المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيتين لاول مرة اسمعهما عن الامام العلامة ابن باز رحمه الله آمين.


أبو العباس الشمري
30-04-11, 11:40 PM
حدثني بهما شاهد عيان ثقة، وذكر أنه شهدهما بنفسه مع أن لقاءاته بالشيخ كانت متباعدة:

(1) جاء عدد من الأمريكيين السود إلى السعودية، لعلهم ثلاثة أو أربعة، وجعلوا رحلة المغادرة تمر بالرياض لبضع ساعات أملاً بلقاء الشيخ. وطلبوا من محدثي ترتيب الأمر. فاعتذر مدير مكتب الشيخ بأن الشيخ مشغول هذا اليوم، وإن جاؤوا إلى المكتب فلعل الله ييسر الأمر.
فجاؤوا بعد صلاة الظهر، وكان الشيخ مجتمعًا باللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء (الاجتماع العادي).
فلما علم بقدومهم قطع الاجتماع وقال: هؤلاء ضيوف ولهم حق، وطلب دخولهم.
فدخلوا وسلموا عليه وعلى العلماء، وطلب لهم القهوة والبخور، ولاطفهم بكلمات قليلة، وحفظ أسمائهم!
ثم قال: اسبقونا إلى المنزل! وأمر بدفع نفقة الفندق.
وأثناء وليمة الغداء وبعدها جلس معهم ونصحهم وأجاب على أسئلتهم.
ثم بادر أحدَهم بسؤال غريب:
يا أبا بكر، أنت من نيويورك، وفتنة النساء كما تعلم، فكم عندك من زوجة؟!
فاعجب لرجل ضرير يسأل رجلاً أمريكيًّا عن عدد زوجاته!
فقال الرجل: ثلاث زوجات!

(2) نهض رجل يمني في مجلس الشيخ ذات مرة، وذكر أن هناك خلافًا بينه وبين زوجته ... إلخ، وطلب من الشيخ إيجاد حل لإعادتها إليه لأنها ترفض العودة.
فقال الشيخ: المرأة هنا أو في اليمن؟
فقال: في اليمن.
فقال الشيخ: اسأل علماء اليمن!
فكرر الرجل كلامه بأسلوب حاد وصوت مرتفع، والشيخ يقول له: الله يهديك اسمع الكلام!
وبعد مرور بعض الوقت، لعله بعد الطعام، قال الشيخ: صالح اليمني موجود ولاّ راح؟!
فقال: أنا موجود وأبغى حل ياشيخ .... إلخ
فقال الشيخ: لماذا لا تتزوج غيرها، وحقّك علينا الإعانة!
فقال الرجل على الفور: والله يا شيخ ما جئت إلا من أجل هذا، وإلا فأنا يائس منها!
فقال الشيخ: كم التكلفة؟
فقال: عشرين ألف
فقال الشيخ: أكيد تكفي؟
فقال: فيها بركة!
فقال الشيخ: تأتي بعد كذا يوم وتأخذ المبلغ من فلان!

نور الله قبره فقد أتعب من بعده
<!-- / message -->