المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة جار الشيخ الحمد في بداية دخول الكهرباء ! عوضه الله خيرا مما ترك عشر أمثالها ..


أبو البراء القصيمي
03-06-11, 03:39 PM
قال الشيخ الدكتور محمد الحمد حفظه الله في كتابه ارتسامات :

كان لنا جار اسمه عبد الله بن عبد العزيز العبيدي، وقد أَدْرَكْتُه وهو كبير في السن، وقد توفي صباح السبت 25/8/1422هـ عن عمر يزيد على التسعين.

وكان –رحمه الله- رجلاً فاضلاً حكيماً، حسن العشرة والحديث، عاش فترة من عمره في طلب الرزق في الكويت يعمل في البحر مع أصحاب له، ثم رجع إلى مسقط رأسه الزلفي.
وكان هذا الرجل ذا صلاح، وتَأَلُّه، ومُكْثٍ طويل في المسجد؛ فكان يمكث بعد صلاة العصر إلى المغرب أو العشاء، وإذا زاره أحد وحادثه انطلق معه بما يريد.

ولقد حدثني بحادثة حصلت له، وكان أول ما سمعتها منه عام 1410هـ، ثم طلبت منه إعادتها مراراً.

وخلاصتها -كما يقول-: أنه في يوم من الأيام وقبل ما يزيد على أربعين سنة أُدْخِلَتِ الكهرباء إلى مدينة الزلفي، فذهبت إلى شركة الكهرباء، وقلت لهم: إنني أريد أن تصل الكهرباء إلى بيتي، فقالوا: إن قيمةَ إدخالِها مائتا ريال، فرجعت إلى منزلي، وأخذت المبلغ، وكان الوقت وقت صلاة الظهر، فقلت: أصلي، وبعد الصلاة أذهب إلى الشركة؛ لدفع المبلغ.

فلما فرغتُ من الصلاة التفتُّ وإذا جانبي رجل كبير فقير أعرفه، وأعرف فقره ومسكنته، فقال لي: يا أبا سعود! والله إن الأولاد جياع في البيت، وإنهم لا يجدون ما يسدّ جوعتهم؛ فأشفقت عليه، وقلت في نفسي: أعطيه مائة، وأعطي الشركة المائة الأخرى، وباقي المبلغ الذي للشركة أعطيهم إياه فيما بعد، فأعطيته مائة، ففرح، ودعا لي، ثم خرجت من المسجد، وتحسست جيبي وإذا بي لا أجد المائة الأخرى، فأدركت أنني أعطيت الرجل المائتين على سبيل الخطأ، فصرت في حِيرة من أمري: هل أرجع إليه، وأقول: إنه لم يكن في نيتي إلاّ إعطاؤك مائة فحسب؛ فَرُدَّ لي مائة؟ أو أنصرف إلى بيتي، وأَدَعُ التقديم على شركة الكهرباء حتى تتيسر أموري؟

وبينما أنا في ذلك التردّد قررت الرجوع إلى المنزل، وإيثار الرجل بالمائتين.
ولما رجعت إلى منزلي وجدت رجلاً في انتظاري عند باب المنزل، وصرت أنظر إليه، وأحاول التعرف عليه، فلما رآني مقبلاً تقدم إليَّ بحرارة، وشوق؛ فلما اقترب مني، وسمعت صوته عرفته؛ فهو صاحب لي أيامَ كنت أعمل في البحر في الكويت، وهو من التجار، ومن أهالي القصيم، ولم أرَه منذ خمس وعشرين سنة؛ فعانقته، وفرحت به، وألححت عليه بدخول المنزل؛ لتناول الغداء، فقال: أنا في عجلة من أمري، فقد مررت في الزلفي، فخطرتَ في بالي، فسألتُ عنك، فدلوني على بيتك، وجئت للسلام عليك، فحاولتُ معه؛ كي يتناول الغداء، فلم أفلح إلاّ بموافقته على تناول القهوة فحسب.

ولما همَّ بالانصراف ودَّعته، فأعطاني مظروفاً لم أنظر ما فيه إلاّ بعد أن غادر، فلما فتحته وجدت فيه هدية، وهي عبارة عن مبلغ ألفي ريال؛ ففرحت بها أيما فرح؛ لما وجدتُ من الخلف من الله، ثم سدَّدتُ قيمة دخول الكهرباء، وتمتعت بباقي المبلغ دهراً طويلاً؛ إذ كان يعدل في ذلك الزمن الشيء الكثير.

