المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صورة لأكبر مكتبة رأتها عيناي !


جهاد حِلِّسْ
14-05-11, 01:31 PM
لو كانت هذه المكتبة ملكاً لي لأمضيت عمري في تصفح عناوينها ! :)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=84900&stc=1&d=1305369025

أبوفؤاد الأنصاري
14-05-11, 01:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الصورة مركبة

علاء الحازمي
14-05-11, 02:04 PM
الحمد لله ليست لي !

ابو هبة
14-05-11, 02:18 PM
لو كانت هذه المكتبة ملكاً لي لأمضيت عمري في تصفح عناوينها ! :)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=84900&stc=1&d=1305369025



تُرى كم قيقا بايت تأخذ لو صُورت ضوئياً؟

غريب العنزي
14-05-11, 02:35 PM
صوره عجيبه ، وأعتقد أن فيها تركيب

أبو عمار السلفي
14-05-11, 03:32 PM
المشكلة من يصنفها : )
وإذا أردت كتابا في أسفل المكتبة في الأسفل جدا كيف أحضره !

رزقني الله وإياك ومن يرغب قصرا في الجنة كله كتب : )

أبو البراء القصيمي
14-05-11, 05:35 PM
جزاك الله خير ، لكن كيف ينال الكتاب ، فالمسألة يظهر أنها شُغلانة ! وفيه احتمال للسقوط ، يعني ما يمديك تقرأ العنوان إلا وأنت ساقط رأسا على عقب !! ( ابتسامة )

يحيى صالح
14-05-11, 06:38 PM
بارك الله لصاحبها فيها

أبو سفيان الأثرى المصرى
14-05-11, 07:06 PM
ممكن يعمل لها مصعد آلي (أسانسير) أيسر له :)

أبو البقاء
14-05-11, 07:29 PM
أين هي هذه المكتبة ؟
أخبرنا يا أخ جهاد عن هذه الكنوز :):)

جهاد حِلِّسْ
14-05-11, 08:07 PM
الإخوة الأفاضل /
أشكر لكم مداخلاتكم اللطيفة ، وممازحاتكم الظريفة ، رزقكم الله مثلها وزيادة :)

جهاد حِلِّسْ
14-05-11, 08:09 PM
وللخروج من هذا الموضوع بفائدة ، أورد لكم هذا المقال الماتع ..
قال ابن قيِّم الجوزيَّة - رحمه الله -: "وأمَّا عُشَّاق العلم فأعظَم شغفًا به وعِشقًا له من كلِّ عاشقٍ بمعشوقه، وكثيرٌ منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر".

وقال أبو الفضل الرازي: هذه الأوراق تحلُّ منَّا محلَّ الأولاد.

وذكَر الإمام أبو محمد بن حزم - رحمه الله - في "رسالة مراتب العلوم" دعائِمَ العِلم، فعَدَّ منها "الاستكثار من الكتب، فلن يخلوَ كتابٌ من فائدة، وزيادة علمٍ يجدها فيه إذا احتاجَ إليه، ولا سبيلَ إلى حفظ المرء لجميع علمِه الذي يختصُّ به؛ فإذْ لا سبيل إلى ذلك، فالكتب نِعْم الخِزانة له إذا طُلِب.

ولولا الكتبُ لضاعَت العلوم ولم تُوجَد، وهذا خطأٌ ممَّن ذَمَّ الإكثار منها، ولو أُخِذَ برأيِه، لتَلِفَت العلوم، ولجاذَبهم الجُهَّال فيها، وادَّعوا ما شاؤوا؛ فلولا شَهادة الكتب لاستوَتْ دعوى العالم والجاهل".اهـ.

أخرج الخطيبُ في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" عن الزُّبير بن أبي بكر بكَّارٍ قال: قالت ابنةُ أختي لأهلنا: خالي خيرُ رجلٍ لأهله، لا يتَّخِذ ضرَّةً ولا يشتَرِي جارية، قال: تقولُ المرأةُ (أي: زوجته): والله لَهذه الكتب أشدُّ عليَّ من ثلاثِ ضرائر!".اهـ.

1 - ذكَر الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" في ترجمة شافع بن علي الكناني ت 730: أنَّه كان يُحبُّ جمعَ الكتب، حتى إنَّه لَمَّا مات ترَك نحو العشرين خزانة ملأى من الكتب النَّفِيسة، أصابَه سهمٌ في وقعةِ حمص في صدغه سنة 680 فكان سبب عماه؛ فلزم بيته، وكان من شِدَّة حُبِّه للكتب إذا لمس الكتابَ يقول: "هذا الكتاب الفلاني، ملكتُه في الوقت الفلاني، وإذا طُلِبَ منه أيُّ مجلَّد كان، قام إلى الخزانة فتناوَله كأنَّه كما وضَعَه فيها".اهـ.

وهذا ابن الجوزي يتكلم عن نفسِه في "صيد الخاطر" أثناء حديثه عن المطالعة والإكثار منها: "وإني أُخبِر عن حالي: ما أشبَعُ من مطالعة الكتب، وإذا رأيتُ كتابًا لم أرَه، فكأنِّي وقعتُ على كنزٍ، ولقد نظرتُ في ثَبَتِ الكتب الموقوفة في المدرسة النِّظاميَّة، فإذا به يحتَوِي على نحو ستَّة آلاف مجلَّد، وفي ثَبَتِ كتب أبي حنيفة، وكتب الحُمَيديِّ، وكتب شيخنا عبدالوهاب بن ناصر، وكتب أبي محمد بن الخشَّاب - وكانت أحمالاً - وغير ذلك من كلِّ كتاب أقدر عليه.

