المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ...


أم نُسيبة العامرية
24-04-11, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم لما ، أثَّرت فيا هذه الآيات اليوم ... سيحان الله !

فففإِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7)قققسورة العاديات.

قال السعدي في تفسيره :
قوله: ( إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) أي: لمنوع للخير الذي <Q class=PageNo style="DISPLAY: none"> </Q>عليه لربه .
فطبيعة الإنسان وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة،
بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله،
وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق،
( وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ) أي: إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع ،
والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح.
ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود،
والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد،
لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.

إنَ الله علينا شهيد.

أبو البراء القصيمي
24-04-11, 08:38 PM
جزاك الله خير ونفع بك ..

مهاجرة الى ربى
24-04-11, 09:29 PM
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أم نُسيبة العامرية
25-04-11, 10:47 AM
جزاك الله خير ونفع بك ..
وبكم ... جزاكم الله خيرا .

أم نُسيبة العامرية
25-04-11, 10:49 AM
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..

صفاء الهاشمي
30-04-11, 12:01 PM
جزاك الله خيرا ..

أم نُسيبة العامرية
02-05-11, 01:21 PM
وخيرا جزاكِ أختي ...