المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طريقة مجربة لفهم معاني كتاب الله ... هل تريد أن تكون مفسرا ؟؟


أبو مصعب الجهني
13-07-02, 06:51 PM
علم التفسير من أهم العلوم التي ينبغي على طالب العلم دراستها

ولو صُرف العمر كله في تفقه كتاب الله عز وجل لكان ذلك قليلا

ولكن الكثير منا يعاني من فهم بعض الآيات التي يقرؤها

والذي ينبغي علينا أن نكون على علم بمعاني كلام الله عز وجل

حتى نتدبره حق التدبر

إذ لا يليق بك أن تجهل كلام من يتحدث إليك ولو كان عاميا

فلو كلمك إنسان وأعرضت عنه أو استمعت لما يقول بلا فهم لما

يقول لغضب عليك وظن أنك لا تعيره اهتماما

فما بالك بكلام الله عز وجل ..

ولكن لو قرأ الإنسان بلا فهم فالحمد لله فضل الله واسع والأجر

حاصل لكن هذه المرتبة ليست هي التي يطلبها المجد

ومن واقع تجربة وخصوصا لمن لا يريد أن يتخصص في علم التفسير

بل يريد أن يعلم المعاني الإجمالية فليتبع هذا :

1- إذا قرأ القرآن بتدبر فإنه من المؤكد أن تمر به كثير من

الآيات وهو يعلم معناها العام

لكن قد تمر بعض الآيات التي يحتاج إلى معرفة معناها مثل

( لإيلاف ) ( المغيرات ) ( نقعا ) ( قطمير ) ( جدد ) وغيرها

فهذه لا بد أن يراجعها في الحال من أحد المختصرات ككتاب محمد مخلوف

بهذه الطريقة ستجتمع لديه الكثير من الكلمات وربما يحيط بها خصوصا إذا

كان ممن يختم القرآن في مدة معينة


2- وهي طريقة تحتاج إلى جلد لكنها مريحة جدا

فإما أن يحدد عددا من الآيات ذات سياق معين أو موضوع معين أو قصة معينة

وإما أن يحدد وجها من القرآن

وإما أن يحدد عشر أو خمس آيات بغض النظر عن موضوعها كما كان يفعل الصحابة

رضي الله عنهم


ويبدأ بعد صلاة الفجر أو الظهر ( المهم قبل العصر ) فمعك 12 ساعة تقريبا

وتقرأ تفسيرها من ( تيسير الكريم الرحمن للسعدي رحمه الله ) بتدبر وتمعن

وبعد الانتهاء تحاول تفسيرها بنفسك وأنت ممسك الكتاب ..



ومن بعد المغرب إلى قبل النوم اختر وقتا مناسب واطلع فيه على تفسير نفس

الآيات من تفسير ابن كثير رحمه الله ( الأصل )

وستجد أنك تقرأ لما تفهم بزيادة معنى ومحتوى ...


بهذه الطريقة سترسخ في ذهنك الآيات ولكن عليك بالمراجعة الدائمة

والاستحضار الدائم لما تقرأ

وحاول تفسير ما درست لأهلك أو أصحابك أو زملائك

وستحيط بالمعاني الإجمالية للقرآن الكريم


ثم احمد الله أولا وآخرا


وادع لأخيك


من لم يجرب ليس يعرف قدره جرب تجد تصديق ما ذكرناه

محمد براء
25-05-05, 06:12 PM
جزاك الله خيرا

ابن وهب
26-05-05, 03:05 AM
جزاك الله خيرا

أبومجاهدالعبيدي
26-05-05, 07:09 AM
تعليق اعتراضي خارج الموضوع [ أخي ابن وهب : حسابك في البريد الخاص ممتلئ ، ففرغ منه ما أردت ]

ابو انس السلفى صعيدى
13-11-16, 09:51 PM
جزاك الله خيرا

أسامة حسن البلخي
15-11-16, 01:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم :
هنالك في بعض الدول ومنها مصر العربية وغيرها ، مقررات للطلبة كانت تحوي مراحل تفهم لكتاب الله تعالى :
نص قرآني - كلمات غامضة على بعض الناس - وحدة التفسير الموضوعي معنونة بعنوان تفسيري شامل .
- ومن الأخوة الكتاب الأفاضل ممن كتب تفسيراً واضحاً بسيطاً صفحة مقابل كل صفحة .. كتفسير البراعم ..للأستاذ محمد موفق سليمة .. وهو رائع في مستواه للمبتدئين ..
كما أن عدة تفاسير رائعة مباركة انتشرت في مطلع القرن المنصرم - لعدة علماء في دول عربية مختلفة ...
و منها المختار من التفسير .للصباغ . والمختصرات المختلفة التي اعتمدت منهج التفسير بالمأثور ..كتفسير ابن سعدي
ومنها زبدة التفاسير لعمر سليمان الأشقر .. وكذلك تفسير لعلماء في السعودية المختصر من التفسير -لمركز الدراسات القرآنية ..
-في الواقع أن المطلع يحتاج إلى السير خطوة خطوة / وأهمها الحال المرتحل الذي يسير في ختمة واحدة خلال فترة زمنية ، فلا يمر معه لفظ ما استشكل عليه إلا تشوق إلى استيعابه ووعيه وربط المعاني ، وفهم المعنى العام .. ويجد أيضاً ما يسمى بالتفسير الموضوعي الذي يساعده على تفهم المعنى الإجمالي
http://ar.islamway.net/book/17565/
وأسوق لكم عينة من جهود علمية يفيد منها المسلم الطموح المتشوف لوعي كتاب ربه جل وعلا وفهم هذه الرسالة الإلهية الحقة الأولى في الكون التي يجب أن يدور معها المسلم في الحق كيف دار ويستنير بنورها مع كل نفس من أنفاسه ليجعل كتاب الله جل وعلا قائده إلى الجنة

