المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنا طلبات تعديل المشاركة بعد انتهاء الوقت المحدد


أهل الحديث
18-10-11, 10:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع لطلب تعديل المشاركة بعد انتهاء مدة التعديل ، حيث قد يحتاج بعض الإخوة لذلك .
فنرجو ممن أرد تعديل المشاركة أن ينسخ المشاركة القديمة كما هي هنا ثم يضع النص الجديد تحتها معدلا كاملا، ثم يضع رابط المشاركة.

لجـيــن
18-10-11, 01:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسن الله اليكم .. وبارك فيكم ..

الموضوع ممتاز جدا ..

ولكن لدي اقتراح ..
أن يكون لصاحب المشاركة الحق في تعديلها في أي وقت .. أي يكون الوقت مفتوح لتعديل المشاركة ..
و عند التعديل يكون تحت المشاركة أيقونة مكتوب بها سبب التعديل ..
وعلى صاحب المشاركة أن يكتب سبب تعديله " مثلا خطأ في كلمة كذا .. أو ... "

واذا انتهى العضو من تعديله ووضع حفظ التعديلات يكتب تلقائيا تحت مشاركته
تم التعديل من قبل " اسم العضو " بتاريخ كذا " ويُكتب تاريخ التعديل "
ثم يُكتب أيضا سبب التعديل ..

هذا فقط مجرد اقتراح أحببت أن أعرضه عليكم ..

وفقكم الله لكل خير ..

أبو إلياس طه بن إبراهيم
18-10-11, 02:48 PM
اقتراح موفق وجميل

أهل الحديث
18-10-11, 03:38 PM
جزاكم الله خرا
ترك التعديل مفتوح مطلقا له سلبيات متعددة، فقد عانينا من بعض النزاعات التي حصلت بسبب ذلك، حيث يكتب أحدهم مشاركة وبعد أن يرد الإخوة عليها يقوم بتعديلها

أم عبدالله الخلف
27-10-11, 09:40 PM
وهل لمن أراد حذف المشاركات أن يضع الروابط هنا ؟!

أبو عبد البر طارق دامي
27-10-11, 09:51 PM
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على هذه الإقتراحات الجيدة التي تدل على اهتمام المشرفين على تطوير الملتقى , و تجعل المشرفين أقرب إلى الأعضاء , و بهذا لا نحس الفرق بين عضو أو مشرف , و هذه من نقاط القوة في هذا الملتقى الذي نحبه و نتمنى له البقاء إن شاء الله

ننتظر منكم المزيد من الإقتراحات الجيدة

و لا تنسوا اقتراحات الأعضاء فقد تكون فيها فائدة

أم البراء وعائشة
28-10-11, 10:59 AM
القديمة http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=264606

(الخشوع في الصلاة)
ذكر الإمام الحافظ هذه الترجمة في باب التخشع في الصلاة
وأصل الخشوع السكون ويقال خشع الشيء خشوعا إذا خشع ولم يتحرك . قال تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فصلت:39]
ويشمل ذلك سكون القلب وسكون القوالب أما سكون القلب فهو إقباله على الله عز وجل وعدم التفاته إلى الوساوس والخطرات التي لا يمكن للمصلي أن يسلم منها فلا يسترسل معها وكما قال عليه الصلاة والسلام : إذا كبر يأتيه الشيطان بالوساوس وقال له أذكر كذا واذكر كذا واذكر كذا فلا يتركه حتى يسلم .
أن العبد إذا صلى الصلاة ليس له منها من حظ إلا بقدر ما خشع
وأول صفات المفلحين خشوعهم في الصلاة فقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1:2]
لا يعطي الله الخشوع إلا لمن أحبه وأحب وقوفه وأحب صلاته وأحب إنابته وزكى الله الخاشعين في الصلاة بأنهم أعرف الناس بالآخرة وأصدقهم إيمانا بها فقال تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة:45]
ولذلك لا خشوع إلا بذكر الآخرة حينئذ يكمل خشوعه وخضوعه وأدبه بين يدي ربه سبحانه ولما كانت هذه منه ونعمه عظيمة عند الله عز وجل سأله النبي في الحديث الصحيح أن يجعله من أهلها...وقال : اللهم إني أسألك قلبا خاشعا ..وقال: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع.
فإن صلى المصلي تمسكن ووقف وقوف العبد الذليل الخاضع لمولاه بخلاف أهل الكبر. ثم لا يستطيع العبد الكذب أو الخداع في الخشوع والتدبر والتذلل وما جاء من فراغ جاء من حق وصدق لأن هذا الدين لا يقوم على الزيف أو الكذب أو الخداع.
قال تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء:105 ]

أسباب الخشوع
أ-إذا أحس الإنسان بالهواجس تدك على قلبه فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ليقل ولو كان ساجدا أو راكعا ليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليستحضر أنه بين يدي الله عز وجل وأن الله يعلم ما توسوس به نفسه وما يخفيه صدره وليتدبر ما يقول في صلاته وما يفعل فلعل الله أن يذهب عنه ما يجد ولقد شكي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة فأمره أن ينفث عن يساره ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات ثلاث مرات قال ففعلت ذلك فذهب عني ما أجد وأما سكون الجوارح فإن كثير من المصلين لا تسكن جوارحه تجده يتحرك كثيرا وهو يصلي يعبث بيديه أو برجليه أو بعينيه أو برأسه يحرك يده ينظر إلى الساعة تارة وإلى القلم تارة أخري يعبث في لحيته يقدم رجله ويردها يرفع بصره إلى السماء يميل به يمينا وشمالا لا يستقر على حال واحدة وإنني أقول لكم إن الحركة الكثيرة إذا لم يكن لها ضرورة فإنها تبطل الصلاة وتفسدها

