المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرشدونى بالله عليكم .. أنا لم أعد أتحمل !!


أحمد صلاح الدين الجندى
14-06-11, 10:04 AM
<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixed*******>false</w:IgnoreMixed*******> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-********:#0400; mso-fareast-********:#0400; mso-bidi-********:#0400;} </style> <![endif]--> بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم إخوتى فى الله

أرشدونى بالله عليكم .. فقد ضاقت علىّ أضلعى ولم أعد أتحمل
------------------------------------------------------------------

أنا شاب فى الفرقة الثالثة .. كلية الطب ..
مشكلتى تتمثل فى معصية لا أقدر على تركها " منذ سنين " .. وكلما أتوب إلى الله تعالى وأعاهده على عدم العودة .. تغلبنى نفسى وأعود إليها مرة أخرى
هى معصية تتعلق بالانترنت .. ولكم أن تتخيلوها

المشكلة الكبرى أنى أنتهز عدم وجود أهلى فى البيت .. وأجلس على الانترنت ووووووو .......
فى حين وأنهم موجودون .. أكاد أكون لا أجلس أساسا على الكمبيوتر
ولكن هذا لم يقف عند هذا الحد .. فإن الشعور بدأ يتدرج
يعنى فى المرات الأولى .. كانت يدى تهتز جدا وتتسارع دقات قلبى وأنا أكتب اسم موقع فلانى
وبعد ذلك بدأ الشعور " يتبلد " .. حتى أنى شعرت بإنها أصبحت شئ طبيعى ..

" أنا أحسن من ناس كتير " .. هل تعلمون هذه الكلمة " المسمومة " التى يلقيها الشيطان فى اذن البعض .. تملكتنى هذه الكلمة حتى أصبحت تلك المعصية كالعادة .. كل يومين أو ثلاثة يكون لى جلسة على الكمبيوتر !!

ولكن بعدما أنتهى من جلوسى على الانترنت .. يكاد قلبى أن يخرج من صدرى ، ويؤنبنى ضميرى جدا وتتسارع دقات قلبى ويحمر وجهى وأكاد أشعر بعدم القدرة على التنفس ..

وأقول : أنا لن أعود إليها مرة أخرى ، ولكن ... !!

فى مرة من المرات .. وفجأة دخل على أبى ذات يوم .. وكانت مفاجأة كبيرة له ..
فحزن جدا جدا .. وعنفنى كثيرا .. وأخذ ينصحنى بشتى الطرق .. فأقلعت عنها لبضعة أشهر .. ولكن ما إن أكون وحدى فى البيت .. أجلس على الانترنت مرة أخرى

وفى مرة أخرى .. بعد أن انتهيت .. فتحت التلفاز .. هل تعلمون ما سمعت فيه
سمعت قول الله تعالى :

" قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله .. "

لكم أن تتخيلوا مدى الذهول الذى أصابنى
فقررت أنى لن أفعل هذا مرة أخرى .. وتبت إلى الله تعالى توبة ، كنت أظن أنها نصوح
وكتبتُ هذه الكلمات


عُدْ إلى الله واملأ قلبك بالرجا
وقل يارب توبة تمحو ما مضى

أتيتك نادم قد أهلكتنى ذنوب
كثرت علىّ وقد قرُب الفنى

فيا أملى .. عفوٌ منك يرضينى
وثبات قلب يصلح ما بقى

وحسن خاتمة تنهى بها أجلى
ودار عدنٍ فى الأخرى هى المنى

----------------------------------
وبعدها ... أقلعت عن تلك المعصية فترة كبيرة ، ولكن .. عدت إليها مرة أخرى !!

ولكن الرسالة هذه المرة كانت أعنف وأشد ..
سمعت فى التلفاز هذه الآية :

وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون * وذلكم ظنكم الذى ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين

فقلت .. أنا لن أعود مرة أخرى يارب وتبت إلى الله ولكن .. كالعادة !!

ولكن الله تعالى يرسل لى الرسائل مرة بعد أخرى حتى إن بعض أصدقائى قد أرسل لى رسالة على الموبايل تقول :

" ومن عقوبات المعصية أن ينزع الله استقباحها من القلب .. ابن القيم "

ومرة أخرى :

" نادى أحد العباد : ربى أذنبتُ فلم تعاقبنى ، فسمع المنادى يقول : كفى ببعدكَ عنا عقوبة "

ولكن !!

------------------------------------

الآن أنا لم أعد أتحمل .. ولم أعد أحب أن أفعل هذه المعصية مرة أخرى
وأحس بضيق فى صدرى وعدم البركة فى يومى ولا فى أى شئ
ولا أستطيع أن أكلم والدى فى هذا الموضوع
والله إنى أجلس مع نفسى .. وتراودنى حالة من " انقباض الصدر " وعدم الرضا عن نفسى
وأريد أن أبكى .. ولكن ، " كأن عينى تحجرت " .. فلا ينزل منها دمعة واحدة
وأنا الآن فى امتحانات .. ولا أستطيع المذاكرة
تقفز الصور إلى ذهنى وفى الكتب وفى كل شئ أراها أمامى .. والله أنا لم أعد أتحمل .. أنا لم أعد أتحمل !!
أرشدونى بالله عليكم .. فقد ضاقت علىّ الأرض بما رحبت

محمد الغرماني
14-06-11, 11:57 AM
وسائل إزالة تعلق القلب بالذنب
ينبغي على كل ذي لُبًّ وفطنة أن يحذر مغبة المعاصي وعواقب الذنوب؛ إذ أن الذنوب سموم مهلكة، ولها تأثيرات قبيحة، ومرارتها تزيد على حلاوتها أضعافًا مضاعفة، والعاقل من أعد لنفسه زادًا يتوصل به إلى ربه؛ فإنه ليس بين العبد وبين الله - تعالى - قرابة ولا رحم؛ وإنما هو - سبحانه - قائم بالقسط حاكم بالعدل؛ فمع أنه غفور رحيم، لكنه ذو عذاب أليم! فالحذر الحذر!!
ومن الأسباب التي تزيل أثر تعلق القلب بالذنب ما يأتي:
أولاً: اعلم أن الذنب إما أن يكون: بسبب الغفلة؛ فطريق علاجه العلم.
فعلى التائب أن يسلك طريق الهداية من تَعَلُّم العلم، وتعليمه، والدعوة إليه، والعمل به، ويعتقد أن الذنوب مضرة يجب تركها، ويتذكر إنذارات القرآن الكريم ووعيده للعاصين، وما جرى للعصاة على اختلاف الأمم بسبب ذنوبهم.
وإن كان الذنب بسبب غلبة الشهوة ونوازع النفس، فطريق علاجه الصبر واحتساب الأجر عند الله - تعالى - وما أطفأ العبدُ جمرة الغضب والشهوة بمثل الوضوء والصلاة، فليتوضأ وليصل وليعمر أوقاته بتقوى الله، ويزكي نفسه بطاعته - تعالى - ويطهرها من خبائث الأخلاق وذميم الخصال.
ثانيًا: أن يعتصم بالله:
فمن اعتصم به - سبحانه - ولجأ إليه في كل أحواله تولاه ونصره على عدويه اللذين لا يفارقانه أبدًا، وهما النفس والشيطان الرجيم، ولم يخذله أبدًا؛ قال - تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران: 101].
وأن يعتصم بحبل الله: وهو القرآن الكريم ويعمل بأوامره وأحكامه، ويهتدي به ويداوم على تلاوته وتدبره والاتعاظ بأخباره.
ثالثًا: أن يخاف تعجيل العقوبة في الدنيا؛ فقد يُحْرَمُ العبدُ الرزق بالذنب يصيبه، وكذلك يخاف الفقر والمرض إن هو أصرَّ على عصيانه.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن العبد ليُحرَمُ الرزق بالذنب يصيبه»
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم» .
رابعًا: أن يطيب مطعمه ولا يأكل إلا حلالاً:
فالعبادة مع أكل الحرام كالبناء على أمواج البحر.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}
[البقرة: 172]»، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذَّي بالحرام فأنى يستجاب لذلك .
خامسًا: أن يذكر العبد أنه قائم بين يدي الله غدًا يحاسبه على كل أعماله؛ فينظر إلى لذة المعصية التي نالها قد ولَّت، والعقوبة عليها قد حلَّت، فيزجر نفسه ويخاف الذنوب التي عملها، ويقطع كل سبب يبعده عن الله - تعالى.
سادسًا: أن يذكر سرعة لقاء ربه:
فهو يتوقع في كل لحظة نزول الموت به؛ وما بعد الموت من مُسْتَعْتَبٍ، وما بعد الدنيا من دار، إلا الجنة أو النار، ويتفكر في أمر المعاد وهول المطالع، وشدة بطش الله - تعالى - وأليم عذابه؛ قال الله تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39].
سابعًا: البعد عن قرناء السوء، وتخير الأصحاب واستبدالهم بجليس صالح يذكره بالله ويدله عليه، والعلماء في كل عصر مصابيح الدُّجى، فعليه بمجالستهم، والتزود من علمهم وتوجيهاتهم، وسيجد بذلك الربح الوفير والخير الكثير إن شاء الله؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يُحْذيكَ ، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة» .
ثامنًا: أن يستعيذ بالله من شر وساوس الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: 36].
تاسعًا: الاستغفار من أكبر الحسنات؛ فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله، أو غلبه الهوى على نفسه، أو تغير حاله في رزق أو غيره، فعليه بالتوبة والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص؛ ففي الاستغفار كل شيء، فمن أراد الولد فعليه بالاستغفار، ومن أراد الجنة فعليه بالاستغفار، قال الله تعالى حكاية عن نبيه نوح وقوله لقومه: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10 - 12].
عاشرًا: إمساك فضول النظر والكلام والطعام، وطاعة الله حيثما كان وأينما كان، وإتباع السيئة بالحسنة، وعدم الإصرار على الذنب؛ قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].
وقال - صلى الله عليه وسلم - في وصيته لمعاذ: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» .

منقول

أبو مسلم مصطفى إبراهيم
14-06-11, 12:16 PM
الحمد لله،والصلاة والسلام على النبي محمد،
وبعد:
فإن الإجابة تتنوع (حسب كل شخص) حسب مراعاة المصالح والمفاسد:
من إزالة كارتة النت من الجهاز وإلغاء النت من المنزل ـ وأرى أن ذلك هو الصواب ـ لعدم النفع الكثير في مقابلة الضرر الكبير،ويكون تأديب للنفس،وعليه فإذا أردت دخول النت لملتقى أهل الحديث وغيره وما يخصك في كليتك فافعل ذلك في مقهى الإنترنت على مرأى ومسمع من الناس.هذا هو الحل الأول.
أضف إلى ذلك عدم اليأس من التوبة ،فمن تاب تاب الله عليه،واشغل نفسك بالقرآن والعلم والصلاة والدعاء،
وقريبا بإذن الله ستلغى هذه المواقع في بلادنا الحبيبة
وراجع هذا الرابط فسينفعك بإذن الله،
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=249226
أجد هذا الأخ الذي تشير إليه هو ووالده من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه،