المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال البخاري في كتاب المغازي باب: قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي


محمديامين منيرأحمدالقاسمي
09-03-11, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد

قال البخاري في كتاب المغازي
باب: قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي.
4131 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن ابن ذكوان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الطفيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن دوسا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم. فقال: (اللهم اهد دوسا، وأت بهم).

المطلوب والمسؤل من المذكور في هذالسند"سفيان"يعني هو ابن عيينة أو الثوري وماهوالدليل

وقال البخاري أيضافي كتاب المغازي
باب غزوة تبوك

حدثنا عبيد الله بن سعيد: حدثنا محمد بن بكر: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت عطاء يخبر قال: أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم العسرة، قال: كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي. قال عطاء: فقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانا فعض أحدهما على يد الآخر، قال عطاء: فلقد أخبرني صفوان: أيهما عض الآخر فنسيته، قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض، فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته. قال عطاء: وحسبت أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفيدع يده في فيك تقضمها، كأنها في في فحل يقضمها).

المطلوب والمسؤل
التفضل بتوضيح اسم الأجير,واسم العاض,واسم المعضوضالمذكورين في هذالحديث,وهكذااسم إنسان الذي ذكر في هذه الجملة لهذالحديث"فقاتل إنسانا"

شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

محمديامين منيرأحمدالقاسمي
12-03-11, 01:12 PM
من فضلكم أيهاالعلماء
شكراوجزاكم الله

أمجد الفلسطينى
12-03-11, 04:56 PM
الحميدي في الجمع وابن كثير في البداية يرون أنه الثوري
والعيني في العمدة والقسطلاني في الإرشاد يرون أنه ابن عيينة

وهذا الحديث رواه السفيانان عن أبي الزناد
رواية ابن عيينة أخرجها البخاري عن ابن المديني والحميدي في المسند وغيرهما
وراوية الثوري خرجها أحمد عن وكيع عنه

والصواب أن سفيان هنا في رواية أبي نعيم الفضل بن دكين هو الثوري جريا على القاعدة
فإن أبا نعيم مشهور بالرواية عن الثوري معروف بملازمته وروايتُه عن ابن عيينة قليلة وإذا أطلق اسم شيخه حمل على من هو أشهر بصحبته وروايته عنه أكثر