المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا سبب كاف لرفض الخاطب ؟!


أمة الوهاب شميسة
13-10-11, 12:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت لكم في الله تسأل هل رفض خاطب تتوفر فيه كل صفات الزوج الناجح ما عدا كونه ( محاميا ) يعتبر من الخطأ في التقدير ؟
لأن الأخت ارتبط في ذهنها مال المحامي بمال فيه شبهة ، ( أضف إلى ذلك القاضي ) بما أنه يدافع عن الظالم والمظلوم ، حتى وإن كان يدافع فقط عن القضايا العادلة من منظوره ، فلعل إحدى القضايا لا يدرك فيها الحق من الباطل ، وهي لا تتقبل أن يدخل البيت فلس شبهة .

هل هي مخطئة ؟

أم عبد الرزاق
13-10-11, 01:16 AM
عجيييييب..

القاضي والمحامي الذي يخاف الله وظاهره الصلاح مالمانع..

بل ليس شرطا"مسوغا"للرفض ألبته ..
وكيف يكون ماله شبهه وله أجران إن أصاب وأجر إن أخطأ..
هذا جزاءه من رب العالمين..
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ المكي حدثنا حيوة بن شريح حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وقال عبد العزيز بن المطلب عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
فكيف يكون ماله شبهه؟!

أبو الأمين الجزائري
13-10-11, 01:41 AM
إن كانت الأخت من الجزائر فهو سبب كاف لرفضه لأن مهنة المحانات في الجزائر لا تسلم من الحرام لذلك أصابت الأخت في قرارها بارك الله فيها.

اما ما ذكرته الأخت من حديث خطأ القاضي فذلك يعود لعدم علمها بالحال عندنا في الجزائر فالقاضي عندنا لا يحكم بشرع الله حتى يدخل في هذا الحديث إنما هو قانون وضعي فكيف يجتهد القاضي فيه !!! و كيف يكون ماله حلالا من قانون وضعي !!!

أم عبد الرزاق
13-10-11, 02:02 AM
إن كانت الأخت من الجزائر فهو سبب كاف لرفضه لأن مهنة المحانات في الجزائر لا تسلم من الحرام لذلك أصابت الأخت في قرارها بارك الله فيها.

اما ما ذكرته الأخت من حديث خطأ القاضي فذلك يعود لعدم علمها بالحال عندنا في الجزائر فالقاضي عندنا لا يحكم بشرع الله حتى يدخل في هذا الحديث إنما هو قانون وضعي فكيف يجتهد القاضي فيه !!! و كيف يكون ماله حلالا من قانون وضعي !!!


الله المستعان..

لايحكم بشرع الله..
إذا" كيف يكون شبهه ..

فعلا" أنا تخيلت الوضع في السعوديه .

لكن هل المحامي كذالك أم الأمر فقط يخص القاضي؟بالنسبه أنه يضطر للأحكام الوضعيه.

وكنت أنوي الرجوع والتعريج على ذالك لذالك دخلت الساعه..لأني تنبهت أنها في دولة أخرى..

أعتذر كثيرا"..

أمة الوهاب شميسة
13-10-11, 02:04 AM
إن كانت الأخت من الجزائر !

أي نعم ، جزائرية .

أمة الوهاب شميسة
13-10-11, 02:10 AM
لكن هل المحامي كذالك ..

هنا ، لا دخل للبلد ولا للجنسية ، المحامي عموما ، حينما تعرض عليه قضية ، فهنا يحاول نصرة ( الزبون ) ، وقد يكون على حق وقد يكون على باطل .
فهنا لم تربط الأخت المحاماة بدولة أو تشريع ، بل التركيز على الظلم والمال الشبهة .
حتى وإن كان يحاول جهده فإن الوساوس سترافق أختنا وهي في بيته ... قد يكون زوجي ظلم اليوم أحد بنصرته للظالم ... قد يكون اليوم شخص انتصر له القاضي بسبب إقناع زوجي له .. .قد يكون الآن يدعو علينا ....
أما القاضي فحكاية أخرى والله المستعان ، فإضافة إلى الحكم على الخصمين قد يكون ظالما فيه ، فإن الحكم لا ينطبق تماما مع شريعتنا وهذه مصيبة أخرى ....
والقاضي كان مثالا لا غير إنما التركيز على المحامي الخاطب فقط .
أتمنى أن أكون قد وضحت وجهة نظر أختنا ، لأرى الردود الوافية الكافية الشافية رجاء .

