المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صورة من تواضع شيخنا المحدث محمد عمرو بن عبداللطيف


الأزهري السلفي
09-01-05, 12:15 PM
الحمد لله وحده ...

لن أتكلم عنه بنفسي لأصف كم هو متواضع ، على فضله وتقدمه في فنه على أقرانه ...

لن أكرر على مسامعكم أنه يتحرك بالدراجة العادية ...

وأن حياته بعامَّة متواضعة جداً ...

لن أقول لكم أن أي طفلٍ صغيرٍ قد يستوقفه طويلاً ، وترى الشيخ يسمع له
لا أقول كما لو كان كبيراً ، بل كما لو كان شيخاً ذا شأن ...

لن أتعب نفسي لأصف لكم استياءه حين علم قول الشيخ أبي الأشبال حسن الزهيري :
( الشيخ محمد عمرو بن عبداللطيف إمام المحدِّثين في مصر بلا منازع ، لا نقدم عليه أحداً )

لكنني فقط سوف أنقل تقدمته على كتاب : ( حديث (( قلب القرآن يس )) في الميزان وجملة مما روي في فضلها )
سأنقلها بتمامها ..
مع تلوين موضع الشاهد .

وذكرني بشيخي (!) أنني قابلت الشيخ الفاضل نشأت أحمد – الذي نحمد الله على فكاكه ، ونسأل الله فكاك رفيقه الشيخ فوزي السعيد صاحب الفضل علينا و كذلك جميع المشايخ وطلبة العلم والمظلومين - يومَ الخميس الماضي 25 ذو القعدة 1425 هـ / 6 يناير 2005 م .
فأرسل معي السلامات العاطرات ، والأشواق للشيخ ثم قال :
(( الشيخ محمد عمرو يا بني ليس من جيلنا ، ومغفلون الذين لم يستطيعوا الاستفادة منه )).
قال هذا مع أنه من جيله . لله درك يا شيخ نشأت من متواضعٍ

و سبحان الذي يقذف التواضع في قلوب عباده المؤمنين.