وبعد أن قص علي القصة قلت له: يا أبا سعود، الحمد لله أنك أعطيته المائتين، ولم تعطه مائة، ولو أعطيته مائة لربما لم يأتك إلاّ ألف.
فضحك، وقال: الحمد لله، وفضل الله واسع؛ فله الفضل والمنة.
فهذه القصة ترينا شيئاً من فضل الله -عز وجل- وأن الجزاء من جنس العمل، بل إن ما عند الله خير وأبقى، وأن ما يدفع من السوء قد يكون أعظم مما يأتي من الخير؛ فالعوض من الله أنواع كثيرة لا يعلمها إلاّ هو -عز وجل

ابو يعقوب العراقي
03-06-11, 03:46 PM
سبحان الله ، توكل واحتساب وجزاء و وفاء و الجزاء من جنس العمل، ،،،
بارك الله فيكـ.

أبو البراء القصيمي
03-06-11, 03:51 PM
وفيك أخي الكريم

أبو البراء القصيمي
06-06-11, 02:01 PM
وقد ذكر لي أحد الإخوة الثقات عن شخص يعرفه قصها عليه شخصيا فيما أظن ، مماثلة لهذه حيث أعاضه الله بعشر أمثالها ، مفاداها :

أن رجلا كان يذهب مع أبيه إلى بيت أناس وكان أبيه يعطيهم شيئا من المال ، بعد زمن مات الأب ، ومضى وقت فتزوج هذا الابن وعقد النكاح فلما كان يوم زفافه تذكر تلك العائلة التي يذهب مع أبيه إليها وأنهم في حاجة ، يقول وكان رصيده فقط ألفين وخمسمائة ريال فقط يقول كنت سأجعلها للسياحة مع زوجته فترة بسيطة داخل بلادنا ، لكن هذا الشخص آثر تلك الأسرة المسكينة وعزم على أن يعطيهم الألفين والخمسمائة في يوم زفافة ذهب إليهم وأعطاهم المبلغ فلما كان في المساء والناس تأتي تسلم على العريس جاء شخص وقال هذا من أبي هل تعلمون كم المبلغ ...!!
خمسة عشر ألف ريال ثم أردف الرجل قائلا تلك من أبي ومني أنا هذا أتعلمون كم المبلغ :
إنه عشرة آلاف ريال.
فصار المجموع خمسة وعشرون ألف ريال فصار الألف بعشرة آلف ، والله أجل وأكرم ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، فما أكرم ربنا جل وعلا .

أبو الهمام البرقاوي
06-06-11, 02:13 PM
القصص متواترة على هذا الشيء.

فقد حدثني والدي :

أقولها بعدُ، فالنعاسُ سلطانٌ!

أم ديالى
06-06-11, 05:02 PM
جزاكم الله خيرا
حصل لي موقف كهذا تقريبا
كان يوم عيد وبعد ان صلينا في المسجد
وخرجنا كان هناك صناديق تبرعات
وكان بجوارها من يحث على الصدقة
ولم احضر معي شيئا فوضعت الخاتم الذي في يدي
وبعد العيد حصلت على كتيب لمسابقة اسلامية
ونظرا لتفرغي وقتها شاركت فيها ونسيتها تماما
وبعد شهرين ونصف يتصل بولي أمري القائمين
على المسابقة ويهنئوه بفوزي وأقيم حفل لتوزيع الجوائز
وقد فزت بعشرين ألف ريال ولله الحمد ‏

أبو الهمام البرقاوي
06-06-11, 05:21 PM
القصص متواترة على هذا الشيء.

فقد حدثني والدي : أنّه زارهُ رجلٌ من الكويت، وأراد أن يزور فلانا - صديق له ولوالدي - فذهبا إليه، وكانت المسافة بعيدة، فلما وصلا ، سألا عنه ، فقيل لهما: إنه خارج البيت!
فقال الكويتي للوالد: كم تقترح أن نعطيه؟
فقال له والدي: 200 دينار ، أي ألف ريال .
فأعطاهن لصاحب دكانة قريبة، أو لمؤذن -لا أذكر-

وكان صديقهما في منطقة بعيدة، يطلب الرزق على حافلة له، وحالته يعلم بها الله، فكان زاده في ذاك اليوم ( 20 ) دينارًا،وهذا خير وبركة.
لكن في الطريق وجد طفلًا يبكي، فسأله عن حاله، فقال : والدي يضربنا - ومعه أخته - ولم يسمح لنا أن ندخلَ البيتَ إلا بعشرين دينارا .
يقول: فأعطيته العشرين، وقلت( معوضة خير ) وفي طريقه اتصل به والدي،وقال له: أتيناك فلم نجدك، ولك أمانة عند صاحب الدكانة.
يقول: جاء في بالي أن تكون المفاجأة ( 200 ) دينارًا؛ فالحسنة بعشر أمثالها! لكن قلت: صديقي الكويتي لا يأتي إلا بتمر ، أو كتب ، فيبعد ما أتخيله.