مصطفى جعفر
13-10-11, 02:35 AM
أولاً التحاكم إلى المحاكم غير الشرعية والتي تحكم بغير الشرع لا يجوز .
ثم هل هو مضطر ،
الاضطرار يرفع بأي عمل حلال ولو كان فيه امتهان .

أما عن كونه سيعمل في هذا المجال لدفع الضر عن المظلوم فقط
فهل فعلاً سيكون عن المظلوم فقط ، والباقي لا ؟ ام ستتغير نيته ويبقى عن الزبون .

وهل الفتوى الصحيحة لمن يريد تعليمًا سيؤدي إلى أن يكون محاميًّا هل تصح ؟
أم ستكون مفروض تتعلم غير العلم الذي سيوصلك إلى التحاكم إلى حكم بغير ما أنزل الله ..

حدثني أحد كبار المحامين بنقابة المحاميين بمصر من قرابة 20سنة لما تكلمت معه في هذا الموضوع فقال لي : كان ببلدتنا محاميًّا لا يترافع عن أحد يكون فعلاً على خطأ ، ولا يترافع ألا إذا ثبت عنده براءة المتهم .
فيقول في مرة المحامي تغلبه نفسه بأن المتهم فعلاً متهم وهو مخطئ ، والمتهم يحلف أمام المحامي ليصدقه . فيسكت المحامي ثم يرجع يحدث نفسه ، وفي يوم المرافعة ألح المحامي فاعترف المتهم بالسرقة فدخل وشهد الممحامي بأن المتهم اعترف أمامه . وطبعًا المتهم دخل السجن
واعتزل المحامي الذي صدق مع نفسه المحاماة .

أحمد حجازي المصري
15-10-11, 04:05 PM
هناك من المحامين من يخافون الله تعالى ويتحرون الحلال، فإن كان المحامي صاحب دين، لا يدافع إلا عن أصحاب الحقوق، فهذا فيه خير ... والمسلمون بحاجة إلى محامين من أصحاب الدين والعلم ،،، فلا يرفض الخاطب لأنه محامي، ولكن يرفض إذا كان لا يتقي الله تعالى، فيدافع بالباطل عن المذنبين، ويشيع في الأرض الفساد بدفاعه عن الظالمين

شاكر فلسطيني
23-10-11, 08:47 PM
ما شاء الله ، الكل يفتي لكن ما الاسناد في الفتاوى السابقة ؟

هل القاضي كالمحامي ؟؟
وهل نفتي بتفسيق جميع المحامين ؟؟
وما رأيكم بالمحامي الشرعي ؟
وما رأيكم بالقاضي الشرعي ؟؟
وما رأيكم بفتاوى الحالات ؟؟

لا يحضرني الآن إلا قول أحد مشايخنا عندما كان يقول : عند احساس احدهم بألم في البطن يذهب إلى الطبيب المختص بالباطني ، وعند الالم في الصدر يذهب إلى طبيب القلب والامراض الصدرية ، وعندما يريد أن يشتري سيارة يذهب إلى معرض السيارات ويفحص السيارة عند الخبير ، وعندما يريد اصلاح اسنانه وتقويمها يذهب إلى طبيب الاسنان ،أي يذهب إلى صاحب التخصص ، إلا الافتاء ما شاء الله !! الكل يفتي صاحب الدكان يفتي ، وسائق السيارة يفتي ، والبناء يفتي ، والعامل يفتي ، ولاعب كرة القدم يفتي ، أليس هناك متخصصون في الافتاء . مع الاحترام والتقدير إلى كل من ادلى بدلوه من اهل العلم ولا ياخذوا على كلامي شيء، لكن هي دعوة إلى اعادة النظر في مسألة الافتاء ، وجعلها لأهل الاختصاص

واسمحوا لي أن أفصح عن تقديري واحترامي للاخت التي رفضت المحامي لنية الكسب الطيب ، فلقد قل الناس الذين يحرصون على أكل الحلال في هذه الأيام إلا من رحم الله

