المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال : القرآن مأدبة الله .. هل هو صحيح .؟


راشد
07-07-02, 08:56 PM
أخرجه البزار بسند في حديث طويل رجاله ثقات عن ابن مسعود مرفوعا، أنه كان يقول: "فعليكم بهذا القرآن، فإنه مأدبة الله، فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم"

هل هو صحيح ..؟

أبو إسحاق التطواني
08-07-02, 04:08 AM
الذي أعلم أن هذا الأثر موقوف على ابن مسعود -رضي الله عنه- وهو صحيح عنه، والرفع شاذ أو منكر، فلينظر في سنده....
وللموضوع صلة..

راشد
08-07-02, 09:31 PM
شكراً

وبانتظار الصلة :)

أبو إسحاق التطواني
08-07-02, 09:53 PM
روى الحديث إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعا، ورواه عنه جمع موقوفا كشعبة ومسعر وجماعة، وتوبع الهجري على الرواية الموقوفة علي بن الأقمر وغيره.
ورواه محمد بن عجلان عن أبي إسحاق وهو إبراهيم الهجري بسنده سواء مرفوعا، وقد خولف فيه كما سبق، ورواه جمع عن الهجري موقوفا..
وإن شاء الله صلة الموضوع غدا بإذن الله..

عبد الله زقيل
09-07-02, 01:19 PM
نص الحديث :


إن هذا القرآن مأدبة الله ، فاقبلوا مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل الله ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه ، لا يزيغ فيستعتب ، ولا يعوج فيقوم ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد ، اتلوه ؛ فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول لكم : (ألم) حرف ، ولكن ألف ولام وميم .

الحديث روي مرفوعا وموقوفا .

أما المرفوع فلا يصح في شيء من طرقه .

وقد أورده العلامة الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (867) وقال في الحاشية تعليقا على كلام المنذري عند قوله :

" رواه الحاكم من رواية صالح بن عمر بن إبراهيم عن أبي الأحوص عنه . وقال : تفرد به صالح بن عمر عنه ، وهو صحيح " .

قال العلامة الألباني :

قلت : تعقبه الذهبي بقوله : " لكن إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف " .

قلت : وروي موقوفا ، وهو الصحيح ، لكن الجملة الأخيرة قد توبع عليها كما حققته في الصحيحة (3327) ، وهو في الصحيح في أول الباب .ا.هـ.

وممن صححه موقوفا الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع في " المقدمات الأساسية في علوم القرآن " ( ص 460 ) فقال : ولم يثبت مرفوعا .

أبو إسحاق التطواني
09-07-02, 08:35 PM
جزى الله خيرا الأخ عبد الله زقيل..
تخريج حديث ابن مسعود
رواه سعيد بن منصور في سننه (7) وأبو عبيد في فضائل القرآن (**) وابن أبي شيبة في المصنف (6/125/30008) وأبو الشيخ في طبقات المحدثبن بأصبهان (4/252) وعنه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (*/*)وابن حبان في المجروحين (1/100) والبيهقي في السنن الصغرى (1/رقم983) وفي شعب الإيمان (2/رقم1933 و1986) والرازي في فضائل القرآن وتلاوته (**) والحاكم في المستدرك (1/555) والخطيب في الجامع (1/107) والشجري في أماليه (*/*) من طرق عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن مسعود مرفوعا به.
رواه عن الهجري مرفوعا جمع وهم: محمد بن عجلان وجرير بن عبد الحميد وعمار بن محمد الثوري وأبو معاوية الضرير وصالح بن عمر ويحيى بن عثمان ومحمد بن فضيل وابن الأجلح وأبو شهاب الحناط وغيرهم.
وخالفهم سفيان بن عيينة [عند عبد الرزاق في المصنف (3/رقم6017)] وإبراهيم بن طهمان [عند البيهقي في الشعب (2/رقم1985)] وجعفر بن عون [عند الدارمي في سننه (3315)] وأبو سنان الشيباني [عند الدارمي أيضا (3307)] أربعتهم عن الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفا.
والاضطراب في رفعه ووقفه من الهجري لا شك وهو ضعيف، ورواية الوقف تابعه عليها جماعة عن أبي الأحوص، وهم:
1- أبو الزعراء عبد الله بن هانئ: عند البزار في مسنده (5/رقم2055).
2- علي بن الأقمر: عنده أيضا في المسند (5/رقم2056).
3- عطاء بن السائب: عند الطبراني في الكبير (9/رقم8648 و8649).
4- عبد الملك بن ميسرة: عند ابن المبارك في الزهد (787).
5- عاصم بن بهدلة: عند الطبراني في الكبير (9/رقم8643 و8644)، واختصر متنه.
6- أبو إسحاق السبيعي: عند الطبراني أيضا (9/رقم8645)، واختصر متنه أيضا.
فعلم أن رواية الهجري الموافقة لمن رواه عن أبي الأحوص موقوفا هي الصواب، وقد وهم في رفع الحديث، والله أعلم