ولو قلت: إنِّي طالعتُ عشرين ألف مجلدٍ كان أكثر، وأنا بعدُ في الطَّلب".اهـ.

2 - وفي ترجمة الحافظ أبي طاهر بن أبي الصَّقر ت (476) في "المنتظم"؛ لابن الجوزي أنَّه قال عنه: "كان من الجوَّالين في الآفاق، والمُكثِرين من شيوخ الأمصار، وكان يَقول: هذه كتبي أحبُّ إليَّ من وزنها ذهبًا".اهـ.

وقد أُصِيْبَ ببعضها كما ذكَر الذهبي في "تاريخ الإسلام"، أعظمَ اللهُ أجرَه في مصيبته بها.

3 - قال السخاوي في "الضوء اللامع" في ترجمته الإمام اللغوي محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ت(817) أنَّه اقتَنَى كتبًا نفيسَة (حتى سمعَه بعضهم يقول): "اشتريتُ بخمسين ألف مثقالٍ ذهبًا كتبًا، وكان لا يُسافِر إلا وصحبته منها عدَّة أحمال، ويُخرِج أكثَرَها في كلِّ منزلةٍ فينظر فيها ثم يُعِيدها إذا ارتَحَل".اهـ.

4 - جاء في "سِيَر أعلام النبلاء" في ترجمة المستنصر بالله أبي العاص الحكم بن عبدالرحمن الأُموي، صاحب الأندلس أنَّه "كان جَيِّد السيرة، وافِر الفضيلة... ذا غرامٍ بالمطالعة وتحصيل الكتب النفيسة الكثيرة حقّها وباطلها، بحيثُ إنها قاربت نحوًا من مائتي ألفِ سِفر، وكان باذِلاً للذهب في استِجلاب الكتب، ويُعطِي مَن يتَّجِرُ فيها ما شاء، حتَّى ضاقَتْ بها خزائِنُه، لا لذَّة له في غير ذلك.

وكان الحَكَمُ مُوثَّقًا في نقلِه، قلَّ أن تجد له كتابًا إلا وله فيه نظرٌ وفائدة، ويكتب اسمَ مؤلفه ونَسبَه ومولِدَه، ويُغرب ويُفيد".اهـ.

5- قال الجاحظ في "كتاب الحيوان": "سمعتُ الحسن اللؤلؤي يقول: غَبَرَتْ أربعين عامًا ما قِلْتُ ولا بِتُّ ولا اتَّكأتُ إلا والكتابُ موضوعٌ على صدري".

6 - قال ابن رجب - رحمه الله - في "ذيل طبقات الحنابلة": قال الإمام طلحة بن مظفر العلثي قال: بِيعَتْ كتب ابن الجواليقي في بغداد، فحضرها الحافظ أبو العلاء الهمداني، فنادوا على قطعةٍ منها: ستين دينارًا، فاشتراها الحافظ أبو العلاء بستين دينارًا، والإنظار من يوم الخميس إلى يوم الخميس، فخرج الحافظ واستقبل طريق همذان، فوصَل فنادى على دارٍ له، فبلغت ستين دينارًا، فقال: بيعوا، قالوا: تبلغ أكثر من ذلك، قال: بيعوا، فباعوا الدار بستين دينارًا فقبضها، ثم رجع إلى بغداد فدخَلَها يوم الخميس، فوفى ثمن الكتب ولم يشعر أحدٌ بحاله إلا بعد مدَّة.

7- وفي ترجمة العلامة النحوي عبدالله بن أحمد المعروف بابن الخشَّاب ت (567) عن ابنِ النجار قال: إنَّه لم يَمُت أحدٌ من أهل العلم وأصحاب الحديث إلا وكان يشتري كتبه كلَّها، فحصلت أُصول المشايخ عنده.

وذكَر عنه: أنَّه اشترى يومًا كتبًا بخمسمائة دينارٍ ولم يكن عنده شيءٌ، فاستمهَلَهم ثلاثة أيامٍ، ثم مضى ونادَى على داره، فبلغَتْ خمسمائة دينار، فنَقَد صاحبَها وباعَه بخمسمائة دينار، ووفَّى ثمن الكتب.

وعن ابن الأخضر، قال: دخلتُ عليه يومًا وهو مريضٌ وعلى صدره كتاب ينظر فيه، قلت: ما هذا؟ قال: ذكر ابن جني مسألة في النحو، واجتهد أنْ يستشهد عليها ببيتٍ من الشعر فلم يحضره، وإنِّي لأعرف على هذه المسألة سبعين بيتًا من الشعر، كل بيت من قصيدةٍ تصلُح أنْ يستشهد به عليها.اهـ.
هَوَايَ هَوًى لَمْ يَذْخَرِ النَّاسُ مِثْلَهُ http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
بِهِ طِبْتُ مَا بَيْنَ الكِرَامِ وَطَابَا http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

أُحِبُّ اللَّيَالِي لاَ لِلَهْوٍ وَإِنَّمَا http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
لِأَقْرَأَ سِفْرًا أَوْ أَخُطَّ كِتَابَا http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

تُسَيِّرُ أَقْلاَمِي رِكَابًا خَوَاطِرِي http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فَتُدْرِكُ مِنْ ظَعْنِ الْخَيَالِ رِكَابَا http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
وكان المرحوم أحمد زكي شيخ العروبة منذ نشأته الأولى من عُشَّاق العلم، وهذا العشْق هو الذي كان يَحمِله على إنفاق كلِّ ما زاد عن حاجته من المال في اقتِناء الكتب النَّفِيسة، ولا سيَّما الخطية النادِرَة، وقد جمَع خِزانة منها ذات قيمةٍ كبيرةٍ، وقَفَها على طُلاَّب العلوم وأمرُها مشهورٌ.