زين العابدين
23-10-11, 10:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
لا طبعاً ليس بسبب كافٍ للرفض, والشبهات لا تتقى بهذه الطرق, لأن التوسع في الشبهات هو من عين الشبهات, فالمسألة تتعلق بذات الرجل, لا مهنته, والرسول صصص قال : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها وحسبها وجمالها ودينها, فأظفر بذات الدين تربت يداك ) . وعلى نفس المفهوم بالنسبة للمرأة, فهي تختار لنفسها الرجل المتدين الوسيم صاحب النسب الطيب ويكون مقتدر مادياً, أما مسألة عمله فهي ترجع لنفسه دون الآخرين .
حتى أوضح الأمر أكثر, المشكلة ليست في الرجل وعمله, ولكن في تدينه وأخلاقه, فإن كان ممن يظهر عليه أنه ممن يتقي الله ويخافه, فنِعم الرجل, وإن كان بالعكس فلا حاجة للمرأة به, فبعض الناس قد يكون إمام مسجد ولكنه يأكل المال الحرام ويطعم أهله المال الحرام, لأنه مراءٍ, ويعمل كإمام للمسجد لكسب المال فقط, لا طاعة وعبودية لله, والعكس كذلك على كل مفهوم وعمل وعلى وكل مكان, مالم يكن مصدر رزقه وعمله مما عرف وأتفق على حرمته, كبيع الخمور والأتجار بالمخدرات وما شابهها .
فعمل المحاماة هو كباقي الأعمال, بل هو عمل جليل إن استغله الأنسان في طاعة الله وحفظ حقوق الناس, ونصرة المظلوم, ودفع شر الظالم .
البعض من الأخوة قد لا يفهم مسألة تطبيق الشريعة بشكل جيد, فمسألة تطبيق الشرع هي ليست على القاضي والمحامي فقط, بل على مجموع الأمة, من ولاة الأمور والقضاة والمحامين وعموم الناس, الأمر الآخر مفهوم القوانين الوضعية ملطخ بصورة سيئة كثيراً لدى بعض طلبة العلم للأسف, وسبب هذا قصور في فهم معاني حدود الشرع ومصالح الناس, فالأصل بالقوانين التي تسمى " وضعية " أنها وضعت لمصالح الناس, إلا ما خالف منها الشريعة الإسلامية, فمثلاً قوانين العقوبات, والسماح بالربا وغيره فهذه قوانين محرمة لأنها خالفت الشرع, أما ما كان موضوعاً لمصالح الناس ولم يخالف نصاً أو قاعدة شرعية, فهو جائز وليس بممنوع, مالم يكن فيه ظلماً وتعدي على حقوق الناس أو الولاة أو الدولة, مثل قوانين المرور والمخالفات المرورية, والتراتيب الإدارية وغيرها, فهذه جائزة مالم تخالف نصاً أو أصلاً شرعياً, والجزائر ليست شاذة عن هذا الكلام, فقوانينها في غالبها مأخوذة من الأعراف الفرنسية وقليل من الإنجليزية, كمصر والكويت .
أبتعدت قليلاً عن أصل الموضوع لأني أردت الجواب على كلام بعض الأخوة عن مسألة القوانين الوضعية, على كل حال فالأمر راجع للفتاة نفسها, والأولى أن تعرف مقدار تدين الرجل, وأخباره السابقة في القضايا والمحاكم, فإن كان ممن يظهر عليه الصلاح والخير فصراحة هي فوتت على نفسها المعروف بالأقتران بمثل هذا الرجل, وإن لم يكن صاحب صلاح وتدين وخلق, فلا تهتم لأمره .
أسأل الله أن يوفق هذه المرأة لكل خير بالدنيا والآخرة وأن يحفظها ويبارك فيها .

أبو عمر العيشي
24-10-11, 05:27 PM
إذا كان هذا المحامي بصيرا بأحكام دينه معتزا بها يسعى في تعلمها ،فما المانع ،أنا أعرف محاميا من أحد المدن الغربية في الجزائر ملتزما بدينه ملتحيا ماشاء الله لا يقبل من الملفات الا ما يتعلق بالأحوال الشخصية ، من زواج وطلاق وخلع ونفقة ،وهذه المسائل كثيرة الحدوث في المجتمع ،وغالبها مستمد من الشريعة الاسلامية فلا يخشى المحامي الصالح اذا اقتصر عليها ان يقل دخله ،خاصة إذا انتشر خبره في المجتمع ،وفاح عبير سيرته الطيبة ،وقبل هذا إذا أخلص عمله لله ،ونوى به السعي في قضاء حوائج الناس وتفريج كربهم ،فإن الله عز وجل سيرزقه من حيث لا يحتسب

طويلبة شنقيطية
24-10-11, 07:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكورة أختي الفاضلة على هذا الموضوعٍ .. بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرا
ليس لدي ما أفيد به

