المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هَـلْ كِتابُ " تَنَّوِيرِ المِقْبَاس ..." مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟


عبد الله زقيل
25-06-02, 05:55 PM
http://alsaha.fares.net/sahat?14@54.u5LibT2RRF7^0@.ef24593

محمد الأمين
25-06-02, 08:15 PM
كان لي موضوع قديم خرجت فيه طرق التفسير المشهورة عن ابن عباس وغيره من المفسرين الكبار. وأثبت أن الغالبية العظمى مما روي عن ابن عباس ضعيف لا يصح. وقد صدق بان عبد الحكم (ثقة مجمع عليه) قال : سمعت الشافعي يقول : لم يثبت عن ابن عباس في التفسير إلا شبيه بمئة حديث .

زاهر الشهري
25-06-02, 11:13 PM
ذكر الشيخ عبدالله الأمين الشنقيطي ابن صاحب أضواء البيان أن هذا التفسير ليس جامعه الفيروزابادي فقد وجدت مخطوطة له قبل الفيروزابادي .
سمعت هذا من فضيلته فأحببت إفادتكم والله يرعاكم .

أخو من طاع الله
27-06-02, 12:17 AM
الأظهر أنّ مراد الشافعي المرفوعات المسندة ، أما الموقوفات فنسخة علي بن أبي طلحة نحو ألفي حديث ، والصحيح تصحيحها من وجوه أقربها لطرف القلم:
اعتماد البخاري عليها في صحيحه وهو أشد الناس شرطًا في الاتّصال ،
وقول الإمام أحمد : بمصر نسخة يرحل إليها يرويها عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ا.هـ
والأظهر أن عليًّا رواها عن مجاهد.
والقاعدة أنّ ما لم يكن بمحلّ الاشتهار تسوهل في شرطه ، والتفسير من هذا الباب.

محمد الأمين
27-06-02, 06:11 PM
نسخة علي بن أبي طلحة لا تصح نسبتها لإبن عباس رضي الله عنه لعدة أسباب أهمها:

عبد الله بن صالح كاتب الليث كان ضعيفاً، وكان جارٌ له يدخل الموضوعات في كتابه. ولذلك تجد في هذه الصحيفة الكثير من المناكير والشذوذات والأقوال التي تعارض الثابت عن ابن عباس.

إجمالاً فهي تفسير قيّم جميل ولعل غالبه مأخوذ من ابن عباس. ولكن فيها دس ووضع. ولذلك لا نستطيع أن نجزم بشيء منها ما لم يوافق ما هو معروفٌ عن ابن عباس.

أخو من طاع الله
12-07-02, 10:19 PM
أمّا عبد الله بن صالح "فتلك شكاة زائل عنك عارها"

فإنّ رواية الحفّاظ عنه صحيحة كما قرّر الحافظ ابن حجر في هدي الساري.

وهذه النسخة رواها عنه جمع من الحفاظ منهم أبو حاتم الرازي ، والبخاري ، وأبو عبيد القاسم بن سلاّم.

أمّا أنّ فيه دسًّا ووضعًا فهذه زلّة قلم ، ولا إخال أخانا الأمين قصدها.

وحسبك أن البخاري ما كاد يعتمد من تفسير ابن عباس في صحيحه إلا هذه النسخة.

أبو إسحاق التطواني
13-07-02, 09:00 PM
ما قال الأخ الكريم محمد الأمين عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، ففيه قلق.
فقد قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري (1/414):" قلت: ظاهر كلام هؤلاء الأئمة أن حديثـه في الأول كان مستقيما ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أن ما يجيء من روايته عن أهل الحذق كيحيى بن معين والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه " اهـ، قلت: وهذا منها،وكذلك استثنوا ما رواه من كتاب، مثل روايته عن معاوية بن صالح والليث بن سعد .
ونسخة التفسير اجتمع فيها الأمرين، رواية الأكابر عنه، وواها من كتاب، فلا وجه لإعلال النسخة بعبد الله بن صالح.
وقد قال ابن عدي في الكامل (4/207): "وعنده عن معاوية نسخة كبيرة".
ويضاف لرواة النسخة عثمان بن سعيد الدارمي وعلي بن داود القنطري، ويحيى بن عثمان بن صالح، محمد بن الحجاج بن سليمان الحضرمي ومحمد بن خزيمة بن راشد البصري وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة الكوفي وبكر بن سهل الدمياطي وأبو حاتم الرازي ويعقوب بن سفيان الفسوي، وعبد العزيز بن عمران، وأحمد بن ثابت، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ومحمد بن يحيى، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن منصور الرمادي.
وروى الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/280) عن الإمام أحمد أنه قال: "لولا أن رجلا رحل إلى مصر فأنصرف منها بكتاب التأويل لمعاوية بن صالح ما رأيت رحلته ذهبت باطلة"، يقصد -رحمه الله-: نسخة التفسير عن علي بن أبي طلحة، والله أعلم..

محمد الأمين
13-07-02, 09:12 PM
طريق أبو صالح عبد الله بن صالح (كاتب الليث، ضعيف)، عن معاوية بن صالح (قاضي الاندلس)، عن علي بن أبي طلحة (مرسلاً)، عن ابن عباس. وهذه ‏هي صحيفة علي بن أبي طلحة الهاشمي، التي رواها عن عبد الله بن صالح جمع غفير من أئمة أهل الحديث. وهي لا تصح لعدة أسباب:‏

أولاً: بسبب الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس، فقد اتفق الحفاظ على ان ابن ابي طلحة لم يسمعه من ابن عباس.‏

ثانياً: اختلف العلماء في عبد الله بن صالح: منهم من جعله كذاباً، ومنهم من ضعّفه، ومنهم من صدقه. وجامع القول فيه ما قاله الإمام ابن حبان: «كان في نفسه ‏صدوقاً، إنما وقعت له مناكير في حديثه من قبل جارٍ له. فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة. كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح، ويكتبه ‏بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه، فيحدّث به». وقد قال عنه أبو زرعة: «كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح، ‏وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا قبلوا به». ثم قال: «وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم هذا». ووافقه ‏الحاكم على هذا. وقال أبو حاتم: «الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح ‏يصحبه. وكان أبو صالح سليم الناحية. وكان خالد بن يحيى يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس». إنظر تهذيب التهذيب (5\227).‏

ثالثاً: علي بن أبي طلحة (وهو سالم بن المخارق الهاشمي) قد تكلم بعض العلماء فيه. قال عنه أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات.‏

ولذلك تجد في هذه الصحيفة الكثير من المناكير والشذوذات والأقوال التي تعارض الثابت عن ابن عباس.

