المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحديث المدلس


نادية عبد الله
08-03-11, 04:40 PM
السلام عليكم
إخواني ذكر ابن الصلاح و غيره : في مبحث الحديث المدلس في قسمه الثاني ( يعني تدليس الشيوخ ) ما يلي :
" وأما القسم الثاني : فأمره أخف ، وفيه تضييع للمروي عنه ، وتوعير لطريق معرفته على من يطلب الوقوف على حاله وأهليته .ويختلف الحال في كراهة ذلك بحسب الغرض الحامل عليه ، فقد يحمله على ذلك كون شيخه الذي غَّير سمته غير ثقة ، أو كونه متأخر الوفاة قد شاركه في السماع منه جماعة دونه ، أو كونه أصغر سناً من الراوي عنه ، أو كونه كثير الرواية عنه فلا يجب الإكثار من ذكر شخصٍ واحدٍ على صورةٍ واحدةٍ .
وتسمح بذلك جماعة من الرواة المصنفين ، منهم الخطيب أبو بكر ،
فقد كان لهَجِاً به في تصانيفه ، والله أعلم . ( الكلام ليس حرفيا )
سؤالي : مَنْ مِنَ الرواة المصنفين تسمح به كذلك غير الخطيب ؟
إذا كان ثمة جواب فأرجو الإحالة إلى مصدره تكرما

أبو صاعد المصري
08-03-11, 06:27 PM
أبو الحسين بن أبي يعلى صاحب طبقات الحنابلة .

فقد تفنن في تسمية شيخه أبي بكر الخطيب هذا على نحو نيف و ثلاثين وجهاً جمعتها في مقدمة نسختي .

نادية عبد الله
10-03-11, 01:08 PM
السلام عليكم
أخي الكريم أظنك لم تفهم سؤالي أو ربما صياغتي للسؤال لم تكن واضحة
أنا قصدت : من سؤالي : مَنْ مِنَ الرواة المصنفين تسمح به كذلك غير الخطيب ؟ يعني مَنْ غير الخطيب تسامح في هذا القسم الثاني من التدليس

أبو المقدام الهلالي
10-03-11, 02:43 PM
قد فعله البخاري مع شيخه الذهلي ،فالناس يعرفونه ب(محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلي )والبخاري يسميه مرة (محمد بن عبدالله ) فينسبه الى جده، ويسميه مرة (محمد بن خالد )فينسبه الى والد جده

أبو صاعد المصري
10-03-11, 06:00 PM
الأخت الكريمة

عمل المؤرخ هذا لا يسمى تدليساً - عندي - لأن فن تسمية الشيوخ مقصود لذاته عند المحدثين .

و إن وافقنا أبا عمرو - رحمه الله - على تسمية هذا العمل تدليساً فإن فعل ابن ثابت الحافظ هو من النوع الأخير الذي يكون سببه الإكثار عن الشيخ مع كون الشيخ من الثقات بله الحفاظ !

و يقع للحافظ ابن مهدي هذا الأمر في شيوخه الذين أكثر عنهم مثل البرقاني و الأزهري .

و أكثر الرواة عن أبي علي ابن شاذان يسمونه هكذا سوى الثابتي فيسميه : الحسن بن أبي بكر .

و قد قلد نزيلَ دمشق في هذا تلميذُه ابن أبي يعلى في طبقاته كما ذكرناه آنفاً .. و السؤال لكِ الآن أختنا الكريمة :

لأي سبب تفنن ابن أبي يعلى في تسمية شيخه ابن علي على نحو أربعة أو خمسة و ثلاثين وجهاً ؟؟

** كل ما هو بالأزرق يقصد به الخطيب و هي من الأوجه التي ذكرها أبو الحسين في الطبقات ( سوى الثابتي فقط ) .

أبو صاعد المصري
26-03-11, 06:21 PM
ثم وقفت على كلام للشيخ المعلمي في " طليعة التنكيل " قال فيه :

........ و إنما أسقط اسم الجد من شيخه لما عرف من عادة المحدثين من التفنن في تسمية شيوخهم الذين أكثروا عنهم .اهـ

و الحمد لله رب العالمين .

أبو صاعد المصري
28-03-11, 07:30 PM
كلام أبي عمرو عن الخطيب هو بخصوص الكلام التالي فقط ..

أو كونه كثير الرواية عنه فلا يجب الإكثار من ذكر شخصٍ واحدٍ على صورةٍ واحدةٍ .
وتسمح بذلك جماعة من الرواة المصنفين ، منهم الخطيب أبو بكر ،
فقد كان لهَجِاً به في تصانيفه ، والله أعلم . ( الكلام ليس حرفيا )


و ليس كل ما ذكرتيه أختنا الكريمة و الله أعلم ...

عبدالرحمن نور الدين
28-03-11, 10:40 PM
أشهر من وسم بتدليس الشيوخ : الخطيب البغدادي ، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ ، وابن الجوزي .

نادية عبد الله
30-03-11, 02:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بوركت على ما أفدت
لكن أريد توضيح بعض الأمور :
أولا : بالنسبة إلى ردك الأول أخي أبو صاعد المصري أنت مصيب و يبدو أني أنا من لم يفهم ردك لأني قرأته على عجل فعذرا، لكن ما صدرك في ذلك، أرجو الإحالة بلو تكرمت
ثانيا : أجيبك على سؤالك : لأي سبب تفنن ابن أبي يعلى في تسمية شيخه ابن علي على نحو أربعة أو خمسة و ثلاثين وجهاً ؟؟ أقول لنفس السبب الذي حمل الخطيب على فعله.
ثالثا : قولك عمل المؤرخ هذا لا يسمى تدليساً - عندي - لأن فن تسمية الشيوخ مقصود لذاته عند المحدثين .

