المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقد مناهج التعليم في المدارس العربية، ومضار الامتحانات الصحية والأخلاقية والعقلية ( شاركونا بآرائكم وتجاربكم )


أبو معاوية البيروتي
18-05-11, 06:12 PM
نقد مناهج التعليم في المدارس العربية، ومضار الامتحانات الصحية والأخلاقية والعقلية ( شاركونا بآرائكم وتجاربكم )


الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم .

أما بعد،قال الشيخ الأديب الأريب ( سأذكر اسمه في آخر المقال ) رحمه الله :

فكرت اليوم في هذه الامتحانات : هل هي ميزانٌ صادق لكفاءة الطلاب ؟ ألا يمكن أن نجد طريقة أحسن منها ؟لماذا يحفظ الطلاب الكتب غيباً ؟ صحيح واللهِ ... لماذا نكلّفهم بحفظ الكتاب .

... لماذا يحفظ الطالب عن ظهر قلب مساحة فنلندا والكونغو وتشيلي، وأسماء جبالها وعلوّها، وبحيراتها وعمقها، وأنهارها ومقدار مائها ؟ لماذا بالله ؟ وهو إنْ احتاج إليها يوماً فتح الكتاب فراجعها .
وهل يحفظها الأستاذ ؟!

الأستاذ يقعد على منبر الدرس فيفتح الكتاب وينظر فيه، أو يقرأ في مذكرة في يده ويقرر الدرس، فإذا عمل التلميذ مثله وفتح الكتاب يوم الامتحان أو نظر في ورقة عَدُّوه لصًّا من اللصوص ومجرماً من المجرمين، وقبضوا عليه بالجرم المشهود، وطردوه من الامتحان . فلماذا نطلب من التلميذ ما لا نطلب مثله من الأستاذ ؟ ولماذا يُحَرّم على الطالب ما يجوز للأستاذ ؟
مَن مِنَ الأساتذة يحفظ الكتب التي يدرّسها غيباً ؟
أ
نا قد ألّفتُ أكثر من خمسة وعشرين كتاباً، فهل تظنونني أحفظها عن ظهر قلب ؟ فلماذا يُكَلَّف الطلاّب بحفظ كتب لا يحفظها مؤلّفوها ؟

... وأنا واحد من الآلاف المؤلّفة الذين درسوا في هذه المدارس من الصف الأول الابتدائي إلى آخر التعليم العالي، وقرأتُ مع ذلك بنفسي ما لا يقل بحال من الأحوال عن ثلاثة آلاف كتاب، وحفظتُ أشياء كثيرة وأدّيت الامتحان بها،
فماذا بقي عندي منها ؟!

ماذا بقي عندكم الآن – يا أيها الأساتذة الكبار – من المعلومات التي حشوتم بها أذهانكم وحملتها ذاكرتكم ؟! ما بقي إلا الملكة العامة ومعرفة المراجعة .

والامتحان؛
هل هو طريقة صحيحة لقياس الكفايات ؟

يدخل الامتحانات العامة في كل سنة عشرات الآلاف من الطلاب يُطْرَح عليهم سؤال واحد، ولكن المصحِّحين كُثُر ومقاييسهم مختلفة كاختلاف حالاتهم النفسية عند رؤية ورقة التلميذ، فمِن المصحِّحين المدققُ والمتساهلُ، والسخيُّ بالدرجات والبخيلُ، وكل مصحِّح يكون نشيطاً ويكون متعباً، ويكون مركّز الذهن ويكون موزّع الفكر، والدرجات تختلف تبعاً لذلك .

وهذا الذي أقوله لا أقصد به انتقاد الامتحان في بلادنا، بل أريد نقد النظام من أساسه؛ وهو بحثٌ طالما عرض له رجال التربية وأيّدوا الحكم عليه بالفساد بتجارب كثيرة . منها أنهم عمدوا في أميركا إلى مئة ورقة عرضوها على لجنة فاحصة مدسوسة وسط آلاف من الأوراق، فوضعت لها اللجنة الدرجات، فاحتفظوا بها وكتبوها نفسها مرة ثانية، وعرضوها على اللجنة ذاتها في وقتٍ آخر فوضعت لها درجات اختلفت أكثر من عشرين في المئة علوًّا وانخفاضاً، أي أن الورقة التي أخذت أول مرة ثلاثين من مئة أخذت المرة الثانية اثنين وعشرين، والتي أخذت خمسين أُعْطِيَت المرة الثانية ستين، وقد يكون سقوط التلميذ ونجاحه متوقفاً على خمس درجات من مئة .

وأنا لا أعجب – مع هذا – إلا من مصحِّح يضع للتلميذ 49 وسبعة أعشار الدرجة فيسقط، مع أنه لو أخذ خمسين لنجح، ( قال أبو معاوية البيروتي : وقد حصل معي هذا، ولعلّي أذكره لاحقاً إن شاء الله )، 49 وسبعة أعشار ؟ هل كان في يده ميزان الذهب ؟!

وجرّبوا تجربة أخرى : طلبوا من أستاذ كبير أن يكتب هو الجواب الذي يستحق أعلى درجة، فكتبه، فبدّلوه تبديلاً يسيراً وكتبوه بخطٍّ آخر وعرضوه عليه وسط مئاتٍ من الأوراق، فأعطاه درجة دون الوسط !

ومن الأساتذة من يتحذلق فيختار السؤال من حاشية في الكتاب أو من مسألة فرعية، كأن المدار كلّه على الذاكرة فقط، مع أن المدار في النجاح في الحياة والتفوق في العلم لا على الذاكرة وحدها، بل عليها وعلى المحاكمة وعلى الشخصية .

ولقد حدثني صديق أنه درس الاقتصاد من قديم في إحدى الجامعات الإنكليزية، واستعد للامتحان وحفظ كل ما في الكتب من نظريات وأرقام، فكان السؤال كما يلي :
" إذا سُلِّمْتَ مصرفاً وضعه المالي كذا، وحالته كذا، كيف تستفيد من النظريات التي درستها في رفع مستواه وتحسين وضعه ؟ "
هذا هو الاختبار الحقيقي !
................


( يتبع )

أبو لبيد
19-05-11, 11:18 AM
صدقت و هذا ما كان يجول في خاطري منذ مدة..
أرى إن بعض المواد تحتاج إلى حفظ و مراجعة و ضبط مما يتعبد بحفظه , كالقرآن و الحديث و العربية و باقي علوم الشريعة ..

أما ما لا ينفع معه الحفظ الأولى الإطلاع عليه و فهمه .. و محاولة تحفيز مجالات الإبداع للطلاب فيه ..
أما الإمتحان فإما الإمتحان يكون في طريقة الفهم و الإبداع في تلك المواد أو في الحفظ في المواد الأخرى ..

أو أن يستبدل الإمتحان بتقارير و واجبات و أهداف تعليمية يحققها الطلاب خلال مدة دراستهم كاملة طول العام لا نهايته ..

أما في حال الإمتحان فيفضل الإمتحان متعدد الأجوبة أو ذو أسئلة بفراغات ليكون أسهل في التصحيح و الإجابة .

أبو معاوية البيروتي
19-05-11, 02:27 PM
بارك الله فيكم أخي أبا لبيد (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/member.php?u=7615)


وقال الشيخ الأديب الأريب رحمه الله :
فإذا أردنا أن نختبر طالب الحقوق في السنة الأخيرة فلنعْطِه إضبارة دعوى ولنكلّفه إعداد الدفاع فيها أو تهيئة الحكم، ولا نطالبه بحفظ القانون المدني ولا قانون الجزاء،
وإذا أردنا اختبار طبيب فلنأته بمريض ليفحصه ويصف له الدواء،
وإذا كان طالباً في دار المعلّمين كلّفناه بإعداد الدرس وإلقائه،
وإن كان طالب هندسة كلّفناه بإعداد خريطة البناء .

ولست أعني أن نعفي الطالب من النظر في الكتب والإلمام بالنظريات، لا ؛ وإلا صار كالعامل المتمرن . لا بد من العلم، ولا بد من الاطلاع على النظريات والبحوث، ولا بد من فهم القوانين والإلمام بها؛ ولكن الذي أُنكره أشد الإنكار هو أن نكلّف الطالب حفظ الكتب، ولو كان هذا لازماً للزم حفظ القاموس غيباً، وإذا صحّت نظرية الحفظ والامتحان به لوجب حفظ دليل الهاتف غيباً على موظفات السنترال !

قيل للشيخ محمد عبده إن فلاناً قد حفظ حاشية ابن عابدين كلها غيباً، فقال : " زادت نسخةٌ في البلد ! "

ليس المهم أن يحفظ الحاشية، ولكن المهم أنه إن سُئِل عن مسألة يعرف أين يجدها في الحاشية، وإذا وجدها يعرف كيف يفهمها، وإذا فهمها يعرف كيف يطبقها على الواقعة التي سُئِلَ عنها، وهذه هي المَلَكة المطلوبة .

هذه واحدة، والثانية ألا نجعل الاعتماد كله على الامتحان، بل على الأساتذة ومعرفتهم بالطلاب وأحوالهم .



مضار الامتحانات الصحية والأخلاقية والعقلية




والامتحان له مضار صحية، وله مضار أخلاقية، وله مضار عقلية .

أما مضراته الصحية،
فالسهر وحصر الذهن وصدمة الخوف من الامتحان، وكم من الطلاب الذين أصابتهم الأمراض وتحطمت منهم الأعصاب وابتلوا بالعاهات من جراء الامتحان، ولا تحسبوه شيئاً هيّناً؛ فإن نابوليون ( وهو مارد الحروب وقائد المعارك ) كان نائماً مرة في الميدان، فهجم العدو هجوماً مفاجئاً، فأيقظوه، فقام مرعوباً وقال : ما هذا ؟ قالوا : العدو ! قال : أرعبتموني؛ حسبت أني دُعيت للامتحان .

