه فإنه مفيد جدًّا من الناحيتين الحديثية والفقهية، والحمد لله رب العالمين)

نقلا عن المشكاة

حسن المطروشى الأثرى
27-02-11, 09:30 AM
وهم المدعو (عز الدين بليق ) فى كتابه ((موازين القرآن والسنة للآحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة ) (ص71-77) زعم منها ان حديث ( خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الاحد وخلق الشجريوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الاربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة الجمعة فيما بين العصر الى الليل ) زاعما فيها ان الحديث يتعارض مع القرآن جملة وتفصيلا وتمسك فى ذلك بالاحاديث المصرحة بان الله خلق السموات والارض فى ستة ايام جاهلا او متجاهلا ان الايام السبعة فى الحديث هى غير الايام الستة المذكورة فى الايات كما كنت ذكرت وشرحت فى التعليق على المشكاة ومنشأجهله بأنه فسر التربة فى الحديث بانها الارض يعنى الارض كلها بما فيها الجبال والاشجار وغيرها وهذا باطل لمنافاته لسياق الحديث وانما المراد بالتربة التراب وليس الارض كلها والله اعلم

قلت :ومن الذين تكلموا فى علة هذا الحديث على بن المدينى رحمه الله والامام البخارى رحمه الله وابن جرير الطبرى وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمهم الله
وما نقلته من الملتقى المبارك ومن صححه من العلماء المعلمى اليمانى والمحدث الالبانى وساق الادلة على تصحيحه للحديث وذكره تعليل القوم له - العلة التي أعله بها الإمام ابن المديني :-
قال البيهقي " قال علي بن المديني : وما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا من إبراهيم بن أبي يحيى " يعني وإبراهيم مرمي بالكذب فلا يثبت الخبر عن أيوب ولا من فوقه " الأسماء والصفات 2/ 250 / برقم 813
وقد ذكر البيهقي قول الإمام علي بن المديني بعد روايته لهذا الحديث مسلسلا بتشبيك الأيدي من طريق إبراهيم بن أبي يحيى .

 دفع الشيخ المعلمي لهذه العلة : -
قال المعلمي : " ويرد على هذا أن إسماعيل بن أمية ثقة غير مدلس فلهذا والله أعلم لم يرتض البخاري قول شيخه ابن المديني وأعل الخبر بأمر آخر " اهـ الأنوار الكاشفة صـ186
 دفع الشيخ الألباني لهذه العلة :-
قال الألباني : " وهذه دعوى عارية عن الدليل إلا مجرد الرأي وبمثله لا ترد رواية إسماعيل بن أمية فإنه ثقة ثبت لا سيما وقد توبع فقد رواه أبو يعلى في مسنده 6132 من طريق حجاج بن محمد عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع لكن لعله سقط شيء من إسناده "اهـ . الصحيحة 4/449/ 1833 .
قلت " والذي سقط من الإسناد راويان هما ابن جريج وإسماعيل بن أمية ولعل هذا السقط من النساخ ويقوي ذلك أن أبا الشيخ روى هذا الحديث في كتاب العظمة برقم 875 من طريق أبي يعلى تام السند من غير سقط "
فخلاصة ما دفعت به هذه العلة : أن إسماعيل بن أمية ثقة ثبت لم يتهم بالتدليس وسماعه من أيوب بن خالد ثابت بدون واسطة فلكي ننسبه إلى تدليس هذا الحديث عن إبراهيم بن أبي يحيى فلا بد من دليل .
2- العلة التي أعله بها الإمام البخاري :-
أعل البخاري – رحمه الله – الحديث بأنه من رواية أبي هريرة عن كعب الأحبار فقال : " وقال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح " التاريخ الكبير 1/ 413
 دفع الشيخ أحمد شاكر لهذه العلة :-
قال أحمد شاكر " والتعليل بأنه مما أخذ أبو هريرة عن كعب ليس بجيد ولا مستقيم مع السياق لقوله – يعني أبا هريرة – في أوله
(أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ) وإنما الخطأ من بعض الرواة " عمدة التفسير 5 / 180
 دفع الشيخ المعلمي لهذه العلة :-
قال بعد ذكره لكلام الإمام البخاري ( ومؤدى صنيعه أنه يحدس أن أيوب أخطأ وهذا الحدس مبني على ثلاثة أمور :
الأول : استنكار الخبر لما مر – ذكر الشيخ قبل ذلك أن أهل الحديث أنكروا هذا الخبر لأمور منها : أنه لم يذكر خلق السماء ونحو ذلك مما يأتي ذكره _ .
الثاني : أن أيوب ليس بالقوي وهو مقل لم يخرج له مسلم إلا هذا الحديث ، وتكلم فيه الأزدي ولم ينقل توثيقه عن أحد من الأئمة إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته وشرط ابن حبان في التوثيق فيه تسامح معروف .
الثالث : الرواية التي أشار إليها بقوله " وقال بعضهم " وليته ذكر سندها ومتنها فقد تكون ضعيفة في نفسها وإنما قويت عنده للأمرين الآخرين ، ويدل على ضعفها أن المحفوظ عن كعب وعبد الله بن سلام ووهب بن منبه ومن يأخذ عنهم أن ابتداء الخلق كان يوم الأحد وهو قول أهل الكتاب المذكور في كتبهم وعليه بنوا قولهم في السبت ، انظر الأسماء والصفات صـ 272 ، 275 ، وأوائل تاريخ ابن جرير . وفي الدر المنثور 3 / 91 . أخرج بن أبي شيبة عن كعب قال " بدأ الله بخلق السماوات والأرض يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة وجعل كل يوم ألف سنة " وأسنده ابن جرير في أوائل التاريخ 1/ 22 واقتصر على أوله " بدأ الله بخلق السماوات والأرض يوم الأحد والاثنين" فهذا يدفع أن يكون ما في الحديث من قول كعب .
وأيوب لا بأس به وصنيع ابن المديني يدل على قوته عنده ، وقد أخرج له مسلم في صحيحه - كما علمت - وإن لم يكن حده أن يحتج به في الصحيح . اهـ
الأنوار الكاشفة صـ 186 ، 187
وأيوب ذكر الحافظ في التهذيب أن ابن حبان ذكره في الثقات ورجحه الخطيب ، وقال الأزدي :
أيوب بن خالد ليس حديثه بذاك تكلم فيه أهل العلم بالحديث وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه . اهـ . وقد لينه الحافظ في التقريب بناء على ذلك .
قال الألباني : إن تليين ابن حجر له ليس بشيء فإنه لم يضعفه أحد سوى الأزدي وهو نفسه لين عند المحدثين والحديث رواه ابن معين ولم يعله بشيء . اهـ الصحيحة برقم 1833
تساؤلات :
 إذا جرح الراوي من لا يعتد بجرحه وعدله من لا يعتد بتعديله – كما معنا هنا - فكيف نصنع معه؟
 ما حظ هذا الراوي( أيوب بن خالد ) من القاعدة التي ذكرها الذهبي في الموقظة صـ 79 " من احتجا به ولم يوثق ولا غمز فهو ثقة حديثه قوي " من انطباقها عليه ؟
 ثم ما حظه مما ذكره أهل العلم من أن الشيخين إذا أخرجا لبعض المتكلم فيهم دل على أنهما قد تخيرا لهم ما صح من حديثهم ؟
وما أشار إليه الشيخ من أن كعبا قد روى عنه ابن أبي شيبة0
 دفع الشيخ الألباني لهذه العلة :-
ذكر الشيخ قول البخاري وقال بعضهم : عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح . ثم قال قلت : وهذا كسابقه فمن هذا البعض ؟ وما حاله في الضبط والحفظ حتى يرجح على رواية عبد الله بن رافع وقد وثقه النسائي وابن حبان واحتج به مسلم وروى عنه جمع ، ويكفي في صحة الحديث أن ابن معين رواه ولم يعله بشيء ! اهـ الصحيحة 4/ 449 / 1833
ملحوظة : لم يظهر لي لماذا تكلم الشيخ الألباني عن توثيق عبد الله بن رافع مع أن أحدا – فيما وقفت عليه – لم يطعن في هذا الحديث بعبد الله بن رافع .
3 – أنه لم يذكر خلق السماء .
 دفع الشيخ المعلمي لهذه العلة : -
قال الشيخ " يجاب عنه بأن الحديث وإن لم ينص على خلق السماء فقد أشار إليه بذكره في اليوم الخامس النور وفي السادس الدواب ، وحياة الدواب محتاجة إلى الحرارة والنور ، والحرارة والنور مصدرهما الأجرام السماوية ، والذي فيه أن خلق الأرض نفسها كان في أربعة أيام كما في القرءان ، والقرءان إذ ذكر خلق الأرض في أربعة أيام لم يذكر ما يدل أن من جملة ذلك خلق النور والدواب ، وإذ ذكر خلق السماء في يومين لم يذكر ما يدل أنه في أثناء ذلك لم يحدث في الأرض شيئا ، والمعقول أنه تمام خلقها أخذت في التطور بما أودعه الله فيها والله سبحانه لا يشغله شأن عن شأن " اهـ . الأنوار الكاشفة 187
قلت : وقد سبق المعلمي في تفسير النور بالشمس ابن جرير الطبري – وإن كان ابن جرير من القائلين بأن بداية الخلق يوم الأحد-
حيث قال : " وكذلك حديث أبي هريرة ( وخلق الله النور يوم الأربعاء ) يعني بالنور الشمس إن شاء الله " تاريخ ابن جرير 1 /24 .
4 – أن الحديث جعل الخلق في سبعة أيام وهذا مخالف للقرءان لأن القرءان ذكر أن خلق السماوات وما في الأرض وما بينهما كان في ستة أيام .
 دفع الشيخ المعلمي لهذه العلة : -
قال الشيخ : " ويجاب عنه بأنه ليس في الحديث أنه خلق في اليوم السابع غير آدم ، وليس في القرءان ما يدل على أن خلق آدم كان في الأيام الستة ، ولا في القرءان ولا السنة ولا المعقول أن خالقية الله وقفت بعد الأيام الستة ؛ بل هذا معلوم البطلان . وفي آيات خلق آدم في أوائل البقرة ، وبعض الآثار ما يؤخذ منه أنه قد كان في الأرض عمار قبل آدم عاشوا فيها دهرا وهذا يساعد على القول بأن خلق آدم متأخر بمدة عن خلق السماوات والأرض . فتدبر الآيات والأحاديث يتبين لك أن دعوى مخالفة الحديث لظاهر القرآن قد اندفعت ولله الحمد " اهـ .
الأنوار الكاشفة صـ 187 ، 188 .
 دفع الشيخ الألباني لهذه العلة :-
قال " وليس هو بمخالف للقرءان بوجه من الوجوه خلافا لما توهمه بعضهم ؛ فإن الحديث يفصل كيفية الخلق على وجه الأرض وأن ذلك كان في سبعة أيام ، ونص القرءان على أن خلق السماوات والأرض كان في ستة أيام لا يعارض ذلك لاحتمال أن هذه الأيام الستة غير الأيام السبعة المذكورة في الحديث وأنه – أعني الحديث – تحدث عن مرحلة من مراحل تطور الخلق على وجه الأرض حتى صارت صالحة للسكنى ، ويؤيده أن القرآن يذكر أن بعض الأيام عند الله تعالى كألف سنة وبعضها خمسون ألفا فما المانع من أن تكون الأيام الستة من هذا القبيل ؟والأيام السبعة من أيامنا هذه كما هو صريح الحديث وحينئذ فلا تعارض بينه وبين القرآن .اهـ .
مشكاة المصابيح 3 / 1597/ 5734 بتحقيق الألباني .
وقد جاء الحديث من طريق آخر عند النسائي في السنن الكبرى برقم 11392 من طريق الأخضر بن عجلان عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة بزيادة في أوله وهي قول أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي قال يا أبا هريرة إن الله خلق السماوات والأرضين وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم السابع وخلق التربة يوم السبت ………
وهذا الحديث يتفق مع ما ذهب إليه الألباني من هذه الأيام السبعة غير الأيام الستة التي تم الخلق فيها و قد أورد الذهبي هذه الرواية في مختصر العلو ثم قال والأخضر بن عجلان وثقه ابن معين وقال أبو حاتم يكتب حديثه ، ولينه الأزدي وحديثه في السنن الأربعة .
قال الشيخ الألباني في تعليقه على الكتاب : قلت : تليين الأزدي إياه لا تأثير له لأن الازدي نفسه متكلم فيه كما هو معلوم لا سيما وقد وثقه ابن معين كما ترى وكذا الإمام البخاري والنسائي وابن حبان وابن شاهين - كما في التهذيب - فهو متفق على توثيقه لولا قول أبي حاتم : يكتب حديثه ، لكن هذا القول إن اعتبرناه صريحا في التجريح فمثله لا يقبل لأنه جرح غير مفسر لا سيما وقد خالف قول الأئمة الذين وثقوه ، على أنه من الممكن التوفيق بينه وبين التوثيق بحمله على أنه وسط عند أبي حاتم فمثله حسن الحديث قطعا على أقل الدرجات وكأنه أشار الحافظ إلى ذلك بقوله فيه ( صدوق ) وبقية رجال الإسناد كلهم ثقات فالحديث جيد الإسناد على أنه لم يتفرد بذكر خلق التربة يوم السبت وغيرها في بقية الأيام السبعة ، فقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا

حسن المطروشى الأثرى
27-02-11, 10:45 AM
-وهم العلامة الشيخ المحدث فضل الله بن أحمد على الجيلانى المتوفى 1299 فى كتابه (فضل الله الصمد فى توضيح الادب المفرد ) فى حديث (ليسلم الراكب على الراجل وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الاقل على الاكثر فمن اجاب السلام فهو له ومن لم يجب فلا شى له ) اخرجه البخارى فى الادب المفرد (992)
جاء فى تنبيه الشيخ العلامة فضل الله الجيلانى على الادب المفرد(2/457) الحديث اخرجه أحمد وعبدالرزاق بسندصحيح بلفظ مسلم قال الالبانى بلفظ لمسلم سهو فلم يروه مسلم عن عبدالرحمن بن شبل اصلا لا بهذا اللفظ ولا بغيره وانما اخرجه عن ابى هريرة بنحوه والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
28-02-11, 04:44 PM
حديث (بينا نسير فلى درب (قلمية )اذ نادى الامير مالك بن عبدالله الخثعمى رجل يقود فرسه فى عراض الجبل يا ابا عبدالله الا تركب ؟ قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :من اغبرت قدماه ساعة من نهار فهما حرام على النار ) اخرجه احمد (5/225) قال الالبانى :اسناده صحيح رجاله رجال الشيخين غير ابى المصبح الاوزاعى وهو ثقة وتابعهما عبدالله بن سليمان ان مالك بن عبدالله مر على حبيب بن مسلمة او حبيب مر على مالك وهو يقود فرسا وهو يمشى فقال :الا تركب حملك الله فقال ؟(من اغبرت قدماه فى سبيل الله حرمه الله على النار )الدارمى (2/202)قال الالبانى وللحديث شاهد اخرجه احمد (6/443)
وهم الحافظ السيوطى فى الحديث فى (زوائد الجامع الصغير )بلفظ (من اغبرت قدما عبد فى سبيل الله الا حرم الله عليه النار )وقال :رواه الاربعة عن مالك بن عبدالله الخثعمى قال الالبانى رحمه الله : وهذا وهم عجيب فان الاربعة لم يخرجوا لمالك هذا اصلا ولا هو من رجال التهذيب ولذلك لم يعزه الحافظ فى ترجمته من الاصابة الا لابى داود الطيالسى واحمد والطبرانى والبغوى
الفوائد الذهبية :
قلمية :قال فى معجم البلدان (كورة واسعة برا سها من بلاد الروم قرب طرسوس) قال الالبانى :وقع فى المسند (قلمته) وفى مجمع الزوائد (5/285) ملمة ولعل الصواب (قلمية ) قال ابو زيد : اذا جزت اولاس من بلاد الثغر الشامى ودخلت جبالا تنتهى الى بحر الروم وولاية يقال لها قلمية وقلمية مدينة كانت للروم وبعض ابواب طرسوس يسمى باب قلمية منسوب اليها وقلمية ليست على البحر )

حسن المطروشى الأثرى
28-02-11, 10:03 PM
-كذب المدعو الشيعى (عبدالحسين بن يوسف شرف الدين العاملى الموسوى)1290-1377 فى كتابه المراجعات حيث ذكر تصحيحه لحديث قيل فى على رضى الله عنه ((انه خليفة من بعدى ))قال الالبانى رحمه الله لايصح بوجه من الوجوه بل هو باطل التى دل عليها الدليل والواقع التاريخى على كذبها وذكره المحدث الالبانى رحمه الله فى السلسلة الضعيفة (4923)
-احتج باحاديث باطلة وكذب ومفتراة وزور على الائمة اقوالهم حشد الادلة الباطلة والواهية على اقواله وتقوية مذهبه والحط من منزلة الشيخين قوله فى حجة الوداع يوم عرفات الحديث على منى وانا من على قوله يوم عرفات فانه لا اصل له كما ذكر ذلك المحدث الالبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة وغيرها من الاحاديث الواهية ونقلا عن بعض طلبة العلم فى هذا الملتقى المبارك وضحت بعض الشواهد على كذبه ومستنده على تقوية الاحاديث الواهية الآية { يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } يوم غدير (خم) في علي بن أبي طالب ).

قال الألباني : "حديث موضوع" ..
أخرجه الواحدي (ص150) ، وابن عساكر ( 12\119\2) من طريق " علي بن عابس " عن الأعمش وأبي الحجّاف عن " عطية " عن أبي سعيد الخدري قال : ..... فذكره.
قلت : وهذا إسناد واهٍ ، عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف مدلس.
وعلي بن عابس ضعيف أيضا ، بل قال ابن حبان (2/104-105) : (( فحش خطؤه ن وكثر وهمه ن فبطل الإحتجاج به ، قال ابن معين : ليس بشيء )).

قلت : فأحد هذين هو الآفة ، فقد ثبت من طريق عن عائشة وأبي هريرة وجابر :
أن الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة :

(( كان يُحرس حتى نزلت الآية { والله يعصمك من الناس } فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة ، فقال لهم : يأيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله )). اخرجه الترمذي (2/175) وابن جرير (6/199) والحاكم (2/313) من طريق الحارث بن عبيد عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عائشة قالت : ...فذكره.
راجع السلسلة الصحيحة حديث رقم (2489) لمزيد بحث حوله.

وقلت - الكلام للألباني رحمه الله - : ولعل تعصيب الآفة بابن عابس أولى ، فقد روى - بإسناد آخر- عن عطية عن أبي سعيد مايوافق الطرق المشار إليها ، ولو أن في الطريق إليه متهما ، كما بيّنته في < الروض النضير > (898) !.
وهذا الحديث المـــــوضـــــــوع مما احتجت به الشيعة على إمامة على رضي الله عنه ، وهم يتفنّنون في ذلك ، تارة بتأويل الآيات وتفسيرها بمعان لايدل عليها شرع ولا عقل ، وتارة بالاحتجاج بالأحاديث الواهية والموضوعة . ولا يكتفون بذلك ، بل ويكذبون على أهل السنة بمختلف الأكاذيب فتارة يعزون حديثهم إلى (( اصحاب السنن )) وهم أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، ولا يكون الحديث رواه أحدهم !! كما هو صنع المدعو عبدالحسين الموسوي الشيعي في مراجعاته .... وقد يضمون كذبة أخرى فيسمون ((السنن)) بــ : ((الصحاح)) !!!!.
ومن اكاذيب المدعو عبدالحسين الشيعيّ قوله في هذا الحديث في < مراجعاته > (ص57) : (( أخرجه غير واحد من أصحاب " السنن " ، كالأمام الواحدي .....)) !!!!!

قلت - والكلام للألباني رحمه الله - : وهذا من أكاذيبه أيضا ، فإن الواحدي ليس من أصحاب (( السنن )) عندنا، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك، و إنـــــــما هو مـــفــسّر من أهل السنة لايلتزم في روايته الأحاديث الصحيحة كما هو الحال في الحديث السابق الذكر ، فمن عزا إليه حديثا موهما القراء بذلك أنه حديث صحيح - كما فعل هذا الرافضيّ هنا في عشرات الأحاديث الأخرى - فهو من المـــدلســين الـــــــكذابــــــــــين بلاشك ولا ريب ! وقد عرفت حال إسناد الواحدي في هذا الحديث .


وقد جرى على سـَـنـَـنـِـهِ - في الكذب والإفتراء - الخـمـيـني الهالك ، فجاء بفرية أخرى ، فزعم في كتابة < كشف السرار> - وحريّ أن يسمى بــ " فضيحة الأشرار" ، فقد كشف فيه فعلا عن فضائح كثيرة من عقائد الشيعة لا يعلمها عنهم كثير من أهل السنة كما سترى - ، قال الخميني (ص 149) من كتابه المذكور (( إن هذه الآية ( آية العصمة المتقدمة ) نزلت - بإعتراف أهل السنة واتفاق الشيعة - في غدير ( خمّ ) بشأن إمامة علي بن أبي طالب )) . !!!!

قلت ( الألباني ) : وما ذكره من اتفاق الشيعة لايهمنا هنا ، لأنهم قد اتفقوا على ماهو أضلّ منه ! وإنما البحث فيما زعمه من " إعتراف أهل السنة " ، فإنه من أكاذيبه أيضا الكثيرة التي يطفح بها كتابه ! وإمامه في ذلك ابن المطهر الحلّي في كتابه " منهاج الكرامة في إثبات الإمامة " الذي يركضُ من خلفه عبدالحسين الموسوي الرافضي ، فقد سبقهم إلى هذه الفرية.!!!.

وإن مما يدل الباحث المنصف على إفترائهم فيما ادعوه من الاتفاق : ان السيوطي في <الدر المنثور> مع كونه من أجمع المفسرين للأثار الواردة في التفسير وأكثرهم حشرا لها ، دون تمييز صحيحها من ضعيفها لم يذكر تحت هذه الآية غير حديث أبي سعيد هذا وقد عرفت وهاءه ! وحديث آخر نحوه من رواية ابن مردوية عن ابن مسعود سكت عنه -كعادته- وواضح أنه من وضع الشيعة كما يتبين من سياقه ! ثم ذكر السيوطي أحاديث كثيرة موصولة ومرسلة ، يدل مجموعها على بطلان ذكر علي وغدير (خم) في نزول الآية ، وأنها عامة ،ليس لها علاقة بعلي رضي الله عنه لامن قريب ولا من بعيد ، فكيف يقال - مع كل هذا الأحاديث التي ساقها السيوطي - : أن الآية نزلت في علي ؟! تالله إنها لإحدى الكُبر!!!.
وإن مما يؤكد للقراء أن الشيعة يحرفون القرآن - ليطابق هذا الحديث الباطل المصرح بأن الآية نزلت في غدير (خم) -: ان قوله تعالى { والله يعصمك من الناس } إنما من المشركين الذين حاولوا منعه من الدعوة ن وقتله بشتى الطرق كما قال الشافعي :
(( يعصمك من قتلهم أن يقتلوك حتى تبلغ ما أنزل الله إليك )). رواه البيهقي في < الدلائل> (2/185) .

فهؤلاء لم يكن لهم وجود في يوم الغدير ، لأنه كان بعد حجة الوداع في طريقه إلى المدينة كما هو معلوم ! وإنما نزلت الآية قبل حجته صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة لايزال يجاهد المشركين.
إذا عرفت هذا ، فإنك تأكدت من بطلان قول الشيعة : إن المقصود بــ((الناس)) في الآية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه في يوم الغدير!!. بل المقصود عندهم أبوبكر وعمر وعثمان وكبار الصحابة !! لأن معنى الآية عندهم : { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } : (أن عليا هو الخليفة من بعدك) { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } : (كأبي بكر وغيره).!!

ونحن لانقول هذا تقولا عليهم ، بل هو ما يكادون يصرحون به في كتبهم ، لولا خوفهم من أن ينفضح أمرهم ! ويشاء الله تبارك وتعالى أن يكشف هذه الحقيقة بقلم الخميني ، لتكون حجة الله قائمة على المغرورين به وبدولته الإسلامية المزعومة ، فقد قال الخميني عقب فريته المتقدمة في آ ية العصمة ، وقد أتبعها بذكر آية : (( اليوم أكملت لكم دينكم )) ، قال (ص150) :
(( نزلت في حجة الوداع ، وواضح بأن محمداً ( - كذا دون الصلاة عليه ولو رمزا ويتكرر هذا منه كثير !! -) كان حتى ذلك الوقت قد أبلغ كل ماعنده من أحكام ، إذا يتضح من ذلك أن التبليغ يخص الإمامة.

وقوله تعالى : (( والله يعصمك من الناس )) : يريد منها أن يبلغ ما أنزل إليه ، لأن الأحكام الأخرى خالية من التخوف والتحفظ . وهكذا يتضح - من مجموع هذه الدلة والأحاديث - ان النبي ( كذا ) كان متهيبا من الناس بشأن الدعوة إلى الإمامة . ومن يعود إلى التواريخ والأخبار يعلم بأن النبي (كذا) كان محقا في تهيبه ، إلا أن الله أمره بان يبلغ ، ووعده بحمايته ، فكان أن بلّــغ وبذل الجهود في ذلك حتى نفسه الأخير ، إلا أن الحزب المناؤي ! لم يسمح بإنجاز الأمر)). أنتهى كلام الهالك.

{ ذلك قولهم بأفواههم} {قد بدت الغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر }



نقلته من السلسلة الضعيفة (4922) بتصرف. رحم الله الشيخ الألباني

حسن المطروشى الأثرى
05-03-11, 12:22 AM
وهم الامام ابن حبان رحمه الله فى ( الضعفاء ) (1/366):
عن حديث عائشة رضى الله عنها (أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى سهيل ابن بيضاء فى المسجد ) وحديث صالح مولى التؤامة عن ابى هريرة رضى الله عنه (من صلى على جنازة فى المسجد فليس له شئ) ابو داود وابن ماجه والبيهقى وابن ابى شيبة واحمد والطيالسى وابن عدى فقال ابن حبان رحمه الله (فهذا خبر باطل كيف يخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ان المصلى فعلى الجنازة لا شى له من الاجر ثم يصلى هو صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن البيضاء فى المسجد )
قال الالبانى رحمه الله :فالحديث ثابت صحيح صححه جمع من العلماء وقد وفق الشيخ الالبانى رحمه الله فى التوفيق بينهما والله اعلم قلت انظر الصحيحة (5/505)
-ووهم الحافظ الزيلعى انه ذكر ابن ابن ابى شيبة روى الحديث فى مصنفه بلفظ (فلا صلاة له )
قال الالبانى :ولم ار هذا اللفظ عندنا وانما رواه بلفظ (فلا شى له )

حسن المطروشى الأثرى
05-03-11, 12:42 AM
استدراك الشيخ الالبانى رحمه الله على المعجم الكبير للطبرانى الذى صدر اخيرا بتحقيق المحقق الفاضل الشيخ المحدث حمدى عبدالمجيدالسلفى
من طريق زيد بن واقد عن سليمان بن موسى عن كثير بن مرة ان ابا فاطمة حدثه قال قلت يا رسول الله اخبرنى بعمل استقيم عليه واعمله قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بالهجرة فانه لا مثل لها وعليك بالصوم فانه لامثل له عليك بالسجود فانك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة ) قال ورجاله ثقات غير بكير بن سهل شيخ الطبرانى قال الذهبى حمل الناس عنه وهو مقارب الحال قال النسائى ضعيف واعله الشيخ حمدى السلفى بقوله سليمان بن موسى لم يدرك كثير بن مرة )
قال الالبانى رحمه الله : وهذا قول ابن مسهر قال الالبانى وفيه عندى نظر لان كلاهما شامى وان كان كثير اقدم فقد ذكره البخارى فى التاريخ الصغير ص(95) فى فصل من مات (ما بين الثمانيين الى التسعين )وذكر ص (137) ان سليمان بن موسى عاش الى سنة ثلاث وعشرين ومائة يعنى ادركه يقينا والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
08-03-11, 08:46 PM
الرد على الاستاذ فريد وجدى والشيخ رشيد رضا فى انكاره احاديث المهدى ونزول عيسى عليه السلام مع كونها متواترة نسال الله السلامة والعافية فى ديننا ودنيانا الصحيحة (5/278) قلت :وهل سبقه احد قال بمثل قوله وهل الاحاديث متواترة وهل روى الشيخان فى صحيحهما احاديث المهدى ونزول عيسى عليه السلام وهل روايات المهدى من وضع كعب الاحبار ووهب بن منبه وهل روايات المهدى متعارضة وهل الروايات التى جاءت فى المهدى من رمى بالتشيع وهل روايات المهدى من روايات الشيعة احببت ان اثرى ببحث من كتاب الاحاديث الواردة فى المهدى فى ميزان الجرح والتعديل للدكتور البستوى رسالة ماجستير جامعة ام القرى مكة المكرمة ومختصره للشيخ الدسوقى اختصره اختصارا طيبا غير مخل بفوائده.
قال عنه الشيخ عبد المحسن العباد : ( افضل واوسع مرجع يرجع اليه في هذه المسألة فيما اعلم )
:
(1) إن خلافة المهدي في آخر الزمان حق ولا يمكن إنكارها لثبوت هذه الأحاديث الصحيحة أو الحسنة، ولورود أحاديث أخرى كثيرة وهي ضعيفة في تفاصيلها ولكنها تشارك الصحيحة في أصل الفكرة وهي (وجود خلافة المهدي) وهكذا يصبح هذا الأمر متواتراً تواتراً معنوياً.
(2) إن الكثير أو الأكثر من الأحاديث والآثار الواردة في موضوع المهدي ضعيف أو موضوع لا يمكن الاعتماد عليه والأخذ به. ولذلك فلا يمكن أن تقبل هذه الفكرة على علاتها. بل لا بد من تمحيص القول وأخذ ما صفا وترك ما كدر.
شخصية المهدي وأوصافه من خلال الأحاديث الثابتة المرفوعة:
أما شخصية المهدي وملامحها وأوصافها التي تبينت لي من خلال الأحاديث المرفوعة الثابتة فهي كما يلي:
(1) اسمه يواطئ اسم النبي صلى الله عليه وسلم. الأحاديث: 21، 22، 23، 24، 25، 26.
(2) اسم أبيه اسم أبي النبي صلى الله عليه وسلم. الأحاديث: 25، 26.
(3) يكون من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. الأحاديث: 1، 4، 9، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 28، 30، 31، 33، 34.
(4) يكون من ولد فاطمة الحديث: 8.
(5) يكون أجلى الجبهة، أقنى الأنف. الأحاديث: 4، 30.
(6) يصلحه الله في ليلة. الحديث: 1.
(7) تملأ الأرض قبل خلافته ظلماً وجوراً. الأحاديث: 4، 20، 26، 30، 31، 32، 33،.
(8) فيملأها بعد خلافته قسطاً وعدلاً. الأحاديث: 4، 5، 8، 20، 26، 30، 31، 32، 33.
(9) يرى الإمام ابن حبان وغيره أنه الرجل الذي يبايع له بين الركن والمقام. الحديث: 29.
(10) يملك سبع سنين الأحاديث: 4، 6. وقد وقع في بعض الروايات بالشك (سبع أو ثماني أو تسع). والظاهر أن هذا الشك أتى من الرواة، فيحمل على اليقين. الأحاديث: 3، 5، 31.
(11) يلي في آخر الزمان. ولا تقوم الساعة حتى يملك ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك. الأحاديث: 3، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 27، 28، 30، 33.
(12) يخرج في راياتٍ سودٍ من قبل خراسان. الأحاديث: 2، 7.
(13) يسقيه الله الغيث (تمطر السماء قطرها). الأحاديث: 5، 8.
14- تخرج الأرض نباتها. الأحاديث 3، 5، 8.
15- تكثر الماشية. الحديث: 3.
16- تعظم الأمة. الحديث: 3.
17- تنعم الأمة في ولايته نعمة لم تنعمها قط. الحديث: 8.
18- يعطي المال صحاحاً. الحديث: 3.
19- يحثي المال حثياً. الأحاديث: 36، 38.
20- يعطي المال بغير عدد (ولا يعده عداً). الحديث: 36.
21- ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي ورائه. وهذا يقتضي أن الدجال يخرج في عصره، لأن عيسى ينزل فيقتل الدجال. والأحاديث: 27، 34، 39.
22- يرى أبو داود وغيره أنه من الخلفاء الأثنى عشر الذين ورد فيهم الحديث: 40.
23- يرى ابن حبان وغيره أن الجيش الذي يخسف به هو الجيش الذي يخرج لمحاربة المهدي. الحديث: 41.

مع المنكرين لفكرة المهدوية
لقد ذكرت في مقدمة هذا الكتاب قائمة بأسماء وآراء الذين وجدتهم من المنكرين لفكرة المهدوية إنكاراً مطلقاً. ولقد ثبت لنا الآن بعد البحث والتحقيق أن الفكرة لها أصل، ولا يمكن إنكارها على الإطلاق. إذن فما هي العوامل التي حملتهم على إنكار هذه الفكرة؟
عوامل الإنكار:
نستطيع أن نحدد تلك العوامل في أمرين أساسيين:
(1) المحاولات المتكررة لاستغلال هذه الفكرة للوصول إلى المطامع الشخصية من الملك والسلطة وغيرهما. وقد بدأت هذه النزعة من قديم الزمان، فالمختار بن أبي عبيد الثقفي يدعي مهدية محمد بن الحنفية ويتستر ورائها للتمكن من السلطة والحصول على الرئاسة.
ومحمد بن عبد الله النفس الزكية يدعي المهدوية ويطلب الحكم له والمنصور العباسي يحاربه بالسلاح نفسه فيلقب ابنه بالمهدي ويُظهر أنه هو المراد بالأحاديث الواردة. والفرق الشيعية المختلفة تختار لها مهديين. والحركة الباطنية الإلحادية تتقمص بهذه الفكرة وتثير الفتن والقلاقل وتعيث في الأرض فساداً. وتنتج أرض المغرب مهديين، وفي السودان مهدي، وفي الهند مهدي، وفي إيران مهدي وأبواب المهدي.
وهكذا قامت حركات كثيرة عبر التاريخ الإسلامي، وقد تقدم ذكرها بشيء من التفصيل في مقدمة هذا الكتاب. وكل هذه الحركات استغلت هذه الفكرة للوصول إلى أهدافها ومطامعها ووراء كل حركة من الحروب والقتال والفساد ما لا يعلمه إلا الله تعالى.
(2) تصوير المهدي بصورة وهمية خيالية يستبعدها العقل ويأباها القلب. فكانت هناك نزعة أخرى تحارب استغلال فكرة المهدوية وهي تصدق بأصل الفكرة إلا أنها لما رأت كثرة أدعياء المهدوية في كل عصر ومصر وما يثير هؤلاء من القلاقل والفتن أصبحت تبحث عن أمور تبين أن هؤلاء الأدعياء ليسوا من المهدي الحقيقي في شيء. فوجدوا روايات ضعيفة وموضوعة مختلفة كثيرة تتعلق بالمهدي وتصفه بأوصاف بعيدة عن العقل والواقع فأوردوها ليثبتوا أن هؤلاء الأدعياء لا يتصفون بهذه الصفات ولا توجد فيهم تلك الأمارات، وعلى سبيل المثال ذكروا أن المهدي تخرج معه كف معلمة من السماء وينادى باسمه من السماء، وتخضر له الأغصان اليابسة في أرض يابسة وتهبط الطير على يديه بإشارته، وأنه يخرج التوراة والإنجيل من أنطاكية. وسمي المهدي لأنه يهدي إلى أسفار التوراة ويخرجها من جبال الشام وأن جبرائيل على مقدمته وميكائيل على ساقته. وأنه يفتح مدينة القاطع على البحر الأخضر المحدق بالدنيا طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل فيها مائة سوق وفي كل سوق مائة ألف سوقي. وأنه يخرج تابوت السكينة ومائدة بني إسرائيل ورضراض الألواح وعصى موسى وخاتم سليمان. وما إلى ذلك (1).
ولكن هؤلاء قد أفرطوا في اعتمادهم على هذه الروايات الواهية وقد أساءوا إلى الحقيقة الصحيحة. فهم وإن كان قصدهم الوقوف في وجه الأدعياء قد نفروا الكثير أيضاً من الصواب (2).
وكثير من الذين لم تكن لديهم قدرة كافية للبحث في الأحاديث الواردة وتمييز صحيحها من سقيمها أو كانت عندهم القدرة الكافية لكنهم لم يتجشموا مشقة البحث والتحقيق لما رأوا تلك الفتن والمشاكل من جهة وهذه الخرافات من جهة أخرى أعلنوا بدون تردد أن حديث المهدي حديث خرافة. ونظروا في الروايات الواردة في المهدي نظرة عابرة فتبدت لهم بعض الشبهات فزعموا أنها تقوي رأيهم.

شبهات المنكرين
(أ) أحاديث المهدي لم يخرجها البخاري ومسلم:
وقد ردد هذه الشبهة كثير من الذين كتبوا في إنكار فكرة المهدي. فقال السيد محمد رشيد رضا:
(لم يعتد الشيخان بشيء من رواياتها) (3).
وقال الأستاذ أحمد أمين: (ولم يرو البخاري ومسلم شيئاً عن أحاديث المهدي مما يدل على عدم صحتها عندهما) (4).
وكذلك سعد محمد حسن في كتابه المهدية في الإسلام (5).
وغيرهم.
وظن هؤلاء أن الشيخان لم يخرجا أحاديث المهدي لعلة فيها عندهما. ولكن هذا الظن ليس بصحيح. وذلك لأمور:
(1) إن الشيخين لم يحيطا بجميع الأحاديث الصحيحة ولا ادعيا ذلك فقد قال البخاري: (ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول) (6). وقال مسلم: (ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا- يعني كتابه الصحيح- إنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه) (7).
(2) هناك أحاديث كثيرة جداً استدل بها العلماء وعملوا بها ولا توجد في الصحيحين، حتى في أمور العقائد ومنها الحديث المشتمل على العشرة المبشرين بالجنة. والحديث الدال على أن نسمة المؤمن طائر يعلق في الجنة. وحديث البراء بن عازب الطويل في أحوال القبر حتى البعث وحديث وزن الأعمال وغيرها (8). فمن الخطأ أن يظن أن عدم إخراج الشيخين أحاديث المهدي يدل على أنها لم تصح عندهما.
(3) إن كلامهم هذا ليس بصحيح على إطلاقه. بل في الصحيحين أحاديث تتعلق بالمهدي وإن لم تكن صريحة في ذكره. إلا أن الأحاديث الأخرى تبين أن المراد بها هو المهدي المنتظر. فراجع الأحاديث: 27، 36، 38، 39 من هذا الكتاب.
(ب) هل هناك أحاديث تنكر وجود المهدي؟
لقد زعم بعض الناس أن أحاديث المهدي معارضة بحديث (لا مهدي إلا عيسى بن مريم) (9). إلا أن هذا الحديث ليس بصحيح كما سيأتي بتفصيل في القسم الثاني لهذا الكتاب إن شاء الله. ولذلك فلا يمكن الاستدلال به. وحتى ولو صح الحديث فلا يبطل تلك الأحاديث الكثيرة الواردة في ذكر المهدي غير عيسى. فيتعين الجمع بينهما. فيقال: (لا مهدي في الحقيقة سواه وإن كان غيره مهدياً كما يقال: لا علم إلا ما نفع ولا مال إلا ما وقي وجه صاحبه.
كما يصح أن يقال إنما المهدي عيسى بن مريم يعني المهدي الكامل المعصوم) (10).
(ج) هل أحاديث المهدي كلها ضعيفة؟:
ولقد حاول ابن خلدون تضعيف أحاديث المهدي كلها واستند في رأيه على هذا إلى كلام العلماء (إن الجرح مقدم على التعديل) ثم ذكر بعض ما ورد في الطعن في رواة أحاديث المهدي. والحقيقة أن المحدثين حينما يقولون: (إن الجرح مقدم على التعديل) لا يريدون منه الإطلاق. بل لابد أن يكون الجرح مفسراً حتى يتمكن الباحث من النظر فيه وهل هو جرح حقيقة أم لا؟ فقط يضعفه الجارح بسبب يراه قادحاً بينما هو ليس بقادح عند غيره (11).
قال ابن حجر في شرح النخبة: (الجرح مقدم على التعديل وأطلق ذلك جماعة ولكن محله إن صدر مبيناً من عارف بأسبابه لأنه إن كان غير مفسراً لم يقدح في من ثبتت عدالته وإن صدر من غير عارف بأسباب لم يعتبر به أيضاً. فإن خلا المجروح عن التعديل قبل الجرح فيه مجملاً غير مبين السبب إذا صدر عن عارف على المختار) (12).
وكذلك نص عليه النووي والصخاوي والسيوطي والسندي غيرهم (13).
وحتى لو ثبت الجرح في الراوي فليس كل جرح يسقط الرواية بل من الجرح ما هو شديد ويستلزم ترك الرواية، ومنه ما ليس كذلك بل يعتضد الراوي المتصف به بغيره من المعتبرين فيحتج بروايته.
فأما الجرح الشديد هو الناشئ في الراوي من قبل كونه مهتماً في دينه وعدالته أو كونه سيئ الحفظ جداً فاحش الخطأ فحين ذاك تترك روايته بالمرة ولا يحتج به ولا يعتبر به.
قال الترمذي: (فكل ما كان متهماً في الحديث بالكذب أو كان مغفلاً يخطئ الكثير فالذي اختار أكثر أهل الحديث من الأئمة أنه لا يشتغل بالرواية عنه) (14) وروى الخطيب بسنده عن ابن مهدي أنه قال: سمعت شعبة وسئل: من الذي يترك حديثه؟ قال: (الذي إذا روى عن معروفين ما يعرفه المعروفون فأكثر طرح حديثه. وإذا روى حديثاً غلطاً مجمعاً عليه فلم يتهم نفسه في تركه طرح حديثه. وإذا كثر الغلط يترك حديثه. وما كان غير ذلك فارو عنه) (15).
فإن لم يكن الجرح شديداً كأن يكون ناشئاً من ضعف الراوي بسبب سوء حفظ غير فاحش أو وهم يسير في بعض رواياته أو التدليس أو الاختلاط في آخر العمر وما إلى ذلك فمثل هذا يكتب حديثه ويعتبر به. فإن رواه غيره أو وجد ما يشهد لمعناه علم أنه لم يهم في روايته تلك.
قال الحافظ ابن حجر: (ومتى توبع السيئ الحافظ بمعتبر كأن يكون فوقه أو مثله لا دونه كذا المختلط الذي لم يتميز والمستور والإسناد المرسل وكذا المدلس إذا لم يعرف المحذوف منه صار حديثهم حسناً لا لذاته بل وصفه بذلك باعتبار المجموع من المتابع والمتابع. لأن مع كل واحد منهم احتمال كون رواياته صواباً أو غير صواب على حد سواء. فإذا جاءت من المعتبرين رواية موافقة لأحدهم رجح أحد الجانبين من الاحتمالين المذكورين. ودل ذلك على أن الحديث محفوظ فارتقى من درجة التوقف إلى درجة القبول) (16).
فابن خلدون كما قال أحمد شاكر: (لم يحسن قول المحدثين: الجرح مقدم على التعديل ولو اطلع على أقوالهم وفقهها ما قال شيئاً مما قال) (17).
لذلك رد على ابن خلدون كثير من العلماء ومن بينهم العلامة صديق حسن خان في (الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة) والشيخ المحدث شمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود. والشيخ العلامة عبد الرحمن المباركفوري في تحفة الأحوذي في باب المهدي من كتابيهما. والشيخ المحدث أحمد شاكر في تعليقاته على مسند الإمام أحمد (18). والشيخ المحدث أحمد ناصر الدين الألباني في تخريجه لأحاديث فضائل الشام ودمشق (19) والشيخ عبد الله بن محمد الصديق في كتابه إبراز الوهم المكنون.
وابن خلدون لم يحصي الأحاديث الواردة في المهدي وإنما ذكر جزءاً قليلاً منها. ومع محاولته لتضعيفها لم يجد بداً من الاعتراف بصحة بعضها فقال: (فهذه جملة الأحاديث التي خرجها الأئمة في شأن المهدي وخروجه آخر الزمان وهي كما رأيت لم يخلص منها من النقد إلا القليل والأقل منه) (20).
(د) هل روايات المهدي من وضع الشيعة؟:
يزعم بعض الناس أن الأحاديث الواردة في المهدي كلها من وضع الشيعة أو أنها على الأقل يوجد في روايتها من رمي بالتشيع ولذلك فلا تقبل هذه الروايات. لأنها تأيد بدعتهم فوقعت التهمة فيها عليهم.
ولكن هذه الشبهة ليست بصحيحة لما سيأتي.

