المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكال في البخاري ! ألا ذكي يرفعه؟


أبو المقدام الهلالي
13-02-11, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


قال البخاري في صحيحه : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ


وقال: قَالَ لِي خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ غَلَبَتْ أَوْ قَالَ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ

ظاهر الحديثين متناقض ،ففي الحديث الاول جاء الخبر بأن الله كتب الكتاب قبل ان يخلق الخلق،وفي الحديث الثاني أنه كتبه بعد ان فرغ من الخلق .وكل روايات الحديث الاخرى متطابقة في المعنى مع هذه الرواية الاخيرة .

ولو أخذنا بالرواية الاولى لأشكل علينا أمر هذا الكتاب والقلم الذي كتب به ، أليسا مخلوقين ؟فكيف يقول قبل ان يخلق الخلق .؟

وإذا علم أن الشاذ نوع من انواع الضعيف فكيف يورده البخاري في كتابه وقد جرده للصحيح؟

هل من مفيد ؟

عبدالرحمن نور الدين
13-02-11, 11:36 PM
أخي الفاضل فرق بين الخلق وقضاء الخلق

والمقصود بالخلق هنا : السماوات والأرض والجبال والإنس والجن والملائكة .

فيكون المعني : أن الله كتب عنده كتابا فيه " إن رحمتي سبقت غضبي " بعد أن قضي ما هو كائن في الدنيا إلي يوم القيامة ، قبل أن يخلق أي من هذا الخلق .
وقد علمت أن المقصود من الخلق لا يشمل الكرسي والقلم واللوح .

ويدل علي ما ذكرنا ، قوله صلي الله عليه وسلم ( إن أول ما خلق الله القلم ، فقال له : أكتب . قال : ما أكتب ؟ فقال له : اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد ) . رواه أبو داود والترمذي .

وأيضاً قال عمران : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب ، فأتاه ناس من بني تميم ، فقال : ( اقبلوا البشرى يا بني تميم ) . قالوا : قد بشرتنا فأعطنا ، مرتين ، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن ، فقال : ( اقبلوا البشرى يا أهل اليمن ، إذ لم يقبلها بنو تميم ) . قالوا : قد قبلنا يا رسول الله ، قالوا : جئناك نسألك عن هذا الأمر ، قال : ( كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، وخلق السماوات والأرض ) .
فنادى مناد : ذهبت ناقتك يا ابن الحصين ، فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب ، فوالله لوددت أني كنت تركتها . رواه البخاري .

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 12:03 AM
يا حبيب . لو تأملت لرأيت أن مخرج الحديثين واحد .والمعنى فيهما متعارض :

ــ لما خلق الله الخلق كتب...

ــ كتب قبل ان يخلق الخلق

وأما "قضى الله الخلق" فمعناها هنا عند اهل العلم " فرغ من الخلق "

إبراهيم محمد عبد الله الحسني
14-02-11, 12:09 AM
هنا مسألة عقدية يجب التنبه لها ؛ وهي :
أن الله تعالى لم يزل خالقا ؛ ولم يفرغ من الخلق ففي كل لحظة يخلق ويقدر ما يشاء .
وانطلاقا من هذا المعنى يتضح أنه لا تعارض بين الروايتين لإمكان حمل الفراغ من الخلق على خلق معين كالسماوات والأرضين مثلا أو نحو ذلك ؛ وحمل الرواية الأخرى على حقيقتها أي قبل أن يخلق الخلق المعين المذكور أو غيره .
ثم هنا وجه آخر للجمع وهو إمكان تعدد الكتاب ، أي كتبه عنده قبل الخلق المذكور ثم كتبه أيضا بعد الفراغ المذكور ، وهو وجه وارد وإن كان أضعف من سابقه.
والله تعالى أعلم .

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 12:32 AM
يا حبيب .إذا كان مخرج الحديثين واحدا فيبعد عقلا حمل اللفظين على معنيين متناقضين . وحوابك الأول يلزم منه تعدد الكتاب وهو اللازم الذي ضعفته انت واستبعدته !!

و للفائدة خذ هذا : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتْ الرَّحِمُ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنْ الْقَطِيعَةِ قَالَ نَعَمْ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَهُوَ لَكِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ
{ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }

ابن الابراشي
14-02-11, 01:23 AM
جزاكم الله خيرايا اهل الحديث

عبدالرحمن نور الدين
14-02-11, 01:36 AM
أخي الفاضل :
كون السند متحد لا يلغي ما قررناه من اتحاد المعني على ما شرحنا آنفاً ، بل يثبته .

قال ابن حجر :
" قوله : ( لما قضى الله الخلق ) أي خلق الخلق كقوله تعالى ( فقضاهن سبع سماوات ) ،
أو المراد أوجد جنسه، وقضى يطلق بمعنى حكم وأتقن وفرغ وأمضى . " ا.هـ .

وعلى فرض ثبوت لفظ الخلق ، كما في صحيح مسلم ، فيحمل علي : الماء والعرش والقلم .
ويحمل قبل الخلق : أي باقي المخلوقات من السماوات والأرض والجبال .

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 10:46 AM
كون السند متحد لا يلغي ما قررناه من اتحاد المعني على ما شرحنا آنفاً ، بل يثبته .
.



بل يثبته ؟!!!!!!!!!! فما انت قائل في هذا :

قال البخاري :
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي


وقال مسلم: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِي الْحِزَامِيَّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي

ألا ترى أن السند عندهما متحد و اللفظ مختلف ؟ ونحن هنا لا يمكننا الجزم بأي اللفظين نطق رسول الله صصص (خلق أو قضى ) لكننا لا نشك في أن أبا هريرة ررر قد رواه مرة باللفظ الذي سمعه من رسول الله صصص ورواه أخرى بالمعنى الذي فهمه من اللفظ الشريف .وأنت بعد هذا بين أمرين اثنين :
ـ إما أن تدعي أنك أدرى بفهم الحديث من الصحابي،فتفرق بين معنى قضى وخلق في الحديث.وأنا أعيذك بالله من مثل هذه الجسارة .

ـ أو أن تسلم أن هذه الالفاظ (قضى الله الخلق ـ خلق الله الخلق ـ فرغ الله من الخلق )تعني معنى واحدا هو "الخلق "وليس "التقدير" فالكتاب الذي كتبت فيه مقادير الخلائق قبل خلقهم بخمسين الف سنة كتاب آخر غير هذا الكتاب .
وإذا ثبت ان قضى معناه خلق وان الصحابي الذي روي عنه انه قال "لما قضى الله الخلق" هو الذي قال "لما خلق الله الخلق"وهو الذي قال"قبل ان يخلق الخلق"
يا إخوان نحن نريد جوابا علميا ولا نقبل ان يتلاعب احد بألفاظ الحديث ويتذاكى علينا بتعليلات عليلات .

وعلى فرض ثبوت لفظ الخلق ، كما في صحيح مسلم ، فيحمل علي : الماء والعرش والقلم .



ويحمل قبل الخلق : أي باقي المخلوقات من السماوات والأرض والجبال .



يا حبيب . قد رواه الثقات الاثبات بلفظ "خلق" فلا تشكك .