ب- الدعاء...اللهم إنا نسألك أن ترزقنا الخشوع في صلاتنا اللهم اجعلنا من الخاشعين في الصلاة المحافظين عليها الدائمين عليها يا رب العالمين اللهم أجعل صلاتنا صلة بيننا وبينك تقربنا إليك و تنجينا من عذابك وتنير بها قلوبنا وتشرح بها صدرونا وتجعلها غرة أعيننا يا رب العالمين أنك جواد كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-
ج - الصبر كما قال الله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}[السجدة:24] فالصبر واليقين تنال أئمة إمامة الدين، والإنسان يعرض له مثل هذه العوارض، ولكنه إذا صبر وصابر، واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم إمتثالاُ لقوله تعالى {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[فصلت:36] فإنه سوف تكون العاقبة له
هـ - الإكثار من تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وتدبر معانيه ومطالعة التفاسير الموثوق بها لتفسير معاني الآيات الكريمة
ز- الإكثار من ذكر الله عز وجل فإن الله تعالى يقول {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]
ت- أن يختار له من الأصحاب من يعينونه على هذا الأمر من أهل العلم والبصيرة والكفاءة وبفعل الأسباب يهيئ الله له الأمر مع الاستعانة بالله تعالى وشدة الإقبال إليه
ك- التلفزيون : أغلبه معاصي فكيف السبيل معه الى الخشوع
و- لا يكون عنده شاغل يشغله كاحتباس بول أو غائط أو فضول طعام يشتهيه أو ما أشبه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثان) ومما يعين على ذلك البعد عما يكون به التشويش والإشغال بأن يبتعد عن الضوضاء وعن المتحدثين وعن الدارسين بصوت مرتفع وما أشبه ذلك
ع- المثابرة على الأعمال الصالحة والحرص عليها.


فقه: صلاة مدافع الأخبثين صحيحة عند جمهور أهل العلم يحملون ذلك على نفي كمال الصلاة لا على نفي صحتها ولكن مع هذا يكره له أن يصلي وهو يدافع الأخبثين لأن ذلك يشغله عن الخشوع في الصلاة اللهم إلا إذا كانت المدافعة شديدة فإن القول بأن صلاته لا تصح قول وجيه جداً لأنه لا يتمكن في هذه الحال من استحضار ما يقول وما يفعل ولأن ذلك قد يسبب عليه ضرراً بدنياً وقد نهي عن إلحاق الضرر بالبدن فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ضرر ولا ضرار وأما كونه يخشى من فوات صلاة الجماعة فإنه لا حرج عليه لو فاتته صلاة الجماعة في هذه الحال فإذا ذهب وقضى حاجته وتوضأ فإنه لو فاتته الجماعة لا إثم عليه ولا حرج

وإن العلماء رحمهم الله قسموا الحركات في الصلاة إلى خمسة أقسام قسم واجب وقسم مستحب وقسم مباح وقسم مكروه وقسم محرم أما القسم الواجب
1-فهو كل حركة تتوقف عليها صحة الصلاة ومثالها إذا كان الإنسان متجها إلى غير القبلة فجاءه إنسان ثقة وقال له إن القبلة عن يمينك أو عن يسارك فحينئذ يجب عليه أن ينحرف ليتجه إلى القبلة اتجاها صحيحا
2- أما الحركة المستحبة فهي التي يتوقف عليها كمال الصلاة ومن ذلك إذا وجدت فرجة في الصف الذي أمامك بعد أن كبرت للصلاة فلا حرج عليك أن تتقدم أليها بل إن ذلك مستحب لأن فيه تكميلا للصلاة ومن ذلك ما وقع لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما مع النبي صلى الله عليه وسلم حين بات عنده عبد الله ابن عباس ذات ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقام ابن عباس رضي الله عنه ليصلي معه فوقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأس ابن عباس فأداره إلى يمينه فهذه الحركة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما حركة مطلوبة مأمور بها لأنها من مكملات الصلاة
3- وأما الحركة المباحة فهي الحركة اليسيرة إذا كانت لحاجة ومن ذلك إذا استأذن عليك أحد وكان الباب قريبا منك ولا يتوقف على فتحه شيء يخل بالصلاة فإنه لا حرج عليك أن تفتح الباب وأنت تصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة رضي الله عنها ولأنه صلي ذات ليلة وعائشة معترضة بين يديه فكان صلى الله عليه وسلم إذا قام تمد عائشة رجليها فإذا أراد أن يسجد غمزها فكفت رجليها فسجد فصلوات الله وسلامه عليه

4- وأما الحركة المكروهة فهي الحركة اليسيرة إذا لم يكن إذا لم يكن لها حاجة ومن ذلك ما يفعله بعض الناس وهو يصلي يفرقع أصابعه أي يغمزها حتي يكون لها صوت فإن هذا مكروه في الصلاة

5- وأما الحركة المحرمة فهي الحركة الكثيرة إذا توالت أي صار بعضها يلي بعضها لغير ضرورة فإنها حركة مبطلة للصلاة لأنها تنافي الصلاة فاتقوا الله أيها المسلمون واخشعوا بقلوبكم وجوارحكم لله رب العالمين لأنكم بين يدي الله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان إذا قام يصلي فإن الله تعالى قبل وجهه وهو فوق عرشه جل وعلا ولكن صفاته لا تشبه صفات المخلوقين فهو فوق عرشه وقبل وجه المصلي ولذلك نهي المصلي أن يبصق أمام وجهه وهو يصلي نهي تحريم فلا يحل لأحد أن يبصق تلقاء وجهه وهو يصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ذلك ولأن في هذا سوء أدب مع الله عز وجل ولكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك فأبصق عن يسارك إن لم تكن في المسجد فإن كنت في المسجد أو كان على يسارك أحد يصلي معك ولو في بيتك فإنه من الممكن أن تبصق في منديل والمناديل ولله الحمد كثيرة أو في ثوبك