إجمالاً فهي تفسير قيّم جميل ولعل غالبه مأخوذ من ابن عباس. ولكن فيها دس ووضع. ولذلك لا نستطيع أن نجزم بشيء منها ما لم يوافق ما هو معروفٌ عن ابن عباس.

النقّاد
14-07-02, 09:41 PM
الخلاف في قبول رواية علي بن أبي طلحة التفسيرَ عن ابن عباس

أشهرُ من أن ينبه عليه , فَلِمَ المصادرة ؟!

وقد قبلها من الأئمة : أحمد , والبخاري , وابن أبي حاتم , والطحاوي ,

وأبو جعفر النحاس , والمزي , والذهبي , وابن حجر , وابن كثير ,

وابن الوزير , والسيوطي .

وهو الذي يترجح لي لأدلة ليس الغرض هاهنا بيانها .

وأعلها بالانقطاع ابن تيمية , وابن كثير - في موضع آخر - , والمعلمي ,

وأحمد شاكر , والألباني , وعبد المحسن العباد .

أما الدعوى العريضة التي تقدم بها أحد الإخوة , والتي يدَّعِي فيها

( والبينة على المدعي ) أن في هذه الرواية مناكير وشذوذات ودسّ

ووضع (!! )

أخو من طاع الله
18-07-02, 02:18 PM
بارك الله فيك أيها النقّاد ..
ملحوظة:
شيخ الإسلام ابن تيمية قوّى رواية علي بن أبي طلحة في موضع لا أذكره على التحديد.

السيف المجلى
18-07-02, 04:50 PM
هذا موضوع من منتدى بلجرشي القديم
ننقله هنا للفائدة

قال ((محمد الأمين))

تخريج تفاسير الصحابة وأئمة السلف
في البداية لا أريد أن أشرح عن كتب التفسير ومناهج المفسرين فهذا أمر طويل للغاية.

وأنصح الجميع بقراءة مقدمة ابن تيمية في التفسير، فهي مختصرة وقصيرة لكنها مفيدة جداً.

والتفسير له أربعة مدارس:

1- التفسير بالمأثور: وإمامه ابن جرير الطبري في تفسيره الشهير. وما تفسير ابن كثير إلا تلخيص له بحذف الإسناد دون تحقيق معتبر. وأحسن ما كتب بهذا هو كتاب ترجمان القرآن للسيوطي (لا أعرف إن كان مطبوعا فقد حاولت الحصول عليه فلم أجده). وقد اختصره بحذف السند في كتاب الدر المنثور.

2- التفسير باللغة العربية: وإمامه الزمخشري. ومع تفوقه في اللغة العربية فهو معتزلي. وقد خرج أحاديثه ابن حجر في كتاب تخريج الكشاف. وقد قام بعض الأشاعرة بتنقيح كتبه من بعض بدع المعتزلة.

أحسن التفاسير باللغة تفسير أبي حيان الأندلسي (البحر المحيط).

3- التفسير بالرأي: وإمام هذه المدرسة الفخري الرازي الفيسلوف الشهير. وقد وضع في تفسير كافة أنواع العلوم حتى قيل عن تفسيره أنه فيه كل شيء إلا التفسير!! ولا شك أن هذا النمط من التفسير مذموم. وأغلب التفاسير هي من هذه المدرسة.

وفي هذا الباب تجد:

تفاسير الشيعة: الطبرسي والطوسي.

تفاسير الأشاعرة: القرطبي وأبي السعود والرازي (مفاتيح الغيب).

تفاسير الماتوريدية: النسفي والآلوسي (روح المعاني).

أحسن التفاسير بالرأي تفسير الشوكاني (فتح القدير).

4- التفسير المعاصر: وإمام هذه المدرسة الشهيد سيد قطب رحمه الله. وتفسيره لا يركز على الرأي ولا الأثر وإنما على العبر في الآيات القرآنية. ومحاولة استقراء الحكم من كتاب الله وتطبيق ذلك على الواقع المعاصر.

هذا مع العلم أني لم أدخل تفاسير الفقهاء لأنها أقرب للفقه منه للتفسير. وتسمى هذه وتسمى أحكام القرآن. ومنها الجصاص الحنفي والإلكيا الشافعي وابن العربي المالكي القرطبي المالكي وابن عادل الحنبلي

وشيخ الإسلام ابن تيمية لم يكتب مؤلفاً مستقلاً في التفسير، لكنه اعتنى بتفسير آيات أشكلت على المفسرين من قبله. وقد ندم في آخر عمره أنه لم يجعل النصيب الأوفر من حياته للتفسير.

==========

على آية حال ففي موضوعي هذا سأركز -بحكم تخصصي- على تخريج طرق المفسرين الناقلين عن السلف، وبيان مدى حجية كل طريقة إن شاء الله.

فتابعوا معنا ومن كان عنده زيادة فليزدنا زاده الله من كل خير.




قال ( عبدالرحمن الفقيه)



بارك الله فيك أخي الفاضل ووفقك وبانتظار البقية
ملاحظة
بالنسبة لقولك مدارس التفسير يختلف عما ذكرته من الأمثلة فأنت تكلمت عن كتب التفسير المدونة
وأما المدارس فتختلف وقد بين الذهبي في كتابه التفسير والمفسرون هذه المدارس (1/99_132) فلو قلت مناهج كتب التفسير لكان أقرب وإن كان الأمر قريبا

وهناك بعض الإضافات للفائدة
بالنسبة للتفسير بالمأثور فكما ذكرت من كون ابن جرير رحمه الله إمام هذا الشأن وقد صنف عدد من أهل العلم تفاسير مشابهة له مسندة مثل الإمام أحمد وابن راهويه وعبدالرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وبقي بن مخلد وكلها بالأسانيد
وبالنسبة لتفسير ابن كثير فقل نقل كثيرا عن ابن جرير بدون حذف الأسانيد وكان من ميزته التنبيه على ضعف الروايات التي ينقلها عن ابن جرير وكذلك استفاد من عدد من كتب التفسير مثل الجامع للقرطبي وغيره كما تجد بيانا لهذا في كتاب (منهج الحافظ ابن كثير في التفسير) لسليمان بن ابراهيم اللاحم
وأما كون (
وما تفسير ابن كثير إلا تلخيص له( يعني لتفسير ابن جرير) بحذف الإسناد دون تحقيق معتبر.) فغير صحيح البتة بل تجد ابن كثير يذكر ما ينقله عن ابن جرير بالإسناد ولا يحذف الإسناد واذا كان ضعيفا ينبه عليه في الغالب ولهذا أمثلة تجدها في كتاب اللاحم ص 75
وبالنسبة لكتاب (ترجمان القرآن للسيوطي) فالمشهور أنه مفقود ولكن ذكر عمر بن غرامة العمروي في فهرس أحاديث الدر المنثور ص 7 ما يشير الى وقوفه عليه وقد ذكر أنه وقف عليه في بعض المكتبات والله أعلم