رواية أهل البدع:
وللعلماء في قبولها أو عدمه أربعة أقوال:
(1) لا تقبل مطلقاً. وهو مذهب الإمام مالك رحمه الله (21) فقد قال: لقد تركت جماعة من أهل المدينة ما أخذت عنهم من العلم شيئاً. وإن منهم لمن يؤخذ عنهم العلم وكانوا أصنافاً فمنهم من كان كذاباً في غير علمه تركته لكذبه. ومنهم من كان جاهلاً بما عنده فلم يكن عندي موضعاً للأخذ عنه لجهله ومنهم من كان يدين برأي سوء (22). وقال أشهب: سئل مالك عن الرافضة فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون (23). وهو قول أبي بكر الباقلاني وأتباعه ونقله الآدمي عن الأكثرين وجزم به ابن الحاجب (24).
(2) تقبل مطلقاً. وإن كانوا كفاراً وفساقاً بالتأويل. وبه قال جماعة من أهل النقل والمتكلمين (25).
(3) تقبل إن لم يعرف باستحلال الكذب. وهذا قول الشافعي رحمه الله فقد قال: تقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية لأنهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم (26).
وحكي هذا عن ابن أبي ليلى وسفيان الثوري، وأبي يوسف القاضي (27).
(4) لا تقبل من الداعية وتقبل من غير الداعية. وهذا قول الإمام أحمد رحمه الله وهو مروي عن عبدالرحمن بن مهدي ويحي بن سعيد القطان وغيرهم. قال أبو داود: قلت لأحمد: يكتب عن القدري؟ قال: إذا لم يكن داعياً (28). وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي لما رويت عن أبي معاوية الضرير وكان مرجئاً ولم ترو عن شبابة بن سوار وكان قدرياً؟ قال: لأن أبي معاوية لم يكن يدعوا إلى الإرجاء وشبابة كان يدعو إلى القدر (29). وقال عبد الرحمن بن مهدي: من رأى رأياً ولم يدعو إليه احتمل ومن رأى رأياً ودعا إليه فقد استحق الترك (30).
فالمبتدع إذا لم تتوفر فيه صفات القبول فلا شك أن روايته ترد، كالمبتدع الذي كفر ببدعته وتأكد خـروجه عن الإسـلام. قال ابن الصلاح: (اختلفوا في قبول رواية المبتدع الذي لا يكفر ببدعته) (31) وهذا يعني أن الذي كفر ببدعته فليس في محل خلاف. وقال ابن كثير: المبتدع إن كفر ببدعته فلا إشكال في رد روايته (32). وقال ابن حجر: لا يقبل صاحبها الجمهور (33). وقال المعلمي: لا شبه أن المبتدع إن خرج ببدعته عن الإسلام لم تقبل روايته لأن من شرط قبول الرواية الإسلام (34). حتى حكى النووي الإجماع على أن روايته لا تقبل. وتعقبه السيوطي فقال: قيل دعوى الاتفاق ممنوعة فقد قيل أنه يقبل مطلقاً وقيل إن اعتقد حرمة الكذب@ (35).
وقال ابن حجر بعد ذكر القولين: (والتحقيق أنه لا يرد كل مكفر ببدعته لأن كل طائفة تدعي أن مخالفيها مبتدعة وقد تبالغ فتكفر مخالفيها فلو أخذ ذلك على الإطلاق لاستلزم تكفير جميع الطوائف. فالمعتمد أن الذي ترد روايته من أنكر أمراً متواتراً من الشرع معلوماً من الدين بالضرورة وكذا من اعتقد عكسه. فأما من لم يكن بهذه الصفة وانضم إلى ذلك ضبطه لما يرويه من روعه وتقواه فلا مانع من قبوله (36).
وكذلك المبتدع الذي يستحل الكذب ولا تقبل روايته أبداً. قال أحمد شاكر: (وهذا القيد -أعني عدم استحلال- الكذب- لا أرى داعياً له، لأنه قيد معروف بالضرورة في كل راوٍ، فإنا لا نقبل رواية الراوي الذي يعرف عنه الكذب مرة واحدة فأولى أن نرد رواية من يستحل الكذب أو شهادة الزور) (37).
فأما إذا توفرت فيه صفات القبول فما الحكم؟ الذي يظهر لي من خلال الأقوال المذكورة أن الجمهور قد اتفقوا على أن رواية المبتدع -إن لم يكن داعياً إلى بدعته- تقبل (38).
وانفرد الجوزجاني وابن قتيبة فاشترط شرطاً آخر، وهو أن لا يكون في روايته- أي المبتدع حتى غير الداعية- ما يؤيد بدعته. قال الجوزجاني: (ومنهم زائغ عن الحق -أي عن السنة- صادق اللهجة فليس فيه حيلة إلا أن يؤخذ من حديثه ما لا يكون منكراً إذا لم تقو به بدعته) (39).
وقال ابن قتيبة: (إنما يمنع من قبول قول الصادق فيما وافق نحلته وشاكل هواه أن نفسه تريه أن الحق فيما اعتقده وأن القربة إلى الله عز وجل في تثبيته بكل وجه. ولا يؤمن مع ذلك التحريف والزيادة والنقص).
ويناقش كلٍّ منهما بما يلي:
(1) إن جمهور الأئمة لم يشترطوا هذا الشرط.
(2) إن وقع الكذب لصالح العقيدة أو التحريف أو الزيادة أو النقص من قبل بعض أهل الأهواء، فهذا لا يكفي لاتهام الجميع بذلك فقد وجد مثل ذلك بين أهل السنة أيضاً حتى في أهل المذاهب لتأييد مذاهبهم فهل هذا يستلزم أن يرد كل ما يرويه الحنفي أو الشافعي مثلاً وفيه تأييد لمذهبه. ومن ثبت عنه تعمد ذلك لما ثبت له العدالة أصلاً فترد جميع مروياته.
(3) إن أئمة الحديث يشترطون في قبول رواية أي رجل أن يكون عدلاً ضابطاً. والعدالة هي الملكة في النفس تمنع الناس من اقتراف الكبائر ومنها الكذب مع السلامة من خوارم المروءة فإذا ثبتت هذه الملكة في رجل ما بشهادة أئمة الحديث والنقد الذين هم عليهم مدار الجرح والتعديل فوجب قبول روايته ولا وجه للفرق بين ما يقوي بدعته وما لا يقويها فإن العدل عدل في كل. فإن هناك شك في عدالته وجب أن ترد جميع مروياته بدون تفريق بين بعضها دون بعض. ولو كان الأمر كما قالا لما صح أن يروي أحد ما يؤيد رأيه ومذهبه سواء كان من أهل السنة أو المبتدعة.
فالخلاصة أن المدار في قبول الراوي هو العدالة والضبط بغض النظر عن عقيدته أو مبدئه -إلا إذا خرج عن الإسلام- وعلى هذا جرى عمل كثير من العلماء قديماً وحديثاً. ولعل الأئمة الذين نهوا عن الأخذ عن المبتدعة إنما نهوا للمصلحة لأن في الرواية عنهم رفعاً لشأنهم وتقديراً لهم ولا شك أن له ضرراً كبيراً على العامة لا سيما إذا كان الرجل من الدعاة.
وقد احتج البخاري بعمران بن حطان الداعية الخارجي. واحتج الشيخان بعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان داعية إلى الإرجاء (40).
وقال الخطيب البغدادي: (والذي يعتمد عليه في تجويز الاحتجاج بأخبارهم (أي أهل البدع والأهواء) ما اشتهر من قبول الصحابة أخبار الخوارج وشهاداتهم ومن جرى مجراهم من الفساق بالتأويل ثم استمرار عمل التابعين والخالفين بعدهم على ذلك. لما رأوا من تحريهم الصدق وتعظيمهم الكذب وحفظهم أنفسهم من المحظورات من الأفعال وإنكارهم على أهل الريب والطرائق المذمومة ورواياتهم للأحاديث التي تخالف آرائهم ويتعلق بها مخالفوهم في الاحتجاج عليهم. فاحتجوا برواية عمران بن حطان وهو من الخوارج وعمرو بن الدينار وكان ممن يذهب إلى القدر والتشيع وكان عكرمة إباضياً وابن أبي نجيح وكان معتزلياً... في خلق كثير يتسع ذكرهم دون أهل العلم قديماً وحديثاً رواياتهم. واحتجوا بأخبارهم فصار ذلك كالإجماع منهم. وهو أكبر الحجج في هذا الباب وبه يقوى الظن في مقاربة الصواب (41).
وقد ذكر الخطيب عدة أقوال لأئمة الحديث في هذا الباب منها:
قال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد القطان إن عبد الرحمن بن مهدي قال: أنا أترك من أهل الحديث كل ما كان رأساً في البدعة. فضحك يحيى بن سعيد فقال: كيف يصنع بقتادة، كيف يصنع بعمر بن ذر الهمذاني، كيف يصنع بابن أبي رواد، وعدّ يحيى قوماً أمسكت من ذكرهم. ثم قال يحيى: إن ترك عبد الرحمن هذا الضرب ترك كثيراً (42).
وقال علي بن المديني: لو تركت أهل البصرة لحال القدر ولو تركت أهل الكوفة لذلك الرأي -يعني التشيع- خربت الكتب. يعني مذهب الحديث (43).
وقال البغوي: اختلفوا في رواية المبتدعة وأهل الأهواء فقبلها أكثر أهل الحديث إذا كانوا فيها صادقين فقد حدث محمد بن إسماعيل عن عباد بن يعقوب الرواجني. وكان محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب (44).
وقال ابن دقيق العيد: الذي تقرر عندنا أن لا نعتبر المذاهب في الرواية إذ لا نكفر من أهل القبلة إلا بإنكار قطعي في الشريعة فإذا اعتبرنا ذلك وانضم إليه الورع والتقوى فقد حصل معتمد الرواية (45).
وقال الذهبي في ترجمة أبان بن تغلب الكوفي: شيعي جلد لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته. ونقل توثيقه عن أحمد وغيره ثم قال: فلقائل أن يقول: كيف صاغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان فكيف يكون عدلاً وهو صاحب بدعة. وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع أو التشيع بلا غلو ولا تحرق. فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة الآثار النبوية وهذه مفسدة بينة.
ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة أيضاً فما استحضر الآن في هذا الضرب رجلاً صادقاً ولا مأموماً، بل الكذب شعارهم والتقية والنفاق دثارهم فكيف يقبل نقل من هذا حاله حاشا وكلا.
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب علياً رضي الله عنه وتعرض لسبهم والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين فهذا ضال مفتر (46).
وابن حجر وإن قال في رأي الجوزجاني أنه (متجه) ولكنه قد سبق من قوله بأنه قال: فالمعتمد أن الذي ترد روايته من أنكر أمراً متواتراً... فأما من لم يكن بهذه الصفة وانضم إلى ذلك ضبطه لما يرويه من روعه وتقواه فلا مانع من قبوله (47).
وقال ابن حجر في التهذيب: فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل عليّ على عثمان وأن علياً كان مصيباً في حروبه وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين وتفضيلهما وربما اعتقد بعضهم أن علياً أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا كان معتقد ذلك ورعاً وديناً صادقاً مجتهداً فلا ترد روايته بهذا لا سيما إن كان غير داعية. وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض فلا تقبل رواية الرافض الغالي ولا كرامة (48).
وقال أحمد شاكر بعد ذكر الأقوال الأربعة في المسألة: وهذه الأقوال كلها نظرية والعبرة في الرواية بصدق الراوي وأمانته والثقة بدينه وخلقه والمتتبع لأحوال الرواة يرى كثيراً من أهل البدع موضعاً للثقة والاطمئنان وإن رووا ما يوافق رأيهم. ويرى كثيراً منهم لا يوثق بأي شيء يرويه.
وقد ذكر كلام ابن حجر السالف قريباً كلام الذهبي فقال: والذي قال الذهبي من ضميمة ما قاله ابن حجر فيما مضى هو التحقيق المنطبق على أصول الرواية (49).

أغلب الأحاديث الثابتة في المهدي لا يوجد في روايتها من رمي بالتشيع:
لقد علمنا من المبحث السابق أن الراوي الذي رمي بالبدعة إذا تبين أنه ثقة ضابط بشهادة أئمة الجرح والتعديل تقبل روايته على الأرجح. ولكن مع ذلك فليس المدار في روايات أحاديث المهدي على من رمي بالتشيع. فالروايات الثابتة عددها ستة وأربعون رواية، منها أحد عشر رواية فقط في رجالها من رمي بالتشيع ومنها أربعة آثار. أما الروايات السبعة المرفوعة فيها روايتان فقط في قسم الأحاديث الصريحة، وهذا يعني أن الأحاديث المرفوعة الثابتة الصريحة في ذكر المهدي وعددها ثمانية أحاديث فيها حديثان فقط يوجد في رواتها من رمي بالتشيع. وإليك تفاصيل هذه الروايات:
1- الحديث: 2. إذا أقبلت الرايات السود من خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدي. وفيه حنان بن سدير. وقال فيه الدارقطني: أنه من شيوخ الشيعة، ولكن لروايته هذه طرق أخرى.
2- الحديث: 7. وفي بعض طرقه عبد الرزاق بن همام الصنعاني. وقد رمي بالتشيع، وعبد الرزاق ذلك الإمام الجليل لا يتهم في روايته أبداً. وقد سمع محمد بن إسماعيل الفزاري أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق فوجدا ابن معين في الموسم فسأله. فقال له ابن معين: (يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه). ومع ذلك فعبد الرزاق لم يكن غالياً ولا داعية فقال: ما انشرح صدري قط أن أفضل علياً على أبي بكر وعمر. رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان. من لم يحبهم فما هو مؤمن. وقال: أوثق أعمالي حبي إياهم. ثم إن عبدالرزاق لم ينفرد بهذه الرواية. بل لقد رويت من طرق أخرى كما تقدم في موضعها.
3- الحديث: 20. فيه أبو نعيم الفضل بن دكين، قال
فيه الذهبي: حافظ حجة من غير غلو ولا سبة. وفيه أيضاً فطر بن خليفة المخزومي وقد رمي بالتشيع لكنه ثقة أيضاً. وقد ورد هذا المعنى من غير طريقهما أيضاً بطرق كثيرة عن ابن مسعود (حديث 26) وابن سعيد الخدري (4، 5، 31، 32 وغيرهما).
4- الحديث: 25. وفيه عبيد الله بن موسى ثقة من رجال الشيخين وقد رمي بالتشيع ولكن الطريق الآخر عند أبي نعيم وابن أبي شيبة ليس فيهما عبيد الله بن موسى. ولكن فيهما فطر بن خليفة وقد رمى بالتشيع. إلا أنه لم ينفرد به فقد تابعه زائدة بن قدامة وكان متشدداً في السنة حتى أنه ما كان يحدث رجلاً إلا بعد ما يعرفه أنه من أهل السنة.
5- الحديث: 26. وفيه أيضاً عبيد الله بن موسى وفطر بن خليفة. وهما في إسناد أبي داود ولكن إسناد ابن حبان ليس فيه أحد منهما ولا غيرهما ممن يرمى بالتشيع.
6- الحديث: 32. وفيه عوف الأعرابي وهو ثقة من رجال الشيخين وقد رمي بالتشيع ومع كونه ثقة يحتج به لم ينفرد بهذا المعنى. فقد ورد من طرق كثيرة عن أبي سعيد (4، 5، 31 وغيرها).
7- الحديث: 33. وفيه أيضاً عوف الأعرابي ولكن معناه قد ورد أيضاً من طرق أخرى.

وأما الآثار فهي أربعة، وهي:
رقم 10: وهو أثر علي بن أبي طالب وفيه عمار الدهني. وقال سفيان: قطع بشر بن مروان عرقوبه في التشيع. ولكنه ثقة وقد نص على توثيقه أحمد وابن معين وآخرون. ولم أعرف من تكلم فيه أحد منهم.
رقم 11: وهو أثر ابن عباس والظاهر أنه في المهدي العباسي وفيه فضيل بن مرزوق رمي بالتشيع وفيه لين من جهة حفظه أيضاً ولكن الرواية قد وردت من طريق آخر.
رقم 13: وهو أثر عبدالله بن عمرو وفيه الأجلح الكندي وعمار الدهني وقد رميا بالتشيع.
رقم 45: وهو أول أثر ابن سيرين وفيه أيضاً عوف الأعرابي وقد وثقه الأئمة كما سبق.
وهكذا عرفنا أن أغلب الأحاديث الثابتة في المهدي ليس في أسانيدها من رمي بالتشيع والروايات التي فيها من رمي بالتشيع فأكثرها لها شواهد من طرق أخرى. فزالت هذه الشبهة أيضاً. ولله الحمد.

(هـ) هل روايات المهدي من وضع كعب الأحبار ووهب بن منبه؟:
جرت عادة بعض الناس أنهم إذا سئلوا عن هذه المسائل التي تتعلق بأشراط الساعة والفتن والملاحم أجابوا بدون دراسة وتحقيق أنها من وضع كعب الأحبار وأمثاله من مسلمي اليهود (50).
ولكن الحقيقة أن الأمر خلاف ذلك في مسألة المهدي. فكل ما صح عندي من الأحاديث والآثار ليست فيها رواية واحدة لكعب الأحبار، ولا رواية عن طريقه. وأما الآثار التي رويت عنه فلم تصح أسانيدها إليه. ورواية واحدة فقد رويت عن طريق وهب بن منبه (الحديث: 6) وهو وإن كان من علماء التوراة والكتب السابقة لكنه ثقة في روايته ولم يتهم فيها وثقه العجلي والنسائي وأبو زرعة وابن حبان ولم يرد تضعيفه إلا من الفلاس وحده. ولم يذكر سبباً فهو جرح غير مفسر فلا يقبل بمقابل توثيق جمهور الأئمة ولذلك لم يلتفت العلماء إلى قوله. فقال ابن حجر: (ثقة) وقال الذهبي: (كان ثقة صادقاً كثير النقل من كتب الإسرائليات) فلا شك أنه حجة في روايته وأخباره. أما إذا نقل عن الإسرائليات فحكمه كحكم غيره.

حسن المطروشى الأثرى
08-03-11, 09:14 PM
وهم الشيخ حبيب الرحمن الاعظمى رحمه الله فى تعليقه على حديث اخرجه عبدالرزاق فى المصنف (11/270/20516) عن معمر عن سعيد ابن عبدالرحمن الجحشى ان النبى صلى الله عليه وسلم قال لابى قتادة ان اتخذت شعرا فاكرمه ) اما ما اخرجه النسائى (5237) عن طريق عمر بن على بن مقدم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن ابى قتادة قال (كانت له جمة ضخمة فسأل النبى صلى الله عليه وسلم فامره ان يحسن اليها وان يترجل كل يوم فسكت عن الحديث الذى اخرجه النسائى موهما القراء انه لا علة فيه وذكر الشيخ الالبانى عدة علل
اولها :الانقطاع بين محمد بن المنكدر وابى قتادة فانه لم يسمع منه
ثانيها :الارسال
ثالثها : التدليس فان ابن مقدم كان يدلس تدليسا عجيبا يسمى عند العلماء بتدليس السكوت كما فى ترجمته فى التهذيب وقد اشار الحافظ المزى (التحفة ) (9/264) الى ترجيح المرسل قال الالبانى :اسناده مرسل صحيح

حسن المطروشى الأثرى
08-03-11, 11:16 PM
وهم الحافظ السيوطى رحمه الله فى جامعه حيث اورد حديث (اذا استلقى احدكم على ظهره فلا يضع احدى رجليه على الاخرى ) اورده بلفظ (قفاه ) بدل (ظهره ) وعزاه للترمذى عن البراء واخمد عن جابر والبزار عن ابن عباس قال المحدث الالبانى رحمه الله ولم اجد له اصلا من حديث البراء عند الترمذى او غيره
قال الالبانى رحمه الله : واما حديث الذى فيه تعليل النهى عن الاستلقاء بان الله تعالى استلقى لما خلق خلقه فهو منكر جدا الضعيفة (755) والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
09-03-11, 08:08 PM
وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله فى استنكاره الشديد لحديث لسبب نزول آية (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) الحجر (24)
وسبب النزول (كانت امرأة تصلى خلف النبى صلى الله عليه وسلم حسناء من اجمل الناس فكان ناس يتأخروا............)
قال الالبانى رحمه الله :واما النكارة الشديدة التى زعمها ابن كثير رحمه الله فالظاهر انه يعنى انه من غير المعقول ان يتأخر احد من المصلين الى الصف الآخر للنظر الى امرأة قال الالبانى رحمه الله : اذا ورد الاثر بطل النظر قلت واذا ورد نهر الله بطل نهر معقل فبعد ثبوت الحديث لامجال لاستنكار ما تضمنه من الواقع ولو اننا فتحنا باب الاستنكار لمجرد الاستبعاد العقلى للزم انكار كثير من الاحاديث الصحيحة وهذا ليس من شأن اهل السنة والحديث بل هو من راى المعتزلة واهل الاهواء ثم قال ما المانع ان يكون اولئك الناس المستأخرين من المنافقين الذين يظهرون الايمان ويبطنون الكفر وما المانع ان يكونوا من الذين دخلوا فى الاسلام حديثا ولم تترسخ فيهم قيم الاسلام )والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
14-03-11, 08:02 AM
ما اخرجه احمد (3/44) من طريق ابى حمزة عن هلال بن حصن (من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس اواق فقد سأل الحافا ) وابو حمزة هذا هو عبدالرحمن بن عبدالله المازنى (جار شعبة ) وهو ثقة من رجال مسلم
صوب العلامة الشيخ عبدالرحمن المعلمى فى تعليقه على التاريخ (4/2/204) ان (ابا حمزة ) تصحيف والصواب ابو جمرة نصر بن عمران الضبعى فقد ذكر المزى فى شيوخه هلال بن حصن
قال الالبانى رحمه الله :وهذا التصويب لاوجه له لان الاصول كلها اتفقت على ان ابو حمزة فتخطئتها كلها لان المزى ذكره فى شيوخ هلال ابا جمرة بالجيم لاينهض دليلا على التصحيف المذكور لاحتمال ان يكون كلا من ابى جمرة وابى حمزة قد روى عن هلال والله اعلم
وقدجزم الحافظ فى ترجمة ابى حمزة فى (التعجيل )بانه يعرف بجار شعبة واسمه عبدالرحمن
قلت :والحديث الذى حسنه الالبانى رحمه الله عن جار شعبة عبدالرحمن
كان أبغض الأحياء إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بنو أمية ، وبنو حنيفة ، وثقيف " " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
السلسلة الصحيحة

حسن المطروشى الأثرى
16-03-11, 08:30 PM
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات اما بعد فهذا تكملة لما بدأنا ونسأل الله ان يتغمدنا برحمته فأنه كما قيل اعرف الحق تعرف اهله واذا ورد الاثر بطل النظر واذا ورد نهر الله بطل نهر معقل وقولهم دع عنك اراء الرجال وهذه فى الحقيقة غيض من فيض ونقطة من بحر من ذكرهم المحدث الالبانى رحمه الله واحيانا رحمه الله يوهم نفسه ويذكر ذلك وسوف يكون تتبعى بعد الانتهاء من هذا سوف اردف ذلك الملخص فى قوله (وهمت )والمعصوم من عصمه الله نفعنا الله واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح
قال الالبانى رحمه الله
وقد وقع فى رواية للبخارى (7449) من طريق الاعرج عن ابى هريرة بلفظ (....... ينشئ للنار .......) مكان الجنة
وهى بلا شك رواية شاذة لمخالفتها للطرق الاولى عن ابى هريرة ولحديث انس وقد اشار الى ذلك الحافظ ابو الحسن القابسى القيروانى ت 403 )وقال جماعة من ائمة انه من المقلوب وجزم ابن القيم بانه غلط واحتج بان الله اخبر بان جهنم تمتلئ من ابليس واتباعه وانكرها الامام البلقينى واحتج بقوله تعالى (ولا يظلم ربك احدا )
قلت :وقد نقلت بعض التلخيص فى ذلك من مشايخ اجلاء بارك الله فيهم ونفعنا بعلمهم
للعلماء في دفع التعارض بين الآيات والحديث مسلكان:
الأول: مسلك تضعيف الحديث بهذا اللفظ، والجزم بوقوع الغلط فيه:
حيث ذهب جماعة من الأئمة إلى أن الحديث لا يصح بهذا اللفظ، وأنه مما وقع فيه الغلط من بعض الرواة، حيث انقلب عليه الحديث، فجعل الإنشاء للنار، والصواب أن الإنشاء للجنة، بدليل ما أخرجاه في الصحيحين _ واللفظ للبخاري _ من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار.." فذكر الحديث إلى أن قال: ".. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا".
نقل الحافظ ابن حجر هذا المذهب: عن أبي الحسن القابسي، وشيخه البلقيني.
وممن جزم بوقوع الغلط في الحديث: شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، والحافظ ابن كثير، وابن الوزير اليماني.
قال أبو الحسن القابسي: (المعروف في هذا الموضع أن الله ينشئ للجنة خلقا؛ وأما النار فيضع فيها قدمه. قال: ولا أعلم في شيء من الأحاديث أنه ينشئ للنار إلا هذا) أهـ.
وقال ابن القيم: (وأما اللفظ الذي وقع في صحيح البخاري في حديث أبي هريرة: "وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها فتقول: هل من مزيد"، فغلط من بعض الرواة، انقلب عبه لفظه، والروايات الصحيحة ونص القرآن يرده، فإن الله أخبر أنه يملأ جهنم من إبليس وأتباعه، وأنه لا يعذب إلا من قامت عليه حجته، وكذّب رسله، قال تعالى: [كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير]، ولا يظلم الله أحدا من خلقه). أهـ.
وقال الحافظ ابن كثير: (طعن جماعة من العلماء في اللفظة التي جاءت معجمة في صحيح البخاري...)، ثم ذكر الحديث وقال: (فهذا إنما جاء في الجنة؛ لأنها دار فضل، وأما النار فإنها دار عدل، لا يدخلها أحد إلا بعد الإعذار إليه، وقيام الحجة عليه، وقد تكلم جماعة من الحفاظ في هذه اللفظة وقالوا: لعله انقلب على الراوي...) أهـ.

الثاني: مسلك قبول الحديث، والجمع بينه وبين الآيات:
وقد اختلف أصحاب هذا المسلك في الجمع على مذهبين:
الأول: من ذهب قبول الرواية مع توجيهها وصرفها عن ظاهرها:
وهذا رأي الحافظ ابن حجر، حيث قال: (ويمكن التزام أن يكونوا من ذوي الأرواح، ولكن لا يعذبون؛ كما في الخزنة، ويحتمل أن يراد بالإنشاء ابتداء إدخال الكفار النار، وعبر عن ابتداء الإدخال بالإنشاء، فهو إنشاء الإدخال، لا الإنشاء بمعنى ابتداء الخلق؛ بدليل قوله: "فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد" وأعادها ثلاث مرات ثم قال: "حتى يضع فيها قدمه فحينئذ تمتلئ"، فالذي يملؤها حتى تقول حسبي هو القدم، كما هو صريح الخبر...) أهـ.
الثاني: مذهب قبول الرواية مطلقا:
وهذا رأي المهلب، حيث يرى أن هذه الرواية حجة لأهل السنة في قولهم: إن لله أن يعذب من لم يكلفه لعبادته في الدنيا؛ لأن كل شيء ملكه، فلو عذبهم لكان غير ظالم لهم.
وتعقب: بأن أهل السنة إنما تمسكوا في ذلك بقوله تعالى: [لا يسئل عما يفعل ويفعل وهم يسئلون]، وبقوله: [ويفعل الله ما يشاء]، وغير ذلك، وهو عندهم من جهة الجواز، وأما الوقوع ففيه نظر.
وممن ذهب إلى قبول الرواية مطلقا: القاضي عياض، والكرماني.
قال القاضي عياض في تعليقه على الرواية: (قال بعض المتعقبين: هذا وهم، والمعروف في الإنشاء إنما هو للجنة. قال القاضي رحمه الله: لا ينكر هذا، وأحد التأويلات التي قدمنا في القدم _ أنهم هم قوم تقدم في علم الله أنه يخلقهم لها _ مطابق للإنشاء، وموافق لمعناه...، ولا فرق بين الإنشاء للجنة أو النار، لكن ذكر القدم بعد ذكر الإنشاء هنا يرجح أني يكون تأويل القدم بخلافه، بمعنى القهر والسطوة، أو قدم جبار وكافر من أهلها كانت النار تنتظر إدخاله إياها بإعلام الله لها، أو الملائكة الموكلين بما أمرهم...) أهـ.
وقال الكرماني في تعليقه على الرواية: (قيل: وهذا وهم من الراوي؛ إذ تعذيب غير العاصي لا يليق بكرم الله تعالى، بخلاف الإنعام على غير المطيع. قال: ولا محذوراً في تعذيب الله من لا ذنب له؛ إذا القاعدة القائلة بالحسن والقبح العقليين باطلة، فلو عذبه لكان عدلاً، والإنشاء للجنة لا ينافي الإنشاء للنار، والله يفعل ما يشاء، فلا حاجة إلى الحمل على الوهم) أهـ.


المبحث الخامس
الترجيح
الذي يظهر صوابه _ والله تعالى أعلم _ هو القول بضعف الحديث بهذا اللفظ، والجزم بوقوع الغلط فيه.
ويدل على وقوع الغلط فيه وجوه:
الأول: أن الحديث رواه ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عنهم من طرق متعددة على الوجه الصحيح،وليس في هذه الطرق ذكر لهذا اللفظ المشكل، مع اتحاد لفظ الحديث في أغلب هذه الأحاديث والطرق، وفيما يلي تفصيل هذه الطرق وبيان ألفاظها:
الأول: حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
وقد روي عنه من ثلاثة طرق:
الأول: طريق الأعرج (عبد الرحمن بن هرمز)، عن أبي هريرة، به.
وقد روي عن الأعرج من طريقين:
1- طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
وهذه الطريق هي التي وقع فيها اللفظ المشكل، وقد تقدم ذكر لفظها في أول المسألة.
2- طريق أبي الزناد (عبد الله بن ذكوان)، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحاجت النار والجنة فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟ فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكم ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها فتقول: قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض". (صحيح مسلم)

الثاني: طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احتجت الجنة والنار فقالت الجنة: يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم؟ وقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون؟ فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء. وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما يشاء، وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؛ حتى يضع قدمه فيها، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط قط" (صحيح مسلم، مسند أحمد)

الثالث: طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط قط. فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا" (صحيح البخاري)

الثاني: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "افتخرت الجنة والنار فقالت النار: أي رب يدخلني الجبابرة والملوك والعظماء والأشراف. وقالت الجنة: أي رب يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين. فقال تبارك وتعالى للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء. وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها. فأما النار فيلقى فيها أهلها وتقول: هل من مزيد، حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول: قدني قدني. وأما الجنة فتبقى ما شاء الله أن تبقى ثم ينشئ الله لها خلقا بما يشاء".

الثالث: حديث أنس رضي الله عنه:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول: قد قد بعزتك وكرمك. ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة". (متفق عليه)

ويتلخص من مجموع هذه الطرق أن حديث صالح بن كيسان، عن الأعرج حديث منقلب لم يتابع عليه، فأما أبو هريرة فقد تخلص من الوهم برواية الثقات للحديث عنه على الصواب، وكذلك الأعرج فقد رواه عنه أبو الزناد بغير ذكره لتلك الزيادة المنكرة.

الوجه الثاني _ من أدلة وقوع الغلط في الحديث _: أن راوي هذا الحديث المقلوب جعل تنزيه الله تعالى من الظلم عند ذكره الجنة، فأوهم بذلك أن من أدخله الله تعالى الجنة بغير عمل كان ظالما، وهذا من أفحش الخطأ؛ فإن الحور العين والأطفال في الجنة بغير عمل، وهذا هو الموضع الذي لا يسمى ظلما عند أحد من المسلمين، ولا من العقلاء أجمعين، ولا أشار إلى ذلك شيء من القرآن، ولا من السنة، ولا من اللغة، ولا من العرف، وإنما ذكر هذا في النار إشارة إلى التعذيب بغير ذنب هو شأن الظالمين من الخلق، والله تعالى حرم الظلم على نفسه، وجعله بين خلقه محرما.

الوجه الثالث: أن الراوي قد قصر في سياقه للمتن فقال: وقالت النار. ولم يذكر ما قالت، ولا سكت من قوله قالت. قال ابن بطال: (وهو كذلك في جميع النسخ). وذكر هذا الراوي قول الله تعالى للجنة: أنت رحمتي. ولم يتمم قوله لها: أرحم بك من أشاء من عبادي. والنقص في الحفظ والركاكة في الرواية بين على حديثه.

الوجه الرابع: تجنب المحدثين لإخراج هذه الرواية، مثل مسلم والنسائي، مع روايتهما للحديث، ومثل أحمد بن حنبل في مسنده، مع توسعه فيه، وكذلك ابن الجوزي في جمعه أحاديث البخاري ومسلم ومسند أحمد، وكذلك ابن الأثير في جامع الأصول، وهو يعتمد الجمع بين الصحيحين للحميدي، والحميدي إنما يترك ما ليس على شرط البخاري مما ذكره في صحيحه

الوجه الخامس: أنه قد ثبت بالنصوص والإجماع أن سنة الله تعالى أنه لا يعذب أحدا بغير ذنب ولا حجة، كما قال تعالى: [وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا]، وقال: [رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل]، وفي الحديث: "ليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب، وأرسل الرسل"، ومن جحد أن هذه سنة الله فقد جحد الضرورة، وإذا تقرر أنها سنة الله تعالى فقد قال تعالى: [فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا]، وقال تعالى: [واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم]، وأحسن ما أنزل الله إلينا هو الثناء عليه، وتسبيحه، وتنزيه أفعاله وأقواله، من جميع صفات النقص، فكيف يعدل عن هذا كله _ مع موافقة الرواية الصحيحة له _ إلى رواية ساقطة مغلوطة مقلوبة، زل بها لسان بعض الرواة.

حسن المطروشى الأثرى
17-03-11, 07:48 AM
وهم الحافظ السيوطى رحمه الله فى انكار حديث (ان أبى و أباك فى النار ) قال الالبانى رحمه الله ان بعض الذين ينكرون هذه الاحاديث او يتأولونها تأويلا باطلا كما فعل السيوطى عفا الله عنا وعنه فى بعض رسائله انما يحملهم على ذلك غلوهم فى تعظيم النبى صلى الله عليه وسلم وحبهم اياه فينكرون ان يكون أبواه صلى الله عليه وسلم كما اخبر هو عن نفسه عنهما فكأنهم اشفق عليهما منه صلى اله عليه وسلم وقد لا يتورع ان يركن فى ذلك الى الحديث المشهور على ألسنة بعض الناس الذى فيه ان النبى صلى الله عليه وسلم أحيا الله له امه وفى رواية ابويه وهو حديث موضوع باطل عند اهل العلم كالدارقطنى والجورقانى وابن عساكر والذهبى والعسقلانى وتجده فى كتاب (الاباطيل والمناكير)للجورقانى بتعليق الدكتور عبدالرحمن الفريوائى .وقال ابن الجوزى فى (الموضوعات)
(1/284):
(هذا حديث موضوع بلا شك واذى وضعه قليل الفهم عديم العلم .................................................. ...)
ولقد أحسن القول فى هؤلاء بعبارة ناصعة وجيزة الشيخ عبدالرحمن اليمانى رحمه الله فى تعليقه على (الفوائد المجموعة فى الاحاديث الموضوعة )للامام الشوكانى فقال فى ص (322):
(كثيرا ما تجمع المحبة ببعض الناس فيتخطى الحجة ويحاربها ومن وفق علم ان ذلك مناف للمحبة الشرعية والله المستعان )
وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .

قال في "عون المعبود" :
فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .

وقال النووي رحمه الله :

فِيهِ : النَّهْي عَنْ الاسْتِغْفَار لِلْكُفَّارِ اهـ .

وقال الشيخ بن باز رحمه الله :

" والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال : ( إن أبي وأباك في النار ) قاله عن علم ، فهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، كما قال الله سبحانه وتعالى: ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى* مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى* وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم/1-4 . فلولا أن عبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم قد قامت عليه الحجة ؛ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه ما قاله ، فلعله بلغه ما يوجب عليه الحجة من جهة دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فإنهم كانوا على ملة إبراهيم حتى أحدثوا ما أحدثه عمرو بن لحي الخزاعي، وسار في الناس ما أحدثه عمرو ، من بث الأصنام ودعائها من دون الله ، فلعل عبد الله كان قد بلغه ما يدل على أن ما عليه قريش من عبادة الأصنام باطل فتابعهم ؛ فلهذا قامت عليه الحجة. وهكذا ما جاء في الحديث من أنه صلى الله عليه وسلم استأذن أن يستغفر لأمه فلم يؤذن له ، فاستأذن أن يزورها فأذن له، فهو لم يؤذن له أن يستغفر لأمه ؛ فلعله لأنه بلغها ما يقيم عليها الحجة ، أو لأن أهل الجاهلية يعاملون معاملة الكفرة في أحكام الدنيا، فلا يدعى لهم ، ولا يستغفر لهم ؛ لأنهم في ظاهرهم كفار ، وظاهرهم مع الكفرة ، فيعاملون معاملة الكفرة وأمرهم إلى الله في الآخرة " اهـ . فتاوى "نور على الدرب" .

وقد ذهب السيوطي رحمه الله إلى نجاة أبوي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأن الله تعالى أحياهما له بعد موتهما وآمنوا به .

وهذا القول أنكره عامة أهل العلم ، وحكموا بأن الأحاديث الواردة في ذلك موضوعة أو ضعيفة جداً .
قال في "عون المعبود" :

"وَكُلّ مَا وَرَدَ بِإِحْيَاءِ وَالِدَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيمَانهمَا وَنَجَاتهمَا أَكْثَره مَوْضُوع مَكْذُوب مُفْتَرًى , وَبَعْضه ضَعِيف جِدًّا لا يَصِحّ بِحَالٍ لاتِّفَاقِ أَئِمَّة الْحَدِيث عَلَى وَضْعه كَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْجَوْزَقَانِيّ وَابْن شَاهِين وَالْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر وَابْن نَاصِر وَابْن الْجَوْزِيّ وَالسُّهَيْلِيّ وَالْقُرْطُبِيّ وَالْمُحِبّ الطَّبَرِيّ وَفَتْح الدِّين بْن سَيِّد النَّاس وَإِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ وَجَمَاعَة . وَقَدْ بَسَطَ الْكَلَام فِي عَدَم نَجَاة الْوَالِدَيْنِ الْعَلامَة إِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ فِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَالْعَلامَة عَلِيّ الْقَارِي فِي شَرْح الْفِقْه الأَكْبَر وَفِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَيَشْهَد لِصِحَّةِ هَذَا الْمَسْلَك هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح (يعني حديث : إن أبي وأباك في النار) وَالشَّيْخ جَلال الدِّين السُّيُوطِيّ قَدْ خَالَفَ الْحَفاظ وَالْعُلَمَاء الْمُحَقِّقِينَ وَأَثْبَتَ لَهُمَا الإِيمَان وَالنَّجَاة فَصَنَّفَ الرَّسَائِل الْعَدِيدَة فِي ذَلِكَ , مِنْهَا رِسَالَة التَّعْظِيم وَالْمِنَّة فِي أَنَّ أَبَوَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّة" اهـ .

وسُئِلَ شَّيْخ الإسلام رحمه الله تعالى :

هَلْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا لَهُ أَبَوَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَا عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ مَاتَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟

فَأَجَابَ : لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ; بَلْ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ . .. وَلا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ مِنْ أَظْهَر الْمَوْضُوعَاتِ كَذِبًا كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْحَدِيثِ ; لا فِي الصَّحِيحِ وَلا فِي السُّنَنِ وَلا فِي الْمَسَانِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ وَلا ذَكَرَهُ أَهْلُ كُتُبِ الْمَغَازِي وَالتَّفْسِيرِ وَإِنْ كَانُوا قَدْ يَرْوُونَ الضَّعِيفَ مَعَ الصَّحِيحِ . لأَنَّ ظُهُورَ كَذِبِ ذَلِكَ لا يَخْفَى عَلَى مُتَدَيِّنٍ فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا لَوْ وَقَعَ لَكَانَ مِمَّا تَتَوَافَرُ الْهِمَمُ وَالدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الأُمُورِ خَرْقًا لِلْعَادَةِ مِنْ وَجْهَيْنِ : مِنْ جِهَةِ إحْيَاءِ الْمَوْتَى ، وَمِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ . فَكَانَ نَقْلُ مِثْلِ هَذَا أَوْلَى مِنْ نَقْلِ غَيْرِهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ الثِّقَاتِ عُلِمَ أَنَّهُ كَذِبٌ . . .

ثُمَّ هَذَا خِلافُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَالإِجْمَاعِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ) النساء/17، 18 . فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَّهُ لا تَوْبَةَ لِمَنْ مَاتَ كَافِرًا . وَقَالَ تَعَالَى : ( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) فَأَخْبَرَ أَنَّ سُنَّتَهُ فِي عِبَادِهِ أَنَّهُ لا يَنْفَعُ الإِيمَانُ بَعْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ ; فَكَيْفَ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ . . . . ثم ذكر الحديثين الذين تقدما في أول الجواب اهـ . "مجموع الفتاوى" (4/325-327) . باختصار .

حسن المطروشى الأثرى
21-03-11, 11:02 AM
الحمد لله حمدا كثيرا والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين فمن تتمات التوهيمات التى تذكر فاحيانا قد يكون المحدث واهما بلفظ معين واحيانا يشكل عليه لفظ وما ذاك نقصانا انما سهوا ونسيانا والمعصوم من عصمه الله
كل يؤخذ من قوله ويترك الا ما نطق على لسان افضل البشر صلى الله عليه وسلم
أما بعد :
ما اخرجه الطحاوى فى شرح المعانى (1/48) والدارقطنى فى السنن (72) والحاكم (1/180) وعنه البيهقى فى السنن (1/280) من طريق بشر بن بكر ثنا موسى بن على بن رباح عن ابيه عن عقبة بن عامر الجهنى قال :خرجت من الشام الى المدينة يوم الجمعة فدخلت على عمر بن الخطاب فقال :من أولجت خفيك فى رجليك قلت يوم الجمعة قال فهل نزعتهما قلت لا قال :(أصبت السنة ) قاله عمر لعقبة وقد مسح من الجمعة الى الجمعة على خفيه وهو مسافر )
قال الدارقطنى :صحيح الاسناد
قال الحاكم :حديث صحيح على شرط مسلم
وافقه الذهبى
قال الالبانى :وهو كما قالوا
وهم الامام ابن حزم رحمه الله فى المحلى (2/92) اعلى بجهالة عبدالله بن الحكم البلوى فى الرواية الاخرى
ولم يتتبع الرواية التى لاجلها صححها البيهقى والحاكم والذهبى وابن تيمية والنووى والالبانى رحمهم الله
فقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فى مجموع الفتاوى (21/178) (وهو حديث صحيح )ونقله النووى فى المجموع (1/485)وارتضاه
فقال شيخ الاسلام فى مجموع الفتاوى :(فاحاديث التوقيت فيها الامر بالمسح يوما وليلة وثلاثة ولياليهن وليس فيها النهى عن الزيادة الا بطريق المفهوم والمفهوم لا عموم له فاذا كان يخلع بعد الوقت عند امكان ذلك عمل بهذه الاحاديث وعلى هذا يحمل حديث عقبة بن عامر لما خرج من دمشق الى المدينة يبشر الناس بفتح دمشق ومسح اسبوعا بلا خلع فقال له عمر :أصبت السنة وهو حديث صحيح )وعمل به شيخ الاسلام فى بعض اسفاره فقال (21/215)
(لما ذهبت على البريد وجد بنا السير وقد انقضت مدة المسح فلم يمكن النزع والوضوء الا بالانقطاع عن الرفقة او حبسهم على وجه يتضررون بالوقوف فغلب على ضنى عدم التوقيت عند الحاجة كما قلنا فى الجبيرة ونزلت حديث عمر وقوله لعقبة بن عامر (أصبت السنة) على هذا توفيقا بين الاثار ثم رأيته مصرحا به فى مغازى ابن عائذ انه كان قد ذهب على البريد كما ذهبت لما فتحت دمشق ... فحمدت الله على الموافقة قال :وهى مسألة نافعة جدا )

حسن المطروشى الأثرى
24-03-11, 11:28 AM
الحمد لله حمدا كثيرا والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمدا صلى الله عليه وسلم فكما قيل أعرف الحق تعرف اهله (والدعاوى مالم تقيموا عليها بينات ابناؤها ادعياء ) فى الحديث الذى ذكره المحدث برقم 2646
(كم من جار متعلق بجاره يقول يارب سل هذا لم اغلق بابه ومنعنى فضله ) اخرجه ابن ابى الدنيا فى (مكارم الاخلاق والاصبهانى فى الترغيب(233) من طريق موسى بن خلف ثنا ابان عن عطاء عن ابن عمر رضى الله عنه مرفوعا
قال الاصبهانى :(أبان هو ابن بشير المكتب )
قال الالبانى رحمه الله : وهو مجهول كما قال ابن ابى حاتم وذكره ابن حبان فى الثقات (6/68) وقد روى عنه جمع
ويتقوى حديثه برواية عبدالسلام عن ليث عن نافع عن ابن عمر قال (لقد اتى علينا زمان او قال حين وما احد احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم ثم الان والدرهم احب الى احدنا من اخيه المسلم سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول : كم من جار متعلق بجاره يقول يا رب سل هذا لم اغلق بابه ومنعنى فضله )
اخرجه البخارى فى الادب المفرد (111)
قال الالبانى :ورجاله ثقات رجال الشيخين غير ليث وهو ابن ابى سليم على الراجح فانه قد شاركه فى الرواية عن نافع ليث بن سعد الامام الحجة لكن هذا لم يذكروا فى الرواة عنه عبد السلام هذا وهو ابن حرب وانما ذكروه فى الرواة ابن ابى سليم وهو ضعيف من قبل حفظه فيتقوى حديثه بالذى قبله والله اعلم
(وهم الحافظ المنذرى فى الترغيب (3/237) على رواية البخارى هذه لهذا الحديث فاقتصر فى عزوه على الاصبهانى وحده وبناء عليه اشار على تضعيفه ولم يوقف على الرواية فى الادب المفرد فى البخارى )والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
25-03-11, 01:44 PM
وهم الامام النووى رحمه الله تعالى وعفا عنا وعنه حيث اورد حديث الذى جرى على ألسنة جماعة من اهل العلم وغيرهم (ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم )
قال البيهقى عقب الحديث :(وهذا هو الصحيح المحفوظ (ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى صوركم واموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واشار باصبعيه الى صدره واعمالكم ) فيما بين الحفاظ واما الذى جرى على السنة جماعة من اهل العلم وغيرهم (ان الله لاينظر الى صوركم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم )فهذا لم يبلغنا من وجه يثبت مثله وهو خلاف ما فى الحديث الصحيح والثابت فى الرواية اولى بنا وبجميع المسلمين وخاصة بمن صار راسا فى العلم يقتدى به وبالله التوفيق ) واعتذر المحدث الالبانى رحمه الله عن الامام النووى بقوله مع ان الامام النووى رحمه الله وغفر له اورده فى اول كتابه مختصرا ليس فيه هذا الوهم وقال لا ادرى اهو منه ام من بعض ناسخى الكتاب وقال ايضا ومن الغريب ان يستمر هذا الخطا فى اكثر النسخ المطبوعة منه اليوم والله اعلم
قال شيخ الاسلام :ابن عثيميين رحمه الله :(فى شرحه على رياض الصالحين ص 61 ):
فالله سبحانه وتعالى لا ينظر الى العباد الى اجسامهم هل هى كبيرة او صغيرة او صحيحة او سقيمة ولا ينظر الى الصور هل هى جميلة او ذميمة كل هذا ليس بشئ عند الله وكذلك لا ينظر الى الانساب هل هى رفيعة او دنيئة ولا ينظر الى الاموال ولا ينظر الى شئ من هذا ابدا فليس بين الله وبين خلقه صلة الا بالتقوى فمن كان لله اتقى كان من الله اقرب وكان عند الله اكرم اذا لاتفتخر بمالك ولا بجمالك ولا ببدنك ولا باولادك ولا بفصورك ولا بشئ من الدنيا ابدا انما اذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك )رحمه الله
فالله

حسن المطروشى الأثرى
29-03-11, 05:28 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وفى الهدى النبوى (انما انا رحمة مهداة ) فانه من تتمات التوهيمات من نقل للمحدث الالبانى رحمه الله وعفا الله عنا وعنه فى الرد على الشيخ عبدالله الغمارى وحسن السقاف من انكاره الصريح للعديد من الاحاديث الصحيحة الثابتة ومخالفته لجمع من العلماء وقديما قيل حب الظهور يقصم الظهور وكما قيل خالف تعرف قلت ولو حتى بانكار سنن المختار ليكون كما قيل فيه رمتنى بدائها وانسلت فهذا دأب الشيخين الجليلان ثم قال المحدث الالبانى رحمه الله ثم رأيت المسمى حسن السقاف الهالك فى تقليد شيخه عبدالله الغمارى قد نقل عن كتابه (الصبح ) بعض اقواله فى احكام السفر نقلها فى كتاب له اسماه (صحيح صلاة النبى صلى الله عليه وسلم من التكبير الى التسليم كأنك تنظر اليها ) ثم قال الالبانى رحمه الله وهو كتاب مزور مسروق من كتابى المعرف كما يشعرك به عنوانه فانه جرى فيه على نهج شيخه فى التدليس غلى القراء وتضعيف الاحاديث الصحيحة وتصحيح الاحاديث الضعيفة قلت :التى تناسب هواه فلا حول ولا قوة الا بالله وقد قال بعض السلف رحمهم الله اعرف الحق تعرف اهله نسأل الله حسن الخاتمة.
فقد اعل الشيخ عبدالله الغمارى حديث عائشة رضى الله عنها الذى فى الصحيحين بالوقف فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (6/272) باسناد جيد (كان اول ما افترض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ركعتان ركعتان ..........) قال الالبانى وهو من جملة الادلة على بطلان قول من أعل حديث عائشة فى الصحيحين بالوقف ومنهم الشيخ عبدالله الغمارى (6/765) والله اعلم
وكان أول فرض الصلوات الخمس ركعتان ، ثم بعد الهجرة أقرت في السفر ، وزيدت في الحضر ركعتين ، إلا المغرب فعلى حالها . فروى البخاري (3935) ومسلم (685) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( فُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْأُولَى
ولو علم القارئ الاسباب التى حملت الشيخ عبدالله الغمارى على مخالفته للمسلمين لازداد تعجبا معى من جرأته فى المخالفة ويمكن تلخيصها بما ياتى :
مخالفته بزعمه للقرآن وحديث شطر الصلاة
انه يجوز ان يكون شرعت الركعتان حين فرض عليه صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء خمسون صلاة ثم خففت الى خمس وكملها اربعا اربعا وهذا تجويز عقلى ومن عقله يغنى عن حكايته عن رده لمعارضته للنصوص الصحيحة
وبالجملة فالرجل مغرم بالمخالفة للعلماء بسوء فهمه الذى يصور له الصحيح ضعيفا والضعيف صحيحا ومما ضعفه من حديث عمر الحديث الصحيح (صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر ...على لسان نبيكم )وحديث ابن عباس (ان الله فرض الصلاة على لسان نبيكم على المسافر ركعتين ............) حكم عليه بالشذوذ
وان من مكره وخبثه بقرائه ان هذه الاحاديث الصحيحة والتى هو يضعفها لا يخرجها حتى لاينتبه القراء انها صحيحة فيشكون على الاقل بتضعيفه اياها فحديث ابن عباس رواه مسلم وابوعوانة وابن خزيمة وابن حبان فى الصحاح وحديث عائشة اخرجه الشيخان
ومن الاحاديث الضعيفة التى صححها الغمارى حديث عائشة (كان يسافر فيتم الصلاة ويقصرها )وقد كشف علة هذا الحديث الشيخ فى ارواء الغليل (3/9)
والله اعلم
قلت :قال امام اهل السنة رحمه الله :لا تقل قولا ليس لك فيه امام

أحمد الأقطش
31-03-11, 12:02 AM
- وهم كلا من المشايخ (اسماعيل الانصارى - حبيب الرحمن الاعظمى - وشعيب الارناوؤط )

فى تضعيف حديث (يا فاطمة ايسرك ان يقول الناس فاطمة بنت محمد فى يديها سلسلة من نار )

-قلت انظر التخريج الصحيحة (2/778)

انظر الى آداب الزفاف للالبانى رحمه الله
بارك الله فيك ونفع بك ورحم الشيخ الألباني ..

هذا الحديث معلول بانقطاع سنده وقد دلسه يحيى بن أبي كثير، وليس كما قال الشيخ في الصحيحة عن رواية أحمد والنسائي: ((وهذا سند موصول صحيح)). اهـ

فهذا الحديث قد حدَّث به يحيى بن أبي كثير، واختُلف عنه:
1- فرواه معمر، عنه، عن رجل، عن أبي أسماء.
2- ورواه هشام الدستوائي، واختُلف عنه: فرواه أبو داود الطيالسي والنضر بن شميل ووهب بن جرير، عنه، عن يحيى، عن أبي سلام، عن أبي أسماء. ورواه ابنه معاذ، عنه، عن يحيى، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، فزاد زيداً.
3- وكذا رواه همام، عنه، عن زيد، عن أبي سلام، بزيادة زيد.

ويحيى بن أبي كثير كان يرسل ويدلس، والاختلاف في سند الحديث مِن يحيى نفسه: فهو تارة يسوقه عن رجل عن أبي أسماء، وتارة عن أبي سلام عن أبي أسماء، وتارة عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام عن أبي أسماء. وكل هذه الأسانيد منقطعة، فيحيى لم يسمع من أبي سلام ولا حتى من حفيده زيد بن سلام. وهذا ما نصَّ عليه يحيى بن معين بقوله: ((لم يَلْقَ يحيى بن أبي كثير زيدَ بن سلام. وقدِم معاوية بن سلام عليهم، فلم يسمع يحيى بن أبي كثير. أخذ كتابه عن أخيه، ولم يسمعه فدلسه عنه. وأبو سلام ممطور، وهو جد زيد بن سلام. ويحيى بن أبي كثير يقول: حدث أبو سلام، ولم يلقه ولم يسمع منه شيئاً)). اهـ

والحديث حديث أبي قلابة أخذه عنه يحيى بن أبي كثير فدلَّسه، فقد أخرجه الروياني في مسنده من حديث أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان به. وقد ساق هذا الحديثَ يحيى بن أبي كثير كما عند الطبراني في الكبير مدلَّساً بعد إيراده حديث أبي قلابة بسنده مرفوعاً: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). فقد رواه يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء. ثم قال بعدها: وعن ثوبان قال: جاءت بنت هبيرة، فذكر الحديث.

والله أعلى وأعلم

أحمد الأقطش
31-03-11, 05:58 PM
وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله فى استنكاره الشديد لحديث لسبب نزول آية (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ) الحجر (24) وسبب النزول (كانت امرأة تصلى خلف النبى صلى الله عليه وسلم حسناء من اجمل الناس فكان ناس يتأخروا............)
قال الالبانى رحمه الله :واما النكارة الشديدة التى زعمها ابن كثير رحمه الله فالظاهر انه يعنى انه من غير المعقول ان يتأخر احد من المصلين الى الصف الآخر للنظر الى امرأة قال الالبانى رحمه الله : اذا ورد الاثر بطل النظر
قلتُ: لهذا الحديث آفة، وهي تفرُّد عمرو بن مالك النكري به. ولا يصحّ عن ابن عباس رضي الله عنه، بل جاء نحوُه عن أبي الجوزاء قوله دون قصة المرأة.

والحديث حدَّث به عمرو بن مالك النكري، واختُلف عنه:
1- فرواه نوح بن قيس، عنه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس.
2- ورواه جعفر بن سليمان، عنه، عن أبي الجوزاء قوله، وليس فيه قصة المرأة.

وقد رأى بعض الأئمة أن الوهم فيه من نوح بن قيس وأنه هو مَن رفعه عن ابن عباس. قال الترمذي في سننه: ((وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء نحوه. ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح)). اهـ وقال أبو نعيم في الحلية: ((غريب من حديث أبي الجوزاء عن ابن عباس، تفرد برفعه نوح بن قيس)). اهـ وقال ابن كثير في تفسيره: ((وقد ورد في هذا حديث غريب جداً ... وهذا الحديث فيه نكارة شديدة. وقد رواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك وهو النكري: أنه سمع أبا الجوزاء يقول في قوله "{ولقد علمنا المستقدمين منكم}: في الصفوف في الصلاة {والمستأخرين}". فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط، ليس فيه لابن عباس ذِكر)). اهـ

قلتُ: والحملُ فيه على عمرو بن مالك نفسه، فقد كان منكر الحديث عن الثقات. فأنَّى يُحتجّ بمثله؟ وقد ضعَّفه البخاريّ في أبي الجوزاء شيخه في حديثنا هذا، فقال ابن حجر في التهذيب في ترجمة أبي الجوزاء: ((وقول البخاري: "في إسناده نظر، ويختلفون فيه" إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري، والنكري ضعيف عنده)). اهـ وقال ابن عدي في ضعفائه: ((عمرو بن مالك النكري: بصري منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث. سمعت أبا يعلى يقول: عمرو بن مالك النكري كان ضعيفاً .. ولعمرو غير ما ذكرتُ أحاديث مناكير بعضها سرقها من قوم ثقات)). اهـ وقال في ترجمة أبي الجوزاء: ((والنكري يحدث عن أبي الجوزاء هذا أيضاً عن ابن عباس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة)). اهـ

قلتُ: فأصل الحديث هو مِن تفسير أبي الجوزاء موقوفاً عليه، ثم أورده عمرو بن مالك مع ذكر قصة المرأة وأسنده عن ابن عباس. فهذا الحديث غير محفوظ ولا يثبت، وهو داخل في الأحاديث العشرة التي نبّه عليها ابن عديّ.

هذا مِن ناحية العلل الإسنادية، وأما علل المتن فأعجب كيف لم يعتبرها الألباني وفيها ما فيها. وليس النقاش هنا في التحسين والتقبيح العقليين، بل في معرفة سياق الآيات وتاريخ النزول. فمما يدل على بطلان هذه القصة: أن سورة الحجر مكية باتفاق العلماء، ولم يكن هناك مسجد في مكة، فكيف بالصفوف! ولا مخرج للمدافعين عن هذا الحديث إلا الزعم بأنّ هذه الآية بمفردها مدنية لا مكية، ولا برهان لديهم إلا هذا الحديث نفسه! وسياق الآيات الكريمات يردّه.

والنقطة الأخرى أن في الحديث طعناً في الصحابة مِن حيث أن بعضهم كان يتأخر عن الصفوف الأولى في الصلاة اشتهاء للنظر إلى هذه المرأة حال الركوع! ويؤخذ من ألفاظ القصة أن هذا الأمر كان يتكرر. ولا جواب للمدافعين عن هذا الحديث إلا القول بأن مَن فعل ذلك كان من المنافقين. ولكن هل كان هناك منافقون في مكة؟ ولا سبيل لدى المدافعين عن هذا الحديث إلا القول بأن هذه الآية باستقلالها مدنية لا مكية، ولا دليل عليه.

هذا والله أعلى وأعلم

حسن المطروشى الأثرى
07-04-11, 02:36 PM
بارك الله فيك ونفعنا بعلمك ونسأل الله لنا ولكم علما نافعا وعملا صالحا
شيخى الموقر ...حفظك الله
اسف لتاخرى عن الرد وذلك لمشاكل فى موفر الخدمة نسأل الله لنا ولكم العافية
وان شا الله سوف يتم الرد عما قريب وان كنت يا شيخى قد اصبت فى بعض فبارك الله فيكم

حسن المطروشى الأثرى
07-04-11, 02:56 PM
وهم كلا من ابن الجوزى رحمه الله
وهم صاحب كتاب (اتحاف الاحفياء برسالة الانبياء )
وهم كلا من حسن السقاف والغمارى رحمهم الله
اولا :فى عدم التفريق بين الرسول والنبى
ثانيا :تضعيفهم لاحاديث الواردة فى عدد الانبياء والرسل
واليك البيان :
الأدلة على المغايرة بين النبي والرسول

قد ذهب جمهور العلماء إلى المغايرة بين النبي والرسول يدل على صحة هذا القول وضعف القول بعدم المغايرة بينهما ما يلي :
جاء في السلسلة الصحيحة - (ج 6 / ص 167):"
2668 - " كان آدم نبيا مكلما ، كان بينه وبين نوح عشرة قرون ، وكانت الرسل ثلاثمائة و خمسة عشر " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 358 :
أخرجه أبو جعفر الرزاز في " مجلس من الأمالي " ( ق 178 / 1 ) : حدثنا عبد الكريم ابن الهيثم الديرعاقولي : حدثنا أبو توبة - يعني الربيع بن نافع - : حدثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول : حدثني أبو أمامة : " أن رجلا قال : يا رسول الله ! أنبيا كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلم .
قال : كم كان بينه وبين نوح ؟ قال : عشرة قرون . قال : يا رسول الله ! كم كانت الرسل ؟ قال : ثلاثمائة و خمسة عشر " . قلت : وهذا إسناد صحيح ..... والحديث أخرجه ابن حبان أيضا في " صحيحه " ( 2085 - موارد ) و ابن منده في " التوحيد " ( ق 104 / 2 ) و من طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 / 325 / 2 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 24 / 2 / 398 - بترقيمي ) و كذا في " الكبير " ( 8 / 139 - 140 ) و الحاكم ( 2 / 262 ) و قال : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي . وكذا قال ابن عروة الحنبلي في " الكواكب الدراري " ( 6 / 212 / 1 ) و قد عزاه لابن حبان فقط ، و قال ابن منده عقبه : " هذا إسناد صحيح على رسم مسلم والجماعة إلا البخاري . و روي من حديث القاسم أبي عبد الرحمن و غيره عن أبي أمامة و أبي ذر بأسانيد فيها مقال " . قلت: حديث القاسم ، يرويه معان بن رفاعة : حدثني علي بن يزيد عنه عن أبي أمامة مطولا ، وفيه : " قال : قلت : يا نبي الله ! فأي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم عليه السلام . قال : قلت : يا نبي الله ! أو نبي كان آدم ؟ قال : نعم ، نبي مكلم ، خلقه الله بيده ، ثم نفخ فيه من روحه ، ثم قال له : يا آدم قبلا . قال : قلت : يا رسول الله ! كم وفى عدد الأنبياء ؟ قال : مائة ألف و أربعة و عشرون ألفا ، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر ، جما غفيرا " . أخرجه أحمد ....... و جملة القول : إن عدد الرسل المذكورين في حديث الترجمة صحيح لذاته ، وأن عدد الأنبياء المذكورين في أحد طرقه ، وفي حديث أبي ذر من ثلاث طرق ، فهو صحيح لغيره ، و لعله لذلك لما ذكره ابن كثير في " تاريخه " ( 1 / 97 ) من رواية ابن حبان في " صحيحه " سكت عنه ، و لم يتعقبه بشيء ، فدل على ثبوته عنده . و كذلك فعل الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 6 / 257 ) و العيني في "العمدة " ( 7 / 307 ) ، و غيرهم ، و قال المحقق الآلوسي في " تفسيره " ( 5 / 449 ) : " و زعم ابن الجوزي أنه موضوع ، وليس كذلك . نعم ، قيل : في سنده ضعف جبر بالمتابعة " . و سبقه إلى ذلك و الرد على ابن الجوزي الحافظ ابن حجر في " تخريج الكشاف " ( 4 / 114 ) ، و هو الذي لا يسع الباحث المحقق غيره كما تراه ......... اعلم أن الحديث و ما ذكرنا من الأحاديث الأخرى مما يدل على المغايرة بين الرسول و النبي ، و ذلك مما دل عليه القرآن أيضا في قوله عز وجل : ( و ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) الآية . و على ذلك جرى عامة المفسرين ، من ابن جرير الطبري الإمام ، إلى خاتمة المحققين الآلوسي ، و هو ما جزم به شيخ الإسلام ابن تيمية في غير ما موضع من فتاويه ( المجموع 10 / 290 و 18 / 7 ) أن كل رسول نبي ، و ليس كل نبي رسولا . وقال القرطبي في " تفسيره " ( 12 / 80 ) : " قال المهدوي : و هذا هو الصحيح أن كل رسول نبي و ليس كل نبي رسولا . و كذا ذكر القاضي عياض في كتاب "الشفا " ، قال : و الصحيح الذي عليه الجم الغفير أن كل رسول نبي و ليس كل نبي رسولا واحتج بحديث أبي ذر .. " انتهى كلام الألباني .



إذا تقرر لك ثبوت الفرق بين النبي والرسول فيحسن بك أن تطلع على آراء العلماء في تحديد هذا الفرق فإليك آراءهم في ذلك لتكون منها على علم وبصيرة :



قول من رأى أن الرسول يوحى إليه بواسطة ملك بخلاف النبي فيوحى إليه بالإلهام أو المنام

- قال الرازي تفسير الرازي - (ج 11 / ص 133):
" ذكروا في الفرق بين الرسول والنبي أموراً : ...... والثالث : أن من جاءه الملك ظاهراً وأمره بدعوة الخلق فهو الرسول ، ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم كونه رسولاً ، أو أخبره أحد من الرسل بأنه رسول الله ، فهو النبي الذي لا يكون رسولاً وهذا هو الأولى" .

- قال بدر الدين العيني الحنفي في عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (ج 1 / ص 35):
" والتعريف الصحيح أن الرسول من نزل عليه كتاب أو أتى إليه ملك والنبي من يوقفه الله تعالى على الأحكام أو يتبع رسولا آخر فكل رسول نبي من غير عكس".



إشكال على هذا القول

قال الآلوسي في روح المعاني : " وقيل من يأتيه الملك عليه السلام بالوحي يقظة والنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام لا غير : وهذا أغرب الأقوال ويقتضي أن بعض الأنبياء عليه السلام لم يوح إليه إلا مناما وهو بعيد ومثله لا يقال بالرأي".



قول من رأى التفريق بكون الشريعة جديدة أو سابقة


- قال الآلوسي في روح المعاني - (ج 17 / ص 172):
"وعطف نبي على رسول يدل على المغايرة بينهما وهو الشائع ويدل على المغايرة أيضا ما روي أنه صلى الله عليه و سلم سئل عن الأنبياء فقال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا قيل : فكم الرسل منهم قال : ثلثمائة وثلاثة عشرة جما غفيرا وقد أخرج ذلك كما قال السيوطي أحمد وابن راهويه في مسنديهما من حديث أبي أمامه وأخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه من حديث أبي ذر وزعم ابن الجوزي أنه موضوع وليس كذلك نعم قيل في سنده ضعف جبر بالمتابعة وجاء في رواية الرسل ثلثمائة وخمسة عشر واختلفوا هنا في تفسير كل منهما فقيل : الرسول ذكر حر بعثه الله تعالى بشرع جديد يدعو الناس إليه والنبي يعمه ومن بعثه لتقرير شرع سابق كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى وعيسى عليهم السلام وقيل الرسول ذكر حر بعثه الله تعالى إلى قوم بشرع جديد بالنسبة إليهم وإن لم يكن جديدا في نفسه كإسماعيل عليه السلام إذ بعث لجرهم أولا والنبي يعمه ومن بعث بشرع غير جديد كذلك وقيل : الرسول ذكر حر له تبليغ في الجملة وإن كان بيانا وتفصيلا لشرع سابق والنبي من أوحى إليه ولم يؤمر بتبليغ أصلا أو أعم منه ومن الرسول وقيل : الرسول من الأنبياء من جمع إلى المعجزة كتابا منزلا عليه والنبي غير الرسول من لا كتاب له وقيل : الرسول من له كتاب أو نسخ في الجملة والنبي من لا كتاب له ولا نسخ وقيل من يأتيه الملك عليه السلام بالوحي يقظة والنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام لا غير : وهذا أغرب الأقوال ويقتضي أن بعض الأنبياء عليه السلام لم يوح إليه إلا مناما وهو بعيد ومثله لا يقال بالرأي.
وأنت تعلم أن المشهور أن النبي في عرف الشرع أعم من الرسول فإنه من أوحى إليه سواء أمر بالتبليغ أم لا والرسول من أوحي إليه وأمر بالتبليغ ولا يصح إرادة ذلك لأنه إذا قوبل العام بالخاص يراد بالعام ما عدا الخاص فمتى أريد بالنبي ما عدا الرسول كان المراد به من لم يؤمر بالتبليغ وحيث تعلق به الإرسال صار مأمورا بالتبليغ فيكون رسولا فلم يبق في الآية بعد تعلق الإرسال رسول ونبي مقابل له فلا بد لتحقيق المقابلة أن يراد بالرسول من بعث بشرع جديد وبالنبي من بعث لتقرير شرع من قبله أو يراد بالرسول من بعث بكتاب وبالنبي من بعث بغير كتاب أو يراد نحو ذلك مما يحصل به المقابلة مع تعلق الإرسال بهما".
قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي في مذكرة التوحيد - (42):
"والفرق بين النبي والرسول : أن الرسول من بعثه الله إلى قوم وأنزل عليه كتابًا ، أو لم ينزل عليه كتابًا لكن أوحى إليه بحكم لم يكن في شريعة من قبله؛ والنبي من أمره الله أن يدعو إلى شريعة سابقة دون أن ينزل عليه كتابًا ، أو يوحي إليه بحكم جديد ناسخ أو غير ناسخ ، وعلى ذلك ، فكل رسول نبي ، ولا عكس ، وقيل: هما مترادفان ، والأول أصح" .



إشكال في هذا القول

قال شيخ الإسلام في كتابه" النبوات" :
"وليس من شرط الرسول أن يأتي بشريعة جديدة فإن يوسف كان رسولا وكان على ملة إبراهيم وداود وسليمان كانا رسولين وكانا على شريعة التوراة قال تعالى عن مؤمن آل فرعون ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا وقال تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما".

وقال الشيخ ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب النصية - (ج 10 / ص 8):
"المشهور عند أهل العلم أن الفرق بينهما: أن النبي أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، والرسول أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، هذا هو الفرق عند جمهور أهل العلم. وقيل: إن الفرق أن النبي لم يأت بشرع جديد، وإنما يكون مبلغاً بشرع من قبله، أي: إنه يحكم بشريعة من قبله بدون وحي جديد يوحى به إليه، كما في قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ). يحكم بها النبيون الذين أسلموا، وهم يحكمون بما في التوراة. فأما إذا أتى بشرع فحينئذٍ- ولو كان تكميلاً لشرع من قبله- يكون رسولاً، ولا يرد على هذا التعريف إلا آدم، فإن آدم كان نبياً وليس برسول؛ لأن أول رسول نوح، وآدم نبي أوحي إليه بشرع، فعمل به، فأخذت به ذريته الذين كانوا في عهده".




قول من رأى الفارق بالأمر بالتبليغ

- جاء في مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (ج 1 / ص 252):"(124) وسئل فضيلة الشيخ: هل هناك فرق بين الرسول والنبي؟
فأجاب بقوله: نعم، فأهل العلم يقولون: إن النبي هو من أوحى الله إليه بشرع ولم يأمره بتبليغه بل يعمل به في نفسه دون إلزام بالتبليغ.
والرسول هو من أوحى الله إليه بشرع وأمره بتبليغه والعمل به. فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولاً...
(125) سئل فضيلة الشيخ: قلتم في الفتوى السابقة رقم " 124 : " إن النبي من أوحي إليه بالشرع ولم يؤمر بتبليغه أما الرسول فهو من أوحي إليه بالشرع وأمر بتبليغه ولكن كيف لا يؤمر النبي بتبليغ الشرع وقد أوحي إليه؟
فأجاب بقوله: أوحى الله إلى النبي بالشرع من أجل إحياء الشرعبمعنى أن من رآه اقتدى به واتبعه دون أن يلزم بإبلاغه، ومن ذلك ما حصل لآدم عليه الصلاة والسلام، فإن آدم كان نبياً مكلماً كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع هذا فليس من الرسل لأنه قد دلت السنة بل دل القرآن، والسنة، وإجماع الأمة على أن أول رسول أرسله الله هو نوح عليه السلام. وآدم لابد أن يكون متعبداً لله بوحي من الله فيكون قد أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ ولهذا لا يعد من الرسل".
إشكال في هذا القول

قال شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة (6/167):
"نعم إن ما ذهب إليه المومى إليه في الرسالة السابقة من إنكار ما جاء في بعض كتب الكلام في تعريف النبي أنه من أوحي إليه بشرع و لم يؤمر بتبليغه ، فهو مما أصاب فيه كبد الحقيقة ، و لطالما أنكرناه في مجالسنا ودروسنا ، لأن ذلك يستلزم جواز كتمان العلم مما لا يليق بالعلماء ، بله الأنبياء ، قال تعالى : (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون )".
وجاء في أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن - (ج 5 / ص 293):
"ما اشتهر على ألسنة أهل العلم ، من أن النَّبي هو من أوحى إليه وحي ولم يؤمر بتبليغه ، وأن الرسول هو النَّبي الذي أوحى إليه ، وأمر بتبليغ ما أوحى إليه غير صحيح ، لأن قوله تعالى { وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ } الآية . يدل على أن كلاً منهما مرسل ، وأنهما مع ذلك بينهما تغاير واستظهر بعضهم أن النَّبي المرسل الذي هو غير الرسول ، هو من لم ينزل عليه كتاب وإنما أوحى إليه أن يدعو الناس إلى شريعة رسول قبله ، كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا يرسلون ويؤمرون بالعمل بما في التوراة ، كما بينه تعالى بقوله { يَحْكُمُ بِهَا النبيون الذين أَسْلَمُواْ } [ المائدة : 44 ] الآية وقوله في هذه الآية { فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ } أي تخشع وتخضع وتطمئن" .



رأي للشيخ الفوزان في هذا التفريق لإزالة إشكاله


- قال الشيخ صالح الفوزان في إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد - (ج 2 / ص 61):"الرسول هو: من أوحي إليه بشرع وأُمر بتبليغه.
وأما النبي فهو: من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه.
هذا التعريف المشهور عند أهل العلم، ويذكره المفسرون عند قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}، من سورة الحج، يذكرون هناك تعريف الرسول وتعريف النبي، والفرق بينهما، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه، وأشهرها كتابه: "النبوات": "الرسول من أوحي إليه بشرع، بخلاف النبي فإن النبي يبعث بشريعة من قبله، كأنبياء بني إسرائيل، يُبعثون بالدعوة إلى التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام".
وقد يوحى إلى النبي وحي خاص في بعض القضايا، لكن الغالب أنه يُبعث بشريعة سابقة، كأنبياء بني إسرائيل، أما الرسول فإنه يُبعث بشريعة مستقلّة.
والمراد بتبليغه هنا: الجهاد والإلزام، أي: أُمر أن يُلزم النّاس باتباعه، ويجاهدهم على ذلك، خلاف النبي فإنه يؤمر بالتبليغ، بمعنى: تعليم النّاس شرع من قبله وإفتائهم فيه. وهذا مأمور به غير الأنبياء، حتى العلماء.
فالتبليغ الذي معناه التعليم والإفتاء، وبيان الحلال والحرام والحق من الباطل، هذا مأمور به كل من عنده علم، إنما المراد بالتبليغ هنا: التبليغ الخاص الذي هو الإلزام، والجهاد على ذلك. والنبي أيضاً يجاهد. لكن يجاهد على شرع من قبله".



قول من رأى التفريق بالكتاب


قال الزمخشري في الكشاف - (ج 4 / ص 301):
"{مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِىّ } دليل بيّن على تغاير الرسول والنبي . وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الأنبياء فقال :
" مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً " قيل : فكم الرسل منهم؟ قال : " ثلثمائة وثلاثة عشر جماً غفيراً " والفرق بينهما أن الرسول من الأنبياء : من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه . والنبي غير الرسول : من لم ينزل عليه كتاب وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله".



إشكال في هذا القول

قال بدر الدين العيني الحنفي في عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (ج 1 / ص 35):"والرسول عرفه كثير منهم بمن جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه وهذا تعريف غير صحيح لأنه يلزم على هذا أن يخرج جماعة من الرسل عن كونهم رسلا كآدم ونوح وسليمان عليهم السلام فإنهم رسل بلا خلاف ولم ينزل عليهم كتاب".



قول من رأى أن التفريق بحسب المرسل إليهم

- قال شيخ الإسلام في النبوات - (ج 1 / ص184-185):
"فالنبي هو الذي ينبئه الله وهو ينبئ بما أنبأ الله به فإن أرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه فهو رسول وأما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة فهو نبي وليس برسول قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقي الشيطان في أمنيته} وقوله: {من رسول ولا نبي} فذكر إرسالا يعم النوعين وقد خص أحدهما بأنه رسول فإن هذا هو الرسول المطلق الذي أمره بتبليغ رسالته إلى من خالف الله كنوح وقد ثبت في الصحيح أنه أول رسول بعث إلى أهل الأرض. وقد كان قبله أنبياء كشيت وإدريس وقبلهما آدم كان نبيا مكلما قال ابن عباس: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. فأولئك الأنبياء يأتيهم وحي من الله بما يفعلونه ويأمرون به المؤمنين الذين عندهم لكونهم مؤمنين بهم كما يكون أهل الشريعة الواحدة يقبلون ما يبلغه العلماء عن الرسول وكذلك أنبياء بني إسرائيل يأمرون بشريعة التوراة وقد يوحى إلى أحدهم وحي خاص في قصة معينة ولكن كانوا في شرع التوراة كالعالم الذي يفهمه الله في قضية معنى يطابق القرآن كما فهم الله سليمان حكم القضية التي حكم فيها هو وداود فالأنبياء ينبئهم الله فيخبرهم بأمره وبنهيه وخبره وهم ينبئون المؤمنين بهم ما أنبأهم الله به من الخبر والأمر والنهي فإن أرسلوا إلى كفار يدعونهم إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له ولا بد أن يكذب الرسل قوم قال تعالى:{ كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون} وقال: {ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} فإن الرسل ترسل إلى مخالفين فيكذبهم بعضهم وقال: {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين} وقال: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} فقوله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} دليل على أن النبي مرسل ولا يسمى رسولا عند الإطلاق لأنه لم يرسل إلى قوم بما لا يعرفونه بل كان يأمر المؤمنين بما يعرفونه أنه حق كالعلم ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الانبياء" وليس من شرط الرسول أن يأتي بشريعة جديدة فإن يوسف كان رسولا وكان على ملة إبراهيم وداود وسليمان كانا رسولين وكانا على شريعة التوراة قال تعالى عن مؤمن آل فرعون: {ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا} وقال تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما}"انتهى كلام شيخ الإسلام .
وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي في شرح العقيدة الطحاوية - (ج 1 / ص 62):
" والصواب أن الفرق بين النبي والرسول: أن الرسول هو الذي يرسل إلى أمة كافرة فيؤمن به بعضهم ويكفر به بعضهم، نوح -عليه الصلاة والسلام- أرسل إلى الكفار، آمن به بعضهم وكفر به بعضهم، هود رسول، صالح رسول.
والذين أرسلوا بشرائع يرسلون إلى أمم كافرة، وينزل عليهم شرائع، أوامر ونواهٍ، يؤمن به بعضهم، ويكفر به بعضهم، مثل نوح، وهود، وصالح، وشعيب، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
أما النبي فهو الذي يرسل إلى قوم مؤمنين -ما يرسل إلى الكفار- يرسل إلى قوم مؤمنين، ويكلف بالعمل بشريعة سابقة، فمثلا آدم -عليه الصلاة والسلام- نبي، لكنه نبي إلى بنيه، ولم يقع الشرك في زمانه، وشيث نبي.
ولهذا كان نوح أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بعد وقوع الشرك، فنوح أول رسول بعثه الله بعد وقوع الشرك، ولأنه أرسل إلى بنيه وإلى غير بنيه، أما آدم قبله، وكذلك أيضا شيث قبله، لكن ما وقع الشرك، وقعت المعاصي كما قتل قابيل أخاه هابيل".

قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ - (ج 1 / ص 79):
"النبي هو من أَوْحَى الله إليه بشرعٍ لنفسه أو أَمرَه بالتبليغ إلى قوم موافقين؛ يعني موافقين له في التوحيد.
والرسول: هو من أَوْحى الله إليه بشرع وأُمِرَ بتبليغه إلى قوم مخالفين".
وقال الشيخ الحوالي في شرح الطحاوية :
"ولهذا لم تأت كلمة التكذيب إلا في تكذيب الرسل، لأنهم يرسلون إِلَى قوم كافرين فيكذبونهم".

قال الألباني في السلسلة الصحيحة (6/167):
" و يبقى تعريف النبي بمن بعث لتقرير شرع سابق ، والرسول من بعثه الله بشريعة يدعو الناس إليها ، سواء كانت جديدة أو متقدمة . والله أعلم"


الترجيح

بعد الاطلاع على آراء العلماء السابقة في بيان الفرق بين الرسول والنبي لعلنا نجد التفريق الأخير هو أقرب الأقوال للصواب في هذه المسألة التي تحتمل الاجتهاد فيكون الفرق بين النبي والرسول أن الرسول من أوحي إليه بشرع جديد أو سابق وأمر بتبليغه قوما كفارا لا يؤمنون به والنبي من أوحى الله إليه لتقرير شرع سابق وأمر بتبليغه قوما مؤمنين به بدليل قوله تعالى :
{ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ} [لمائدة:44].ويشكل على هذا القول بأن الراجح أن آدم نبي وليس رسولا ولم يبعث بإقرار شرع قبله لعدم وجود شرع قبله فيمكن أن نستثني آدم من ذلك لعدم وجود شرع قبله ونبقي ما عداه في هذا التعريف ويمكن أن نقتصر في بيان الفرق بين الرسول والنبي بأن الرسول من يرسل إلى قوم كفار مخالفين له والنبي من يرسل إلى قوم مؤمنين موافقين له . والله تعالى أعلم .

وهذا الملخص استفدته من شيخنا غالب الساقى من روضة السلفيين
وللبحث تتمة
نفعنا الله واياكم بالعلم النافع

حسن المطروشى الأثرى
11-04-11, 09:56 PM
وبه نستعين
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله فى المجمع (4/303)
بقوله : (رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن ايوب الضرير ولم اعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح )
فى الحديث الذى اخرجه البزار فى مسنده قال :حدثنا زكريا بن يحيى الضرير :ثنا شبابة بن سوار :ثنا المغيرة بن مسلم عن هشام بن عروة عن ابيه عن الزبير قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :الا عسى احدكم ان يضرب امراته ضرب الامة الا خيركم خيركم لاهله )
ووهم محقق (كشف الاستار )حبيب الرحمن الاعظمى واقره بما قال الهيثمى بان رجاله رجال الصحيح وقد بحثت فوجدت مثلما قال المحدث الالبانى رحمه الله
وقال بعض اهل العلم من اراد علم الاثر فليدقق فى مسائل الاثر
واطلاق القول ان رجاله رجال الصحيح ليس بصحيح لان المغيرة بن مسلم انما اخرج له البخارى فى الادب المفرد ولم يخرج له فى الصحيح لا هو ولا مسلمم الا انه ثقة ولم يضفه احد
قلت :ليس على شرط البخارى وليس على شرط مسلم
والله اعلم

فايح المقاطي
12-04-11, 12:09 AM
جزاكما الله خيرا ياشيخي حسن المطروشى الأثرى

حسن المطروشى الأثرى
16-04-11, 10:05 AM
وفيك بارك الله ونفعنا واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح

حسن المطروشى الأثرى
23-04-11, 08:34 AM
وهم كلا من المشايخ :احمد بن عبدالرحمن البنا واحمد شاكر رحمهم الله

فى حديث( عن عبد الله بن عمرو ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ، ينزلون على أبواب المساجد ، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف ، إلعنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم ) .
اخرجه احمد (2/223) والمخلص من الفوائد المنتقاة (264/1) وابن حبان فى صحيحه (1454) والطبرانى فى الصغير (232) والاوسط (9485)
قال الشيخ الالبانى رحمه الله :وقعت لفظة (الرحال ) فى فوائد المخلص بالحاء المهملة خلافا ل (المسند ) والموارد وغيرهما فانها بلفظ الرجال بالجيم وعلى ذلك شرحه الشيخ احمد بن عبدالرحمن البنا فى الفتح الربانى (7/301) فقال :معناه انهم رجال فى الحس لا فى المعنى اذ الرجال الكوامل حسا ومعنى لا يتركون نساؤهم يلبس ثيابا لا تستر اجسامهن )
وقال الالبانى ايضا ولم ينتبه للاشكال الذى تنبه له الشيخ احمد شاكر رحمه الله تعالى اذا قال فى تعليقه فى المسند (12/38)
وقوله (سيكون فى اخر امتى رجال يركبون على سروج كاشباه الرجال )مشكل المعنى قليلا فتشبيه الرجال بالرجال فيه بعد وتوجيهه متكلف ورواية الحاكم ليس فيها هذا التشبيه بل لفظه سيكون فى اخر هذه الامة رجال يركبون على المياثر حتى ياتوا ابواب مساجدهم نساؤهم كاسيات عاريات ) وهو واضح المعنى مستقيمة )
قال الالبانى رحمه الله :
لو ان الشيخ رحمه الله اطلع على رواية الرحال بالحاء المهملة لساعدته على الاطاحة بالاشكال وفهم الجملة فهما صحيحا دون اى توجيه او تكلف وهذه الرواية هى الراجحة عندى للاسباب التاليىة:
اولا ثبوتها فى الفوائد ونسختها الجيدة
ثانيا :وقعت كذلك بالحاء المهملة فى نسخة مخطوطة من كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى محفوظة فى المكتبة الظاهرية بدمشق وما يدلك على ذلك الجزء الذى فيه كتب تحت الحاء من هذه الكلمة حرف حاء صغير هكذا الرحال) بالحاء المهملة اشارة منهم الا انه حرف مهمل كما هى عادة لكتاب المتقنيين قديما فيما قد يشكل من الاحرف
ثالثا :رواية الحاكم المتقدمة بلفظ المياثر (يركبون على المياثر ........) تؤكد مما رجحنا لا ن المياثر جمع ميثر والميثرة بالكسر قال ابن الاثير مفعلة من الوثارة يقال وثر وثارة فهو وثير اى وطئ لين تعمل من حرير او ديباج يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال )
انتهى بتصرف ه
والله اعلم
وقلت :ممن وهم الشيخ شعيب الارنؤوط ط الرسالة
والله اعلم :فلنتبه بارك الله فيكم

حسن المطروشى الأثرى
24-04-11, 08:36 AM
وبه نستعين
اما بعد
فانه من تتمات البحث الذى بدأنا به بفضله تعالى ونسأل الله ان يوفقنا لاتمامه ونسأل الله رب العرش العظيم التوفيق والسداد لمرضاته
وهناك من التوهيمات التى غضضنا البصر عنها بسبب من الاسباب التى قد يكون فيها المحدث الالبانى غير صائبا
والمعصوم من عصمه الله
والحمد لله رب العالمين
الحديث الذى ذكره المحدث الالبانى رحمه الله تعالى برقم 2687
(توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وان نمرة من صوف تنسج له )
اخرجه البيهقى فى (فصل فيمن اختار التواضع فى اللباس )من الاربعون من شعب الايمان من كتاب الشعب
عن ابن نصر الخولانى ثنا ابن وهب اخبرنى ابن لهيعة عن يزيد بن حبيب عن عبيدالله بن عمر عن عبدالله بن عمر قال :فذكره
قال :المحدث وهذا اسناد جيدفانه رجاله كلهم ثقات معروفون بالضبط والحفظ غير ابن لهيعة فان فيه ضعفا من قبل حفظه لكنهم قووا حديث العبادلة عنه ومنهم عبدالله بن وهب وكأن ذلك لانهم سمعوا منه قبل ان تحترق كتبه وبسوء حفظه وتحديثه
- وقد وهم الحافظ المنذرى رحمه الله فى الترغيب والترهيب الى تضعيف الحديث فى الترغيب (3/108) بتصديره اياه بقوله روى وقال الالبانى رحمه الله من عادته ان يصدر احاديث ابن لهيهة بقوله عن المشعر بالقوة حتى لو كان من غير رواية العبادلة والامثلة من ذلك كثيرة والله الهادى الى الصواب
وقال :وله شاهد من رواية زمعة بن صالح عن ابى حازم عن سهل بن سعد رضى الله الله عنه
اخرجه الطبرانى فى الكبير من طريقين عنه
وقال :هذا اسناد حسن فى المتابعات والشواهد
بالرغم نن قول الهيثمى (5/131)
رواه الطبرانى وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقد وثق وبقيه رجاله ثقات )
والله الهادى الى الصواب
انتهى ملخصا

حسن المطروشى الأثرى
01-05-11, 01:59 PM
وبه نستعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
اما بعد
فالمعصوم من عصمه الله


وهم الحافظ الطبرانى رحمه الله تعالى فى حديث لم يروه عن عمرو بن دينار الا بحر السقاء

(كلوا جميعا ولا تتفرقوا فان طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الاربعة )
اخرجه الطبرانى فى الاوسط
وقال :لم يروه عن عمرو بن دينار الا بحر السقاء تفرد به يزيد بن هارون
قال الالبانى رحمه الله : وهو ثقة من رجال الشيخين وكذلك من فوقه غير بحر السقاء
وهو ضعيف كما فى التقريب
ثم قال ان ما ذكره الطبرانى رحمه الله ان بحر السقاء تفرد به عمرو بن دينار منقوض بما اخرجه هو فى المعجم الكبير (3/194/1) قال حدثنا الحسن بن على الفسوى ثنا سعيد بن سليمان نا ابو الربيع السمان عن عمرو بن دينار به ولفظه ( طعام الاثنين يكفى الاربعة وطعام الاربعة يكفى الثمانية فاجتمعوا عليه ولا تتفرقوا عنه )
ثم قال الالبانى فى معرض الرد على ذلك ان من قال بتضعيف بحر السقاء لكن الجملة الاولى قد رويت فى احاديث تقدم بعضها برقم (664) (895) وسائره فى صحيح مسلم وغيره من حديث جابر
ثم قال ووجدث للحديث شاهدا من حديث عمر اخرجه ابن ماجه (3255) والبزار فى مسنده 1185 - كشف الاستار
(وطعام الاربعة يكفى الخمسة والستة وان البركة فى الجماعة )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
09-05-11, 09:21 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وكما ورد فى الاخبار عن سيد ولد آدم ولا فخر قوله عليه

الصلاة والسلام (أنما انا رحمة مهداة )
اما بعد :

- وهم الحافظ السيوطى رحمه الله
عزوه حديث (كان ناس ياتون رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود فيقولون السام عليك فيقول وعليكم ففطنت بهم عائشة فسبتهم ...................)
اخرجه ابن راهويه ف مسنده (4/168/1) اخبرنا يعلى بن عبيد نا الاعمش عن ابى الضحى عن مسروق عن عائشة قالت :فذكره
قال الالبانى : اسناده صحيح ع شرط الشيخين وقد اخرجه مسلم (7/5 )من طريق ابن راهويه واحمد (6/229) واخرجه النسائى ف السنن الكبرى (6/482/11571)من طريق الفضل بن موسى قال اخبرنا الاعمش به
وفيه (الزيادة)

وقد وهم الحافظ السيوطى رحمه الله حيث عزاه ف الدر المنثور (6/184) لعبدالرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والشيخين وابن المنذر وابن ابى حاتم وابن مردويه والبيهقى ف الشعب عن عائشة رضى الله عنها
وف هذا نر من وجهين :
عزوه اياه لعبدالرزاق والبخارى وهما انما اخرجاه مختصرا من طريق اخرى ع عائشة نحوه وليس به نزول الاية

والاخر :انه لم يعزه لابن ماجه ولا النسائى بل ولا لاحمد وقد رواه بتمامه مع تفسير الاية والله اعلم )انتهى بتصرف يسير

- وقد وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله
حيث قصر ابن كثير (4/323) تقصيرا فلم يعزه الا لابن ابى حاتم وتبعه المقلد الصابونى ف مختصره (3/462)
وللبحث تكملة
وبالله التوفيق
والمعصوم من عصمه الله

حسن المطروشى الأثرى
11-05-11, 11:46 PM
ابدا بالحمد مصليا على خير البشر وصحبه الميامين الغرر
اما بعد
وهم الامام الطبرانى رحمه الله فى ايراد المنكدر بن عبدالله بن الهدير التميمى رحمه الله فى ايراده من من الصحابة ورفع حديثه
فانه لم يثبت ذلك فقال ابن ابى حاتم (4/1/406)
(روى عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا تثبت له صحبة وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه )
وقال ابن عبدالبر فى الاستيعاب (4/1486):
(حديثه مرسل عندهم ولا يثبت له صحبة ولكنه ولد فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم )
وذكره ابن حبان فى ثقات التابعين (3/265)
وسكت عنه الحاف ابن حجر فى الاصابة بعد ما ذكره الطبرانى وغيره فى الصحابة
- وتصحيحه لحديث((من طاف بالبيت اسبوعا لا يلغو فيه كان له كعدل رقبة ))
اخرجه البخارى ف التاريخ (4/2/35) والفسوى ف المعرفة (2/115) والمخلص ف الفوائد المنتقاة (9/200/1) والطبرانى ف المعجم الكبير(20/360/845) عن حريث بن السائب مؤذن لبنى سلمة عن محمد بن المنكدر القرشى التيمى عن ابيه عن النبى صلى الله عليه وسلم :فذكره
قال الالبانى رحمه الله :
وله عندى علتان :
الاولى :الارسال فان المنكدر التميمى لم يثبت له صحبة وقد ذكرت ذلك انفا
الثانى :جهالة المنكدر وابن ابى حاتم لم يذكر له راويا غير ابن اخيه عبدالله بن ربيعة وابن حبان قال (روى عنه ابنه محمد بن المنكدر )ولم يزد ع ذلك
فهو تابعى كبير مجهول الحال
فالحديث مرسل

حسن المطروشى الأثرى
12-05-11, 12:08 AM
تتمة للبحث :فضل الطواف والركعتين بعده :

(من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان له كعدل رقبة )
ابن ماجه من طريق العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبدالله بن عمر قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :فذكره
قال الالبانى : اسناد صحيح ورجال كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن ماجه الطنافسى وهو ثقة عابد كما قال الحاف البوصيرى ف زوائد ابن ماجه (2/182)
(هذا اسناد رجاله ثقات )
فائدة :
عطاء بن ابى رباح قد توبع فرواه عطاء بن السائب عن عبدالله بن عبيد بن عمير انه سمع اباه سمعت ابن عمر يقول فذكره مرفوعا وفيه الزيادة
اخرجه الترمذى (959) وابن خزيمة ف صحيحه (2753) وابن حبان (1003) واحمد (2/95) والطبرانى ف الكبير (13440)والبغوى ف شرح السنة ((7/129/1916) من طريق يزيد بعضهم على بعض كلهم عن ابن السائب وقال الترمذى ( هذا حديث حسن روى حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن ابن عبيد بن عمير عن ابن عمر نحوه ولم يذكر عن ابيه
قال الالبانى :وصله النسائى والطبرانى من طريقيين عن حماد به من دون ذكر الاب
حماد بن زيد قد روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط وتابعه ع ذلك سفيان بن عيينة عند الامام احمد وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط
والله اعلم
قلت :وان كان للشيخ المحدث العلامة حفه الله السعد رأى اخر ف انه سمع منه قبل الاختلاط وبعده
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-05-11, 12:47 AM
جزاك الله خيرا
ونفعنا واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح

حسن المطروشى الأثرى
12-05-11, 01:00 AM
ابدا بالحمد مصليا على نبيه محمدا
فهو الهادى الى السبيل المؤمل
وهذه عباره فى الوهم والايهام
سطرتها بين يدى الانام
والله الهادى الى رضوانه
وهذه عبارة ما كتبها المحدث الالبانى
نظمتها وسقتها مساق الوهم والايهام
وهم رجال لايعدوا ولا يحصوا
سميت بعضهم والبعض تركتهم
اما لعلو شأنهم واما لقصد ثان
والوهم احيانا يكن من محدث الشام
هذه ابيات سطرتها ف عاجلة من امرى كتبتها
واسأل الله ان يرحمنا برحمته
فهو غايتى ومناى
والحمد لله بنعمته تتم الصالحات وبفضله تعم الخيرات

حسن المطروشى الأثرى
12-05-11, 02:03 AM
تصحيح
وهذه عبارة كتبها المحدث الالبانى

حسن المطروشى الأثرى
14-05-11, 06:38 PM
وبه نستعين
فى الحديث برقم (2728) الصحيحة
(ان الله لينادى يوم القيامة اين جيرانى اين جيرانى قال فتقول الملائكة ربنا ومن ينبغى ان يجاورك فيقول اين عمار المساجد )
اخرجه الحارث بن ابى اسامة ف مسنده (16/1) حدثنا محمد بن جعفر الوركانى :ثنا معتمر بن سليمان عن فياض بن غزوان عن محمد بن عطية عن انس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فذكره
قال الالبانى :
وهذا اسناد جيد رجاله ثقات من رجال التهذيب غير فياض بن غزوان ترجمه ابن ابى حاتم (3/2/87) برواية جمع من الثقات عنه وروى عن الامام احمد بن حنبل انه قال فيه (شيخ ثقة )
وكذا هو ف كتاب العلل ومعرفة الرجال لامام احمد بن حنبل (1/351/2309) وثقه ابن حبان ايضا فاورده ف اتباع التابعين من كتاب الثقات ومحمد بن عطية اورده ف كتاب التابعين
وقال :يروى عن ابيه وله صحبة عداده ف اهل اليمن روى عن عروة وكذا ذكر البخارى وابن ابى حاتم انه روى عنه عروة فلم يذكروا له راويا غيره وكانه لذلك قال الحافظ الذهبى ف الميزان (تفرد بالروايه عنه ولده الامير عروة)

قلت :وقد وهم الحافظ الذهبى رحمه الله
قال الالبانى : ويرده هذا الحديث فانه من رواية فياض بن غزوان عن محمد بن عطية والسند اليه صحيح على شرط الامام مسلم
قال الالبانى :
وهذه فائدة لا تجدها ف كتب الرجال المعروفة حتى ولا ف التهذيب ومع ذلك قال ف التقريب (صدوق)
قال الالبانى رحمه الله :
(فعض عليها بالنواجذ )

حسن المطروشى الأثرى
14-05-11, 08:37 PM
السلام عليكم
الشيخ الجليل بارك الله فيكم
تتبعت ما كتبتم ووجدت الصواب معكم بارك الله فيكم
الشيخ احمد الاقطش
جزاكم الله خيرا

أحمد الأقطش
14-05-11, 10:50 PM
السلام عليكم بارك الله فيكم
تتبعت ما كتبتم ووجدت الصواب معكم بارك الله فيكم
احمد الاقطش
جزاكم الله خيرا وعليكم السلام ورحمة الله .. وجُزيت خيراً أخي الفاضل على هذا الموضوع النافع .. وعفا الله عنك لستُ بشيءٍ فكيف بشيخ! نحن من المجاهيل أخي الكريم، وإنما نلتقط العلم مِن العلماء رحم الله ميِّتَهم وبارك في حيِّهم.

حسن المطروشى الأثرى
16-05-11, 06:47 PM
هذا من تواضعك بارك الله فيكم

حسن المطروشى الأثرى
16-05-11, 07:03 PM
فى الحديث برقم (2730)
(لو انك اتيت اهل عمان ما سبوك ولا ضربوك )
اخرجه مسلم (7/190) وابن حبان (2314) واحمد (4/420) واللف له الرويانى ف مسنده (3/19/1) من طرق عن مهدى بن ميمون ثنا ابو الوازع جابر بن عمرو الراسبى قال سمعت ابا برزة قال :بعث رسول الله صلى الله عليه رسولا الى حى من احياء العرب ف شى لا يدرى مهدى ما هو قال فسبوه وضربوه فشكا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :فذكره
قلت :وقد وهم المحدث الالبانى رحمه الله بقوله عمان بضم العين وتخفيف الميم مدينة بالبحرين كما قال النووى وهو وهم وعمان هى ارض بحذاء اليمن وتسمى بسلطنة عمان والله اعلم
والادلة ع ذلك متعددة منها بعث وفود الى اهل البحرين مسميات مغايرة ع الوفود الى اهل عمان
بعث وعزل عكرمة بن ابى جهل عن اهل عمان وعزله رضى الله عنهم
جاءت ف عدة احاديث التصريح وتنسب الى اهل عمان
يصح بعض منها والبعض لا يصح
ومنها وفود الصحابة رضوان الله عليهم عن اهل عمان ومنهم عكرمة بن ابى جهل وعمرو بن العاص رضى الله عنهم وغيرهم من الصحابة وقد ذكر بعض منهم ابن عبدالبر ف الاستيعاب

ولاحد الاخوة جزاهم الله خيرا ف هذا الملتقى المبارك بحث نافع
(بدائع الزمان فى فضائل اهل عمان )
والله ولى التوفيق

حسن المطروشى الأثرى
16-05-11, 09:02 PM
وهم المدعو ع السنة واغاثة اللهفان ورياض الصالحين بتضعيفه احاديث ليست ع هواه وكما قال المحدث الالبانى (6/528)
الرجل منحرف ع الجماعة تاصيلا وتفريقا فلا قيمة لمخالفته البيته ولا غرابة ف تباين احكامه ع احكام علمائنا
قلت : واقرب الامثلة ع ذلك
اعلاله لحديث (اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تامر عليكم عبدا حبشيا فانه من يعش .................................................. ......................... واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )
اخرجه الطبرانى ف مسند الشاميين وف المعجم الكبير من طريق ارطاة بن المنذر عن المهاصر ابن حبيب عن العرباض بن سارية
قال الالبانى :
وهذا اسناد صحيح رجاله ثقات كما بينه ف ضلال الجنة وهم تخريج كتاب السنة لابن ابى عاصم
لقد اعل المدعو حسان بن عبدالمنان بالانقطاع بيم مهاصر بن حبيب والعرباض بن سارية مع انه نقل عن ابى حاتم وابن حبان انمهاصرا روى عن جماعة من الصحابة وذكر منهم ابو حاتم ابو ثعلبة الخشنى واسد بن كرز واما هو فلم يسلم لهذين الحافظين
وذكر بانه لم يسمع منه
قلت (والدعاوى ان لم تقيموا عليها بينات ابناؤها ادعياء )
وقلت ( كالهر يحكى انتفاخا صولة الاسد )

حسن المطروشى الأثرى
26-05-11, 06:04 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على خير البشر واله وصحبه الميامين الغرر اما بعد:
فتتمة لما بدا بادى ذى بدء نسأل الله ان يفقهنا فى ديننا وان يعلمنا سنن نبينا صلى الله عليه وسلم
فى الحديث برقم 2737( من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء )
اخرجه الطبرانى ف الاوسط (2/25/ 1/5457) حدثنا محمد بن احمد بن ابى خيثمة قال نا زكريا بن يحيى الضرير قال نا شبابة بن سوار قال المغيرة بن مسلم عن ايوب عن نافع عن ابن عمر قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
قال الطبرانى :(لم يروه عن ايوب الا المغيرة بن مسلم ولا عن المغيرة الا شبابة تفرد به زكريا بن يحيى )
قال الالبانى :وقد وهم الحافظ الهيثمى فقال: عقب الحديث (10/138)
(رواه الطبرانى فى الاوسط وفيه زكريا بن يحيى بن ايوب الضرير ولم اعرفه وبقيه رجاله ثقات )
وقد قال ف احاديث اخرى منها الحديث الذى سوف اذكره بعده قال الالبانى وقد فاته انه معروف عند الخطيب البغدادى فقد ترجمه ف تاريخ بغداد (8/457) برواية جمع من الثقات الحفا عنه منهم يحيى بن صاعد والقاضى المحاملى ويضم اليهم الحاف محمد بن احمد بن ابى خيثمة فقد روى له الطبرانى ف الاوسط احاديث اخرى عن زكريا الضرير وقد ذكر الالبانى ارقامها ص 532 السادس الصحيحة فمثله جرى عمل العلماء على الاعتداد بحديثهم ولو ف حدود الاستشهاد على اقل تقدير اذا كان من دونه ومن فوقه من الثقات فان من فوقه كلهم ثقات من رجال التهذيب والرواى عنه ابن ابى خيثمة من الحفا الثقات المشهورين فهو صدوق
وقال ايضا : ثم رايت ابن القطان قد اورد الحديث ف كتابه النظر ف احكام النظر (ق72/1) فقال :قال البزار نا زكريا بن يحيى به وقال ابن القطان :
المغيرة بن مسلم مشهور ليس به بأس فهو اسناد حسن
والله ولى التوفيق

حسن المطروشى الأثرى
26-05-11, 09:23 PM
وهم الشيخ حبيب الرحمن الاعظمى رحمه الله
بحديث (2742) (لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا ذلك بان الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا)
ف تعليقه الشيخ رحمه الله على (مصنف عبدالرزاق ) عزاه للبخارى فقط
قال الالبانى رحمه الله هذا تقصير فاحش لانه يوهم اولا ان مسلما لم يخرجه
وثانيا ان مسلما اخرجه من طريق عبدالرزاق وغيره فكان عزوه اليه اولى
وثالثا :ليس عند البخارى فطيبها لنا
والله ولى التوفيق

حسن المطروشى الأثرى
27-05-11, 10:32 AM
فى الحديث الذى رواه بعضهم عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال (اتقوا الملاعن واعدوا النبل )
اخرجه ابو عبيد ف غريب الحديث (ق12/2) :حدثنا محمد بن الحسن عن عيسى بن ابى عيسى الحناط عمن سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول ذلك
قال المحدث : وهذا اسناد ضعيف جدا افته عيسى هذا الخياط ويقال فيه الحناط والخباط بائع الخبط كان قد عالج الصنائع الثلاثة قال الذهبى ف الكاشف ضعفوه
وقال الحافظ ف التقريب متروك
ومحمد بن الحسن الشيبانى صاحب ابى حنيفة اورده الذهبى ف الضعفاء وقال (ضعفه النسائى من قبل حفظه )
قلت :وقد حكى اكثرهم بانه حسن الحديث ع اقل احواله والله اعلم
قال الالبانى لكن الافة من شيخه المتروك وقد رواه عنه ابن قتيبة ايضا ف اصلاح غلط ابى عبيد مخطوطة الاهرية
وعلقه الخطابى ف غريب الحديث (1/221) ومن قبله ابن جرير الطبرى ف تهذيب السنن واشار الى تضعيفه بتصديره بروى بقوله (روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال )
وقد وهم الاديب الاستاذ محمود شاكر رحمه الله
بقوله لم اجد اسناده ولم يسنده ابو عبيد القاسم بن سلام ف غريب الحديث (1/79)
قال الالبانى :
الظاهر انه سقط اسناده من المطبوعة التى اشار اليها الاستاذ رحمه الله

حسن المطروشى الأثرى
30-05-11, 09:00 PM
فى التعليق ع الحديث برقم (2751)
(نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس فتدعى الامم باوثانها وما كانت تعبد الاول فالاول ثم ياتينا ربنا بعد ذلك فيقول ما تنتظرون فيقولون :نتظر ربنا فيقول انا ربكم فيقولون حتى نظر اليك فيتجلى لهم يضحك فيتبعونه )
احمد (3/345) والدارمى ف الرد ع الجهمية (ص58) من طريق ابن لهيعة عن ابى الزبير قال :سألت جابرا رضى الله عنه عن الورود فاخبرنى انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
قال الالبانى :اسناده صحيح رجاله ثقات غير ابن لهيعة فانه قد ضعف من قبل حفظه ولكن هذا الحديث مما حفه لانه قد تابعه عليه ابن جريج قال اخبرنى ابو الزبير انه سمع جابر بن عبدالله الا انه لم يصرح برفعه لكن له حكم الرفع كما هو ظاهر وقد رواه عنه ثلاثة من الثقات
الاول :ابوعاصم الضحاك بن مخلد النبيل (ثقة ثبت )
لكنه قال ف اخره (فيتجلى لهم قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :يضحك
اخرجه ابو عوانه ف صحيحه (1/139)
قال الالبانى :اسناده صحيح
الثانى :حجاج بن محمد عن ابن جريج موقوفا
اخرجه ابو عوانه وعبدالله بن احمد ف السنة
قال :اسناده صحيح
الثالث :روح بن عبادة
رواه عنه جمع
اولهم:الامام احمد فقال :ثنا روح بن عبادة :ثنا ابن جريج
اخرجه احمد ف المسند (3/383)
ثانيهم :اسحاق بن منصور (من تلامذه الامام احمد ثقة من رجال الشيخين

حسن المطروشى الأثرى
01-06-11, 11:30 PM
متابعة
ثانيا : اسحاق بن منصور (من تلامذة الامام احمد بن حنبل ) ثقة من رجال الشيخين
فقال مسلم :حدثنى عبدالله بن سعيد واسحاق بن منصور كلاهما عن روح
ثالثهم :عبدالله بن سعيد اليشكرى
ثقة مأمون
اخرجه ابن منده (3/804) من طريق محمد بن يعقوب الشيبانى
والشيبانى هو ابن الاخرم ثقة حافظ تذكرة الحفا

وخالفه على بن محمد بن نعيم :ثنا اسحاق بن منصور به الا انه زاد
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :حتى تبدو لهواته وأضراسه )
اخرجه ابن منده عقب روايه ابن الاخرم وقال
ولم يذكر من تقدم هذا
قال الالبانى :يشير الى ان هذه الزيادة منكرة او شاذة ع الاقل لتفرد على بن محمد بها فانه كان به بعض اللين تاريخ بغداد والميزان وقد زادها ع الخافظ ابن الاخرم

وقد وهم الشيخ الدكتور على بن محمد بن ناصر الفقيهى حفه الله ف تعليقه على (الايمان )الى تفرد على بن محمد بن نصر بهذه الزيادة والى ما فيه من اللين
قال الالبانى : لكنه فاته انه قد توبع فقال ابوعوانه (1/139) ووحدثنى عبدالله بن احمد بن حنبل واخ قال :حدثنا اسحاق بن منصور به الا انه قال (أضراسه )
قال الالبانى :احمد اخو ابو عوانه لم اعرفه
وقد تتبعه غيره ف دراساته على السلسلة الصحيحة ف سيره الحثيث فاشاد واجاد حفظه الله لكن عبدالله بن احمد بن حنبل ثقة مشهور وبذلك تبرأ ذمة ابن نصر من مسؤلية هذه الزيادة ويتبين انها محفوة من رواية اسحاق بن منصور برواية عبدالله بن احمد بن حنبل عنه
وان مسلما رواها ف صحيحه دون الزيادة والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
02-06-11, 12:04 AM
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
تعليقا ع الحديث برقم 2754( كان اذا اراد ان ينام وضع يده تحت خده الايمن ويقول اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك )

ورد من حديث البراء بن عازب وحذيفة بن اليمان وحفصة بنت عمر
اولا : حديث البراء بن عازب
يرويه عنه ابو اسحاق السبيعى
وقد اختلف عليه ف اسناده ع وجوه
رواه سفيان الثورى عنه
اخرجه البخارى ف الادب المفرد والنسائى ف عمل اليوم والليلة والامام احمد (4/298)
وقد وهم الحاف ابن حجر رحمه الله فقال ف الفتح (11/115) وقد ذكر الحديث من رواية ابى اسحاق عن البراء (وسنده صحيح واخرجه النسائى )
قال الالبانى :وجه التناقض انه يعلم ان ابا اسحاق هذا مدلس مشهور كما قال هو عن نفسه ف طبقات المدلسين اورده ف الطبقة الثالثة وهى طبقة من اكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من احاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبى الزبير المكى
ثم قال :كيف يصحح اسناده وهو قد عنعنه اضف الى ذلك ان غيره من الثقات وفيهم شعبة قد ادخل بين ابى اسحاق والبراء واسطة فلو انه صحح اسناده من رواية شعبة عنه لكان اصاب لمذكر والله اعلم

الوجه الثانى :
يرويه شعبه عن ابى اسحاق عن ابى عبيدة ورجل اخر عن البراء بن عازب به
النسائى (756)وابن ماجه (3933) وابن ابى شيبة
وتابعه يونس بن عمرو عن ابيه ابى اسحاق به
مسند ابى يعلى

حسن المطروشى الأثرى
02-06-11, 06:51 AM
وهم الشيخ عبدالقادر الارؤوط رحمه الله
لتصحيحه لسند حديث حفصة بنت عمر رضى الله عنها
ما رواه عاصم عاصم بن بهدلة عن معبد بن خالد عن سواء الخزاعى عن حفصة بنت عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم

(كان اذا اراد ان ينام وضع يده تحت خده الايمن ويقول :اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك (ثلاث مرار))


اخرجه ابوداود (5045)وابن ابى شيبة واحمد (6/287) وابو يعلى (4/165) وابن السنى ف عمل اليوم والليلة والنسائى من طرق عن عاصم به وليست الزيادة ثلاث مرار عند ابن ابى شيبة
قال الالبانى :وفى النفس من ثبوت هذه الزيادة شى لامور
اولها :مدارها على سواء الخزاعى ولم يوثقه غير ابن حبان واشار الذهبى الى تليين توثيقه فقال ف الكاشف وثق وكذا الحافظ ف التقريب مقبول
ثانيا :لعدم اتفاق الرواة لحديثه عليها (بالزيادة ) كما سبق

وقد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله فقال :الفتح (11/115)
(وسنده صحيح واخرجه النسائى ايضا بسند صحيح عن حفصة وزاد ويقول ذلك ثلاثا )
وهو يعلم ان فيه سواء الخزاعى وقد قال ف التقريب :
مقبول
يعنى عند المتابعة كما نص عليه فى المقدمة وان لم يتابع فلين الحديث وهو لم يتابع فتصحيح الحديث والحالة هذه خطأ والله اعلم
ووهم ايض الشيخ عبدالقادر الارنؤوط رحمه الله
ف تعليقه ع الوابل الصيب (ص 127) فقال :
حديث صحيح
قال الالبانى رحمه الله :
فهو غير صحيح وهو كثير ما يقول هذا ف بعض الاحاديث توهما
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
02-06-11, 09:30 AM
وبه نستعين
دراسة حديثية لهذا الدعاء( اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك )
جاء ف صحيح مسلم وغيره من طريق ثابت بن عبيد عن عبيد بن البراء عن البراء بن عازب بلفظ :كنا اذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم احببنا ان نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه :قال سمعته يقول:
(رب قنى عذابك يوم تبعث او تجمع عبادك )
وعبيد هذا ليس بالمشهور حتى ان البخارى لما ذكره ف التاريخ الكبير (3/1/443) لم يزد على قوله (عن ابيه )
قلت :وقد تكلم ف روايته عن ابيه غير واحد
قلت :انر الميزان والعجالة والله اعلم
ونحوه ف الجرح والتعديل (2/2/402) الاانه قال روى عنه محارب بن دثار )
ولم يزد ف التهذيب عليه سوى ثابت بن عبيد ولم ينقل توثيقه عن احد سوى العجلى وفاته ان ابن حبان وثقه ايضا فذكره ف الثقات لكنه غمز من حفظه فقال ولم يزد (عن ابيه لم يضبطه )
قال الالبانى : ظاهره انه سمعه يقول ذلك بعد الصلاة اذا اقبل عليهم بوجهه وهو مخالف لكل الطرق المتقدمة عن البراء وبعضها صحيح انه صلى الله عليه وسلم كان يقول عند النوم فتكون روايه عبيد هذه شاذة فى احسن الاحوال
ثم قال : ولعله لذلك لك يذكر ابو داود وابن ماجه هذا الدعاء مع الحديث
وهو مخرج ف صحيح اى داود (628) والله اعلم انتهى بتصرف يسير )أ ه
قلت :
اولا :الدعاء اخرجه مسلم ف صحيحه
ثانيا :هل هناك من حكم برواية عبيد بالشذوذ غير المحدث الالبانى
ثالثا:هل اخرجها احد فى السنن والمسانيد

نرجو البحث ووالاستقصاء من مشايخى عفا الله عنهم وبارك ف علمهم
وللبحث تتمة ان شا الله

حسن المطروشى الأثرى
02-06-11, 12:17 PM
تتمة لحديث (اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك )
وهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فى الكلم الطيب (36/29) للشيخين وتبعه ابن القيم الجوزية رحمه الله فى كتابه الوابل الطيب من الكلم الطيب
وهو لم يروه الا مسلم كما تقدم وكما فى التحفة (3/23)

حسن المطروشى الأثرى
04-06-11, 08:26 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
- ما رواه عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز عن هلال مولى عمر بن عبدالعزيز عن عمر بن عبدالعزيز عن عبدالله بن جعفر عن امه اسماء بنت عميس قالت :علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن عند الكرب ( الله الله ربى لا اشرك به شيئا )
البخارى ف التاريخ الكبير (2/2/329) ابوداود (1525) وابن ماجه (3928) والنسائى ف عمل اليوم والليلة (649) وابن ابى شيبة ف المصنف (10/196/9205) واحمد (6/369) والطبرانى الكبير (24/135//363) والدعاء ايضا ايضا وابونعيم ف الحلية (5/360)
صححه الالبانى
ثم ذكر المنذرى ف الترغيب (3/43) عقب عزه حديث اسماء لابى داود والنسائى وابن ماجه قال رواه الطبرانى ف الدعاء وعنده (فليقل الله ربى لا اشرك به شيئا (ثلاث مرات )
وزاد ثلاث مرات
وزاد وكان ذلك اخر كلام عمر بن عبدالعزيز عند الموت
قلت :هل يصح هذا الاثر
وقلت ايضا: هل ورد عن الصحابة مثل ذلك ............
فنقل الشوكانى ف هذا العزو فى شرحه فقال
وزاد الطبرانى ف الدعاء (ثلاث مرات ) واخرجه ايضا ابن ماجه
قلت : وقد وهمت الامام الشوكانى كما ذكر الالبانى رحمه الله لان بهذه الزيادة ثلاث مرات لم يخرجها ابن ماجه والله اعلم
قال الالبانى رحمه الله :
كتاب الدعاء للطبرانى لم اقف عليه وما انه يصح ثم استدرك رحمه الله رحمة واسعة واجزل له المثوبة قوله ثم اهدانى له احد الاخوة جزء الدعاء لللامام الطبرانى وهبها لى احد الاخوة من الجامعة الاسلامية
ثم قال واسنادها لا تصح
والله اعلم

والزيادة بلف (سبع مرات ) هل تثبت
ما رواه الطبرانى والنسائى ف عمل اليوم والليلة (650) بسند صحيح عن جرير عن مسعر قال : عن عبدالعزيز عن عمر عن ابيه : قال :فذكره مرسلا
(علمنى رسول الله كلمات اقولهن عن الكرب الله ربى لا اشرك به شيئا
وزاد بلفظ سبع مرات )
قال الالبانى :وهى لاتصح لارسالها وقد وهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ف الكلم الطيب رقم (121) وقد تبعه تلميذه المحقق ابن القيم الجوزية رحمهم الله ف (الوابل الصيب ) ولم ينتبه محققه الشيخ عبدالقادر الارنوؤط رحمه الله
عزوهم هذا الدعاء لابى داود ف سننه
وهذا وهم منهم رحمهم الله
قال الالبانى رحمه الله :
رواية الثلاث اشد ضعفا من رواية السبع ورواية السبع صحيحة مرسلة
قلت :كل الروايات الصحيحة ف السنن بدون عدد وحصر معين اما روايات الثلاث والسبع فلا تثبت
والعلم ما قام عليه الدليل ونفعنا الله واياكم بالعلم النافع
والله اعلم
اه

حسن المطروشى الأثرى
12-06-11, 02:38 PM
الحمد لله الذى علم الانسان ما لايعلم والصلام والسلام على معلم البشرية خير ما فيه سعادة الدارين
اما بعد :
- اولا :وهم كلا من الامام ابى داود ف (المراسيل )
-ثانيا :وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله ف (التقريب )
ف الحديث الذى اخرجه :
الامام احمد ف المسند ((3/294) وعنه ابوداود ف السنن (3868) ومن طريق البيهقى (9/351) :حدثنا عبدالرزاق :حدثنا عقيل بن معقل قال :سمعت وهب بن منبه يحدث عن جابر بن عبدالله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة ؟ فقال (النشرة من عمل الشيطان )
قال الالبانى رحمه الله :اسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقيل بن معقل بن منبه اليمانى وهو ثقة اتفاقا فقول الحافظ (صدوق ) وقد اقتصر ف الفتح (10/233) على تحسين اسناده ف هذا الحديث فهو تقصير لا وجه له وممكن قد يكون قد وهم الحافظ ابن حجر فى هذا بل هو ثقة اتفاقا وقد وثقه جمع من العلماء رحمهم الله
ثانيا :من روى الحديث وقال (همام بن منبه ) مكان (وهب بن منبه ) وهما أخوان روى عنهما عقيل بن معقل فهذا خطأ لان الحديث يكون موقوفا كما ف مصنف عبدالرزاق (11/13/19762) اخبرنا عقيل بن معقل عن همام بن منبه قال سئل جابر بن عبدالله عن النشر فقال من عمل الشيطان
والخطأ هو الراوى عن عبدالرزاق وهو ايويعقوب اسحاق بن ابراهيم بن عباد الدبرى الراوى لكتاب الجامع من المصنف
وهو متكلم فيه فلا يؤثر مثله ف روايه احمد عن عبدالرزاق مرفوعا
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-06-11, 05:03 PM
تابع/وهم الامام ابوداود ف كتاب المراسيل رحمه الله رحمة واسعة
ف الحديث الذى اخرجه ابن ابى شيبة ف المصنف (8/29/3567) والبزار (3/393) من طريق شعبة عن ابى رجاء قال :سألت الحسن عن النشر ؟ فذكر لى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :(هى من عمل الشيطان )
قال الامام ابوداود رحمه الله :(أسند ولا يصح )
قال الالبانى رحمه الله :ولست ادرى والله وجه هذا النفى وقد قدمناه برواية شيخه الامام احمد باسناده الصحيح وهو عنه
وقال ثم طبعت المراسيل باسانيدها فاذا هو فيه (319/453) من طريق اخرى عن شعبة به
والله
والمعصوم من عصمه الله
ا ه

حسن المطروشى الأثرى
12-06-11, 05:26 PM
وهم الحافظ السيوطى رحمه الله
ف الحديث برقم 2762(من قال فى يوم مائتى مرة مائة اذا اصبح ومائة اذا أمسى لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شى قدير لم يسبقه احد كان قبله ولا يدركه احد كان بعده الا من عمل أفضل من عمله )
النسائى فى اليوم والليلة (576) وابن السنى (73) وابن الاعرابى والحاكم (1/500) وقال (مائة ) واحمد (2/185) والخطيب ف التاريخ (3/25) من طرق عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :فذكره
قال الالبانلى رحمه الله :وهذا اسناد حسن للخلاف المعروف ف عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
قال الحافظ ف الفتح (11/202) اسناده صحيح الى عمرو
اما اللفظ الذى اورد السيوطى ف الجامع الكبير من رواية اسماعيل بن عبدالغفار الفارسى ف الاربعين عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده بلفظ (من قال لا اله الا الله الف مرة جاء يوم القيامة فوق كل عمل الا عمل نبى او رجل زاد ف التهليل )
قال الالبانى : منكر لمخالفته لهذه الطرق الصحيحة عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
ولذلك لم يورده المناوى ف كتابه (الجامع الازهر
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-06-11, 05:38 PM
ايضا وهم الحافظ السيوطى رحمه الله ف الجامع الكبير (2/808) وفيه (2/811) ف حديث اخر اسماعيل بن عبدالغفار الفارسى ف الاربعين عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده :كما سبق
والصواب اسماعيل بن عبدالغافر وهو الصواب
فقد جاء ف شذرات الذهب اورده فى وفيات الاعيان سنة 504 عن احدى وثمانين سنة ولم يذكر فيه جرحا وتعديلا
\وللفائدة :
ان العدد المائة هو اكثر ما وقفت عليه فيما صح من الذكر واما عدد الالف فلم اره الا ف الرواية المنكرة وف حديث اخر لكن لا يصح
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-06-11, 11:53 PM
وهم الشيخ فضل الله الجيلانى فى شرح كتاب الادب المفرد (2/613) تحت حديث ابن عمرو
(امرنا صلى الله عليه وسلم ان نقول اذا اصبحنا واذا امسينا واذا اضظجعنا على فرشنا : اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة انت رب كل شى ومليكه والملائكة شهدون انك لا اله الا انت فانا نعوذ بك من شر انفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشركه وان نقترف على انفسنا سوءا او نجره الى مسلم )
اخرجه البخارى ف الادب المفرد (1204) والترمذى (3526) والطبرانى ف الدعوات (2/924/289)
وقال الترمذى :حديث حسن صحيح
وقواه الحافظ ف نتائج الافكار (2/345)
قال الالبانى : واسناده صحيح
قلت :وقد صححه فالادب المفرد رحمه الله
قلت :وقد وهم الشيخ فضل الله الجيلانى ف شرح الادب المفرد حيث قال:وقد اخرجه الثلاثة وصححه الحاكم وابن حبان
وهذا وهم محض فلم يروه احد من الثلاثة غير الترمذى رحمه الله
والمعصوم من عصمه الله
اه

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 12:12 AM
وهم الحافظ المنذرى رحمه الله
ف الحديث برقم 2764( ان الله يقول انا خير شريك فمن اشرك بى احدا فهو لشريكى ...............
اخرجه عبدالباقى بن قانع ف ترجمه الضحاك بن قيس الفهرى ف معجم الصحابة قال حدثنا احمد بن محمد بن اسحاق نا سعيد بن سليمان عن عبيدة بن حميد عن عبدالعزيز بن رفيع بن تميم بن سلمة عن الضحاك بن قيس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
قال الالبانى رحمه الله وهذا اسناده صحيح ورجاله ثقات رجال الصحيح غير احمد بن محمد بن اسحاق وهو ابو جعفر البجلى الحلوانى ترجمه الخطيب وروى توثيقه جمهع من الحفاظ توفى سنة 296
وقد وهم الحافظ المنذرى رحمه الله ف قوله :
الضحاك بن قيس مختلف ف صحبته
قال الالبانى :فلعله سبق قلم من المنذرى رحمه الله
فلم ار احدا ذكر الخلاف ف صحبته
قال الحافظ رحمه الله ف الاصابة بعد ان نقل قول البخارى ف التاريخ (2/2/332) له صحبة وقال :
( واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبى صلى الله عليه وسلم ولا بعد فيه فان اقل ما قيل في سنه عند موت النبى صلى الله عليه وسلم انه كان ابن ثمان سنين)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 12:38 AM
وهم الحاكم رحمه الله ف المستدرك
الحديث برقم 2767
(ان من اشراط الساعة ان يفيض المال ويكثر الجهل وتهر الفتن وتفشو التجارة ويظهر العلم)
النسائى ف سننه (2/212) والحاكم فالمستدرك (2/7) والطيالسى (1171) وعنه ابن منده ف المعرفة( 2/59/2) والخطابى ف غريب الحديث (81/2)من طريق وهب بن جرير ثنا ابى قال سمعت يونس بن عبيد يحدث عن الحسن عن عمرو بن تغلب قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره )
قال الحاكم :
صحيح على شرط الشيخين الا ان عمرو بن تغلب ليس له راو غير الحسن
قال الالبانى رحمه الله :وقد وهم كلا من الحاكم
وكأنه لم يقف على قول ابن ابى حاتم ف كتابه (3/1/222) وتبعه ابن عبدالبر ف الاستيعاب
(... روى عنه الحسن البصرى والحكم بن الاعرج )
قال الالبانى:
وقد روى البخارى
وابن ماجه
والامام احمد (4/69)
حديثا ف اشراط الساعة ف مقاتلة الترك من طريق الحسن عن عمرو بن تغلب لكن صرح بالتحديث فيه
قلت : رواية اكثر من شخص عن عمرو بن تغلب
وهما :الحسن البصرى وقد صرح بالتحديث فيه كما ف رواي

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 12:42 AM
تابع/
روى البخارى ف صحيحه (2927) من طريق الحسن عن عمرو بن تغلب لكن صرح فيه بالتحديث وهذا شرط لصحة الحديث
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 01:07 AM
وهم الشيخ احمد محمد شاكر رحمه الله ف تعليقه على المسند
بحديث رقم 2776( ما مسلم تدرك له ابنتان فيحسن اليهما ما صحبتاه او صحبهما الا ادخلتاه الجنة)
البخارى ف الادب المفرد ص14
ابن ماجه (2/391) والحاكم(4/178) واحمد (2104) وابن حبان (2043) والضياء ف المختارة (61/266/1) من طريق شرحبيل بن سعد عن ابن عباس مرفوعا به
قال الحاكم : صحيح الاسناد
تعقبه الذهبى رحمه الله بقوله :
(شرحبيل واه)
قال الالبانى :وهو كما قال الذهبى رحمه الله فان شرحبيل تكلم فيه من وجهين
اولا :الاتهام
ثانيا : الاختلاط
ف الميزان
كان شرحبيل بن سعدمتهما
قال ابن معين : ضعيف
عن مالك :ليس بثقة
عن سفيان قال :لم يكن شى
قال ابن سعد : بقى حتى اختلط واحتاج ليس يحتج به
قال ابوزرعة :فيه لين
قال النسائى :ضعيف
قال الدارقطنى :ضعيف
قال ابن عدى :عامه ما يرويه انكار وهو الى الضعف اقرب
ذكره ابن حبان ف الثقات
وقد وهم المحدث الشيخ احمد محمد شاكر ف تعليقه ع المسند
بقوله:
فالانصاف ان تعتبر روايته يعنى شرحبيل بن سعد فيما يتعلق بمثل هذا الذى اتهم به
واما ان ترد رواياته كلها فلا اذا كان صدوقا
وبناء ع ذلك صرح بان اسناد حديثه هذا صحيح
قال الالبانى :هى دعوى لا دليل عليها ثم لو صحت لكان هناك السبب الاخر لا يزال قائما هلا وهو الاختلاط
وكذلك قد وهم الحافظ المنذرى رحمه الله ف الترغيب (3/83) بقوله رواه ابن حبان باسناد صحيح وابن ماجه من رواية شرحبيل عنه )
ولهذا قال الحافظ الناجى ف عجالة الاملاء ف رده عليه
واغتر ابن حبان والحاكم ف تصحيح سنده وفيه شرحبيل بن سعد المدنى وهو صدوق اختلط باخره وفيه كلام معروف
قال الالبانى:
الحق ان الرجل ضعيف لا يحتج به ولعله ممن يستشهد به وانا ارى ان حديثه هذا ليس بالنكر بل هو جيد لان له شواهد كثيرة تقدم ذكرها
والله اعلم
اه

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 01:36 AM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله ف مجمع الزوائد :
الحديث برقم (2778)
(هلاك امتى ف الكتاب واللبن .........,)
اخرجه الامام احمد (4/155) ثنا ابوعبدالرحمن :ثنا ابن لهيعة عن ابى قبيل قال :لم اسمع من عقبة بن عامر غير هذا الحديث قال ابن لهيعة وحدثنيه يزيد بن ابى حبيب عن ابى الخير عن عقبة بن عامر الجهنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول فذكره
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا الحديث من احاديث ابن لهيعة الصحيحة لانه من رواية ابى عبدالرحمن المقرئ واسمه عبدالله بن يزيد المقرئ المكى وهو ثقة من رجال الشيخين ومن كبار شيوخ البخارى وقد ذكروا انه من العبادلة الذين رووا عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه وانه صحيح الحديث فيما رووره عنه
وقد وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله ف مجمع الزوائد بقوله (8/104)
(رواه احمد وفيه ابن لهيعة وهو لين وبقية رجاله ثقات )

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 01:44 AM
تابع
وق وهم المعلق على مسند ابى يعلى السيد حسين سليم اسد فقال (3/285)
(اسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة وابوعبدالرحمن هو عبدالله بن يزيد المقرئ )
والله اعلم
قلت :وقد قلد المعلق الحافظ الهيثمى رحمه الله تعالى
فان كنت تدرى فتلك مصيبة وان كنت لا تدرى فالمصيبة اعظم

حسن المطروشى الأثرى
13-06-11, 08:51 AM
وهم الحافظ ابن حجر العسقلانى رحمه الله ف كتابه فتح البارى :
بحديث رقم 2784( كلوه يعنى الثوم فانى لست كاحدكم انى اخاف ان أوذى صاحبى يعنى الملك)
احمد (6/433) والحميدى (339) وابن ابى شيبة ومن طريقه ابن ماجه (3364)
قال الالبانى رحمه الله :
والحديث عزاه الحافظ ف الفتح (13/332) لمسلم وهو وهم منه
والله اعلم
اه

حسن المطروشى الأثرى
17-06-11, 03:27 PM
وهم الامام ابن حبان رحمه الله ف كتابه الضعفاء :
حيث قال رحمه الله ف ترجمة مسحاج بن موسى الضبى (3/32):
(روى حديثا منكرا ف تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر لا يجوز الاحتجاج به )
قال الالبانى ف الصحيحة :
فان الحديث ليس فيه الاخبار عن النبى صلى الله عليه وسلم انه كان يصلى قبل الزوال وانما فيه ان الصحابة او بعضهم كانوا اذا صلى النبى صلى الله عليه وسلم الظهر يشكون هل زالت الشمس ام لا وما ذلك الا اشارة من انس الى انه صلى الله عليه وسلم كان يصليها ف اول وقتها بعد تحقق دخوله كما انه افاده الشيخ السفارينى ف شرح ثلاثيات مسند الامام احمد (2/196) ونقله عنه ف عون المعبود (1/467)
والحديث ( كنا اذا كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر فقلنا زالت الشمس او لم تزل صلى الظهر ثم ارتحل )
اخرجه الامام احمد (3/113) :ثنا ابومعاوية :ثنا مسحاج الظبى قال :سمعت انس بن مالك يقول فذكره
قال الالبانى : اسناد صحيح ثلاثى من ثلاثيات احمد
اه