الأزهري السلفي
09-01-05, 12:16 PM
قال الشيخ - حفظه الله - :
تقدمـــة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
ففف يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ققق.
ففف يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءاً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ققق.
ففف يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ققق .
أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد - صصص - وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.
فإني أتقدم إلى إخواني الكرام من المهتمين بحديث النبي - صصص - والمشتغلين بتخريجه وتحقيقه ومعرفة مراتبه بهذه الرسالة الجديدة التي ستكون بإذن الله جل وعلا باكورة السلسلة التي أسميتها ( أحاديث ومرويات في الميزان ).
وهي بعنوان : ( حديث (( قلب القرآن يس )) في الميزان ) وجملة مما رُوي في فضلها، أعني ما رُوي عن النبي - صصص - أنه قال : (( إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس ، ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات )) لكنني آثرت اختصار العنوان مكتفياً بالإشارة وقد أشرت إلى ذلك في تقدمتي لرسالة أهلي – أم عبد الرحمن بنت النوبي – حفظها الله تعالى - : (إماطة الجهل بحال حديثَي (( ما خير للنساء ؟ )) و ((عقدة الحبل)) ) ، وأومأت في الحاشية – بإيجاز - إلى قصة اختيار هذه الرسالة.
وأزيد هنا إبداء اغتباطي وفرحي بستر الله - عز وجل - وفضله حيث لم يقدر لي – سبحانه – أن أورده في الجزء الثاني من (( تكميل النفع )) ، فقد تبين لي بَعْدُ ثبوته عن صاحب لمعمر بن راشد - رحمه الله - لم يُسَمَّ ، على احتمال أبديته في موضوعه مما يتنافي مع شرطي في الكتاب المتقدم ذكره. أضف إلى ذلك أن التأني في تنقيحه قد أفاد كثيراً في تدعيمه بالفوائد الجمة ، والتعليقات التي رأيتها تنفع القارئ الكريم لأدنى مناسبة مع العلم بأن اكتمال عناصر هذه الرسالة لدي – قبل الشروع في تبييضها وتنقيحها – هو الذي دعاني إلى البدء بها في هذه السلسلة التي أدعو الله - عز وجل - أن يُبَلِّغَهَا أقواماً ينتفعون بما فيها ولا يضنون على أخيهم بالنصح والإرشاد والملاحظات النافعة ، ولا بالدعوات الصالحة بظهر الغيب : أن يتقبل الله عز وجل مني صالح عملي ، وأن يتجاوز عن سيئاتي ، وأن يجعل ما أقول وأفعل حجة لي لا عَلَيَّ.
وأن يجعل الحرص والإسهاب الذَيْن لا يخفيان علي القارئ اللبيب مما خلص لوجه ربنا الكريم. إنه خير مسؤول وأقرب مأمول.
وهو حسبي ونعم الوكيل.
كما أتقدم إلى الجميع – ناصحاً – أن يتقوا الله عز وجل فيَّ ، ويقدروني قدري ، ويكرروا النظر والتأمل فيما سطرته في تقدمتى للجزء الأول من (( تكميل النفع )) وفي ص 103 : 105 منه أيضاً.
و الذي استبان لي بيقين أن استعجالى في تصنيف الرسائل والكتب ، والتعليق عليها ، بل ومراجعة بعضها ، هو الذي جرَّ عليَّ أموراً لم تكن في الحسبان ، وتَعَرُّفاً من الكثيرين عَلَيَّ ، بصورة لم تخطر على القلب ، بحيث ارتسم في أذهان الكثيرين تصور غير صادق لحقيقة أمري ومبلغ علمي ، وزادهم اغتراراً بي : إجازةٌ من الشيخ محمد نجيب المطيعي - رحمه الله - لم أستشرف لها ولم أسع إليها ، ولم أُرٍه من نفسي ما يؤهلني لها ( 1). إنما هو مجرد توسم للخير فِيَّ من شيخ فاضل لم ألازمه ولم أُطِل صحبته ولا الانتفاع به.
وقد صرت أسمع ألقاباً وأوصافاً لا تنبغي للمتقين ، ولا تليق إلا بالعلماء – حقاً وصدقاً – من الحفاظ العاملين !
ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل تجاوزه إلى تعليق آمالٍ على المسكين وأنه أهل أن يدرس فقهاً ، أو يلقي محاضرة في قضية عامة ، أو يُطْلَب منه موعد لحل مشكلة زوجية ينبني عليها تقرير مصير!! وجماعة من المتقين من علماء الأمة – حقاً وصدقاً – كانوا يتحاشون كثيراً من هذه الأمور فلا ينطقون فيها بحرف ، مع الأهلية والكفاءة !
إن إنساناً ابتُلِي بمعرفة الناس إيَّاه وتمييزه في المعاملة ومبالغتهم في أمره أحياناً إلى درجة الكذب عليه (!) ينبغي أن يُرحم وأن يُعان على تخليص رقبته ، وعلى هوى نفسه وشيطانه ودنياه ، فإن النفوس – في هذا الزمان – ضعيفة تسارع إليها الفتنة إن لم يتداركها ربها - تعالى - برحمته فأرجو هؤلاء وأولئك أن يصححوا تصورهم ، وألاَّ يحملوا ما ذكرتُ على تواضع أو غيره ، فإن لكل مقام مقالاً كما قال أبو الطفيل عليه رضوان الله ، وذلك قبل أن يؤاخذني ربي - جل وعلا - على ما يقولون (2 ) ويفعلون ويعتقدون ويغالون.
إذ أن المقصد الأسمى عند كل من عرف هذا الرب الجليل - تعالى - ورضيه رباً وإلهاً ، ورضي محمداً - صصص - نبياً ورسولاً ، وشريعة الإسلام ديناً ومنهجاً هو رضوانه – تعالى - في الدنيا والآخرة ، ومغفرته للذنوب الأوزار ، وستره عليه في الدنيا والآخرة ، ودخول جنته ، والتزحزح عن ناره وعذابه ، وكل ما سوى ذلك فهو تابع له ، دائر في فلكه .
فعلى كل امرئٍ أن يُقبل على شأنه ويعرض عما لا ينفعه في الدنيا ولا في الآخرة. اللهم هل بلغت ؟ اللهم فاشهد.
وكتبه : محمد عمرو بن عبد اللطيف
القاهرة في أوقات متفرقة كان آخرها يوم الثلاثاء الموافق
7 من صفر سنة 1414 هـ
و26 من يوليو سنة 1993م.
========
الحواشي :
(1) ولا علاقة لها بكتاب (( المجموع )) – رغم وجودها فيه – ولا غيره. وأتوقع أن يستغل هذه التصريحات بعض ضعفاء النفوس. فالله يتولاني ، وهو حسبي ونعم الوكيل.