وقعتُ على كلامٍ للشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - حينما سأَلَه سائلٌ عن: حكم مَن يجمَع كتبًا ولا يقرؤها، وهذا نصّ الفتوى:

س:أنا رجلٌ - ولله الحمد - لديَّ العديدُ من الكتب النافعة والمفيدة والمراجع، لكنَّني لا أقرؤها بل أختار منها البعض، هل يلحَقني إثمٌ في جمعِ هذه الكتب عندي في البيت، مع العلم أنَّ بعض الناس يأخُذون من عندي بعض الكتب يستَفِيدون منها ثم يُرجِعونها؟
نشر في "جريدة المسلمون"، العدد (498) في 26/ 2/ 1419 هـ.
ج: قال الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - ليس على المسلم حرجٌ في جمْع الكتب المفيدة وحفظِها لدَيْه في مكتبةٍ لمراجعتها والاستِفادة منها، ولتقديمها لِمَن يَزُورُه من أهل العلم ليستَفِيدوا منها، ولا حرج عليه إذا لم يراجع الكثير منها، أمَّا إعارتها إلى الثقات الذين يستَفِيدون منها فذلك مشروعٌ وقربةٌ إلى الله - سبحانه - لِمَا فيه من الإعانة على تحصيل العلم، ولأنَّ ذلك داخلٌ في قوله - سبحانه -: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2]، وفي قول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((والله في عَوْنِ العبد ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه))؛ أخرجه مسلم برقم (4867).
"مجموع فتاوى ومقالات ابن باز" (الجزء رقم: 24، الصفحة رقم: 79).اهـ.
المصدر : http://www.alukah.net/Culture/0/24413/

محمد بن إسماعيل
14-05-11, 08:44 PM
شكر الله لك وبارك فيك

جهاد حِلِّسْ
14-05-11, 09:51 PM
ولك أخي محمد ، جزاك الله خيراً

أبو القاسم العتيبي
14-05-11, 10:38 PM
بارك الله فيك ياشيخ جهاد
كم أنا في شوق لمواضيعك
فزدنا منها ثبتك الله على الحق

أبو زارع المدني
15-05-11, 12:33 AM
رحم الله تعالى شيخ الإسلام ابن تيمية

كاتب
15-05-11, 05:56 AM
رحم الله تعالى شيخ الإسلام ابن تيمية

والزُّبدة : فائدة : قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعابًا ، فمَن نوَّر الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك ، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرةً وضلالاً .. [مجموع الفتاوى (10/665)].

أنس زيدان
15-05-11, 02:48 PM
سامح الله جهاد، فقد قلبت علينا المواجع.

أذكر أنني رأيت في المنام أنني أملك برجاً من 87 طابقا..وليس فيه أثاث إلا في الطابق الأرضي والدور الأول. والباقي كلها كتب.

فاستبشرت خيرا ودعوت الله ان يجعلها حقيقة..

ولك أن تتخيل الاكتئاب الذي جاء لزوجتي عندما أخبرتها بالرؤيا (ابتسامة)

أود السؤال عن الشخص الذي ينفض الغبار عنها...متى ينتهي لو ابتدأ من أسفل طابق؟ (ابتسامة)

جهاد حِلِّسْ
15-05-11, 09:07 PM
الأخ الحبيب / أبو القاسم السلفي ، جزاك الله على حسن ظنك بأخيك ، ولست بشيخ كما تظن !

الأخ المبارك / أبو زارع المدني ، اللهم آمين .. بارك الله فيك :)

الأخ الفاضل / أنس زيدان ، لعل رؤياك تتحقق في جنة عدن :) ، أما الغبار فهو من الأمور التي جعلتني أغض الطرف عن هذه المكتبة العظيمة :)

الأخ الفاضل / كاتب ، كلامك أمر مسلم لا يختلف فيه عاقلان !

وللفائدة /
فقد ذكر الإمام ابن حزم -رحمه الله - في "رسالة مراتب العلوم :
" دَعَائِمَ العلم، فعدَّ منها "الاستكثارُ من الكتب، فلن يخلوَ كتابٌ من فائدة وزيادة علمٍ يجدَها فيه إذا احتاجَ إليه، ولا سبيل إلى حفظ المرء لجميع علمِه الذي يختصّ به، فإذ لا سبيل إلى ذلك، فالكتب نِعْم الخِزانة له إذا طُلِب. ولولا الكتب لضاعت العلوم ولم توجَد، وهذا خطأٌ ممن ذمَّ الإكثار منها، ولو أُخِذَ برأيه، لتَلِفَت العلوم، ولجاذبهم الجهَّال فيها، وادَّعوا ما شاءوا! فلولا شهادة الكتب لاستوت دعوى العالم والجاهل"

أمة الوهاب شميسة
15-05-11, 10:22 PM
يا لها من مكتبة ... والسؤال : كم أستغرق وقتا لقراءتها كلها !!!

