المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دلائل وعلامات !


جهاد حِلِّسْ
16-02-11, 05:51 PM
إِذا ظن بك النَّاس أنك تعْمل عملا من الْخَيْر وَلست تعمله أو كنت تعْمل عملا من الْخَيْر وظنوا أنك تعْمل أكثر مِنْهُ ورفضت أن يطلعوا على حَقِيقَة عَمَلك فَأَنت مِمَّن يحب أَن يحمد بِمَا لم يفعل ، وإن أحببت أن يطلعوا عَلَيْهِ فَأَنت تحب ان تحمد بِمَا قد فعلت

وعَلامَة حب الله حب جَمِيع مَا أحب الله ، وعلامة الْخَوْف من الله ترك جَمِيع مَا كره الله

وعلامة الْحيَاء من الله ألا تنسى الْوُرُود على الله وأن تكون مراقبا لله فِي جَمِيع أمورك على قدر قرب الله تَعَالَى مِنْك واطلاعه عَلَيْك

وَمن عَلامَة حسن الظَّن بِاللَّه شدَّة الِاجْتِهَاد فِي طَاعَة الله

وعلامة الناصح لله شدَّة الإقبال على الله وَفهم كِتَابه وَالْعَمَل بِهِ وإتباع سنَن نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأن يحب أن يطاع فَلَا يعْصى وان يذكر فَلَا ينسى

وعلامة النصح للنَّاس أن تحب لَهُم مَا تحب لنَفسك من طَاعَة الله تَعَالَى وأن تكره لَهُم مَا تكره لنَفسك من مَعْصِيّة الله تَعَالَى

وعلامة الصَّبْر ألا تَشْكُو من جَمِيع المصائب إلى أحْد من المخلوقين شَيْئا ،

وَمن عَلامَة الرِّضَا عَن الله الرِّضَا بِقَضَاء الله وَهُوَ سُكُون الْقلب إلى أحكام الله والتفويض إلى الله قبل الرِّضَا وَالرِّضَا بعد التَّفْوِيض

وَمن عَلامَة صدق الرَّجَاء شدَّة الطّلب وَالْجد وَالِاجْتِهَاد ليدرك مَا رجا

وَمن عَلامَة معرفَة النَّفس سوء الظَّن بهَا وَالْخَوْف وَالْيَقِين وَالصَّبْر وأدنى الدَّرَجَات الصَّبْر وأكثرها كلهَا الْيَقِين

وَمن عَلامَة حسن الْخلق احْتِمَال الأذى فِي ذَات الله وكظم الغيظ وَكَثْرَة الْمُوَافقَة لأهل الْحق على الْحق وَالْمَغْفِرَة والتحافي عَن الزلة

وَمن عَلامَة سوء الْخلق كَثْرَة الْخلاف وَقلة الِاحْتِمَال

وَمن عَلامَة الألفة قلَّة الْخلاف وبذل الْمَعْرُوف

وعلامة الصدْق إرادة الله وَحده بِالْعَمَلِ وَالْقَوْل وَترك التزين وَحب ثَوَاب المخلوقين والصدق فِي الْمنطق

وأطيب الْعَيْش القناعة وَالْعلم خشيَة الله وَهِي إيثار الْآخِرَة على الدُّنْيَا وَمَعْرِفَة الطَّرِيق إلى الله وَصَلَاح الْقلب الرأفة والرقة وَفَسَاد الْقلب الْقَسْوَة والغلظة وألذ الْعَيْش الأنس بِاللَّه ، والأنس اجْتِمَاع الهمة

واشر الشَّرّ الَّذِي لَا خير فِيهِ وَلَا قوام لخير مَعَه الْكبر وَخير الْخَيْر الَّذِي لَا شَرّ فِيهِ التَّوَاضُع وَهُوَ أن تضع نَفسك دون النَّاس

وَالْكبر أن ترفعها فَوق النَّاس وَمَا خير لعبد آثر على التَّوَاضُع شَيْئا

والحزم الْفِرَار من كل مَوضِع فِيهِ محنة

وَالصَّبْر مُخَالفَة الْمحبَّة وَلَا يصعب مَعَ قُوَّة الصَّبْر شَيْء من الْعِبَادَة حَتَّى ترْتَفع من دَرَجَة الصَّبْر إلى دَرَجَة الْخَوْف ثمَّ من دَرَجَة الْخَوْف إلى دَرَجَة الْمحبَّة