صدر عن جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بليبيا عام 2001م كتاب في تفسير القرآن الكريم تفسيراً لغوياً موجزاً، وقد تعاون في تأليف هذا التفسير اللغوي خمسة من أهل العلم هم:
1- الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالله رفيدة مؤلف كتاب (النحو وكتب التفسير) رحمه الله.
2- الأستاذ الدكتور محمد رمضان الجربي.
3- الأستاذ الدكتور محمد مصطفى صوفية.
4- الأستاذ الدكتور مصطفى الصادق العربي.
5- الأستاذ الدكتور أحمد عمر أبو حجر.

وقد سمى المؤلفون تفسيرهم اللغوي هذا باسمٍ تراثي معروف وهو:
معاني القرآن الكريم- تفسير لغوي موجز

وقد وفقوا في اختيار هذا العنوان المعروف في التراث الإسلامي، الذي صنف تحته عدد من كبار العلماء كالفراء(207هـ) وأبي عبيدة(211هـ)، والأخفش(215هـ)، والزجاج(311هـ)، وأبي جعفر النحاس(338هـ) رحمهم الله جميعاً. ولذلك قال المؤلفون في اختيارهم للاسم: (فهذا العنوان (معاني القرآن) قديم في الفكر اللغوي الإسلامي، نشأ وترعرع في أعز أيامه وأشرقها وأدلها على القدرة والابتكار، وقد كتب تحته أئمة كبار، وهم وإن اتفقوا في الروح والمنهج العام تظهر بينهم اختلافات كثيرة في تنفيذه واهتمامهم بمفرداته وتناولهم لها، وكل منهم يمثل عصره الذي كتب فيه، ومذهبه النحوي الذي يميل إليه، فعودتنا إلى هذا العنوان لدلالته التاريخية والموضوعية، لا للكتابة بأسلوب الأقدمين ومنهجهم، فمن الضروري جداً أن تختلف محاولتنا التي نقدمها للقراء الكرام عما سبقها من تأليف الأئمة الكبار، فهي تكتب للقراء المسلمين أجمعين في العصر الحديث لتيسير فهم القرآن الكريم عليهم وإيضاح معانيه ) 1/د من المقدمة.

وقد رسم المؤلفون للكتاب منهجاً التزموا به/ قالوا فيه:
1- تناول الآيات آية آية دون ترك شيء منها. وبهذا افترقوا عن كتب معاني القرآن المتقدمة لأنها لم تستوعب جميع الآيات.

2- تناول المفردات حتى السهل منها، ببيان معاني الكلمات، وتحليل التراكيب والأساليب إما تفصيلاً وإما إجمالا إذا كان المعنى واضحاً جلياً، أو تكررت الكلمة أو التركيب أو الأسلوب أو الآية كلها.

3- البعد عن الخلاف، وعن الخوض في الأقوال والآراء والمذاهب أياً كان لونها.

4- عدم ذكر نصوص أخرى من الآثار أو الأقوال الفصيحة، والأشعار التي امتلأت بها كتب التراث، لبيان المعاني، وتأصيل الألفاظ، وإيضاح المراد، وعدم التأويل ؛ لأن هذه المحاولة موجهة لجمهور المسلمين، والنصوص الإضافية ترهقهم وتستدعي منهم جهداً لفهمها قد يعجزون عنه، أو يقصرون عن إدراكه فتثقل عليهم وتصعب وبذلك تزداد صعوبة فهم النص القرآني عليهم، وقد ينصرفون عنه ويتركونه، ومنهجنا التيسير والإيجاز.

5- وهذا المنهج للتفسير يقوم على بيان المعاني اللغوية للكلمات، وتحليل الجمل، والأساليب، والإشارة إلى المعاني المجازية، والأسرار البلاغية، بين الحين والآخر، والاستعانة بالإعراب عند الحاجة دون الإكثار منه، والبعد عن المصطلحات اللغوية أو النحوية أو البلاغية المعقدة، مع الإيجاز في ذلك كله، وهو أمر ضروري في مثل هذا التأليف المقصود به جمهو المسلمين، وإلا خرج عن الإطار المرسوم له، وطال طولاً غير محمود، وأتعب غير المتخصصين.