محمد بدر الدين سيفي
16-05-11, 09:59 PM
أحسن الله إليكم أخي الكريم..

وأغلب الظن أنَّ الصورة ملتقطة من "سجن" لتعذيب الطلاب العشاق للكتب!


أليس كذلك أخي "جهاد"؟!

محمد بدر الدين سيفي
16-05-11, 09:59 PM
ربما؟!

جهاد حِلِّسْ
16-05-11, 10:55 PM
أحسن الله إليكم أخي الكريم..
وأغلب الظن أنَّ الصورة ملتقطة من "سجن" لتعذيب الطلاب العشاق للكتب!
أليس كذلك أخي "جهاد"؟!

ليس كذلك أخي الفاضل ، بل هي على أغلب الظن ملتقطة من "جنة نعيم" يحلم بها عشاق الكتب ! :)

وبالمناسبة أسوق لكم هنا قصة للحافظ أبي العلاء الحسن بن احمد بن سهل الهمذاني العطار (ت 569هـ)، وكان قد جمع كتباً كثيرة، ورحل إلى البلدان من أجل ذلك، وعمل داراً للكتب وخزانة، ووقف جميع كتبه فيها لطلبة العلم!

ومن غرائب ما حصل له في جمعه للكتب: أنه كان مرة ببغداد، ونودي بالمزاد على كتب لابن الجواليقي بمبلغ كبير، فاشتراها أبو العلاء العطار، على أن يوفي الثمن بعد أسبوع، ولم يكن لديه ثمنها. فخرج إلى طريق همذان، فرحل، إلى أن وصلها – فأمر بأن ينادى على داره بالبيع!!! فلما بلغت السعر الذي اشترى به الكتب، قال للمنادي: بيعوا، فقال له المنادي: تبلغ أكثر من ذلك، فلم ينتظر خشية أن ينتهي أمد وفاء ثمن الكتب، فباع داره، ثم ركب إلى بغداد، فوفى الثمن، ولم يشعر أحد بحاله إلا بعد مدة!!!
ولما توفي هذا الإمام رؤي في المنام وهو في مدينة جميع جدرانها مبنية بالكتب، وحوله كتب لا تحصى، وهو مشتغل بمطالعتها!! فقيل له: ما هذه الكتب ؟! قال: سألت ربي أن يشغلني بما كنت أشتغل به في الدنيا، فأعطاني!!
نصائح منهجية لطلاب السنة النبوية الشيخ حاتم العوني

جهاد حِلِّسْ
16-05-11, 10:59 PM
من المعروف أن الكتاب أفضل ما أبدعه الإنسان، وهو وسيلة تعامل وتخاطب بين الشعوب، وقد عرف عن الأقدمين حبهم للكتاب فجمعوه واعتنوا به، وخزنوه في مكاتب عامة وخاصة، سواء كتب على الطين أو الحجر أو البردي أو الرق أو الورق.

وقد كشفت الحفريات في العراق وفي غيرها من بلدان الحضارات القديمة عن خزائن ترتقي الى عصور بعيدة العهد، وفي إيبلا عثر على /16/ ألف رقيم مسماري يشكل أقدم وأضخم مكتبة وثائقية في تاريخ البشرية ت.عتبر موسوعات كاملة من أبواب المعرفة، ويعود تاريخها الى الألف الثالث قبل الميلاد. وبمرور السنين كثرت الكتب في المعابد والمدارس ودور الملوك والأمراء وأعلام الناس فصارت المكتبات تزخر بنفائس التآليف من مختلف العلوم والآداب والفنون لأن الكتاب له قيمته وأهميته باعتباره القناة الوحيدة لنقل العلم والمعرفة، والفنون والثقافة بين الشعوب وثقافة الكتاب باقية، ومهما أخرج لنا العلم الحديث من اختراعات واكتشافات، سيبقى للكتاب مكانته وللقلم إبداعه، وأينما يكون العلم لابد ان يكون الكتاب موجوداً ومحترماً ومقدراً، فمن دون الكتاب أو الكلمة أو الحرف لاوجود للحياة، ففي البدء كانت الكلمة، وواقعنا الذي نعيشه يؤكد أن الحرف مازال سيد الكلمة، وأن الكلمة المكتوبة والمطبوعة مازالت تحتل مكان الصدارة في حياتنا. ‏

والكلام عن المكتبات في العصور المختلفة أمر يطول شرحه، ولكن أتكلم عن ـ عشاق الكتب ـ فقد اهتم الكثير بجمع الكتب من ملوك وأمراء ووزراء وعلماء وأدباء، وأولعوا في جمعها واحترازها، ولهم في ذلك قصص وأخبار غريبة.

فقد كان الخلفاء في بغداد والقاهرة وقرطبة يفاخرون بجمع الكتب، ويعد الحكم المستنصر الخليفة في الأندلس من أكبر عشاق الكتب، فكان يبعث رجالاً الى جميع بلاد المشرق ليشتروا له الكتب عند أول ظهورها، وكان فهرس كتبه أكثر من أربعين مجلداً. ‏

وفي مصر عرف الخليفة العزيز بولعه في جمع الكتب فكان في مكتبته الكتب النادرة، فقد ذكر عنده كتاب ـ العين ـ للخليل بن أحمد الفراهيدي، فأخرج لهم من مكتبته نيفاً وثلاثين نسخة كاملة منه، ومنها نسخة بخط المؤلف، وحمل إليه رجل نسخة من تاريخ الطبري، اشتراها بمئة دينار، فأخرج لهم أكثر من عشرين نسخة من تاريخ الطبري إحداها بخط المؤلف، حتى قيل إن مكتبته حوت بين جنباتها وعلى رفوفها أكثر من مليون ونصف المليون مجلد من الكتب. ‏

ومن عشاق الكتب الجاحظ ويعد من أكبر عشاق الكتب المولعين بها، وقد جمع مكتبة عامرة بالكتب النادرة النفسية، وقال بعض المؤرخين ان كتبه أدت الى موته، فقد كان من عادته أن يصف كتبه فوق بعضها محيطة به فسقطت عليه فقتلته. ‏

ومن عشاق الكتب الفتح بن خاقان وزير المتوكل، فقد أغرم بجمعها فصار عنده مكتبة عامرة جليلة القدر في سامراء. ‏

وكان أبو المطرف قاضي قرطبة من عشاق الكتب، فقد جمع منها في العلوم كلها مالم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس، وكان له ستة وراقين ينسخون له دائماً وكان إذا علم بكتاب حسن عند أحد من الناس طلبه ليشتريه منه وبالغ في ثمنه. ‏

ومن طريف مايحكى عن بعض عشاق الكتب أن السجستاني من شدة عشقه للكتب يلبس ثوباً له كم عريض وكم ضيق! فقيل له لم ذلك؟ قال: الواسع للكتب والآخر لا أحتاج إليه. ‏

وبلغ من شدة عشق ابن لهيعة للكتب أنه عندما احترقت مكتبته في مصر سنة 169 هـ اغتم ومرض ومات بسبب ذلك، وجاء في كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام الشنتريني أن الأديب الكاتب أحمد بن عباس، كان كاتباً عند زهير العامري صاحب المرية قتله صاحب غرناطة باديس بن حبوس 427هـ 1036م وكان جماعاً للكتب حتى صار عنده مالم يكن عند ملك، قال وراقه انه أحصاها قبل مقتله بسنة فبلغت المجلدات أربعمئة ألف، أما الدفاتر المحزومة فلم يقف على عددها لكثرتها، وفي محنته كان حريصاً قبل كل شيء على كتبه، وطلب من قاتله أن يعتني بكتبه، وبلغ عشق الجغرافي الأندلسي أبو عبيد البكري للكتاب أنه كان يمسكه في سباني الشرب وهي مناديل من رفيع الكتان إكراماً لها وصيانة. ‏

وكان بعضهم لايبيع كتاباً من مكتبته إلا لشيء عظيم فيخرجونه بشق الأنفس وروحهم معلقة فيه. ‏

فقد ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان أن أبا الحسن الفالي الأديب كان عنده نسخة من كتاب ـ الجمهرة ـ لابن دريد في غاية الجودة، فدعته الحاجة الى بيعها، فاشتراها الشريف المرتضى بستين ديناراً، وتصفحها فإذا بها أبيات بخط بائعها تقول: ‏

أنست بها عشرين حولا وبعتها لقد طال وجدي بعدها وحنيني ‏

وما كان ظني أنني سأبيعها ولو خلدتني في السجون ديوني ‏

ولكن لضعف وافتقار وصبية صغار عليهم تستحيل شؤوني ‏

فقلت ولم أملك سوابق عبرتي مقالة مكوي الفؤاد حزين ‏

وقد تخرج الحاجات يا أم مالك كرائم من ربٍّ بهن ضنين ‏

فأرجع له النسخة وترك له الدنانير ‏

وهذا أبو أيوب الشاذكوني يفدي كتبه بنفسه لأنها كانت عنده أغلى من كل شيء، كان في طريقه لأصبهان، فنزل المطرز، ومعه كتبه، فلم يجد سقفاً يحمي نفسه وكتبه من البلل فانكب على كتبه يحميها وعرض نفسه للبرد والمطر، ورحم الله ابن الحداد الوادي آشي عندما قال في حسنات الكتاب معبراً عن حبه وتعلقه فيه: ‏

ذهب الناس فانفرادي أنيسي وكتابي محدثي وجليسي ‏

صاحب قد أمنت منه ملالاً واختلالاً وكل خلق بئيس ‏

ليس في نوعه بحي ولكن يلتقي الحي منه بالرموس ‏

إنه الكتاب خير جليس في أي زمان ومكان ونعم الذخيرة والعدة، والبستان الذي يجلو العقل ويشحذ الذهن ويحيي القلب ويقوي القريحة ويبعث نتائج العقول ويمتع في الخلوة ويؤنس في الوحشة ويضحك بنوادره ويعطي ولا يأخذ. ‏

الكاتب : محمد عيد الخربوطلي

محمد بدر الدين سيفي
16-05-11, 11:49 PM
ننن رغم اصراري-أخي الكريم-على أنَّ الصورة ملتقطة من سجن لتعذيب الطلاب (عشاق الكتاب) وأدلة ذلك ظاهرة في الصورة وتوحي به! (إبتسامة)

إلاَّ أنني أدعوا الله تعالى أن يجزيك خير الجزاء على الدرر من آثار السلف والعلماء مع الكتاب..