أما مضاره الخلقية،
فإننا حين نكلّف الطالب بما لا يقدر عليه أستاذه ولا يستطيعه العلماء من الحفظ نضطره إلى التزوير والسرقة والنقل، ثم إن التلميذ يهمل دروسه السنة كلها ويشتغل بالحفظ شهراً واحداً، يعلق المعلومات في ذاكرته تعليقاً، فإذا انتهى الامتحان طرحها منها فنسيها، فكأنه ما عرفها !

أما المضار العقلية،
فهي أن العلم يتلخص في أمرين : معرفة المراجع والقدرة على الاستفادة منها، فخبّروني : من يحفظ كتاباً واحداً في التاريخ يكون أقرب إلى حقيقة العلم وأقدر على البحث، أم الذي لا يحفظه ولكن يعرف عشرين مرجعاً في التاريخ ؟

كلّما جاء حزيران ( قال أبو معاوية البيروتي : وهو الشهر السادس من السنة النصرانية ) من كل سنة كانت هذه الهزة التي تحس بها كل دار في البلد؛ هزة الامتحان، لا يشتغل به الطلاب فقط، بل الطلاب والآباء والأمهات، كلهم يحمل الهم وكلهم يرقب النتائج .

تضطرب أوقات اليقظة والمنام، والشراب والطعام، وإن كانت الأسرة على عزم الاصطياف تأخرت من أجل الامتحان، وإنْ سقط التلميذ كانت النكبة في الدار .

فلماذا لا نتخلّص من هذا كله ؟ لقد بحث المربون في أمر الخلاص من الامتحان، وعندنا – بحمد الله – كثير من الأساتذة المربين والنفسيين الباحثين، فليفكروا في أسلوب آخر لمعرفة كفايات الطلاب؛ أسلوب يكشف عن قوة الشخصية في الطالب، وعن ملكته العلمية، وعن قدرته على البحث، أما الامتحان فليس فيه إلا اختبار قوة الذاكرة، وفي هذا الاختبار ما علمتم من المساوئ والأضرار .


===========================


قال أبو معاوية البيروتي – عفا الله عنه - : هذه مقتطفات من مقال كتبه الشيخ الأديب الأريب علي الطنطاوي ( ت 1420 هـ ) رحمه الله، وعنوانه " هذه الامتحانات "، وقد نُشِر سنة 1961 م .

أبو معاوية البيروتي
19-05-11, 07:43 PM
وأنا لا أعجب – مع هذا – إلا من مصحِّح يضع للتلميذ 49 وسبعة أعشار الدرجة فيسقط، مع أنه لو أخذ خمسين لنجح، ( قال أبو معاوية البيروتي : وقد حصل معي هذا، ولعلّي أذكره لاحقاً إن شاء الله )، 49 وسبعة أعشار ؟ هل كان في يده ميزان الذهب ؟!



وقد حصل معي هذا،
فقد كنتُ - بفضل الله - ناجحاً في امتحانات المدرسة،
ونجحتُ في امتحانات الجامعة الأميركية بقسمَيها العلمي واللغة الانجليزية،
ونجحت بامتحان الهندسة وجاءني القبول بقسم الهندسة المعمارية - وبنفس الوقت كنت مقبولاً بقسم الاقتصاد -،
وحصلت على منحة جامعية بقبول 100 %،

ثم رسبت بامتحانات البكالوريا الثانية - قسم الرياضيات بفارق نصف علامة من أصل 220 علامة !!

ولم يقبل النظام التعليمي إلا أن أجري دورة ثانية تكميلية ورفضوا أن يزيدوا لي نصف علامة،

وأذكر كم أظلمت الدنيا بوجهي يومها - كان ذلك قبل الالتزام - وبقيت على أعصابي شهرين حتى أجريت الدورة الثانية ونجحتُ بفضل الله،
والله المستعان !!


هذه أيام مدرستي،
وأما مدرسة ابني عمر حفظه الله،
فسأتكلّم عنها لاحقاً إن شاء الله،

ولكني أُضيف على عجل إلى الأضرار الصحية وزن حقيبة ابني،
وهو ما زال في الصف الثاني ابتدائي،
وقد بلغ وزنها ما يقارب الـ 13 كيلو !!
هذا مع بقاء بعض كتبه في خزانة الصف لـ ( يخففوا عنه ) !!!!

صالح الزواوي
20-05-11, 06:31 AM
أما مسألة الحفظ، فالنجاح في الإمتحانات متيسر دونها لمن يسره الله عليه. أتذكر أيام الدراسة عجبي من زملائي الذين يحفظون الدروس حفظا رغم أن الأستاذ كثيرا ما لم يدع إليه و غالبا ما يقنع منهم بأقل من ذلك. ثم أين ذهب هؤلاء الحفاظ؟ منهم الطبيب و المهندس و النجار و البناء و كلهم حفظ في صباه أنشودة بليدة ركيكة تحت التهديد و الوعيد، فربما كسب من أتقنها و زايد في إلقائها و تلحينها ثقة في النفس و تطلعا لمستقبله الواعد و باء من أنفتها فطرته السليمة بالعار و الشنار و أيقن بضيق العيش و هجران الأهل و الأخلاء.
على كل، إن كان في المناهج ما فيها من العيوب فإن للآباء دور لا يستهان به في تكريسها أو تهوينها في نفوس أبنائهم وذلك بتربيتهم على التعامل الصحيح معها و إيضاح الأولويات لهم، فالفوز بالجنان همّ المسلم لا الجاه و المال، و مراعات مواهبهم و ميولاتهم و تهذيبها فيهم.

