المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صحة هذا الأثر لابن عباس رضي الله عنهما؟


أم علي طويلبة علم
06-03-11, 03:15 PM
ما صحة هذا الأثر لابن عباس رضي الله عنهما :
[ إن العلم ميراث الأنبياء , والمال ميراث الفراعنة!!!!!
ولأن العلم يحرسك , وأنت تحرس المال
ولان العلم لا يعطيه الله الا لمن أحبه , والمال يعطيه الله لمن أحبه ومن لا يحبه , الا تري الي قوله تعالي "وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ "الزخرف (33)1
ولان العلم لا ينقص بالبذل والنفقة , والمال ينقص بالبذل والنفقة
ولأن صاحب المال اذا مات انقطع ذكرة ، والعالم اذا مات فذكره باق ..]

أم علي طويلبة علم
27-07-11, 12:25 AM
؟؟؟؟؟

أبا قتيبة
27-07-11, 12:56 AM
جاء فى تاريخ دمشق عن علي بن ابى طالب رضى الله عنه

عن كميل بن زياد النخعي قال
أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبان
فلما أصحر تنفس صعداء ثم قال لي يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق يا كميل بن زياد العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال المال ينقصه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق يا كميل بن زياد محبة العالم دين يدان تكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ومنفعة المال تزول بزواله العلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة .....

وفيه لوط بن يحيي
متروك الحديث

والله اعلم

أم علي طويلبة علم
27-07-11, 03:46 AM
جزاك الله خيرا

ولكن لم أجد أن هذا الأثر موقوف على ابن عباس رضي الله عنه ، ولعل من لديه العلم يخبرنا أين نجد هذا الأثر ان صح عن ابن عباس رضي الله عنهما .

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=77378

أحمد بن محمد البيلي
29-07-11, 03:36 AM
هذا الاثر رواه نصر بن محمد السمرقندي في تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الانبياء والمرسلين وهذا هو متنه مطولاً

[1 : 244] وَرَوَى الْمُسَيِّبُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ، وَأَخَافُ أَنْ أُضَيِّعَهُ وَلَا أَعْمَلَ بِهِ، قَالَ: " أَمَا إِنَّكَ إِنْ تَوْسَّدْتَ الْعِلْمَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَوَسَّدَ الْجَهْلَ "، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ.
فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ النَّاسَ يُبْعَثُونَ عَلَى مَا مَاتُوا عَلَيْهِ، يُبْعَثُ الْعَالِمُ عَالِمًا، وَالْجَاهِلُ جَاهِلًا.
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ: رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مَا أَنْتَ بِوَاجِدٍ شَيْئًا أَضْيَعُ لَهُ مِنْ تَرْكِهِ وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ K أَنَّهُ قَالَ: " مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي الدِّينِ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادًا، وَعِمَادُ الدِّينِ الْفِقْهُ " وَذُكِرَ فِي الْخَبَرِ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ اخْتَلَفُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ الْمَالِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْمَالُ أَفْضَلُ مِنَ الْعِلْمِ.
فَبَعَثُوا رَسُولًا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا الْعِلْمُ أَفْضَلُ، فَقَالَ الرَّسُولُ: إِنْ سَأَلُونِي عَنِ الْحُجَّةِ مَاذَا أَقُولُ لَهُمْ؟ قَالَ: قُلْ لَهُمْ: إِنَّ الْعِلْمَ مِيرَاثُ الْأَنْبِيَاءِ، وَالْمَالَ مِيرَاثُ الْفَرَاعِنَةِ، وَلِأَنَّ الْعِلْمَ يَحْرُسُكَ، وَأَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ، وَلِأَنَّ الْعِلْمَ لَا يُعْطِيهِ اللَّهُ إِلَّا مَنْ يُحِبُّهُ، وَالْمَالَ يُعْطِيهِ اللَّهُ لِمَنْ أَحَبَّهُ وَلِمَنْ لَا يُحِبُّهُ، بَلْ يُعْطِي لِمَنْ لَا يُحِبُّهُ أَكْثَرَ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِ اللَّهِ G:ف وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَق: الْآيَةَ، وَلِأَنَّ الْعِلْمَ لَا يَنْقُصُ بِالْبَذْلِ وَالنَّفَقَةِ، وَالْمَالُ يَنْقُصُ بِالْبَذْلِ وَالنَّفَقَةِ، وَلِأَنَّ صَاحِبَ الْمَالِ إِذَا مَاتَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ، وَالْعَالِمَ إِذَا مَاتَ فَذِكْرُهُ بَاقٍ، وَلِأَنَّ صَاحِبَ الْمَالِ مَيِّتٌ، وَصَاحِبَ الْعِلْمِ لَا يَمُوتُ، وَلِأَنَّ صَاحِبَ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ كُلِّ دِرْهَمٍ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟ وَأَيْنَ أَنْفَقَهُ؟ وَصَاحِبُ الْعِلْمِ لَهُ بِكُلِّ حَدِيثٍ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ.

واسناده ضعيف جداً , فالمسيب هذا مهمل من الاسماء , وكل من كان اسمه المسيب وهم في طبقة شيوخ المصنف اما مجاهيل او متروكين الحديث ,
وعون بن عبد الله لم يسمع من ابي ذر وروايته عن الصحابة مرسلة وهو من الطبقة الخامسة للتابعين

هذا والله اعلم

أم علي طويلبة علم
29-07-11, 02:34 PM
جزاك الله خيرا
وهل ينطبق على كل مصنف يكون شيخه باسم المسيب مجهول أو متروك أم هناك طبقة محدده من المصنفين يكون لهم هذا القيد ؟

أحمد بن محمد البيلي
30-07-11, 12:16 AM
لا فالسمرقندي هذا مات سنة 373 هـ
وبالطبع سنبحث عن اقرب شيخ له ويسمى المسيب مع فارق بسيط لأنه علقها عنه
فوجدنا المسيب بن زهير البغدادي ت 285 هـ ( مجهول )
المسيب بن واضح بن سرحان التلمساني ت 246 هـ ( متروك الحديث )

لا اقصد فقط من كان قريباً زمنيا منه

أبوعمار ألجبوري
30-07-11, 01:33 PM
جزاك الله خير

أم علي طويلبة علم
30-07-11, 04:24 PM
وبالطبع سنبحث عن اقرب شيخ له ويسمى المسيب مع فارق بسيط لأنه علقها عنه



جزاك الله خيرا

أحمد بن محمد البيلي
30-07-11, 04:45 PM
حفظكم الله يااخواني وسدد خطاكم