حسن المطروشى الأثرى
17-06-11, 04:19 PM
-وهم الامام الحجة ابن معين رحمه الله :
(ف قول ابوخيثمة :سئل ابن معين عن احاديث عبدالملك عن ابيه عن جده ؟فقال :ضعاف )
قال الالبانى :ليس ع اطلاقه فان الامام احمد والطرانى ساقا مع هذا الحديث حديثين اخرين احدهما ف امر الصبى بالصلاة وهو ابن سبع والاخر ف النهى عن الصلاة ف اعطان الابل وزاد الطبرانى ف النهى عن متعة النساء وهذا ف صحيح مسلم قلت :وصححه الدبيان ف الجزء الاول من كتاب الحيض هذا الحديث لغيره
وقد صحح له جمع من العلماء الكبار كالترمذى والحاكم وابن خزيمة والنووى والذهبى فكيف يصح ان يقال احاديثه ضعاف)
والحديث ( استتروا ف صلاتكم وفى رواية ليستتر احدكم ف صلاته ولو بسهم )
ابن خزيمة ف صحيحه وابويعلى ف مسنده والحاكم ف مستدركه والبيهقى ف اللائل وابن ابى شيبة ف المصنف واحمد ف مسنده والطبرانى ف الكبير والبغوى ف شرح السنة وحسنه عن جمع من الثقات ابراهيم بن سعد وحرملة بن عبدالعزيز وزيد بن الحباب وسبرة ويعقوب بن ابراهيم خمستهم عن عبدالملك بن الربيع بن سبرة عن ابيه عن جده قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
قال الحاكم :صحيح ع شرط مسلم
وافقه الذهبى
قال ابن القطان : عبدالملك لم تثبت عدالته وان كان مسلم اخرج له ف الصحيح فغير محتج به
قال الحافظ ابن حجر ف التهذيب:
ومسلم اخرج له حديثا واحدا ف المتعة متابعة
قال الالبانى :فليس ع شرط مسلم
قلت :وقد وهم الحافظ الذهبى بقوله رحمه الله على شرط مسلم
وتصريح الامام الذهبى رحمه الله ف الميزان بقوله:
صدوق ان شا الله ضعفه يحيى بن معين فقط
قال الذهبى ف الكاشف :ثقة
قال الالبانى :فالنفس تطمئن لقبول ما تفرد به الا اذا خالف الثقات وهنا لم يخالف بل وافق الثقات والله اعلم
وافق ما هو مشهور من صلاته صلى الله عليه وسلم الى الحربة وهو مخرج ف الارواء
والله اعلم
اه

حسن المطروشى الأثرى
17-06-11, 08:07 PM
وهم المحدث احمد شاكر رحمه الله فى تعليقه على المسند (6/117)
ف الحديث الذى رواه احمد وغيره
(من اصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن انزلها بالله أوشك الله له بالغنى اما بموت عاجل او غنى عاجل )
اخرجه احمد (1/442) ومن طريقه الولابى (1/98) حدثنا عبدالرزاق :اخبرنا سفيان عن بشير بن سلمان عن سيار ابى حمزة عن طارق بن شهاب عن عبدالله بن مسعود مرفوعا به
قال الامام احمد :
وهو الصواب رواية سيار ابو حمزة وليس سيار ابو الحكم وسيار ابو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشئ)
ومثله ف كتاب العلل
وتعقبه الشيخ احمد شاكر ف تعليقه فقال
(نرى ان عبدالرزاق أخطأ ف قوله عن سيار ابى حمزة وان صوابه سيار ابى الحكم خلافا لما رجحه الامام احمد
قال الالبانى :وهذا متعقب عليه
اولا : ان عبدالرزاق لم يتفرد به فقد قال الحافظ ف التهذيب رواه عبدالرزاق وغيره
ثانيا : ان الامام احمد ليس وحده ف ترجيح سيار ابوحمزة بل وافقه ع ذلك جماعة من اقرانه
قال ابو داود :هو سيار ابو حمزة وكان يقول سيار ابوالحكم هو خطأ
قال الدارقطنى :قول البخارى سيار ابو الحكم سمع طارق بن شهاب وهم وومن تابعه ع ذلك والذى يروى عن طارق هو سيار ابو حمزة قال ذلك احمد ويحيى )
والبخارى يرجح رواية سيار ابو الحكم والامام مسلم تبع للبخارى رحمه الله وكذللك النسائى رحمه الله
قال الالبانى رحمه الله :وهذا اختلاف شديد من الائمة الفحول
والامر يحتاج الى مزيد من البحث والتحقيق لتحديد هوية الراوى اهو
ابوحمزة
ام
ابو الحكم
والله اعلم
قال الالبانى : ولكن ذلك لا يضر ف صحة الاسناد فالسند حيثما دار دار ع ثقة والله اعلم لانه تردد بين ثقتين
اه

حسن المطروشى الأثرى
17-06-11, 09:57 PM
وهم الشيخ حبيب الرحمن الاعظمى رحمه الله ف تعليقه ع كشف الاستار :
ف الحديث (وما كان لنبى أن يغل ) قال :ماكان لنبى أن يتهمه اصحابه )
اخرجه البزار ف مسنده (2197-كشف الاستار :حدثنا محمد بن عبدالرحيم :ثنا عبدالوهاب بن عطاء :ثنا هارون القارئ عن الزبير بن الخريق عن عكرمة عن ابن عباس ........فذكره
قال الالبانى : اسناده صحيح رجاله كلهم رجال البخارى غير عبدالوهاب فهو من رجال مسلم
انظر سبب النزول (6/682) لصحيحة
قوله فى الاية(يغل ) بفتح اوله وضم ثانيه قيده الشيخ حبيب الرحمن الاعظمى ف الكشف بضم اوله وفتح ثانيه وبه قرأ بعضهم لكن الصواب الاول فتح اوله كما بينه ابن جرير الطبرى ف تفسيره
والله اعلم
ا ه

حسن المطروشى الأثرى
18-06-11, 02:06 PM
-وهم الامام الحجة الحافظ الذهبى رحمه الله ف تعليقه على المستدرك للحاكم بقوله :
( تفرد به عصام بن رواد عن ابيه وقد ضعف )
ف الحديث 2790 ف الصحيحة
(عرض على ما هو مفتوح لامتى بعدى فسرنى فأنزل الله (وللاخرة خير لك من الاولى ) الى قوله (فترضى ) اعطاه الله ف الجنة الف قصر من لؤلؤ ترابها مسك وف كل قصر ما ينبغى له )
الطبرانى ف الاوسط (1/34/1)
قال الالبانى :وهذا اسناد رجاله ثقات غير معاوية بن ابى العباس
قال الهيثمى ف مجمع الفوائد (3/139)
ولم اعرفه
وتبعه المناوى ف الجامع الازهر (2/14/2)
قال الالبانى : يحتمل عندى معاوية بن ابى عياش الزرقى المترجم له ف التاريخ والجرح والثقات لابن حبان برواية ثقتين عنه
فتصحف على بعض الرواة عياش الى العباس
يحتمل ذلك تدليس مروان الفزارى حيث كان من المعروف به تدليس الشيوخ
والله اعلم
والحديث ان كان ابن ابى عياش الاسناد حسن بل هو صحيح للمتابعات والشواهد
الا وهو الامام الاوزاعى رحمه الله
قال الالبانى :وجدث له طرقا ثلاثة
الاولى :سفيان ع الاوزاعى
البيهقى ف دلائل النبوة
الثانية :عمرو بن هاشم سمعت الاوزاعى
اخرجه ابن جرير الطبرى ف التفسير والطبرانى ف الكبير وابن ابى حاتم (4/523)
والثالة:رواد بن الجراح عن الاوزاعى
اخرجه ابن جرير والحاكم (2/526)
ورده الذهبى بقوله تفرد به عصام بن رواد عن ابيه
وهو وهم منه رحمه الله
قال الالبانى رحمه الله :
لم يتفرد به عصام فقد تابعه محمد بن خلف العسقلانى وهو صدوق كما قال ابن حجر
ورواد نعم ضعيف لاختلاطه
لكن ف المتابعات المتقدمة تدل ع انه حفظه
والله اعلم
ا ه

حسن المطروشى الأثرى
20-06-11, 09:01 PM
وهم المعلق ع مسند ابى يعلى الشيخ حسين سليم اسد
ف الحديث الذى اخرجه ابو يعلى ف مسنده (4/1472) والضياء ف وصف الجنة (3/189/1) :حدثنا ابو خيثمة :نا جرير عن يونس عن ابى حازم ع ابى هريرة قال :قال صلى الله عليه وسلم (ما استجار عبد من النار سبع مرات ف يوم الا قالت النار يا رب ان عبدك فلانا قد استجارك منى فأجره..............................)
قال الضياء :هذا الحديث عندى ع شرط الصحيحين
قال المنذرى ف الترغيب (4/222)
وهو ع شرط الصحيحين
وتبعهما ابن القيم ف حادى الارواح
قال الالبانى :
الحديث صحيح بلا ريب وما ف بعض راويه من الكلام لا يضر مع صحته (6/23)
وهم المعلق على مسند ابو يعلى بقوله
(اسناده ضعيف يونس هو ابن خباب ) قال يحيى بن سعيد :كان كذابا ....
ثم افاض ف نقل اقوال الائمة ف تضعيف يونس بن خباب ثم نقل ف مجمع الزوائد (10/171)
رواه البزار وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف
قال الالبانى :
اصاب البزار واخطا المعلق على المسند حسين سليم اسد خطا فاحشا وخلط خلطا قبيحا بين راويين احدهما ثقة وهو يونس بن يزيد الايلى ف اسناد ابو يعلى والاخر واه هو يونس بن خباب وذلك لمجرد التقائهما ف الاسم والطبقة وان اختلف شيوخهما والرواة عنهما
فالواجب التأنى والتحرى ف شأنهما

أحمد الأقطش
20-06-11, 10:35 PM
قال الالبانى : اصاب البزار واخطا المعلق على المسند حسين سليم اسد خطا فاحشا وخلط خلطا قبيحا بين راويين احدهما ثقة وهو يونس بن يزيد الايلى ف اسناد ابو يعلى والاخر واه هو يونس بن خباب قلتُ: قال البوصيري في الإتحاف (6291): ((قال أبو داود الطيالسيّ: وثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء: سمعتُ أبا علقمة. قال شعبة: وحدثني يونس بن خباب، سمع أبا علقمة، عن أبي هريرة (ولم يرفعه يعلى إلى أبي هريرة) قال: "مَن قال: أسأل الله الجنةً سبعاً، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة. ومَن استعاذ مِن النار، قالت النار: اللهم أعذه مِن النار". رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب: ثنا جرير، عن يونس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما استجار عبدٌ مِن النار في يومٍ سبعَ مراتٍ إلاَّ قالت النار: يا رب، إن عبدك فلاناً قد استجارك مِنِّي، فأجره. ولا سأل اللهَ عبدٌ الجنةَ في يومٍ سبعَ مراتٍ إلاَّ قالت الجنة: يا رب، إن عبدك فلاناً سألني، فأدخله الجنة". قلتُ [يعني البوصيريّ]: وإسنادُ الطيالسيِّ الأولُ على شرط مسلم. والثاني فيه يونس بن خباب، قال فيه البخاريّ: منكر الحديث. انتهى. واتفقوا على ضعفه. رواه البزار: ثنا يوسف بن موسى: ثنا جرير، عن ليث، عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، فذكره)). اهـ

أبو المظفر السِّنَّاري
20-06-11, 11:27 PM
قال الالبانى :
اصاب البزار واخطا المعلق على المسند حسين سليم اسد خطا فاحشا وخلط خلطا قبيحا بين راويين احدهما ثقة وهو يونس بن يزيد الايلى ف اسناد ابو يعلى والاخر واه هو يونس بن خباب وذلك لمجرد التقائهما ف الاسم والطبقة وان اختلف شيوخهما والرواة عنهما
فالواجب التأنى والتحرى ف شأنهما
بل أخطأ الإمام الألباني في هذا جزمًا، وأصاب حسين الأسد دونه، كما أوضحنا ذلك في ( الرحمات ) وتعقبنا الإمام هناك بما لا مزيد عليه.
ولا بأس بنقل ذلك هنا. فنقول:
قال العبد الفقير في آخر تخريج الحديث [رقم/6192] من ( رحمات الملأ الأعلى ):
([تنبيه مهم]: قد سقط (الليث بن أبى سليم) من سند المؤلف فى الطبعتين!! ويبدو أنه سقط قديم.
فقد روى الضياء هذا الحديث فى كتابه (صفة الجنة) من طريق المؤلف به .. كما هنا!
وقد نبه المعلق على صفة الجنة لأبى نعيم [ص /91 /طبعة دار المأمون]، إلى هذا السقط عند أبى يعلى وعنه الضياء.
ويؤيد كونه سقطًا قديمًا: أن جماعة قد نقلوا إسناد أبى يعلى كما هو هنا دون ذكر الليث فيه!
منهم: ابن القيم فى (حادى الأرواح) والحافظ فى (المطالب) والبوصيرى فى (الإتحاف).
ثم جازف ابن القيم وقال: (وإسناده على شرط الصحيحين!) ومثله قاله المنذرى فى الترغيب [ 243/4]، وكذا المناوى فى الفيض [ 144/6].
وقبل هؤلاء جميعًا: قال الضياء عقب روايته: (هذا الحديث عندي: على شرط الصحيحين!!)
وهذه غفلة منهم جميعًا عن ذلك السقط المشار إليه - وسيأتى التدليل عليه-!! ثم لم يذكر أحد منهم من يكون يونس فى سنده؟! وهل صح سماعه من أبى حازم أم لا؟! ومن يكون جرير الراوى عنه عند المؤلف؟! هل هو (ابن حازم) أم (ابن عبد الحميد) ؟
وكذلك أغفلوا تعيين أبى حازم في سنده؟! هل هو (سلمان الأشجعي؟!) أم (سلمة بن دينار)؟! أم سواهما؟!
ومفاد دعوتهم: أن تلك الترجمة (جرير عن يونس عن أبى حازم عن أبى هريرة) قد احتج بها البخارى ومسلم!! وكذا برواتها! وهذا يلزمه الإجابة على جميع ما سبق؟! وأين هو؟!
نعم: جاء الإمام الألباني وانتصر لصحة إسناد أبى يعلى على شرط الشيخين! ثم انتدب نفسه لترجمة رواة إسناده وتمييزهم! فقال فى الصحيحة [رقم/ 2506]:
1- أبو حازم هو سلمان الأشجعى الكوفي، وهو ثقة بلا خلاف).
قلت: وأصاب فى هذا بلا مناقشة. ثم قال:
2- يونس: هو ابن يزيد الأيلي! ...) كذا زعم! ثم قال: (جرير: هو ابن حازم ...) كذا زعم! ثم قال: (أبو خيثمة: هو زهير بن حرب!).
قلت: فأين له برواية أبى خيثمة عن جرير بن حازم؟! إنما يروى أبو خيثمة عن (جرير بن عبد الحميد) وهو مذكور فى (مشايخه) من ترجمته فى (التهذيب) ومتى رأيتَ أبا خيثمة يروى عن جرير ولا ينسبه فاعلم أنه ابن عبد الحميد وحسب، ليس سواه أحد. وهو المراد فى الإسناد هنا بلاجدال أصلاً!
وإنما غر الإمامَ الألباني: أنه رأى (جرير بن حازم) مذكور فى تلامذة (يونس بن يزيد الأيلي) فى ترجمة الثانى من (التهذيب) وكذا رآه فى مشايخ الأول أيضًا، وهو معروف بالرواية عنه، ولكن من أين للإمام أن (يونس) فى سنده هو (ابن يزيد الأيلي؟) وهم لم يذكروه فى تلاميذ (أبى حازم الأشجعي) ولا ذكروا (أبا حازم) فى مشيخة يونس؟ فأنى له الجزم بذلك؟!
بل يونس فى سنده: هو ابن خباب، كما جزم به الحافظ فى (المطالب) ومثله البوصيرى فى (الإتحاف) وكذا وقع منسوبًا عند جماعة أيضًا ...
ثم إن الإمام جعل يشنع جدًا على حسين الأسد فى تعليقه على مسند المؤلف [ 55/11]، وكذا على المعلق على صفة الجنة [ص/ 91-92]، لأبى نعيم، لكونهما قد جزما بكون يونس فى سنده (هو ابن خباب) ثم أعلاه به، ولم يرض الإمام بذلك! ولجَّ فى الوهَم زاعمًا أن يونس بن خباب قد تابع يونس الأيلى على روايته عن أبى حازم! وأن حسين الأسد قد خلط بينهما خلطًا قبيحًا! بل وأخطأ خطأ فاحشًا!
ثم جعل يقول: (والواجب فى مثل هذا: التأنى والتحرى فى شأنهما- يعنى يونس الأيلى وابن خباب- حتى يتمكن من التعرف على شخصيتهما، وإلا وقع فى الخطأ ولابد، كما حصل للمشار إليه ذلك ...!)
كذا قال الإمام! وهو الواقع فى الخطأ هنا لا محالة! ثم إنه جعل يُفَذْلِكُ خطأ حسين الأسد في خلْطِه بين رجلين كلاهما تابع الآخر على رواية هذا الحديث عن أبى حازم!
ثم قال بعد أن أثبت متابعة يونس الأيلى ليونس بن خباب أو العكس! قال: (وهذا هو الراجح؛ لأن جرير بن حازم من المعروف من ترجمته أنه يروى عن يونس بن يزيد الأيلى كما تقدم! [كذا يقول! ومن له أن يونسًا فى سنده هو الأيلى يا عباد الله؟!] فهذا هو ملحظ أولئك الحفاظ الذين صرحوا بصحة الحديث!! وأنه على شرط الصحيحين!! فهل خفى هذا على ذاك المعلق -يعنى حسين الأسد- فوقع فى الخطأ! أم أصابه غرور بعض الشباب بما عندهم من علم ضحل بهذا الفن الشريف؟! ذلك ما لا أدريه؟!).
ثم جعل الإمام ينعى أيضًا المعلق على (صفة الجنة) لأبى نعيم؛ بأشد مما نعى به على حسين الأسد!!
وهكذا تجد للإمام- أحيانًا- نقدًا لا يطاق!! ويكون المُنْتَقَد هو الذي على الجادة؛ والإمام هو المخطئ فيما قال وبحث!
ولم يفعل الإمام فيما قاله شيئًا! بل وانحرف به قلمه إلى ما كان طيُّه أولى به! فليس ليونس بن يزيد الأيلى فى هذا الحديث ظِلْفٌ ولا خٌفٌّ ولا حافر!
إنما الحديث حديث (يونس بن خباب) وأنا أقسم على ذلك ولا أحنث إن شاء الله؛ وكأن ذنب يونس الأول-وهو الأيلي- أن اسمه وافق اسم الثاني-وهو ابن خباب- وأين يكون الثانى من الأول؟!
ثم إن الإسناد قد سقط منه (الليث بن أبى سليم) بين جرير ويونس!
يدلك عليه: أن جميع من أخرجه: قد رووه من طرق عن جرير عن الليث عن يونس به ...
وهذا هو الصواب؛ لأن جريرًا لم يلحق بن خباب! وما عُرف جرير بتدليس حتى يحتمل تدليسه الليث فيه!!
ولا يقال: لعله اختُلِفَ على جرير فى سنده؟ فهذا بعيد عندي، ولو سلم ذلك -على تكلُّفه- لكانت رواية الجماعة عن جرير عن الليث عن يونس به... أصح من رواية المؤلف هنا! وقد نص المزى وغيره فى ترجمة (يونس بن خباب) على رواية الليث عنه؛ وقد وقع منسوبًا عند جماعة أيضًا.
إذا صح لك هذا: اندفع عندك تصحيح من صحح هذا الإسناد التالف على شرط الشيخين! غفلة منهم عن السقط المشار إليه، وكذا غفلة عن كون (يونس) فى سنده: هو ابن خباب ذلك الساقط التالف الخبيث!!
والله المستعان لا رب سواه).

انتهى بحروفه من ( الرحمات ) والحديث منكر لا يصح.

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 10:18 PM
بارك الله فيك شيخنا الموقر وحفظك الله ونفع بعلمك وجزاك الله خيرا
المعصوم من عصمه الله
بارك الله فيك

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 10:35 PM
[QUOTE=أحمد الأقطش;1560402]قلتُ: قال البوصيري في الإتحاف (6291): ((قال أبو داود الطيالسيّ: وثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء: سمعتُ أبا علقمة. قال شعبة: وحدثني يونس بن خباب، سمع أبا علقمة، عن أبي هريرة (ولم يرفعه يعلى إلى أبي هريرة) قال: "مَن قال: أسأل الله الجنةً سبعاً، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة. ومَن استعاذ مِن النار، قالت النار: اللهم أعذه مِن النار". رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب: ثنا جرير، عن يونس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما استجار عبدٌ مِن النار في يومٍ سبعَ مراتٍ إلاَّ قالت النار: يا رب، إن عبدك فلاناً قد استجارك مِنِّي، فأجره. ولا سأل اللهَ عبدٌ الجنةَ في يومٍ سبعَ مراتٍ إلاَّ قالت الجنة: يا رب، إن عبدك فلاناً سألني، فأدخله الجنة". قلتُ [يعني البوصيريّ]: وإ. والثاني فيه يونس بن خباب، قال فيه البخاريّ: منكر الحديث. انتهى. واتفقوا على سنادُ الطيالسيِّ الأولُ على شرط مسلم

-بارك الله فيك
- قولك على شرط مسلم احتج به مسلم ف صحيحه (يونس بن خباب )
وليس كذلك

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 10:37 PM
اما قولك بارك الله فيك
هو يونس بن خباب وانا اقسم على ذلك فليس امرا مضطردا
فليس امرا لازما
لان كل من كان ف طبقتهم رووا عنهم وحدث الخلاف بينهم بارك الله فيك

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 10:45 PM
وهكذا تجد للإمام- أحيانًا- نقدًا لا يطاق!! ويكون المُنْتَقَد هو الذي على الجادة؛ والإمام هو المخطئ فيما قال وبحث

بارك الله فيكم
هذا فيمن يتتبع اخطاء وعثرات الاخرين وليس الشيخ الالبانى منهم بارك الله فيك فأنه انتقد شيئا رآه ف نظره صحيحا والحق أحق ان يتبع
والمعصوم من عصمه الله
ورأيت الخلاف فذلك كثيرا
فالتمييز بين هل هو يونس بن خباب
ام
يونس بن يزيد الايلى
اختلف فيهم
فهل بارك الله فيكم نقلت لنا اقوال من سبق فهذا حفظك الله شيخنا ونفع بعلمك

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 11:06 PM
وهم الحافظ المنذرى رحمه الله ف الترغيب (2/131)
وتبعه عليه الحافظ الهيثمى ف مجمع الزوائد (3/260)

ف الحديث الى اخرجه البزار ص113 وحدثنا ابراهيم بن سعد الجوهرى :ثنا سعيد بن عبدالحميد بن جعفر :ثنا ابن ابى الزناد عن موسى بن عقبة عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(اذا رميت الجمار كان لك نورا يوم القيامة)
قال الحافظ:
اسناده حسن لان سماع موسى بن عقبة من صالح قبل الاختلاط

قال الالبانى :
وقد غفل عن هذه الفائدة الحافظ المنذرى ف الترغيب الى اعلاله الحديث بصالح مولى التوأمة وصرح بذلك الهيثمى فقال ف المجمع الزوائد(3/260)
(رواه البزار وفيه صالح مولى التوأمة وهو ضعيف )

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 11:12 PM
في علل الترمذي الكبير
قال قلت كيف صالح مولى التوأمة

قال قد اختلط في آخر أمره من سمع منه
قديما سماعه مقارب وابن أبي ذئب ما أرى أنه سمع منه قديما يروي عنه مناكير

وفيه
سألت محمدا عن هذا الحديث فقال هو
حديث حسن وموسى بن عقبة سمع من صالح مولى التوأمة قديما وكان أحمد يقول
من سمع من صالح قديما فسماعه حسن ومن سمع منه أخيرا فكأنه يضعف سماعه
قال محمد وابن أبي ذئب سماعه منه أخيرا ويروي عنه مناكير

أحمد الأقطش
22-06-11, 11:19 PM
قولك على شرط مسلم احتج به مسلم ف صحيحه (يونس بن خباب ) وليس كذلك أخي حسن المطروشي جزاك الله خيراً على مشاركاتك النافعة وأسأل الله أن ينفعنا بما علَّمنا.

أبو داود الطيالسيّ روى هذا الحديثَ بإسنادين:
الأول: شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن علقمة قوله.
الثاني: شعبة، عن يونس بن خباب، عن علقمة، عن أبي هريرة موقوفاً.فقولُ البوصيريّ: ((وإسنادُ الطيالسيِّ الأولُ على شرط مسلم)) يقصد الإسناد الذي ليس فيه يونس بن خباب.

حسن المطروشى الأثرى
22-06-11, 11:23 PM
بارك الله فيك ونفعنا بعلمك شيخنا الموقر

حسن المطروشى الأثرى
23-06-11, 12:02 AM
وهم الامام ابوالقاسم الطبرى فى الفوائد الصحاح (1/130/2)
ف الحديث الذى خرجه باسناد صحيح
(ما من احد يموت سقطا ولا هرما وانما الناس فيما بين ذلك الا بعث ابن ثلاثين سنه .................الحديث
اخرجه ابوالقاسم هبة الله الطبرى ف الفوائد الصحاح والطبرانى ف الكبير (20/280/663) من طرق عن اسحاق بن ابراهيم :حدثنى عمرو بن الحارث :حدثنى عبدالله بن سالم :حدثنى محمد بن الوليد بن عامر الزبيدى ثنا سليم بن عامر ان المقدام حدثهم مرفوعا به
قال هبه الله :
هذا حديث صحيح على شرط مسلم يلزمه اخراجه
قلت:
وهنا وهم من امرين
اولا:
ليس ع شرط مسلم (كما قال الالبانى )
لان عبدالله بن سالم وهو الاشعرى الحمصى وان كان ثقة فان مسلما لم يخرج لهوكذلك عمروبن الحارث الحمصى
ولعل الطبرى تووهمه عمرو بن الحارث المصرى وليس به لانه لا يروى عن عبدالله بن سالم الاشعرى وانما يروى عنه الاول

والثانى: ابن زبريق لم يخرج له مسلما وانما روى عنه البخارى ف الادب المفرد
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
23-06-11, 12:51 AM
وهم الحافظ الهيثمى (2/229)

ف الحديث برقم 2520
(يبعث مناد عند حضرة كل صلاة .....................)الحديث
الطبرانى ف الكبير (3/69/2)
وعنه ابو نعيم ف الحليه (4/189)
وفى الاسناد :
ابان ابن يزيد العطار الثقة احتج به الشيخان وقد وهم فيه الهيثمى وهما فاحشا فقال (2/299) نقلا من كلام الالبانى :
(رواه الطبرانى ف الكبير وفيه ابان بن ابى عياش وثقه ايوب وسلم العلوى وضعفه شعبة واحمد وابن معين وابوحاتم
قال الالبانى :
انه لم ينتبه لما ف الاسناد من بيان ان ابان هو العطار ففسره من عنده ابان بن ابى عياش وهذا متروك عند الحافظ فصار الحديث بذلك واهيا
قال الالبانى :
وقد كنت اغتررت به ف بعض مؤلفاتى
فلتصحح
بارك الله فيكم

حسن المطروشى الأثرى
07-07-11, 04:57 PM
وهم الحافظ المنذرى والحافظ السيوطى رحمهم الله تعالى

اوهام فى متن الحديث (ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وانه ليدنو ثم يباهى بهم الملائكة فيقول :ما اراد هؤلاء )اخرجه مسلم والنسائى ف السنن والنسائى ف الكبرى وابن ماجه والدارقطنى ف سننه والبيهقى وابن عساكر ف جزء (فضل عرفة) كلهم من نفس المخرج
قول المنذرى ف الترغيب (2/129) بعدما عزاه لمسلم والنسائى وابن ماجه
(زاد رزين ف جامعه فيه :اشهدوا ملائكتى انى قد غفرت لهم )
قال الالبانى رحمه الله : هذه الزيادة لا اصل لها ف شى من روايات الحديث التى وقفت عليها وانما رويت هذه الزيادة من حديث جابر رضى الله عنه لكن فيه عنعنة ابى الزبير مع الاختلاف عليه ف لفظه ولذلك اوردته ف الضعيفة
وقوله رحمه الله وانا لنعهد من رزين ان كثيرا ما يخلط بين حديث واخر يختلفان ف المخرج

والوهم الاخر :للحافظ السيوطى رحمه الله تعالى
اورد السيوطى حديث الترجمة ف (الجامع الكبير ) من رواية مسلم والنسائى وابن ماجه بلفظ
(عبدا او امة )
قال الالبانى رحمه الله : فهذه الزيادة او(امة ) لا اصل لها ايضا عندهم ولا عند غيرهم ممن اخرج الحديث وانطلى امرها على صاحب الفتح الكبير ف ضم الزيادة الى الجامع الصغير
قلت :فدلت الزيادة انها لا اصل لها ف كتب اهل السنن والمسانيد والله اعلم
والمعصوم من عصمه الله

حسن المطروشى الأثرى
07-07-11, 05:55 PM
وهم الحافظ الهيثمى واقرار تلميذه ابن حجر عليه رحمهم الله تعالى
ف الحديث (من رمى بسهم فى سبيل الله كان له نورا يوم القيامة)
اخرجه البزار ف مسنده (183) :حدثنا عبدالرحمن بن الفضل بن موفق :ثنا زيد بن الحباب :ثنا حميد المكى مولى لابن علقمة عن عطاء بن ابى رباح عن ابى هريرة :قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
والهيثمى توهم رحمه الله فى انه ابن قيس المخرج له فى الصحيحين فانه قال فى المجمع (5/270):
رواه البزار عن شيخه عبدالرحمن بن الفضل بن موفق ولم اعرفه وبقيه رجاله رجال الصحيح )
قال الالبانى رحمه الله :
ومن العجيب ان الحافظ ابن حجر اقره على ذلك بقوله :
قال الشيخ : رجاله رجال الصحيح غير عبدالرحمن وهو ثقة
قلت :وقد خالف فيه شيخه الحافظ الهيثمى رحمهم الله تعالى
فالاول لم يعرفه وتلميذه وثقه والالبانى قال اسناد الحديث ضعيف لجهالة حميد المكى
وهنا وهم اخر للحافظ المنذرى رحمه الله تعالى ف الترغيب (2/172)
رواه البزار باسناد حسن
فان الظاهر انه وهم ف حميد المكى ايضا
قلت :لكن الالبانى رحمه الله يصححه بشاهد قوى من حديث ابى نجيح السلمى مرفوعا
اخرجه اليهقى (9/161)باسناد صحيح
فوائد
قال الالبانى عن الحافظ الهيثمى متساهل فالنقد
وقال ايضا عن الحافظ الهيتمى ليس من اهل المعرفة بالتصحيح والتضعيف ليس من اهل المهنه والصنعةت 974
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
07-07-11, 06:34 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله فى المجمع (7/19)
بالحديث الذى اخرجه الامام احمد رحمه الله (4/129)
من طريق على بن مدرك عن ابى عامر الاشعرى قال :كان رجل قتل منهم باوطاس فقال له النبى صلى الله عليه وسلم يا ابا عامر الا غيرت فتلا هذه الاية (يا أيها الذين آمنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ) فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال (اين ذهبتم انما هى يا ايها الذين آامنوا لا يضركم من ظل -من الكفار - اذا اهتديتم )
قال الهيثمى رحمه الله :
رجاله ثقات الا انى لم اجد لعلى بن مدرك سماعا من احد من الصحابة )
قال الالبانى رحمه الله :
خفى عليه ان ابن حبان اورده ف ثقات التابعين وقال (3/180)
(سمع ابا مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه شعبة بن الحجاج مات سنة عشرين ومائة )
قال الالبانى رحمه الله
فالحديث صحيح الاسناد ورجاله كلهم ثقات

حسن المطروشى الأثرى
07-07-11, 09:08 PM
وهم الامام ابن حزم رحمه الله تعالى فى صحيفة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
فى الحديث الذى اخرجه الطيالسى (299) برقم 2667
قال :ثنا حماد :ثنا حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده مرفوعا (اذا ملك الرجل المرأة لم تجز عطيتها الا باذنه )
قال الالبانى فى السلسلة الصحيحة :وهذا سند حسن
لكن الامام ابن حزم رحمه الله اعل الحديث بانه صحيفة منقطعة وهذا خلاف ما عليه جماهير الحديث وفى مقدمتهم الامام احمد من الاحتجاج بصحيفة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وانه موصول
قلت :قال البخارى رأيت احمد بن حنبل وعلى بن المدينى واسحاق بن راهويه وابا عبيد وعامة اصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده
قال النووى:ابن تيمية والامام ابن القيم ان الاحتجاج به هو الصحيح المختار الذى عليه أئمة المحدثين وهم اهل الفن
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
08-07-11, 12:52 AM
وهم الشيخ تقى الدين النبهانى فى كتابه (النظام الاقتصادى فى الاسلام )

فى قصة عمير مولى آبى اللحم رضى الله عنه عندما دخل المدينة فاصبت من ثمر حوائطها فدخلت حائطا فقطعت قنوين فاتانى صاحب الحائط فاتى بى الى رسول الله واخبره خبرى وعلى ثوبان فقال لى ايهما افضل فاشرت له الى احدهما فقال خذه واعطى صاحب الحائط الاخر وخلى سبيله )
اخرجه الامام احمد (5/223) والبيهقى (10/3)
من فقه الحديث:
قال البيهقى رحمه الله :
فيه دليل على جواز الاكل من مال الغير بغير اذنه عند الضرورة مع وجوب البدل
قال الشوكانى (8/128)
فيه دليل على تغريم السارق قيمة ما اخذه مما لايجب فيه الحد وعلى الحاجة لا تبيح الاقدام على مال الغير مع وجود ما يمكن الانتفاع به او بقيمته ولو كان مما تدعو اليه حاجة الانسان اليه فانه هنا اخذ احد ثوبيه ودفعه الى صاحب النخل )

ففى كتاب الشيخ النبهانى (النظام الاقتصادى فى الاسلام)
فانه اباح للفرد(ص 20-21) اذا تعذر عليه العمل ولم تقم الجماعة الاسلامية باوده ان ياخذ ما يقيم به اوده من اى مكان يجده سواء ملك الافراد او ملك الدولة ويكون ملكا حلالا له ويجوز ان يحصل عليه بالقوة )
قلت :وهذا مردود بنص الادلة الشرعية
لايحل مال امرئ .....
الى غيرها من الادلة الشرعية التى تغنى فلو فتح المجال لاقوام لاخذوا ما شاءوا والمعصوم من عصمه الله

حسن المطروشى الأثرى
11-07-11, 07:25 PM
وبه نستعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
اما بعد :

- وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله
ما اخرجه ابوداود الطيالسى ف مسنده (1198) :حدثنا شعبة عن عمرو بم مرة قال :سمعت سالم بن ابى الجعد عن شرحبيل بن السمط قال : قيل لكعب بن مرة او مرة بن كعب البهزى :حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (أيما امرئ مسلم اعتق امرئ مسلما كان فكاكه من النار يجزئ كل عضو منه عضوا منه وأيما امرئ مسلم اعتق امراتين مسلمتين كانت فكاكه من النار يجزئ كل عضو فيها عضوا منه وأيما امرأة مسلمة اعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار يجزئ كل عضو منها عضو منها )
اخرجه ابوداود ف سننه (3967) والطحاوى ف المشكل (1/313) واحمد (4 /235)
وعزاه الحافظ ف الفتح (5/104) للنسائى وقال :
(اسناده صحيح ومثله للترمذى من حديث ابى امامه وللطبرانى من حديث عبدالرحمن بن عوف ورجاله ثقات
قلت :وقد وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله ف ذلك حيث قال
قال الالبانى : لم اره فى الصغرى للنسائى فلعله ف الكبرى له ثم ذكر الالبانى رحمه الله والحديث ف الكبرى للنسائى رحمه الله
وفى توثيق رجال الطبرانى نظر ياتى بيانه
وقوله اسناده صحيح فقد اعله ابوداود عقب اخراجه اياه بالانقطاع فقال :
(سالم بن ابى الجعد لم يسمع من شرحبيل مات شرحبيل ب (صفين )
وقد نقل الحافظ ف التهذيب وفاته بصفين عند ابى داود وعن يزيد ابن عبد ربه انه مات سنة (40)
وهذا اكثر ما قيل ف وفاته
وهم الذى اعتمده ابن الاثير ف (اسد الغابة) فلم يذكر غيره
قال الالبانى :انه يؤيد الانقطاع الذى قاله ابوداود وما نقله الحافظ نفسه ف ترجمة سالم بن ابى الجعد عن ابى زرعة الرازى انه قال :
(سالم بن ابى الجعد عن عمر وعثمان وعلى مرسل )
ويؤيد ما نقله عن ابى حاتم قال :سالم لم يدرك ثوبان مع ان ثوبان تأخرت وفاته الى (54)
قال الالبانى :
فالجملة فالاسناد منقطع فتصحيح الحافظ له هفوة منه عفا الله عنا وعنه
قلت : وتصحيح الحافظ وهم منه رحمه الله
والمعصوم من عصمه الله

حسن المطروشى الأثرى
11-07-11, 08:04 PM
قوله عليه الصلاة والسلام (انما انا رحمة مهداة ) صحيح
-وهم الامام ابن حبان رحمه الله فى كتابه (الضعفاء )
فى الحديث (لا يدخل الجنة جسد غذى بالحرام )
اخرجه ابويعلى (1/29) وعنه ابن عدى (304/2) وابن حبان فى الضعفاء (2/155) والبزار ص (328) والحاكم (4/127) من طريق عبدالواحد بن زيد عن اسلم الكوفى عن مرة الطيب عن زيد بن ارقم عن ابى بكر الصديق مرفوعا
وفى رواية لابى يعلى بدل اسلم الكوفى فرقد السبخى شيخ عبدالواحد بن زيد
قلت :اقوال الائمة لمخرج الحديث
عبدالواحد بن زيد
قال البخارى :عبدالواحد بن زيد تركوه
قال ابن معين :ليس بشئ
قال :السعدى :ليس من معادن الصدق
قال النسائى :ليس بثقة
قال الهيثمى ف الزوائد: عبدالواحد ضعيف جدا
قال الالبانى : مدار الروايتين على عبدالواحد وهو لا خلاف فيه على ضعفه الا عند ابن حبان مع ايراده ف الضعفاء وقال فيه كان ممن يغلب عليه العبادة حتى غفل عن الاتقان فكثرت المناكير فبطل الاحتجاج به ثم ساق هذا الحديث فقال الحافظ :فما اجاد
قال الالبانى :لكن الحديث صحيح عندى فان له شواهد
عن عبدالرحمن بن سابط قال:حدثنى جابر بن عبدالله قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(يا كعب بن عجرة انه لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت النار اولى به )
الدارمى (2/318) وابن حبان (1569) والحاكم (4/127) والبيهقى ف الشعب (2/173/2)
قال الالبانى :وهذا اسناد جيد على شرط مسلم وقد صرح ابن سابط من سماعه اياه من جابر وفيه رد لما جاء فى ترجمته عن ابن معين انه قال لم يسمع منه
وله طريقان آخران عن جابر
الاول :عند البيهقى
والاخر: الترمذى (1/119)
وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه
والله اعلم
قلت :لعل مشايخى الكرام بارك الله فيهم يبحثوا فى اسناد وعلة الحديث الذى مداره على عبدالواحد بن زيد
الذى اخرجه ابويعلى والبزار
الشيخ :احمد الاقطش .....حفظه الله
والشيخ :ابو المظفر السنارى .......
وغيرهم من مشايخى الكرام
وتقوية المحدث الالبانى لرواية ابى يعلى هل تصلح ان تكون شاهدا بارك الله فيكم

حسن المطروشى الأثرى
13-07-11, 11:12 PM
من المعلوم تساهل الحافظ المنذرى رحمه الله واشد تساهلا منه الحافظ الهيثمى رحمه الله فى موافقته فى غالب الاحيان فى زوائده وفى احكامه تصحيحا وتحسينا وتضعيفا واحكامه على مجاهيل الحال والعين وهذا ما اعتمده رحمه الله فى مقدمةة كتابه والله اعلم
فى الحديث من طريق يزيد بن ابى زياد عن عيسى بن فائد عن رجل عن سعد بن عبادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من امير عشيرة الا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يففكه الا العدل او يوبقه الجور وما من احد يتعلم القرآن ثم نسيه الا لقى الله عزوجل أجذم )اخرجه احمد (5/284) وابنه (5/327)
قال الالبانى :
وهذا اسناد ضعيف فيه ثلاث علل
الاولى : الرجل الذى لم يسم فهو مجهول العين
الثانية :عيسى بن فائد مجهول ايضا كما قال ابن المدينى وغيره
الثالثة : يزيد بن ابى زياد وهو الهاشمى مولاهم قال الحافظ :(ضعيف كبر فتغير فصار يتلقن )
ومن ذلك تعلم تساهل المنذرى فى قوله (3/139) وان تبعه الهيثمى (5/65)
(رواه احمد والبزار ورجال احمد رجال الصحيح الا الرجل المبهم )
وبيانه ان احدا من الثلاثة المذكورين ليس من من رجال الصحيح اللهم الا ابن ابى زياد فهو من رجال مسلم لكنه انما اخرج له مقرونا بغيره
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-07-11, 11:33 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله فى المجمع (3/197) :
ما اخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (4/1/238) والطيالسى فى مسنده (31) والطبرانى فى الكبير (19/194/435) عن حماد بن يزيد بن مسلم :حدثنا معاوية بن قرة عن كهمس الهلالى قال : اسلمت فاتيت النبى صلى الله عليه وسلم فاخبرته باسلامى فمكثت حولا وقد ضمرت ونحل جسمى ثم اتيته فخفض فى البصر ثم رفعه قلت اما تعرفنى قال ومن انت قلت : انا كهمس الهلالى قال: فما بلغ بك ما ارى ؟ قلت : ما افطرت بعدك نهارا ولا نمت ليلا فقال : ومن امرك ان تعذب نفسك ................................) الحديث
قال الحافظ الهيثمى :
(رواه الطبرانى فى الكبير وفيه حماد بن يزيد المنقرى قال الالبانى وفى الجرح والتعديل المقرئ ولم اجد من ذكره )
قال الالبانى رحمه الله :
وقد فاته ان البخارى ذكره فى التاريخ (2/1/20) وكناه بابى يزيد البصرى وقال :
(سمع معاوية بن قرة سمع منه موسى وسمع اباه ومحمد بن سيرين )
وكذا ذكره ايضا ابن ابى حاتم (1/2/151) وزاد فى شيوخه بكر بن عبدالله المزنى ومخلد بن عقبة الجعفى )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
14-07-11, 12:24 PM
وهم كلا من الامام البخارى رحمه الله والامام وابن عدى رحمه الله والحافظ ابن حجر رحمه الله (رحمهم الله اجمعين ) فى التفرقة بين حرب بن ميمون الانصارى (الاكبر) وبين حرب بن ميمون البصرى (الاصغر)
فى الحديث الذى اخرجه الترمذى (2/70) واحمد (3/178) والضياء فى المختارة من طريق حرب بن ميمون الانصارى :حدثنا النظر بن انس بن مالك عن ابيه انس بن مالك قال :سألت النبى صلى الله عليه وسلم أن يشفع فى يوم القيامة فقال :أنا فاعل قلت :يا رسول الله اين اطلبك .................................................. .)الحديث
قال الالبانى رحمه الله :رجاله ثقات رجال مسلم فانه اخرج لحرب بم ميمون الانصارى حديثا اخر فى الاطعمة وسائر رجاله رجال الشيخين .
قال الذهبى رحمه الله :
(حرب بن ميمون البصرى العابد المعروف صاحب الاغمية عن عوف وحجاج وخالد الحذاء ضعفه ابن المدينى والفلاس وقال ابن معين :صالح توفى سنة بضع وثمانين ومائة وهو الاصغر والاضعف وقد خلطه البخارى وابن عدى بالذى قبله وجعلهما واحدا والصواب انهما اثنان الاول صدوق لقى عطاء والثانى ضعيف قال عبدالغنى بن سعيد :هذا مما وهم فيه البخارى نبهنى عليه الدارقطنى )
قال الالبانى :
ما استصوبه الذهبى رحمه الله هو الصواب وبه جزم غير واحد ما امام من المتقدمين والمتاخرين فقال الساجى :
(حرب بن ميمون الاصغر ضعيف الحديث عنده مناكير والاكبر صدوق)
وكذا قال عمرو بن على الفلاس وقال الحافظ ابن حجر فى الاكبر :
صدوق رمى بالقدر السابعة )
وقال فى الاصغر :
(متروك الحديث مع عبادته من الثامنة ووهم من خلطه بالاول)
الا انه قد وهم رحمه الله فى تهذيب التهذيب (2/227)فقال:
( قال المزى : وقد جمع بينهما غير واحد وهو الصحيح ان شا الله )
قال الالبانى :
والذى رأيته فى تهذيب الكمال للمزى خلافه بعد ان ترجم لاكبر اتبعه بترجمة الاصغر وقال فى اخرها ذكرناهم للتمييز بينهما وقد جمعهما غير واحد وفرق بينهما غير واحد وهو الصحيح ان شا الله)
قال الالبانى :
فالظاهر انه سقط من الناسخ ل تهذيب التهذيب جمله فرق بينهما غير واحد فاختل المعنى والله اعلم
والله اعلم


قال ال

حسن المطروشى الأثرى
14-07-11, 01:56 PM
وهم الامام الدارمى رحمه الله :
من حديث ابن عباس قال ( ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما قط الا دعاهم )

اخرجه الدارمى (2/217) والبيهقى (9/107) واحمد (1/236) وابويعلى (2/674) والطبرانى فى الكبير (3/116/1) من طرق عن سفيان الثورى عن ابن ابى نجيح عن ابيه عن ابن عباس به
قال الالبانى : هذا اسناد صحيح على شرط الشيحين لكن اعله الدارمى بقوله :
سفيان لم يسمع من ابن ابى نجي يعنى هذا الحديث)
قال الالبانى :
وهذا اعلال غريب فان الثورى ثقة ثبت رجحه كثيرون على شعبه
قلت : وفيه خلاف
وهو معروف الرواية عن عبدالله بن ابى نجيح فدعوى عدم سماعه لهذا الحديث من عبدالله ليس من السهل قبولها الا بحجة ناهضة لا بدعوى مجردة
وقد تابعه حجاج بن ارطاة عن ابن ابى نجيح
قلت : وان كان الحجاج متكلم فيه لكن تابع من هو اوثق منه
اخرجه احمد وابن ابى شيبة
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
16-07-11, 10:29 PM
فى الحديث ( من صلى لله أربعين يوما فى جماعة يدرك التكبيرة الاولى كتبت له براءتان :براءة من النار وبراءة من النفاق )
روى هذا الحديث من طرق ومنها :
عن ابى قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن ابى ثابت عن انس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
اخرجه الترمذى (2/7)شاكر وابن عدى فى الكامل (ق103/116) والبيهقى فى الشعب (3/61/2872)
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا اسناد رجاله ثقات لكن اعله الترمذى بالوقف فقال :( وقد روى هذا الحديث موقوفا ولا اعلم احدا رفعه الا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن ابى ثابت عن انس وانما يروى الحديث عن حبيب بن ابى حبيب البجلى عن انس بن مالك قوله )
ووقع الخلا ف للترمذى رحمه الله للراوى هل هو حبيب بن ابى حبيب البجلى
ام حبيب بن ابى ثابت وايضا الوهم لابن عدى رحمه الله حيث قال :
(وهذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن ابى حبيب فروى عنه هذا الحديث طعمة بن عمرو وخالد بن طهمان رفعه عنه طعمة ورواه خالد عنه مرفوعا وموقوفا ولا ادرى حبيب بن ابى حبيب هذا هو صاحب الانماط او حبيب اخر )
قال الالبانى رحمه الله
ذكر فى ترجمه حبيب بن ابى حبيب صاحب الانماط ولا ارى له علاقة بهذا الحديث قلت :وقد وهم الامام الحجة ابن عدى رحمه الله ثم قال الالبانى : لا سيما وهو متأخر الطبقة فانه من اتباع التابعين روى عن قتادة وغيره فهو حبيب بن ابى حبيب البجلى كما هو مصرح فى رواية الترمذى
واما حبيب بن ابى ثابت كما فى رواية الترمذى وغيره )
قال الالبانى :فالحديث يدور على حبيب بن ابى ثابت او حبيب بن ابى حبيب وكلاهما ثقة
وان كان الحديث حديث ابن ابى حبيب كما جزم بذلك البيهقى رحمه الله
قال الالبانى ك
ثم رايت البيهقى رحمه الله جزم بان حبيبا فى الطريق الاولى هو حبيب بن ابى حبيب البجلى ابو عمير وان من قال فى السند حبيب بن ابى ثابت فقد اخطأ
وقال رحمه الله :
والحديث بمجموع طرقه حسن
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
17-07-11, 01:17 AM
وهم الحاكم فى مستدركه وتبعه عليه الحافظ الذهبى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه ابن خزيمة ف صحيحه (2336)
عن زكريا بن يحيى بن ابان المصرى والحاكم عن احمد بن ابراهيم بن ملحان كلاهما قالا :ثنا عمرو بن خالد الحرانى :ثنا عبيد الله بن عمرو الرقى عن زيد بن ابى انيسة عن القاسم بن عوف الشيبانى عن على بن الحسين قال :حدثتنا ام سلمة :
ان النبى صلى الله عليه وسلم بينما هو فى بيتها وعنده رجال من اصحابه يتحدثون اذ جاء رجل فقال يا رسول الله كم صدقة كذا وكذا من التمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من ادى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد وجه الله والدار الآخرة ........................الحديث)
قال الحاكم:
صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى وانما هو وهم منهما بل هو صحيح فقط ليس على شرطهما ولا شرط احدهما فان عمرو بن خالد لم يرو له مسلم والقاسم بن عوف الشيبانى لم يخرج له البخارى
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
17-07-11, 08:45 PM
وهم الحافظ الذهبى رحمه الله:
عن صالح بن كيسان قال :قال ابوعبدالرحمن :سمعت ابا هريرة يقول :
(ثلاثة لا ترى اعينهم النار يوم القيامة :عين بكت من خشية الله ،وعين حرست فى سبيل الله )
اخرجه البخارى فى الكنى (50/436) وعبدبن حميد فى المنتخب (2/208/1445) والحاكم (2/82) وعنه البيهقى (4/16)
قال الالبانى : بيض له الحاكم
واعله الذهبى معقبا عليه بقوله :
(فيه انقطاع)
قال الالبانى :ولعل الصواب ان يقول فيه جهالة
لان ابا عبدالرحمن غير معروف الا فى هذه الروايه ولم يوثقه غير ابن حبان وقد صرح بالسماع فاين الانقطاع
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
21-07-11, 10:09 AM
وهم الامام احمد ابن حنبل رحمه الله واسكنه فسيح جناته حيث قال :
(وليس عندى فى دباغ الميتة حديث صحيح وحديث ابن عكيم هو اصحها )
وحديث عبدالله بن عكيم قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تستمتعوا من الميته باهاب ولا عصب )
اخرجه الطبرانى فى الاوسط (2/302/1)
قال الالبانى رحمه الله :واعلم ان حديث ابن عكيم قد اختلف العلماء فيه رواية ودراية
اما روايه فاعله بالارسال والاضطراب ووهو مردود لانه ان سلم به بالنظر لبعض الطرق فهو غير مسلم بالنسبة للطرق الاخرى
كما انه قد ورد فى الدباغ خمسة عشر حديثا ساقها الشوكانى فى نيل الاوطار (1/54) بعضها فى الصحيحين وهى مخرجه فى غاية المرام
اما الدراية فهل كون الدباغ مطهرا ام لا والجمهور على الاول وقال الشيخ والصحيح ان الاهاب هو الجلد الذى لم يدبغ فهو المنهى عنه فاذا دبغ فقد طهر
والله اعلم
وهنا انقل كلام العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:
قوله: «ولا يَطْهر جلدُ ميتة بدِبَاغ»،
الدَّبغ: تنظيف الأذى والقَذَر الذي كان في الجلد بواسطة مواد تُضاف إلى الماء. فإِذا دُبِغَ جلدُ الميتة فإِنَّ المؤلِّف يقول: إِنه لا يطهرُ بالدِّباغ.
فإن قيل:
هل ينجُس جلد الميتة؟
فالجواب: إن كانت الميتة طاهرة فإِن جلدها طاهر، وإِن كانت نجسةً فجلدها نجس.
ومن أمثلة الميتة الطَّاهرة: السَّمك لقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96] .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «صيده ما أُخِذَ حيًّا، وطعامه ما أُخِذَ ميتاً».
فجلدها طاهر.
أما ما ينجُس بالموت فإِن جلده ينجُس بالموت لقوله تعالى: {إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُرِجْسٌ} [الأنعام: 145] أي نَجِسٌ، فهو داخل في عموم الميتة.
فإن قيل:
إن الميتة حرام، ولا يلزم من التَّحريم النَّجاسة؟
فالجواب: أنَّ القاعدة صحيحة، ولهذا فالسُّمُ حرام، وليس بنجس، والخمر حرام وليس بنجس على القول الرَّاجح، ولكن الله لما قال: {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [الأنعام: 145] ،
علَّل ذلك بقوله: «رِجْسٌ» والرِّجس النَّجس، وهذا واضح في أن الميتة نجسة. فإِذاً الميتة نجسة؛ وجلدها نجس؛ ولكن إِذا دبغناه هل يطهُر؟.
اختلَفَ في ذلك أهلُ العلم، فالمذهب أنه لا يطهُر، قالوا: لأن الميتة نجسة العين، ونجس العين لا يمكن أن يطهُر، فروثة الحمار لو غُسِلت بمياه البحار ما طَهُرت، بخلاف النَّجاسة الحُكمية، كنجاسة طرأت على ثوب ثم غسلناه، فإنه يطهُر.
وهذا القياس مع أنَّه واضح جداً، إِلا أنه في مقابلة النصِّ، وهو حديث ميمونة رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم: «مَرَّ بشاةٍ يجرُّونها، فقال: هلاَّ أخذتم إِهابها؟ قالوا: إنها ميتة، قال: يُطهِّرها الماءُ والقَرَظُ»، وهذا صريح في أنَّه يَطْهُر بالدَّبغ.
ولكن قالوا: هذا الحديث منسوخ بما يُروى عن عبد الله بن عُكَيْم قال: «إن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم كتب إِلينا: لا تنتفعوا من الميتة، بإِهابٍ ولا عَصَب».
زاد أحمد وأبو داود: «قبل وفاته بشهر».
والجواب على ذلك:
أولاً: أنَّ الحديث ضعيف، فلا يقابل ما في «صحيح مسلم».
ثانياً: أنَّه ليس بناسخ؛ لأننا لا ندري هل قضيَّة الشَّاة في حديث ميمونة قبل أن يموتَ بشهر، أو قبل أن يموت بأيَّام؟ ومن شرط القول بالنسخ العلم بالتَّاريخ.
ثالثاً: أنَّه لو ثبت أنه متأخِّر، فإِنه لا يُعارض حديث ميمونة؛ لأن قوله: «لا تنتفعوا من الميتة بإِهاب ولا عصب» يُحمَلُ على الإِهاب قبل الدَّبغ، وحينئذٍ يُجمع بينه وبين حديث ميمونة.
فإن قال قائل:
كيف تقولون لو دُبِغَ اللحمُ ما طَهُرَ؛ ولو دُبِغَ الجلدُ طَهُرَ؟ وكلها أجزاء ميتة، ونحن نعرف أن الشريعة الحكيمة لا يمكن أن تفرِّق بين متماثلين؟
أجيب من وجهين:
الأول: أنَّه متى ثبت الفرق في الكتاب والسُّنَّة بين شيئين متشابهين، فاعلم أن هناك فرقاً في المعنى، ولكنَّك لم تتوصَّل إِليه؛ لأن إحاطتك بحكمة الله غير ممكنة، فموقفك حينئذ التَّسليم.
الثاني: أن يُقالَ: إِنه يمكن التَّفريق بين اللحم والجلد، فإِن حلول الحياة فيما كان داخل الجلد، أشدُّ من حلولها في الجلد نفسه، لأن الجلد فيه نوع من الصلابة بخلاف اللحوم، والشُّحوم، والأمعاء، وما كان داخله فإِنه ليس مثله، فلا يكون فيه من الخَبَثِ ـ الذي من أجله صارت الميتة حراماً ونجسة ـ مثل ما في اللحم ونحوه.
ولهذا نقول: إنه يُعطَى حكماً بين حكمين:
الحكم الأول: أَنَّ ما كان داخل الجلد لا يَطْهُر بالدِّباغ.
الحكم الثاني: أن ما كان خارج الجلد من الوبر والشَّعر فإِنه طاهر، والجلد بينهما، ولهذا أُعطي حكماً بينهما.
وبهذا نعرفُ سُمُوَّ الشريعة، وأنها لا يمكن أن تُفرِّق بين متماثلين، ولا أن تَجمَع بين مختلفين، وأن طهارة الجلد بعد الدَّبغ من الحكمة العظيمة، ونجاسته بالموت من الحكمة العظيمة؛ لأنه ليس كالشَّعر والوبر والرِّيش، وليس كالشحم واللحم والأمعاء. اهـ.
الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/85-89.

حسن المطروشى الأثرى
21-07-11, 05:08 PM
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه البخارى فى الادب المفرد (232) والبزار فى مسنده (1904-الكشف) والولابى فى الكنى (9/1) والحاكم (4/175) من طرق مبارك بن فضالة عن ثابت عن انس رضى الله عنه قال: كان اذا اتى بالشئ يقول اذهبوا به الى فلانة فانها كانت صديقة خديجة اذهبوا الى بيت فلانه فانها كانت تحب خديجة )
وابن فضالة اورده الذهبى فى الضعفاء وقال :
ضعفه احمد والنسائى وقال ابو زرعة يدلس وقال داود وابو حاتم اذا قال حدثنا فهو ثقة
قال الحافظ فى التقريب :
(صدوق يدلس ويسوى )
قال الالبانى :قوله ويسوى فيه نظر وقد بينته فى التعليق الرغيب
وايضا قد سكت عنه الحافظ فى الفتح (10/435)
وقد عزاه لادب المفرد
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
24-07-11, 09:26 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد فى مسنده (3/42) من طريق عمرو عن سعيد بن ابى سعيد الخدرى عن ابيه ابى سعيد الخدرى انه شكا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اصبر ابا سعيد فان الفقر الى من يحبنى منكم اسرع من السيل على اعلى الوادى ومن اعلى الجبل الى اسفله)
قال الالبانى : رجاله ثقات رجال مسلم غير سعيد بن ابى سعيد الخدرى فلم يوثقه غير ابن حبان (4/278)
وذكر انه روى عنه عمران بن ابى انس واهل المدينة لكن حقق الحافظ ان عمران ه1ذا انما روى ع عبدالرحمن بن ابى سعيد الخدرى وليس عن سعيد بن ابى سعيد الخدرى وان من قال عن عمران عن سعيد بن ابى سعيد الخدرى فهو غير محفوظ وعلى هذا فهو فى عداد المجهولين
حتى ان البخارى وابن ابى حاتم لم يذكروا فى ترجمته راويا مطلقا فهو علة الاسناد
وقد وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله فظنه سعيد بن ابى سعيد المقبرى الثقة فاورد الحديث فى المجمع (10/374)
وقال :
(رواه احمد ورجاله رجال الصحيح الا انه شبه المرسل )
قال الالبانى :
وقد توهم ان سعيد بن ابى سعيد الخدرى هو
سعيد بن ابى سعيد المقبرى
فمن هنا جاء الوهم
قال الالبانى :
وابو سعيد الخدرى ليس ابا المقبرى الثقة وقلده فى ذلك غيره
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
27-07-11, 04:40 AM
وهم الامام النووى رحمه الله فى رياض الجنة:
فى الحديث الذى اخرجه مسلم (2/125)
(من صلى صلاة الصبح فهو فى ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ فانه من يطلبه من ذمته بشئ يدركه ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم )
من طريق خالد الحذاء عن انس بن سيرين قال سمعت جندبا القسرى قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فذكره
وقد زاد بعضهم فى متنه من روايته عن الحسن:
(فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك )
وهى عند ابى عوانة وابن حبان والبيهقى واحمد والطبرانى دون مسلم
قال الالبانى :وهى شاذة
ومن هنا اتى وهم الامام النووى رحمه الله
اورد الحديث فى رياض الجنة (1055) من رواية مسلم دون قوله (فانه من يطلبه .....) الخ
وبالزيادة المنكرة عند الطبرانى والبيهقى
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
27-07-11, 10:40 PM
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فى (الفتح ) (8/514):
فى الحديث الذى اخرجه احمد (5/353) والبزار (3م65/2249) عن زيد بن الحباب ثنا حسين بن واقد :حدثنى عبدالله قال :سمعت ابى بريدة يقول :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :خمس لا يعلمهن الا الله (ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الارحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت أن الله عليم خبير )
عزاه ابن حجر رحمه الله لابن حبان والحاكم
فقال الالبانى رحمه الله :
فما اظنه الا وهما
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
29-07-11, 03:27 AM
وهم المعلق على مسند ابى يعلى حسن سليم اسد حفظه الله
فى الحديث الذى اخرجه ابو يعلى ف مسنده (6/119/3392) من طريق ابى عبيدة الحداد عن محتسب عن ثابت عن انس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لان اقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس احب الى من اعتق اربعة انفس من ولد اسماعيل ولان اقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر الى ان تغرب الشمس احب الى من اعتق اربعة (دية كل رجل منهم اثنا عشر الفا )

(دية كل رجل منهم اثنا عشر الفا )
هذه الزيادة جاءت من طريق ابى يعلى وغيره واخرجها ابن عدى فى الكامل (6/446)
قال الالبانى :هذه الزيادة منكرة
زادها ايضا يزيد الرقاشى فى الشطر الاول منه من طريق (معلى بن زياد ) عنه
رواه ابو يعلى (7/128)
وتحرف المعلى فى الموضع الاول من ابى يعلى الى الهقل
قال الالبانى رحمه الله :
وهو خطأ ظنه المعلق عليه صوابا
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
29-07-11, 03:33 AM
تتمة للحديث السابق الذى اخرجه ابو يعلى فى مسنده رحمه الله
الحديث اخرجه ابو داود (3667) والطبرانى فى الدعاء (3/1638/1878) والبيهقى فى شعب الايمان
قال الالبانى رحمه الله :اسناده حسن كما قال الحافظ العراقى رحمه الله فى تخريج الاحياء ورجاله ثقات
قلت :والحديث حسنه الحافظ ابن حجر رحمه الله
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
29-07-11, 04:04 AM
وهم الامام ابن حزم رحمه الله فى (رسالة الملاهى) ص (97)
حيث قال :(انه لم يثبت عن احد من اصاب النبى صلى الله عليه وسلم تفسير الاية بالغناء قال :
(وانما هو قول بعض المفسرين ممن لا تقوم بقوله حجة )
قال الالبانى رحمه الله :
ومع سقوط كلامه فى الاحاديث الواردة عن الصحابة رضى الله عنهم والاثار عن التابعين ويخالفه صنيعه فى المحلى فقد ساق فيه الروايات المذكورة بعض منها فى السلسلة الصحيحة (6/1019)
فقد ساق فيه الروايات المتقدمة عن ابن مسعود وابن عباس وعن غيرهما من التابعين ولم يضعفها
وانما قال :
لا حجة لاحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت :انظر الصحيحة المجلد السادس (1018-1019)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
31-07-11, 06:56 PM
وهم الامام البيهقى رحمه الله تلميذ الحاكم رحمهم الله ورضى الله عنهم :
فى الحديث الذى رواه ابو الزبير المكى فقال :عن جابر ان النبى صلى الله عليه وسلم قال :
(من تسمى باسمى فلا يكتنى بكنيتى ومن تكنى بكنيتى فلا يتسمى باسمى )
اخرجه ابوداود والترمذى وابن حبان والبيهقى (9/309) وفى الشعب (6/393/8634)
وقال الترمذى :حديث حسن غريب من هذا الوجه
قال الالبانى :لعله لم يصححه لعنعة ابن الزبير فانه كان مدلسا
ولذلك فقد وهم الامام البيهقى رحمه الله فى قوله فى الشعب
(هذا اسناده صحيح )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
01-08-11, 12:46 AM
وهم الامام البوصيرى رحمه الله
فى الحديث الذى اخرجه احمد بلفظ ( لا يمنع احدكم جاره ان يغرز خشبة على جداره )
قال الالبانى :
واسنادهما صحيح ومن هذا الوجه اخرجه الطبرانى (11502) وقال الهيثمى (4/160)
رواه الطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقيه رجاله رجال الصحيح
قال الالبانى رحمه الله :
وقد وهم الامام البوصيرى فى زةائده حيث قال :
وفى اسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
قال :
فلم ينتبه انه عند ابن ماجه من رواية عبدالله بن وهب عن ابن لهيعة وحديث ابن وهب عنه صحيح
وتابعه قتيبة بن سعيد عنه وهو صحيح الحديث
نقلا عن الذهبى رحمه الله
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
01-08-11, 01:10 AM
وهم فضل الله الجيلانى فى شرحه للادب المفرد للامام البخارى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه البخارى فى الادب المفرد (914)
(لا شئ فى الهام والعين حق وأصدق الطير الفأل)
قال الترمذى رحمه الله :حديث غريب
قال الالبانى رحمه الله :وانما استغربه الترمذى رحمه الله لانه حية بن حابس غير مشهور بالعدالة بل لم يرو عنه الا يحيى بن ابى كثير كما فى الميزان
وفقال ابن حجر رحمه الله :فى التقريب مقبول
ثم قال:
واسناده حسن فى الشواهد
وقد وهم الشيخ فضل الله الجيلانى فى شرحه للادب المفرد للبخارى رحمهم الله فقد تحرفت فى متنه كلمة هام
الى (الهوام ) وهو فى الطبعة الهندية (1306)
ثم قال :
الهوام جمه هام اسم طير من طيور الليل
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
05-08-11, 12:44 AM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله وقوله رحمه الله ( وهذا اعجب ما مر بى من السقط من مثل هذا الحافظ قصد الهيثمى رحمهم الله )
فى الحديث الذى خرجه البخارى فى تاريخه (1/1/180) والبزار وابونعيم فى الحلية (1/343) والخطيب (4/360) من طريق يحيى بن عباد ابى عباد :ثنا محمد بن عثمان عن ثابت عن انس قال :كان اذا اعجبه نحو الرجل امره بالصلاة )
قال الالبانى :وهذا اسناد رجاله ثقات غير محمد بن عثمان الواسطى
والحديث قال الهيثمى فى مجمع الزوائد (2/251)
(رواه البزار وفيه يحيى بن عثمان القرشى البصرى ولم اعرفه روى عن انس وبقيه رجاله رجال الصحيح )
قال الالبانى :
فقد عرفت من اسناد الحديث انه ليس فيه يحيى بن عثمان لانه من روايه يحيى بن عباد ابو عباد ثنا محمد بن عثمان عن ثابت عن انس كما تقدم هكذا اورده فى كشف الاستار فلما نقل الى المجمع سقط من بصره كل وذكر فى الاسناد يحيى بن عثمان القرشى البصرى )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
05-08-11, 12:50 AM
وقد وهم فى نفس الحديث (كان اذا اعجبه نحو الرجل امره بالصلاة )
وهم صاحب موسوعة اطراف الحديث النبوى فانه طبعه فى مكانيين مختلفين (6/38) هكذا بخور
بباء ثم خاء
معزوا لاربعة مصادرة
البخارى
والحلية
والمجمع
والخطيب
وهو فيها ع الصواب
فحرفه الى بخور مشعرا بانه الصواب
والله اعلم

أحمد بن محمد البيلي
06-08-11, 09:34 PM
ياليتك اوهمت الالباني فحسب كنت ساقول عليك متعصباً لأحد الشيوخ

لكنك حكمت بوهم الحفاظ النقاد الجهابذة كابن حجر وابن معين واحمد وغيرهم

حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم

حسن المطروشى الأثرى
07-08-11, 02:24 PM
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك يا اخى اقرأ فى كل ما سبق
تجدنى قد وهمت الشيخ الالبانى مرات عديدة
ثانيا بارك الله فيك ياليت لك انتقاد على بعض الاحاديث التى قد وهمت فيها الحفاظ والمعصوم من عصمه الله قد صح مرفوعا عنه صلى الله عليه وسلم
ثالثا:ليس هذا بسبيل النقاش العلمى فانا اتتبع ما وجدته واحيانا قد يهم الشيخ وييتتبعه بعد المشايخ الاجلاء رفع الله قدرهم واعلا شأنهم وهذا هو السبيل الحق لتبيين الوهم والايهام اما ادعائك بغير سبب وبغير توضيح فهذا ما لانقبله نفعنا الله واياك بالعلم النافع
يا ليت كنت قد تتبعت حديث ورددت فيه على كأمثال مشايخى احمد الاقطش والشيخ ابو المظفر السنارى وغيرهم
وقد كان الحق معهم فهذا الحق ليس به خفاء فدعك من بنيات الطريق
وفى الاخير لست متعصبا للشيخ الالبانى رحمه الله فهو عالم وانا متطفل على كتبه وكتب اهل العلم
وحسبى قول الشاعر رمتنى بدائها وانسلت
واقول بارك الله فيك قول ابو احمد العسكرى فى كتابه الماتع نفعنا الله واياك بالعلم النافع والعمل الصالح
من كتاب تصحيفات المحدثين
وقال فى خطبه كتابه (ما يسلم احد من زلة ولا خطأ الا من عصم الله )
فتنبه بارك الله فيك
ولست بصدد الرد عليك فى توهيمات الحفاظ فهناك من قام بالرد عليهم
راجع التصحيفات
والوهم والايهام لابن القطان وغيرها
ولى مشاركة فى الالوكة
بعنوان
من الف فى الوهم والايهام غير ابن القطان
بارك الله فيك

أحمد بن محمد البيلي
07-08-11, 05:03 PM
بارك الله فيك يااخي على سعة صدرك

قال الامام مالك رحمه الله : مامنا الا راد ومردود عليه الا صاحب هذا القبر - صلى الله عليه وسلم

الذي قصدته هو ان الموضوع اراه خطأ من البداية وارى انه من الافضل ان تشغل نفسك بخير من هذا بدل من ان توهم العلماء وغير ذلك
كما انبه على ان العنوان قبيح ايضاً ارجو ان تغيره الى ماهو افضل منه

حسن المطروشى الأثرى
07-08-11, 05:15 PM
وهم وتصحيف تسرب الى مصادر حديثية :
ومن الوهم محقق والمعلق على مسند ابى يعلى (2/402)
ومن الوهم محقق والمعلق على الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان (7/65)
ومن المصادر الحديثية:
مصنف عبدالرزاق (2/189)
مسند ابى يعلى (2/402)
صحيح ابن خزيمة (4/348)
صحيح ابن حبان (4/210/2814)
موارد الظمان (151/575)
مجمع الزوائد (2/2059
قال الالبانى رحمه الله :
ولم ينتبه لهذا المعلقون على بعض هذه المصادر
مثل المعلق على الاحسان والمعلق على مسند ابى يعلى
والحديث الذى ذكره فى السلسلة برقم 2968
(كان يخرج يوم الاضحى ويوم الفطر فيبدا بالصلاة فاذا صلى صلاته وسلم قام قائما على رجليه فاقبل على الناس بوجهه وهم جلوس فى مصلاهم ..................)الحدث
اخرجه مسلم (3/20) والنسائى فى الصغرى والكبرى فى بعض الزيادات
واخرجه الامام احمد (3/31) ثنا وكيع ثنا داود بن قيس به مختصرا بلفظ
(خطب قائما على رجليه )
وا(2/189)
خرجه ابن ابى شيبة فى المصنف لكن بلفظ
(خطب يوم عيد على راحلته )
وقع كلمة (راحلته)
وترجم لها الحفاظ والنقاد
(الخطبة يوم العيد على البعير)
قال الالبانى :
ان هذا التحريف والتصحيف وقع فيه كثيرا من الحفاظ
وتعاقب عليه الحفاظ فى كتبهم والمحققين فى تعليقهم والمعلقين بتعليقاتهم
قلت :المعصوم من عصمه الله
وفيه قال ابو احمد العسكرى :
ما يسلم احد من زلة ولا خطأ الا من عصم الله
قلت :
راجع السلسلة ففيه تبين الصواب
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
07-08-11, 05:27 PM
بارك الله فيك
لا تبيين الحق والصواب هو سبيل الحق وانا مجرد ناقل لذلك
والمعصوم من عصمه الله
وجزاك الله خيرا على نصيحتك
وهذا علم بارك الله فيك
ما من عالم الا له وهم وقد بيينه من بعده
فكم لللامام الالبانى من اوهام فى الحديث وذلك لا ينقص قدر الشيخ رحمه الله
فهؤلاء علماء فطاحلة كامثال ابن معين والعراقى والهيثمى وابن حجر والسيوطى والهيتمى والسخاوى
ولكن (كم ترك الاول للآخر )
فان الحق لا يعرف بالرجال بل اعرف الحق تعرف الرجال
وهذا ليس تنقيصا فى شأن الائمة رحمهم الله بل رفعا لشأنهم لا جتهادهم فى مواطن الاجتهاد وكل يؤخذ من قوله ويرد
وقول الامام المطلبى :
اذا صح الحديث فهو مذهبى بارك الله فيكم
فكم من اجزاء حديثية وكم من مصنفات حديثية ومسانيد ومعاجم دخل فيها الوهم والنسخ والتصحيف واحيانا يكون نقل المؤلف او المحقق بدون عناء مجرد نقل بدون تببين وعلى سبيل المثال انظر ما كتبته فى الحديث وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله واوهامه فى ذللك
وتتابع المعلقين على نفس الوهم والخطأ
ولا بد من تبين ذلك نفعنا الله واياك بالعلم النافع والعمل الصالح
وان كنت قصدت هذا ليس بعلم فانى لست بصدد الرد عليك
فان كنت لا تدرى فتلك مصيبة وان كنت تدرى فالمصيبة اعظم
وكم من تآليف قام بالرد عليها علماء اجلاء لغيرهم لتبيين وهمهم
راجع ما كتبته فى المجلس العلمى بسؤال
(من الف فى الوهم والايهام غير ابن القطان )
بارك الله فيك ونفعنا واياك بالعلم النافع
والله اعلم

أحمد بن محمد البيلي
07-08-11, 08:30 PM
سامحني يااخي اخطات في قراءة العنوان

اعتذر لك على خطأي وما بدر مني

استغفر الله الذي لا اله الاهو الحي القيوم واتوب اليه

حسن المطروشى الأثرى
07-08-11, 09:00 PM
بارك الله فيك
ليس هناك بأس

حسن المطروشى الأثرى
08-08-11, 02:05 PM
وهم المعلق على مسند ابى يعلى (2/282)
والمعلق على الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ( 13/249)
فى الحديث الذى اخرجه احمد (4/15) عن محمد بن اسحاق قال :حدثنى محمد بن على ابن حسين بن جعفر وابى اسحاق بن يسار عن عبدالله بن خباب مولى بنى عدى بن النجار عن ابى سعيد الخدرى (كان قد نهانا عن ان نأكل لحوم نسكنا فوق ثلاث قال فخرجت فى سفر ثم قدمت على اهلى ...............................الحديث)
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا اسناد جيد صرح فيه ابن اسحاق بالتحديث رواه عن شيخيه احدهما ابوه والاخر محمد بن على بن الحسين وهو ثقة فاضل
وفيه اسناد اخر
ليحيى بن سعيد فقال حدثنا سعد بن اسحاق قال حدثتنى زينب بنت كعب عن ابى سعيد :
ان رسول الله نهى عن لحوم الاضاحى فوق ثلاث ايام ثم رخص ان نأكل وندخر
اخرجه النسائى واحمد (3/23) وابو يعلى (2/281/997) وعنه ابن حبان (7/567/8596) من طرق عن يحيى به
وخالفهم فى المتن أنيس بن عمران عن سعد بن اسحاق ....بسنده المذكور
اخرجه الطحاوى (2/308)
لكن انيس ليس بالمشهور فقد قال فيه ابن ابى حاتم سالت ابى عنه فقال هو شيخ
وقال
(مصرى روى عنه ابوعبدالرحمن المقرئ)
قال الالبانى :
روى ايضا عنه
يونس بن عبدالاعلى الصدفى المصرى )شيخ الطحاوى
وقد وقد فى اسم والد انيس خطأ مطبعى فى كتاب الطحاوى (عياض )
قال الالبانى فصححته من الجرح
والثقات
ولم ينتبه لذلك المعلق على مسند ابى يعلى و(2/282)
ولا المعلق على الاحسان (13/249)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
09-08-11, 04:59 PM
ومن الاوهام التى جاءت فى الحديث الذى خرجه الامام مسلم وغيره فى السنن
( كان يخرج يوم الاضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة فاذا صلى قام قائما على رجليه .....................الحديث
وفى رواية لاحمد (3/31)
(خطب قائما على رجليه )
واعلم ان زيادة على رجليه مع صحة اسنادها عند ابن ماجه
وهى صحيحة
ومما وهم فيه ابن القيم الجوزية رحمه الله فى زاد المعاد فى هديه صلى الله عليه وسلم فى العيدين من كتابه القيم زاد المعاد ذكر رحمه الله واعلى نزله ورفع شأنه عند ربه
ذكر حديث الترجمه بتمامه لكن بلفظ
(فيقف على راحلته )
ولم يعزه لاحد ا قالا وليس فيه ذكر الراحلة كما ياتى
وقال رحمه الله
ومع ذلك زعم المعلقان عليه (1/445)
(اسناده صحيح
قال الالبانى :
ان السياق الذى ذكره فى الزاد لابن ماجه لا يختلف الا احرف يسيرة لان لفظه (الراحلة )
وهو فيها
(رجليه )
فالظاهر ان نسخة ابن ماجه عند ابن القيم وقع فيها بلفظ راحلته
ولذلك عقب عليه ابن القيم رحمه الله :
(وقد كان يقع لى ان هذا وهم فانما كان صلى الله عليه وسلم الى العيد ماشيا والعنزة بين يديه وانما خطب على راحلته يوم النحر بمنى )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-08-11, 12:35 PM
وممن لبس عليهم الامر ووهم فى نفس الحديث الشيخ احمد البنا رحمه الله فاورد حديث احمد المختصر
((3/31) (خطب قائما على رجليه )
وقوله رحمه الله فى كتابه الكبير (الفتح الربانى فى ترتيب مسند احمد الشيبانى )(6/88)
لانه قال فى تخريجه :
لم اقف عليه لغير احمد وسنده جيد
قال المحدث:
لو انه استحضر بعض الروايات المتقدمة وبخاصة منها فى مسند الامام احمد الذى رتبه على الابواب الفقهيه وغيرها من كتب السنن وتخريجاته
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-08-11, 12:30 AM
تتمة
وهم الامام ابو اسحاق الشيرازى رحمه الله فى المهذب
استدل بهذا الحديث الشاذ على انه يجوز ان يخطب من قعود
قال الالبانى رحمه الله :
واذا عرفت ان الحديث ضعيف لشذوذه ولم يجز الاستدلال به وبخاصة ان الاحاديث الاخرى صريحة فى خطبته صلى الله عليه وسلم قائما فى المصلى
والصحيح كما قال الامام النووى رحمه الله :
(والصحيح بل الصواب انه لا يعتد بها لقوله صلى الله عليه وسلم صلوا كا رأيتمونى اصلى )
والله اعلم
قلت :وقد ذكر ذلك الشيخ صديق حسن خان رحمه الله فى شرحه على الدرر البهيه
فى الروضة الندية
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
20-08-11, 06:46 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله
فى الرواية التى اخرجها الطبرانى ف المعجم الاوسط (2/39/5675)
حدثنا محمد بن عثمان بن ابى شيبة قال ثنا احمد بن طارق الواشى قال ثنا مسعدة بن اليسع قال ثنا سعيد بن عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت :
(...............................ان الجنة لا تدخلها عجوز)
قال الطبرانى :
(لم يروه عن قتادة الا سعيد بن ابى عروبة
قال الالبانى :
وهؤلاء ثقات لكن النظر فيمن هم دونهم وهم
مسعدة ابن اليسع
وبه اعله الهيثمى فقال فى المجمع (10/419)
رواه الطبرانى ف الاوسط وفيه مسعدة بن اليسع وهو ضعيف)
قلت :وقد وهم رحمه الله فى ذلك فان الحافظ رحمه الله معروف بالتساهل
قال الالبانى :
ان هذا التضعيف انما يقوله الحفاظ الماخرون الذين يعتمدون ف الجرح والتعديل ع اقوال الحفاظ المتقدمين اذا كانوا مسبوقين بالتضعيف من احد المتقدمين
فان ف هذه الحالة يكون متساهلا مزودا كما هو شأن هنا
قال الذهبى ف الميزان:
(هالك كذبه ابوداود )
قال احمد رحمه الله :
(حرقنا حديثه منذ دهر )
قال العسقلانى رحمه الله :
(متروك)
قال الالبانى :
فمثل هذا بالكاد ان يقال متروك واما ان يقال ضعيف فلا
والله اعلم
انتهى بتصرف
اعلم رحمك الله
(ان المحدث الالبانى ينتهج منهج المتقدمين من التصحيح والتضعيف)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
20-08-11, 09:00 PM
وهم الشيخ حفظه الله بدر البدر ف تعليقه على كتاب الزهد:
الحديث الذى اخرجه النسائى (134/2)
عن طريق محمد بن بشار فقال حدثنا يحيى عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن ذر عن ابن عبدالرحمن بن ابزى عن ابيه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال :اصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....الحديث
قال الالبانى :
ابهم التابعى ولم يسمه وادخل بينه وبين سلمة ذرا
وقال:
ولا اشك ف شذوذها لمخالفتها الجماعة
اعتبرها الشيخ بدر البدر حفظه الله ونفعنا بعلمه
اعتبر رواية سفيان الشاذة متابعة لرواية شعبة الشاذة فقال (2/20)
والاسنادان ثابتان لاعلة فيهما وتابع سفيان الثورى ع النسائى )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
04-09-11, 03:35 PM
وهم الشيخ زاهد الكوثرى ف تعليقه ع كتاب التنبيه
وتضعيفه لحديث اخرجه الائمة واتفاق اهل العلم ع صحته واخرجه الشيخان ف صحيحهم والله اعلم
وهو حديث (لايزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس اليه ابصارهم وهو مؤمن )
اخرجه البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه من طرق ع الزهرى به
واخرجه ابن ابى شيبة بسند حسن
واخرجه احمد بسند صحيح ع شرط الشيخين
وقال الترمذى حسن صحيح غريب
ومن المعروف بان الشيخ زاهد الكوثرى لزهده ف الاحاديث النبوية المعروف بعدائه الشديد لاهل السنة والحديث علقه ف صحيحه بانه حديث ضعيف لاتقوم به حجة لمخالفته اصلا من اصوله
والرد عليه بما لاطائل تحته
فقد صححه جمع من الائمة كابن تيمية وابن القيم الجوزية وابن حجر والذهبى والهيثمى وغيرهم من ائمة هذا الشان
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
05-09-11, 09:40 PM
وهم الحافظ العراقى رحمه الله :
ف تصحيحه لحديث الذى رواه ابن ماجه واحمد وابن سعد وابو يعلى وابن عساكر
عن شريك عن العباس بن ذريح عن البهى عن عائشة رضى الله عنها قالت :
عثر اسامة بعتبة الباب فشج ف وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اميطى عنه الاذى ............
فقال صلى الله عليه وسلم:لو كان اسامة جارية لكسوته وحليته حتى انفقه )
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا سند ضعيف من اجل شريك وهو ابن عبدالله القاضى فانه ضعيف لكثرة خطئه
فقول الحافظ العراقى رحمه الله بعدما عزاه لاحمد
اسناده صحيح
قال الالبانى :غير صحيح
اولا :للخلاف المعروف فى شريك القاضى رحمه الله
ثانيا :اذا كان البهى سمع من عائشة وفى سماعه كلام وقد سئل الامام احمد فقال :
ما ارى ف هذا شيئا انما يروى عن البهى )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
06-09-11, 01:33 AM
وهم الامام المناوى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الخرائطى ف مكارم الاخلاق :حدثنا صالح بن احمد بن حنبل :حدثنى ابى قال اعطانا ابن الاشجعى كتاب سفيان عن المقدام بن شريح عن جده قال :قلت يا رسول الله دلنى على عمل يدخلنى الجنة فقال(ان من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام )
قال الالبانى رحمه الله :
وقد وهم فيه المناوى وهما فاحشا فانه نقل عن الهيثمى بعدما عزاه لللطبرانى ف الكبير انه قال :
فيه ابو عبيدة بن عبدالله الاشجعى روى عنه احمد ولم يضعفه احد وبقيه رجاله رجال الصحيح
فتعقبه المناوى رحمه الله بقوله :
وهو ذهول فان الاشجعى هذا من رجال الصحيحين
قال الالبانى رحمه الله :
والذى ذهل انما المناوى رحمه الله
ابا اعبيدة هذا لم يخرج له من الستة غير ابو داود والله اعلم
وقال :
وابوه من رجال الصحيحين
ولعله اختلط الامر عليه والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
10-09-11, 09:08 AM
وهم الامام المناوى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه ابن عدى ف الكامل (58/2)
من طريق هشام بن عمار حدثنا بن مليح ثنا ابورافع عن قيس بن سعد قالا لولا انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (المكر والخديعة فى النار لكنت امكر الناس)
قال الحافظ ف الفتح (4/298) بعد ما عزاه لابن عدى
(واسناده لا باس به)
وتابعه الهيثم بن خارجة ثنا الجراح بن مليح البهرانى به
اخرجه البيهقى ف الشعب (2/105/2)
من طريق احمد بن عبيد بسنده عنه
وقد وهم المناوى رحمه الله بقوله:
قال ف الميزان ف سنده لين وذلك لان فيه احمد بن عبيد
قال ابن معين :
صدوق له مناكير
والجراح بن مليح قال الدارقطنى :ليس بشئ
وخالف الذهبى فقال ف الكبائر
سنده قوى
قلت :
يؤخذ عليه امور:
ليس ف رواية ابن عدى احمد بن عبيد وانما هو ف رواية البيهقى ف الشعب
ثانيا :
ان الجراح بن مليح ف الحديث هو البهرانى الحمصى وليس هو الذى قال فيه الدارقطنى ما نقله المناوى عنه وانما ذاك الجراح بن مليح الرؤاسى والد وكيع
وقد قال الذهبى ف الاوال :
هو امثل من والد وكيع
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-09-11, 09:31 PM
وهم الحافظ محمد بن ناصر ف التنبيه
فى الحديث الذى رواه ابو بكر الشافعى ف الفوائد (115/2)
والحسن الجوهرى ف فوائد منتقاة (27/1)
من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن ابى رافع عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجلا زار اخا له فى قرية فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما اتى عليه الملك قال اين تريد قال ازور اخا لى فى هذه القرية قال هل له عليك من نعمة تربها قال لا الا انى احببته قال فانى رسول الله اليك ان الله عز وجل قد احبك كما احببته له)

قال الالبانى رحمه الله :
وهذا سند صحيح ع شرط مسلم وقد اخرجه ف صحيحه
قال الحافظ محمد بن ناصر السلامى البغدادى ف التنبيه
انه مخرج ف الصحيحين
وهذا رحمه الله وهم منه فليس الحديث ف صحيح البخارى وانما اخرجه ف الادب المفرد(350)
والله اعلم
ورواه ابن وهب ف الجامع(30)

حسن المطروشى الأثرى
13-09-11, 07:12 AM
وهم الحافظ السيوطى والمناوى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه الطبرانى فى الاوسط (1/88/2)
(تفتح ابواب السماء نصف الليل فينادى مناد هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة الا استجاب الله عز وجل له الا زانية تسعى بفرجها او عشارا)
قال الالبانى :الاسناد صحيح
عزاه السيوطى فى الجامع الصغير والكبير (1/408/2) للطبرانى فى المعجم الكبير وهو خطأ
والصواب :المعجم الاوسط
قلت:
وقد وقع المناوى فيما يشبه هذا الخطأ
والمعصوم من عصمه الله
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-09-11, 06:12 PM
وهم الحافظ الذهبى رحمه الله
فى الحديث الذى اخرجه الحاكم (4/558)
من طريق محمد بن هشام بن ملاس النمرى ثنا مروان بن معاوية الفزارى عن عبيدالله بن عبدالله الاصم ثنا يزيد بن الاصم عن ابى هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة ان يؤمر قبل ان يرتد اليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان )
قال الحاكم :
صحيح الاسناد
ووافقه الذهبى وزاد :
(على شرط مسلم )
قال الالبانى :
اصاب الحاكم واخطأ الذهبى
قلت :
التعليل :
ان الفزارى من رجال مسلم لا من شيوخه
قلت :
هل هناك فرق بين من يكون من رجال مسلم او من شيوخه؟
قال :
وابن ملاس لم يخرج له مسلم اصلا
وهو صدوق كما قال ابى حاتم فليس ع شرط مسلم
وحسنه الحافظ ف الفتح(11/368)

فائدة :
جرى الحاكم رحمه الله ف كتابه المستدرك ع الصحيحين ع تصحيح السند على شرط الشيخين او احدهما اعتبار من شيخهما او احدهما بمعنى ان رجال الحاكم الى الشيخ يكونون ثقات وسنده اليه عنده ع الاقل يكون صحيحا
ولكن ليس على شرطيهما لانهم دونهما فى الطبقة بداههة
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
14-09-11, 09:48 AM
وهم الحافظ المنذرى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الطبرانى فى الاوسط (1/32)
(من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها فى الغائط كتب له حسنة ومحى عنه سيئة )
وحسن اسناده الهيثمى فى مجمع الزوائد (2/75)

وقال ايضا (1/206)
(رواه الطبرانى فى الاوسط ورجاله رجال الصحيح الا شيخ الطبرانى وشيحه شيخه وهما ثقتان )
واما قول المنذرى :
رواه الطبرانى ورواته رواة الصحيح
قال الالبانى رحمه الله :
انه اطلق العزو للطبرانى بلا عزو فاوهم انه فى معجمه الكبير وليس كذلك
والثانى :
والوهم الثانى رجاله رجال صحيح
وليس كذلك فكان عليه ان يقيد كلامه كما فعل الهيثمى
والعصمة لله تعالى وحده
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
14-09-11, 10:19 PM
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (3/351)
(رأيت كأنى فى درع حصينة ورأيت بقرا منحرة فأولت أن الدرع الحصينة المدينة وان البقر هو - والله - خير )

