المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث فيمن ادعى الصحبة كذابا


أبو سليمى الدومي
23-02-11, 05:41 PM
هذا البحث من كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني
بحث فيمن ادعى الصحبة كذابا
منهم مكلبة بن ملكان الخوارزمي
زعم أنه صحبة وأنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعا وعشرين غزوة وكان في حدود أربعين ومائة قال الدارقطني وابن حجر وغيرهما إنه شخص كذاب أو لا وجود له وقال ابن الجوزي في جامع المسانيد أعجوبة من العجائب مكلبة ابن ملكان أمير خوارزم بعد الثلاثمائة بقليل ادعى الصحبة وأنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعا وعشرين غزوة فإن كان قد صح السند إليه بهذه الدعوى فقد افترى في هذه الدعوى وإن لم يكن السند إليه صحيحا وهو الأغلب على الظن فقد ائتفكه بعض الرواة ولم يرو عنه إلا المظفر بن عاصم العجلي ولست أعرفه والغالب أنه نكرة لا يعرف
ومنهم سرباتك ملك الهند في بلد قنوج قال له سبعمائة سنة
وزعم أن النبي صلى الله عليه و سلم نفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبا وغيرهم يدعونه إلى الإسلام فأجاب وأسلم قال الذهبي هذا كذب واضح
وزعم أيضا أنه زار النبي صلى الله عليه و سلم مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة
ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثمانمائة سنة وأربع وتسعين
ومنهم جابر بن عبد الله اليمامي وقيل العقيلي حدث ببخارى بعد المائتين أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم قال في اللسان كان كاذبا جاهلا بعيد الفطنة
ومنهم جبير بن الحارث
قال ابن حجر في اللسان عن الأمير عبد الكريم بن نصر قال كنت مع الإمام الناصر في بعض متنزهاته للصيد فلقينا في أرض قفر بعض العرب فاستقبلنا مشايخهم وقالوا يا أمير المؤمنين عندنا تحفة وهي إنا كلنا أبناء رجل واحد وهو حي يرزق وقد أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وحضر معه الخندق واسمه جبير بن الحارث فمشوا إليه وإذا هو في عمود الخيمة معلق مثل هيئة الطفل فكشف شيخ العرب عن وجهه وتقرب إلى أذنه وقال يا أبتاه ففتح عينيه وقال هذا الخليفة جاء يزورك فحدثهم فقال حضرت مع النبي صلى الله عليه و سلم الخندق فقال لي احضر يا جبير جبرك الله ومتع بك وأوصاني وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة
ومنهم رتن الهندي قال الذهبي وما أدراك ما رتن شيخ دجال بلا ريب ظهر بعد الستمائة فادعى الصحبة وقيل إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة وقد كذب وكذبوا عليه
ومنهم معمر بن شريك
ادعى الصحبة وأنه عاش أربعمائة سنة قال ابن حجر وهذا من جنس رتن
ومنهم قيس بن تميم الطائي الكيلاني حدث سنة سبع عشرة وخمسمائة بمدينة كيلان عن النبي صلى الله عليه و سلم وسمع منه جماعة أكثر من أربعين حديثا قال ابن حجر هو من نمط شيخ العرب ورتن الهندي
ومنهم عثمان بن الخطاب أبو عمرو البلوي المعروف بأبي الدنيا الأشج قال الذهبي في الميزان ظهر على أهل بغداد وحدث بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب فافتضح وكذبه النقاد
ومات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
ومنهم علي بن عثمان بن خطاب قال ابن حجر حدث سنة إحدى عشرة وثلاثمائة بالقيروان عن علي ابن أبي طالب وزعم أنه رأى الخلفاء الأربعة
ومنهم جعفر بن نسطور
ادعى أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا له بطول العمر وعاش ثلاثمائة وأربعين سنة قال في الذيل لا وجود له وهو من الكذابين الذين ادعوا الصحبة بعد المائتين انتهى
ومما يدفع دعاوي هؤلاء إجماع أهل العلم أن آخر الصحابة موتا في جميع الأمصار أبو الطفيل عامر بن واثلة الجهني وكان موته سنة اثنتين ومائة بمكة

سعد أبو إسحاق
23-02-11, 07:50 PM
جزاك الله خيرا

أبو صاعد المصري
24-02-11, 07:15 PM
هذا البحث من كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني
بحث فيمن ادعى الصحبة كذابا
منهم مكلبة بن ملكان الخوارزمي
زعم أنه صحبة وأنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعا وعشرين غزوة وكان في حدود أربعين ومائة قال الدارقطني وابن حجر وغيرهما إنه شخص كذاب أو لا وجود له وقال ابن الجوزي في جامع المسانيد أعجوبة من العجائب مكلبة ابن ملكان أمير خوارزم بعد الثلاثمائة بقليل ادعى الصحبة وأنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعا وعشرين غزوة فإن كان قد صح السند إليه بهذه الدعوى فقد افترى في هذه الدعوى وإن لم يكن السند إليه صحيحا وهو الأغلب على الظن فقد ائتفكه بعض الرواة ولم يرو عنه إلا المظفر بن عاصم العجلي ولست أعرفه والغالب أنه نكرة لا يعرف

بل أظن روى عنه رجل آخر مجهول - ذهب علي الآن اسمه - و حدث عنه بحضرة الخليفة المقتفي و حديثه في تاريخ ابن النجار في غالب ظني .

ومنهم عثمان بن الخطاب أبو عمرو البلوي المعروف بأبي الدنيا الأشج قال الذهبي في الميزان ظهر على أهل بغداد وحدث بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب فافتضح وكذبه النقاد
ومات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
ومنهم علي بن عثمان بن خطاب قال ابن حجر حدث سنة إحدى عشرة وثلاثمائة بالقيروان عن علي ابن أبي طالب وزعم أنه رأى الخلفاء الأربعة


و أظن - كذلك - أن هذا رجل واحد و الله أعلم بالصواب .