ولا يجب على المرأة أن تستر وجهها في الصلاة إلا أن يراها رجل غير زوج ولا محرم فيجب عليها ستره حين إذن من أجل أن لا ينظر إليها لا من أجل الصلاة.
والسلام عليكم ورحمة الله
__________________





الجديدة


(الخشوع في الصلاة)
ذكر الإمام الحافظ هذه الترجمة في باب التخشع في الصلاة
وأصل الخشوع السكون ويقال خشع الشيء خشوعا إذا خشع ولم يتحرك . قال تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فصلت:39]
ويشمل ذلك سكون القلب وسكون القوالب أما سكون القلب فهو إقباله على الله عز وجل وعدم التفاته إلى الوساوس والخطرات التي لا يمكن للمصلي أن يسلم منها فلا يسترسل معها وكما قال عليه الصلاة والسلام : إذا نودي للصلاة ، أدبر الشيطان وله ضراط ، حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي النداء أقبل ، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر ، حتى إذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطر بين المرء ونفسه ، يقول : اذكر كذا ، اذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 608
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أن العبد إذا صلى الصلاة ليس له منها من حظ إلا بقدر ما خشع
وأول صفات المفلحين خشوعهم في الصلاة فقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1:2]
لا يعطي الله الخشوع إلا لمن أحبه وأحب وقوفه وأحب صلاته وأحب إنابته وزكى الله الخاشعين في الصلاة بأنهم أعرف الناس بالآخرة وأصدقهم إيمانا بها فقال تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة:45]
ولذلك لا خشوع إلا بذكر الآخرة حينئذ يكمل خشوعه وخضوعه وأدبه بين يدي ربه سبحانه ولما كانت هذه منه ونعمه عظيمة عند الله عز وجل سأله النبي في الحديث الصحيح أن يجعله من أهلها...

فإن صلى المصلي تمسكن ووقف وقوف العبد الذليل الخاضع لمولاه بخلاف أهل الكبر. ثم لا يستطيع العبد الكذب أو الخداع في الخشوع والتدبر والتذلل وما جاء من فراغ جاء من حق وصدق لأن هذا الدين لا يقوم على الزيف أو الكذب أو الخداع.
قال تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء:105 ]

أسباب الخشوع
أ-إذا أحس الإنسان بالهواجس تدك على قلبه فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ليقل ولو كان ساجدا أو راكعا ليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليستحضر أنه بين يدي الله عز وجل وأن الله يعلم ما توسوس به نفسه وما يخفيه صدره وليتدبر ما يقول في صلاته وما يفعل فلعل الله أن يذهب عنه ما يجد ولقد شكى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة فأمره أن ينفث عن يساره ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات

أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله . إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي . يلبسها علي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذاك شيطان يقال له خنزب . فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه . واتفل على يسارك ثلاثا " فقال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . الراوي: أبو العلاء البياضي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2203
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وأما سكون الجوارح فإن كثير من المصلين لا تسكن جوارحه تجده يتحرك كثيرا وهو يصلي يعبث بيديه أو برجليه أو بعينيه أو برأسه يحرك يده ينظر إلى الساعة تارة وإلى القلم تارة أخري يعبث في لحيته يقدم رجله ويردها يرفع بصره إلى السماء يميل به يمينا وشمالا لا يستقر على حال واحدة وإنني أقول لكم إن الحركة الكثيرة إذا لم يكن لها ضرورة فإنها تبطل الصلاة وتفسدها

ب- الدعاء...اللهم إنا نسألك أن ترزقنا الخشوع في صلاتنا اللهم اجعلنا من الخاشعين في الصلاة المحافظين عليها الدائمين عليها يا رب العالمين اللهم أجعل صلاتنا صلة بيننا وبينك تقربنا إليك و تنجينا من عذابك وتنير بها قلوبنا وتشرح بها صدرونا إنك جواد كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-

ج - الصبر كما قال الله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}[السجدة:24] فالصبر واليقين تنال أئمة إمامة الدين، والإنسان يعرض له مثل هذه العوارض، ولكنه إذا صبر وصابر، واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم إمتثالاُ لقوله تعالى {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[فصلت:36] فإنه سوف تكون العاقبة له
هـ - الإكثار من تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وتدبر معانيه ومطالعة التفاسير الموثوق بها لتفسير معاني الآيات الكريمة
ز- الإكثار من ذكر الله عز وجل فإن الله تعالى يقول {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]
ت- أن يختار له من الأصحاب من يعينونه على هذا الأمر من أهل العلم والبصيرة والكفاءة وبفعل الأسباب يهيئ الله له الأمر مع الاستعانة بالله تعالى وشدة الإقبال إليه
ك- التلفزيون : أغلبه معاصي فكيف السبيل معه الى الخشوع
و- لا يكون عنده شاغل يشغله كاحتباس بول أو غائط أو فضول طعام يشتهيه أو ما أشبه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثان)

تحدثت أنا والقاسم عند عائشة رضي الله عنها حديثا . وكان القاسم رجلا لحانة . وكان لأم ولد . فقالت له عائشة : مالك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا ؟ أما إني قد علمت من أين أتيت . هذا أدبته أمه وأنت أدبتك أمك . قال فغضب القاسم وأضب عليها . فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام . قالت : أين ؟ قال : أصلى . قالت : اجلس . قال : إني أصلي . قالت : اجلس غدر ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا صلاة بحضرة الطعام ، ولا هو يدافعه الأخبثان " . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم . بمثله . ولم يذكر في الحديث قصة القاسم . الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 560
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ومما يعين على ذلك البعد عما يكون به التشويش والإشغال بأن يبتعد عن الضوضاء وعن المتحدثين وعن الدارسين بصوت مرتفع وما أشبه ذلك
ع- المثابرة على الأعمال الصالحة والحرص عليها.