قال الالبانى رحمه الله :
وهذا اسناد رجاله ثقات على شرط مسلم لكن ابا الزبير مدلسوقد عنعنه عند جميع مخرجيه ابن سعد والدارمى
قال الحافظ ابن حجر فى الفتح (12/355)
(وفى رواية لاحمد :حدثنا جابر )
قال :
فاظنه وهما منه
والله اعلم
وله شاهد اخرجه البخارى (12/355) ومسلم والدارمى (7/57)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
15-09-11, 11:51 AM
وهم الحاكم رحمه الله تعالى فى مستدركه:
فى الحديث الذى اخرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى (6/54)
(لا تزال عصابة من أمتى يقاتلون على امر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك)
اخرجه مسلم من طريق عبدالرحمن بن شماسة المهرى رحمهم الله تعالى
واستدركه الحاكم (4/456)
على الامام مسلم
فوهم رحمه الله تعالى
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
17-09-11, 09:04 AM
وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى
فى الحديث الذى رواه ابوبكر بن خلاد فى الفوائد (1/215/2)
فى الحديث الذى يرويه نافع ان عمر بعث سرية فاستعمل عليهم رجلا يقال له سارية فبينما عمر يخطب يوم الجمعة فقال :(ياسارية الجبل يا سارية الجبل )
قال الالبانى رحمه الله :
وفيه ايوب بن خوط وهو متروك كما فى التقريب لابن حجر
لكن رواه ابوعبدالرحمن السلمى فى الاربعين الصوفية (3/2)
والبيهقى ف دلائل النبوة من طرق ع عبدالله بن وهب اخبرنى يحيى بن ايوب عن ابن عجلان عن نافع به
ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (7/6/1) والضياء ف المنتقى من مسموعاته بمرو (28) الا انهما قالا :
عن نافع عن ابن عمر ان عمر ........ز
قال الضياء :
قال الحاكم :يهذا غريب الاسناد والمتن لا احفظ له اسنادا غير هذا )
قال ابن كثير رحمه الله :
وهذا اسناد جيد حسن
قال الالبانى :
وهو كما قال
ثم ذكر الحافظ ابن كثير :
ذكر رحمه الله له طرقا اخرى وقال :
فهذه طرق يشد بعضها بعضا
قال الالبانى رحمه الله :
وفى هذا نظر ان اكثر الطرق مدارها على سيف بن عمر والواقدى وهما كذبان
ومدار احداهما ع مالك عن نافع به
قال ابن كثير رحمه الله :
وفى صحته من حديث مالك نظر
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-09-11, 08:17 PM
وهم الامام النووى رحمه الله فى تهذيب السنن (2/10)
فى الحديث الذى رواه ابن الاثير فى اسد الغابة (5/65) عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر عن ابيه انه كان يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض له فى خطبته انه قال :يا سارية بن حصن الجبل الجبل ..............ززالحديث
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا سند واه جدا فرات بن السائب
قال البخارى :
منكر الحديث
قال الدارقطنى :
متروك
قال احمد :
قريب من محمد بن زياد الطحان يتهم بما يتهم به ذاك
والله اعلم
وقال :
فتبين مما تقدم انه لا يصح شئ من هذه الطرق الا طريق ابن عجلان وليس فيها الا مناداة عمر يا سارية الجبل وسماع الجيش لندائه وانتصاره بسسبه

وقال :
ومما لا شك فيه ان النداء المذكور انما كان الهاما من الله عز وجل لعمر وليس بذلك بغريب عنه فانه (محدث )
كما ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم وليس فيه انه كشف له حال الجيش وانه رآهم رأى العين واستدلال بعض الجماعات ع الكشف لاولياء هدانا الله واياهم
ونسأل الله ان يفقهنا فى ديننا

قلت:
والحديث ضعفه جمع من اهل المتقدمين والمتأخرين
والذين صححوه انما لطرقه وشواهده
ولا يصح الا من طريق ابن عجلان كما ذكره الالبانى
والله اعلم
والمعصوم من عصمه الله

حسن المطروشى الأثرى
20-09-11, 01:54 PM
وممن وهم فى حديث الذى رواه فرات بن السائب الذى قال فيه البخارى (منكر الحديث)
والحديث (يا سارية يا سارية الجبل الجبل )
اورده الاستاذ الطنطاوى فى (سيرة عمر رضى الله عنه)
والشيخ الطنطاوى من المتساهلين فى ذلك
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
24-09-11, 08:40 AM
وهم الاما م المناوى رحمه الله
فى الحديث الذى اخرجه الحاكم (4/177)
(من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة انا وهو كهاتين واشار باصبعيه السبابة والوسطى وبابان معجلان عقوبتهما فى الدنيا :البغى والعقوق )
وقال :
صحيح الاسناد
ووافقه الذهبى
قال الالبانى :
وهو كما قالا
وقال ايضا :
ولكن فاتهما انه على شرط مسلم

عزاه المناوى الزيادة المذكورة الى البخارى ولم ارها عنده وما اراه الا واهما فلم يعزها اليه احد غيره فيما علمت كالمنذرى فى الترغيب (3/83)والصغانى ف المشارق (1/62)
وقال
والحديث اخرجه احمد (5/36)
والله اعلم

فراس عادل
25-09-11, 03:07 PM
احسن الله اليك وجزاك خير الجزاء

حسن المطروشى الأثرى
26-09-11, 01:42 PM
وفيك بارك
ورفع قدرك
شاكرا لك مرورك
نسأل الله لنا ولكم علما نافعا

حسن المطروشى الأثرى
26-09-11, 05:12 PM
وهم الحافظ السيوطى رحمه الله فى الجامع الكبير (1/26/1)
فى الحديث الذى اخرجه ابن ماجه (927) واحمد (5/158)
(ألا اخبركم بامر اذا فعلتموه ادركتم من قبلكم وفتم من بعدكم ؟ تحمدون الله دبر كل صلاة وتسبحونه وتكبرونه ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين واربعا وثلاثين )
والحديث صححه جمع من اهل العلم لشواهده وطرقه الكثيره
قال الالبانى رحمه الله :
اسناده صحيح
والحديث اورد السيوطى فالجامع الكبير وذيل الجامع الصغير من روايه احمد وابن ماجه وابن خزيمة والضياء
وقال :(وتحمد اربعا وثلاثين )مكان وتكبر (اربعا وثلاثين )
وهذا وهم
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
27-09-11, 12:58 PM
وهم الحاكم فى المستدرك رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه مسلم (5/160)
من طريق سفيان الثورى عن ابى الزبير عن جابر بن عبدالله عن عمر بن الخطاب مرفوعا
(لئن عشت لاخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا اترك فيها مسلما )
واخرجه مسلم من طريق معقل عن ابى الزبير
وتابعه جماعة عن ابى الزبير
قال الالبانى رحمه الله :
والحديث استدركه الحاكم على مسلم فوهم
وعذره فى ذلك ان مسلما رحمه الله لم يسق لفظه وانما احال فيه على اللفظ المتقدم هناك
والله اعلم

أبو خديجة الموصلي
29-09-11, 06:49 AM
جمع وعمل رائع وفقكم المولى

حسن المطروشى الأثرى
30-09-11, 09:09 PM
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
جزاك الله خيرا اخى

حسن المطروشى الأثرى
30-09-11, 10:11 PM
وهم الحاكم وتبعه عليه الحافظ الذهبى رحمهما الله
فى الحديث الذى اخرجه الطحاوى واحمد وابن سعد والحاكم من طريق المسعودى ......
الحديث ( من حلف فليحلف برب الكعبة )
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا اسناد رجاله ثقات الا ان المسعودى وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود - كان اختلط
وقد ذكره الحافظ برهان الدين الحلبى فى رسالته (الاغتباط بمن رمى بالاختلاط (ص 16)
واما قول الحاكم :
صحيح الاسناد
ووافقه الذهبى رحمه الله
هذا وهم منهما رحمهما الله تعالى
وقد ذكره الذهبى رحمه الله فى الضعفاء وقال :
قال ابن حبان كان صدوقا الا انه اختلط باخره )
لكن قد توبع
واخرجه النسائى من طريق مسعر
والله اعلم
وجل من لا يسهو
والحمد لله

حسن المطروشى الأثرى
01-10-11, 07:34 PM
وهم وزيغ وبطلان رسالة الهدام المدعو عبدالرضا الشهرستانى فى رسالته (السجود على التربة الحسينية)
الحديث رواه الطبراني المعجم الكبير - (3 / 106) وابن حبان صحيح ابن حبان بتحقيق الأرناؤوط (15 / 142) وأبو يعلى مسند أبي يعلى - (6 / 129) وأحمد في المسند (21 / 172) وحسنه شعيب الأرنؤوط وحسين سليم أسد وذكره الهيتمي قي مجمع الزوائد ثم قال( وفيها عمارة بن زاذان، وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح.)(9/118)

وإن اردت التفصيل فافرأ ما ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة عن هذا الموضوع ، وإليك هو:
سلسلة الأحاديث الصحيحة( 1/ 8 ) وبعض التاسع - (3 / 245)
1171 - " قام من عندي جبريل قبل ، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 159 :

أخرجه أحمد ( 1 / 85 ) عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي و كان
صاحب مطهرته ، فلما حاذى ( نينوى ) و هو منطلق إلى صفين ، فنادى علي : أصبر أبا
عبد الله : أصبر أبا عبد الله بشط الفرات ، قلت : و ماذا ؟ قال : " دخلت على
النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم و عيناه تفيضان ، قلت : يا نبي الله أغضبك
أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ قال : بل قام ... قال : فقال : هل لك إلى أن أشمك
من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك
عيني أن فاضتا " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف ، نجي والد عبد الله لا يدرى من هو كما قال الذهبي و لم
يوثقه غير ابن حبان و ابنه أشهر منه ، فمن صحح هذا الإسناد فقد وهم . و الحديث
قال الهيثمي ( 9 / 187 ) : " رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبراني و رجاله
ثقات و لم ينفرد نجي بهذا " .
قلت : يعني أن له شواهد تقويه و هو كذلك .
1 - روى عمارة بن زاذان حدثنا ثابت عن أنس قال : " استأذن ملك القطر ربه أن
يزور النبي صلى الله عليه وسلم ، فأذن له ، فكان في يوم أم سلمة ... فبينا هي
على الباب إذ دخل الحسين بن علي ... فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه
وسلم و جعل النبي صلى الله عليه وسلم يتلثمه و يقبله ، فقال له الملك : تحبه ؟
قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال
: نعم ، فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه ، فأراه إياه فجاء سهلة ، أو تراب
أحمر ، فأخذته أم سلمة ، فجعلته في ثوبها ، قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء
" . أخرجه أحمد ( 3 / 242 و 265 ) و ابن حبان ( 2241 ) و أبو نعيم في " الدلائل
" ( 202 ) .
قلت : و رجاله ثقات غير عمارة هذا قال الحافظ : " صدوق كثير الخطأ " . و قال
الهيثمي : " رواه أحمد و أبو يعلى و البزار و الطبراني بأسانيد و فيها عمارة بن
زاذان وثقه جماعة و فيه ضعف و بقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح " .
2 - و روى محمد بن مصعب : حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم
الفضل بنت الحارث أنها دخلت ... يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته
( تعني الحسين ) في حجرة ، ثم حانت مني التفاتة ، فإذا عينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم تهريقان من الدموع ، قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي أنت و أمي مالك
؟ قال : أتاني جبريل عليه الصلاة و السلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ،
فقلت : هذا ؟ فقال : نعم و أتاني بتربة من تربته حمراء " . أخرجه الحاكم ( 3 /
176 و 177 ) و قال : " صحيح على شرط الشيخين " ! و رده الذهبي بقوله : " قلت :
بل منقطع ضعيف ، فإن شدادا لم يدرك أم الفضل ، و محمد بن مصعب ضعيف " .
3 - و روى عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة - شك عبد الله بن سعيد
- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما : " لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل
علي قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول و إن شئت أريتك من تربة الأرض
التي يقتل بها . قال : فأخرج تربة حمراء " . أخرجه أحمد ( 6 / 294 ) : حدثنا
وكيع قال : حدثني عبد الله بن سعيد .
قلت : و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، فهو صحيح إن كان سعيد و هو
ابن أبي هند سمعه من عائشة أو أم سلمة و لم أطمئن لذلك ، فإنهم لم يذكروا له
سماعا منهما و بين وفاته و وفاة أم سلمة نحو أربع و خمسين سنة و بين وفاته
و وفاة عائشة نحو ثمان و خمسين . و الله أعلم . و أخرجه الطبراني عن عائشة نحوه
بلفظ : " يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف ... "
قال الهيثمي ( 9 / 188 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " و في
إسناد " الكبير " ابن لهيعة و في إسناد " الأوسط " من لم أعرفه " .
4 - و أخرجه الطبراني أيضا عن أم سلمة نحوه بلفظ : " إن أمتك ستقتل هذا بأرض
يقال لها كربلاء ، فتناول جبريل من تربتها ، فأراها النبي صلى الله عليه وسلم
... " . ( انظر الاستدراك رقم 161 / 21 ) . قال الهيثمي ( 9 / 189 ) : " رواه
الطبراني بأسانيد ، و رجال أحدها ثقات " . ( انظر الاستدراك رقم 161 / 26 ) .
5 - و عن أبي الطفيل قال : " استأذن ملك القطر أن يسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم ... " .
قلت : فذكره نحو حديث أنس المتقدم . قال الهيثمي ( 9 / 190 ) . " رواه الطبراني
و إسناده حسن " .
6 - و يروي حجاج بن نصير : حدثنا قرة بن خالد حدثنا عامر بن عبد الواحد عن أبي
الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ما كنا نشك و أهل البيت متوافرون أن
الحسين بن علي يقتل بـ ( الطف ) " . أخرجه الحاكم ( 3 / 179 ) و سكت عليه ،
و تعقبه الذهبي بقوله : " قلت : حجاج متروك " .
قلت : بالجملة فالحديث المذكور أعلاه و المترجم له صحيح بمجموع هذه الطرق و إن
كانت مفرداتها لا تخلو من ضعف و لكنه ضعف يسير ، لاسيما و بعضها قد حسنه
الهيثمي ، و الله أعلم .
( تنبيه ) حديث عائشة و علي عزاهما السيوطي ( فتح 1 / 55 و 56 ) لابن سعد في
" الطبقات " و لم أره فيها ، فلعله في القسم الذي لم يطبع منها ، و الله أعلم .
فائدة : ليس في شيء من هذه الأحاديث ما يدل على قداسة كربلاء و فضل السجود على
أرضها و استحباب اتخاذ قرص منها للسجود عليه عند الصلاة كما عليه الشيعة اليوم
و لو كان ذلك مستحبا لكان أحرى به أن يتخذ من أرض المسجدين الشريفين المكي
و المدني و لكنه من بدع الشيعة و غلوهم في تعظيم أهل البيت و آثارهم ، و من
عجائبهم أنهم يرون أن العقل من مصادر التشريع عندهم و لذلك فهم يقولون بالتحسين
و التقبيح العقليين و مع ذلك فإنهم يروون في فضل السجود على أرض كربلاء من
الأحاديث ما يشهد العقل السليم ببطلانه بداهة ، فقد وقفت على رسالة لبعضهم و هو
المدعو السيد عبد الرضا ( ! ) المرعشي الشهرستاني بعنوان " السجود على التربة
الحسينية " . و مما جاء فيها ( ص 15 ) : " و ورد أن السجود عليها أفضل لشرفها
و قداستها و طهارة من دفن فيها . فقد ورد الحديث عن أئمة العترة الطاهرة عليهم
السلام أن السجود عليها ينور إلى الأرض السابعة . و آخر : أنه يخرق الحجب
السبعة ، و في ( آخر ) : يقبل الله صلاة من يسجد عليها ما لم يقبله من غيرها ،
و في ( آخر ) أن السجود على طين قبر الحسين ينور الأرضين " . و مثل هذه
الأحاديث ظاهرة البطلان عندنا و أئمة أهل البيت رضي الله عنهم براء منها و ليس
لها أسانيد عندهم ليمكن نقدها على نهج علم الحديث و أصوله و إنما هي مراسيل
و معضلات ! و لم يكتف مؤلف الرسالة بتسويدها بمثل هذه النقول المزعومة على أئمة
البيت حتى راح يوهم القراء أنها مروية مثلها في كتبنا نحن أهل السنة ، فها هو
يقول : ( ص 19 ) : " و ليس أحاديث فضل هذه التربة الحسينية و قداستها منحصرة
بأحاديث الأئمة عليهم السلام ، إذ أن أمثال هذه الأحاديث لها شهرة وافرة في
أمهات كتب بقية الفرق الإسلامية عن طريق علمائهم و رواتهم ، و منها ما رواه
السيوطي في كتابه " الخصائص الكبرى " في " باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم
بقتل الحسين عليه السلام ، و روى فيه ما يناهز العشرين حديثا عن أكابر ثقاتهم
كالحاكم و البيهقي و أبي نعيم و الطبراني <1> و الهيثمي في " المجمع " ( 9 /
191 ) و أمثالهم من مشاهير رواتهم " . فاعلم أيها المسلم أنه ليس عند السيوطي
و لا الهيثمي و لو حديث واحد يدل على فضل التربة الحسينية و قداستها ، و كل ما
فيها مما اتفقت عليه مفرداتها إنما هو إخباره صلى الله عليه وسلم بقتله فيها ،
و قد سقت لك آنفا نخبة منها ، فهل ترى فيها ما ادعاه الشيعي في رسالته على
السيوطي و الهيثمي ؟ ! اللهم لا ، و لكن الشيعة في سبيل تأييد ضلالاتهم و بدعهم
يتعلقون بما هو أوهى من بيت العنكبوت ! . و لم يقف أمره عند هذا التدليس على
القراء بل تعداه إلى الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يقول ( ص 13 )
: " و أول من اتخذ لوحة من الأرض للسجود عليها هو نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم في السنة الثالثة من الهجرة لما وقعت الحرب الهائلة بين المسلمين و قريش
في أحد و انهدم فيها أعظم ركن للإسلام و هو حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله
صلى الله عليه وسلم أمر النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين بالنياحة عليه
في كل مأتم ، و اتسع الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره
فيتبركون به و يسجدون عليه لله تعالى ، و يعملون المسبحات منه كما جاء في كتاب
" الأرض و التربة الحسينية " و عليه أصحابه ، و منهم الفقيه ... " . و الكتاب
المذكور هو من كتب الشيعة ، فتأمل أيها القارىء الكريم كيف كذب على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فادعى أنه أول من اتخذ قرصا للسجود عليه ، ثم لم يسق لدعم
دعواه إلا أكذوبة أخرى و هي أمره صلى الله عليه وسلم النساء بالنياحة على حمزة
في كل مأتم و مع أنه لا ارتباط بين هذا لو صح و بين اتخاذ القرص كما هو ظاهر ،
فإنه لا يصح ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف و هو قد صح عنه أنه أخذ
على النساء في مبايعته إياهن ألا ينحن كما رواه الشيخان و غيرهما عن أم عطية (
أنظر كتابنا " أحكام الجنائز " ص 28 ) و يبدو لي أنه بنى الأكذوبتين السابقتين
على أكذوبة ثالثة و هي قوله في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " و اتسع
الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره فيتبركون به و يسجدون عليه
لله تعالى ... " ، فهذا كذب على الصحابة رضي الله عنهم و حاشاهم من أن يقارفوا
مثل هذه الوثنية ، و حسب القارىء دليلا على افتراء هذا الشيعي على النبي صلى
الله عليه وسلم و أصحابه أنه لم يستطع أن يعزو ذلك لمصدر معروف من مصادر
المسلمين ، سوى كتاب " الأرض و التربة الحسينية " و هو من كتب بعض متأخريهم و
لمؤلف مغمور منهم ، و لأمر ما لم يجرؤ الشيعي على تسميته و الكشف عن هويته حتى
لا يفتضح أمره بذكره إياه مصدرا لأكاذيبه ! و لم يكتف حضرته بما سبق من الكذب
على السلف الأول بل تعداه إلى الكذب على من بعدهم ، فاسمع إلى تمام كلامه
السابق : " و منهم الفقيه الكبير المتفق عليه مسروق بن الأجدع المتوفى سنة ( 62
) تابعي عظيم من رجال الصحاح الست كان يأخذ في أسفاره لبنة من تربة المدينة
المنورة يسجد عليها ( ! ) كما أخرجه شيخ المشايخ الحافظ إمام السنة أبو بكر ابن
أبي شيبة في كتابه " المصنف " في المجلد الثاني في " باب من كان يحمل في
السفينة شيئا يسجد عليه ، فأخرجه بإسنادين أن مسروقا كان إذا سافر حمل معه في
السفينة لبنة من تربة المدينة المنورة يسجد عليها " .
قلت : و في هذا الكلام عديد من الكذبات : الأولى : قوله : " كان يأخذ في أسفاره
" فإنه بإطلاقه يشمل السفر برا و هو خلاف الأثر الذي ذكره !
الثانية : جزمه بأنه كان يفعل ذلك يعطي أنه ثابت عنه و ليس كذلك بل ضعيف منقطع
كما يأتي بيانه .
الثالثة : قوله " ... بإسنادين " كذب و إنما هو إسناد واحد مداره على محمد بن
سيرين ، اختلف عليه فيه ، فرواه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2 / 43 / 2 ) من
طريق يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين قال : " نبئت أن مسروقا كان يحمل معه لبنة
في السفينة . يعني يسجد عليها " . و من طريق ابن عون عن محمد " أن مسروقا كان
إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها " . فأنت ترى أن الإسناد الأول من
طريق ابن سيرين ، و الآخر من طريق محمد و هو ابن سيرين ، فهو في الحقيقة إسناد
واحد و لكن يزيد بن إبراهيم قال عنه : نبئت " ، فأثبت أن ابن سيرين أخذ ذلك
بالواسطة عن مسروق و لم يثبت ذلك ابن عون و كل منهما ثقة فيما روى إلا أن يزيد
ابن إبراهيم قد جاء بزيادة في السند ، فيجب أن تقبل كما هو مقرر في " المصطلح "
لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ ، و بناء عليه فالإسناد بذلك إلى مسروق ضعيف لا
تقوم به حجة لأن مداره على راو لم يسم مجهول ، فلا يجوز الجزم بنسبة ذلك إلى
مسروق رضي الله عنه و رحمه كما صنع الشيعي .
الرابعة : لقد أدخل الشيعي في هذا الأثر زيادة ليس لها أصل في " المصنف " و هي
قوله : " من تربة المدينة المنورة " ! فليس لها ذكر في كل من الروايتين عنده
كما رأيت . فهل تدري لم أفتعل الشيعي هذه الزيادة في هذا الأثر ؟ لقد تبين له
أنه ليس فيه دليل مطلقا على اتخاذ القرص من الأرض المباركة ( المدينة المنورة )
للسجود عليه إذا ما تركه على ما رواه ابن أبي شيبة و لذلك ألحق به هذه الزيادة
ليوهم القراء أن مسروقا رحمه الله اتخذ القرص من المدينة للسجود عليه تبركا ،
فإذا ثبت له ذلك ألحق به جواز اتخاذ القرص من أرض كربلاء بجامع اشتراك الأرضين
في القداسة ! ! و إذا علمت أن المقيس عليه باطل لا أصل له و إنما هو من اختلاف
الشيعي عرفت أن المقيس باطل أيضا لأنه كما قيل : و هل يستقيم الظل و العود أعوج
؟ ! فتأمل أيها القارىء الكريم مبلغ جرأة الشيعة على الكذب حتى على النبي صلى
الله عليه وسلم في سبيل تأييد ما هم عليه من الضلال ، يتبين لك صدق من وصفهم من
الأئمة بقوله : " أكذب الطوائف الرافضة " ! و من أكاذيبه قوله ( ص 9 ) : " ورد
في صحيح البخاري صحيفة ( ! ) ( 331 ج 1 ) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره
الصلاة على شيء دون الأرض " ! و هذا كذب من وجهين : الأول : أنه ليس في " صحيح
البخاري " هذا النص لا عنه صلى الله عليه وسلم و لا عن غيره من السلف .
الآخر : أنه إنما ذكره الحافظ ابن حجر في " شرحه على البخاري " ( ج 1 / ص 388 -
المطبعة البهية ) عن عروة فقال : " و قد روى ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير
أنه كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض " .
قلت : و أكاذيب الشيعة و تدليسهم على الأمة لا يكاد يحصر و إنما أردت بيان
بعضها مما وقع في هذه الرسالة بمناسبة تخريج هذا الحديث على سبيل التمثيل و إلا
فالوقت أعز من أن يضيع في تتبعها .
والله اعلم
فائدة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
(اكذب الطوائف الرافضة )

حسن المطروشى الأثرى
03-10-11, 02:00 PM
وهم السيوطى رحمه الله

حديث على بلفظ الترمذى عزاه السيوطى رحمه الله ف الجامع الكبير للبخارى وهو وهم منه رحمه الله
قال الالبانى:
وانما رواه البخارى من حديث عثمان فقط
والله اعلم

والحديث (خياركم من تعلم القرآن وعلمه )
لم يخرجه البخارى بهذا اللفظ
والحديث الذى اخرجه البخارى ف صحيحه والترمذى
(خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
من طريق ابى عبدالرحمن السلمى عن عثمان بن عفان مرفوعا
قال الترمذى رحمه الله :
(حديث حسن صحيح)
واخرجه ابن ابى شيبة ف المصنف(12/65/1)
بلفظ الترجمه باسنادين عن عثمان وعن على

حسن المطروشى الأثرى
03-10-11, 04:14 PM
وهم الحاكم ووافقه الذهبى رحمهم الله تعالى ورفع قدرهم:
ف الحديث الذى اخرجه الامام احمد والحاكم
(ان من خير ما تداوى به الناس الحجم)
قال الحاكم :
صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبى
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا من اوهامهما
وهو صحيح فقط
(حصين ابن مالك )
لم يخرج له الشيخان شيئا فهو صحيح فحسب
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
05-10-11, 04:22 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله فى مجمع الزوائد (8/47)
فى الحديث الذى اخرجه البزار فى مسنده فقال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا ابردتم الى بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم )
قال البزار :
(لا نعلمه رواه بهذا الاسناد الا قتادة -صحيح )
قال الالبانى :
وقوله صحيح انما هو من صاحب الزوائد الحافظ الهيثمى رحمه الله
وصرح بذلك السيوطى فى الآلى المصنوعة )واقره ورجال اسناده ثقات كلهم من رجال الشيخين
قال ف مجمع الزوائد :
رواه البزار والطبرانى وفى اسناد الطبرانى عمر بن راشد وثقه العجلى وضعفه جمهور الائمة وبقيه رجاله ثقات وطرق البزار ضعيفة
فاوهم رحمه الله ان طريق البزار فى مسنده ضعيفه
والله اعلم
والحديث اورده ابو الشيخ ف اخلاق النبى صلى الله عليه وسلم
والعقيلى ف الضعفاء
والبغوى ف شرح السنة
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
07-10-11, 05:49 AM
وهم الحافظ السيوطى وتبعه عليه المناوى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه ابن حبان (2328)
(بخ بخ -واشار بيده لخمس -ما اثقلهن فى الميزان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه )
واخرجه الحاكم وابن سعد
من طريق ابن جابر
وقال الحاكم :
(صحيح الاسناد )
ووافقه الذهبى
قال الالبانى :
وهو كما قالا
والله اعلم
وقال :
وقع الحديث فى الجامع الصغير معزوا لاحمد عن ابى امامة وهو وهم
وقد انطلى امره على المناوى فلم ينبه عليه وليس له اصل عن ابى امامة مطلقا
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-10-11, 03:41 PM
وهم السيوطى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الترمذى فى سننه(2/127)
(اذا استلقى احدكم على ظهره فلا يضع احدى رجليه على الاخرى )

ثم اخرجه الترمذى واحمد بلفظ اخر والطحاوى من طريق الليث عن ابى الزبير بلفظ
(نهى عن اشتمال الصماء والاحتباء فى ثوب واحد وان يرفع الرجل احدى رجليه على الاخرى وهو مستلق على ظهره )
قال الترمذى
حديث حسن صحيح
واخرجه مسلم واحمد من طريق ابن جريج :اخبرنى ابوالزبير انه سمع جابر بن عبدالله
والحديث اورده السيوطى بلفظ قفاه بدل ظهره وعزاه للترمذى عن البراء واحمد عن جابر والبزار عن ابن عباس
وليس له اصلا بذلك اللفظ الذى ذكره
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
13-10-11, 04:07 PM
وهم الامام الترمذى رحمه الله :
ورواه الترمذى (2/105) وابن عدى (2/273) من طريق كثير ابن عمرو بن عوف عن ابيه عن جده مرفوعا
(ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل من هم يا رسول الله قال :الذين يصلحون اذا فسد الناس )
قال ابن عدى رحمه الله :
كثير هذا عامة احاديثه لا يتابع عليها
واما الترمذى فقال
حديث حسن صحيح
قال الالبانى :
وهذا من تساهله رحمه الله فان كثيرا هذا ضعيف جدا وفى حديثه جملة لم ترد فى شئ من الطرق ولفظها
(وليعقلن الدين فى الحجاز معقل الاروية من راس الجبل )
والله اعلم

أحمد أبو عبد البر
14-10-11, 12:20 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك و أحسن إليك

حسن المطروشى الأثرى
16-10-11, 06:07 PM
عليكم السلام
وفيك بارك

حسن المطروشى الأثرى
17-10-11, 07:48 AM
وهم الحافظ السيوطى رحمه الله وتبعه عليه الامام المناوى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (2/351)
من طريق ابن لهيعة :حدثنا ابويونس عن ابى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اكتحل احدكم فليكتحل وترا واذا استجمر فلستجمر وترا)
قال الالبانى :
اسناده ضعيف رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن لهيعة فهو سئ الحفظ
والحديث قال الهيثمى فى المجمع (5/96)
(رواه احمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات )
قال الالبانى :
وابن لهيعة ضعيف الحديث الا فى الشواهد او المتابعات وقد وجدت للحديث طرق اخرى عن ابى هريرة مرفوعا
والحديث بمجموع الطريقين حسن ان شا الله
واما رمز السيوطى له بالصحة واقره المناوى فلا وجه له
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
17-10-11, 10:15 AM
وهم الحاكم رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الحاكم(4/279)
ثنا ثابت البنانى عن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو رضى الله عنهما قال :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يكره ان يطا احد عقبه ولكن يمين وشمال )
قال الحاكم رحمه الله :
صحيح على شرط مسلم
ووافقه الذهبى
قال الالبانى رحمه الله :
شعيب ليس من رجال مسلم
فالحديث صحيح فقط
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
18-10-11, 07:48 PM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى
فى الحديث الذى اخرجه اصحاب السنن رحمهم الله تعالى
وقال الحاكم فيه :
صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبى رحمه الله تعالى
وذلك وهم منهم رحمهم الله تعالى
فى الحديث
(اياكم والغلو فى الدين فانما اهلك من كان قبلكم بالغلو فى الدين )
وفيه زياد بن حصين لم يخرج له البخارى فى صحيحه فهو على شرط مسلم احتج به الامام مسلم فى صحيحه
ووصححه النووى فى المجموع (8/178)
وابن تيمية فى الاقتضاء ص (51)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-10-11, 09:18 AM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله
فى الحديث الذى اخرجه الطبرانى فى الاوسط
(اذا تؤضا احدكم للصلاة فلا يشبك بين اصابعه)
اخرجه الطبرانى فى الاوسطمن طريق عتيق بن يعقوب :ثنا عبدالعزيز الداروردى عن محمد بن عجلان عن ابيه عن ابى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال :
لم يروه بهذا الاسناد الا الداوردى وراوه الناس عن ابن عجلان عن سعيد المقبرى عن كعب بن عجره
تعقبه الهيثمى فى زوائده بقوله
قلت :حديث كعب بن عجرة بغير هذا اللفظ وغير هذا المعنى
قال الالبانى :
فى هذا الاطلاق نظر
فقد اخرجه احمد وغيره من طريق ابن عجلان
فهذا كما ترى لا يغاير حديث ابى هريرة فى المعنى وانما يبينه ويفصله
واسناد ابى هريرة فقد اعله الهيثمى فى المجمع (1/240)
بعدما عزاه للاوسط بقوله
(وفيه عتيق بن يعقوب ولم ار من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح )
قال الالبانى رحمه الله :
وفيه نظر من وجهين
الاول : ان ابن عجلان لم يحتج به مسلم وانما اخرج له مقرونا
الاخر :ان عتيقا الزهرى قد وثقه الدارقطنى وغيره
ثم قال رحمه الله
فالاسناد حسن
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-10-11, 10:33 AM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله :
ما اخرجه الحاكم (3/130) عن ابى زيد سعيد بن اوس الانصارى ثنا عوف بن ابى عثمان النهدى
قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من احب عليا فقد احبنى ومن احبنى فقد احب الله عز وجل ومن ابغض عليا فقد ابغضنى ومن ابغضنى فقد ابغض الله عز وجل )
وقال الحاكم :
صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبى
فقد وهما
فان ابا زيد لم يخرج له الشيخان شيئا على ضعف فيه
فقد قال الحافظ فيه :
صدوق له اوهام
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-10-11, 11:12 PM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (2/323) والحاكم (1/495)
(سبق المفردون قالوا يا رسول الله ومن المفردون قال :الذين يهترون فى ذكر الله )
قال الحاكم رحمه الله :
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
ووافقه الذهبى رحمه الله
قال الالبانى رحمه الله :
انما هو على شرط مسلم وحده فان ابن يعقوب هذا انما اخرج له البخارى مقرونا فى جزء القراءة ولم يحتج به فى صحيحه وهو ثقة وسائر رواته ثقات
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-10-11, 11:25 PM
وهم الامام ابن عبدالبر رحمه الله :
ما اخرجه الامام احمد (5/232) ثنا روح : ثنا زهير بن محمد ثنا زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (من لقى الله لا يشرك به شيئا يصلى الصلوات الخمس ويصوم رمضان غفر له قلت افلا ابشرهم يا رسول الله قال :دعهم يعملوا )
قال الالبانى :
اسناده صحيح
وهو مخرج فى المشكاة
وبيان رجال الاسناد كلهم ثقات رجال الشيخين وزهير بن محمد وان كان ضعفه من قبل حفظه فالراجح التفصيل كما ذهب اليه جل اهل العلم
قال البخارى :
ما روى عنه اهل الشام فانه مناكير وما روى عنه اهل البصرة فانه صحيح
قال الامام احمد كما نقله عنه الاثرم :
فى رواية الشاميين عن زهير مناكير واما رواية اصحابنا فمستقيمة عبدالرحمن بن مهدى وابى عامر)
وان ابن عبدالبر رحمه الله غلا فيه وخالف جل من المحدثين رحمهم الله فقال :
(ضعيف عند الجميع )
فرد عليه الذهبى بقوله :
كلا بل خرج له (خ و م ) مات سنه 162
والذى اعتمده الحافظ ف التقريب:
رواية اهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-10-11, 11:40 PM
وهم الحاكم رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه مسلم (6/52) وابوداود (2/601) والحاكم (4/392) واحمد (3/350)
من طريق الليث بن سعد عن ابى الزبير عن جابر مرفوعا( اذا راى احدكم رؤيا يكرهها فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا وليسأل الله من خيرها وليتعوذ من شرها )

وقال الحاكم :
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
فوهم فى استدراكه على مسلم
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
20-10-11, 01:40 PM
وهم الامام المناوى رحمه الله تعالى :
فى الحديث (لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو ان احدهم دخل جحر ضب دخلتم وحتى لو ان احدهم ضاجع امه بالطريق لفعلتم )
رواه الدولابى فى الكنى (2/30) والحاكم (4/455)
وقال الحاكم :
صحيح
ووافقه الذهبى
وهما كما قالا
ذكر المناوى فى الفيض ان الحديث اخرجه الحاكم فى الايمان
وقال :على شرط مسلم واقره الذهبى
وهذا من اوهامه رحمه الله
فان الحاكم انما اخرجه فى الفتن والملاحم
ولم يصححه على شرط مسلم
وانما صححه مطلقا
قلت :لانه لم يشترط فى كتبه كما اشترط فى مستدركه على الصحيحين
صححه مطلقا واقره الذهبى
قال الالبانى:
وفى الايمان انما هو حديث اخر عن ابى هريرة مرفوعا
وليس فيه (وحتى لو ان احدهم .......
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
22-10-11, 08:56 AM
وهم المحدث الالبانى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه ابن ابى شيبة فى المصنف(1/100/2)
(اذا زوقتم مساجدكم وحليتم مصافحكم فالدمار عليكم )
قال الالبانى :
اسناد مرسل حسن
وقواه الشيخ رحمه الله
بشاهد موقوف
وكذلك ذكره الحكيم الترمذى ف كتاب الاكياس والمغترين
وكذلك عزاه السيوطى ف الجامع الى الحكيم عنه
يعنى ف نوادر الاصول
والحديث ضعفه
المناوى رحمه الله
وضعفه غيره
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
22-10-11, 11:11 AM
وهم المناوى رحمه الله تعالى
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (6/378)
اذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد اظلت الساعة )
اخرجه احمد والحميدى والسياق للحميدى ثنا سفيان :ثنا محمد بن اسحاق انه سمع محمد بن ابراهيم التيمى يحدث عن بقيرة امراة القعقاع بن ابى حدود الاسلمى قالت :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره
قال الالبانى :
اسناد حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن اسحاق وهو حسن الحديث اذا امنا تدلسه
قال المناوى فى شرحه على جامع السيوطى :
(وقد رمز لحسنه وهو كما قال .................
قال الالبانى :
ومن الغريب قوله
وهو كما قال
فان عنعنة من عرف بالتدليس علة فى الحديث تمنع من القول بحسنه كما لا يخفى على العارفين بهذا العلم الشريف

حسن المطروشى الأثرى
22-10-11, 11:58 AM
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

فى الحديث الذى اخرجه ابن ماجه (اذا شربتم اللبن فمضمضوا فان له دسما )
قال الالبانى :
وهذا اسناد حسن كما قال الحافظ فى الفتح (1/250)
وله شاهد يرويه عبدالمهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدى عن ابيه جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
مضمضوا من اللبن فان له دسما
قال البوصيرى :
هذا اسناد ضعيف
وقول ابن حجر فى الفتح
اخرجه ابن ماجه من حديث ام سلمة وسهل بن سعد مثله واسناد كل منهما حسن
قال الالبانى :
فهو غير حسن لحال عبدالمهيمن
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
23-10-11, 08:33 AM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمه الله
فى الحديث الذى اخرجه الحاكم
اذا عاد احدكم مريضا فليقل :اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا او يمشى لك الى الصلاة)
قال الحاكم :
صحيح على شرط مسلم
ووافقه الذهبى
قال المحدث :
وليس كما قالا
فان حيي بن عبدالله لم يخرج له مسلما شيئا
قلت:
ليس على شرط مسلم
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
23-10-11, 08:44 AM
وهم الهيثمى رحمه الله
فى الحديث (اذا صلى احدكم فليلبس ثوبيه فان الله احق من تزين له)
اخرجه الطحاوى والطبرانى ف الاوسط والبيهقى ف السنن الكبرى
والحديث قال الهيثمى فى المجمع
رواه الطبرانى ف الكبير واسناده حسن
قال الالبانى :
قوله الكبير
لعله سبق قلم او خطا مطبعى
انما رواه الطبرانى فى الاوسط
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
24-10-11, 11:13 AM
وهم الحاكم رحمه الله :
ما اخرجه الحاكم (4/523)
من طريق عبدالله انبا سفيان عن جامع بن ابى راشد عن ابى يعلى منذر الثورى عن الحسن بن محمد بن على عن ملاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :
(دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة او على بعض ازواج النبى صلى الله عليه وسلم وانا عنده فقال :
اذا ظهر السوء فى الارض انزل الله عزوجل باسه باهل الارض ................
قال الالبانى :
سكت عليه الحاكم والذهبى وليس بجيد فان المولاة وان لم تسم فهى صحابية مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة كلهم عدول
فالسند صحيح والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
25-10-11, 09:36 AM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث الى اخرجه ابو داود وابن جرير الطبرى فى التفسير والحاكم (1/426)
(اذا سمع احدكم النداء والاناء على يده فلا يضعه حتى يقضى حاجته منه )
صحيح على شرط مسلم
ووافقه الهبى
وفيه نظر
فان محمد بن عمر
انما اخرج له مسلم مقرونا بغيره
فهو حسن
والله اعلم

أحمد الأقطش
25-10-11, 03:39 PM
قال الالبانى : سكت عليه الحاكم والذهبى وليس بجيد فان المولاة وان لم تسم فهى صحابية مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة كلهم عدول فالسند صحيح هذا حديثٌ يرويه جامع بن أبي راشد، واختُلف عنه:
(1) فرواه زبيد اليامي، عن جامع، عن أم مبشر، عن أم سلمة. حدَّث به عنه محمد بن طلحة اليامي. (ابن أبي الدنيا في العقوبات، والطبراني في الأوسط وعنه أبو نعيم في الحلية، وكذا في الكبير إلا أن في سنده تحريفاً وسقطاً).

(2) ورواه شريك بن عبد الله، عن جامع، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، عن امرأة من الأنصار، عن أم سلمة. (أحمد والحارث في مسنديهما).
(3) ورواه سفيان بن عيينة، واختُلف عنه:
- فرواه عبد الله بن المبارك، عنه، عن جامع، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، عن مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. (الحاكم).
- ورواه إسحاق بن راهويه (في مسنده) ومحمود بن آدم (البيهقي في الشعب) عنه، عن جامع، عن منذر، عن الحسن بن محمد، عن عائشة.
- ورواه أحمد بن حنبل (في مسنده) وأبو بكر بن أبي شيبة (في مصنفه) والحميدي (في مسنده) وصدقة بن الفضل (أبو القاسم الجرجاني في تاريخه) ويحيى الحماني (الكلاباذي في البحر): عن سفيان، عن جامع، عن منذر، عن الحسن بن محمد، عن امرأة، عن عائشة. وقولهم الأشبه بالصواب.

