المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة باديس العجيبة


أبو همام عبد الحميد الجزائري
13-10-11, 07:40 PM
<link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CSALIM%7E1.SAL%5CLOCALS%7E1%5CTem p%5Cmsohtml1%5C03%5Cclip_filelist.xml"><!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixed*******>false</w:IgnoreMixed*******> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><style> <!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Traditional Arabic"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:24577 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-********:FR; mso-fareast-********:FR;} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:70.85pt 70.85pt 70.85pt 70.85pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> </style><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-********:#0400; mso-fareast-********:#0400; mso-bidi-********:#0400;} </style> <![endif]--> السلام عليكم و رحمة الله إخوتي الكرام من أهل الحديث الأحباب....<o:p></o:p>

بعد فراق طويل، و غياب ثقيل، على قلبي و قلوبكم...<o:p></o:p>

هذه هديتي إليكم متواضعة ، قصة افتراضية ، تربوية هادفة إن شاء الله ، كتبتها من وحي الواقع و التاريخ ، يتخللها السجع بين الحين و الآخر، قد تشبه المقامة و ليست هي تماما....<o:p></o:p>

أرجو أن تعجبكم و تسلي نفوسكم، و تخفف الحزن الذي قد تلبسنا به من جراء الهموم و الأحداث الواقعة لإخواننا في كل أرض مسلمة جريحة...<o:p></o:p>

اللهم فرج عن هموم إخواننا في كل مكان....<o:p></o:p>

و هذه القصة من جنس ما يهتم له كل مسلم غيور على دينه و مجد أمته الضائع....(مؤقتا بإذن الله يقينا....أليس الصبح بقريب...فأبشروا) <o:p></o:p>

رحلة باديس العجيبة<o:p></o:p>

أيها الأحباب الفضلاء...<o:p></o:p>

تبدأ قصتنا من بيت عريق في إحدى أحياء العاصمة الجزائرية، بني هذا البيت على طراز العثمانيين الجميل، بساحته الزاهية و نافورته المتدفقة ، تدور حولها أقواس أنيقة ، تستند إلى أعمدة رشيقة، تخفي وراءها غرفا ساحرة ذات نقوش دقيقة...<o:p></o:p>

يحيى بين أحضان هذا البيت ولد صالح بهي الطلعة كأن وجهه البدر ، اسمه "باديس".<o:p></o:p>

يدخل باديس بعد صلاة العشاءكعادته إلى مكتبة البيت ، ليلقي نظرة على أحد الكتب التاريخية، إذ به يسمع جَلَبةً في إحدى زوايا المكتبة ، دنى من الصوت و فجأة يخرج إليه شيخ غريب المنظر ، مجهول المنشأ و المصدر!، <o:p></o:p>

فقال له باديس: السلام عليكم ، من أنت ؟<o:p></o:p>

قال الشيخ: و عليك السلام، أنا "العم تاريخ"! <o:p></o:p>

لقد عزمت على أخذك في رحلة اليوم ، مع رفاقك فاهجر الرقاد و النوم !<o:p></o:p>
باديس: ماذا ؟! أية رحلة ؟ و أي رفاق ؟<o:p></o:p>

العم تاريخ : بما أنك تحب كتب التاريخ ، فقد قررت أخذك في رحلة تاريخية نشق بها الزمان و المكان إلى عصور المجد و الحضارة في الحواضر الإسلامية المزدهرة : المدينة ودمشق و بغداد و القاهرة و الأندلس و المغرب الاسلامي و تركيا و الهند !...<o:p></o:p>

باديس : هذا مذهل! و لكن كيف ؟ وماذا عن الرفاق ؟<o:p></o:p>

العم تاريخ : آ ، نعم ، ستعرف هذا بعد حين ، رفاقك بانتظارك ، إنهم في كل حاضرة اسلامية مما ذكرنا ، هيا ننطلق إليهم ....هيا !<o:p></o:p>

فانطلق باديس مع "العم تاريخ" على بساط الريح !، نحو المغرب بمدينة فاس آخذين معهم "يوسف المغربي" من بيته ثم اتجهوا إلى إسبانيا (الأندلس) آخذين معهم "طارق" ثم عرجوا إلى مصر حاملين معهم "عز الدين" و "نور الدين" من الشام و "عثمان" من تركيا و "أورانك" من الهند و "هارون" من العراق و "محمد" من المدينة ....<o:p></o:p>

فلما اجتمع شملنا على سماط الخير ، و بساط الطير ، قام "العم تاريخ" فينا خطيبا فقال :<o:p></o:p>

يا أبناء الأمة المجيدة...<o:p></o:p>

يا أحفاد المجد التليد...<o:p></o:p>

ها أنتم اجتمعتم من جديد...<o:p></o:p>

قادمين من كل فج عميق...<o:p></o:p>

من كل بيت عريق...<o:p></o:p>

و أنتم على الكتب عاكفون...<o:p></o:p>

و على حاضركم متأسفون...<o:p></o:p>

قد فاقكم بنو الأصفر...<o:p></o:p>

و حازوا على العلم الأوفر...<o:p></o:p>

و فازوا بالمجد الأكبر...<o:p></o:p>

هذا حال الشرق و الغرب...<o:p></o:p>

و قومكم بين السلم و الحرب...<o:p></o:p>

و الجهل والجدب...<o:p></o:p>

والسلب والنهب...<o:p></o:p>

و قد آن الأوان لتعرفوا قدركم و تصلحوا أمركم...<o:p></o:p>

و لن تصلحوا أمركم إلا بما صلح أمرُ آبائكم...<o:p></o:p>

لا بما صلح أمر أعدائكم و ما هو بصالح !!...<o:p></o:p>

إن دواء آبائكم كان في الدين و السنن...<o:p></o:p>

في الكتاب المسطور....و سنن الكتاب المنظور...<o:p></o:p>

و لكي تعاينوا ما سمعتم...<o:p></o:p>

و تفهموا ما قرأتم...<o:p></o:p>

تعالوا بنا نرجع بالنفس ، لننظر كيف كان حالها بالأمس ، بماذا تفوق آباؤكم ؟<o:p></o:p>

وما السبيل التي سلك أجدادكم ؟،<o:p></o:p>

هل جعلوا الدين وراء ظهورهم حتى تقدموا ؟<o:p></o:p>

أم استعانوا بقيم غيرهم حتى استقاموا ؟<o:p></o:p>

هل وجدوا تضاربا بين الدين و الحياة كما يدعي بعض بني جلدتكم ؟؟؟ <o:p></o:p>

من أجل كل هذا يا أبناء "الجيل الجديد و المستقبل السعيد" سآخذكم إلى حواضر أجدادكم شرقا و غربا على مدى قرون عديدة ، و أزمنة مديدة ، فإلى الرحلة العجيبة...ننطلق...هيا ...هيا..!!<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>
عدل و طمأنينة في أرض المدينة(العاصمة) !<o:p></o:p>

صعد الجميع على البساط العجيب، قاطعين الزمان و المكان عبر الباب الغريب !...<o:p></o:p>

فخرجوا إلى أرض المدينة ، حيث الإيمان و السكينة...البيوت من الطين ، و مظاهر التقوى و الدين ، لكن في أي عصر ولجوا ؟، و في أي حكم سلطان اندرجوا ؟...<o:p></o:p>

يقطع الصمتَ "العم تاريخ" فيقول:<o:p></o:p>

أترون ظلما بين البشر ؟<o:p></o:p>

أتلمحون على الطريق الحجر ؟<o:p></o:p>

أتبصرون منكرا في الشارع ظهر ؟<o:p></o:p>

إنه عصر الفاروق عمر!! (رضي الله عنه و أرضاه)<o:p></o:p>

محمد: ما أسعد قلبي يا أصحابي، إنه زمن الخليفة الصحابي، عمر الذي أخبرني عنه أبي !<o:p></o:p>

العم تاريخ: أنظروا إلى وجوه الناس ، هل تشعرون بذاك الإحساس ؟<o:p></o:p>

إنه العزة و الفخر، بالتمكين والنصر، فقد فتح الله على عمر، بلادا كثيرة و انتصر ، و ظهر العدل به و انتشر ، فما أعظم عهده لو استمر !!<o:p></o:p>

باديس: ما رأيكم يا رفاق ، لو نعقد الاتفاق ، على نشر سيرته في الآفاق و إبراز هديه مع القرآن ، و عدله في الحكم و السلطان، و خلقه مع الرجال و النساء و الولدان ، و خوفه من الجليل، و عمله بالتنزيل، و فََرَقِه من يوم الرحيل...<o:p></o:p>

فمن يدري ؟؟<o:p></o:p>

قد تستيقظ الأمة، و تعلو الهمة، لبلوغ القمة....<o:p></o:p>

فكم أحيت من موت كلمة ...<o:p></o:p>

إذا كان الإخلاص لله ثمة... <o:p></o:p>

الجميع :ذاك عمر الفاروق....<o:p></o:p>

عدل يجري في العروق...<o:p></o:p>

كم حفظ الله به من حقوق...<o:p></o:p>

لا ظلم و لا حيف، لا عقوق...<o:p></o:p>

في البيت و الدور والسوق...<o:p></o:p>

فتح بعد فتح على خيله والنوق...<o:p></o:p>

فاهنأ بنصرك على الكفر والفسوق...<o:p></o:p>

وانعم بجوار صاحبيك كل غروب وشروق...<o:p></o:p>

هذا رسول نبي و ذاك صِدّيق صدوق....<o:p></o:p>

اللهم أخرج في الأمة أمثال عمر...<o:p></o:p>

يعيد لها المجد الذي غبر...<o:p></o:p>

و يمكن لها الدين الذي ظهر...<o:p></o:p>

و يحيي العدل الذي اندثر...<o:p></o:p>

و يجبر العز الذي انكسر!!!<o:p></o:p>

العم تاريخ : <o:p></o:p>

و لكن تعالوا بنا نجوب شوارع المدينة و ما حولها ....<o:p></o:p>

ما رأيكم ؟<o:p></o:p>

هل رأيتم غشا في الأسواق ؟<o:p></o:p>

أو سوءا في الأخلاق ؟<o:p></o:p>

عند البائع و الحلاق ؟<o:p></o:p>

الجميع : لا ، لم نكد نر مثل ذلك ،حتى في الأزقة و المسالك !<o:p></o:p>

العم تاريخ: اعلموا أن هذا الخير، سببه صلاح الحاكم و الغير، لا صلاح الخليفة فقط، و إلا فلن يحصل التمكين قط !!<o:p></o:p>

و الآن تعالوا نتفقد أحياء المدينة ، بعد حلول الظلام و السكينة ، بعد صلاة العشاء ، حيث لا نور ساطع و لا كهرباء ، و لا حواسيب و لا نت و لا قنوات فضاء!....(فنحن في عصر عمر !)<o:p></o:p>

ماذا تسمعون الآن ؟؟<o:p></o:p>

الجميع: نسمع قراءة للقرآن خاشعة<o:p></o:p>

و ماذا تسمعون في هذا الحي الآخر ؟<o:p></o:p>

الجميع: نسمع بكاء شديدا مؤثرا !<o:p></o:p>

العم تاريخ: ماذا تستنتجون ؟<o:p></o:p>

الجميع: معظم الناس في هذا العصر يقومون الليل ، و يذكرون الله كثيرا رجالا و نساء و ليس عمرا فحسب !<o:p></o:p>

العم تاريخ: لقد نصروا الله فنصرهم، و حفظوه فحفظهم ...<o:p></o:p>

فانصروا الله ينصركم....<o:p></o:p>

و اذكروه يذكركم...<o:p></o:p>

و اشكروه يزدكم...<o:p></o:p>

و أحسنوا إلى خلقه يحسن إليكم <o:p></o:p>

و وحدوه يوحدكم ويجمع شملكم بعد شتات...<o:p></o:p>

و ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء................................يتبع بإذن الله<o:p></o:p>

عبد الحميد الأثري الجزائري
14-10-11, 08:22 AM
عودا حميدا أبا همام.. في المتابعة

أبو همام عبد الحميد الجزائري
17-10-11, 04:05 PM
شكرا جزيلا ....تشرفني متابعتكم....

عبداللطيف الصومالي
17-10-11, 08:59 PM
شكرا لكم

ابو عبد الرحمن الجزائري
17-10-11, 09:21 PM
بارك الله فيك أخي

الحملاوي
17-10-11, 09:50 PM
جميل ... وفقك الله أخي الكريم ...

أبو همام عبد الحميد الجزائري
20-10-11, 02:07 AM
الإخوة الأفاضل :
عبد الحميد الأثري الجزائري
عبد اللطيف الصومالي
أبو عبد الرحمن الجزائري
الحملاوي

جزاكم الله خيرا و رفع الله قدركم......أرجو أن ييسر الله لي إتمامها ....

محمد بدر الدين سيفي
20-10-11, 09:36 PM
بارك الله فيك، طريفة أخي!..

واصل وصلك الله برحمته..