لكن كانت المفاجأة حين وصل! فقد عدَّ ما أتاه، فإذا هن 180 دينارًا، وقال: سبحان الله! ظننتُ أنها ستوافق الحديث، فآخذ مئتي دينار، فقال له - صاحب الوديعة - أخذت منهن عشرين دينارا ، واعذرني ، وهاهن!

!
بوركتم أبا البراء!

العتيقي
06-06-11, 08:16 PM
ابني عبدالرحمن حفظه الله تصدق ب 4 دنانير وبنفس اليوم ناداه عمه وقال له تعال خذ وإذا هي 40 دينارا !!


ومن باب الفائدة : هذا الخلف الكريم من رب العالمين هو من آثار الإيمان برب العالمين فهو يربي أولياءه بمثل هذا العطاء الكريم وفي المقابل لو عصى العبد ربه لرأى ذلك في خلق أهله ودابته وصحته وأولاده فهنا نلاحظ تأديب الله عز وجل للعبد في البذل والإحسان والذنب والعصيان
و رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أدبني ربي فأحسن تأديبي وهو حديث لايصح لكن كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن معناه صحيح ...

أبو سليمان الثبيتي
06-06-11, 10:32 PM
بارك الله فيكم

أبو البراء القصيمي
07-06-11, 04:57 AM
شكر الله لكم جميعا على الإفادة ، رفع الله قدركم ...

إحسـان العتيـبي
07-06-11, 06:07 AM
وعندي مثل ما سبق بعض الحكايات الصحيحة
وفيما ذكره الإخوة والأخوات كفاية
جزاكم الله خيراً

أبو البراء القصيمي
07-06-11, 01:51 PM
شكر الله لك أخي إحسان ، وفي ذكرك لما شاهدت أو عاينت أو علمت زيادة خير لنا وللإخوة الكرام ، فأدلي بدلوك أخي الكريم ، نفع الله بك ..

السوادي
09-06-11, 01:41 AM
جزاكم الله خيراً

أبو البراء القصيمي
09-06-11, 03:19 PM
وإياك أخي الكريم ...

أبو البراء القصيمي
08-08-11, 10:30 PM
فرصة في هذا الشهر الفضيل للإنفاق في سبيل الله ، خصوصا مع كثرة المبتلين ، والله غني حميد ..

ابن أنور البريطاني
09-08-11, 01:21 AM
قال الشيخ الدكتور محمد الحمد حفظه الله في كتابه ارتسامات :

كان لنا جار اسمه عبد الله بن عبد العزيز العبيدي، وقد أَدْرَكْتُه وهو كبير في السن، وقد توفي صباح السبت 25/8/1422هـ عن عمر يزيد على التسعين.

وكان –رحمه الله- رجلاً فاضلاً حكيماً، حسن العشرة والحديث، عاش فترة من عمره في طلب الرزق في الكويت يعمل في البحر مع أصحاب له، ثم رجع إلى مسقط رأسه الزلفي.
وكان هذا الرجل ذا صلاح، وتَأَلُّه، ومُكْثٍ طويل في المسجد؛ فكان يمكث بعد صلاة العصر إلى المغرب أو العشاء، وإذا زاره أحد وحادثه انطلق معه بما يريد.

ولقد حدثني بحادثة حصلت له، وكان أول ما سمعتها منه عام 1410هـ، ثم طلبت منه إعادتها مراراً.

وخلاصتها -كما يقول-: أنه في يوم من الأيام وقبل ما يزيد على أربعين سنة أُدْخِلَتِ الكهرباء إلى مدينة الزلفي، فذهبت إلى شركة الكهرباء، وقلت لهم: إنني أريد أن تصل الكهرباء إلى بيتي، فقالوا: إن قيمةَ إدخالِها مائتا ريال، فرجعت إلى منزلي، وأخذت المبلغ، وكان الوقت وقت صلاة الظهر، فقلت: أصلي، وبعد الصلاة أذهب إلى الشركة؛ لدفع المبلغ.

فلما فرغتُ من الصلاة التفتُّ وإذا جانبي رجل كبير فقير أعرفه، وأعرف فقره ومسكنته، فقال لي: يا أبا سعود! والله إن الأولاد جياع في البيت، وإنهم لا يجدون ما يسدّ جوعتهم؛ فأشفقت عليه، وقلت في نفسي: أعطيه مائة، وأعطي الشركة المائة الأخرى، وباقي المبلغ الذي للشركة أعطيهم إياه فيما بعد، فأعطيته مائة، ففرح، ودعا لي، ثم خرجت من المسجد، وتحسست جيبي وإذا بي لا أجد المائة الأخرى، فأدركت أنني أعطيت الرجل المائتين على سبيل الخطأ، فصرت في حِيرة من أمري: هل أرجع إليه، وأقول: إنه لم يكن في نيتي إلاّ إعطاؤك مائة فحسب؛ فَرُدَّ لي مائة؟ أو أنصرف إلى بيتي، وأَدَعُ التقديم على شركة الكهرباء حتى تتيسر أموري؟