أبو معاوية البيروتي
25-07-11, 07:11 AM
وقال الشيخ علي الطنطاوي في " اقتراح في التعليم " ( نُشِر سنة 1953 ) :
جعلتُ أسائل نفسي : إذا كانت الغاية النجاح في هذا الامتحان، وكان ذلك يتم بدراسة أشهر أو سنة على أبعد تقدير، فلِمَ ندرِّس الطلاب هذه العلوم في سنين طويلة ؟ ولماذا نضيّع زهرة شباب أبنائنا في المدرسة لنعلِّمهم ما لا يكاد ينفعهم في حَيَواتهم إذا هم خرجوا من المدرسة إلى الحياة، ولم يقدروا أن يشتغلوا بعد ذلك بما يشتغل به العامي الجاهل من أعمال اليد وأشغال السوق ؟

ألا يمكن أن نعلِّم كل طالب ما ينتفع به ويميل إليه، ونعفيه من علوم يكرهها ولا فائدة لها في حياته ؟

ثم ركّزتُ السؤال : ما هي الغاية من التعليم ؟
إن الغاية إما أن تكون الشهادة، أو تكون العلم لذاته، أو تكون الإعداد لخوض لُجّة الحياة والفوز في اجتيازها ...

( يتبع )
<!-- / message --><!-- sig -->

أمة الوهاب شميسة
25-07-11, 12:52 PM
هناك بعض المواد التعليمية ، يلزمها حفظ ، مثل القرآن الكريم ، التواريخ ، أبيات ...... ومثلما كُلفنا بذلك ونحن صغار ، لا أجد حرجا في تكليف الطلاب بها ، لكن دائما اتسائل عن القول : في يوم الامتحان يكرم المرأ أو يهان ؟؟؟؟ ولمادا الإهانة ؟ أحيانا الامتحانات لا تحكم تماما على نوعية الطالب ، ابدا ، ففي الدرس تجده نشيطا يعمل واجباته ويحفظ ، ويحاول تقديم المفيد ، بينما يوم الامتحان لظروف نفسية أو لحصول شيء ما عكر صفوه في فترة الامتحانات نجد نتائجه لا تعكس استيعابه للبرنامج ... .
****
أما عن حب بعض المواد وكره اخرى ، فهدا واقع لا محالة ، وهنا يلعب الاستاذ ونوعية المادة دورا كبيرا ....فأحيانا يحاول الاستاذ تحبيب المادة لطلابه ، وأحيانا يكره الطالب المادة لانه لا يحب الاستاذ ...
أما لما كنت طالبة في الجامعة فلا برنامج ولا انضباط ولا أي شيء ، هل أقول سامح الله اساتدتي ؟ أحيانا أقول ... لن اسامحهم على تهاونهم ( الأكثرية ) .... ، لكن اخاف من تقصيري الآن وأنا استاذة ... سامحهم الله وغفر لهم .....وسامحني الله وغفر لي
موضوع يحتاج المتابعة فعلا ، وإن شاء الله سأعود له ، جزيتم خيرا .

أمة الوهاب شميسة
25-07-11, 12:59 PM
أو تكون الإعداد لخوض لُجّة الحياة والفوز في اجتيازها ...

<!-- / message --><!-- sig -->


هده لم استوعبها بعد ... مادا تفيدني الفيزياء والكيمياء والفلسفة ( مثلا ) .... في الحياة ؟؟؟ لو تعلمتها ؟
اقصد أن هناك اكتظاظ في البرنامج كنا نعاني منه ، فهناك مواد ندرسها فقط للدراسة ، بينما هناك أمور تهمني ، فلو درست الشريعة لتعرفت على شرع ربي ، لو تعلمت العلوم الطبيعية لعلمت كيف تعمل وظائف جسمي ، لو تعلمت اللغات لأمكنني التواصل مع غيري ... وكلها مفيد في الحياة ... لكن هناك مواد ( حشو ) وبس .

حسين بن محمد الحكمي
26-07-11, 12:45 AM
القضية التعليمية والصحية هي ناتج الثقافة في الفكر العربي . أظن ان الكل يتفق من راس السلطة الى من زال في بطن امه ان التعليم في الوطن العربي في تراجع على عكس كل الامم التي حولنى فثقافة العاطفة وتشخيص المشاكل بشكل سطحي هو من اوصل التعليم والصحة الى هذا المستوى.
لاظن ان هناك بلد عربي غير العراق قبل الغزو طبعا والذي يتم فيه الان مخطط لعودته الى عصور ماقبل التاريخ فعشر سنوات كفيلة ان تجعل ممن كان عمره في تاريخ 2003 6 سنوات شاب في عمر 16 هو المستقبل الذي سيربي الجيل القادم ( بكل اسف يحمل شهادة امي ).
كان يطبق العراق نظام تعليمي يحقق اضعف نسبة من الفائدة والمصلحة للوطن ومن امثلة ذلك ان المتفوقين من ابناء الشعب يدرسون في مدارس خاصة للمتفوقين فقط يتنافسون فيما بينهم ليظهر اطفال متفوقين جديدين في المدارس التي خرجو منها وتتنافس المدارس على تحقيق اكبر نسبة من التفوق اي نسبة وتناسب في الفكر وحاجة البلد واشعال الروح الطموحة لدى المتعلمين في تحقيق اعلى نتائج فالفرصة الاكبر لمن ينضم لتلك المدارس بدون واسطات او شفاعات اوحتى مقدمات .

كل العباقرة لدينا او الطموحين يبتعثون الى الخارج لانهم متفوقون ولكن لايعودون وان عادو رجعو من حيث ابتعثو لا انهم طموحين . ( تعرفون ليه لانهم لايقدرون هنا ولاتقدر قيمتهم الفكرية ) تخيل تحترم بالخارج وتهمش بداخل . يقدر عقلك فكرك ابداعك من الاغراب والقريبين من الحم والدم لا يبالون ولايهتمون .



هنا بحث جمعته عن الموضوع اتمنى ان يفيدكم تخيلو حجم الكارثة

http://www.4shared.com/document/wWwjSQ7G/______.html



وهنا دراسة موضوعية افضل مما بحثت وجمعت وضعت عليها الكثير من الملاحظات اتمنى ان تنظرو لها انظرو كيف يقوم العدو الاسرائيلي بشراء عقول الشباب العربي من المتفوقين كم يدفعون مقابل مخزون العقل البشري من الافكار .



http://www.4shared.com/document/jvitdqE2/__________.html


فكرو في حجم الكارثة بعد الاطلاع على هذه الدراسة بعمق بعمق بعمق بعمق .
انظرو فقط على ماتم الشرح عليه من نقاط ثم عودو من جديد واضربو اخماس في اسداس ويالله العجب

أبو معاوية البيروتي
18-10-11, 04:56 PM
أسلوب جديد في التعليم
(مهداة إلى إمام المربين ساطع بك الحصري)
للأستاذ علي الطنطاوي



لي أخ كان كلما غشى المدرسة الثانوية رق جسمه ونحل وعراه ذبول، فأعفيته منها وأبقيته في الدار سنوات ثلاثاً لم ألزمه فيها مطالعة شيء من دروس المدرسة، وإنما كنت أدله على بعض كتب الأدب والتاريخ مما لا يثقل عليه ولا ينال من صحته، وما تجزل فائدته وتعظم المنفعة به، فقرأ فيما قرأ تاريخ الطبري كله والأغاني. . . فلما أزف موعد امتحان الكفاءة منذ سنتين قلت له: لو دخلت هذا الامتحان مع رفاقك فلعل الله يكتب لك النجاح. فأعطاني وأستعد للامتحان شهرا واحدا ثم دخله فكان من الناجحين، على رغم أن الناجحين في تلك السنة كانوا دون الثلث، وعاد إلى مثل ما كان عليه، حتى كان امتحان الشهادة الثانوية (البكالوريا) هذه السنة، فدخله كما دخل الأول ونجح فيه أيضاً. . .
هذا النجاح الغريب دفعني إلى التفكير في الموضوع الذي أكتبه اليوم، وجعلني أسائل نفسي فأطيل سؤالها: ألا يمكن أن نسهل للطلاب هذه الدراسة؟ وإذا كانت هذه الغاية وهي شهادة الكفاءة (والصحيح أن تسمى شهادة الكفاية) تدرك بمسيرة شهر واحد في طريق سهل لاحب، فعلام نمشي إليها ثلاث سنين في طرق صعبة معوجة من ينقطع فيها أكثر ممن يبلغ أخرها؟ أليس لنا بد من أن نضيعزهرة شباب أبنائنا في المدرسة لنعلمهم مالا يكاد ينفعهم في حيواتهم، إذا هم خرجوا منها، ولم يقدروا أن يشتغلوا بعده بما يشتغل به العامي الجاهل من أعمال اليد، وأشغال السوق؟ ألا يمكن أن نعلم كل طالب ما ينتفع به ويميل إليه ونعفيه من علوم يكرهها ولا يعتقد فائدتها له في حياته؟
فقالت النفس: لقد أقمت بناءك على غير أساس، وجعلت من هذه الشاذة قاعدة، وأصّلت عليها أصلا. إن أخاك هذا وإن أخذ الشهادة فليس له علم من درس يوماً بيوم، وسار على الجادة خطوة فخطوة، ولم يقفز من فوق الأسطحة ولم يتسور الجدران، وهذه العلوم كلها لازمة لا استغناء عنها، وأسلوب التعليم صالح لا داعي لتبديله.
فرجعتني والله إلى الشك وكدت أدع الموضوع. ثم فكرت فرأيت أن لكل عمل نتيجة، ولكل مسير غاية، والغاية من المدرسة إما أن تكون الشهادة أو العلم أو الإعداد لخوض لجة الحياة والنضال عليها. أما الشهادة فلا بحث فيها لأنها عرض لا جوهر، ووسيلة إلى غيرها لا يصح الوقوف عليها، ولا القناعة بها؛ وهي بعد كاسمها (شهادة) قد تكون مزكاة عادلة، وقد تكون شهادة زور تعطى لغير أهلها، وتمنح من ليس من مستحقيها. وما ينفع الفقير المفلس أن يشهد له الناس جميعاً بأنه الغنى ذو القناطير المقنطرة من الذهب والفضة؟ أما العلم فاسألوا المتعلمين ماذا بقى لهم من دروس الثانوية، بل تعالوا أحدثكم ما جربته بنفسي وما شاهدت عليه تلاميذي، ولقد كنت في دراستي الثانوية مجلياً دائماً أو مصلياً، ولم أكن فسكلا، ولقد اشتغلت بالتعليم الأولى والابتدائي والثانوي، الأهلي والرسمي والديني، أربع عشرة سنة، قبل أن أَلي القضاء، في مدارس الشام والعراق ولبنان، وعرفت الآلاف من الطلاب. وأقل ما أستفيده من هذا أني إذا تكلمت أتكلم عن خبرة واطلاع. أقول: إني وجدت بالتجربة أنه لم يبق عندي الآن مما أمضيت في تعلمه السنين الطوال، إلا ما كان طبعي منصرفاً إليه من علوم الدين واللسان والتاريخ والفلسفة، وما عدا ذلك من العلوم الرياضية والطبيعية (لا الطبيعية كما يقول بعضهم. . .) فلا أكاد أعرف منه الآن إلا أشياء عامة جداً. أما التفاصيل والدقائق وأعيان المسائل فقد نسيتها كلها. ولو سئلت عما أعرفه من المثلثات (مثلا) لأجبت صادقاً أني لا أعرف إلا شيئاً اسمه الجيب والتجيب (ثمام الجيب) والمماس. لا أعرف ما هو على التحقيق، حتى موضوع العلم على وجه التحديد فقد نسيته، مع أن علامتي في السنة لتي قرأنا فيها المثلثات كانت تسعاً من عشر وكنت المجلي (الأول) في صفي (أي فصلي) أما الكيمياء العضوية فلا أعرف منها إلى أن فيها شيئاً اسمه (الميتان) وتركيبه جزء من الفحم وأربعة من مولد الماء أي الهيدروجين - وقد درست جغرافية بلاد الدنيا الطبيعية والسياسية والاقتصادية، وكنت مع ذلك كلما سمعت باسم مدينة جديدة يأتي في أخبار الحرب أجدني أجهل مكانها، وأذهب فأسأل عنها الكتب والمصورات، أستوي في ذلك أنا ومن لم يقرأ الجغرافية قط. وكل من عرفت من الطلاب هذه حالهم لا يستقر في رؤوسهم إلا ما يختصون به أنفسهم، وإخلاصات موجزة، أفما كان خيرا لهم لو أقرأناهم هذه الخلاصات من الأصل؟
ولست أقول، دعوا هذه العلوم لا تقرئوها التلاميذ، ولكن أقول إن هذا الخلط بين العلوم الكثيرة يؤدي إلى إضاعتها كلها، وهذا سر ما نشكوه من ضعف الطلاب في مصر والشام والعراق في اللغة وهي أداة العلم كله، وما نلمسه من عقم القرائح، وفقد المخترع والباحث. ولو أنا رجعنا إلى طريقة أجدادنا الذين كانوا يتعلمون علمين أو ثلاثة فإذا أحسنوها شرعوا بغيرها لكان أجدى علينا. فمدارسنا إذا لا توصل إلى الغاية العلمية النظرية، فلننظر إلى الغاية العملية هل تبلغنا إياها؟ هل تعد مدارسنا التلاميذ إعدادا جيدا للنجاح في الحياة، وضمان الكسب الطيب والعيش الرغد، مع الخلق القويم والإيمان الديني والقومي؟ الجواب مشاهد ملموس هو أن مدارسنا لا (تكاد) تخرج اليوم إلا أطباء أو محامين أو موظفين. أما الوظائف فعددها محدود لا يمكن أن يتسع لكل المتعلمين ولا ينبغي أن يتسع لهم. أما الأطباء والمحامون في دمشق فقد صاروا من الآن أكثر من اللازم بكثير، وغدا جلهم يقتنع بالكسب القليل. أما التجارة والزراعة وسائر طرق الرزق فإن أكثر أهلها أو كلهم. . . ممن لم تخرجهم المدارس بل خرجوا أنفسهم في مدرسة الحياة الكبرى، ولا نستطيع أن نغلو فنقول بأن خريجي المدارس يمتازون من الناس بأخلاقهم الشخصية والاجتماعية، أو أن المدارس جعلتهم طبقة مختارة ممتازة من طبقات الشعب بل إنهم كغيرهم من الناس، منهم الصالح ومنهم الفاسد ومنهم من هو بين ذلك!
والسبب في هذا كله أن نظام التعليم في بلادنا كالبيت العتيق الخرب، المختل الهندسة، الذي لا يفتأ أصحابه يتعهدونه بالترميم والإصلاح ولكنهم لا يجرءون على هدمه من أساسه وبنائه من جديد على هندسة صالحة، ونمط صحي نافع. إننا نحبس التلاميذ ست سنين للدراسة الثانوية، ونحشو رؤوسهم بمعلومات أكثرها لا ينفع في الحياة. وماذا لعمري استفدت أنا من دراسة المثلثات والهندسة النظرية و (حفظ) معادلات الكيمياء وقوانين الفيزياء في القضاء أو في تدريس الأدب أو في فن الكتابة، وتلك هي أعمالي في حياتي؟ سيقول قائل، ومن كان يدري أنك ستكون أدبياً أو قاضياً، أفما كان في الإمكان أن تكون مهندساً أو صيدلياً؟ بلى، ولكن الدراسة العالية حددت طريقي في الحياة، فلماذا لم أحدده قبل ذلك بسنوات؟
هذه هي المسألة، كما يقول شكسبير. إن الدراسة العالية هي المقصودة بالذات، وما قبلها ثقافة عامة هي بمكان المقدمة إليها والتمهيد لها، أفلا يستطيع الشاب الواعي دراسة الحقوق مثلا، من غير إحاطة بدقائق الكيمياء والفيزياء والرياضيات؟ أو لا يجزئه ويكيفه أن يعرف عنها الشيء المجمل المختصر؟ وطالب الطب هل يستحيل عليه تحصيله من غير معرفته بعلل الشعر واختلافات الكوفيين والبصريين؟. لقد شاهدنا محامين بارعين وقضاة لا يعرفون شيئاً من المشتقات ولا تحول التابع ولا صفات البروم، وشاهدنا أطباء كباراً استطاعوا أن يعملوا عمليات في شق البطن وفتح الجمجمة، على جهلهم الموازنة بين أبي تمام والبحتري، وشروط عمل اسم الفاعل.
فما العمل؟ أنا أرى، إذا كان في الدنيا من يسمع رأيي، أن نجعل مدة الدراسة الابتدائية والثانوية معاً سبع سنين على الأكثر يتمكن فيها الطالب من العربية بالمران والتطبيق وتنبيه السليقة لا بحشو رأسه بالقواعد وقتل وقته بمعرفة أوجه الإعراب حتى يقيم لسانه ويتنزه عن الخطأ الفاحش، ويبصر مرامي الكلام ودقائق معانيه، ويتعلم من دينه ما يمسك عليه إيمانه وخلقه ويرغبه في الخير ويصرفه عن الشر، ويمنعه الحرام؛ ويعرف من الرياضيات الشيء العملي الذي لا يستغني عنه من غير اشتغال بالنظريات المجردة، وما لابد من معرفته من علوم الطبيعة وقوانينها الأساسية وأسرار المخترعات، وأن يدرس الصحة والجغرافية والتاريخ العربي وأن يعرف مبادئ لغة من اللغات الغربية وأمثال ذلك فما أردت الاستقصاء بل التمثيل.
فإذا تخرج الطالب منها عرضنا عليه فروع الجامعة، فإذا اختار فرعاً منها حضرناه له في سنتين أو ثلاث، علمناه فيها ما يتصل به، فيكون في كل كلية قسم تحضيري فيه من العلوم ما يحتاجه طالبها، فيتلقاها الطالب برغبة فيها وحب لها لأنه هو الذي اختارها، ووافقت هواه، وظهر له النفع منها، وينجو بذلك من خلق شاعراً من حفظ طلاسم الرياضيات، أو الرسوب دونها والانقطاع عن المدرسة وحرمانه التحصيل من أجلها، وهو من بعد لا يحتاج إليها أبداً، ولا يتعلم كل طالب إلا ما يحتاج إليه مع اختصار مدة الدراسة وتقوية الاختصاص، وكسب الوقت الذي يستطاع الاستفادة منه في تقوية الأجسام بالرياضة، ومعرفة الوطن بالسياحات، والعناية بالتربية الخلقية والوطنية. . . ومن شاء بعد الاكتفاء بالدراسة الثانوية ودخول معركة الحياة لم نسلبه وقته وسلحناه بثقافة عامة يعلو بها مستوى السوقة وأصحاب المهن، ومن أراد التخصص فتحنا له بابه، وعجلنا له دخوله وقويناه فيه. وهذا إيجاز للاقتراح والشرح حاضر إن احتاج إليه القراء.