6- الالتزام فيه بقراءة نافع برواية قالون، وهي القراءة المتبعة في الجماهيرية العظمى ، ولعله أول تفسير يقدم على هذه القراءة ويلتزم بها فيه، تسهيلاً على القراء دون التعرض للقراءات الأخرى، وتوجيهها، والفرق بينها إلا قليلاً، عند الضرورة لبيان معنى لا بد منه، وهذا النوع من العلم مهم وشائق جداً، ولكن مثل هذا التأليف لا يتحمل الإيغال فيه ولا التوسع في مسائله وفروعه.

7- ومن خلال ما تقدم كله يتحدد منهجنا الذي سرنا عليه، وغرضنا الذي هدفنا إليه والضرورة التي دعتنا إلى ذلك، لنختار هذا المنهج، لنعتمد على المعاجم اللغوية، وكتب التفسير اللغوي والإعراب، مثل:
أ - المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني.
ب- معجم ألفاظ القرآن الكريم لمجمع اللغة العربية المصري.
ج- القاموس المحيط لمجد الدين الفيروزأبادي ، والمصباح المنير للفيومي، والمعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية.
د - البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي.
هـ- الفتوحات الإلهية المعروفة بحاشية الجمل على تفسير الجلالين.
و- الكشاف لأبي القاسم محمود الزمخشري.
ز- إملاء ما من به الرحمن من إعراب القرآن لأبي البقاء العكبري.
ح- الجانب اللغوي في مثل تفسير القرطبي، وتفسير البيضاوي، وتفسير أبي السعود، وتفسير ابن عاشور(التحرير والتنوير).

ومن أقدار الله التي قضاها في تأليف هذا الكتاب أن شارك فيه الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالله رفيدة مؤلف كتاب (النحو وكتب التفسير) ، ثم توفي بعد الانتهاء من كتابة هذا التفسير وتصحيحه ومراجعته وتجهيزه للطباعة والنشر عام 1421هـ عن عمر يناهز السبعين عاماً، أنفقه في حفظ القرآن ودراسة اللغة والأدب والنحو والفقه والعلوم اللغوية والشريعة ، وقد ولد في مصراتة بليبيا، ودرس على علمائها ، وتخرج في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الأزهر بمرتبة الشرف الأولى، وعين عميداً لكلية اللغة العربية بالبيضاء ، وعضواً في المجلس الأعلى لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بالجماهيرية العظمى ، وعضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والجماهيرية العظمى. وعين أستاذاً بجامعة الفاتح، أشرف على كثير من الرسائل العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وشارك في كثير من الندوات، والمؤتمرات داخل الجماهيرية وخارجها، وألف كتاب (النحو وكتب التفسير) وله بعض المخطوطات في اللغة ، والنحو، والصرف، والتفسير في مكتبته الخاصة. وشارك في هذا التفسير مشاركة فعالة في الإعداد له وفي كتابته، ومراجعته وإخراجه بهذه الصورة رحمه الله رحمة واسعة.

وقد طبع الكتاب في أربعة مجلدات كبار فاخرة التجليد، جيدة الطباعة ، في أعلى الصفحة يكتب النص القرآن بالرسم العثماني على وفق رواية قالون عن نافع المدني ، وتحت النص القرآني خط دقيق ، ثم يأتي متن الكتاب والتفسير تحته تكتب الكلمة القرآنية أو الكلمات بخط أخضر ويأتي التفسير بالخط الأسود ، مع العناية بعلامات الترقيم ، وترقيم الآيات أثناء التفسير لتسهيل البحث عن الآية المقصودة بالتفسير.

وفي الحق إنه عمل علمي جليل، وإحياء للتأليف في معاني القرآن الكريم بأسلوب مناسب لعصرنا هذا، وإحياء لاستخدام عبارة (معاني القرآن) مرة أخرى للدلالة على التفسير اللغوي للقرآن الكريم بفروعه. جزى الله المؤلفين والقائمين على أمر نشره وطباعته خير الجزاء.

وجزى الله أستاذي الجليل وشيخي الحبيب الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي على دلالته على هذا الكتاب، وإعارته للنسخة التي عرضتها عليكم فهي نسخته بارك الله فيه، ولعلي أبحث عن نسخة لي بإذن الله من هذا الكتاب القيم.

وهذه معلومات الكتاب لمن أراد مراسلة الناشر، وليت من يتكرم بمراسلتهم ويسأل عن كيفية الحصول على الكتاب أن يتكرم بإفادتي رعاكم الله جميعاً ونفعنا وإياكم بالعلم.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/web/alshehry/0/27092/#ixzz4Q4RFS4Qu

أحمدالسيدالصعيدي
16-11-16, 07:41 AM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء