المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : =الحمدلله على فضله =بشرى مادة الدين الإسلامي إلزامية بإحدى الولايات الألمانية اعتبارا من عام 2012


نورالدين الساعي
13-10-11, 02:15 PM
مادة الدين الإسلامي إلزامية بإحدى الولايات الألمانية اعتبارا من عام 2012</SPAN><?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
26-09-2011 | مركز التأصيل للدراسات والبحوث (http://taseel.com/Display/Author/AuthorsPubs.aspx?ID=219)<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
وبهذا الأمر تكون ولاية شمال الراين أول ولاية ألمانية تقنن تدريس الدين الإسلامي بمناهجها المدرسية. ومنالمتوقع أن يستفيد من الحصص الجديدة أكثر من 320 ألف تلميذ مسلم بمدارس الولايةالتي تعد أكبر الولايات الألمانية تعدادا للسكان، ويتجاوز تعداد المسلمين فيها 1.5مليون نسمة من إجمالي السكان البالغين 18 مليونا. <o:p></o:p>
في ظل العداء الممنهج الذي يمارسه الغرب تجاه الإسلام وكل ما هو إسلامي، سعت غالبية الدول الأوروبية إلى عزل المسلمين عن دينهم بكافة السبل، وكان التعليم أحد الميادين التي حرص الغرب على استثمارها لمحو الهوية الإسلامية، ولتغريب المسلمين عن دينهم، بعدما غُرِّبوا عن أوطانهم.<o:p></o:p>
فسعى القائمون على التعليم إلى رسم صورة للإسلام مخالفة لكل الحقائق، معتمدة في ذلك على بعض الحالات الفردية، التي لا تعبر عن الواقع بأي حال من الأحوال، مما أدى إلى إحداث صورة مشوهة ومغلوطة عن الإسلام والمسلمين لدي المتلقي الغربي.<o:p></o:p>
كذلك كان رفضهم لتدريس مادة التربية الإسلامية واعتبارها مادة إلزامية أحدى السياسات المراد منها تعميق حالة التغريب، ومحو الهوية الإسلامية عن أطفال المسلمين في الغرب. غير أن المسلمين في الغرب قد سعوا منذ عقود وقاموا بتقديم عدد من الطلبات لحكومات بلادهم، طالبوا فيها بتدريس مادة الدين الإسلامي، واعتبارها مادة إلزامية للمسلمين في هذه البلاد.<o:p></o:p>
فكان من ثمرات هذه المساعي إقرار عدد من الدول الأوربية مادة التربية الدينية الإسلامية ضمن المنهج الدراسي في مدارسها، كأسبانيا وهولندا وبلجيكا.<o:p></o:p>
كذلك وافقت مؤخرا حكومة وبرلمان ولاية "شمال الراين" الواقعة غربي ألمانيا على مسودة قانون جديد لتدريس الدين الإسلامي واعتباره مادة إلزامية للتلاميذ المسلمين بجميع مدارس الولاية بدءا من العام الدراسي 2012/ 2013م، وهو الأمر الذي قوبل بترحاب كبير من قِبَل المنظمات الإسلامية في هذا ألمانيا.<o:p></o:p>
فمنذ ما يزيد على 20 عاماً وممثلو المنظمات الإسلامية يبحثون مع القائمين على شؤون التعليم في الولايات الألمانية، خاصة في ولاية شمال الراين وستفاليا، مسألة وضع منهج لتدريس مادة الدين الإسلامي.<o:p></o:p>
وبهذا الأمر تكون ولاية شمال الراين أول ولاية ألمانية تقنن تدريس الدين الإسلامي بمناهجها المدرسية. ومن المتوقع أن يستفيد من الحصص الجديدة أكثر من 320 ألف تلميذ مسلم بمدارس الولاية التي تعد أكبر الولايات الألمانية تعدادا للسكان، ويتجاوز تعداد المسلمين فيها 1.5 مليون نسمة من إجمالي السكان البالغين 18 مليونا.<o:p></o:p>
وقد حظي هذا القانون عند قراءته ببرلمان الولاية بتأييد حزبي الحكومة وحزبي المعارضة المسيحي والديمقراطي، ورفض حزب اليسار المعارض معبرا عن رفضه تدريس الدين بالمدارس ودعا لاستبداله بحصة للأخلاق.<o:p></o:p>
وأشارت مسودة القانون الجديد إلى أن الحصص الدينية ستتضمن "معلومات حول الإسلام وتطبيقاته في الحياة اليومية، وتنشئة التلاميذ المسلمين على التسامح وتأهليهم كبناة جسور بين الحضارات".<o:p></o:p>
وأشار الدكتور نديم إلياس رئيس مجلس أمناء المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا إلى أن هذا القانون كان ثمرة ونتيجة لمفاوضات طويلة، قام بها المسلمون في ولاية شمال الراين،<o:p></o:p>
وأن هذه المفاوضات امتدت مع الحكومات المتعاقبة في الولاية لأكثر من عشرين عاما. <o:p></o:p>
كما اعتبرت وزيرة التربية بولاية شمال الراين "سيلفيا لويهرمان" تقنين تدريس الحصص الدينية للتلاميذ المسلمين بمدارسها، حقبة جديدة ونقلة نوعية في التعاطي مع اندماج المسلمين، مشيرة إلى أن تأييد أكثر من 80% من مسلمي الولاية بتدريس مناهجهم الدينية باللغة الألمانية يعكس تحول الأقلية المسلمة إلى مجموعة شعبية مندمجة ترفض دفعها لحياة المجتمعات الموازية.<o:p></o:p>
ويقول الدكتور عاصم حفني، الأستاذ في "جامعة ماربورغ" ، بخصوص مشروع "تدريس الإسلام": " لن يكون في البداية أساتذة لكل الفروع المتواجدة في الدين الإسلامي، مثل المذاهب المختلفة، ولكن سيتم التركيز على النسبة الكبرى للمسلمين، وهي السنة الذين يمثلون 90 بالمائة من المسلمين".<o:p></o:p>
ولعل هذا القانون بعد تطبيقه يكون مشجعا لباقي الولايات الألمانية فتعممه، بعد عقود من الرفض والتعنت غير المبرر، فعلى الرغم من تخصيص وزارة التربية المحلية في ولاية "هيسن" الألمانية حصصا للتربية الدينية للكاثوليك والبروتستانت واليهود والسريان الأرثوذكس والأرمن، وعدد آخر من الجمعيات الممثلة للطوائف الدينية في الولاية، إلا أنها رفضت تخصيص حصة مماثلة لتدريس مادة الدين الإسلامي للتلاميذ المسلمين في الولاية، والذي يزيد عددهم عن 70 ألف طالب، مشكلين بذلك ثاني أكبر مجموعة دينية بالولاية بعد التلاميذ النصارى، والأمر نفسه حادث في ولاية "بادن فورتمبرج".<o:p></o:p>
ومما يؤسف له أن المنظمات الإسلامية في ألمانيا غير متوحدة الصف ويرجع ذلك إلى كثرة الهيئات الإسلامية وعدم انضوائها تحت راية واحدة، بحيث تكثف الجهود وتتوحد الكلمة، إضافة إلى التعدد المذهبي في ألمانيا فهناك أهل سنة، وهناك شيعة، وعلويين،..إضافة إلى الكيانات البهائية والقاديانية.<o:p></o:p>
كذلك فإن أكثر من نصف المسلمين في ألمانيا غير منظمين في جمعيات أو منظمات معينة. رغم أن هناك اتحادات إسلامية في ألمانيا مثل المجلس المركزي للمسلمين ومجلس الإسلام، إلا أن هذه الاتحادات والجمعيات لا تمثل أغلبية المسلمين وأشكالها التنظيمية مختلفة<o:p></o:p>
وقد دعا ذلك حكومة شمال الراين إلى إعطاء نفسها الحق في وضع المناهج الدراسة بمشاركة المجلس التنسيقي للمنظمات الإسلامية، رغم أنه حق خالص للمجلس التنسيقي ولا دخل للحكومة فيه، والسبب في هذا التدخل راجع إلى تشرذم المنظمات الإسلامية وعدم توحدها، وعدم الاعتراف بالمجلس التنسيقي كممثل للمسلمين أمام الدولة.<o:p></o:p>
ويشير ميشائيل كيفر، الخبير الألماني في الشؤون الإسلامية، إلى أن الشروط القانونية للاعتراف بالهيئات الإسلامية أو الدينية صعبة جداً، ويقول كيفر في هذا السياق بأنه "لكي يتم الاعتراف بهذه الجهة لا بد أن تكون قائمة منذ مدة لا بأس بها ومستمرة في نشاطها" كما لا بد لهذه الجهة أن تضم أعضاء فعليين وأن تمثل هذه الجهة أغلبية أبناء الجماعة أو الجالية. وحين يتم الاعتراف بجماعة دينية فإنها تتمتع بنفوذ كبير لدى وضع مناهج تعليم الدين واختيار الكتب المدرسية المتعلقة بذلك.<o:p></o:p>
وهو الأمر الذي أكدته وزيرة تربية حكومة شمال الراين حيث أشارت إلى أن برلمان ولايتها سيقوم بتعديل قانون التدريس الديني لدمج المجلس الاستشاري بشكل قانوني في عملية التدريس، وذكرت أن "المجلس سيعمل فترة محددة لحين تولي المسلمين المسؤولية المستقلة لتدريس مناهجهم الدينية، إذا استوفت المنظمات الممثلة لهم شروط الاعتراف بها هيئة دينية".<o:p></o:p>
ومن المشكلات أيضا النقص الكبير في عدد المعلمين المؤهلين لتعليم مادة الدين الإسلامي باللغة الألمانية في المدارس، ويقدر كيفر عدد هؤلاء المعلمين بما لا يتجاوز الـ 200 معلماً في كل ألمانيا، ولحل هذه المشكلة أشار بعض الباحثين إلى ضرورة استقدام عدد من المدرسين من دول شمال إفريقيا كالمغرب وغيرها ممن يجيدون اللغة الألمانية، كذلك إذا بدأت الجامعات الست الألمانية التي أعلنت استعدادها لتوفير تخصص التربية الإسلامية، بتدريس هذا الفرع، سيكون هناك ما يكفي من المعلمين المؤهلين لتدريس الديانة الإسلامية في المدارس الألمانية.<o:p></o:p>
<o:p>========================================</o:p>
الحمدلله على فضله وفقهم الله وقواهم ورزقهم المعلمين الأكفاء ونفع الله بهذه المادة
وبارك الله في كل من سعى وحفظهم من كل سوء<o:p></o:p>

أمة الوهاب شميسة
13-10-11, 08:50 PM
نعمة من الله وفضل .
جزيم خيرا .

ابو يعقوب العراقي
13-10-11, 10:21 PM
حقيقةً نعمةً.

أبو سعيد البشيري
15-10-11, 03:59 PM
الحمدلله على فضله وفقهم الله وقواهم ورزقهم المعلمين الأكفاء ونفع الله بهذه المادة

أبو عبد الرحمن الشريف
15-10-11, 04:34 PM
الحمد لله علي كل حال
لي أقارب مقيمون في بريطانيا و و أولادهم هناك يدرسون مع باقي الطلبة غير المسلمين نبذ عن الإسلام بالإضافة لديانات أخري حتي البوذية للأسف و لا أدري هل هذا خاص بتلك المدارس بالتحديد أم عام في جميع المدارس
المهم أنهم يدرسون الإسلام من وجهة نظرهم هم بالطبع ( نظرة المستشرقين ) و ليس كما نفهم نحن الإسلام