===========

" مجلة الرسالة " ( العدد 655 )

أبو معاوية البيروتي
11-12-11, 10:03 AM
ولكني أُضيف على عجل إلى الأضرار الصحية وزن حقيبة ابني،
وهو ما زال في الصف الثاني ابتدائي،
وقد بلغ وزنها ما يقارب الـ 13 كيلو !!
هذا مع بقاء بعض كتبه في خزانة الصف لـ ( يخففوا عنه ) !!!!






الحقيبة المدرسية الثقيلة..أضرار صحية مخفية ... هل من حل ..؟؟ !

لا يختلف مشهد تلاميذ الـمدارس وهم يحملون حقائبهم الـمدرسية التي يفوق وزنها أحياناً وزن الطفل، بين دولة وأخرى، فالـمشكلة هي نفسها ترافقهم طوال أكثر من 15 عاماً يعانون خلالها ثقل الحقيبة وما تحويه من كتب مكدسة. هذه الـمعاناة التي تلقي بظلالها على صحة التلـميذ، يشكو منها الأهل بشكل دائم نظراً لكثرة الكتب من ناحية وعدم تنظيم البرامج الدراسية من ناحية أخرى، وتكون النتيجة أنه يتعين على التلـميذ أن يحمل معظم كتبه، التي يبلغ وزنها في الصف الثاني الإبتدائي مثلاً حوالي 7 أو 8 كيلوغرامات. ولا يختلف الأمر كثيرا في الصفوف الـمتقدمة، لا سيما أن أوزان الكتب بحد ذاتها وأحجامها تزداد يوما بعد يوم، فكيف اذا اجتمعت كلها في محفظة واحدة، لذا نرى هؤلاء يحملون بعض كتبهم بأيديهم بهدف تخفيف الحمل عن ظهورهم.
في هذا الاطار أصدرت الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي اعلاناً حذرت فيه من حمل الحقائب الـمدرسية بشكل خاطئ، خصوصاً الثقيلة منها التي تجعل الأطفال عرضة بشكل متزايد لإصابات الظهر والاجهاد العضلي. كما أظهرت النتائج ان التغيّرات غير الصحية في وضع الجسم تتفاقم اذا كان وزن الحقيبة التي تحمل على الظهر يزيد على 10 حتى 15 في الـمائة من وزن جسم التلـميذ وأوصت الجمعية بأن يكون وزن الحقيبة الـمدرسية دون هذه النسبة.
وحذرت ماري آن ويلـمارث اختصاصية العلاج الطبيعي في البيان الذي أصدرته الجمعية من أن الاصابات قد تحدث حين يلجأ الطفل الذي يحمل حقيبة ظهر ثقيلة الى تقويس الظهر والانحناء الى الامام والالتواء أو الـميل الى أحد الجانبين.
وبحسب الجمعية فإن التغيرات في وضع الجسم يمكن ان تتسبب في خلل في العمود الفقري، كما تتسبب حقيبة الظهر الثقيلة أيضاً في جعل العضلات تعمل بشكل أكثر قسوة مما يؤدي الى اصابتها بالتوتر والاجهاد وجعل العنق والكتفين والظهر أكثر عرضة للاصابة.
وخلصت ويلـمارث في دراستها الى ان طلاب الجامعات ليسوا بمنأى عن الاصابة ذات الصلة بحمل حقائب الظهر موضحة انهم يكونون عرضة لذلك حين يحملونها بشكل خاطئ. وتقدم الجمعية الاميركية للعلاج الطبيعي بعض الافكار الـمفيدة لحمل حقيبة الظهر بشكل آمن، وأهمها:
- استخدام حزامي الحقيبة معاً وتشير الى أن تعليق حقيبة الظهر في كتف واحد باستخدام حزام واحد يجعل جانباً واحداً من الجسم يتحمل وطأة الوزن، لذا فإن وضع الحزامين على الكتفين يجعل وضع الجسم أكثر سلامة وتوازنا.
- كذلك يجب وضع حقيبة الظهر فوق عضلات منتصف الظهر وتركيزها بشكل متساوِ عند منتصف الظهر بعد شد الاحزمة بحيث لا تصل الحقيبة الى تحت الظهر.
- وترى دراسات ويلـمارث ان حقائب الظهر ذات العجلات خيار جيد للتلاميذ الصغار الذين لا يحتاجون الى صعود الدرج ونزوله بشكل متكرر.
في النهاية لابد من المختصون في القطاع التعليمي بحث مشكلة ثقل الحقيبة وإعادة النظر في كمية مقررات الصفوف الأولى وسبل تحديثها وتخفيفها ومراعاة التوازن بين المناهج والمرحلة العمرية لانقاذ التلاميذ من الارهاق والضغط النفسي لتكون اكثر مرونة مع ذهن الطالب الصغير وتكوينه الجسماني، فهؤلاء البراعم هم الآمال والطموحات والمستقبل الزاهر لهذه البلاد الغالية.

==================

منقول