(2) وقد دار حوار بيني وبين أهلي فهمتُ – على أثره – أن البعض يظن أنني لا أتقاضى مقابلاً نظير كتبي ورسائلي. وليس هذا بصحيح.

الحنبلي السلفي
09-01-05, 10:36 PM
حفظه الله وأمتعنا به ,لله دره هكذا فليكن العلماء وقد قابلته فأثرت في رؤيته علم الله فلعلي لم أر عالما في مصر أشد تواضعا منه إلا الشيخ مصطفى بن العدوي فهو قريب من ذلك.

الأزهري السلفي
11-01-05, 03:54 PM
وقال - حفظه الله - في مقدمة (( تكميل النفع )) :
( فيا عباد الله ، رحم الله امرأ عرف قدر نفسه (1) ، فلم يبخسها حقها ، ولم يتعد حدوده أيضاً فيرفعها فوق قدرها . فهل آن لهؤلاء أن يكفوا عن الدعاوى العريضة ، والمديح المردي ، والألقاب الضارة . هل آن لنا أن نراقب القلوب ، ونصلح من الألسن ، ونتقي الله فنقول قولاً سديداً ؟ هل آن لغير المختص في علم من العلوم أن يكف عن تلفيق قواعد وأصول لا سلف له فيها ، ولم يحسن فهمها ، حتى لا يأتي بالمضحكات المبكيات ، قبل العرض على جبار الأرضين والسموات ؟ وأن يتوب من دعوى استعداده الإجابة في كل ما يسأل عنه من تفسير أو حكم أو حديث بغير مسوغ ؟ وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه ـ فيما راوه الدارمي وغيره بإسناد صحيح عنه ـ : (( إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتى لمجنون )) : هذا ـ عباد الله ـ فيمن هو أهل ، فكيف بمن ليس بأهل ؟ ! .
إذ لا يستطيع مسلم أن يرد القول بأن : (( النية هي المطية )) ، كما يردد أحد الأحبة دائماً ، ولا أن ينفي أن رأس مال كل مسلم من عالم وطالب علم وعابد هو إخلاص العمل لله عزوجل ، ومعالجة النية وتصحيحيها على الدوام . وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( ... ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصح لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن
دعوتهم تحوط من وراءهم(2) )) .
وثبت أيضاً أن صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (( بشر هذه الأمة بالسناء ، والدين ، والرفعة ، والنصر ، والتمكين في الأرض ، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا ، لم يكن له في الآخرة من نصيب(3) )) . وقد كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم يحترزون من أقوال وأفعال ، نعدها نحن في هذه الأيام من التوافه والمحقرات . قيل لأحدهم : أدع الله لنا . قال : لا تحضرني لذلك نية . وكان شيخ الإسلام الأوزاعي رحمه الله ـ على إمامته وجلالته ـ يكره أن يرى معتماً يوم الجمعة وحده مخافة الشهرة ، فكان يرسل إلى تلاميذه : الهقل وابن أبي العشرين وعقبة بن علقمة أن اعتموا اليوم فإني أكره أن أعتم .
فيا سبحان الله ، هلك الذين كانوا يحبون الخمول ويمقتون الشهرة ، وكثرت عمائم العجب والخيلاء حتى ظن بعض من أرخى أربع أصابع أنه قد صار بذلك إمام المسلمين ـ وفيهم ـ يا أسفى ـ شباب في مقتبل العمر . وبعد كل ذلك ، فلا يظنن ظان أنني أدعى لنفسي الإخلاص أو التجرد أو الرسوخ في العلم أو طهارة القلب من الآفات .
حاشا وكلا ، على أنني أسألها الله عزوجل على الدوام ، عسى أو يرزقنيها يوماً من الأيام ، ويهديني فيمن هدى ، فلا يطردني عن بابه ، ولا يحرمني من جنابه . ...)).