لكن لدي استفسار يشمله عنوان الموضوع :
من تردُّ الخاطب لأنه ليس طالب علم ؟
لأنها لاتحب أن تعيش مع من يكون مستواه أدنى من مستواها ..
وهل لذلك علاقة بمسألة الكفاءة ؟


فمارأيكم وفقكم الله وجزاكم خيرا ؟

شاكر فلسطيني
24-10-11, 10:39 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكورة أختي الفاضلة على هذا الموضوعٍ .. بارك الله فيكِ وجزاكِ خيرا
ليس لدي ما أفيد به

لكن لدي استفسار يشمله عنوان الموضوع :
من تردُّ الخاطب لأنه ليس طالب علم ؟
لأنها لاتحب أن تعيش مع من يكون مستواه أدنى من مستواها ..
وهل لذلك علاقة بمسألة الكفاءة ؟


فمارأيكم وفقكم الله وجزاكم خيرا ؟


الكفاءة في مسألة الزواج أمر مهم ، وحث عليه العلماء السابقون واللاحقون ، ففي كتب السابقين يأكدون على أن ابن الحجام لا يتزوج من بنت القاضي ، ومن هكذا قبيل ، لكن مسألة الكفاءة ليست مطردة ، ولا يوجد لها معيار سوى معيار العرف ، فإن كان عرف أهل البلد يقول أن طالبة العلم عندما يتقدم لخطبتها من كان ليس من أهل العلم يكون ليسا اهل لها ، فهذا يعني عدم وجود الكفاءة ، وإن كان العرف يقول بأن هذه المسألة أمر عادي ولا دخل له بمسألة الكفاءة فهنا يكون الامر مخالفا ، والنقطة الاخيرة ، صحيح ان الكفاءة مطلوبة ، لكنها ليست شرط صحة لتمام الزواج ، فلو تزوجت فتاة من شخص أقل مستوى منها لا يعني أي شيء في معيار صحة الزواج وبطلانه ،، والفتاة لها الخيار في القبول أو الرفض ولا احد يستطيع اجبارها على القبول إذا اعتبرت ان الخاطب ليس من مستواها ،،،هذا ما لدي والله أعلم

طويلبة شنقيطية
24-10-11, 11:37 PM
جزاكم الله خيرا على التفصيل والإفادة وفقكم الله وبارك فيكم
هذا عن الكفاءة فماذا عن الحكم في الأمور النفسية ( لها وله <*> ) ؟


ــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــ

<*> ـ الشعور الذي ستشعر به هي فواضحٌ
أما هو فمثاله أن يشعر بأنها تضايقه إذا بينتْ له الصوابَ في مسألةٍ شرعيةٍ فيقول
تَستخِفُّ بي وتُملي عليَّ الأوامر وغير ذلك ..

شاكر فلسطيني
25-10-11, 06:59 PM
جزاكم الله خيرا على التفصيل والإفادة وفقكم الله وبارك فيكم
هذا عن الكفاءة فماذا عن الحكم في الأمور النفسية ( لها وله <*> ) ؟


ــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــ

<*> ـ الشعور الذي ستشعر به هي فواضحٌ
أما هو فمثاله أن يشعر بأنها تضايقه إذا بينتْ له الصوابَ في مسألةٍ شرعيةٍ فيقول
تَستخِفُّ بي وتُملي عليَّ الأوامر وغير ذلك ..


الامر المراد من مسألة الكفاءة وطلبها هو الابتعاد عن أي أمر يعكر صفو الحياة الزوجية ، وبكل تأكيد أن المراة عندما يكون الزوج اعلى منها مرتبة سواء في العلم او العمل او المال فإنها ترتقي بمستواها إلى اعلى ، لأن المراة تبع لزوجها وتفخر به وبوضعه الاجتماعي والمالي ، وفي حال كون الزوجة أعلى منه في اي أمر كان ، فإن هذا الامر قد يسبب بعض الاشكالات بين الزوجين إن لم تكن الزوجة على درجة عالية من الوعي ، مثلا لو كان وضع الزوج المالي أقل من وضع عائلة الزوجة وفي يوم من الايام قالت في الماضي كان والدي يشتري لي كذا وكذا واه حسرة على هذه الايام لا اتمكن من شراء مثل تلك الامور وسمعها زوجها ، فإن هذا الامر سيعكر صفو الحياة الزوجية ؛ لأن الزوج سيعتبر أن زوجته قامت باهانته وانه مقصر في حقها ولا يمكنه ان يحقق له جزء يسيرا مما كان يحققه لها والدها ، وكذا الامر بالنسبة للعلم ، فعلى الزوجة أن تعلم علم اليقين أنه عند موافقتها على زوجها أن مستواه واضح لديها ويجب عليها أن تتجنب أي امر يثير حفيظة الزوج او اهانته بأي طريقة كانت ، فهذا اختيارها وهي لم تكن مجبرة على الزواج منه ، وهي التي تنازلت عن مسألة الكفاءة وكان بإمكانها ان ترفضه لأنه ليس كفاء لها ،
في الختام اي يكن الزوج اعلى منها ، او هي اعلى من الزوج في الكفاءة ،يجب مراعاة الظروف من قبل الزوجين ليسير مركب الحياة الاسرية .
هذا والله اعلم