ليت شعري !هل تعلم شيئا عن ( ألفاظ العموم ) ؟وهل تعرف معنى ان يكون مخرج الحديث واحدا؟ إن كنت تعرف فلم "تتذاكى" علينا بمثل هذا ؟ وإن كنت لا تدري فلم تتعنى ؟

إبراهيم محمد عبد الله الحسني
14-02-11, 01:41 PM
الأخ الكريم : أبو المقدام الهلالي حفظه الله تعالى .
أولا : ليس الهدف هو إظهار القوة العلمية أو التشبع بما ليس فينا أو التذاكي ؛ هدفنا هو إبداء فهوم للجمع بين هذه الألفاظ الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلها تزيل عنك الإشكال وأنت الذي طلبت ذلك ؛ وأستطيع أن أحلف لك بالله تعالى أنه لا إشكال عندي في هذه الألفاظ والحمد لله فهي واضحة وضوح الشمس في رابعة - أو رائعة - النهار.
ثانيا : يجب أن يتقرر عندك أن الله تعالى خالق منذ الأزل ؛ واعلم أن هذه الإشكالية هي التي أدت ببعض العلماء للقول بتعدد الحوادث حتى لا يعطل الله تعالى في وقت من الأوقات عن الخلق فهو خالق منذ الأزل وإلى الأبد أي أنه لا وقت محدد للخلق .
ثالثا : إذا تقرر ذلك فيبنى عليه وانطلاقا منه وليس بمعزل عنه أن الخلق المذكور في الأحاديث إنما هو خلق معين سبقه خلق ولازمه خلق وتبعه خلق إلى الأبد ، وهذا يزيل الإشكال بشكل واضح .
رابعا : إن لم يزل ذلك الإشكال فإنه يزال بتعدد الكتب حتى تجمع بين اللفظين الصحيحين ، وهو ما يعبر عنه الأصوليين بوجوب الجمع قبل اللجوء إلى القول بالتعارض ويعبرون عنه بقاعدتهم المشهورة : الجمع واجب متى ما أمكن.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 06:53 PM
يا حبيب. لم كل هذه الحدة ؟ أشكل علي أمر ،وحاولت ـ مشكورا و مأجورا ان شاء الله ــ حله ورفعه كما حاول الموفق عبد الرحمن من قبل ، والاشكال لا زال قائما عندي ،وكنت أولى الناس ان يضيق صدري من كلامكما لأنني أحسبكما تقرران أمرا ثابتا عندكما دزن أن تتأملا في وجه الاشكال أو تتمعنا في الذي أرد به عليكما ،ولكنني وتحسينا للظن بكما أعيد صياغة ما رددت به عليكما فأقول :

أما أن الله جل جلاله كان و لم يزل موصوفا بصفة "الخالق" فأمر لا مرية فيه عندي ولله الحمد .فكن من هذا على ذكر وانت تحاورني .

و أما دعواك أن الخلق المذكور في هذا الحديث هو "خلق معين " فدعوى إن لم يسندها من الدليل سناد ،فهي كدعوى آل حرب في زياد . فلفظة "الخلق" جاءت محلاة بأل الجنسية المفيدة للعموم و الاستغراق ،فهي شاملة لخلق السموات بأبراجها وكواكبها،والارض بجبالها و بحارها و كائناتها واقواتها ,والجنة وعامرها والنار و ما فيها،و الملائكة و آدم و الشياطين .ونحو ذلك مما" يعهد" الناس من معنى الخلق.

وهب أننا "جاريناك" على قولك أن المراد به خلق معين ، أترى الاشكال يزول ؟ أما أنت فستقول :نعم ! وتفترض ايضا أن الحديث يتكلم عن كتابين أو ثلاثة ،لا يهم!! فالمهم في الأمر هو تمشية الرواية ! أما المنهج العلمي ،و ضوابط الجمع بين الآثار المتعارضة فيمكننا أن نغض الطرف عنها في مثل هذا !

كلا كلا . فليس هذا من بابة مختلف الحديث الذي تعارضت الفاظه مع تعدد مخارجه ،ولو كان كذلك لكان لكلامك بعض الوجاهة أما و المخرج هنا واحد والرواة هم الرواة في الروايتين وأحدهما يقول "قبل" والآخر يقول "بعد" فالجمع بينهما جمع بين الضدين .

أبو سلمى رشيد
14-02-11, 07:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الهلالي ما المانع من القول بتعدد الكتابة ؟

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 07:34 PM
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ,,,

يا أبا سلمى . ذاك كتاب كتبت فيه مقادير الخلائق قبل أن يخلق الله الخلق بخمسين ألف سنة وأما الكتاب الذي نتحدث عنه فهو كتاب كتبه الله جل جلاله بعد ان فرغ من خلق الخلق .

إبراهيم محمد عبد الله الحسني
14-02-11, 07:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ,,,

يا أبا سلمى . ذاك كتاب كتبت فيه مقادير الخلائق قبل أن يخلق الله الخلق بخمسين ألف سنة وأما الكتاب الذي نتحدث عنه فهو كتاب كتبه الله جل جلاله بعد ان فرغ من خلق الخلق .

أخي الكريم : يبدو أنني عاجز عن إيصال ما أردت من معان لك ؛ وربما كان ذلك لعجزي اللغوي ، أو لضعف تعبيري عندي .
المهم : ماذا تظن - بربك - في معنى "بعد أن فرغ من خلق الخلق "
لا يخلو جوابك من اثنين :
1 - أن يكون المعنى أن الله تعالى فرغ من الخلق ؛ وانتهى منه ، وبالتالي فإنه لم يعد خالقا بعد ذلك ، وهذا المعنى باطل ولا شك .
2 - أن يكون المعنى أن الله تعالى فرغ من خلق معين ، واستمر في خلق آخر يعقبه خلق آخر إلى ما لانهاية .
وهذا المعنى هو ما حاولت أن أوصله ، فأي المعنيين ترى ، أم أن هناك معنى آخر ؛ آمل منك إيضاحه فضلا لا أمرا .
وقل نفس الشيء في قوله "قبل أن يخلق الخلق"
أسأل الله تعالى أن يرينا وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه ..

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 07:58 PM
أسأل الله تعالى أن يرينا وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه ..

آمين . آمين . آمين .

يا حبيب . قد جاءت الرواية بلفظين متعارضين :
ــ كتب "كتابا" قبل ان يخلق الخلق
و

ـ كتب "كتابا" بعد ان خلق الخلق

ومضمون الكتاب في الروايتين واحد (إن رحمتي غلبت غضبي )!

والراوي فيهما واحد (ابوهريرة)

ألم يتبين لك التعارض بعد؟ تأمل ـ هداك الله ـ و لا تتعجل .

إبراهيم محمد عبد الله الحسني
14-02-11, 08:42 PM
آمين . آمين . آمين .

يا حبيب . قد جاءت الرواية بلفظين متعارضين :
ــ كتب "كتابا" قبل ان يخلق الخلق
و

ـ كتب "كتابا" بعد ان خلق الخلق

ومضمون الكتاب في الروايتين واحد (إن رحمتي غلبت غضبي )!

والراوي فيهما واحد (ابوهريرة)

ألم يتبين لك التعارض بعد؟ تأمل ـ هداك الله ـ و لا تتعجل .