وكما لَا يطيب لعبد شَيْء أعطيه من الدُّنْيَا إلا بالقنوع كَذَلِك لَا يطيب لَهُ عمل الْآخِرَة إلا بالخوف والمحبة فَإِذا صَار العَبْد إلى ذَلِك سَقَطت عَنهُ مُؤنَة الصَّبْر وتنعم بالخوف والشوق

أداب النفوس ص ( 155)

ابوعبدالله الروقي السلفي
16-02-11, 07:08 PM
بارك الله فيك

نور بنت عمر القزيري
16-02-11, 07:10 PM
رحمك الله وآواك ونصرك ، وأيَّدك وألهمكَ الرُّشدَ وحفظكَ .. آمين

جهاد حِلِّسْ
17-02-11, 11:41 PM
جزاكما الله خيراً ..

جهاد حِلِّسْ
21-02-11, 07:42 AM
قال وهب بن منبه -رحمه الله-:

" لكل شيء علامة يعرف بها، وتشهد له أو عليه، وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن، وهي: الإيمان، والعلم، والعمل.

وللإيمان ثلاث علامات: الإيمان بالله، وملائكته، وبكتبه، ورسله.

وللعمل ثلاث علامات: الصلاة، والزكاة، والصيام.

وللعلم ثلاث علامات: العلم بالله، وبما يحب الله، وما يكره.

وللمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول ما لا يعلم، ويتعاطى ما لا ينال.

وللظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة.

وللمنافق ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان أحد عنده، ويحرص في كل أموره على المحمدة.

وللحاسد ثلاث علامات: يغتاب إذا غاب المحسود، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة.

وللمسرف ثلاث علامات: يشتري بما ليس له، ويأكل بما ليس له، ويلبس ما ليس له.

وللكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم.

وللغافل ثلاث علامات: السهو، واللهو، والنسيان "

حلية الأولياء (4/47)

مهاجرة الى ربى
21-02-11, 10:17 AM
كل ما وقع في قلب المؤمن من خواطر الكفر والنفاق فكرهه وألقاه؛ ازداد إيماناً ويقيناً،
كما أن كل من حدثته نفسه بذنب فكرهه ونفاه عن نفسه، وتركه لله ازداد صلاحاً وبراً وتقوى

أم نُسيبة العامرية
21-02-11, 01:23 PM
السلام عليكم.
بارك الله فيكم، وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك.

محمود إبراهيم الأثري
21-02-11, 04:49 PM
عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يظل أحدُكم يحمي سقيمه الماء)
أخرجه الترمذي ، وحسنه الألباني .

حديث: (إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء) . ( حماه الدنيا ) : يعني: يحميه من فتنة الدنيا، من فتنة أموالها وبهرجها وزخرفها وزينتها، يحميه من هذه الأشياء، ( حماه الدنيا ) : مَن الحِمْيَة، وهي: المنع. (كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء) : أحياناً يكون الماء مضراً للمريض، فتجد أهل المريض يمنعون عنه ما يضره، فإذا قال لهم الأطباء: أن كثرة شرب الماء مضر للمريض منعوا عنه الماء، كذلك يحمي الله تعالى عبده الذي يحبه كما يحمي أهلُ المريض المريضَ من شرب الماء الذي يكون مضراً به في بعض الأحيان.

فهذه من علامات حب الله للعبد

اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا لحبك

جزاك الله خيرا أخي الحبيب جهاد

صالح البيضاني
21-02-11, 09:03 PM
دلائلُ وعلامات :
جزاك الله خيراً وبارك بك.

عبيد الله بن عبد الله
22-02-11, 04:18 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم جهاد.

أصلح الله أحوالنا

جهاد حِلِّسْ
04-03-11, 08:05 PM
بارك الله فيكم جميعاً

جهاد حِلِّسْ
16-11-11, 07:11 PM
قال ذو النون المصري -رحمه الله-:

إن لله لصفوة من خلقه، وإن لله لخيرة من خلقه قيل له: يا أبا الفيض فما علامتهم؟ قال: إذا خلع العبد الراحة وأعطى المجهود في الطاعة وأحب سقوط المنزلة،

قيل له: يا أبا الفيض فما علامة إقبال الله عز وجل على العبد؟ قال: إذا رأيته صابرا شاكرا ذاكرا فذلك علامة إقبال الله على العبد،

