المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفريغ محاضرة أسيوط للشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله


أم محمد الظن
14-05-11, 11:25 PM
محاضرة أسيوط الأولى<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرر أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . <o:p></o:p>
أما بعد.<o:p></o:p>
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدي هدي محمدٍrوشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .<o:p></o:p>
كان المجيء للصعيد امنية.<o:p></o:p>
فلقد كانت أمنية لي أن آتي إلى هذا المكان ، وقد حاولت عدة مرات أن آتي إلى الصعيد ولكن كان الطلب يقبل بالرفض دائمًا ، والكلام ذو شجون ، فأنا الآن أتكلم عن قصة شاب من أسيوط أنا لا أعرف اسمه ولا أعلم أهو حي أم ميت لكن هذا الشاب له قصة معي وأتمنى أن يكون بين الحضور الآن يسمع كلامي وله قصة طريفة مفعمة بالمعاني الكبيرة التي يتميز بها كثير من أهل الصعيد ، منذ حوالي ثماني سنوات ألقيت محاضرة سميتها شرطة الموت ، وكررت هذا المعنى في عدة محاضرات بعد ذلك ، لكن كانت أول محاضرة منذ حوالي ثماني سنوات .<o:p></o:p>
وأخذت هذا العنوان من حديث رواه الإمام مسلم من حديث أسيد بن جابر ، أو أسير بن جابر وجهان في اسمه قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة فجاء رجل إلى عبد الله بن مسعودt ليس له هجيرا أي ليس له دأب ولا شأن إلا أن يقول يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة ، وكان متكئًا فقعد وقال: لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة ، ثم أشار بيده جهة الشام وقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع أهل الإسلام لهم ، قيل له: آلروم تعني ؟ قال: نعم ، قال: أن الروم يأتون ليقاتلون أهل الإسلام فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، فيتقاتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، أي أن شرطة المسلمين تُقتل عن آخرها ، والشرطة هنا القطعة من الجيش .<o:p></o:p>
قال: وفي اليوم الثاني يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ، وفي اليوم الثالث يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون فيحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ، وفي اليوم الرابع ينهد أي يقوم لهم أهل الإسلام جميعًا فيجعل الله الدَّبرَة عليهم فيقتلون مقتلةً لم يرى مثلها قط ، حتى إن الطير ليمر بجنباتهم فلا يتجاوزهم حتى يخر ميتًا من نتن ريحهم ، ريح جثث الروم ، فيتعاد بنو الأرض وهم الأخوة يتعادون كانوا مائة فيجدون أنهم لم يبقى منهم إلا رجل واحد فبأي غنيمة يفرح وأي مال يقسم ؟ إلى آخر الحديث .<o:p></o:p>
الروم كانوا ملايين وقف في مقابلهم قطعة من جيش المسلمين ، ماتت الشرطة كلها نعم لكن لم يستطع الروم أن يتقدموا خطوة للأمام فيكونوا انتصروا أم لا ؟ انتصروا ، لما يكون قطعة من الجيش تمنع الملايين من الروم أن يتقدموا فيكون هؤلاء شجعان القلب ليس لهم نظير ، وفي اليوم الثاني تفنى الشرطة وفي اليوم الثالث تفنى الشرطة ولا يستطيع الروم أن يتقدموا خطوة واحدة للأمام ، على عادة المسلمين إذا تعلقوا بأسباب الدين لا يغلبوا ، هم جنس لا يحيا إلا بدين لاسيما العرب منهم جنس له خصائص عجيبة تغاير خصائص الجنس البشري ولذلك تجد الرجل الغربي يزني ثم يزني ثم يزني ثم يقوم فينتج ، يشرب الخمر ثم يشرب الخمر ثم يشرب الخمر وينتج .<o:p></o:p>
الحضارة الآن كلها حضارة غريبة ، الذين فعلوها وصنعوها بررة أم فجرة ؟ لا شك أنهم فجرة ، كيف ارتقوا ؟ عندهم المنظومة مختلفة ، الزنا عندهم لا يمنع من الإنتاج إنما الرجل العربي إذا زنا يزني ثم يزني ثم لا يفيق ، وإذا شرب الخمر لا يظل يشرب الخمر ثم يشرب الخمر ولا يفيق ، أنا أذكر قصة رجل من الخليج سنة خمس وسبعون وقرأت هذه الحكاية وفي الإشارة كان معه عدة رزم جنيه إسترليني نزل من السيارة و ألقى بما معه من مال في الهواء ، وكل الانجليز فتحوا الأبواب وكل واحد أخذ ما تيسر ، فلما سئل عن هذا الموقف قال: أردت أن أراهم أذلة يحنون الرؤوس أمامي .<o:p></o:p>
أيها الذليل :السيارة التي تركبها من صنع أيديهم ، ساعة يدك من صنع أيديهم ، قماش بذتك من صنع أيديهم ، جوربك الذي تلبسه من صنع أيديهم ، نعلك الذي تلبسه من صنع أيديهم ، أنت لا تملك إلا جلدك وهذا الذي تملكه .<o:p></o:p>
الجنس العربي جنس إذا أغرقته في الشهوات لا يخرج إطلاقًا .<o:p></o:p>
لقد أنفق العرب ثمانين سنة من عمرهم في حربين لفحل وناقة ، حرب الباسوس استمرت أربعين سنة حتى كاد العرب أن ينتهوا وداحس والغبراء استمرت أربعين سنة ، لأجل فحل وناقة ، وأنا لا أتخيل أن ثمانين سنة تضيع من عمر العرب بفحل وناقة إلا أن يكونوا حمقى .<o:p></o:p>
وظل العرب هكذا على حاشية الدنيا لا قيمة لهم حتى بعث اللهU نبيهr ، ماذا فعل هؤلاء العرب لما جاء النبيr في سنوات لا تعد شيئًا من أعمار الأمم استطاع أن يقيم دولة كاملة لكن برجال ، لما ربطهم بالوحي المنزل من السماء تغيروا تغيرً كاملًا وفعلوا ما يشبه الأساطير ، أعداؤنا لا يلعبون عندهم مراكز علمية لتحليل نفسية العرب بالكامل ، فعلموا أن أكبر داءٍ يجعلهم يرتبطون بالأرض ولا تقوم لهم قائمة هي الشهوات ، فأغرقونا بالشهوات ، بالأفلام والمسلسلات حتى أن رجلًا من أكابر الكتاب وله صوت رنان وتصانيفه كثيرة قصص ومسرحيات وغير ذلك ، وكان إذ ذاك وصل عمره إلى ثلاث وثمانين سنة واستضافوه في جريدة الأهرام وأنا طالب في الجامعة عام ست وسبعين وكان عائدا من باريس فسألوه ما الذي أعجبك في باريس هذه المرة ؟ لم يجد شيئًا في فرنسا كلها أعجبه إلا الزواج الجماعي ، كل واحد يأتي بامرأته ويتبادلون الزوجات ، يا ابن ثلاث وثمانين سنة أي فنيت قوتك وهذا الكلام يقوله شاب مملوء بالفتوة والشهوة وغير ذلك ، لكنك ثلاثة وثمانين سنة ولا يعجبك غير الزواج الجماعي .<o:p></o:p>
بدل أن يقول الطائرات الميراج والصناعات العسكرية وغير ذلك أتى لينقل الزواج الجماعي ، هؤلاء هم الذين يسمون أنفسهم النخبة حتى الآن وهم الذين شكلوا ضمائر الأمة في القرن المنصرف ، لذلك لم تقم لنا قائمة ، المصانع لهم ونحن ليس عندنا مصانع ، البلاد العربية بالكامل تستطيع أن تصنع سيارة مشتركة ، أبدًا ما عملنا ؟ نقفل ولا ننتج ، والسبب في ذلك أنهم أطلقوا علينا مارد الشهوات وضنوا علينا بما يرفعنا .<o:p></o:p>
إذا أردنا أن نستجلب العزة مرة أخرى لا يوجد مركب إلا الدين .<o:p></o:p>
فلما ألقيت المحاضرة وكان هذا الوقت وقت شتاء وخرجت لأصلي الفجر فإذا بشاب ينام أمام البيت أيقظته لكي أعرف من هو، فوقف فزعًا.<o:p></o:p>
فقلت له: يا بني من أنت ؟ قال أنا من شرطة الموت، وأنا كنت قد نسيت لأنه كان قد مضى عدة أشهر على المحاضرة وأنا لا زلت قائما من النوم وخارج لصلاة الفجر فرأسي لم تأتي بموضوع شرطة الموت، فقلت له: ما موضوع شرطة الموت ؟ قال: أنا سمعت الشريط الخاص بك، فقلت له: من أي البلاد أنت ؟ قال: أنا من أسيوط ، قلت له: متى أتيت ؟ قال: الساعة الواحدة أنا كنت أمام البيت عندك ، قلت له: ما الذي جاء بك في هذا الوقت المتأخر ، قال: أنا سمعت المحاضرة وركبت القطار ، برغم أنني كنت الذي قلت المحاضرة وحاضرتها لكن هزني هذا الشاب بعنف وأعطاني دلالات بعيدة على معنى شرطة الموت ، وحتى لا يفهم العنوان خطأ ويعتقدون أنني أعمل فرق انتحارية ، لأن شرطة الموت تعنى ثورة انتحارية ، نبهت في المحاضرة ماذا يقصد بشرطة الموت.<o:p></o:p>
المراد بشرطة الموت.<o:p></o:p>
رجال العمليات الخاصة أو ما يسمى بلغة اليوم الكوماندوز ،أي لا مستحيل أمام هذه الفئة ، رجال العمليات الخاصة أو الكوماندوز ، وأضفت لكي أوضح الكلام وقلت العلمي حتى يدافع عن مصادرنا الأصلية ، وكان وقتها الجهلة يسبون البخاري وأن البخاري فيه أحاديث مكذوبة وكذلك مسلم به كذا ويسبون الصحابة ، ووقتها كانت المعركة ساخنة بيني وبين هؤلاء ولا يكاد يمر أسبوع إلا وأنا أرد مرة واثنين وثلاثة في الدروس والخطب وغير ذلك ، كانت قضية كبيرة بالنسبة لي وكان جرحًا غائرًا في قلبي وأنا عاجز ولا أستطيع أن أفعل إلا أن أصوب سهامي نحو هؤلاء ، ولكي لا يفهم الاسم خطأً قلت: أنا أقصد رجال العمليات الخاصة العلمية ، وقلت ذلك حتى لا أفهم خطأ ، لماذا ؟ لأن أحيانًا كثيرًا بسبب مثل هذه العناوين للمحاضرات كنت أُستدعى ويحدث معي تحقيق ، ومرة حدث معي تحقيق من بعد صلاة العشاء إلى أن أذن مؤذن الفجر لحوالي سبعة ساعات تحقيق واستجواب وغير ذلك وكان يناقشني ثلاثة ثم وصلوا سبعة بعد ذلك حتى أتى رئيس الجهاز شخصيًا وظل معي حوالي خمسة دقائق يكلمني في بعض المسائل .<o:p></o:p>
فكان فيه مشاكل بسبب هذه المسألة ، فقلت أنا أريد جنسًا من هذه الأمة وهم كثر يمثلون هذا المعنى يكونون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة ، أرسله في مهمة واحدة من اثنين إما أن يموت هناك أو يأتي إلي منتصرًا ، لا يأتي ويقول أنا عجزت أو لم أستطيع ، فهذا لا ينفع ، أريد ناس فدائيين ، وأقصد بالفدائي يكون دارس علوم الآلات أصول العربية ، أصول الفقه ، أصول الحديث من صغره ونذر نفسه لذلك ، وهذه محنة كبيرة جدًا أحد أهم أسبابها ضياع الهدف عند الآباء ، لا يعرفون لماذا خلقوا ، ولا يعرفون كيف يربون أبناءهم ، مثل واحد من إخواننا الفقراء والمساكين ابنه كان يحفظ الأحاديث والقرءان ويقول خطب وغير ذلك فذهب به في بعض القنوات الفضائية لكي يبين موهبة ابنه استضافوه في قناة من القنوات وأتوا بطبيب نفسي ضيف الحلقة أمام الرجل المسكين وابنه فقال له: لقد ضيعت طفولة ابنك ، متى يلعب هذا الولد ؟ متى يستمتع بطفولته ؟ وأخذ يقرعه وهو مسكين أمي لا يستطيع أن يتكلم ، لكننا لو نظرنا إلى الصحابة ونحن سنأتي عليهم ، لكن في أزمان متأخرة سأضرب مثلًا واحدًا لبعض الآباء وأذكر قصته مع ابنه .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

أم محمد الظن
14-05-11, 11:51 PM
ما ادري من أين الخلل أجد دائما تداخل الكلام في بعضة فيا ليت المنتدي يعالج المشكلة

أم محمد الظن
14-05-11, 11:52 PM
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=82209

الرابط للترفيغ الكامل فقد حال تداخل الكلام دون وضع التفريغ

أم محمد الظن
15-05-11, 02:53 AM
http://alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=11731
رابط تحميل المحاضرة من موقع الشيخ حفظه الله

عبد الحميد الفيومي
19-05-11, 10:38 PM
أحسنتِ وأجدتِ يا أم محمد

بارك الله فيكِ وجزاكِ خيراً

أسامة أل عكاشة
19-05-11, 10:50 PM
ما ادري من أين الخلل أجد دائما تداخل الكلام في بعضة فيا ليت المنتدي يعالج المشكلة

نعم واضح جدا تتداخل بعض الجمل فى بعض
ليت الاخوة القائمين على الاشراف تخطى هذه العقبة
لا سيما وان كلمات شيخنا فى هذه الايام التى ملئت بالفتن
يصبح الرجل سلفيا ويمسى مبتدعا
يبيع دينه لعرض دنيئ من الدنيا
ياليت قومى يعلمون
فينتبهون