حسين الحبشي
26-10-11, 01:55 AM
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3430.shtml
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3544.shtml
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8417.shtml

حسين الحبشي
26-10-11, 02:07 AM
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=62559
والأولى البعد عنه إن كان هناك غيره، والله أعلم.

أبو العباس الجزائري
26-10-11, 02:16 AM
الامر لا يتعلق بالبلد اخي الكريم أبو الأمين ما المانع أن تكون في الجزائر وتتقي الله في عملك

الأخت في الله قال صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

أسال الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى

توبة
27-10-11, 03:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت لكم في الله تسأل هل رفض خاطب تتوفر فيه كل صفات الزوج الناجح ما عدا كونه ( محاميا ) يعتبر من الخطأ في التقدير ؟
لأن الأخت ارتبط في ذهنها مال المحامي بمال فيه شبهة ، ( أضف إلى ذلك القاضي ) بما أنه يدافع عن الظالم والمظلوم ، حتى وإن كان يدافع فقط عن القضايا العادلة من منظوره ، فلعل إحدى القضايا لا يدرك فيها الحق من الباطل ، وهي لا تتقبل أن يدخل البيت فلس شبهة .

هل هي مخطئة ؟


أخيتي الكريمة،،
ينعكس نجاح الفرد على عمله خاصّةً.. وقد استثنيتِه!
فهل يدخل تحت قولكِ (كل) خلقُه و دينُه؟ فإن كان كذلك، فهل مثله فاته النظر في أمر كسب عيشه أهو حلال أم فيه شبهة؟
و إن لم يكن صاحبَ دينٍ وخلق، فماذا بقي من صفات "الزوج الناجح"التي أشرتِ إليها في حديثكِ عنه؟

طويلبة شنقيطية
14-11-11, 06:19 AM
الامر المراد من مسألة الكفاءة وطلبها هو الابتعاد عن أي أمر يعكر صفو الحياة الزوجية ، وبكل تأكيد أن المراة عندما يكون الزوج اعلى منها مرتبة سواء في العلم او العمل او المال فإنها ترتقي بمستواها إلى اعلى ، لأن المراة تبع لزوجها وتفخر به وبوضعه الاجتماعي والمالي ، وفي حال كون الزوجة أعلى منه في اي أمر كان ، فإن هذا الامر قد يسبب بعض الاشكالات بين الزوجين إن لم تكن الزوجة على درجة عالية من الوعي ، مثلا لو كان وضع الزوج المالي أقل من وضع عائلة الزوجة وفي يوم من الايام قالت في الماضي كان والدي يشتري لي كذا وكذا واه حسرة على هذه الايام لا اتمكن من شراء مثل تلك الامور وسمعها زوجها ، فإن هذا الامر سيعكر صفو الحياة الزوجية ؛ لأن الزوج سيعتبر أن زوجته قامت باهانته وانه مقصر في حقها ولا يمكنه ان يحقق له جزء يسيرا مما كان يحققه لها والدها ، وكذا الامر بالنسبة للعلم ، فعلى الزوجة أن تعلم علم اليقين أنه عند موافقتها على زوجها أن مستواه واضح لديها ويجب عليها أن تتجنب أي امر يثير حفيظة الزوج او اهانته بأي طريقة كانت ، فهذا اختيارها وهي لم تكن مجبرة على الزواج منه ، وهي التي تنازلت عن مسألة الكفاءة وكان بإمكانها ان ترفضه لأنه ليس كفاء لها ،
في الختام اي يكن الزوج اعلى منها ، او هي اعلى من الزوج في الكفاءة ،يجب مراعاة الظروف من قبل الزوجين ليسير مركب الحياة الاسرية .
هذا والله اعلم


جزاكم الله خيرا .. ونفع بكم