قيل: فما علامة إعراض الله عن العبد قال: إذا رأيته ساهيا راهبا معرضا عن ذكر الله فذاك حين يعرض الله عنه، ثم قال: ويحك كفى بالمعرض عن الله وهو يعلم أن الله مقبل عليه وهو معرض عن ذكره،

قيل له يا أبا الفيض فما علامة الأنس بالله؟ قال: إذا رأيته يؤنسك بخلقه فإنه يوحشك من نفسه، وإذا رأيته يوحشك من خلقه فإنه يؤنسك بنفسه،

ثم قال رحمه الله : الدنيا والخلق لله عبيد، خلقهم للطاعة وضمن لهم أرزاقهم ونهاهم وحذرهم وأنذرهم، فحرصوا على ما نهاهم الله عنه وطلبوا الأرزاق وقد ضمنها الله لهم، فلا هم في أرزاقهم استزادوا،

ثم قال: عجبا لقلوبكم كيف لا تتصدع ولأجسامكم كيف لا تتضعضع، إذا كنتم تسمعون ما أقول لكم وتعقلون "

حلية الأولياء (9/343)

جهاد حِلِّسْ
03-12-11, 07:49 AM
قال ذو النون المصري -رحمه الله-:

ثلاثة من أعلام (المحبة): الرضا في المكروه، وحسن الظن في المجهول، والتحسين في الاختيار في المحذور،

وثلاثة من أعلام (الصواب): الأنس به في جميع الأحوال، والسكون إليه في جميع الأعمال، وحب الموت بغلبة الشوق في جميع الأشغال،

وثلاثة من أعمال (اليقين): النظر إلى الله تعالى في كل شيء، والرجوع إليه في كل أمر، والاستعانة به في كل حال،

وثلاثة من أعمال (الثقة بالله): السخاء بالموجود، وترك الطلب للمفقود، والاستنابة إلى فضل الموجود،

وثلاثة من أعمال (الشكر): المقاربة من الإخوان في النعمة، واستغنام قضاء الحوائج قبل العطية، واستقلال الشكر لملاحظة المنة ,

وثلاثة من أعلام (الرضا): ترك الاختيار قبل القضا، وفقدان المرارة بعد القضا، وهيجان الحب في حشو البلا،

وثلاثة من أعمال (الأنس بالله): استلذاذ الخلوة، والاستيحاش من الصحبة، واستحلاء الوحدة،

وثلاثة من أعلام (حسن الظن بالله): قوة القلب، وفسحة الرجا في الذلة، ونفي الإياس بحسن الإنابة

، وثلاثة من أعلام (الشوق): حب الموت مع الراحة وبغض الحياة مع الدعة، ودوام الحزن مع الكفاية "

حلية الأولياء (9/ 341) ، تاريخ دمشق (17/ 414) ، شعب الإيمان (4/135)
ا

جهاد حِلِّسْ
20-12-11, 11:17 PM
من علامات اللئيم المخادع أن يكون حسن القول، سيِّء الفعل، بعيد الغضب، قريب الحسد، حمولًا للفحش، محازيًا بالحقد، متكلفًا للجود، صغير الخطر، متوسعًا فيما ليس له، ضيقًا فيما يملك.
الأدب الصغير والأدب الكبير (ص: 41)

سامي هاشم
21-12-11, 08:25 AM
لا تعلم أين يوصل الله ما تنتقي يا جهاد, لا تعلم يا صديقي.

جهاد حِلِّسْ
28-12-11, 08:48 PM
حياك الله أخي سامي ، وبارك فيك . أسأل المولى أن يجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

جهاد حِلِّسْ
28-12-11, 08:50 PM
قال أَبو حاتم :
من علامات الحمق التي يجب للعاقل تفقدها ممن خفى عَلَيْهِ أمره سرعة الجواب وترك التثبت والإفراط في الضحك وكثرة الالتفات والوقيعة في الأخيار والاختلاط بالأشرار
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (ص: 119)

أم خالد الآثري
04-09-12, 03:26 AM
بارك الله في مجهودك وجزاك عنا خير الجزاء وأوفاه

طويلبة شنقيطية
23-09-12, 07:14 PM
أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا .

محسن أبو أنس
23-09-12, 10:10 PM
جزاكم الله خيرا أخي جهاد، أسأل الله أن يتقبل منك وأن تكون أول المنتفعين بما تكتب