================
الحواشي :
(1) جعله الشيخ محمد الغزالي عفا الله عنه حديثاً نبوياً في جريدة (( الشعب )) ليوم الثلاثاء 30 جمادى الآخر 1409هـ ، 7 فبراير 1989م ، ولا أعلم له أصلاً عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بل هو أثر عن عمر بن عبدالعزيز لم أتحقق من صحته .
(2) قطعة من حديث صحيح ، رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة عن زيد بن ثابت ، وأحمد وابن ماجة والحاكم عن جبير بن مطعم ، وأحمد بن أنس . وبقيت له طرق لا مجال لذكرها هنا .
(3) حديث جيد الإسناد ، رواه أحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي وغيرهم عن أبي ، وصححه غير واحد .

أبوالتراب الأثري
12-01-05, 03:32 AM
لا إله إلا الله سبحانك أني كنت من الظالمين . اللهم أرزقنا علماً نافعاً وعملاً متقبلاً ورزقاً طيباً .

راشد
08-03-05, 10:47 AM
هل نشرت إجابات الشيخ على أسئلة اللقاء ؟؟

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23451&highlight=%C7%E1%C8%CE%C7%D1%ED

بوعبدالله
11-03-05, 11:03 PM
تواضع تكن كالنجم لاحالناظر على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يعلو بنفسه الى طبقات الجو وهو وضيع

فأقبح شيء ان يرى المرء نفسه رفيعا وعند العالمين وضيع

وهذا هو حال العلماء التواضع وزهد الدنيا لا الحرص على الدنيا والتسابق على أفخم السيارات والعمارات والعقارات

ابوعبدالملك الأنصاري
18-03-05, 06:36 PM
بارك الله فيكم
ما هو جدول دروس الشيخ و أين

أبو وكيع الغمري
18-03-05, 09:57 PM
بارك الله فيكم
ما هو جدول دروس الشيخ و أين
الأخ الكريم أبو عبد الملك .. جعلتني أكتم ضحكتي في كمي .. ( ابتسامة ) .. و قد رددتَ بنفسك على قولك : أنا تلميذ أبو اسحاق .. فاعلم _ بارك الله فيك _ أن الطلبة العاديين الذين يحضرون عند الشيخ أبي اسحق حفظه الله يسمعون عن الشيخ عمرو _ أطال الله عمره في خير و ستر _ جيدا .. فضلا عن أن يكونوا تلاميذ للحويني شفاه الله .. و للدعابة .. قال _ فيك _ امام الدنيا عبد الله ابن المبارك : " قد عرفته " .. ( ابتسامة ) .. و أضيف بمناسبة قولك " تلميذ ,,, إلخ " .. ففف قُلْ إِنْ كَاْنَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَاْبِدِيْنَ ققق .. أرجو أن تكون فهمتَ مقصودي من هذه المشاركة .. و الحمد لله .
أخوك / الأبا الشنقيطي

أبو وكيع الغمري
18-03-05, 10:58 PM
بمناسبة التواضع .. فنعم الشيخ عمرو حفظه الله و زاده توفيقا معروف عنه تواضعه .. أسأل الله أن يسبل علينا و عليه ستره .. و أن يديم عليه هضم حظ النفس حتى ينجو من كثرة المدح .. رغم أنها بشرى عاجلة له في الدنيا _ ان شاء الله _ .. و في جعبتي أخبار كثيرة عنه حفظه الله .. أخذتها عن أخي الفاضل محمد بن يوسف أعاده الله إلى الملتقى قريبا .. فأنا بيني و بين الشيخ واسطة واحدة .. و لعلي أتفادى هذه الواسطة في يوم من الأيام .. ( ابتسامة ) .. و أيضا من أجلِّ من رأيتُه متواضعا هاضما لحظ نفسه .. الشيخ سيد حسين العفاني حفظه الله .. أيام كان يدرِّس التفسير في مسجد الفتح بحي الهرم .. أعاد الله أمجاد هذا المسجد .. و قد قال فيه أبو اسحق حفظه الله : " الشيخ سيد ليس له حَلٌّ " .. و هو تعبير نقوله عندنا في مصر .. و قد فكَّرت قليلا ما هو مقابل هذا التعبير بالفصحى حتى أقربه لإخواني .. فلم أظفر بشيء أطمئن للاتكاء عليه .. فلعل اخواني المصريين يسعفوني في ذلك .. و سأستفيد جدا من هذا .. بعيدا عن هذه المشاركة .. لأنني أحيانا أبحث عن مقابل بالفصحى لما يعبر عنه أبو اسحق شفاه الله في أشرطته .. و الذي في الذروة عندي في هذه المسألة .. مسألة التواضع .. هو الشيخ عادل بن يوسف العزازي حفظه الله تعالى .. و هو جار لنا في حي العمرانية .. و قد رأيته أكثر من مرة و هو راكب المترو و الطلبة ملتفين حوله يسألونه .. و قد ركبت معه أكثر من مرة الميكروباص العادي .. عند العودة من درسه في كتابه تمام المنة .. و هذه المواصلة لا تتجاوز أجرتها ربع جنيه .. يعني أقل من ربع ريال !! .. و أذكر في مرة أن الميكروباص أصابه عطل ما .. فأخذ الشيخ يتناقش مع السائق في عطل السيارة .. و يبيِّن له ماهية العطل و كيفية تلافيه ! .. و لا أنسى أنني رأيته حفظه الله تقريبا ثلاثة دروس متتالية .. يأتي الدرس و فرع من فرعي نظارته ليس موجودا !! .. و نظره ضعيف للغاية .. و سبحان الله ثلاثة دروس متتالية و هو يرتدي نظارته بفرع واحد .. ثم في الدرس الرابع جاء و قد لفَّق الفرع الآخر في النظارة .. عن طريق لصقه بالصمغ !! .. الله المستعان .. و كما قال أبو اسحق : " و أغلب طلبة العلم فقراء " .. و مما يحسن ذكره .. أنني رأيتُ بعض الناس بالقرب من الحرم المدني .. و هو ممسك بجواله قائلا : " سأبعث لك _ معه _ مئتي ألف " !! .. و لا أخفيكم .. فقد أحسست أن قلبي يطير من مكانه .. من هول وقع الرقم عليه .. فأقول : لكمُ الله يا طلبة العلم .. و بطبيعة الحال أنا لا أقدح في صاحب المال الوفير .. طالما أنه يراعي حق الله فيه .. و الحمد لله .

ابوعبدالملك الأنصاري
31-03-05, 08:45 AM
يا اخي ابو وكيع
بارك الله فيك لولا اني اعلم ان الأدب حلية طالب العلم لوجدت مني ردا يكسر النوف و لكن كما قيل يا و اضع العلم في غير اهلهه انت كمقلد الخنزير الذهب

أبو وكيع الغمري
31-03-05, 10:09 PM
أحسنتَ الردَّ كما توقَّعتُ من نبل خلقك و جميل صفاتك .. و كنتُ أعلم أنك لن تردَّ على شيء كتبتُه .. و لكن لعلك ترسل لي ردَّك _ إن كان ثمَّة رد _ على الخاص = حتى أتعلم منك إن شاء الله .. و لكن عليك بالرفق إن أردتَ كسري .. فأنا أرقُّ مما تتصوَّر .. و خذ هذه الحكمة القديمة : " إذا أراد المرء كسر زجاجة = فلا يقذفها من قمة جبل .. بل عليه أن يلقي بها من يده بدون _ أدنى _ تعب " .. و الحمد لله
الأبا الشنقيطي

محمد محمود الحنبلي
01-04-05, 10:43 PM
كان بين الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف والشيخ مصطفى العدوي

أولا :-
تواضع الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف حيث قد جاء ليحضر درس الشيخ مصطفى العدوي

ثانيا:-كان الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف حفظه الله كان يصلي وأثناء صلاته جاء الشيخ مصطفى ليلقى الدرس فرأى الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف حفظهم الله جميعا .
وأول ما أنتهى الشيخ مصطفى من الصلاة أسرع وذهب يسلم ويقبل الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف. ما شاء الله سبحانه وتعالى.

ثالثا:-
أول ما بدأ الشيخ مصطفى في القاء الدرس بعد ما حمد الله سبحانه وتعالى قال لا أتذكر النص ولكن ما معناه( معنا اليوم محدث من محدث الأمة وقال تفضل يا شيخنا محمد عمرو بن عبد اللطيف ) ولكن تواضع الشيخ محمد عمرو حفظه الله ورفض أن يلقي الدرس في وجود الشيخ مصطفى العدوي. ما شاء الله تبارك وتعالى.

ومن لديه تعليق فلا يبخل علي به.
أو تصحيح مقال.

وجزاكم الله خيرا.

الأزهري السلفي
01-04-05, 11:27 PM
الحمد لله وحده ...
أحسنت ..

كان هذا في مسجد التوفيق بمدينة نصر ..
ويومها قبل الشيخ مصطفى رأس شيخنا محمد عمرو ..

عبدالحميد الشريف
03-01-08, 03:17 AM
.

و كان قول الشيخ العدوى فيما أذكر

كان : معنا رجل من أهل العلم والفضل و هو الشيخ .......... فليتفضل مشكورا أن يقدم لهذه المحاضرة إن لم يتحفنا بها كلها



قال الشيخ محمد عمرو يومها ردا على طلب الشيخ العدوى له بتقديم المحاضرة أو القائها كلها

قال :: ما لهذا أتيت...........

و لكنى أذك أن الشيخ العدوى أخطأ فى اسم الشيخ محمد عمرو فرده الشيخ محمد عمرو

وأيضا أثناء الدرس رد الشيخ محمد عمرو الشيخ مصطفى فى نقطة و كان الشيخ العدوى على حق

و كان معى صديق حديث عهد بالتزام فاستغرب لأنه لم يكن يعرف الشيخ محمد عمرو

كان مستغربا كيف يرد اشليخ العدوى فى الدرس
فلما انتهى الدرس تجمع الإخوة بعد صلاة العشاء حول الشيخين

وأذك أن الإخوة سألوا الشيخ محمد عمرو عن حديث أظنه فى أذكا ر الصباح و المساء

فقال لهم : إسناده ضعيفان ............

و الله أعلم

وسلامنا للشيخ يا أخ أزهرى

طارق بن إحسان
03-03-08, 04:58 PM
رحمه الله رحمةً واسعةً ..

الأزهري السلفي
04-03-08, 02:18 PM
.
وأيضا أثناء الدرس رد الشيخ محمد عمرو الشيخ مصطفى فى نقطة و كان الشيخ العدوى على حق


الحمد لله وحده...
هذا؛ مع أنك لا تذكر المسألة ولا الإجابة، ولو كانت مسألة علمية، فكيف حكمتَ أن فلانًا على حق دون فلان؟

وقد كنتُ بجوار الشيخ رحمه الله، وليس من عادة الشيخ محمد عمرو أن يردّ خطئًا في الدرس علنًا، لكنّ الشيخ مصطفى لم يفهم ما قاله الشيخ محمد أصلاً، ولم يكن رادًّا عليه.

ولو تأنى الشيخ مصطفى حفظه الله وعفا عنه واستمع لما يقوله الشيخ محمد عمرو لعلم أنه لا يرد عليه في مسألة علمية أصلا..
لكنه سبق لسان أراد الشيخ محمد عمرو أن ينبهه عليه فلم يسمع..

ولو كان التسجيل عندك فاستمع إليه تفهم..

جزاك الله خيرا
وحفظ الله الشيخ مصطفى وأمد في عمره على الطاعة.

عبدالحميد الشريف
07-03-08, 03:10 AM
الحمد لله وحده...
هذا؛ مع أنك لا تذكر المسألة ولا الإجابة، ولو كانت مسألة علمية، فكيف حكمتَ أن فلانًا على حق دون فلان؟

وقد كنتُ بجوار الشيخ رحمه الله، وليس من عادة الشيخ محمد عمرو أن يردّ خطئًا في الدرس علنًا، لكنّ الشيخ مصطفى لم يفهم ما قاله الشيخ محمد أصلاً، ولم يكن رادًّا عليه.

ولو تأنى الشيخ مصطفى حفظه الله وعفا عنه واستمع لما يقوله الشيخ محمد عمرو لعلم أنه لا يرد عليه في مسألة علمية أصلا..
لكنه سبق لسان أراد الشيخ محمد عمرو أن ينبهه عليه فلم يسمع..

ولو كان التسجيل عندك فاستمع إليه تفهم..

جزاك الله خيرا
وحفظ الله الشيخ مصطفى وأمد في عمره على الطاعة.
السلام عليكم
لم أر هذا الرد إلا الساعة
الأمر هين أخى الحبيب الأزهرى

فأنا لم اقصد شئ.......
فقط فهمت ما فهمه الشيخ مصطفى العدوى حيث أنى لم أكن قريبا من الشيخ محمد عمرو رحمه الله

أعتذر إن كنت أخطأت فى حق أحد
و السلام عليكم