و إن وافقنا أبا عمرو - رحمه الله - على تسمية هذا العمل تدليساً فإن فعل ابن ثابت الحافظ هو من النوع الأخير الذي يكون سببه الإكثار عن الشيخ مع كون الشيخ من الثقات بله الحفاظ !

أقول هو تدليس سماه أهله تدليس، لكن قد يشفع لك ماذكره السيوطي في التدريب إذ قال : روى البيهقي في « المدخل » عن محمد بن رافع قال : قلت لأبي عامر كان الثوري يدلس قال لا ، قلت أليس إذا دخل كورة يعلم أن أهلها لا يكتبون حديث رجل قال حدثني رجل وإذا عرف الرجل بالاسم كناه وإذا عرف بالكنية سماه . قال هذا تزيين ليس بتدليس اهـ
رابعا : كلام المعلمي لم أجده و هو في غاية الأهمية
خامسا : قولك كلام أبي عمرو عن الخطيب هو بخصوص الكلام التالي فقط ..أو كونه كثير الرواية عنه فلا يجب الإكثار من ذكر شخصٍ واحدٍ على صورةٍ واحدةٍ .
وتسمح بذلك جماعة من الرواة المصنفين ، منهم الخطيب أبو بكر ،
فقد كان لهَجِاً به في تصانيفه ، والله أعلم . و ليس كل ما ذكرتيه أختنا الكريمة و الله أعلم ...
أقول نعم أنت محق بمعنى أن تدليسه محمول على هذا السبب و قد ذكر هذا السيوطي في التدريب و اللكنوي في ظفر الأماني
و جزاك الله خيرا أخي الكريم

أبو صاعد المصري
31-03-11, 11:03 AM
جزاكِ الله خيراً أختنا الكريمة
و لي تعليقات على كلامك و هي المعلمة بالأزرق .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بوركت على ما أفدت
و فيكِ بارك الله .
لكن أريد توضيح بعض الأمور :
حباً و كرامة !
أولا : بالنسبة إلى ردك الأول أخي أبو صاعد المصري أنت مصيب و يبدو أني أنا من لم يفهم ردك لأني قرأته على عجل فعذرا، لكن ما صدرك في ذلك، أرجو الإحالة بلو تكرمت
أولاً : صدرك لعلها ( مصدرك ) فسقطت الميم حال الكتابة و مصدري هو نفس مصدر أبي عمرو لكلامه عن الخطيب - و هو كتب الخطيب نفسها - فمصدري هو كتاب ابن أبي يعلى نفسه !
ثانيا : أجيبك على سؤالك : لأي سبب تفنن ابن أبي يعلى في تسمية شيخه ابن علي على نحو أربعة أو خمسة و ثلاثين وجهاً ؟؟ أقول لنفس السبب الذي حمل الخطيب على فعله.
ثانياً : سؤالي كان للاستنكار ؟ و المقصود أن الأمر مقصود لذاته و ليست التعمية للتضعيف .
ثالثا : قولك عمل المؤرخ هذا لا يسمى تدليساً - عندي - لأن فن تسمية الشيوخ مقصود لذاته عند المحدثين و إن وافقنا أبا عمرو - رحمه الله - على تسمية هذا العمل تدليساً فإن فعل ابن ثابت الحافظ هو من النوع الأخير الذي يكون سببه الإكثار عن الشيخ مع كون الشيخ من الثقات بله الحفاظ !

أقول هو تدليس سماه أهله تدليس
لا مشاحة في الاصطلاح !
، لكن قد يشفع لك ماذكره السيوطي في التدريب إذ قال : روى البيهقي في « المدخل » عن محمد بن رافع قال : قلت لأبي عامر كان الثوري يدلس قال لا ، قلت أليس إذا دخل كورة يعلم أن أهلها لا يكتبون حديث رجل قال حدثني رجل وإذا عرف الرجل بالاسم كناه وإذا عرف بالكنية سماه . قال هذا تزيين ليس بتدليس اهـ
رابعا : كلام المعلمي لم أجده و هو في غاية الأهمية
رابعاً : قد أحلناكِ على حاضر ولد حاضر
و لا بأس من الزيادة فأقول : الكلام في الطليعة صفحة 31 الطبعة الرابعة ( 1431 - 2010 ) طبعة دار المعارف لصاحبها سعد الراشد و الكتاب حق خالص له من الشيخ الألباني مثل أحكام الجنائز !! و الذي أسقط اسم الجد هو الحافظ هبة الله الطبري أبو القاسم اللالكائي صاحب شرح أصول الاعتقاد و شيخه المُسقَط اسم جده هو أبو الفتح ابن أبي الفوارس ! و لعل في هذا كفاية لإثبات أن الشيخ المعلمي قد قال هذا الكلام !
خامسا : قولك كلام أبي عمرو عن الخطيب هو بخصوص الكلام التالي فقط ..أو كونه كثير الرواية عنه فلا يجب الإكثار من ذكر شخصٍ واحدٍ على صورةٍ واحدةٍ .
وتسمح بذلك جماعة من الرواة المصنفين ، منهم الخطيب أبو بكر ،
فقد كان لهَجِاً به في تصانيفه ، والله أعلم . و ليس كل ما ذكرتيه أختنا الكريمة و الله أعلم ...
أقول نعم أنت محق بمعنى أن تدليسه محمول على هذا السبب و قد ذكر هذا السيوطي في التدريب و اللكنوي في ظفر الأماني
و جزاك الله خيرا أخي الكريم
و جزاكِ بمثل .