فقه: صلاة مدافع الأخبثين صحيحة عند جمهور أهل العلم يحملون ذلك على نفي كمال الصلاة لا على نفي صحتها ولكن مع هذا يكره له أن يصلي وهو يدافع الأخبثين لأن ذلك يشغله عن الخشوع في الصلاة اللهم إلا إذا كانت المدافعة شديدة فإن القول بأن صلاته لا تصح قول وجيه جداً لأنه لا يتمكن في هذه الحال من استحضار ما يقول وما يفعل ولأن ذلك قد يسبب عليه ضرراً بدنياً وقد نهي عن إلحاق الضرر بالبدن وأما كونه يخشى من فوات صلاة الجماعة فإنه لا حرج عليه لو فاتته صلاة الجماعة في هذه الحال فإذا ذهب وقضى حاجته وتوضأ فإنه لو فاتته الجماعة لا إثم عليه ولا حرج

وإن العلماء رحمهم الله قسموا الحركات في الصلاة إلى خمسة أقسام قسم واجب وقسم مستحب وقسم مباح وقسم مكروه وقسم محرم أما القسم الواجب
1-فهو كل حركة تتوقف عليها صحة الصلاة ومثالها إذا كان الإنسان متجها إلى غير القبلة فجاءه إنسان ثقة وقال له إن القبلة عن يمينك أو عن يسارك فحينئذ يجب عليه أن ينحرف ليتجه إلى القبلة اتجاها صحيحا
2- أما الحركة المستحبة فهي التي يتوقف عليها كمال الصلاة ومن ذلك إذا وجدت فرجة في الصف الذي أمامك بعد أن كبرت للصلاة فلا حرج عليك أن تتقدم أليها بل إن ذلك مستحب لأن فيه تكميلا للصلاة ومن ذلك ما وقع لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما مع النبي صلى الله عليه وسلم حين بات عنده عبد الله ابن عباس ذات ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقام ابن عباس رضي الله عنه ليصلي معه فوقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأس ابن عباس فأداره إلى يمينه

عن ابن عباس ؛ أنه بات عند خالته ميمونة . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل . فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ( قال وصف وضوءه وجعل يخففه ويقلله ) قال ابن عباس : فقمت فصنعت مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم . ثم جئت فقمت عن يساره . فأخلفني فجعلني عن يمينه . فصلى . ثم اضطجع فنام حتى نفخ . ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة . فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ . قال سفيان : وهذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة . لأنه بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه . الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 763
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فهذه الحركة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما حركة مطلوبة مأمور بها لأنها من مكملات الصلاة
3- وأما الحركة المباحة فهي الحركة اليسيرة إذا كانت لحاجة ومن ذلك إذا استأذن عليك أحد وكان الباب قريبا منك ولا يتوقف على فتحه شيء يخل بالصلاة فإنه لا حرج عليك أن تفتح الباب وأنت تصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة رضي الله عنها ولأنه صلي ذات ليلة وعائشة معترضة بين يديه فكان صلى الله عليه وسلم إذا قام تمد عائشة رجليها فإذا أراد أن يسجد غمزها فكفت رجليها فسجد فصلوات الله وسلامه عليه

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة ، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتها الراوي: عائشة المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 2/31
خلاصة حكم المحدث: رواه البخاري ومسلم وفي رواية : (فإذا أراد أن يوتر مسني برجله) بإسناد صحيح


4- وأما الحركة المكروهة فهي الحركة اليسيرة إذا لم يكن إذا لم يكن لها حاجة ومن ذلك ما يفعله بعض الناس وهو يصلي يفرقع أصابعه أي يغمزها حتي يكون لها صوت فإن هذا مكروه في الصلاة

5- وأما الحركة المحرمة فهي الحركة الكثيرة إذا توالت أي صار بعضها يلي بعضها لغير ضرورة فإنها حركة مبطلة للصلاة لأنها تنافي الصلاة فاتقوا الله أيها المسلمون واخشعوا بقلوبكم وجوارحكم لله رب العالمين لأنكم بين يدي الله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان إذا قام يصلي فإن الله تعالى قابل وجهه وهو فوق عرشه

أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد ، وهو يصلي بين يدي الناس ، فحتها ، ثم قال حين انصرف : إن أحدكم إذا كان في الصلاة ، فإن الله قبل وجهه ، فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 753
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


ولذلك نهي المصلي أن يبصق أمام وجهه وهو يصلي نهي تحريم فلا يحل لأحد أن يبصق تلقاء وجهه وهو يصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ذلك ولأن في هذا سوء أدب مع الله عز وجل ولكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك فأبصق عن يسارك إن لم تكن في المسجد فإن كنت في المسجد أو كان على يسارك أحد يصلي معك ولو في بيتك فإنه من الممكن أن تبصق في منديل والمناديل ولله الحمد كثيرة أو في ثوبك

ولا يجب على المرأة أن تستر وجهها في الصلاة إلا أن يراها رجل غير زوج ولا محرم فيجب عليها ستره حين إذن من أجل أن لا ينظر إليها لا من أجل الصلاة.
والسلام عليكم ورحمة الله

أم البراء وعائشة
28-10-11, 11:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله
مشكوري فضلا أريد تبديل محتوى المشاركة القديمة بالجديدة بوركتم