بوركتَ..

أبو ذر الطائفى
17-05-11, 01:33 AM
بارك الله فيك أخي جهاد

أبو معاوية البيروتي
17-05-11, 09:14 AM
أخي الحبيب جهاد،
أحبك في الله،
ومن حبّي لك أريد حشرك في زاوية لنخرج منك بإجابة :)
أشعر كأنك تتهرّب من الإجابة عن مكان وجود هذه المكتبة،
ولعلّك لا تعرف مكانها هذا إنْ لم تكن الصورة مركّبة !!
وأجدك تورد فوائد يميناً وشمالاً عن المكتبات - وتُشكَر على هذه الفوائد - تهرّباً من الإجابة !!
وهناك احتمال أن تكون مركّبة
فأجبني - بلا لف ودوران كما يقول المثل البيروتي - :

هل تعرف إنْ كانت هذه الصورة مركبة أم حقيقية ؟ وإنْ كانت حقيقية هل تعرف مكان وجودها ؟

أبو همام السعدي
17-05-11, 12:01 PM
صدق المتنبي إذ يقول:

والكتابُ أنفس ما عُنيت بحفظه *** وأراه أسهلُ ما عليكَ يضيعُ .

فالكتابُ أنيسُ الجلساء, وأسيلُ الأشقياء, وسلم الصعود, وفضٌّ للخمود, طيبٌ ذكره, جميلٌ رسمه, نسيمٌ مبسمه.

عبد الرحمن بن محمد السبيعي
17-05-11, 02:32 PM
ما شاء الله، من كانتْ عنده هذه المكتبة، فأوّل شيءٍ يصنعه ترك القراءة :)

عبد الرحمن بن محمد السبيعي
17-05-11, 02:32 PM
صدق المتنبي إذ يقول:



والكتابُ أنفس ما عُنيت بحفظه *** وأراه أسهلُ ما عليكَ يضيعُ .



فالكتابُ أنيسُ الجلساء, وأسيلُ الأشقياء, وسلم الصعود, وفضٌّ للخمود, طيبٌ ذكره, جميلٌ رسمه, نسيمٌ مبسمه.





هل تتفضّل على محبّك بمعنى : أسيل الأشقياء ، ونسيمٌ مبسمه .



ولعلّكم تراجعون البيت ! .

مصطفى الشكيري المالكي
17-05-11, 05:28 PM
تُرى كم قيقا بايت تأخذ لو صُورت ضوئياً؟

قل كم شخصا سيُوَظَّفُ لتصويرها ))

جهاد حِلِّسْ
17-05-11, 05:32 PM
أخي الحبيب جهاد،
أحبك في الله،
ومن حبّي لك أريد حشرك في زاوية لنخرج منك بإجابة :)
أشعر كأنك تتهرّب من الإجابة عن مكان وجود هذه المكتبة،
ولعلّك لا تعرف مكانها هذا إنْ لم تكن الصورة مركّبة !!
وأجدك تورد فوائد يميناً وشمالاً عن المكتبات - وتُشكَر على هذه الفوائد - تهرّباً من الإجابة !!
وهناك احتمال أن تكون مركّبة
فأجبني - بلا لف ودوران كما يقول المثل البيروتي - :

هل تعرف إنْ كانت هذه الصورة مركبة أم حقيقية ؟ وإنْ كانت حقيقية هل تعرف مكان وجودها ؟
أخي الحبيب أبا معاوية ، أمعقولٌ أن تصرح علانية بمحبتك لي ، لي سنتان لم أسمعها منك :)
ثم ما الذي يزعجك لتحشرني في الزوايا أجارنا الله وإياك منها ،
أخشى ما أخشاه أن تكون هذه الصورة قد التقطت من مكتبتك العامرة دون إذنك :) ، مما أثار الإستياء لديك :)

جهاد حِلِّسْ
17-05-11, 05:36 PM
صدق المتنبي إذ يقول:

والكتابُ أنفس ما عُنيت بحفظه *** وأراه أسهلُ ما عليكَ يضيعُ .

فالكتابُ أنيسُ الجلساء, وأسيلُ الأشقياء, وسلم الصعود, وفضٌّ للخمود, طيبٌ ذكره, جميلٌ رسمه, نسيمٌ مبسمه.

بوركت أخي الفاضل ،
والبيت الذي ذكرت للوزير ابن هبيرة
والوقت أنفس ما عُنيت بحفظه *** وأراه أسهلُ ما عليكَ يضيعُ .

جهاد حِلِّسْ
17-05-11, 05:39 PM
ما شاء الله، من كانتْ عنده هذه المكتبة، فأوّل شيءٍ يصنعه ترك القراءة :)

أضحك الله سنك أخي ، أعتقد أنه سيغمى عليه أولاً :)

جهاد حِلِّسْ
17-05-11, 06:11 PM
أحبكم في الله إخوتي !
أسأل المولى جل وعلا أن يجمعنا بكم في الدنيا على خير ، وفي الآخرة في جنات عدن مع الصديقين والشهداء والصالحين كما جمعنا في هذا الملتقى المبارك ...

أبو همام السعدي
17-05-11, 11:53 PM
سبحان الله أردت أن أقول (قال المتنبي) :

أعز مكان في الدنى سرج سابح *** وخير جليس في الزمان كتاب .

ولكن من كثرة تردادي لقول ابن هبيرة (والوقتُ.....) خلط أناملي بفكري, فكتبت بدونما شعور.

جزيت خيرا.

أبو زارع المدني
18-05-11, 12:58 AM
أخي الحبيب أبا معاوية ، أمعقولٌ أن تصرح علانية بمحبتك لي ، لي سنتان لم أسمعها منك :)
ثم ما الذي يزعجك لتحشرني في الزوايا أجارنا الله وإياك منها ،
أخشى ما أخشاه أن تكون هذه الصورة قد التقطت من مكتبتك العامرة دون إذنك :) ، مما أثار الإستياء لديك :)


هذه السياسة ( قلب السؤال ) سياسة شيخنا المسيطير : )

--

لفتة : لو سلمنا بأن هذه الصورة لمكتبة حقيقية ، ولو قلنا بأن جلها في الفنون الشرعية ، ولو افترضنا أن رجلا أعطي عمر نوح وفرغ من الشواغل بمال قارون ليقرأ كل هذه الكتب = والله لن يهتدي إلى الحق وإلى صراط الله تعالى حتى يئذن الله سبحانه ويريد ويشاء.

وأنفع ما وجد في هذا الأمر البراءة من الحول والقوة والإعتراف لله تعالى أن الأمر كله له وحده ، وسؤاله سبحانه الإعانة على الهداية بكل فقر ورغبة ومسكنة.

فراس عادل
18-05-11, 03:52 PM
جزاكم الله خير جميعا وبارك فيكم

حكى الخطيب أبو زكريا يحى بن علي التبريزي اللغوي ، أن أبا الحسن علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي الأديب
كانت له نسخة من كتاب " الجمهرة " لابن دريد في غاية الجودة ، فدعته الحاجة إلى بيعها
فاشتراها الشريف المرتضى أبو القاسم المذكور بستين ديناراً
وتصفحها فوجد بها أبياتاً بخط بائعها أبي الحسن الفالي المذكور وهى :

أنستُ بها عشرين حــولاً وبعتها *** لقد طال وجــدي بعدها وحنيني
ومــا كــان ظني أنني سـأبيعهــا *** ولو خلدتني في السجون ديوني
ولكن لضغفٍ وافتقــار ٍ وصبيـةٍ *** صغـار ٍ عليهم تستهـلُ شؤونُي
فقلتُ ولـم أملك سوابق عبـرتي *** مقالــةَ مكــوىّ الفــؤاد حزيــنٍِ
وقد تخرج الحاجات يـا أم مالك *** كــرائـم مـن رب بهـن ضنيـــن ِ

فارجع النسخة إليه ، وترك له الدنانير ، رحمه الله تعالى .

المصدر
وفيات الأعيان : ( 1 / 337 )

جهاد حِلِّسْ
18-05-11, 05:18 PM
هذه السياسة ( قلب السؤال ) سياسة شيخنا المسيطير : )
.

يا خسارة ! ، كنت أظنك ستقف بجانبي :(

أبوخالد
18-05-11, 05:50 PM
أود السؤال عن الشخص الذي ينفض الغبار عنها...متى ينتهي لو ابتدأ من أسفل طابق؟ (ابتسامة)
سينفض آخرها حفيد العامل، وفي نصف البرج ابنه !

أبو معاوية البيروتي
18-05-11, 06:09 PM
هذه السياسة ( قلب السؤال ) سياسة شيخنا المسيطير : )

--

لفتة : لو سلمنا بأن هذه الصورة لمكتبة حقيقية ، ولو قلنا بأن جلها في الفنون الشرعية ، ولو افترضنا أن رجلا أعطي عمر نوح وفرغ من الشواغل بمال قارون ليقرأ كل هذه الكتب = والله لن يهتدي إلى الحق وإلى صراط الله تعالى حتى يئذن الله سبحانه ويريد ويشاء.

وأنفع ما وجد في هذا الأمر البراءة من الحول والقوة والإعتراف لله تعالى أن الأمر كله له وحده ، وسؤاله سبحانه الإعانة على الهداية بكل فقر ورغبة ومسكنة.


صدقت أخي أبا زارع،
وللفائدة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعابًا ، فمَن نوَّر الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك ، ومَن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرةً وضلالاً " . [مجموع الفتاوى (10/665)] .

أما أخي جهاد،
فأقول لك كما يقول الإمام الألباني رحمه الله لمناظريه عندما يستعملوا سياسة اللف والدوران :

هذه حيدة !!


فإنْ عُدتَ للف والدوران يا جهاد فيبدو أننا حصلنا على الجواب !


فأنتظر جوابك أخي جهاد، وإلاّ سأضطر إلى تنزيل الردٍّ التالي :


إعلام العباد بإفحام الأخ جهاد لحيدته عن الجواب !!! :)

أحمد بن شبيب
18-05-11, 06:28 PM
لفتة : لو سلمنا بأن هذه الصورة لمكتبة حقيقية ، ولو قلنا بأن جلها في الفنون الشرعية ، ولو افترضنا أن رجلا أعطي عمر نوح وفرغ من الشواغل بمال قارون ليقرأ كل هذه الكتب = والله لن يهتدي إلى الحق وإلى صراط الله تعالى حتى يأذن الله سبحانه ويريد ويشاء.

ما أحسن هذا الكلام وأرقاه.

جهاد حِلِّسْ
18-05-11, 06:41 PM
هذه حيدة !!



للفائدة :
حَادَ
عن الشيء ( يَحِيدُ ) ( حَيْدَةً ) و ( حُيُودًا ) تنحى وبعد و يتعدى بالحرف والهمزة فيقال ( حِدتُ بِهِ ) و ( أَحَدتُه ) مثل ذهب و ذهبت به و أذهبته
:) :)

العوضي
18-05-11, 06:58 PM
هذه صور لأضخم مكتبة موجودة في العالم

مكتبة الكونجرس


التي قال عنها د \ عائض القرني

وبعد ذا زرنـا مبـاني الكونجرس
فلم نجـد مستقبلاً إلا الحرس
فيهـا ملايين حـوت من الكتـب
في كـل فـن إنه من العجـب


http://img167.imageshack.us/img167/2543/thelargestlibrary10uf2.jpg

http://img167.imageshack.us/img167/3522/thelargestlibrary05bj4.jpg

http://img167.imageshack.us/img167/2951/thelargestlibrary06zi5.jpg

http://img167.imageshack.us/img167/3923/thelargestlibrary08bj1.jpg

كاتب
19-05-11, 04:38 PM
لا أدري لماذا تذَكّرتُ الآن :
ابنَ الكُـتـب
قال الزركلي رحمه الله في " الأعلام ": قرأتُ في كتاب " المنـح البادية في الأسانيد العالية " (1 ) أن [ السيوطي ] (2 ) كان يلقـب بـــ " ابن الكتب "؛ لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب، ففاجأها المخاض، فولدته وهي بين الكتب! . انتهى كلامه رحمه الله ( 3).
ــــــــــــــ
(1) لمحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر، أبو عبد الله الفاسي ، (1058 - 1134 هـ = 1648 - 1722 م) ، مخطوط .
(2) الجَلَال السُّيُوطي ،عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين: إمام حافظ مؤرخ أديب (849 - 911 هـ = 1445 - 1505 م).
(3) الأعلام للزركلي (3/301).

أبو سليمان الجسمي
21-05-11, 11:36 PM
جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد

مكتبة الصحابة - الشارقة
22-05-11, 12:32 AM
لا أتخيل حجم مكتبة الكونجرس هذه ؟

ولكن للاسف فهي من ناحية التعاون عن طريق الانترنت فهي تفوق الكثير والكثير من المكتبات العريقة في العالم الاسلامي

جهاد حِلِّسْ
25-05-11, 09:40 AM
بوركتم جميعاً ، أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا ، وينفعنا بما علمنا

أبو زارع المدني
08-07-11, 12:16 AM
جزاكم الله تعالى خيرا يا إخوة /

تذكرت مكتبة أخي جهاد العجيبة .. فقفز فكري لقول ربنا جل ذكره :

(( وَلَوْ أَنَّنَا نَـزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ )) الأنعام 111 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=253642)

حمدان المطرى
08-07-11, 06:24 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم ورزقكم الله كل خير

الحملاوي
08-07-11, 04:56 PM
اللهم أسألك مكتبةً مثلها - في رأسي وحفظي وفهمي وفي الواقع أيضاً - ولكن بما ينفعني في ديني ودنياي ... آمين

هاشم العامري
04-08-11, 02:30 PM
للأسف أخي الكريم أن هذه المكتبة
( مُفبركة )
أي لا أصل لها
وانظر مأجوراً لا مأموراً إلى ما وقفت عليه من
التكرار في صف الكتب
http://filaty.com/ithumb/1108/14866/Capture.PNG (http://filaty.com/img/1108/14866/Capture.PNG.html)
ولن يأتي مصادفة
إلا في موضع أو موضعين
نسأل الله أن يوفقنا و إياكم

صلاح الدين بن محمد الشامي
04-08-11, 04:11 PM
و أنا كنت فاهم إن عندي مكتبة ، اللهم ارزقني أضعافها .

عمرو بن هيمان بن نصر الدين
05-08-11, 04:38 PM
بوركتم جميعا لاسيما الأخ الفاضل جهاد البركة مواضيع موفقة جدا

عبد المالك حريش
07-08-11, 08:51 AM
أحسن الله إليكم وبارك فيكم على هذه الفوائد

أبو عبيدة التونسي
08-08-11, 07:44 AM
و أنا كنت فاهم إن عندي مكتبة ، اللهم ارزقني أضعافها .
آمين
و لكن لا تريها لخالك...(ابتسامة)

جهاد حِلِّسْ
03-12-11, 11:58 AM
بارك الله فيكم جميعاً

أبو العز النجدي
03-12-11, 01:06 PM
صور لأجمل وأكبر المكتبات في العـــــــــــــــالم

http://www.mtnsh.com/?p=10619

جهاد حِلِّسْ
29-06-12, 07:45 PM
لقد جئتك يا أبا معاوية بمصدر هذه الصورة ..
انظر الرابط وترجم لنا الموجود :)
http://www.cgsociety.org/index.php/CGSFeatures/CGSFeatureSpecial/stockholm_library_interior/

ابن علي الدكالي
11-10-12, 12:02 AM
على حسب الموقع فان الصورة ليست حقيقية بل هي لبرنامج تصميم لكن يوجد مثلها هنا في اجمل مكتبات العلم
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.113975088757667.21151.100004355292802&type=3&l=0f119813cc