المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِقَائي بِالشيخِ عَبدِ الرَحمن الدَهَش كَمَاْ يُسَمُوهُ بِابْن السِعْدِي بِالتَواْضِعِ!!


ابو يعقوب العراقي
26-06-11, 11:52 PM
لِقَائي بِالشيخِ عَبدِ الرَحمن الدَهَش كَمَاْ يُسَمُوهُ بِابْن السِعْدِي بِالتَواْضِعِ!!
صَحِبْنا احد طَلَبةٍ العلمِ من سكان عُنْيزة منبع العلماء وهو عراقي مقيم فكانتْ الجولة ماتعة جدا .
حدثنا عن الشيخ العلامة ابن عثيمين قصص والعلامة ابن جبرين وحالهم مع الطلاب وبعض القضايا .
وتكلم عن الشيخ عبد الله السعد علمه وحفظه للحديث ، وكذلك الشيخ سليمان العلون ...
ودراسته على الشيخ العلامة عبد الله ابن عقيل وهناك حادثة طريفة وهي :
يقول صاحبنا كنتُ أقرأ على الشيخ فقدر الله يوما ان يكون درسي موافق لعرس والشيخ وابناء الشيخ مدعون فقال الشيخ اقرا لحين تجهيز الابناء حالهم للخروج ونكتفي...
فبدأ صاحبنا يقرأ ويقرأ وقد اكتمل من حول الشيخ من التجهيز فقط يخرجون ....
والشيخ يقول أقرأ وأنا أقرأ أقرأ ولكن لا يستطيعون يقول له نحن قد اكتملنا للخروج ...
وصاحبنا ما زل يقرأ و يقرأ حتى حين فقال العلامة ابن عقيل يكفي .....
والله نعجب حبهم للعلم والتعليم

وذهبنا إلى مؤسسة الشيخ ابن عثيمين فزرناها طابقا طابقا والتقينا بجملة من أهل العلم وصاحبنا العراقي هو صديق وطلاب علم قديم معهم فيعرفهم ولا أطيل بالحديث ....
وصلت الجولة لزيارة الشيخ عبد الرحمن الدهش ...
صلينا وراءه صلاة المغرب يوم الخميس ، وكنا أربعة عراقيين من طلاب الجامعة الإسلامية .
انتهت الصلاة فذهب صاحبنا يكلم الشيخ على اللقاء فإذا الشيخ ينهض وصاحبنا جالس وبعدها نهض صاحبنا معه ....
أنا ظنيت بأن الشيخ اعتذر عن اللقاء أو ما شاكل ذلك ...
ونحن كن قد تراجعنا قليلا خلفه ...
ولكن الشيخ عندما اخبره بان هناك طلاب علم من العلم يوردون مقابلتك فوافق الشيخ فقال سوف أناديهم الشيخ الدهش قال لا أن اذهب إليهم فنهض فاقبل إلينا فصافحنا الشيخ وقبلتُ رأسه ...
قال نجلس ...فجلسنا ...
فبدأ يحيينا ويرحب بنا وكأنه يعرفونا من قبل ...
وسألنا عن أحوالنا وبدأ يتعرف علينا واحدا واحدا...
وقال لصاحبنا أنت ابونه الكبير فو الله كم كانت له وقع في نفسي..
وقال له صاحبنا ما توصيهم ...
قال الشيخ ..
الإخلاص والتقوى وطلب العلم...
ولا تكتفوا بمواد الشريعة في الكلية بل عندكم الحرم وفيه دروس ففيه العلم واحرصوا على الوقت وطلب العلم ...
ثم قال أنا مشغول جدا ولكن عندي كتب لكم إما بعد صلاة العِشاء تأخذونها أو بعد صلاة الفجر فقدر الله إن صلينا خلفه العِشاء فجاء مبتسماً وكنا ثلاثة فسلم علينا فقال أين الرابع؟؟
فقلنا ها هو ...
فأعطانا الكتب وهو الأقوال الشاذة في التفسير ..
فقال صاحبنا للشيخ أي هديتي فابتسم الشيخ فقال له بالمعنى لك هدية كبير او ما شابه ذلك ...
وحضرنا خطبة الجمعة والصلاة معه ....