ثانيا
بالنسبة للتفسير باللغة العربية
فقد ذكرت الكشاف للزمخشري في القائمة وصحيح أن له باع في ذلك ولكن هناك مصنفات في التفسير اللغوي للقرآن كثيرة وأفضل منه
وهناك كتاب مهم جدا في هذا الباب بودي أن ترجع له وهو نفيس جدا بعنوان (التفسير اللغوي للقرآن الكريم) لمساعد الطيار حفظه الله فقد أجاد وأفاد وبين التفاسير باللغة وغيرها


وذكرت أن ابن حجر قام بتخريج أحاديث الكشاف ولكن أصل التخريج للزيلعي وقد طبع كتابه في أربع مجلدات بعنوان ( تخريج أحاديث الكشاف)


وبالنسبة للتفسير بالرأي
فذكرت (وإمام هذه المدرسة الفخري الرازي الفيسلوف الشهير)
فالصواب الفخر الرازي وليس الفخري ولعله خطأ في الكتابة ثم تسميته بالفخر أو من ذكرها الذهبي ولا يعرف الرازي بهذا اللقب قبل ذكر الذهبي له وكان ابن تيمية رحمه الله يسميه ابن خطيب الري
وقولك الفيلسوف الشهير فيه نظر فهو متكلم من أئمة الكلام وليس مشهورا بالفلسلفة كثيرا وهناك فرق بينهما

وللفائدة فمما ذكروا في هذا الباب تفسير البيضاوي كما ذكر الذهبي في التفسير والمفسرون(1/296) ومن أنه يعتبر ملخصا للكشاف الا أن فيه ردودا كثيرة على الزمخشري في الإعتقاد بناء على أشعرية البيضاوي وقد قرأت تفسير البيضاوي كاملا والحمد لله وجمعت منه فوائد كثيرة ومن ضمنها ردوده على الزمخشري


وبالنسبة للتفسير المعاصر
فهناك أشياء مما يسمى بالتفسير المعاصر لم تذكر منها التفسير الموضوعي ومنها التفسير العلمي وغيرها وقد نبه الى ذلك الذهبي في التفسير والمفسرون (2/495_606)

وبالنسبة لما ذكرته (هذا مع العلم أني لم أدخل تفاسير الفقهاء لأنها أقرب للفقه منه للتفسير. وتسمى هذه وتسمى أحكام القرآن. ومنها الجصاص الحنفي والإلكيا الشافعي وابن العربي المالكي القرطبي المالكي وابن عادل الحنبلي )
فلعلك لو قلت التفسير الفقهي كان أولى من تفاسير الفقهاء
والكيا الهراسي الشافعي وليس ( الإلكيا) ولعله خطأ طباعي
وذكر القرطبي المالكي صاحب الجامع وان كان ذكر الأحكام بتوسع لكنه يختلف عن هذه التفاسير لكونه ذكر تفسير القرآن كاملا


وأسأل الله أن يبارك فيك وفي علمك وفوائدك القيمة
وقد ذكرتني بأمر محزن حدث لي وهو أنه كان لي كراس أكتب فيه فوائد في التفسير وعلوم القرآن أثناء قرائتي لعدد من التفاسير وفيه فوائد نفيسة ففقد مني والله المستعان
وكنت قد جمعت فيه آيات أشكلت على بعض المفسرين وغيرها من الفوائد فأسأل الله تعالى أن يعيضني فيه خيرا
والله المستعان




قال ( خليل بن محمد)
بارك الله فيك أخي الفاضل ( محمد الأمين ) على هذه الفوائد القيمة وننتظر البقية .

وأشكر شيخي الفاضل ( عبدالرحمن الفقيه ) على هذا التعليق المفيد جداً

بالنسبة لكتاب (( ترجمان القرآن )) للسيوطي رحمه الله ،، فقد قرأت في (( مخطوطات السيوطي )) أن الكتاب قد طبع من قديم ، ويوجد في بعض مكتبات مصر ، فالله أعلم .

وللفائدة :

* كتب التفسير بالمأثور :

1 ــ تفسير عبد الرزاق
2 ــ تفسير ابن أبي حاتم
3 ــ كتاب التفسير للنسائي
4 ــ جامع البيان لإبن جرير الطبري
5 ــ معالم التنزيل للبغوي
6 ــ تفسير ابن عطية الأندلسي
7 ــ زاد المسير في علم التفسير لإبن الجوزي
8 ــ تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير
9 ــ الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي .

* كتب التفسير بالرأي :

1 ــ مفاتيح الغيب لفخر الدين !!! الرازي
2 ــ أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي
3 ــ مدرارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي
4 ــ لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن
5 ــ البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
6 ــ تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي

* ما جمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي :

1 ــ بحر العلوم لأبي الليث السمرقندي
2 ــ الوسيط للنيسابوري
3 ــ فتح القدير للشوكاني

* التفسير الفقهي :

1 ــ أحكام القرآن للجصاص الحنفي
2 ــ أحكام القرآن لإبن العربي المالكي
3 ــ الجامع للقرطبي

هذا بالنسبة للمطبوع .




قال ((محمد الأمين))

بارك الله بك أيها الشيخ الفاضل عبدالرحمن الفقيه

وأعتذر عن الأخطاء الإملائية فقد كتبت الموضوع على عجل

-ما هي دار النشر التي طبعت كتاب (التفسير اللغوي للقرآن الكريم) لمساعد الطيار؟ وكم جزء هو؟ هل هو تفسير كامل يغني عن الكشاف، أم أنه يتحدث عن مناهج المفسرين اللغويين؟

على أية حال أتفق مع كل ما تفضلت به ما عدا أن إبن كثير ينبه على الروايات الضعيفة

فمن خبرتي بتفسيره فهذا نادر الحدوث. هذا عدا أنه متساهل جدا في التصحيح ويتبع منهج المتأخرين دون بحث العلل. وغالبا لا يبين ضعف الرواية إلا إذا استنكر متنها.

وكثيرا ما تراه يقول قال ابن عباس وقال مجاهد وقال... ولكنك لو تتبعت الإسناد المحذوف وجدت النقل لا يصح عنهم. وهو غالب نقول ابن كثير كما سنرى بالتفصيل إن شاء الله.

ومن النادر جدا أن أجد قولا عن أحد السلف في تفسير ابن كثير ولا أجده مسندا عن ابن جرير، والله أعلم.

ومن هنا أتى اهتمامي بكتاب ترجمان القرآن، إذ أن مشروع تخريج كل روايات السلف في تفسير القرآن هو حلم يراودني ولعله يكون على الأقل كمرحلة أولى تخريج أقولا الصحابة. نسأل الله أن يوفقنا إلى عملٍ يقربنا منه.






قال ((محمد الأمين))


الأخ راية التوحيد حياك الله

وأزيدك على أن تفسير إبن عطية على الرغم من أن ابن تيمية فضله على غيره، فإن هناك من جعله أسوء من تفسير الزمخشري. ذلك أن الكل يعرف اعتزاليات الأخير فيحذر منه، بعكس ابن عطية الذي يحسنون الظن به فيأخذون بالبدع التي في تفسيره.

وأزيد على الموضع كلام ابن خلدون هنا:
http://www.baljurashi.com/vb/showthread.php?s=&threadid=586





قال (( محمد الأمين))




**مناهج التفسير عند الصحابة**‏

ابن مسعود كان ينحى كثيراً إلى التفسير بأسباب النزول وبالقراءات.‏
ابن عباس كان ينحى بالتفسير بالسنة وباللغة العربية وبالاجتهاد.‏
وكلا المنهجين قوي معتمد.‏

**هل تفسير السلف حجة؟**

بإمكاننا تقسيم تفسير الصحابي إلى الأقسام التالية:

1- التفسير الذي فيه غيبيات في العقيدة:

فهذا كله حجة قاطعة، لأنه لا يحل لأحد أن يحدث بغير حديث صحيح مرفوع.

2- التفسير الذي فيه أخبار الأمم السابقة وأخبار الفتن والملاحم وأشراط الساعة:

وهذا غالبه يكون حكمه حكم المرفوع. لكن قد يكون الصحابي قد أخذه من أهل الكتاب، فلا حجة فيه. وقد كان بعض الصحابة كعبد الله بن عباس وعبد الله

بن عمرو بن العاص يحدثون عن أهل الكتاب. ولا أعرف لأحد من كبار الصحابة كعبد الله بن مسعود رواية عن أهل الكتاب.

3- التفسير الفقهي واللغوي:

هناك خلاف مشهور حول حجية تفسير الصحابي سواء الفقهي أم اللغوي. ومن الأدلة على أن أقوالهم غير ملزمة هو اختلافهم في التفسير والفقه. وقد ذكر ابن عبد البر في التمهيد (4\263‏) قصة خلاف فقهي حصل بين صحابيين، ثم عرض ابن عباس الدليل من السنة فأقره الصحابي الآخر.

قال ابن عبد البر: <<وفي هذا الحديث من الفقه أن الصحابة إذا اختلفوا لم تكن الحجة في قول واحد منهم إلا بدليل يجب التسليم له من الكتاب أو السنة ألا ترى أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وهما من فقهاء الصحابة وإن كانا ‏من أصغرهم سنا اختلفا فلم يكن لواحد منهما حجة على صاحبه حتى أدلى ابن عباس بالسنة ففلج‏>>. انتهى.

واتفق العلماء أن قول الصحابي أولى من غيره، وإن اختلفوا في حجيته. واتفقوا على أن ما أجمع عليه الصحابة من تفسير فهو ملزم لمن بعدهم. ولكن إثبات إجماع الصحابة عسيرٌ وصعب. ومن الأمثلة عليه أن عمر بن الخطاب كان ينهى الإماء عن تغطية رؤوسهن ويضربهن على ذلك لأنهن يتشبهن بالحرائر. وفرض مثل هذا على الناس لا يكون في مسألة اجتهادية. بل لو كان كذلك لعارضه أحد الصحابة ممن يأبون ذلك على إمائهم ولكان وصلنا هذا. فلما لم يصلنا قول مخالف له ثبت الإجماع على أن آية الحجاب خاصة بالحرائر لا بالإماء.

4- أسباب نزول الآيات:

قلنا أن هناك خلاف مشهور في حجية قول الصحابي في المسائل الفقهية، أما في أسباب النزول فقول الصحابي حكمه حكم الحديث المسند المرفوع

إلى رسول الله (ص). و إجماع ‏الصحابة على تفسير آية هو حجةٌ قاطعة. و لذلك احتج ابن العباس بهذا على الخوارج.‏

قال الحاكم أبو عبد الله في التفسير، من كتاب المستدرك «ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند ‏الشيخين (أي

البخاري ومسلم): حديثٌ مُسند». وقال في موضع آخر من كتابه: «هــــو عـــــنــــدنــــا فــــي حــــكـــم الـــمـــرفـــوع». وهو لا يقصد التفسير بالرأي ‏بل

يقصد أن قول الصحابي في سبب النزول حجة قاطعة لا يجوز العدول عنها. لأنه لا يحدِّث في ذلك إلا إذا صح عنده حديثاً مرفوعاً أو ‏شهد سبب النزول بنفسه.‏

هذا كله عن تفسير الصحابة. أما تفسير التابعين فما بعدهم فلا ريب أنه ليس بحجة في دين الله. جاء في كتاب الإرشاد لأبي يعلى (1\396‏): قال شعبة:

رأي التابعين من قبل أنفسهم ريح لا يعتمد عليه، فكيف في كتاب الله؟!

**الرواية عن أهل الكتاب**

كانت الرواية في أول الإسلام منهي عنها، ثم أذن رسول الله ص بالنقل عنهم فيما لا يتعارض مع ما عندنا. ولذلك لا نصدقهم ولا نكذبهم. والأفضل عدم النقل عنهم. لأننا نعلم يقيناً أنه إذا كان ما ننقله عنهم فيه هدى فعندنا خير منه. وما كان من ضلالة فنحن بغنىً عنه. وأما التفاصيل الدقيقة كعدد أهل الكهف ولون كلبهم وغير ذلك، فليس من وراءه أي فائدة تذكر. وقد قال الله تعالى {ولا تستفت فيهم أحداً}.

أهم الذين رووا عن أهل الكتاب:
الصحابي الجليل عبد الله بن سلّام: وكان حبر اليهود وأعلمهم كلهم وكان صحابياً جليلاً لا ينقل باطلاً. ولكن النقل عنه قليلٌ جداً.
كعب الأحبار: تابعي أصله يهودي، ينقل كثيراً عن أهل الكتاب. وعليه إشارات استفهام كثيرة.
وهب بن منبه: شبيه بكعب الأحبار.
ابن جريج: من أتباع التابعين، أصله من أبيه رومي نصراني. ولا يبدو أنه كان عالماً أصلاً بكتب أهل الكتاب.

وهؤلاء كلهم ما عدا عبد الله رضي الله عنه كانوا يسكنون البادية مع العرب، ولا يعرفون من ذلك الا ما تعرفه العامة من اهل الكتاب، ولا تحقيق عندهم بمعرفة ما ينقلونه من ذلك. فكم من مقولة قيل أنها في الإسرائيليات أو في الإنجيل ولم نجدها. وقد يختلفون عليها أيضاً.

**كتب السلف في التفسير**

أهم الكتب التي كتبت في تفسير السلف (أي التفسير بالمأثور):

في البداية كان كل مؤلف يكتب ما وصله إما في مصنف مستقل كتفسير عبد الرزاق، وتفسير ابن أبي حاتم، وتفسير مجاهد. وإما يكتبه ضمن كتابه، كقسم التفسير عند البخاري في صحيحه، وقسم التفسير عند الحاكم في مستدركه. ولكن هؤلاء لا ينقلون إلا تفسير آيات معينة. حتى جاء الإمام الطبري وجمع أكثر أقوال وتفاسير السلف في مصنف واحد، فأضاف له تفسير كل الآيات، مع ذكر كثير من بيان إعرابها وتفسير الغامض من مفرداتها.

وتبعه الكثير من المؤلفين. وأحسن ما جاء في تفسير السلف كتاب ترجمان القرآن للسيوطي الذي استوعب به كل ما جاء عن السلف من التفسير. واختصره في كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي.

وهذه الكتب كلها تحتاج إلى تخريج شامل لأن أكثر ما فيها ضعيف لا يصح. وهذا نص عليه عدد من أئمة السلف. قال الإمام أحمد بن حنبل، كما في لسان الميزان (1\12‏): <<ثلاثة كتب ليس لها أصول وهي: المغازي والتفسير والملاحم>>.




قال (( التميري))


اخواني الفضلاء بارك الله لكم في هذه الفوائد ، وجزاكم الله خيرا

أخي الحبيب : محمد الأمين :

أبارك لك هذا الجهد ، ولي ملاحظتان لمسترشد :

الأولى : الإكثار من قولك ، ومذهب الصحابي في حجيته خلاف

والقول بحجيته مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم ،

وحبذا أن ترجع : لأعلام الموقعين ،لابن القيم المجلد الرابع

فقد أجاد وأفاد ، ولتفيدنا

الثانية : توقيعك !!!

هلا قلت كما قال ابن القيم :

العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة أولو العرفان

(( ولا أدري هل ذكرته بحروفه أم بمعناه ) والله الموفق





قال (عبدالرحمن الفقيه)


أحسنت أخي الفاضل محمد الأمين وفقك الله وأنار قلبك بذكر الله
وبالنسبة لكلامي حول تفسير ابن كثير فاقصد به الأحاديث المرفوعة حيث ان ابن كثير ينقلها بالإسناد ولم أقصد الآثار ولعلك تقصد الاثار بكلامك فزال الإشكال
وبالنسبة لكتاب الطيار فهو مجلد واحد طبع دار ابن الجوزي
وهو يتحدث عن التفسير باللغة ونشأته وكتبه

وبالنسبة لقول الصحابي كما ذكرت يكون له حكم الرفع اذا كان يتحدث عن الأمور الغيبية أو المستقبلة التي لامجال للرأي فيها بشرط الا يكون الصحابي معروفا بالأخذ عن أهل الكتاب

ولعلي أكمل فيما بعد بارك الله فيك وزادنا واياك من العناية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم



قال ( محمد الأمين)



الأخ الفاضل التميري

على فرض صحة ما ذهب إليه ابن القيم، فيبقى في الأمر خلاف مشهور. والذي نقله ابن عبد البر يثبت أن هذا الخلاف كان في الصحابة أنفسهم!

بل إنك تجد أحياناً تلامذة الصحابي المشهور يخالفونه في بعض أقواله. وكثيرا ما تجد في أقوال التابعين آراء لا تجد لهم سلف بها في الصحابة. أما عن الأئمة الأربعة فحدث ولا حرج. وهذا أمر ليس فقط في الأمور الفقهية بل في الأمور العقائدية أيضاً كتكفير تارك الصلاة، الذي نقل فيه إسحاق بن راهويه إجماع الصحابة، ونقل ابن حزم أقوالاً كثيرة لها لا يوجد لها مخالف. وأنت تعلم مذهب أبي حنيفة والشافعي ومالك فيه.

فالأمر فيه خلاف مشهور بلا شك. وأما الصواب فيه عندي فهو أن إجماع الصحابة حجة قاطعة، وما لم يصلنا به إلا قول أو قولين فهذا ليس بحجة لأننا لا نعلم إن كانوا قد اختلفوا فيه أم لا.

والله أعلم.

أما عن توقيعي فهو في الأصل بيت شعر للمعقبلي صاحب العلم الشامخ، وهو بالأصل زيدي ثم مال لأهل السنة. لكن المعنى صحيح دون ذكر الصحابة. لأنه عند الخلاف قد أمرنا الله بأن نرده إلى الله والرسول فقط، ولم يذكر لا صحابة ولا أئمة ولا غير ذلك.

الشيخ الفاضل عبدالرحمن الفقيه وفقه الله

نعم قصدت الآثار وليس الأحاديث. وهذا هو سبب استغرابي. أما وقد عرف قصدك فقد فهمت قولك. فإن ابن كثير رحمه الله قد أفاد كثيرا بعزوه الأحاديث إلى كتبها في الصحيحين والسنن وغيرها. وليته أكمل ذلك وخرج الآثار، فهي ما أتحدث عنه.

على أية حال هل من الممكن أن تشير إلى الكتب التي هي أفضل من الكشاف في التفسير اللغوي دون إطالة؟



قال (محمد الأمين)


** تفسير ابن عباس **‏

فضله:‏
قال ابن مسعود: لو أدرك بن عباس أسناننا ما عاشره منا رجل. وكان يقول: نعم ترجمان القران ابن عباس. صححه ابن حجر في فتح الباري (7\100).‏

قال أبو هريرة: لما مات زيد بن ثابت مات اليوم حبر الأمة ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً. صححه ابن حجر في تهذيب التهذيب (5\244).‏
وهناك حديث أخرجه أحمد بإسنادٍ لا بأس به (كما قال ابن حجر) أن رسول الله ص قال لإبن عباس: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.‏ قلت إسناده فيه مقال وأوله في الصحيح.