وبينما أنا في ذلك التردّد قررت الرجوع إلى المنزل، وإيثار الرجل بالمائتين.
ولما رجعت إلى منزلي وجدت رجلاً في انتظاري عند باب المنزل، وصرت أنظر إليه، وأحاول التعرف عليه، فلما رآني مقبلاً تقدم إليَّ بحرارة، وشوق؛ فلما اقترب مني، وسمعت صوته عرفته؛ فهو صاحب لي أيامَ كنت أعمل في البحر في الكويت، وهو من التجار، ومن أهالي القصيم، ولم أرَه منذ خمس وعشرين سنة؛ فعانقته، وفرحت به، وألححت عليه بدخول المنزل؛ لتناول الغداء، فقال: أنا في عجلة من أمري، فقد مررت في الزلفي، فخطرتَ في بالي، فسألتُ عنك، فدلوني على بيتك، وجئت للسلام عليك، فحاولتُ معه؛ كي يتناول الغداء، فلم أفلح إلاّ بموافقته على تناول القهوة فحسب.

ولما همَّ بالانصراف ودَّعته، فأعطاني مظروفاً لم أنظر ما فيه إلاّ بعد أن غادر، فلما فتحته وجدت فيه هدية، وهي عبارة عن مبلغ ألفي ريال؛ ففرحت بها أيما فرح؛ لما وجدتُ من الخلف من الله، ثم سدَّدتُ قيمة دخول الكهرباء، وتمتعت بباقي المبلغ دهراً طويلاً؛ إذ كان يعدل في ذلك الزمن الشيء الكثير.

وبعد أن قص علي القصة قلت له: يا أبا سعود، الحمد لله أنك أعطيته المائتين، ولم تعطه مائة، ولو أعطيته مائة لربما لم يأتك إلاّ ألف.
فضحك، وقال: الحمد لله، وفضل الله واسع؛ فله الفضل والمنة.
فهذه القصة ترينا شيئاً من فضل الله -عز وجل- وأن الجزاء من جنس العمل، بل إن ما عند الله خير وأبقى، وأن ما يدفع من السوء قد يكون أعظم مما يأتي من الخير؛ فالعوض من الله أنواع كثيرة لا يعلمها إلاّ هو -عز وجل

جميل جدا. من هو الشيخ محمد الحمد، حفظه الله؟

أبو سليمان الجسمي
09-08-11, 01:03 PM
هذه القصص مما تشجع الإخوة على الصدقة و فعل الخير

(اللهم أعط منفقا خلفا)

saead
09-08-11, 01:42 PM
هذه القصص مما تشجع الإخوة على الصدقة و فعل الخير

(اللهم أعط منفقا خلفا)
صدقت ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ . رواه البخاري .
وجزى الله خيرا صاحب الموضوع ومن أدلى بدلوه كذلك .

أبو البراء القصيمي
09-08-11, 02:48 PM
جزاكم الله خير ..
هو الشيخ محمد ابراهيم الحمد من أهالي الزلفي ومدرس في جامعة القصيم ، له كتب عديدة قيمة جدا ، وهو المشرف على موقع ( إلى الإسلام ) أنصح بالدخول إليه ففيه مقالات قيمة جدا وفوائد ، وهو جيد في اللغة سهل الأسلوب صح أن يطلق على كتاباته ( السهل الممتنع ) فجزاه الله عنا كل خير ، وإني لا أعرفه من قريب ولا من بعيد ، لكني أعرف كتبه ومقالاته الرائعة ، هذا هو الرابط :
http://www.toislam.net/

له مشاركات طيبة في إذاعة القرآن الكريم السعودية .

ابن أنور البريطاني
09-08-11, 02:49 PM
الله يبارك فيك

أبو الهمام البرقاوي
10-08-11, 10:33 PM
لي أخٌ تصدَّق قبل أيام بخمسين ريالا، وجاءه بعد ذلك بيومين خمس مائة ريال

أبو محمد العنزي الحنبلي
10-08-11, 11:26 PM
الله أكبر
ولله الحمد...

ضيدان بن عبد الرحمن اليامي
11-08-11, 05:11 AM
فرصة في هذا الشهر الفضيل للإنفاق في سبيل الله ، خصوصا مع كثرة المبتلين ، والله غني حميد ..
جزاك الله خيرا وبارك فيك .

فراس عادل
11-08-11, 02:32 PM
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار امين

أبو عبد الرحمن الملا
11-08-11, 03:50 PM
سبحان الله ، توكل واحتساب وجزاء و وفاء .

بارك الله فيكم

أبو البراء القصيمي
15-08-11, 02:49 AM
شكر الله لكم جميعا إخوتي الكرام ..

عبدالله يعقوب
15-08-11, 04:29 AM
عندي بعض القصص في هذا:
1- إمام مسجد أراد شراء لاب توب قيمته 3500 ريال ، ولم يكن يملك مالاً سوى القليل، ووعدته زوجه بأن تساهم بمبلغ ألف وخمسمائة ريال وعليه تدبير الباقي ( ألفي) ريال.
بعد صلاة العصر أحد الأيام جاءه فقير كان يعطيه الشيخ خمسين ريالاً كل شهر.. وربما مائة حسب المتاح... في تلك المرة ألح عليه الفقير وشكا فقراً شديداً ومسغبة وحاجة، نظر الشيخ في محفظته لم يكن بها سوى مائتي ريال فدفعها إلى الفقير. ووكل أمره إلى الله.
قضى الشيخ بعض الحاجات والمشاوير وعاد إلى البيت بعد العشاء.... ليجد زوجه تقول له: أسمح لي يا زوجي العزيز بأن يكون اللاب توب هدية من عندي وهذا هو كامل المبلغ! 3500 ريال
فسبحان من يضاعف الحسنة بعشر أضعافها إلى أضعاف كثيرة

وجزى الله أمثال هؤلاء الزوجات خيراً وبارك فيهن.

2- كنت في بيت أحد المشايخ فطرق الباب طارق.. لم أعلم من هو وماذا يريد.
فتح الشيخُ الباب وكلم الطارق ثم رجع للمجلس وأخذ كتاباً من مكتبته وإذ بالمفاجأة .. أوراق نقدية بين دفتي الكتاب.

يقول الشيخ بكل دهشة سبحان الله! أتدري من الطارق؟
قلت : لا.
قال هذا متسول. طلب مني شيئاً من المال، وكان في جيب قميصي الأعلى ستة ريالات فدفعتها إليه، ولما فتحت الكتاب وجدت هذا المال ستين ريالاً.. يقسم لي الشيخ أنه فقدها منذ سنوات.. وها هي الآن بعد تلك الصدقة. :

العتيقي
02-01-12, 12:50 AM
كتب لي أحد الأخوة الكرام ( الأخ عبد اللطيف الدعي ) بهذه القصة الرائعة فأحببت أن أشارككم بها :

لي صديق و هو كويتي كان في سوريا و دخل هناك لإحدى الصيدليات فوجد امرأة فقيره تطالبها الصيدلانيه بقيمة الدواء الذي اشترته منها وقيمته ١٤٥٠ ليره أي بحدود ٩ دنانير كويتية ( 110 ريال ) فقالت الفقيره: الله يبعت لي ابن حلال يدفع عني، أخذت الفقيرة الدواء وذهبت، فقام صاحبنا ودفع عن الفقيرة و بعد يومين راح يستلم معاشه من السفارة الكويتية بدمشق فقالوا له: لك زيادة على معاشك بسبب فرق العملة وكانت هذه الزيادة قيمتها ١٤٥٠ دولار !
شوف ربك سبحانه الكريم الوهاب العظيم

العتيقي
02-01-12, 01:09 AM
وتذكرت الآن قصة رائعة قرأتها أو سمعتها من صاحبها ( نسيت ) يقول:
كنت طالبا في بريطانيا وكان يأتيني المصروف من أهلي ويكفيني والحمدلله لكن في يوم من الأيام جاءت لجنة خيرية لمسجدنا الذي نصلي فيه الجمعة وتكلموا عما أصاب المسلمين من مآسي في البوسنة وعن حاجة المسلمين هناك فتصدقت بما معي ثم لما خرجت من المسجد شعرت بما فعلت ! وكيف الآن أتصرف وأنا طالب وفي غربه !! كيف أتصرف حتى يأتي وقت قدوم المصروف من أهلي؟ خصوصا وأنا لا أريد أن أطلب منهم الآن حتى لا أضايقهم أولا و لا أجعلهم يشكّوا بي ويتساءلوا أين يذهب فلان بالمصروف ثانيا !!
يقول عدت للشقة وفي أثناء جلوسي بها تاقت نفسي لقراءة كتاب ما وعندما أمسكت به وفتحته وإذا فيه مبلغ كبير من المال، يااااااااااااااه إنه المال الذي فقدته منذ سنة و قد قلبت الدنيا كلها عليه وأنا أبحث عنه فقد وجدته الآن ..فاللهم لك الحمد ،، لكم أن تتخيلوا سعادتي بهذا المال فهو أضعاف أضعاف ما تصدقت به فالحمدلله رب العالمين

أبو عمر العيشي
02-01-12, 09:43 AM
هذه القصص من جنس الكرامات، وهي والله مما يزيد الإيمان ،الحمد لله على نعمة الإسلام والسنة ،والشكر الجزيل للأخ الفاضل الذي ابتدأ الموضوع