هدانا الله وإياك لما اختلف فيه من الحق .
أولا : حتى لو ثبت التعارض فلا مشكلة ؛ بل يبحث عن الترجيح بالمرجحات المعروفة ، والتي تصل إلى قرابة خمسين مرجحا ؛ ولا بد عندها من تبين الراجح من المرجوح ؛ هذا أولا .
ثانيا : لا أرى في الروايتين المذكورتين تعارضا ؛ للأسباب التي قدمت وهي :
1 - إمكان حمل كل رواية على حالة ؛ بمعنى تعدد الكتاب ؛ فلا مانع من أن يكتب مرتين "إن رحمتي سبقت غضبي " لا عقلا ولا شرعا.
2 - إمكان حمل كل رواية على خلق معين .
وكل هذين السببين قدمتها لك في أول مداخلة لي في الموضوع ، وهما واضحين .
ولم تجبني على سؤالي الذي قدمت لك وهو : ماذا تظن - بربك - في معنى "بعد أن فرغ من خلق الخلق "
لا يخلو جوابك من اثنين :
1 - أن يكون المعنى أن الله تعالى فرغ من الخلق ؛ وانتهى منه ، وبالتالي فإنه لم يعد خالقا بعد ذلك ، وهذا المعنى باطل ولا شك .
2 - أن يكون المعنى أن الله تعالى فرغ من خلق معين ، واستمر في خلق آخر يعقبه خلق آخر إلى ما لانهاية .
وهذا المعنى هو ما حاولت أن أوصله ، فأي المعنيين ترى ، أم أن هناك معنى آخر ؛ آمل منك إيضاحه فضلا لا أمرا .
وقل نفس الشيء في قوله "قبل أن يخلق الخلق"

أبو المقدام الهلالي
14-02-11, 08:50 PM
!!!!!!!!!!!!!!

الناصح
14-02-11, 11:13 PM
لعل في هذا النقل ما يتيح للناظر فيه الترجيح بين الرواة عن أبي هريرة

في صحيح البخاري
3194 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي
وفي صحيح مسلم ـ
7147 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِى كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبِى ».
وفي مسند أحمد بن حنبل -
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق بن همام ثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا به أبو هريرة صلى الله عليه و سلم : لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش ان رحمتي غلبت غضبى
وفي السنة لابن أبي عاصم ـ
609- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عَلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ عِنْدَهُ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، و همام وعَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ والْأَعْرَجِ بلفظ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ

وفي السنن الكبرى للنسائي -
7704- أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْخَلْقِ كَتَبَ عَلَى عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي وَهُوَ فَوْقَ الْعَرْشِ

وفي سنن ابن ماجه -
189 - حدثنا محمد بن يحيى . حدثنا صفوان بن عيسى عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال
: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي ) والبيهقي في الاسماء والصفات عن محمد بن يحيى
أبو رافع وعجلان قبل أن يخلق الخلق

.
ومع أن رواية قتادة عن أبي رافع عند البخاري فقد قال أحمد
العلل ومعرفة الرجال (1/ 528):
1241 - سمعت أبي يقول قال شعبة لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا قال أبي أدخل بينه وبين أبي رافع خلاسا والحسن قال أبي وقد سمع قتادة من خلاس قال شعبة عن قتادة سمعت خلاسا وقال أبان عن قتادة حدثنا خلاس وهمام عن قتادة قال حدثني خلاس

وفي كتاب منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث -
قال أبو داود: "سئل أحمد: سمع قتادة من أبي رافع ؟ قال: لا يشبه، لأنه يدخل ببينهما رجلين: الحسن وخلاس"
وجاءت هذه الرواية عند عبد الله، قال: "سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئاً. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع خلاساً والحسن. قال أبي: وقد سمع قتادة من خلاس، قال شعبة عن قتادة: سمعت خِلاساً، وقال أبان عن قتادة: حدثنا خِلاس، وهمام عن قتادة قال: حدثني خِلاس"
فذكر أحمد أن رواية قتادة عن أبي رافع بواسطة تدل على صحة ما ذكره شعبة من أن قتادة لم يسمع من أبي رافع، بل روى الميموني عن أحمد أن شعبة قال: لم يلق قتادة أبا رافع، إنما كتب عن خِلاس عنهوما ورد من تصريحه بالسماع محمول على عدم صحته عند الإمام أحمد لهذا المانع الذي ذكر هنا.
وفي شرح علل الترمذي
وحديث سليمان عن قتادة أن أبا رافع حدثه ، قد خرجه البخاري في صحيحه ، وهو في حديث ك (( إن الله كتب كتاباً فهو عنده أن رحمتي سبقت غضبي )) .
وكان شعبة ينكر سماع قتادة من أبي رافع .
وقال أحمد : (( لم يسمع قتادة من أبي رافع )) . نقله عنه الأثرم .

أبو سلمى رشيد
15-02-11, 12:38 AM
لعلي وجدتُ الحل
ولعل الجواب هو أنه يجوز أن يراد بالقضاء التقدير لأن القضاء يأتي بمعنى التقدير كما في قوله تعالى: { وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ } .
فالمتن الأول [ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ]
والمتن الثاني يكون معناه[ لَمَّا قَدّر اللَّهُ الْخَلْقَ ] بمعنى: لما فرغ من تقدير الخلق
يعني في كلا المتنين كانت الكتابة قبل خلق الخلق
إيش رايك أخي ؟

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 12:54 AM
أحسنت .قد نصحت أيها الناصح .

عبدالرحمن نور الدين
15-02-11, 01:02 AM
أخي الفاضل أبو سلمى رشيد حفظك الباري :
هذا ما تقدم وذكرته في مشاركتي الأولى .

أما عما وصفني به الأخ ، فأقول له : جزاك الله خيراً على حسن ظنك بإخوانك .
والله ما دخلت هذا الموضوع إلا بغية مساعدته ، وإلا فالأمر واضح ظاهر علمه من علمه .

ونقول :
دعوي الشذوذ والنكارة ممتنعة :
لأن البخاري ذكر الروايتين ، فذكر رواية شباب أولاً - وهي الموافقة لباقي الروايات - ، ثم أتبعها بطريق ابن أبي سمينة .
فبهذا يرد البخاري على من يسبق على ظنه تعليل هذه بتلك ، بأنه علم الروايتان وبأن إحداهما لا تعل الأخرى . وهذا من تمام فقهه رحمه الله ورضي الله عنه .
وأيضا لم يتعقبها الدارقطني في تتبعه على البخاري . مما يثبت أن القول بالتعليل منفي مطلقاً .

وليُعلم أن كلامي علي ثبوت لفظة : " لما خلق الخلق " إنما هو ثبوتها في البخاري ، ومنعاً للظن في كلامي أتبعتها بأنها ثابتة في صحيح مسلم .
فيا عجباً لمن يستدرك علي بكلامي . والله المستعان .

وقد سبقني الأخ الناصح برواية النسائي في الكبري " لما فرغ الله من الخلق " ، فهنا وقفة - وهي ما بينته وأسهب في بيانه الأخ الفاضل إبراهيم الحسني - :
1- هل فرغ الله من الخلق ، فلم يعد الآن يخلق شيئاً آخر من بشر وحيوان ونبات وجماد وغيره ؟
2- أم لم يفرغ من الخلق ! وهنا يجب القول بأن الله لم يكتب " سبقت رحمتي غضبي " إلى الآن ، لأنه قال " لما فرغ " ؟!

فمن الإجابة على السؤالين يتضح أنه لا مناص من حمل كل خلق في الرواية على خلق معين لا الخلق مطلقاً ، فإنه سبحانه لم يزل خالقاً .
اسأل الله أن يلهمنا رشدنا ، وإن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 01:10 AM
لعلي وجدتُ الحل
ولعل الجواب هو أنه يجوز أن يراد بالقضاء التقدير لأن القضاء يأتي بمعنى التقدير كما في قوله تعالى: { وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ } .
فالمتن الأول [ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ]
والمتن الثاني يكون معناه[ لَمَّا قَدّر اللَّهُ الْخَلْقَ ] بمعنى: لما فرغ من تقدير الخلق
يعني في كلا المتنين كانت الكتابة قبل خلق الخلق
إيش رايك أخي ؟

أولا القضاء في الآية التي ذكرتها ليس معناه التقدير ،إذ لو كان كذلك لعدي ب"على" والصحيح كما قال أهل التفسير أن معناها أعلمنا و عهدنا ..ولا التفات الى ماروي عن ابن عباس من أن معناه "قضينا عليهم" فإنه من رواية العوفي .