والله أعلى وأعلم

حسن المطروشى الأثرى
26-10-11, 08:42 AM
بارك الله فيكم
ونفعنا بعلمكم
وشاكرا اضافتكم
وحفظكم الله
شاكرا مروركم

حسن المطروشى الأثرى
29-10-11, 10:55 AM
وهم السيوطى والسفارينى والمناوى رحمهم الله :
ما اخرجه الامام احمد رحمه الله (3/104) وعنه ابن حبان (918)
(كان اذا كان مقيما اعتكف العشر الاواخر من رمضان واذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين )
قال الالبانى :
صحيح الاسناد وعلى شرط الشيخين
وقول السفارينى فى شرح الثلاثينات (1/634):
(قلت :اسناده حسن كما رمز اليه الجلال السيوطى وقاله المناوى فى شرح الجامع الصغير )
فهو تقصير عجيب منهم
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
29-10-11, 11:52 AM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى :
(استمتعوا من هذا البيت فانه قد هدم مرتين ويرفع فى الثالثة )
رواه ابن خزيمة ف صحيحه (1/252/2) وعنه الديلمى
والحاكم (1/441)
وقال الحاكم :
صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبى
قال الالبانى :
وهو من اوهامهم
فان ابن حبيب هذا لم يخرج له الشيخان ف صحيحهما
روى له البخارى فى الادب المفرد
وهو ثقة
والاسناد صحيح فقط
والله اعلم

علاء رمضان سليمان
29-10-11, 04:31 PM
جزاكم الله خيرا

حسن المطروشى الأثرى
30-10-11, 08:45 AM
واياكم
بارك الله فيكم

حسن المطروشى الأثرى
09-11-11, 08:58 AM
وهم الامام النابلسى رحمه الله فى الذخائر
فى الحديث الذى اخرجه الامام مسلم (2344) واحمد (5/104) من طرق عن اسرائيل عن سماك :انه سمع جابر بن سمرة يقول :
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم راسه ولحيته فاذا ادهن ومشط لم يتبين واذا شعث راسه تبين وكان كثير الشعر واللحية فقال رجل :
وجهه مثل السيف ؟ قال :لا بل مثل القمر والشمس مستديرا قال :
ورايت خاتمه عند كتفيه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده)
عزاه الحافظ النابلسى رحمه الله فى الذخائر للامام النسائى فى الزينة
ولعلعه من اوهامه فانه ليس فيه
قال الالبانى رحمه الله :
وكان من الممكن فيه من الكبرى
ولكن الحافظ المزى رحمه الله فى تحفة الاشراف
لم يعزوه الا لمسلم
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
09-11-11, 11:55 PM
وهم الامام ابن ابى شيبة رحمه الله تعالى
فى الحديث الذى خرجه اصحاب السنن
والامام مسلم
والدارمى
والطيالسى
وابويعلى
وابن ابى شيبة فى المصنف (18/140/3921)
(كان ينتبذ له فى سقاء فاذا لم يكن سقاء فتور من حجارة)
اخرجه ابن ابى شيبة فى المصنف وزاد
قال اشعث :
والتور من لحاء الشجر
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا تفسير غريب هنا على الاقل فان المعروف فى كتب اللغة مثل النهاية وغيره انه
(اناء من صفر او حجارة )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-11-11, 10:55 AM
وهم الامام ابوحاتم رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه البخارى فى صحيحه حدثنا محمد قال حدثنا حجاج حدثنا جرير عن الحسن :حدثنا جندب بن عبدالله فى هذا المسجد وما نسينا منذ حدثنا وما نخشى ان يكون جندب كذب على النبى صلى الله عليه وسلم قال :
كان فيمن قبلكم رجل به جرح فجزع فاخذ سكينا فحز بها يده فما رقا الدم حتى مات قال الله تعالى :بادرنى عبدى بنفسه حرمت عليه الجنة )
اخرجه البخارى فى صحيحه (3463)
وعلقه فى كتاب الجنائز (1364)

قال ابن ابى حاتم فى ترجمته عن الحسن البصرى بعد ان ذكر عن ابيه انه سمع جمع من الصحابة ولم يسمع من جمع اخر منهم قال ابو حاتم :
(ولم يصح له سماع من جندب )
وحكاه الحافظ عنه فى التهذيب واقره
بينما تعقبه المزى فى اصله فى تهذيب الكمال بتصريحه بالتحديث فى هذا الاسناد
والله اعلم
كم ترك الاول لاخر
قلت :

واحيانا قد يوهم المتأخر على حسب ما راه فى الاسناد وكانه لم يقع لهم او على الاقل لم يستحضروا هذا الاسناد بل هذه الاسانيد التى صحت عن الحسن بتصريحه بالسماع من جندب والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
16-11-11, 10:35 PM
وهم الحاكم رحمه الله وخالفه الذهبى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث :
( اذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب واصدقهم رؤيا اصدقهم حديثا ورؤيا المسلم جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة وقال :الرؤيا ثلاثة فالرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل والرؤيا تحزين من الشيطان والرؤيا من الشئ يحدث به الانسان نفسه فاذا راى احدكم ما يكره فلا يحدثه احدا وليقم فليصل )
فى الحديث الذى اخرجه الحاكم (4/390)واحمد (2/369) واخرجه مسلم (7/52)
وقال الحاكم :
صحيح الاسناد ولم يخرجاه
وهو وهم فى استدراكه على الشيخين
اما بالنسبة لمسلم فظاهر واما بالنسبة للبخارى فلما ياتى
وقد عزاه الذهبى فى التلخيص للشيخين فاصاب
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
17-11-11, 06:50 AM
وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه الشيخين البخارى (7136) ومسلم (8/166)
(فتح اليوم من ردم يأجوج وماجوج مثل هذه وعقد وهيب تسعين وضمها )
قال الالبانى رحمه الله :
فى الحديث اشارة قوية الى ان السد سيفتح من ياجوج وماجوج يوم يأذن الله لهم كما فى قوله تعالى
(فاذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا )
وقد جاء التصريح بالفتح المذكور فى حديث (ويل للعرب من شر قد اقترب ...........زززززالحديث )
ومع ان اسناده صحيح وقد صححه جمع من اهل العلم والحفاظ ومنهم الحافظ ابن كثير رحمهم الله
فقد ادعى الحافظ ابن كثير رحمه الله ان متنه منكر مخالف لقوله تعالى
(فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا)
وهو وهم غريب منه رحمه الله تعالى
فقال فى فى تفسيره رحمه الله :
فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}

يقول تعالى مخبرا عن يأجوج ومأجوج أنهم ما قدروا على أن يصعدوا من فوق هذا السد ولا قدروا على نقبه من أسفله ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه قابل كلا بما يناسبه فقال " فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا " وهذا دليل على أنهم لم يقدروا على نقبه ولا على شيء منه . فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا روح حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة حدثنا أبو رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله فيستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في رقابهم فيقتلهم بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم " ورواه أحمد أيضا عن حسن هو ابن موسى الأشهب عن سفيان عن قتادة به وكذا رواه ابن ماجه عن أزهر بن مروان عن عبد الأعلى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال حدث أبو رافع وأخرجه الترمذي من حديث أبي عوانة عن قتادة ثم قال غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وإسناده جيد قوي ولكن متنه في رفعه نكارة لأن ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه لإحكام بنائه وصلابته وشدته ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون غدا نفتحه فيأتون من الغد وقد عاد كما كان فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون كذلك فيصبحون وهو كما كان فيلحسونه ويقولون غدا نفتحه ويلهمون أن يقولوا إن شاء الله فيصبحون وهو كما فارقوه فيفتحونه وهذا متجه ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب فإنه كان كثيرا ما كان يجالسه ويحدثه فحدث به أبو هريرة فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع فرفعه والله أعلم . ويؤيد ما قلناه من أنهم لم يتمكنوا من نقبه ولا نقب شيء منه ومن نكارة هذا المرفوع قول الإمام أحمد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان عن أمها أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قال سفيان أربع نسوة - قالت : استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا " وحلق قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : " نعم إذا كثر الخبيث " هذا حديث صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث الزهري ولكن سقط في رواية البخاري ذكر حبيبة وأثبتها مسلم وفيه أشياء عزيزة نادرة قليلة الوقوع في صناعة الإسناد منها رواية الزهري عن عروة وهما تابعيان ومنها اجتماع أربع نسوة في سنده كلهن يروي بعضهن عن بعض ثم كل منهن صحابية ثم ثنتان ربيبتان وثنتان زوجتان وقد روي نحو هذا عن أبي هريرة أيضا فقال البزار حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا وهب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا " وعقد التسعين وأخرجه البخاري ومسلم من حديث وهب به
نقلا عن احد الفضلاء من تفسير ابن كثير رحمه الله
وهو وهم غريب منه رحمه الله
والجمع بينهما
وأما على قول من جعل ذلك إخبارا عن أمر محسوس كما هو الظاهر المتبادر فلا إشكال أيضا لان قوله: (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) أي في ذلك الزمان لان هذه صيغة خبر ماض، فلا ينفي وقوعه فيما يستقبل بإذن الله لهم في ذلك قردا وتسليطهم عليه بالتدريج قليلا قليلا حتى يتم الاجل، وينقضي الامر المقدور فيخرجون كما قال الله تعالى: (وهم من كل حدب ينسلون) [ الانبياء: 96 ]

حسن المطروشى الأثرى
17-11-11, 08:54 AM
وهم الشيخ شعيب الارنؤوط حفظه الله ونفعنا بعلمه:
فى الحديث الذى اخرجه الشيخين البخارى ومسلم (فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه .............الحديث)
وقد اعله الحافظ ابن كثير بالنكارة
وتابعه ع ذلك شعيب الارنؤوط
قال الالبانى رحمه الله :
فلا جرم ان الحافظ ابن كثير رحمه الله نفسه رجع عن دعواه
فقد كابر الشيخ شعيب الارنوؤط فى تعليقه على الاحسان(15/243)
بقوله :فان مع تصريحه بان اسناده صحيح على شرط البخارى زعم تقليدا منه لابن كثير ان فى رفعه نكارة متجاهلا رجوع ابن كثير رحمه الله
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
17-11-11, 05:05 PM
وهم الحافظ المنذرى رحمه الله تعالى وعفا الله عنه :
فى الحديث الذى اخرجه احمد (6/74) وابويعلى (8/252/4838) والطبرانى فى الاوسط (10/157)
(من حمل من امتى دينا ثم جهد فى قضائه فمات ولم يقضه فانا وليه )
قال الالبانى رحمه الله :
العجب من ابن حبان لم يورده فى صحيحه
وقال :
ومن الحاكم كيف لم يستدركه على الشيخين
قال المنذرى رحمه الله فى الترغيب (3/33)
رواه احمد باسناد جيد وابويعلى والطبرانى فى الاوسط)
وتبعه الهيثمى فى العزو الى الثلاثة وقال :
ورجال احمد رجال الصحيح)
قال الالبانى رحمه الله :
فى تحصيصه الامام احمد بالذكر دون ابى يعلى فيه نظر فان اسناده كذلك
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
20-11-11, 06:37 PM
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه الطبرانى فى الاوسط (2/85/1/6355) حدثنا محمد بن الصائغ قال ثنا اسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقى قال :ثنا ابواسحاق الفزارى عن الاعمش عن ابى سفيان عن جابر قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(معلم الناس الخير يستغفر له كل شئ حتى الحيتان فى البحار )
رواة الاسناد :
ابواسحاق الفزارى :ثقة حافظ عن رجال الشيخين
الاعمش :ثقة حافظ
ابى سفيان (طلحة بن نافع الواسطى :ثقة من رجال الشيخين
ابن زرارة الرقى: روى عنه جمع من الثقات وذكر عن واحد من الحفاظ فى شيوخ البخارى وقال الحافظ صدوق تكلم فيه الازدى بغير حجة اورده ابن حبان فى الثقات(8/100)
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا مما يستدرك على تهذيب الحافظ فانه لم يعزوه الى الثقات مطلقا
محمد بن على الصائغ :قال الحافظ الذهبى فيه :المحدث الامام الثقة
قال الالبانى رحمه الله :
اسناد صحيح والحمد لله
قال الهيثمى فى المجمع (1/124)
رواه الطبرانى فى الاوسط وفيه اسماعيل بن عبدالله بن زرارة وثقه ابن حبان
قال الازدى :منكر الحديث
قلت :يعنى اسماعيل بن عبدالله بن زرارة
قال الهيثمى :لا يلتفت الى قول الازدى مثله وبقيه رجاله رجال الصحيح

حسن المطروشى الأثرى
20-11-11, 06:54 PM
تابع /
وايضا قد وهم الحافظ المنذرى رحمه الله فى الترغيب فى الحديث
(معلم الناس الخير يستغفر له كل شئ حتى الحيتان فى البحار )
قال الالبانى رحمه الله :
قد فات هذا الحديث الصحيح الحافظ المنذرى فذكر مكاته فى الترغيب (1/60)
حديث البزار عن عائشة بهذا اللفظ وفاته ايضا ان فى اسناده عند البزار (1/82/133)
محمد بن عبدالملك عن الزهرى عن عروة عنها
ومحمد هو ابن عبدالملك الانصارى كذاب كما قال الهيثمى وذكره ابن حبان فى الضعفاء
وقال كان يروى الموضوعات عن الاثبات ولا يحل ذكره فى الكتب الا ع جهة القدح
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
22-11-11, 05:46 PM
متابعة ف الحديث نفسه:(معلم الخير يستغفر له كل شئ حتى الحيتان فى البحار)
وهم الحافظ المناوى رحمه الله ف الفيض:
قال الالبانى رحمه الله :
وقد احسن السيوطى رحمه الله حين اورده فى الجامع الصغير من رواية الطبرانى عن جابر والبزار عن عائشة واجاب المناوى ف اعلاله اسناد البزار بذاك الكذاب واخطا ف اعلاله حديث جابر حيث قال ف الفيض
اسماعيل بن عبدالله بن زرارة الرقى
قال الازدى فيه :منكر الحديث وان وثقه ابن حبان
قال الالبانى:
ولو انه وقف عن ترجمه اسماعيل ف التهذيب وكثرة من روى عنه وفيهم بعض الحفاظ وتصديق الحافظ اياه وانكاره ع الازدى لما وقع له هذا الخطا)

وايضا وهم الشيخ الغمارى رحمه الله :
ولما وقع الخطا الذى اغتر به الشيخ الغمارى فلم يورد الحديث فيما سماه بالكنز الثمين وفيه احاديث ضعيفة وبعضها موضوعة كما ذكر الالبانى ف الضعيفة

وايضا :
تداعيات تلميذ الغمارى المدعو السقاف المتطاول على الاحاديث النبوية تصحيحا وتضعيفا وليس بذاك الرجل

قال الالبانى رحمه الله :
وان المناوى رحمه الله كأنه ظهر له فيما بعد خطؤه فقال فى التيسير الذى الفه بعد الفيض فقال :
اسناده حسن
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
24-11-11, 08:42 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه البزار فى مسنده (1/31/651)
حدثنا ابراهيم بن هانئ :ثنا محمد بن عبدالواهب عن ابى شهاب عبد ربه بن نافع -كوفى مشهور عن الاعمش عن مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال :من السنة ان يطعم يوم الفطر قبل ان يخرج ولو بتمرة )
قال البزار رحمه الله :
لانعلمه الا بهذا الاسناد
قال الالبانى رحمه الله :
وهو اسناد صحيح خفى حال بعض رجاله على الهيثمى فقال (2/199)
وفى اسناد البزار من لم اعرفه
فتعقبه الحافظ فى مختصر الزوائد فقال (1/299):
لا ادرى من عنى بهذا فكلهم ثقات والاسناد متصل
قال الالبانى رحمه الله :
من الظاهر عندى انه يعنى شيخ البزار ابراهيم بن هانئ او شيخ شيخه محمد بن عبدالواهب او كليهما معا فان من فوقهما من رجال التهذيب فيستبعد جدا ان يخفى عليه حال احدهم وقال :
ومع ذلك استغرب خفاء حالهما عليه فانه ممن رتب كتاب الثقات لابن حبان على الحروف
وهما فى ترتيبه الاول منهما ف الجزء الاول والثانى فى الجزء الثالث
والله اعلم
فسبحان الله
(لايضل ربى ولا ينسى )

حسن المطروشى الأثرى
24-11-11, 09:58 PM
وهم الحاكم رحمه الله تعالى :
ما اخرجه ابن ابى شيبة فى المصنف (1/50) وعنه ابى يعلى (7/427/4449) واحمد (6/161)
(كان يمر بالقدر فياخذ العرق فيصيب منه ثم يصلى ولم يتوضا ولم يمس ماء وفى رواية فما توضأ ولا تمضمض )
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا اسناد صحيح
وعلى شرط الشيخين والعجب كيف لم يخرجه الحاكم مستدركا اياه على الشيخين
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
25-11-11, 08:02 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه احمد (5/216) من طريق عبدالله والطبرانى فى الكبير من طريق يحيى بن بكير :ثنا ابن لهيعة :حدثنى حبان بن واسع عن ابيه عن عبدالله بن زيد وابى بشير الانصارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى بهم ذات يوم فمرت امرأة بالبطحاء فأشار اليها ان تاخرى فرجعت حتى صلى ثم مرت )
قال الالبانى :
اسناد صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم
غير انه روى لابن لهيعة مقرونا لكنه ثقة فى نفسه صحيح الحديث اذا روى العبادله عنه وهنا عبدالله ا بن المبارك
وغفل عن هذا الهيثمى فاعله (2/60)
وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
25-11-11, 08:57 PM
وايضا:
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله
فى الحديث الذى اخرجه ابزار ف مسنده والطبرانى ف الكبير والاوسط وكذا ف الدعاء
عن زيد بن ابى انيسة عن حماد بن ابى سليمان عن ابى الضحى عن مسروق بن عبدالله قال :
كان نبيكم كان اذا كان راكعا او ساجدا قال سبحانك وبحمدك استغفرك واتوب اليك)
قال البزار والطبرانى رحمهم الله :
(لا يروى عن ابن مسعود الا بهذا الاسناد تفرد به عبدالله بن جعفر
قال الالبانى :
وهو الرقى ثقة من شيوخ البخارى ومسلم وكذلك من فوقه
غير حماد بن ابى سليمان روى له البخارى ف الادب المفرد
فالحديث حسن
وقال رحمه الله:
وقع حماد غير منسوب عند الطبرانى فلما اراد الهيثمى ان ينسبه وقع منه اخطاء ومنها
رجال الطبرانى رجال الصحيح خلا حماد بن سليمان وهو ثقة ولكنه اختلط
قال الالبانى رحمه الله :
ليس من الرواة مطلقا من وصف بالاختلاط من يسمى حماد ابن سليمان وقد يخطر بالبال انه اراد حماد بن سلمة وهو بعيد لان الهيثمى استثناه من رجال الصحيح وهو منهم روى له مسلم محتجا به واستشهد به البخارى رحمهم الله ثم انه لم يرمه احدا بالاختلاط وهو امام من ائمة السنه رحمه الله تعالى

حسن المطروشى الأثرى
25-11-11, 10:44 PM
تابع/
فى الحديث نفسه (كان اذا كان راكعا او ساجدا قال :سبحانك وبحمدك استغفرك واتوب اليك )
قال الالبانى رحمه الله :
قد انطلى على المعلق على مسند ابى يعلى (9/149)
فنقله عن الهيثمى دون اى تعليق عليه
قلت:
وهو حماد بن ابى سليمان
وقع فى مسند البزار
وهو ابواسماعيل الاشعرى الكوفى الفقيه من الرواة عن زيد بن ابى انيسة كما فى تهذيب المزى
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
25-11-11, 11:57 PM
وهم المعلق على مجمع البحرين (2/138)
فى الحديث الذى اخرجه ابوداود فى المراسيل
(رش على قبر ابنه ابراهيم الماء)
حيث قال فيه: محمد بن زهير الابلى
قال الذهبى فى الميزان :
قال الذهبي في
(( الميزان)) :
"قال الدارقطني: أخطأ في أحاديث، ما به بأس. وقال ابن غلام الزهري : اختلط قبل موته بسنتين، مات سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، أدخل عليه شخص حراني حديثاً )).@
وأما قول المعلق على "مجمع البحرين " (2/138) بعد أن ذكر قول الدارقطني: "وذكره ا بن حبان في "الثقات "، وقال: "يخطئ ويهم "، توفي سنة (318). اللسان (5/ 170) والميزان (3/ 551) "!
فهو من عجائب الأوهام، وإليك البيان:
أولاً: ليس لمحمد بن زهير الأبلي هذا ذكر في "ثقات ابن حبان " مطلقاً، بل ليس فيه بهذا الاسم (محمد بن زهير)؛ إلا مترجم واحد لم ينسب، ومن التابعين؛كما حققته في "تيسير الانتفاع "؛ فلا أدري كيف وقع له هذا؟!
ثانياً : إذا رجعت إلى المصدرين اللذين أحال عليهما؛ لم تجد فيهما ذكراً لابن حبان وقوله !
ثالثاً : ليس من أسلوب العلماء تقديم المتأخر طبقة على المتقدم فيها، فالصواب تقديم "الميزان " على "اللسان " كما لا يخفى.
ثم إن في رش النبي - صلى الله عليه وسلم - الماء على قبر ابنه وغيره أحاديث أخرى كنت خرجتها في "الإرواء" (3/205- 206)، وكلها معلولة؛ لم أجد فيها يومئذ ما يقويها، فلما وجدت هذا الحديث في "أوسط الطبراني " بادرت إلى تخريجه تقوية لها. والله هو الموفق، لا رب سواه. ] ا.هـ
__________________
قلت :
هل يجوز رش الماء على القبر ؟
فالحديث الذى ذكره المحدث الالبانى رحمه الله فيه كلام من قبل جهابذه هذا الشان بين مصصح ومضعف
والاحاديث التى ذكرها فى الارواء كلها معلولة لا تصح
بقى رشه عليه الصلاة والسلام على قبر ابنه ابراهيم
وقد سئل الشيخ مقبل رحمه الله فقال لا تصح الاحاديث ولا تثبت فى رش الماء على القبر
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
26-11-11, 12:47 AM
وهم ابن التركمانى رحمه الله فى الجوهر النقى :
فى الحديث الذى اخرجه الطحاوى فى شرح المعانى (1/415) وابن عدى فى الكامل (5/8) والبيهقى فى السنن (5/151) من طريق ابن وهب :اخبرنى عمر بن قيس عن عطاء بن ابى رباح قال :سمعت ابن عباس يقول :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الراعى يرمى بالليل ويرعى بالنهار)
قال الالبانى :
اسناد ضعيف جدا
عمر بن قيس المعروف بسندل وهو متروك
وقد رواه ابن وهب عن شيخين اخرين مرسلا
قلت :
لكن صححه الشيخ رحمه الله
بمرسل اخرجه البيهقى وقال فيه :
اسناد صحيح مرسل رجاله رجال الصحيح
وايضا مرسل اخر
اخرجه البيهقى وقال
اسناد صحيح مرسل ان كان ابن جريج سمعه من عطاء كما هو الراجح
واخرجه البزار
وقال رحمه الله :
اسناد جيد فى الشواهد
واما قول ابن التركمانى رحمه الله فى الجوهر النقى متعقبا البيهقى بقوله :
(ذكر فى الباب اربعة احاديث وسكت عنها ولا يحتج بشئ منها)
اعل المسندين بعمر ومسلم
والمرسلين بالارسال
وهذا تعقب مخالف لاصول
باستثناء طريق عمر بن قيس فانه متروك
والتضعيف والحالة هذم مخالفة لما عليه العلماء من تقوية الاحاديث بالمتابعات والشواهد
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
26-11-11, 10:46 AM
وهم البزار فى مسنده رحمه الله وعفا الله عنا وعنه ورفع قدره مع النبيين والصديقين والشهداء:
حديث الذى اخرجه ابن حبان فى صحيحه والطبرانى فى الكبير والطحاوى فى المشكل ثلاثتهم عن عبيدالله بن عمرو عن الاعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:
ان رجلا اتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال ان ابى مات ولم يحج افاحج عنه ؟قال :أرأيت لوكان على ابيك دين أكنت قاضيه ؟قال :نعم قال: حج عن ابيك)
قال رحمه الله :
اسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين
ثم قال
وللحديث طريقا اخر
اخرجه الدارقطنى (2/260/114)
ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحج عن ابيه ؟قال :(احجج عنه الا ترى لو كان عليه دين ....الحديث
قال رحمه الله :
اسناده حسن
ثم اخرج له شاهدا
ان رجلا سال النبى صلى الله عليه وسلم فقال :
هلك ابى ولم يحج ؟قال أرايت .......الحديث
اخرجه الطبرانى فى الكبير(1/231/748)
والاوسط وقال :لم يروه عن ثابت الا عباد
قال الالبانى :
وقد توبع وهو صدوق له اوهام من رجال البخارى فهو اسناد حسن
ويرتقى الى الصحة بمتابعة صدقة بن موسى عن ثابت به
اخرجه البزار فى مسنده
وقال:
لا نعلم رواه عن ثابت الا صدقة وهو بصرى ليس به باس ولم يتابع على هذا واحتمل حديث)
قلت :
قد وهم الحافظ البزار رحمه الله :
قد توبع بمتابعة صدقة بن موسى عن ثابت
وله شواهد
وقد تعقبه الحافظ فى مختصر الزوائد بقوله
بل ضعيف لكن توبع
وصدقة الدقيقى كما قال الذهبى فى الكاشف
ضعف
وقال الحافظ فى التقريب:
صدوق له اوهام
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
26-11-11, 10:38 PM
وهم الحافظ الامام شمس الدين ابن القيم الجوزية رحمه الله واعلى منزلته مع النبيين والصديقين والشهداء رضى الله عنهم :
فى الحديث الذى اخرجه الحاكم (4/252) من طريق الفضل بن موسى عن ابى العنبس عن ابيه عن ابى هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(ليتمنين اقوام لو اكثروا من السيئات قالوا :بم يا رسول الله ؟قال :الذين بدل الله سيئاتهم حسنات )
قال الحاكم :اسناده صحيح
ووافقه الذهبى
قال الالبانى :
وهو كما قالا
ابو العنبس هو :سعيد بن كثير
وكثير هو ابن عبيد التيمى مولى ابى بكر الصديق رضيع عائشة
قد روى عنه جمع من الثقات
ذكره ابن حبان فى الثقات فهو صدوق
لم يعرفه ابن القيم الجوزية رحمه الله ولا عرف ابنه سعيدا
ساق الحديث فى طريق الهجرتين (ص248)

وقال :
لا يثبت مثله ومن ابوو العنبس؟ ومن ابوه؟)
قال الالبانى :
وهذا منه عجيب فانهما من رجال البخارى فى الادب المفرد
ورجال ابى داود والاول وثقه جمع منهم ابن معين والا خر وثقه اخرون وهو صدوق
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
27-11-11, 09:49 AM
وهم الحافظ الهيثمى والسيوطى والمناوى رحمهم الله تعالى
فى الحديث (اذا انتهى احدكم الى المجلس فان وسع له فليجلس والا فلينظر اوسع مكان يراه فليجلس فيه )
رواه السلفى فى الطيوريات وابن عساكر من طريق البغوى ثنا محمد بن سليمان ثنا ابن عيينة عن عبدالله بن زرارة عن مصعب بن شيبة عن ابيه مرفوعا

الحديث عزاه السيوطى للبغوى والطبرانى والبيهقى فى الشعب
ونقل المناوى عن الهيثمى انه قال :
اسناده حسن
فان كان من هذا الوجه فليس بحسن وهو الذى يغلب على الظن
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
29-11-11, 06:34 PM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى:
فى الحديث الذى اخرجه احمد :ثنا اسماعيل بن ابراهيم عن هشام الدستوائى قال :حدثنى يحيى بن ابى كثير عن ابى راشد الحبرانى قال :قال عبدالرحمن بن شبل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولوا:
ان الفساق هم اهل النار قيل يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال النساء قال رجل يا رسول الله أولسن امهاتنا واخواتنا وازواجنا قال :بلى ولكنهن اذا اعطين لم يشكرن واذا ابتلين لم يصبرن )
وكذلك اخرجه الحاكم (4/604) من طرق مسلم بن ابراهيم ثنا هشام به
وقال :صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى
قال الالبانى :
وهو من اوهامهما فان ابا راشد الحبرانى الراوى له عبدالرحمن ابن شبل ليس من رجالهما وان كان ثقة ونحوه المجمع (1/394)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
30-11-11, 01:37 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه البخارى فى الادب المفرد (41) والامام مسلم (8/6) والامام احمد (2/97)
وفيه ابو عثمان الوليد بن ابى الوليد عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا
(إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه )
وهم الحافظ الهيثمى
فجزم فى المجمع (7/174) أن أبا عثمان هذا هو العباس ابن الفضل البصرى المتروك ورد عليه الحافظ فى التعجيل (405) وتبعه عليه العلامة الشيخ احمد شاكر رحمه فى تعليقه على المسند (8/243)
قال الالبانى رحمه الله :
والروايات الصحيحة تدل على ان الحديث حديث الوليد بن ابى الوليد الثقة وليس من حديث العباس بن الفضل المتروك
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
30-11-11, 01:51 PM
كما غفلا كلا من الحافظ ابن حجر والهيثمى احمدشاكر رحمهم الله تعالى ورفع قدرهم من النبيين:
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (2/97)
وفى اسناده ابو عثمان الوليد بن ابى الوليد عن عبدالله بن دينار مرفوعا بلفظ :
(إن من أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه )

ان البزار قد اخرج الحديث من طريق ابى عثمان باسمه لا بكنيته فقال ف مسنده
حدثنا محمد بن مسكين :ثنا سعيد بن ابى مريم :ثنا نافع بن يزيد عن الوليد بن ابى الوليد ..... الخ
ولفظه:(من افرى الفرى من ادعى الى غير والده ومن افرى الفرى من ارى عينيه ما لم تر ومن افرى الفرى من قال على ما لم اقل )
قال الهيثمى رحمه الله فى المجمع (1/144)
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح

قلت :قد غفلا عن ابى عثمان الذى ف اسناد الامام احمد واسناد البخارى ف الادب المفرد
جاء بالكنية
وجاء فى اسناد البزار بالاسم
فغفلا عن ذلك
وابى عثمان هو الوليد بن ابى الوليد
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
30-11-11, 04:20 PM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث كشاهد للحديث الذى احتج به البخارى فى صحيحه
من حديث واثلة بن الاسقع وله عنه طرق :
عن عبدالواحد بن عبدالله النصرى قال سمعت واثلة بن الاسقع يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من افرى الفرى من ادعى الى غير والده ومن افرى الفرى من ارى عينيه لم تر ومن افرى الفرى من قال على ما لم اقل )
والطرق الاخرى :
عن ربيعة بن يزيد قال سمعت واثلة بن الاسقع به
قال الحاكم :
صحيح على شرط الشيخين
ووافقه الذهبى
قال الالبانى رحمه الله :
انما هو على شرط مسلم فقط
معاوية لم يخرج له البخارى فى الصحيح
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
30-11-11, 05:29 PM
وهم الحافظ الهيثمى رحمه الله

فى الحديث الذى اخرجه البزار فى مسنده(4/7/3068)
(ان الله قد غفر لك كذبك بتصديقك ب (لا اله الا الله )
قال الحافظ الهيثمى رحمه الله (10/83) بعد ان عزا الحديث للبزار وابى يعلى :
ورجاله رجال الصحيح
فتعقبه الحافظ فكتب على هامش المجمع :
فيه الحارث بن عبيد ابو قدامة وهو كثير المناكير وهذا منها وقد ذكر البزار انه تفرد به )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
04-12-11, 10:48 AM
وهم الامام النووى رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه الامام احمد (3/355)
(غطوا الاناء وأوكوا السقاء فإن فى السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء لم يغط ولا سقاء لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوباء )
قال الالبانى :
اسناد صحيح على شرط الشيخين
وخالفهم على بن نصر الجهضمى الا انه قال يوما بدل ليلة
قال الليث :
فالاعاجم عندنا يتقون ذلك فى كانون الاول
وجمع النووى بين الروايتين ليلة ويوما بقوله :
(لا منافاة بينهما اذ ليس فى احدهما نفى لاخر )
قال رحمه الله :
ولو اننا تتبعنا الروايات نجد ان الرواة عن الليث بن سعد قد دلنا على شذوذ رواية يوما لتفرد الجهضمى مخالفا الثقات الخمسة الذين رووا باللفظ الاول)اه
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
07-12-11, 04:07 PM
وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
ثالثاً : قَالَ عِيسَى بْنُ دِينَارٍ : ثَنَا أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَارِثَ بْنَ ضِرَارٍ الْخُزَاعِيَّ قَالَ :
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَانِي إِلَى الإِسْلاَمِ ، فَدَخَلْتُ فِيهِ وَأَقْرَرْتُ بِهِ ، فَدَعَانِي إِلَى الزَّكَاةِ فَأَقْرَرْتُ بِهَا ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرْجِعُ إِلَى قَوْمِي فَأَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ ، فَمَنِ اسْتَجَابَ لِي جَمَعْتُ زَكَاتَهُ ، فَيُرْسِلُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَسُولاً لإِبَّانِ كَذَا وَكَذَا لِيَأْتِيَكَ مَا جَمَعْتُ مِنَ الزَّكَاةِ .
فَلَمَّا جَمَعَ الْحَارِثُ الزَّكَاةَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَهُ وَبَلَغَ (الإِبَّانَ) الَّذِي أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبْعَثَ إِلَيْهِ ؛ احْتَبَسَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ فَلَمْ يَأْتِهِ ؛ فَظَنَّ الْحَارِثُ أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ فِيهِ سَخْطَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ، فَدَعَا بِسَرَوَاتِ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ :
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ وَقَّتَ لِي وَقْتاً يُرْسِلُ إِلَىَّ رَسُولَهُ لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الزَّكَاةِ ، وَلَيْسَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْخُلْفُ ، وَلاَ أَرَى حَبْسَ رَسُولِهِ إِلاَّ مِنْ سَخْطَةٍ كَانَتْ ، فَانْطَلِقُوا فَنَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى الْحَارِثِ لِيَقْبِضَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكَاةِ ، فَلَمَّا أَنْ سَارَ الْوَلِيدُ حَتَّى بَلَغَ بَعْضَ الطَّرِيقِ فَرِقَ ، فَرَجَعَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ الْحَارِثَ مَنَعَنِي الزَّكَاةَ وَأَرَادَ قَتْلِى ! فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْبَعْثَ إِلَى الْحَارِثِ .
فَأَقْبَلَ الْحَارِثُ بِأَصْحَابِهِ .
إِذِ اسْتَقْبَلَ الْبَعْثَ وَفَصَلَ مِنَ الْمَدِينَةِ ؛ لَقِيَهُمُ الْحَارِثُ ، فَقَالُوا : هَذَا الْحَارِثُ ! فَلَمَّا غَشِيَهُمْ قَالَ لَهُمْ : إِلَى مَنْ بُعِثْتُمْ ؟ قَالُوا : إِلَيْكَ .
قَالَ : وَلِمَ ؟
قَالُوا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ بَعَثَ إِلَيْكَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ فَزَعَمَ أَنَّكَ مَنَعْتَهُ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ قَتْلَهُ .
قَالَ : لاَ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُهُ بَتَّةً وَلاَ أَتَانِى .
فَلَمَّا دَخَلَ الْحَارِثُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : « مَنَعْتَ الزَّكَاةَ وَأَرَدْتَ قَتْلَ رَسُولِي ؟! » .
قَالَ : لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! مَا رَأَيْتُهُ وَلاَ أَتَانِي ، وَمَا أَقْبَلْتُ إِلاَّ حِينَ احْتَبَسَ عَلَيَّ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؛ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ كَانَتْ سَخْطَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ .
قَالَ : فَنَزَلَتِ الْحُجُرَاتُ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) إِلَى هَذَا الْمَكَانِ ( فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) .

أخرجه أحمد (4/279) ، وابن أبي عاصم في "الأفراد" (4/322/2353) والطبراني في "الكبير" (3/310-311) من طريق محمد بن سابق : ثنا عيسى بن دينار به .

قلت : وهذا إسناد صحيح ؛ رجاله كلهم ثقات مترجمون في "التهذيب" .
ولذلك قال الحافظ ابن كثير في "التفسير" :
"إنه من أحسن طرق الحديث" . وقال السيوطي في "الدر المنثور" (6/87) : "سنده جيد" .
وسكت الحافظ عنه في ترجمة (الحارث) من "الإصابة" .
وأما في ترجمة (الوليد بن عقبة) ؛ فإنه بعد أن أخرج القصة من وجوه مرسلة – قال :
"أخرجها الطبراني موصولة عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة ، وفي السند من لا يعرف" !
كذا قال رحمه الله ! فإنه مع تقصيره في اقتصاره على الطبراني دون أحمد وغيره – ممن عزاه إليهم في الموضع الأول – فالطبراني قد رواه من ثلاثة طرق عن محمد بن سابق . فهل الجهالة التي أشار إليها هي في محمد بن سابق فمن فوقه – وهذا لا يتصور صدوره من الحافظ ؛ بل ولا ممن دونه - ، أم هي في الطرق الثلاث ؟ وهذا كالذي قبله ؛ فإنها لو كانت كلها مجهولة لم يجز إعلال الحديث بها لتضافرها ، فكيف واثنان منها – على الأقل – صحيحان ؟! فكيف وقد رواه أحمد عن محمد بن سابق مباشرة ؟! لا شك أن ذلك صدر من الحافظ سهواًَ وغفلة .
وكلنا ذاك الرجل : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) ] .

حسن المطروشى الأثرى
07-12-11, 04:11 PM
للفائدة / ننقل ما كتبه الشيخ عبدالرحمن الفقيه حفظه الله ونفعنا بعلمه:
قول الشيخ الألباني رحمه الله (قلت : وهذا إسناد صحيح ؛ رجاله كلهم ثقات مترجمون في "التهذيب")انتهى .


في تهذيب الكمال ج8 /509 مع الحاشية

دينار الكوفي، والد عيسى بن دينار مولى عمرو بن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي. روى عن: مولاه عمرو بن الحارث بن أبي ضرار (عخ دت). روى عنه: ابنه عيسى بن دينار (عخ دت). ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " (2). روى له البخاري في " أفعال العباد " وأبو داود، والترمذي.

(2) 1 / الورقة 124، وقال ابن حجر: مقبول.


فدينار لم يرو عنه إلا ابنه عيسى ، وذكره ابن حبان في الثقات .
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
08-12-11, 09:04 AM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى :
ما اخرجه الحاكم (2/342) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن ابى عمرو البصرى عن سعيد بن جبير قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما من احد يسمع بى من هذه الأمة يهودى او نصرانى فلا يؤمن بى الا دخل النار )
وقال الحاكم رحمه الله :
صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا من اوهامهما فان ابا عمرو هذا ليس من رجال الشيخين ولا روى له بقية الستة
وترجم له البخارى وابن ابى حاتم ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا
وقد ذكره ابن حبان فى الثقات (5/156)
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
11-12-11, 10:55 PM
وهم الامام ابن حبان رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه اهل السنن
(ما من احد يسمع بى من هذه الامة لا يهودى ولا نصرانى فلا يؤمن بى الا دخل النار )
قال الالبانى رحمه الله :
اخرجه ابن حبان فى صحيحه لكن سقطت منه بعض الالفاظ ولم يبق منه الا ما افسد المعنى :
(من سمع يهوديا او نصرانيا دخل النار )

وقال رحمه الله :
ان الحافظ السخاوى قد سبقنى الى التنبيه على الخطأ الذى وقع فيه ابن حبان وذلك فى كتابه فتح المغيث (2/221) اه
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
12-12-11, 04:52 AM
وهم الحاكم وتبعه الذهبى رحمهم الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه ابن ابى شيبة وعنه البيهقى واخرجه مسلم (8/225) والبخارى فى الادب المفرد (941) والطبرانى فى الدعاء (2/1694/1997)
والحاكم (4/265) وقال :
(صحيح الاسناد ولم يخرجاه ) ووافقه الذهبى
قال الالبانى :
وقد وهما فى استداركه على مسلم
والله اعلم

نصر بن صديق
12-12-11, 10:30 PM
جزاك الله خيرا

حسن المطروشى الأثرى
13-12-11, 06:04 PM
واياك بارك الله فيكم
قلت :
شاكرا مرورك

حسن المطروشى الأثرى
13-12-11, 06:25 PM
وهم امام العلل الجهبذ ابن معين رحمه الله تعالى :
فى قوله فى احمد بن ابى بكر الزهرى المدنى فى جرحه وقوله رحمه الله
لا اعرفه
قال رحمه الله (الالبانى )
ذكره ابن حبان فى الثقات (7/259)
-روى عنهجمع من الثقات منهم محمد بن الصياح وعبدالله بن عبدالوهاب الحجبى وعلى بن حجر وثلاثتهم رووا هذا الحديث عنه
والحديث
(وانتم معشر الانصارفجزاكم الله خيرا واطيب الجزاء فانكم ما علمت اعفة صبر وسترون بعدى اثرة فى القسم والامر فاصبروا حتى تلقونى على الحوض )
اخرجه ابن حبان فى صحيحه (7277) والحاكم (4/79) وابن عدى فى الكامل (5/1879) ومن طريقه البيهقى وكذا النسائى فى فضل الصحابة (240)
وقال الحاكم :
صحيح الاسنادووافقه الذهبى
وقال رحمه الله:
وهو كما قالا
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
15-12-11, 10:44 AM
وهم الحافظ النقاد ابن حجر رحمه الله فى الحديث الذى اخرجه البزار فى مسنده (2/372) :حدثنا الحسن بن يحيى الازدى ثنا محمد بن بلال ثنا عمران القطان عن محمد بن عمرو عن سالم عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ومدمن خمر والمنان عطاؤه وثلاثة لا يدخلون الجنة :العاق لوالديه والديوث والرجله )
قال الالبانى رحمه الله :وهذا اسناد رجاله معروفون من رجال التهذيب
لكن الحافظ كأنه لم يقف على الحسن بن يحيى الازدى وفى نسبته وهم والاصل الارزى
فقال رحمه الله :
وكأن الحاف ابن حجر لم يقف على هذا فانه قال:
وقال ابن عساكر فى النبل :اضنه يحيى بن السكن الذى سكن الرملة فان كان هو فانه مالت سنة 257
قال رحمه الله :
ابن السكن الذى قصده الحافظ ضعيف جدا وهو غير هذا قطعا
ثم قال :
لا ادرى مستند الحافظ رحمه الله
اه
والله اعلم
مع مخالفته لابن ابى حاتم
وقد اوردالرزى هذا الذهبى ف الكاشف فقال :
ثقة حافظ
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
18-12-11, 11:57 PM
من باب (كم ترك الاول للاخر)
وبه نستعين :
احمد الله اليكم
اما بعد :
فهذه تكملة لشئ من التوهيمات وبعض من فوائدها يسر الله اتمامها
وهم الحاكم رحمه الله :
فى الحديث الذى اخرجه (1/560)
من طريق على بن عبدالحميد المعنى :ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن انس رضى الله عنه قال :
(كان النبى صلى الله عليه وسلم فى سير فنزل رجل فى جانبه قال :فالتفت النبى صلى الله عليه وسلم فقال :(الا اخبرك بافضل القرآن ؟فتلا عليه الحمد لله رب العالمين)
قال الحاكم رحمه الله :
صحيح على شرط مسلم
واقرة الحافظ الذهبى رحمهم الله تعالى
قال الالبانى رحمه الله :
لم يخرج لهم مسلم ولكنهم ثقات فالحديث صحيح فقط
وله شواهد تجدها فى تفسير ابن كثير)اه يسير بصيغة الجمع
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
19-12-11, 11:47 AM
وهم المحب الطبرى رحمه الله فى كتابه (مناقب امهات المؤمنين )
فى الحديث الذى اخرجه البخارى (9/120/5077) وابن حبان بأتم منه بذكر غضب عائشة من طريق سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضى الله عنها قالت :
قلت يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا وفيه شجرة قد اكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها فى أيها كنت ترتع بعيرك
قال ؟فى التى لم يرتع منها .
قال الحافظ ابن كثير فى البداية (3/130)
(انفرد به البخارى )
قال المحب الطبرى رحمه الله
فى كتابه (مناقب امهات المؤمنين )
:خرجه مسلم وابو حاتم
قال الالبانى رحمه الله :
وهو وهم منه رحمه الله
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
23-12-11, 01:27 PM
احمد الله إليكم
اما بعد :
وهم الحافظ الذهبى رحمه الله ورفع الله منزلته مع النبيين والشهداء والصالحين
(ما نحن فيهم الا كمثل بقل فى اصول نخل طوال )
فى الحديث الذى اخرجه احمد (2/136) ثنا محمد بن كناسة ثنا اسحاق بن سعيد عن ابيه قال :
أتى عبدالله بن عمر عبدالله بن الزبير فقال :ياابن الزبير اياك والالحاد فى حرم الله تبارك وتعالى فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(انه سيلحد فيه رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لرجحت .يعنى الحرم)
قال الالبانى رحمه الله :
وهذا اسناد رجاله ثثقات رجال الشيخين غير محمد بن كناسة
قال ابو حاتم رحمه الله :
(كان صاحب اخبار يكتب حديثه ولا يحتج به)
قلت :
معنى قول أبي حاتم (يكتب حديثه و لا يحتج به )
قال الشيح أبي إسحاق الحويني - حفظه الله- في كتابه بذل الإحسان1/1/26
يعنى يكتب حديثه في الشواهد والمتابعات ولايحتج به إذا إنفرد . قال أبي حاتم في ترجمة إبراهيم بن المهاجر 1/1/133 إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوي هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب محلهم الصدق يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم. قلت - القائل ابن أبي حاتم - ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قوما لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون، فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطراباً ما شئت. أ.هـ.
وقال في ترجمة فضيل بن مرزوق 3/2/75 "وسألت أبي عنه فقال "هو صدوق الحديث، يهم كثيراً، يكتب حديثه، قلت يحتج به؟ قال :لا.
قال الالبانى رحمه الله :
وقد خالفه هاشم بن القاسم فى مسند الامام احمد
فقال :
اتى عبدالله بن عمرو ابن الزبير فذكره
قال رحمه الله :
اسناد صحيح كلهم ثقات رجال الشيخين
قال الحافظ عن هاشم بن القاسم :
ثقة ثبت
وقال عن ابن كناسة :
صدوق
وقد خالف ابن كناسة من هو اوثق منه هاشم محتج به فى الصحيحين
فقال ابن كناسة عبدالله بن عمر
وقال هاشم :عبدالله بن عمرو
والارجح
عبدالله بن عمرو
لان هاشما احفظ من ابن كناسة
وبالرغم من الامام الذهبى رحمه الله قال:
ابن كناسة لا يحتج به كما نقل عن ابى حاتم
والراوى عن ابن كناسة الحسين البجلى عند الحاكم اورده فى الميزان ولذلك
وانكر الحافظ عليه ايراده في اللسان وقال :
فكان الاولى ان لا يذكره لجلالته )
والله اعلم

حسن المطروشى الأثرى
24-12-11, 12:23 PM
احمد الله اليكم
وقوله صلى الله عليه وسلم (انما انا رحمة مهداة ) صحيح
اما بعد :
(وردت السنة بذلك)
وهم حافظ الزمان وشيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله تعالى :
فى الحديث الذى اخرجه احمد (3/413)

حدثنا بهز وعفان قالا :ثنا همام قال عفان فى حديثه ثنا قتادة عن كثير عن ابى عياض عن رجل من اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم :ان النبى صلى الله عليه وسلم نهى ان يجلس بين الضح والظل وقال :مجلس الشيطان )
قال الالبانى رحمه الله :
اسناد صحيح ورجاله ثقات رجال الشيخين غير كثير ابن ابى كثير البصرى مولى عبدالرحمن بن سمرة
وثقه ابن حبان والعجلى وروع عنه جمع من الثقات غير قتادة من التابعين الاجلاء مثا ابن سيرين ومنصور بن المعتمر وايوب السختيانى وقد رد الحافظ من جهله
ومن ذلك :
وهم الحافظ رحمه الله تعالى فى التقريب :
فقال رحمه الله :
مقبول
قال الالبانى رحمه الله :
والصواب انه ثقة
وحديثه صحيح
قلت :
ليس بحسن
-روى عنهجمع من الثقات
- وثقه ابن حبان
- وثقه العجلى
-وثقه القطان
ورد على ابن حزم تجهيله
والله اعلم