القديمة http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=264606
وهي كالاتي
(الخشوع في الصلاة)
ذكر الإمام الحافظ هذه الترجمة في باب التخشع في الصلاة
وأصل الخشوع السكون ويقال خشع الشيء خشوعا إذا خشع ولم يتحرك . قال تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فصلت:39]
ويشمل ذلك سكون القلب وسكون القوالب أما سكون القلب فهو إقباله على الله عز وجل وعدم التفاته إلى الوساوس والخطرات التي لا يمكن للمصلي أن يسلم منها فلا يسترسل معها وكما قال عليه الصلاة والسلام : إذا كبر يأتيه الشيطان بالوساوس وقال له أذكر كذا واذكر كذا واذكر كذا فلا يتركه حتى يسلم .
أن العبد إذا صلى الصلاة ليس له منها من حظ إلا بقدر ما خشع
وأول صفات المفلحين خشوعهم في الصلاة فقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1:2]
لا يعطي الله الخشوع إلا لمن أحبه وأحب وقوفه وأحب صلاته وأحب إنابته وزكى الله الخاشعين في الصلاة بأنهم أعرف الناس بالآخرة وأصدقهم إيمانا بها فقال تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة:45]
ولذلك لا خشوع إلا بذكر الآخرة حينئذ يكمل خشوعه وخضوعه وأدبه بين يدي ربه سبحانه ولما كانت هذه منه ونعمه عظيمة عند الله عز وجل سأله النبي في الحديث الصحيح أن يجعله من أهلها...وقال : اللهم إني أسألك قلبا خاشعا ..وقال: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع.
فإن صلى المصلي تمسكن ووقف وقوف العبد الذليل الخاضع لمولاه بخلاف أهل الكبر. ثم لا يستطيع العبد الكذب أو الخداع في الخشوع والتدبر والتذلل وما جاء من فراغ جاء من حق وصدق لأن هذا الدين لا يقوم على الزيف أو الكذب أو الخداع.
قال تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء:105 ]

أسباب الخشوع
أ-إذا أحس الإنسان بالهواجس تدك على قلبه فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ليقل ولو كان ساجدا أو راكعا ليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليستحضر أنه بين يدي الله عز وجل وأن الله يعلم ما توسوس به نفسه وما يخفيه صدره وليتدبر ما يقول في صلاته وما يفعل فلعل الله أن يذهب عنه ما يجد ولقد شكي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة فأمره أن ينفث عن يساره ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات ثلاث مرات قال ففعلت ذلك فذهب عني ما أجد وأما سكون الجوارح فإن كثير من المصلين لا تسكن جوارحه تجده يتحرك كثيرا وهو يصلي يعبث بيديه أو برجليه أو بعينيه أو برأسه يحرك يده ينظر إلى الساعة تارة وإلى القلم تارة أخري يعبث في لحيته يقدم رجله ويردها يرفع بصره إلى السماء يميل به يمينا وشمالا لا يستقر على حال واحدة وإنني أقول لكم إن الحركة الكثيرة إذا لم يكن لها ضرورة فإنها تبطل الصلاة وتفسدها

ب- الدعاء...اللهم إنا نسألك أن ترزقنا الخشوع في صلاتنا اللهم اجعلنا من الخاشعين في الصلاة المحافظين عليها الدائمين عليها يا رب العالمين اللهم أجعل صلاتنا صلة بيننا وبينك تقربنا إليك و تنجينا من عذابك وتنير بها قلوبنا وتشرح بها صدرونا وتجعلها غرة أعيننا يا رب العالمين أنك جواد كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-
ج - الصبر كما قال الله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}[السجدة:24] فالصبر واليقين تنال أئمة إمامة الدين، والإنسان يعرض له مثل هذه العوارض، ولكنه إذا صبر وصابر، واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم إمتثالاُ لقوله تعالى {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[فصلت:36] فإنه سوف تكون العاقبة له
هـ - الإكثار من تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وتدبر معانيه ومطالعة التفاسير الموثوق بها لتفسير معاني الآيات الكريمة
ز- الإكثار من ذكر الله عز وجل فإن الله تعالى يقول {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]
ت- أن يختار له من الأصحاب من يعينونه على هذا الأمر من أهل العلم والبصيرة والكفاءة وبفعل الأسباب يهيئ الله له الأمر مع الاستعانة بالله تعالى وشدة الإقبال إليه
ك- التلفزيون : أغلبه معاصي فكيف السبيل معه الى الخشوع
و- لا يكون عنده شاغل يشغله كاحتباس بول أو غائط أو فضول طعام يشتهيه أو ما أشبه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثان) ومما يعين على ذلك البعد عما يكون به التشويش والإشغال بأن يبتعد عن الضوضاء وعن المتحدثين وعن الدارسين بصوت مرتفع وما أشبه ذلك
ع- المثابرة على الأعمال الصالحة والحرص عليها.


فقه: صلاة مدافع الأخبثين صحيحة عند جمهور أهل العلم يحملون ذلك على نفي كمال الصلاة لا على نفي صحتها ولكن مع هذا يكره له أن يصلي وهو يدافع الأخبثين لأن ذلك يشغله عن الخشوع في الصلاة اللهم إلا إذا كانت المدافعة شديدة فإن القول بأن صلاته لا تصح قول وجيه جداً لأنه لا يتمكن في هذه الحال من استحضار ما يقول وما يفعل ولأن ذلك قد يسبب عليه ضرراً بدنياً وقد نهي عن إلحاق الضرر بالبدن فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ضرر ولا ضرار وأما كونه يخشى من فوات صلاة الجماعة فإنه لا حرج عليه لو فاتته صلاة الجماعة في هذه الحال فإذا ذهب وقضى حاجته وتوضأ فإنه لو فاتته الجماعة لا إثم عليه ولا حرج

وإن العلماء رحمهم الله قسموا الحركات في الصلاة إلى خمسة أقسام قسم واجب وقسم مستحب وقسم مباح وقسم مكروه وقسم محرم أما القسم الواجب
1-فهو كل حركة تتوقف عليها صحة الصلاة ومثالها إذا كان الإنسان متجها إلى غير القبلة فجاءه إنسان ثقة وقال له إن القبلة عن يمينك أو عن يسارك فحينئذ يجب عليه أن ينحرف ليتجه إلى القبلة اتجاها صحيحا
2- أما الحركة المستحبة فهي التي يتوقف عليها كمال الصلاة ومن ذلك إذا وجدت فرجة في الصف الذي أمامك بعد أن كبرت للصلاة فلا حرج عليك أن تتقدم أليها بل إن ذلك مستحب لأن فيه تكميلا للصلاة ومن ذلك ما وقع لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما مع النبي صلى الله عليه وسلم حين بات عنده عبد الله ابن عباس ذات ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقام ابن عباس رضي الله عنه ليصلي معه فوقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأس ابن عباس فأداره إلى يمينه فهذه الحركة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما حركة مطلوبة مأمور بها لأنها من مكملات الصلاة
3- وأما الحركة المباحة فهي الحركة اليسيرة إذا كانت لحاجة ومن ذلك إذا استأذن عليك أحد وكان الباب قريبا منك ولا يتوقف على فتحه شيء يخل بالصلاة فإنه لا حرج عليك أن تفتح الباب وأنت تصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة رضي الله عنها ولأنه صلي ذات ليلة وعائشة معترضة بين يديه فكان صلى الله عليه وسلم إذا قام تمد عائشة رجليها فإذا أراد أن يسجد غمزها فكفت رجليها فسجد فصلوات الله وسلامه عليه

4- وأما الحركة المكروهة فهي الحركة اليسيرة إذا لم يكن إذا لم يكن لها حاجة ومن ذلك ما يفعله بعض الناس وهو يصلي يفرقع أصابعه أي يغمزها حتي يكون لها صوت فإن هذا مكروه في الصلاة

5- وأما الحركة المحرمة فهي الحركة الكثيرة إذا توالت أي صار بعضها يلي بعضها لغير ضرورة فإنها حركة مبطلة للصلاة لأنها تنافي الصلاة فاتقوا الله أيها المسلمون واخشعوا بقلوبكم وجوارحكم لله رب العالمين لأنكم بين يدي الله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان إذا قام يصلي فإن الله تعالى قبل وجهه وهو فوق عرشه جل وعلا ولكن صفاته لا تشبه صفات المخلوقين فهو فوق عرشه وقبل وجه المصلي ولذلك نهي المصلي أن يبصق أمام وجهه وهو يصلي نهي تحريم فلا يحل لأحد أن يبصق تلقاء وجهه وهو يصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ذلك ولأن في هذا سوء أدب مع الله عز وجل ولكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك فأبصق عن يسارك إن لم تكن في المسجد فإن كنت في المسجد أو كان على يسارك أحد يصلي معك ولو في بيتك فإنه من الممكن أن تبصق في منديل والمناديل ولله الحمد كثيرة أو في ثوبك

ولا يجب على المرأة أن تستر وجهها في الصلاة إلا أن يراها رجل غير زوج ولا محرم فيجب عليها ستره حين إذن من أجل أن لا ينظر إليها لا من أجل الصلاة.
والسلام عليكم ورحمة الله
__________________





الجديدة


(الخشوع في الصلاة)
ذكر الإمام الحافظ هذه الترجمة في باب التخشع في الصلاة
وأصل الخشوع السكون ويقال خشع الشيء خشوعا إذا خشع ولم يتحرك . قال تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فصلت:39]
ويشمل ذلك سكون القلب وسكون القوالب أما سكون القلب فهو إقباله على الله عز وجل وعدم التفاته إلى الوساوس والخطرات التي لا يمكن للمصلي أن يسلم منها فلا يسترسل معها وكما قال عليه الصلاة والسلام : إذا نودي للصلاة ، أدبر الشيطان وله ضراط ، حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي النداء أقبل ، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر ، حتى إذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطر بين المرء ونفسه ، يقول : اذكر كذا ، اذكر كذا ، لما لم يكن يذكر ، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 608
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أن العبد إذا صلى الصلاة ليس له منها من حظ إلا بقدر ما خشع
وأول صفات المفلحين خشوعهم في الصلاة فقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1:2]
لا يعطي الله الخشوع إلا لمن أحبه وأحب وقوفه وأحب صلاته وأحب إنابته وزكى الله الخاشعين في الصلاة بأنهم أعرف الناس بالآخرة وأصدقهم إيمانا بها فقال تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة:45]
ولذلك لا خشوع إلا بذكر الآخرة حينئذ يكمل خشوعه وخضوعه وأدبه بين يدي ربه سبحانه ولما كانت هذه منه ونعمه عظيمة عند الله عز وجل سأله النبي في الحديث الصحيح أن يجعله من أهلها...

فإن صلى المصلي تمسكن ووقف وقوف العبد الذليل الخاضع لمولاه بخلاف أهل الكبر. ثم لا يستطيع العبد الكذب أو الخداع في الخشوع والتدبر والتذلل وما جاء من فراغ جاء من حق وصدق لأن هذا الدين لا يقوم على الزيف أو الكذب أو الخداع.
قال تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء:105 ]

أسباب الخشوع
أ-إذا أحس الإنسان بالهواجس تدك على قلبه فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ليقل ولو كان ساجدا أو راكعا ليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليستحضر أنه بين يدي الله عز وجل وأن الله يعلم ما توسوس به نفسه وما يخفيه صدره وليتدبر ما يقول في صلاته وما يفعل فلعل الله أن يذهب عنه ما يجد ولقد شكى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الصحابة فأمره أن ينفث عن يساره ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات

أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله . إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي . يلبسها علي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذاك شيطان يقال له خنزب . فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه . واتفل على يسارك ثلاثا " فقال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . الراوي: أبو العلاء البياضي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2203
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وأما سكون الجوارح فإن كثير من المصلين لا تسكن جوارحه تجده يتحرك كثيرا وهو يصلي يعبث بيديه أو برجليه أو بعينيه أو برأسه يحرك يده ينظر إلى الساعة تارة وإلى القلم تارة أخري يعبث في لحيته يقدم رجله ويردها يرفع بصره إلى السماء يميل به يمينا وشمالا لا يستقر على حال واحدة وإنني أقول لكم إن الحركة الكثيرة إذا لم يكن لها ضرورة فإنها تبطل الصلاة وتفسدها

ب- الدعاء...اللهم إنا نسألك أن ترزقنا الخشوع في صلاتنا اللهم اجعلنا من الخاشعين في الصلاة المحافظين عليها الدائمين عليها يا رب العالمين اللهم أجعل صلاتنا صلة بيننا وبينك تقربنا إليك و تنجينا من عذابك وتنير بها قلوبنا وتشرح بها صدرونا إنك جواد كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-

ج - الصبر كما قال الله تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}[السجدة:24] فالصبر واليقين تنال أئمة إمامة الدين، والإنسان يعرض له مثل هذه العوارض، ولكنه إذا صبر وصابر، واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم إمتثالاُ لقوله تعالى {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[فصلت:36] فإنه سوف تكون العاقبة له
هـ - الإكثار من تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وتدبر معانيه ومطالعة التفاسير الموثوق بها لتفسير معاني الآيات الكريمة
ز- الإكثار من ذكر الله عز وجل فإن الله تعالى يقول {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28]
ت- أن يختار له من الأصحاب من يعينونه على هذا الأمر من أهل العلم والبصيرة والكفاءة وبفعل الأسباب يهيئ الله له الأمر مع الاستعانة بالله تعالى وشدة الإقبال إليه
ك- التلفزيون : أغلبه معاصي فكيف السبيل معه الى الخشوع
و- لا يكون عنده شاغل يشغله كاحتباس بول أو غائط أو فضول طعام يشتهيه أو ما أشبه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثان)

تحدثت أنا والقاسم عند عائشة رضي الله عنها حديثا . وكان القاسم رجلا لحانة . وكان لأم ولد . فقالت له عائشة : مالك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا ؟ أما إني قد علمت من أين أتيت . هذا أدبته أمه وأنت أدبتك أمك . قال فغضب القاسم وأضب عليها . فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام . قالت : أين ؟ قال : أصلى . قالت : اجلس . قال : إني أصلي . قالت : اجلس غدر ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا صلاة بحضرة الطعام ، ولا هو يدافعه الأخبثان " . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم . بمثله . ولم يذكر في الحديث قصة القاسم . الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 560
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ومما يعين على ذلك البعد عما يكون به التشويش والإشغال بأن يبتعد عن الضوضاء وعن المتحدثين وعن الدارسين بصوت مرتفع وما أشبه ذلك
ع- المثابرة على الأعمال الصالحة والحرص عليها.


فقه: صلاة مدافع الأخبثين صحيحة عند جمهور أهل العلم يحملون ذلك على نفي كمال الصلاة لا على نفي صحتها ولكن مع هذا يكره له أن يصلي وهو يدافع الأخبثين لأن ذلك يشغله عن الخشوع في الصلاة اللهم إلا إذا كانت المدافعة شديدة فإن القول بأن صلاته لا تصح قول وجيه جداً لأنه لا يتمكن في هذه الحال من استحضار ما يقول وما يفعل ولأن ذلك قد يسبب عليه ضرراً بدنياً وقد نهي عن إلحاق الضرر بالبدن وأما كونه يخشى من فوات صلاة الجماعة فإنه لا حرج عليه لو فاتته صلاة الجماعة في هذه الحال فإذا ذهب وقضى حاجته وتوضأ فإنه لو فاتته الجماعة لا إثم عليه ولا حرج

وإن العلماء رحمهم الله قسموا الحركات في الصلاة إلى خمسة أقسام قسم واجب وقسم مستحب وقسم مباح وقسم مكروه وقسم محرم أما القسم الواجب
1-فهو كل حركة تتوقف عليها صحة الصلاة ومثالها إذا كان الإنسان متجها إلى غير القبلة فجاءه إنسان ثقة وقال له إن القبلة عن يمينك أو عن يسارك فحينئذ يجب عليه أن ينحرف ليتجه إلى القبلة اتجاها صحيحا
2- أما الحركة المستحبة فهي التي يتوقف عليها كمال الصلاة ومن ذلك إذا وجدت فرجة في الصف الذي أمامك بعد أن كبرت للصلاة فلا حرج عليك أن تتقدم أليها بل إن ذلك مستحب لأن فيه تكميلا للصلاة ومن ذلك ما وقع لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما مع النبي صلى الله عليه وسلم حين بات عنده عبد الله ابن عباس ذات ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقام ابن عباس رضي الله عنه ليصلي معه فوقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأس ابن عباس فأداره إلى يمينه