أما ما تفضلت به بعد ذلك فقد قدمت الجواب عنه سابقا حيث ذكرت أن اتحاد مخرج الحديث يمنع حمل الخديث على التعدد أو انفكاك الجهة .

إبراهيم الأبياري
15-02-11, 01:20 AM
وإذا علم أن الشاذ نوع من انواع الضعيف فكيف يورده البخاري في كتابه وقد جرده للصحيح؟



دعوي الشذوذ والنكارة ممتنعة :
لأن البخاري ذكر الروايتين ، فذكر رواية شباب أولاً - وهي الموافقة لباقي الروايات - ، ثم أتبعها بطريق ابن أبي سمينة .
فبهذا يرد البخاري على من يسبق على ظنه تعليل هذه بتلك ، بأنه علم الروايتان وبأن إحداهما لا تعل الأخرى . وهذا من تمام فقهه رحمه الله ورضي الله عنه .

ننن بارك الله فيكم.

ننن قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

«... وَلَا يَبْلُغُ تَصْحِيحُ مُسْلِمٍ مَبْلَغَ تَصْحِيحِ الْبُخَارِيِّ بَلْ كِتَابُ الْبُخَارِيِّ أَجَلُّ مَا صُنِّفَ فِي هَذَا الْبَابِ؛ وَالْبُخَارِيُّ مِنْ أَعْرَفِ خَلْقِ اللَّهِ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ مَعَ فِقْهِهِ فِيهِ وَقَدْ ذَكَرَ التِّرْمِذِيُّ أَنَّهُ لَمْ يَرَ أَحَدًا أَعْلَم بِالْعِلَلِ مِنْهُ وَلِهَذَا كَانَ مِنْ عَادَةِ الْبُخَارِيِّ إذَا رَوَى حَدِيثًا اُخْتُلِفَ فِي إسْنَادِهِ أَوْ فِي بَعْضِ أَلْفَاظِهِ أَنْ يَذْكُرَ الِاخْتِلَافَ فِي ذَلِكَ لِئَلَّا يُغْتَرَّ بِذِكْرِهِ لَهُ بِأَنَّهُ إنَّمَا ذَكَرَهُ مَقْرُونًا بِالِاخْتِلَافِ فِيهِ. وَلِهَذَا كَانَ جُمْهُورُ مَا أُنْكِرَ عَلَى الْبُخَارِيِّ مِمَّا صَحَّحَهُ يَكُونُ قَوْلُهُ فِيهِ رَاجِحًا عَلَى قَوْلِ مَنْ نَازَعَهُ. بِخِلَافِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ فَإِنَّهُ نُوزِعَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ مِمَّا خَرَّجَهَا وَكَانَ الصَّوَابُ فِيهَا مَعَ مَنْ نَازَعَهُ...». اهـ مجموع الفتاوى (1/ 256)

ننن وقال أيضا:

«... وَالْبُخَارِيُّ سَلِمَ مِنْ مِثْلِ هَذَا؛ فَإِنَّهُ إذَا وَقَعَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ غَلَطٌ ذَكَرَ الرِّوَايَاتِ الْمَحْفُوظَةَ الَّتِي تُبَيِّنُ غَلَطَ الغالط فَإِنَّهُ كَانَ أَعْرَفَ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَأَفْقَهَ فِي مَعَانِيهِ مِنْ مُسْلِمٍ وَنَحْوِهِ». اهـ مجموع الفتاوى (17/ 236، 237)

ننن وقال أيضا:

« وَأَجَلُّ مَا يُوجَدُ فِي الصِّحَّةِ " كِتَابُ الْبُخَارِيِّ " وَمَا فِيهِ مَتْنٌ يُعْرَفُ أَنَّهُ غَلَطٌ عَلَى الصَّاحِبِ لَكِنْ فِي بَعْضِ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ مَا هُوَ غَلَطٌ وَقَدْ بَيَّنَ الْبُخَارِيُّ فِي نَفْسِ صَحِيحِهِ مَا بَيَّنَ غَلَطَ ذَلِكَ الرَّاوِي كَمَا بَيَّنَ اخْتِلَافَ الرُّوَاةِ فِي ثَمَنِ بَعِيرِ جَابِرٍ وَفِيهِ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ مَا يُقَالُ: إنَّهُ غَلَطٌ...». اهـ مجموع الفتاوى (18/ 73)

عبدالرحمن نور الدين
15-02-11, 01:28 AM
أخي فلما لم يذكره من تتبع أحاديث الصحيحين وانتقدها كالدارقطني وغيره في كتبهم .

وأنا أجلك عن قول السفهاء الذين خرقوا إجماع الأمة علي أن كل ما في الصحيحين صحيح ، إلا أحرف يسيرة بينها النقاد كالدارقطني والدمشقي وابن عمار . أما خلاف ذلك فكله محكوم بصحته عن النبي صلى الله عليه وسلم .
والقول بغير هذا - كقول من قال إن صحيح مسلم كتاب لبيان العلل - يهدم إجماع الأمة في تلقي الكتابين بالقبول .

خاصة وأن الجمع في هذه المسألة يسير كما تقدم .

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 01:37 AM
معتمر عن ابيه عن قتادة عن ابي رافع عن ابي هريرة بلفظ( لما قضى الله الخلق كتب كتابا ...)
معتمر عن ابيه عن قتادة عن ابي رافع عن ابي هريرة بلفظ(ان الله كتب كتابا قبل ان يخلق الخلق )

عجبا لكم ! ألا ترون أن الروايات يفسر بعضها بعضا ؟فقضى معناه هنا من خلال النصوص الاخرى خلق وفرغ من الخلق ،سأتنزل معكم .قولوا إنه خلق معين كالسموات مثلا .فتكون الرواية كالتالي :

لما خلق الله السموات كتب كتابا...

إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات...

أليس بينهما تعارض ؟

وليس يصح في الاذهان شيء ... إذا احتاج النهار الى دليل

عبدالرحمن نور الدين
15-02-11, 01:53 AM
أيها الفاضل ،
قدمنا أن الخلق في رواية " لما خلق الخلق " أن الخلق هنا خلقاً خاصاً وهو : الماء والعرش والقلم .
وأن الخلق في رواية " قبل أن يخلق الخلق " أن الخلق عنا خلقاً خاصاً آخر وهو : السماوات والأرض والجبال والأنس والجن ...

وما جعلنا نقول ذلك - بالإضافة إلى الأدلة التي ذكرتها في أول مشاركة - حديث يرجح ما قلناه وهو ما يروي عن ابن عباس " أول شىء خطه الله فى الكتاب الأول : إنى أنا الله لا إله إلا أنا ، سبقت رحمتى غضبى ، فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله فله الجنة " .
وأيضاً الجمع المتوجب بين الأدلة : فمنهج أهل السنة أنه متى صح الدليلن وأمكن الجمع ، لم يكن للترجيح سبيل .

وأن الروايتيتن صحيحتين - وإن اتحد المخرج - ، فقد يكون سمعها أبو هريرة هكذا وهكذا ، فحدث بها على الوجهين .
ولا أدري ما سبب تعجبك الشديد ؟

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 02:00 AM
أما أثر ابن عباس فيقال فيه أثبت العرش ثم انقش عليه .