سامي عبد العزيز
02-01-12, 11:19 AM
بارك الله فيكم مشايخنا، قصص مؤثرة ومشحذه للهمم، ولكن بعد إذنكم عندي ملحظة صغيرة وأنتم تعرفونها أكثر مني ولكن نسيتم أن تذكروها ولكني اذكرها وهو أن الواجب على الاخوة أن يتصدقوا ويفعلوا الخير وإن لم يلمسوا له نتائج أو ثمرة في الدنيا، ولا أقول أنه عيب أن تجد ثمرة لعملك، ولكن من يصلي مثلاً لأن الصلاة تريحه نفسياً فسيترك الصلاة -إن كان غير مخلصاً- عندما لا يجد هذة الراحة النفسية، ومن يحب الصالحين لأنهم طيبين الخلق فسيكره الدين وأهله عندما يجد من بعضهم قسوة وغلظة وزلة .. يقول ابن القيم -رحمه الله- : ومن علامات تعظيم الأمر والنهي أن لا يحمل الأمر على علة تضعف الانقياد والتسليم لأمر الله عز و جل.اهـ الوابل الصيب من الكلم الطيب، وقال ايضاً -رحمه الله- : اياكم وتعلق القلب بحلاوة الطاعة ، فأنها حلاوة مسمومة.اهـ

وقال الشيخ : محمد حسين يعقوب، بعد أن ذكر كلام ابن القيم: إن بعضنا يعبد الله لوجود لذة النفس وارتياحها في قيام الليل أو الذكر مثلاً، فإذا خلصت اللذة يترك العبادة، أو يفتر عنها، فاعلم انك إذا ذقت حلاوة الطاعة، فعملت لهذة الحلاوة وحدها، فأنك لم تُخلص.اهـ

وهذا هو السبب في رجوع كثير من الفنانات التائبات إلى التمثيل؛ لأنهم عندما لم يجدوا أن الله قد رزقهم من جهة أخرى كما وعدهم أهل الفضل، نكسوا على أعقابهم؛ لأنهم تعلقوا فقط بالأثر المعجل للطاعة في الدنيا ..

أبو البراء القصيمي
02-01-12, 06:12 PM
شكر الله لكم إخوتي الكرام على إضافاتكم وإفاداتكم ، نفع الله بكم ...

أخي سامي ، نعم ، كلام جميل ، نتلخص من قولك أنه لا بد من استحضار مسألة التقرب إلى الله وإن لم نجد أثرا عاجلا ( ابتلاء واختبار من الله ) ، فالعمل العمل فإن وجدت أثره عاجلا فهذا من فضل الله وإن تجده معجلا فيبقى أنه لا بد أن تعتقد أنك ستجده وتلمس أثره إذا استمريت بحسب الحكمة التي أرادها الله عز وجل زمانا ومكانا ، ووعد الله حق إن الله لا يخلف الميعاد ، ومن أوفى بعهده من الله .

أبو البراء القصيمي
08-01-12, 06:05 PM
سبحان الله وبحمده ..

العتيقي
12-01-12, 06:35 AM
ذكر الشيخ نبيل العوضي حفظه الله تعالى قصة عجيبة عن رجل ادخر مالا بعد عمل سنوات طويلة وكان هذا المبلغ 900 ألف ريال ثم قدر الله أن يموت أخو هذا الرجل ويترك أرملة وأيتاما فكلم زوجته وقال لها: ما رأيك لو أعطيت أولاد أخي الأيتام ما جمعته ؟ فقالت له زوجته الصالحة: اعمل ما تراه وجزاك الله خيرا ...
يقول: ذهبت لامرأة أخي وقلت لها: تفضلي هذا مال لكم فقالت: من أين؟ فقال: هو مال أخي ادخره عندي. يقول لهم ذلك حتى لا أشعرهم بالمذلة وحتى يقبلوه مني ...
يقول هذا الرجل فبدأت بالعمل من جديد حتى ادخر مبلغا لي ولأولادي وبعد فترة من العمل صار في حسابي بحمد الله 9 ملايين ريال !

إبراهيم محمود الغباشي
12-01-12, 09:39 AM
جزاكم الله خيرا

أبوخزيمة المنصورى المصرى
12-01-12, 10:04 AM
جزاكم الله خيرا

فقد أججتم فى قلوبنا نار الاسى على تفريطنا فى جناب الله

وعلقتم قلوبنا بربنا بعدما كادت تموت فى امواج الدنيا المتلاطمة كالسفينة فى خضم الامواج ابصرت جزيرة النجاة جزاكم الله خيرا

أبو البراء القصيمي
12-01-12, 06:13 PM
شكر الله لكم إخوتي الكرام ، إضافات طيبة جعلها الله في موازين حسناتكم ، والنقطة المهمة التي قد لم ينتبه لها الإخوة ، وهي أن هذا الرجل الذي كتب عنه الشيخ الحمد حفظه الله هذه القصة قد مات ، نعم قد مات ، لكن انتشرت قصته بشكل واسع ، حتى إن الشيخ ضمنها ضمن أحد كتبه ، تقرأ وتقرأها الأجيال ، ثم نُشرت في موقع الشيخ ، ثم نشرتُها في هذا الملتقى ومواقع أخرى ، وقد تكون رفعت من همم الكثيرين وتُصدق الكثير والكثير ، فكم سيكون لصاحب القصة من الأجر جراء الاقتداء به ورفع وشحذ همم الناس في زمنه وبعد زمنه وإلى يومنا إلى ما يكتب الله عز وجل ، فمن ترك شيئا لله عز وجل عوضه الله خيرا منه ، خيرا كثيرا ، نعم خيرا كثيرا ، والسبب صدقة بمئتين ريال فقط ، والله الغني الحميد المتفضل على عباده ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

أبو البراء القصيمي
12-01-12, 06:17 PM
أخي العتيقي ، جزاك الله خير ، هلا دللتنا على المصدر ، حتى يتسنى لنا نشر القصة ، نفع الله بك ، فهي قصة عجيبة ، وهمة عالية وامرأة أعجب إذ أعانت زوجها بمبلغ لا أظن أن كثير من النساء مثلها نظرا لكثرة الطمع ، فسبحان الله .

العتيقي
13-01-12, 04:32 AM
حياك الله أخي الحبيب
أرسلت لك عنوان الرسالة على الخاص وليعذرني الأخوة عن عدم نشرها في العلن لأن سياسة الموقع تمنع نشر روابط اليوتيوب ومن أراد أن يستمع لها فليزر موقع اليوتيوب ويكتب ( قصص عن جزاء كفالة اليتيم )
و الله يحفظكم

أبو البراء القصيمي
15-01-12, 08:18 PM
حياك الله أخي الحبيب
أرسلت لك عنوان الرسالة على الخاص وليعذرني الأخوة عن عدم نشرها في العلن لأن سياسة الموقع تمنع نشر روابط اليوتيوب ومن أراد أن يستمع لها فليزر موقع اليوتيوب ويكتب ( قصص عن جزاء كفالة اليتيم )
و الله يحفظكم


شكر الله لك أخي الكريم العتيقي ، قد وضعته في ملتقى أهل الدعوة ، فمن أراده من غير فديو آخر ، فليدخل هنا ، وفيه قصص أخرى ، هاكم إخوتي الكرام :
http://www.ahldawa.com/showthread.php?p=3143#post3143

أيمن الحسن
21-01-12, 10:06 AM
كانت معي آخر خمس جنيهات
حتي أني لم احضر خبز الغداء
وجاء فقير الي المسجد وأعطيته الخمس جنيهات
وعندما حضرت البيت واخرجت سله المهملات
وجدت خمس جنيهات

ابو عبد الله السعدي المصري
21-01-12, 05:47 PM
ما شاء الله....

قصص جميلة جدا... احسن الله اليكم

أبو البراء القصيمي
21-01-12, 08:55 PM
شكر الله لكم ، ونفع بكم ..

العتيقي
29-06-12, 03:13 AM
يقول: تصدقت اليوم على فقير ب 100 دينار ، وبعدها بدقائق جاءني رجل ومعه 100 دينار لي ! فقال لي هذه لك فقد أخطأنا في الحساب الذي بيننا وبينك وهذه لك، يقول فشكرته على أمانته وأعطيته إياها فرفض وألححت عليه فرفض جدا وهو محتاج لها لكنه رفض رغم المحاولات فوضعتها في جيبي وحمدت الله ..

قلت له: أنت جمعت هنا صدقتين، الأولى: للأول الذي أعطيته، والثانية لهذا الرجل الذي رفض فقد نويت الصدقة بل وبادرت وألححت فردّها فتكتب لك صدقة بإذن الله تعالى ثم أنت أيضا ظفرت بالمبلغ فاحمد الله على توفيقه

القصيمي
29-06-12, 03:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذه القصص التي تدل على أن الله تعالى يخلف النفقة على المنفق..
ولكن لا بد من الإشارة إلى أمر في غاية الأهمية، وهو:

الإخلاص في الصدقة، وأن يبتغي المسلم وجه الله تعالى والدار الآخرة، فذلك المقصود، وهو خير مما يجمعون ...
وألا يكون مقصده أن يعود إليه ما تصدق به ، فتستشرف نفسه، وتتعلق بما أنفق، ويخسر ثواب نفقته..

قال الشيخ أبو الحسن ، محمد بن عبد الوهاب:

بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ إِرَادَةُ الْإِنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَا

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾ الْآيَةِ.

وفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، تَعِسَ عَبْدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيصَةِ، تَعِسَ عَبْدُ الْخَمِيلَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِي، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلَا اِنْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ، إِنْ اِسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ».

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى- في كتابه العقل والنقل [6/66]: حُكي أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه قال الغزالي: فأخلصت أربعين يوما فلم ينفجر شيء.فذكرت ذلك لبعض العارفين فقال: إنك إنما أخلصت للحكمة ولم تخلص لله.

فقال شيخ الإسلام ابن تيمية وذلك لأن الإنسان قد يكون مقصوده نيل العلم والحكمة أو نيل المكاشفات والتأثيرات أو نيل تعظيم الناس له ومدحهم إياه أو غير ذلك من المطالب وقد عرف أن ذلك يحصل بالإخلاص لله وإرادة وجهه كان متناقضا لأن من أراد شيئا لغيره فالثاني هو المراد المقصود بذاته، والأول يراد لكونه وسيلة إليها فإذا قصد أن يخلص لله ليصير عالما أو عارفا أو ذا حكمة أو متشرفا بالنسبة إليه أو صاحب مكاشفات وتصرفات ونحو ذلك فهو هنا لم يرد الله به جعل الله وسيلة له إلى ذلك المطلوب الأدنى وإنما يريد الله ابتداء من ذاق حلاوة محبته وذكره. أ هـ


وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي- رحمه الله تعالى- في القول السديد [ص 142] : أما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة فهذا ليس له في الآخرة من نصيب وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن فإن المؤمن وإن كان ضعيف الإيمان لا بد أن يريد الله والدار الآخرة
وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص،
وأما من عمل لله وحده وأخلص في عمله إخلاصا تاما لكنه يأخذ على عمله جُعلاً معلوماً يستعين به على العمل والدين كالجعالات التي تجعل على أعمال الخير وكالمجاهد الذي يرتب على جهاده غنيمة أو رزق وكالأوقاف التي تُجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها جزءا كبيرا لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة. أ هـ

محمد زياد التكلة
01-07-12, 02:17 PM
جزاكم الله خيرا على هذه القصص المفيدة.
ولنكن على يقين: (اللهم أعط منفقا خلفا)، و(ما نقص مال من صدقة)، (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين).
أعرف رجلا معرفة جيدة، زار أحد أقاربه المحتاجين في سوريا وقت العيد، ولما رأى أولاده أعطاهم 500 ليرة (عيدية) -نحو 40 ريالا آنذاك- وقصده مساعدة الأسرة بشيء دون إحراجهم.
ولما رجع إلى السعودية زار إحدى كبيرات السن من قريباته مع ابنه الصغير، ففرحت برؤية الولد، وأهدته ظرفاً، وإذا فيه ألف ريال!
نفس الرجل في أحد المجالس السماعية في السعودية رأى أحد أصدقائه المستورين ومعه ولده الصغير، فأعطى الولد خمسة ريالات للتشجيع، وفرح بها فرحا كبيرا، وبعد يومين أو ثلاثة جاء أحد أصدقاء الرجل، ورأى ولده الصغير في مجلس قراءة حضره لأول مرة، فترك له كتابا هدية وهو مسافر، ولما فتحه بعد: وجده ترك فيه ألف ريال هدية للولد، والجزاء من جنس العمل.
وأخبرني الشيخ محمد بن ناصر العجمي، أن الشيخ نظام اليعقوبي لما تكفل بطبع نسخة البقاعي من الصحيح لتوزيعها مجانا، كلفته مبلغا كبيرا، لعله (على ما أذكر) يعادل ما ذُكر في الكتب أن النسخة بيعت بنحو عشرين مثقالا من الذهب، ولما حوّل المبلغ للطباعة جاءه في نفس اليوم ربح في إحدى الصفقات يعادل بالضبط ما أنفقه على الطبعة.
وأعرف رجلا كان ضيق الحال مستورا، وقرأ مثل هذه القصص، وصار يتصدق شهريا بمبلغ بسيط لا يقطعه، وبعد مدة قصيرة تضاعف دخله، وتحسنت أحواله بشكل ملحوظ، وصار يرى بركة عظيمة في ماله، مع أن عمله لم يزد كثيرا!
فـ(أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا)!

عبدالله آل عبدالكريم
02-07-12, 01:18 AM
هذه القصة ذكرها عن الشيخ الحمد الشيخ علي القرني في "الوطفاء".
وفق الله الجميع للخير .

أبو هاجر الغزي السلفي
02-07-12, 05:27 AM
بارك الله فيكم.
مثل هذه القصص تواترت بما لا يدع مجالا للريبة أو الشك !