الطرق التي روي عنها أكثر تفسيره:

‏1- طريق أبو صالح عبد الله بن صالح (كاتب الليث، ضعيف)، عن معاوية بن صالح (قاضي الاندلس)، عن علي بن أبي طلحة (ضعيف) (مرسلاً)، عن ابن عباس. وهذه ‏هي صحيفة علي بن أبي طلحة الهاشمي، التي رواها عن عبد الله بن صالح جمع غفير من أئمة أهل الحديث. وهي لا تصح من جهتين:‏
أولاً: بسبب الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس، فقد اتفق الحفاظ على ان ابن ابي طلحة لم يسمعه من ابن عباس، وليس كل الذين ذكرهم المحدثون بين ‏ابن أبي طلحة وبين ابن عباس، ثقات.‏
ثانياً: اختلف العلماء في عبد الله بن صالح: منهم من جعله كذاباً، ومنهم من ضعّفه، ومنهم من صدقه. وجامع القول فيه ما قاله الإمام ابن حبان: «كان في نفسه ‏صدوقاً، إنما وقعت له مناكير في حديثه من قبل جارٍ له. فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة. كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح، ويكتبه ‏بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه، فيحدّث به». وقد قال عنه أبو زرعة: «كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح، ‏وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا قبلوا به». ثم قال: «وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم هذا». ووافقه ‏الحاكم على هذا. وقال أبو حاتم: «الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح ‏يصحبه. وكان أبو صالح سليم الناحية. وكان خالد بن يحيى يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس». إنظر تهذيب التهذيب (5\227).‏
ثالثاً: علي بن أبي طلحة (وهو سالم بن المخارق الهاشمي) قد تكلم بعض العلماء فيه. قال عنه أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات.‏

‏2- طريق قيس بن مسلم الجدلي الكوفي عن عطاء بن السائب بن مالك الكوفي (اختلط) (7\183) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.‏

‏3- طريق ابن إسحاق (صاحب السير، حسن الحديث مدلّس) عن محمد بن أبي محمد (مدني مولى آل زيد بن ثابت، وهو مجهول) عن عكرمة أو سعيد بن جبير ‏عن ابن عباس.‏

‏4- طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير (شيعي متهم، وله أوهام) عن أبي مالك (غزوان الغفاري الكوفي، ثقة) أو أبي صالح (باذان مولى أم هانئ، ‏ضعيف) عن ابن عباس. وما رواه عنه أسباط فهو ضعيف، كما سيأتي.‏

‏5- طريق عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج عن ابن عباس. وهو ثقة مدلس عن الضعفاء. ولم يسمع من مجاهد ولا من ابن عباس.‏

‏6- طريق الضحاك بن مزاحم الهلالي (حسن الحديث) مرسلاً عن ابن عباس. وعنه بشر بن عمارة وجويبر بن سعيد وهما ضعيفان. وعنه كذلك أبو روق عطية ‏بن الحارث (صدوق).‏

‏7- طريق عطية العوفي عن ابن عباس. وعطية بن سعيد بن جنادة الكوفي هذا: شيعي ضعيف مدلس.‏

‏8- طريق مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني، وهو كذاب.‏

‏9- طريق محمد بن السائب الكلبي وهو كذاب. ويروي السدي الصغير عنه عن أبي صالح، وهي سلسلة الكذب.‏

‏10- طريق شبل بن عباد المكي (ثقة قدري) عن عبد الله بن أبي نجيح (ثقة مدلس، قدري معتزلي داعية) عن مجاهد عن ابن عباس. قال يحيى القطان: لم يسمع ‏التفسير كله من مجاهد بل كله عن القاسم بن أبي بزة (ثقة).‏

‏11- طريق عطاء بن دينار (ثقة) عن صحيفة كتبها له سعيد بن جبير. وعنه ابن لهيعة (ضعيف) وابن جريج (مدلس عن الضعفاء). وما رواه عن ابن عباس بلا ‏واسطة لا يصح. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (6\331) عن صحف تلك الأيام: وهذه الأشياء يدخلها التصحيف، ولا سيما في ذلك العصر، لم يكن حدث ‏في الخط بعد شكل ولا نقط.‏

‏12- طريق موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني (كذاب) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس، وهو تفسير موضوع.‏

‏13- طريق محمد بن سعد (العوفي)، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي (هو الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي، ضعيف)، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن ‏عباس. وقد أكثر الطبري كثيرا من هذا الطريق.‏

تلاميذه: مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وسعيد بن جبير، وطاوس






قال (( عبدالرحمن الفقيه)

أسأل الله تبارك في علاه أن يجزيك خير الجزاء على ما نفعتنا به من هذا العلم
وأحببت أن أشارك في هذا الموضوع لتكميل بعض الفوائد ونحوها إثراء للموضوع وزيادة للاستفادة
فبالنسبة لصحيفة ابن عباس رضي الله عنه التي من طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما
فصحيح ان علي ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس رضي الله عنه
ولكن ذكروا أن الواسطة بينهم هو مجاهد ابن جبر
وهي صحيفة كما نص على ذلك أهل لعلم كأحمد وغيره وقد قال الإمام أحمد عنها (بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي طلحة لو رحل رجل فيها الى مصر قاصدا ما كان كثيرا) كما أسنده النحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ
قال ابن حجر (وهذه النسخة كانت عند أبي صالح كاتب الليث رواها عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة وهي عند البخاري عن أبي صالح وقد اعتمد عليها في صحيحه كثيرا فيما يعلقه عن ابن عباس
وأخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر كثيرا بوسائط بينهم وبين أبي صالح وقال قوم لم يسمع ابن أبي طلحة من ابن عباس التفسير وإنما أخذه عن مجاهد أو سعيد بن جبير ( قال ابن حجر) بعد أن عرفت الواسطة وهو ثقة فلا ضير في ذلك ) انتهى من الإتقان
وهذه الصحيفة ينقل منها البخاري كثيرا عن ابن عباس ويجزم به عنه احيانا كما ذكر الحافظ ابن حجر
فكونها صحيفة وكون أهل العلم يثنون عليها وينقلون منها بالجزم فهذا يقوى من شأنها
والله أعلم
يمكن مراجعة
الإرشاد للخليلي(1/394) والتفسير والمفسورن (1/77) والإتقان (2/415) واختلاف المفسرين للفنيسان ص 33


وبالنسبة لقولك بارك الله فيك (
‏4- طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير (شيعي متهم، وله أوهام) عن أبي مالك (غزوان الغفاري الكوفي، ثقة) أو أبي صالح (باذان مولى أم هانئ، ‏ضعيف) عن ابن عباس. وما رواه عنه أسباط فهو ضعيف، كما سيأتي.‏ )
فاسباط وان اختلف فيه أهل العلم بين موثق ومضعف الاأنه هنا يروى كتابا وهو اسهل
وقد فصل فيها أبو اسحق الحويني وفقه الله تفصيلا بديعا في تعليقه على تفسير ابن كثير (1/488-489) فليراجع




قال (( محمد الأمين))



صحيفة علي بن أبي طلحة فيها ثلاث علل كما أوضحنا:

1- الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وابن عباس.

2- ضعف عبد الله بن صالح وبخاصة كتبه حيث ثبت الوضع بها من قبل جاره.

3- الكلام في علي بن أبي طلحة.

وأنت تكلمت عن الانقطاع ولم تتكلم عن العلتين الثانيتين. ولو ثبتت واحدة من هذه العلل الثلاثة لكان ذلك كافياً حتى لا نجعل هذه الصحيفة حجة في دين الله وقد علمنا أن الله حفظ لنا هذا الدين.

وكلام احمد بن حنبل هو استحسان لما في الصحيفة ولا يقتضي هذا تصحيحه لها. وله مثل ذلك عن السدي. فليس كل تفسير جيد ننسبه لإبن عباس رضي الله عنه!

4- أضف لذلك النكارة في كثير من الروايات ومخالفته للثابت عن ابن عباس. وهو موضوع لم أتحدث عنه.

========


بعض ما جاء في تهذيب التهذيب (7\298) في ترجمة علي بن أبي طلحة:

روى عن بن عباس ولم يسمع منه بينهما مجاهد وأبي الوداك جبر بن نوف وراشد بن سعد المقرئي والقاسم بن محمد بن أبي بكر ((((((وغيرهم))))))

قال الميموني عن أحمد له أشياء منكرات

وقال الآجري عن أبي داود وهو ((إن شاء الله)) مستقيم الحديث ولكن ((له رأي سوء)) كان يرى السيف

وقال يعقوب بن سفيان ضعيف الحديث منكر ليس محمود المذهب

وقال في موضع آخر شامي ليس هو بمتروك ولا هو حجة

وهناك من وثقه لكن الغالب تضعيفه

فعندنا علة الانقطاع وجهالة كل الرواة والبدعة وضعف الحفظ! كل هذا لا يكفي لضعف السند؟!

========

بالنسبة لأسباط فكنت قد أجلت الكلام عليه عند الكلام عن السدي الذي هو بدوره متهم. والراوي عن أسباط نفسه (القناد) هو رافضي! فهي سلسلة رافضة متهمين.

وإليك ترجمته في تهذيب التهذيب:

أسباط بن نصر الهمداني أبو يوسف ويقال أبو نصر روى عن سماك بن حرب وإسماعيل السدي ومنصور وغيرهم وعنه أحمد بن المفضل الحفري الكوفي وعمرو بن حماد القناد وأبو غسان النهدي ويونس بن بكير وعبد الله بن صالح العجلي وغيرهم قال حرب قلت حصول كيف حديثه قال ما أدري و كأنه ضعفه وقال أبو حاتم سمعت أبا نعيم يضعفه وقال أحاديثه عامية سقط مقلوب الأسانيد وقال النسائي ليس بالقوي قلت علق له البخاري حديثا في الاستسقاء وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في السنن الكبير وهو حديث منكر اوضحته في التعليق وقال البخاري في تاريخه الأوسط صدوق وذكره بن حبان في الثقات وسيأتي في ترجمة مسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه إخراجه لحديث أسباط هذا وقال الساجي في الضعفاء روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب وقال بن معين ليس بشيء وقال مرة ثقة وقال موسى بن هارون لم يكن به بأس

قلت ومثل هذا لا يجوز جعله حجة في دين الله



قال (( عبدالرحمن الفقيه ))

لعلنا نتكلم أولا عن علي بن أبي طلحة
فقد اختلف اهل العلم في علي بن أبي طلحة هل هو راو أو راويان
فذهب أحمد والخطيب البغدادي ومن المعاصرين المعلمي إلى التفريق بينهما
وذهب ابن معين وأبي داود وظاهر كلام المزي وابن حجر الى عدم التفريق بينهما
قال الإمام أحمد كما في العلل برواية ابنه عبدالله (5420) والجرح والتعديل (6/191) حدثنا حجاج قال حدثنا ليث قال حدثني معاوية ابن ابي طلحة قال حجاج وقد رأيت علي بن أبي طلحة
قال أحمد وعلي بن أبي طلحة رجلان هذا الشامي روى عنه معاوية بن صالح وأبو فضالة وروى عنه داود ابن أبي هند
والذي روى عنه الكوفيون روى عنه الثوري وحسن بن صالح
والذي رأى حجاج إنما رأى هذا الذي حدث عنه سفيان وحسن ولا أراه أدرك الشاميين) انتهى
وقال الخطيب البغدادي في الموضح (1/357) ( ويغلب على ظني أن علي بن أبي طلحة شيخ الثوري غير شيخ معاوية بن صالح والله اعلم) انتهى
وعلق عليه الشيخ عبدالرحمن المعلمي في الحاشية بقوله( هذا هو الظاهر وقال المزي وذكر الخطيب ان أحمد بن حنبل قال 000كوفي غير الشامي والصواب أنهما واحد قال أبو بكر 000 مات سنة 143 فان كان فهم التصويب من كلام الخطيب فقد وهم وان كان من عنده فلم يأت بحجة والله اعلم 0 المعلمي) انتهى كلام المعلمي
تنبيه قال الحافظ مغلطاي في الإكمال (9/347) (وأما كتاب الموضح فليس فيه ترجمة مفردة لعلي هذا ولا لمن اسمه علي فينظر في هذا القول كيف هو ) انتهى كلامه
وهذا وهم كما هو ظاهر فقد ذكره الخطيب في الموضح كما سبق (1/345_357)

وذهب يحيى بن معين الى أن شعبة وسفيان قد سمعا من علي بن أبي طلحة كما في التاريخ(3/290) و(4/325)
وكذلك قال أبو داود كما في سؤالات الآجري عنه (2/265 ) ( سمعت ابا داود سئل عن علي بن أبي طلحة فقال هو في الحديث إن شاء الله مستقيم كان له راي سوء وكان يرى السيف وقد رآه حجاج الأعور وروى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح أصله من الجزيرة وانتقل الى حمص) انتهى

وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب بعد أن نقل كلام أحمدعن الخطيب والصواب أنهما واحد) انتهى


الأمر الثاني في كلام العلماء في علي بن أبي طلحة
قلت(قال الميموني عن أحمد له أشياء منكرات

وقال الآجري عن أبي داود وهو ((إن شاء الله)) مستقيم الحديث ولكن ((له رأي سوء)) كان يرى السيف

وقال يعقوب بن سفيان ضعيف الحديث منكر ليس محمود المذهب

وقال في موضع آخر شامي ليس هو بمتروك ولا هو حجة

وهناك من وثقه لكن الغالب تضعيفه)
ولعلي اذكر بعض كلام العلماء الذي لم تذكره
قال النسائي ليس به باس ووثقه العجلي وابن حبان وروى له مسلم في صحيحه
فتبين لنا أن الذي ضعفه هو يعقوب الفسوي فقط والبقية على توثيقه وهم أكثر
أما قول الإمام أحمد ( له أشياء منكرات) فيقصد بها تفردات وليست بتضعيف وقد قالها في عدد من الثقات ويقصد بها التفردات
فتيبن لنا أنه لابأس به والنسائي مع تشدده قال فيه ليس به بأس
والله أعلم

وأما الواسطة بينه وبين ابن عباس فذكر الحافظ وغيره أنه مجاهد
واما ما نقلته عن التهذيب لابن حجر فلا يساعدك في إثبات وجود رواة أخر بينهما غير مجاهد والحافظ يسرد بعض الرواة من مشايخه الذين روى عنهم فذكر منهم ابن عباس وقال بينهما مجاهد ثم أكمل بقية مشايخ علي بن ابي طلحة فقال (روى عن بن عباس ولم يسمع منه بينهما مجاهد وأبي الوداك جبر بن نوف وراشد بن سعد المقرئي والقاسم بن محمد بن أبي بكر ((((((وغيرهم)))))) فلا يقصد الحافظ أن بينه وبين ابن عباس غير مجاهد إنما يريد اكمال بقية مشايخ علي ويدل على هذا مراجعة أصل تهذيب ابن حجر وهو تهذيب الكمال (20/490)
وللحديث بقية ان شاء الله

انتهى الموضوع

أهل الحديث
08-03-03, 10:38 PM
للفائدة والمشاركة

عبدالرحمن الفقيه
25-04-03, 04:05 AM
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في تفسير آيات أشكلت (1\460) ( وما أكثر ما يحرف قول ابن عباس ويغلط عليه) انتهى.
وبين الذهبي في التفسير والمفسرون (1/81-83) بعض أسباب ذلك .

أبو حازم المسالم
27-04-03, 12:25 AM
أخانا الفاضل هلا نسخت موضوعك القيم هاهنا لأن رابط الساحة لا يفتح !

و جزاك الله خيرا على هذا الطرح الطيب.

عبد الله زقيل
27-04-03, 12:43 AM
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/110.htm

راضي عبد المنعم
28-12-04, 07:24 PM
جزاكم الله خيرًا

ابن السائح
28-03-06, 10:40 AM
بارك الله فيكم.

مروان الحسني
15-02-08, 04:56 PM
( و بين الذهبي في التفسير و المفسرون (1/81-83) بعض أسباب ذلك . )

ليتك ذكرتها ...

عبدالرحمن الفقيه
15-02-08, 06:55 PM
بارك الله فيك
وهذا كلام الذهبي في كتاب التفسير والمفسرون:

*التفسير المنسوب إلى ابن عباس وقيمته:
هذا.. وقد نُسب إلى ابن عباس رضى الله عنه جزء كبير فى التفسير، وطُبع فى مصر مراراً باسم "تنوير المقياس من تفسير ابن عباس" جمعه أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادى الشافعى، صاحب القاموس المحيط، وقد اطلعتُ على هذا التفسير، فوجدتُ جامعة يسوق عند الكلام عن البسملة الرواية عن ابن عباس بهذا السند: "أخبرنا عبد الله الثقة بن المأمون الهروى، قال: أخبرنا أبى، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمود بن محمد الرازى، قال: أخبرنا عماربن عبد المجيد الهروى، قال: أخبرنا على بن إسحاق السمرقندى، عن محمد بن مروان، عن الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس".
وعند تفسير أول سورة البقرة، وجدته يسوق الكلام بإسناده إلى عبد الله ابن المبارك، قال: حدثنا علىّ بن إسحاق السمرقندى عن محمد بن مروان، عن الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس.
وفى مبدأ كل سورة يقول: وبإسناده عن ابن عباس.

... وهكذا يظهر لنا جلياً، أن جميع ما روى عن ابن عباس فى هذا الكتاب يدور على محمد بن مروان السدى الصغير، عن محمد بن السائب الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس، وقد عرفنا مبلغ رواية السدى الصغير عن الكلبى فيما تقدم. وحسبنا فى التعقيب على هذا ما روى من طريق ابن عبد الحكم قال: "سمعت الشافعى يقول: لم يثبت عن ابن عباس فى التفسير إلا شبيه بمائة حديث" وهذا الخبر - إن صح عن الشافعى - يدلنا على مقدار ما كان عليه الوضَّاعون من الجرأة على اختلاق هذه الكثرة من التفسير المنسوبة إلى ابن عباس، وليس أدل على ذلك، من أنك تلمس التناقض ظاهراً بين أقوال فى التفسير نسبت إلى ابن عباس ورويت عنه. وسيأتى - عند الكلام عن الوضع فى التفسير - أن هذا التفسير المنسوب إلى ابن عباس لم يفقد شيئاً من قيمته العلمية فى الغالب، وإنما الشئ الذى لا قيمة له فيه، هو نسبته إلى ابن عباس.

*أسباب الوضع على ابن عباس:

ويبدو أن السر فى كثرة الوضع على ابن عباس، هو أنه كان من بيت النبوة والوضع عليه يُكسب الموضوع ثقة وقوة أكثر مما لو وُضِع على غيره، أضف إلى ذلك ابن عباس كان من نسله الخلفاء العباسيون، وكان من الناس مَن يتزلف إليهم، ويتقرَّب منهم بما يرويه لهم عن جدهم... وسنعرض إلى أسباب الوضع فى التفسير، وإلى القيمة العلمية للتفسير الموضوع بصرف النظر عن وضعه، عند الكلام على منشأ الضعف فى رواية التفسير المأثور إن شاء الله تعالى.

أبو المغيرة عمرَ الأثريُ
06-04-13, 12:48 AM
يرفع للفائدة العظيمة فيه