أخرج الخلال بسنده الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

×(إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض وهو معه على العرش إن رحمتي تغلب غضبي ×)
ففي هذا الحديث بيان ل"الخلق" وأنه السموات والارض وما فيهن وما بينهن .

عبدالرحمن نور الدين
15-02-11, 02:05 AM
وهذا ما قلناه أيها الفاضل ،

أن الله كتب هذا الكتاب قبل أن يخلق السماوات والأرض .
أما معني " لما خلق الخلق " و " لما فرغ من الخلق " : قلنا لفظة " الخلق " هنا تعود على: الماء - وكان عرشه على الماء - والعرش والقلم .

فليس كل لفظة " الخلق " تحمل على السماوات والأرض لما تقدم بيانه .
والله المستعان .

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 02:14 AM
يا حبيب . لازم كلامك أن يكون لفظ الحديث كالتالي :

( إن الله كتب قبل أن يخلق العرش والماء والقلم في كتاب إن رحمتي سبقت غضبي وكتب بعد ان خلق السموات والاض كتابا فيه ان رحمتي سبقت غضبي )!!

عبدالرحمن نور الدين
15-02-11, 02:16 AM
بل العكس أيها الفاضل :

لازم كلامي
( إن الله كتب بعد أن خلق العرش والماء والقلم في كتاب إن رحمتي سبقت غضبي ، وذلك قبل ان يخلق السموات والارض )!!

اسأل الله أن يكون ما عنيته واضحاً .

إبراهيم الأبياري
15-02-11, 03:41 AM
أخي فلما لم يذكره من تتبع أحاديث الصحيحين وانتقدها كالدارقطني وغيره في كتبهم .
ننن نفع الله بكم.

ننن قال الحافظ ابن حجر في «هدي الساري» (2/ 925 - 927 ت الفاريابي):

«... فالأحاديث التي انتقدت عليهما تنقسم أقساما:

.......

القسم السادس منها: ما اختلف فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن، فهذا أكثره لا يترتب عليه قدح؛ لإمكان الجمع في المختلف من ذلك، أو الترجيح، على أن الدارقطني وغيره من أئمة النقد لم يتعرضوا لاستيفاء ذلك من الكتابين كما تعرضوا لذلك في الإسناد، فمما لم يتعرضوا له من ذلك: حديث جابر في قصة الجمل، وحديثه في وفاء دين أبيه، وحديث رافع بن خديج في المخابرة، وحديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، وحديث سهل بن سعد في قصة الواهبة نفسها، وحديث أنس في افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين، وحديث ابن عباس في قصة السائلة عن نذر أمها وأختها، وغير ذلك مما سنأتي -إن شاء الله تعالى- على بيانه عند شرحه في أماكنه». اهـ

ننن أراك سلكت الجمع، وغيرك سلك الترجيح لضعف الجمع عنده = فلا تثريب.

ننن إلماعة:

للحافظ ابن حجر تفصيل رائق لمسألة (الاختلاف الذي يقع في المتن) = ينظر في نكته على كتاب ابن الصلاح (2/ 790 - 810 النوع التاسع عشر: المضطرب).

محمد زكريا الحنبلي
15-02-11, 05:03 AM
جز الله كل من شارك في هذا الموضوع خيرا

أم عبدالله الجزائرية
15-02-11, 06:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
أما بعد :
قال صاحب طرح التثريب :

" ( الثَّانِيَةُ ) قَوْلُهُ { لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ } قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقُرْطُبِيُّ : أَيْ لَمَّا أَظْهَرَ قَضَاءَهُ وَأَبْرَزَهُ كَيْفَ شَاءَ ( قُلْت ) وَإِنَّمَا أَحْوَجَهُ إلَى تَأْوِيلٍ قَضَى بِأَظْهَرَ وَأَبْرَزَ ، ظَنُّهُ أَنَّ الْقَضَاءَ هُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ ، وَهُوَ أَعْنِي ، التَّقْدِيرُ قَدِيمٌ فَاحْتَاجَ إلَى تَأْوِيلِهِ بِظُهُورِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْقَضَاءِ هُنَا الْخَلْقُ أَيْ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ الْمَخْلُوقَاتِ وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِي الصَّحِيحِ { لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ } وَالرِّوَايَاتُ يُفَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَالْخَلْقُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ فَلَا يُحْتَاجُ إلَى تَأْوِيلِهِ بِمَا ذُكِرَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ." أهــ

والله أعلم وأحكم.

عبدالله الشهري
15-02-11, 08:16 AM
لكننا لا نشك في أن أبا هريرة ررر قد رواه مرة باللفظ الذي سمعه من رسول الله صصص ورواه أخرى بالمعنى الذي فهمه من اللفظ الشريف

ما أدراك أنه أبو هريرة ؟ ألا يحتمل - وهو الأليق - أن يكون بعض الرواة ممن دونه هو من رواه بمعنى يظنه صحيحاً. وكما أشار الأخ إبراهيم الأبياري فإن البخاري قد يترك للناظر مجالاً للترجيح عن طريق الاعتبار وقد فعل هذا في بعض صحيحه، وهذا من قوة ورعه وتحريه. وقد سألت نفسي: لم يفعل البخاري ذلك ولم لم يقتصر على ما يوقن هو بأنه الراجح، فتذكرت أن صناعة البخاري في الحديث ليست لي ولأمثالي ممن يريد الأمور مستقيمة وواضحة ووبسيطة على مستوى عقلي وفهمي، وإنما للمشتغلين بالحديث من الحفاظ والعلماء، فإنهم قد تعارفوا على على طرق في الترجيح والتمحيص صنعتها ملكة قديمة في الممارسة والبحث.

أبو سلمى رشيد
15-02-11, 10:10 AM
أولا القضاء في الآية التي ذكرتها ليس معناه التقدير ،إذ لو كان كذلك لعدي ب"على" ....

- قولك [ لو كان كذلك لعدي ب"على" ] أليس إن عدي بعلى يكون معناه الغلبة والفراغ من الشيء كما في قوله تعالى [ لا يقضى عليهم فيموتوا ] وقوله تعالى [ فوكزه موسى فقضى عليه ] ؟

أبو صاعد المصري
15-02-11, 10:11 AM
يا حبيب . لو تأملت لرأيت أن مخرج الحديثين واحد .والمعنى فيهما متعارض :

ــ لما خلق الله الخلق كتب...

ــ كتب قبل ان يخلق الخلق

وأما "قضى الله الخلق" فمعناها هنا عند اهل العلم " فرغ من الخلق "

ألا يمكن أن يكون معنى : لما خلق الله الخلق

أي لما أراد أن يخلق الخلق ؟

كنحو ما جاء في حديث أنس : كان النبي - صلى الله عليه و سلم - إذا دخل الخلاء قال ................ الحديث

و المعنى - بلا خلاف أعلمه - : كان إذا أراد أن يدخل قال ................ الحديث

و لم يقل أحد - فيما أعلم - أن الذِّكر يقال بعد الدخول و الله أعلم بالصواب .

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 12:59 PM
[QUOTE=أبو صاعد المصري;1477866]ألا يمكن أن يكون معنى : لما خلق الله الخلق

أي لما أراد أن يخلق الخلق ؟

QUOTE]
فما تصنع يا أخي برواية "لما فرغ الله من الخلق"؟

محمد الأمين
15-02-11, 02:05 PM
بغض النظر عن معنى الحديث، فالرواية واحدة وإن أخطأ بعض الرواة في اللفظ. والذي يظهر أن لفظ "لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ" هو اللفظ الصحيح وما سواه قد روي بالمعنى. أما مسألة الجمع بين الألفاظ -كما اشتهر بين المتأخرين- فغلط، لأننا في هذه الحالة نكون معتمدين على فهم أحد الرواة والذي قد لا يكون بدوره فقيهاً أو لغوياً.

أبو صاعد المصري
15-02-11, 04:38 PM
[QUOTE=أبو المقدام الهلالي;
فما تصنع يا أخي برواية "لما فرغ الله من الخلق"؟[/QUOTE]

أقول - و الله اعلم - أنها مروية بالمعنى من رواية : لما قضى الله الخلق ( رواها الراوي بالمعنى ) .

و عبارة ( لما قضى ) لا يلزم أن يكون معناها ( لما فرغ ) بل تكون من قضاء الأمر .... و الله أعلم بالصواب .

أبو المقدام الهلالي
15-02-11, 08:01 PM
وهذا ما قلناه أيها الفاضل ،

أن الله كتب هذا الكتاب قبل أن يخلق السماوات والأرض ..

إنما أوردت عليك هذا الأثر لجزئية فيه تفسر المراد من الخلق في سائر الاحاديث ، أما لفظ (قبل ان ...) الوارد فيه فلا تفرح به فإنه لفظ شاذ تفرد به احمد بن ملاعب المخرمي أما الثقات الاثبات فقد رووه على الوجه كما ستراه في هذه المرويات:

البخاري : حدثنا عبدان ، عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' لما خلق الله الخلق كتب في كتابه - هو يكتب على نفسه ، وهو وضع عنده على العرش - : إن رحمتي تغلب غضبي '
النسائي:وكيع وأبو داود الحفري عن سفيان عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ الله من الخلق كتب على عرشه إن رحمتي سبقت غضبي
ابن حبان :حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن ذكوان.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما خلق الله الخلق، كتب في كتابه يكتبه على نفسه وهو مرفوع فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبى"
وكذا ابونعيم في اخبار اصبهان
وقال ابن منده في التوحيد : أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا شيبان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لما خلق الله الخلق » قالها ثلاث مرات ، « كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده على العرش : إن رحمتي تغلب غضبي
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن سليمان الأعمش ، عن ذكوان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لما خلق الله عز وجل الخلق كتب كتابا على نفسه فهو فوق العرش : إن رحمتي تغلب غضبي » حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن الأعمش ، بإسناده مثله
واخرجه الفريابي في القدر :

إبراهيم محمد عبد الله الحسني
15-02-11, 09:30 PM
نقطة نظام :
لاحظت في بعض الإخوة بعض الحدة في التعبير ومخاطبة الإخوان الذين شاركوه في هذا الموضوع ببعض العبارات النابية نوعا ما ؛ مما أدى ببعضهم - وأنا منهم - إلى العزوف عن المشاركة من جديد ..
وأنصح هذا النوع من الإخوان بترك هذ النوع من الخطاب وعرض أدلته والسماح للإخوان بمناقشتها ، ثم يرد على اعتراضاتهم الواردة بأسلوب علمي رصين بعيدا عن عبارات شخصية تخرج الموضوع عن البحث العلمي الجاد وتدخله في فنون الرياضة ، وكأننا في حلبة مصارعة ثيران!! ..
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

أبو سلمى رشيد
15-02-11, 09:50 PM
لاحظت في بعض الإخوة بعض الحدة في التعبير
الرجاء منهم عدم المشاركة في هذا الموضوع
:)
--------------------
وأنا هلا أجبتم على مشاركتي الأخيرة [ 34 ]
فلا أزال مستمسكاً بجمعي الذي جمعتُ به بين المتنين

أبو المقدام الهلالي
16-02-11, 12:13 AM
- قولك [ لو كان كذلك لعدي ب"على" ] أليس إن عدي بعلى يكون معناه الغلبة والفراغ من الشيء كما في قوله تعالى [ لا يقضى عليهم فيموتوا ] وقوله تعالى [ فوكزه موسى فقضى عليه ] ؟

يا حبيب . إنما تكلمت عن معنى "قضينا الى بني اسرائيل" فزعمت انت أن معناها قدرنا من التقدير،ولا أعلم أحدا قال إن معنى "قضينا"في هذا الموضع هو قدرنا،بل قالوا إن معناها عهدنا و أدينا وانهينا القول اليهم ونحو ذلك ,

ولو استشهدت على معنى التقدير بقوله تعالى (فقضاهن سبع سموات) لأصبت .

فالمتن الأول [ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ ]
والمتن الثاني يكون معناه[ لَمَّا قَدّر اللَّهُ الْخَلْقَ ] بمعنى: لما فرغ من تقدير الخلق
يعني في كلا المتنين كانت الكتابة قبل خلق الخلق


ماذا تعني بتقدير الخلق؟

أم عبدالله الجزائرية
16-02-11, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
أما بعد :
قال صاحب طرح التثريب :

" ( الثَّانِيَةُ ) قَوْلُهُ { لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ } قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقُرْطُبِيُّ : أَيْ لَمَّا أَظْهَرَ قَضَاءَهُ وَأَبْرَزَهُ كَيْفَ شَاءَ ( قُلْت ) وَإِنَّمَا أَحْوَجَهُ إلَى تَأْوِيلٍ قَضَى بِأَظْهَرَ وَأَبْرَزَ ، ظَنُّهُ أَنَّ الْقَضَاءَ هُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ ، وَهُوَ أَعْنِي ، التَّقْدِيرُ قَدِيمٌ فَاحْتَاجَ إلَى تَأْوِيلِهِ بِظُهُورِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْقَضَاءِ هُنَا الْخَلْقُ أَيْ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ الْمَخْلُوقَاتِ وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِي الصَّحِيحِ { لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ } وَالرِّوَايَاتُ يُفَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَالْخَلْقُ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ فَلَا يُحْتَاجُ إلَى تَأْوِيلِهِ بِمَا ذُكِرَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ." أهــ

والله أعلم وأحكم.

بسم الله الرحمن الرحيم

يظهر أنه لا إشكال والحمد لله تعالى ، فكلا اللفظان يدلان على الفترة ما قبل الخلق ، والله أعلم وأحكم.

فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ما الفرق بين القضاء والقدر؟
فأجاب بقوله: اختلف العلماء في الفرق بينهما فمنهم من قال: إن القدر (( تقدير الله في الأزل )) والقضاء (( حكم الله بالشئ عند وقوعه )) فإذا قدر الله تعالى أن يكون الشئ المعين في وقته فهذا قدر، فإذا جاء الوقت الذي يكون فيه هذا الشيء فإنه يكون قضاء، وهذا كثير في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: " وقضي الأمر " [سورة يوسف:41] وقوله: " والله يقضي بالحق " [سورة غافر:20] وما أشبه ذلك. فالقدر تقدير الله تعالى الشيء في الأزل، والقضاء قضاؤه به عند وقوعه.
ومنهم من قال إنهما بمعنى واحد.
والراجح أنهما إن قرناً جميعاً فبينهما فرق كما سبق، وإن أفرد أحدهما عن الآخر فهما بمعنى واحد والله أعلم. (1)
----------
(1) مجموع فتاوي ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الثاني - فتاوي العقيدة - ص79
جمع وترتيب فهد بن ناصر بن ابراهيم السليمان/طبعة دار الثريا للنشر

أبو المقدام الهلالي
16-02-11, 09:52 AM
الإشكال أنك لم تفهمي وجه الإشكال .

أبو عبد البر طارق دامي
16-02-11, 10:58 AM
هذا الحديث عندي فيه إشكال آخر و حتى الآن رغم البحث لم أجد له جوابا و هو ( عنده كتاب فوق العرش)

و العرش هو أعلى المخلوقات

فكيف يكون الكتاب فوق العرش


هل من أخ يرفع عني هذا الإشكال

أم عبدالله الجزائرية
16-02-11, 02:27 PM
الإشكال أنك لم تفهمي وجه الإشكال .

أخي الكريم لا شك أن فوق كل ذي علم عليم

ولله الكمال ، والبشر يرد عليهم الخطأ والنسيان

وأظن أني فهمت والله أعلم وأحكم .

فما وردت به النصوص أن الله تعالى خلق القلم قبل السموات والأرض ، وقال له : اكتب.
وما ورد أنه كتب في الحديث موجه للخلق الذي يجري عليه القضاء والقدر والحساب والعقاب .
ولم يكونوا قد خلقوا بعد .
فبذلك نجمع بين النصوص ، ولا أنسى أن أقول أن الذي جعلني أقول ما سبق النص التالي :

6855 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
" عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ وَضْعٌ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي "
وقال ابن التين :
" معنى العندية في هذا الحديث العلم بأنه موضوع على العرش ، وأما كتبه فليس للاستعانة لئلا ينساه فإنه منزه عن ذلك لا يخفى عنه شيء وإنما كتبه من أجل الملائكة الموكلين بالمكلفين . أهـ
والله أجل من خلقه وأعلم .

أبو سلمى رشيد
16-02-11, 03:45 PM
و العرش هو أعلى المخلوقات
فكيف يكون الكتاب فوق العرش
هل من أخ يرفع عني هذا الإشكال
كون العرش أعلى المخلوقات هذا قد ثبت بنص شرعي
وكون ذاك الكتاب فوق العرش هذا ثبت بنص شرعي
فأنت فقط اجمع بين النصوص
تكون النتيجة أن الكتاب أعلى من العرش
وزال الاشكال

أبو المقدام الهلالي
16-02-11, 04:07 PM
فما وردت به النصوص أن الله تعالى خلق القلم قبل السموات والأرض ، وقال له : اكتب.
وما ورد أنه كتب في الحديث موجه للخلق الذي يجري عليه القضاء والقدر والحساب والعقاب .
ولم يكونوا قد خلقوا بعد .
فبذلك نجمع بين النصوص ، ولا أنسى أن أقول أن الذي جعلني أقول ما سبق النص التالي :

6855 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
" عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ وَضْعٌ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي "


يا أختاه . أنت تقولين إن الله كتب الكتاب قبل أن يخلق الخلق وتستشهدين بالحديث الذي فيه (لما خلق الله الخلق) فكيف يستقيم هذا ؟

وقال ابن التين :
" معنى العندية في هذا الحديث العلم بأنه موضوع على العرش ، وأما كتبه فليس للاستعانة لئلا ينساه فإنه منزه عن ذلك لا يخفى عنه شيء

إنما تأوله على هذا التأويل بناء على مذهبه في نفي الجهة وتأويل الاستواء .

أم عبدالله الجزائرية
17-02-11, 06:44 AM
يا أختاه . أنت تقولين إن الله كتب الكتاب قبل أن يخلق الخلق وتستشهدين بالحديث الذي فيه (لما خلق الله الخلق) فكيف يستقيم هذا ؟

إنما تأوله على هذا التأويل بناء على مذهبه في نفي الجهة وتأويل الاستواء .

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
أما بعد :

أخي الكريم قرأت في المشاركات فيما سبق من يشير إلى قضية الصنعة الحديثية عند الأيمة النقاد ، وهذا جيد ، ويظهر جيدا عند الإمام مسلم وهناك مساحة صغيرة جدا للاعتقاد بأن الإمام مسلم قد يأتي بحديث أقل درجة عن غيره على سبيل الاستشهاد ، إلا أن الإمام البخاري مع أنه اهتم بالصنعة الحديثية إلا أننا لا بد أن لا ننسى أن كتابه العجيب قام على فقه الحديث فهو لا يملك المساحة الصغيرة التي يملكها الإمام مسلم ، لذلك فقد تميز كتابه بالدقة والاختصار وأساليب شحذ فيها همم الطلاب .

وحتى أبين وجهة نظري ، فنحن أمام مخرج وحيد للحديث كما أشرت سابقا ، وأيضا أمام حقائق شهدت لها النصوص ، ولا تضاد بين نصوص الشريعة الصحيحة لا شك ، فنرى الإمام البخاري قد استشهد بهذا الحديث تحت عدة تراجم ، ووضعه مع الحديث الذي يثبت خلق بعض المخلوقات قبل بعض الخلق ، وقد تكرر لفظ " لما قضى الله الخلق " في المتون المنقولة ، إلا أن أبي رافع من طريقه قد أتت مفسرة كما أشار القرطبي ورأيته في الصحيح بــ " قبل أن يخلق الخلق " ، وهذا أقوى تفسير في نظري للفظ السابق ، والخلق الذي يحتاج للرحمة ، هو الخلق الذي لايذنب أم الذي يذنب ، لا شك أنه الذي يذنب ، وقد استشهد الإمام البخاري بالحديث تحت باب :

قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
{ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ }
{ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ }
قَالَ قَتَادَةُ مَكْتُوبٌ
{ يَسْطُرُونَ }
يَخُطُّونَ
{ فِي أُمِّ الْكِتَابِ }
جُمْلَةِ الْكِتَابِ وَأَصْلِهِ
{ مَا يَلْفِظُ }
مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُكْتَبُ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ
{ يُحَرِّفُونَ }
يُزِيلُونَ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ دِرَاسَتُهُمْ تِلَاوَتُهُمْ
{ وَاعِيَةٌ }
حَافِظَةٌ
{ وَتَعِيَهَا }
تَحْفَظُهَا
{ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ }
يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ
{ وَمَنْ بَلَغَ }
هَذَا الْقُرْآنُ فَهُوَ لَهُ نَذِيرٌ."أهـ
إذن الإمام البخاري يرى أن الكتاب كتب بعد خلق القلم ، فهناك خلق قد خلق وخلق قد قضى الله تعالى خلقه ، وقد نقلت كلام ابن التين ليس التفاتا لعقيدته ، ولكن لما احتواه كلامه من إشارة إلى أن هذا الكتاب كتب للخلق الذين ستكتب أعمالهم ويسألون ، والله أعلم وأحكم.

أبو المقدام الهلالي
17-02-11, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والخلق الذي يحتاج للرحمة ، هو الخلق الذي لايذنب أم الذي يذنب ، لا شك أنه الذي يذنب ،

هل تدرين ماذا تكتبين ؟!!!!!!!!!! ومن منا يستغني عن رحمة الله ؟

إذن الإمام البخاري يرى أن الكتاب كتب بعد خلق القلم ، فهناك خلق قد خلق وخلق قد قضى الله تعالى خلقه ، وقد نقلت كلام ابن التين ليس التفاتا لعقيدته ، ولكن لما احتواه كلامه من إشارة إلى أن هذا الكتاب كتب للخلق الذين ستكتب أعمالهم ويسألون ، والله أعلم وأحكم.

البخاري يتحدث عن الكتاب الذي كتبت فيه مقادير الخلائق قبل خلقهم ،وجديثنا عن كتاب كتبه ربنا عز و جل بعد أن خلق الخلق .

أم عبدالله الجزائرية
18-02-11, 05:58 AM
هل تدرين ماذا تكتبين ؟!!!!!!!!!! ومن منا يستغني عن رحمة الله ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد .
أما بعد :

الحمد لله تعالى عرفت ما الذي كتبت ، نعم رحمة الله تعالى وسعت كل شيء ، لكن يا أخي الرحمة هنا مخصوصة ، وهي الرحمة التي تسبق الغضب ، فمن يُغضب عليه إلا المذنب كما ورد في النصوص، وهل يغضب على خلق لا يذنب يا إخوتي ؟

البخاري يتحدث عن الكتاب الذي كتبت فيه مقادير الخلائق قبل خلقهم ،وجديثنا عن كتاب كتبه ربنا عز و جل بعد أن خلق الخلق .

حتى يتضح الأمر لا بد من ذكر بعض النقاط :
1- أن الحديث يظهر من خلاله أن العرش قد خلق .
2- وأن القلم قد خلق .
3- والنصوص تثبت أن وظيفة الكتابة كانت للقلم .
4- وبذلك يتضح لي أن ما كتب في الحديث كتب بعد ما كتب القلم ما هو كائن إلى يوم القيامة.
5- فهل يمكن أن نقول أنه بعد أن خلق الخلق الذي يجوز عليه الرحمة والغضب كتب ما ورد في الحديث ، ولم يستفيد البعض مما كتب ، أم أن ما ورد في مضمون ما كتب ، يذكرنا بعدالة الله تعالى وأن الأمر قبل خلق هذه المخلوقات ، وإذا نظرنا لمضمون ما كتب " رحمتي سبقت غضبي " فلا أستطيع أن أقول إلا كما أشار أهل العلم فيما سبق أن فترة كتابة ما سبق أتت بعد خلق العرش والقلم ، وقبل خلق الخلق الذين يذنبون، والله أجل وأعلم وأحكم.

أبو المقدام الهلالي
18-02-11, 04:47 PM
الحمد لله ...

لقد تأملت ألفاظ هذا الحديث و قلبتها على وجوهها التي جاءت بها الروايات الثابتة فوجدت القول الحق فيها لا يعدوا قولين اثنين :
الاول :أن الكتاب الذي كتب الله عزوجل فيه ( إن رحمتي سبقت غضبي) هو الكتاب المحفوظ الذي جرى به القلم يوم خلقه الله فقال له اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة ) فلما أخرح المخلوقات الى حيز الوجود و أنفذ من ذلك ما كان قد قضاه أزلا ، زاد فكتب في ذلك الكتاب (اللوح المحفوظ)" إن رحمتي سبقت غضبي" فحعلها كالتوقيع الذي يوقع به الملوك كتبهم .
فإن قيل : من أين قلت هذا ؟
أقول :قد جاءت بمعنى ذلك الرواية عن رسول الله صصص و ذلك في قوله [ لما قضى ـ خلق ـ الله الخلق ] والقضاء هنا هو الخلق والاخراج من حيز العدم الى الوجود ،يشهد له قول الحق تبارك وتعالى ( فقضاهن سبع سموات في يومين ). ثم قال [كتب في كتابه إن رحمتي ...] ولم يقل في [كتاب] فالضمير يرجع الى كتاب معروف وليس ذلك الا اللوح المحفوظ .

القول الثاني:أن الكتاب الذي كتب فيه [إن رحمتي سبقت غضبي ] هو كتاب آخر غير الأول لرواية [ كتب في كتاب ) فالتنكير يجعله كتابا جديدا كتب فيه ربنا الذي كتب بعد الفراغ من خلق السموات والارض وما فيهما .

والذي يترجح لدي هو القول الاول لأن الله تعالى قال في محكم تنزيله ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي جكيم ) فالعندية والرفعة فوق العرش خصيصة ومزية ليست إلا للكتاب الاول , والله اعلم

أبو سلمى رشيد
18-02-11, 07:52 PM
يعني من قال بها قد كان مصيبا
وقد طرحت عليك هذا السؤال من قبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الهلالي ما المانع من القول بتعدد الكتابة ؟

أبو المقدام الهلالي
18-02-11, 08:48 PM
يعني من قال بها قد كان مصيبا

لا أدعي أنه مصيب ،ولكني "أرجح" أنه القول الصائب .


وقد طرحت عليك هذا السؤال من قبل

حسبتك تتحدث عن تعدد الكتب ،اعذرني.

أم عبدالله الجزائرية
19-02-11, 07:28 AM
الحمد لله ...

لقد تأملت ألفاظ هذا الحديث و قلبتها على وجوهها التي جاءت بها الروايات الثابتة فوجدت القول الحق فيها لا يعدوا قولين اثنين :
الاول :أن الكتاب الذي كتب الله عزوجل فيه ( إن رحمتي سبقت غضبي) هو الكتاب المحفوظ الذي جرى به القلم يوم خلقه الله فقال له اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة ) فلما أخرح المخلوقات الى حيز الوجود و أنفذ من ذلك ما كان قد قضاه أزلا ، زاد فكتب في ذلك الكتاب (اللوح المحفوظ)" إن رحمتي سبقت غضبي" فحعلها كالتوقيع الذي يوقع به الملوك كتبهم .
فإن قيل : من أين قلت هذا ؟
أقول :قد جاءت بمعنى ذلك الرواية عن رسول الله صصص و ذلك في قوله [ لما قضى ـ خلق ـ الله الخلق ] والقضاء هنا هو الخلق والاخراج من حيز العدم الى الوجود ،يشهد له قول الحق تبارك وتعالى ( فقضاهن سبع سموات في يومين ). ثم قال [كتب في كتابه إن رحمتي ...] ولم يقل في [كتاب] فالضمير يرجع الى كتاب معروف وليس ذلك الا اللوح المحفوظ .

القول الثاني:أن الكتاب الذي كتب فيه [إن رحمتي سبقت غضبي ] هو كتاب آخر غير الأول لرواية [ كتب في كتاب ) فالتنكير يجعله كتابا جديدا كتب فيه ربنا الذي كتب بعد الفراغ من خلق السموات والارض وما فيهما .

والذي يترجح لدي هو القول الاول لأن الله تعالى قال في محكم تنزيله ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي جكيم ) فالعندية والرفعة فوق العرش خصيصة ومزية ليست إلا للكتاب الاول , والله اعلم

بسم الله الرحمن الرحيم
وبماذا نوجه لفظ " فوق العرش " فالمكان واحد ،وفي لفظ للإمام مسلم " فهو موضوع عنده " ، مما يشير إلى أنه كتاب واحد ؟، والله أعلم .

أبو المقدام الهلالي
19-02-11, 12:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبماذا نوجه لفظ " فوق العرش " فالمكان واحد ،وفي لفظ للإمام مسلم " فهو موضوع عنده " ، مما يشير إلى أنه كتاب واحد ؟، والله أعلم .


عفوا . لم أفهم وجه تعليقك .نعم . المكان واحد والكتاب واحد ،و هذا هو القول الذي قلت إنه قد ترجح لدي .والعلم عند الله تعالى .

أم عبدالله الجزائرية
19-02-11, 03:37 PM
عفوا . لم أفهم وجه تعليقك .نعم . المكان واحد والكتاب واحد ،و هذا هو القول الذي قلت إنه قد ترجح لدي .والعلم عند الله تعالى .
عذرا فهمت توجيهك خطأ فظننت أنك قصدت أن أبو هريرة رضي الله عنه تكلم عن حادثتين مختلفتين .

أبو المقدام الهلالي
19-02-11, 05:40 PM
و لكـــــــــــــــــن هل زال الإشكال ؟