عن ابن عباس ؛ أنه بات عند خالته ميمونة . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل . فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ( قال وصف وضوءه وجعل يخففه ويقلله ) قال ابن عباس : فقمت فصنعت مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم . ثم جئت فقمت عن يساره . فأخلفني فجعلني عن يمينه . فصلى . ثم اضطجع فنام حتى نفخ . ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة . فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ . قال سفيان : وهذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة . لأنه بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه . الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 763
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فهذه الحركة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما حركة مطلوبة مأمور بها لأنها من مكملات الصلاة
3- وأما الحركة المباحة فهي الحركة اليسيرة إذا كانت لحاجة ومن ذلك إذا استأذن عليك أحد وكان الباب قريبا منك ولا يتوقف على فتحه شيء يخل بالصلاة فإنه لا حرج عليك أن تفتح الباب وأنت تصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباب لعائشة رضي الله عنها ولأنه صلي ذات ليلة وعائشة معترضة بين يديه فكان صلى الله عليه وسلم إذا قام تمد عائشة رجليها فإذا أراد أن يسجد غمزها فكفت رجليها فسجد فصلوات الله وسلامه عليه

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة ، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتها الراوي: عائشة المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 2/31
خلاصة حكم المحدث: رواه البخاري ومسلم وفي رواية : (فإذا أراد أن يوتر مسني برجله) بإسناد صحيح


4- وأما الحركة المكروهة فهي الحركة اليسيرة إذا لم يكن إذا لم يكن لها حاجة ومن ذلك ما يفعله بعض الناس وهو يصلي يفرقع أصابعه أي يغمزها حتي يكون لها صوت فإن هذا مكروه في الصلاة

5- وأما الحركة المحرمة فهي الحركة الكثيرة إذا توالت أي صار بعضها يلي بعضها لغير ضرورة فإنها حركة مبطلة للصلاة لأنها تنافي الصلاة فاتقوا الله أيها المسلمون واخشعوا بقلوبكم وجوارحكم لله رب العالمين لأنكم بين يدي الله كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الإنسان إذا قام يصلي فإن الله تعالى قابل وجهه وهو فوق عرشه

أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد ، وهو يصلي بين يدي الناس ، فحتها ، ثم قال حين انصرف : إن أحدكم إذا كان في الصلاة ، فإن الله قبل وجهه ، فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 753
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


ولذلك نهي المصلي أن يبصق أمام وجهه وهو يصلي نهي تحريم فلا يحل لأحد أن يبصق تلقاء وجهه وهو يصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن ذلك ولأن في هذا سوء أدب مع الله عز وجل ولكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك فأبصق عن يسارك إن لم تكن في المسجد فإن كنت في المسجد أو كان على يسارك أحد يصلي معك ولو في بيتك فإنه من الممكن أن تبصق في منديل والمناديل ولله الحمد كثيرة أو في ثوبك

ولا يجب على المرأة أن تستر وجهها في الصلاة إلا أن يراها رجل غير زوج ولا محرم فيجب عليها ستره حين إذن من أجل أن لا ينظر إليها لا من أجل الصلاة.
والسلام عليكم ورحمة الله

أم البراء وعائشة
12-11-11, 11:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو تعديل خط مشاركتي هذه لأن الأخوات اشتكوا من صغر الخط بارك الله فيكم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1663452&posted=1#post1663452

أم البراء وعائشة
03-12-11, 05:39 PM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقدام الهلالي مشاهدة المشاركة
وَ لَكِنْ عَلَى شَرِيطَةَ أَلاَّ يَكُونَ هَذَا الحَانِي أَحْمَقاً ، فَإِنَّ الأَحْمَقَ رُبَّمَا يَضُرُّكِ وَ هُوَ يُرِيدُ نَفْعَكِ .
نعم أنا مع هذا الرأي

أرجو مسح ردي لو سمحتم الموضوع السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد
وهي اخر مشاركة وفي الصفحة الثالثة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=231953

أم البراء وعائشة
04-12-11, 06:52 PM
السلام عليكم
أرجو مسح كل المشاركات الطويلة التي باللون الاسود فقط وذلك لأنها مكررة في هذا الموضوع وشكرا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1679898#post1679898

الدكنور محمد عبدالرحمن الاهدل
14-12-11, 08:48 PM
القديمه http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=123857


وهذه بعد التعديل


حديث (ليس من امبر امصيام في امسفر)حديث صحيح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدخل الأمام الألباني رحمه الله هذا الحديث في سلسلته الضعيفة بحكم شذوذه بهذا اللفظ وليته لم يفعل للتعقبات التالية:
أ‌- قال في الضعيفة (كعب ابن عاصم الأشعري وكان من أصحاب السقيفة متابعا للمسند المطبوع وهو تصحيف ظاهر للسفينة لما يلي :
1. جاء في السنن الكبرى للبيهقي (4/404) قال عبدالرزاق أصحاب السفينة قوم قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم من وفد اليمن ونحوه في كتب تراجم الصحابة.
2. لا شأن للأشعريين بالسقيفة إنما حضرها بعض المهاجرين من قريش وإخوانهم الأنصار كما هو معروف.

ب-عصب الإمام الألباني الجناية برأس معمر بن راشد اليماني حين قال إنه تفرد برواية أم وشذ بها والجواب على ذلك من وجوه :
الوجه الأول :إن معمرا لم ينفرد برواية أم بل تابعه الإمام الحافظ سفيان بن عيينة عن الزهري به أخرجها الشافعي كما في مسنده فبرئت ذمة معمر من الشذوذ وقد تحير صاحب شفاء العي في (1/471) عند نقله هذا الحديث فقال ما نصه (ولكن في النسخة المطبوعة بلفظ ليس من امبر امصيام في امسفر ولا أدري من أين نقلت وقد جاء بهذا اللفظ عند أحمد عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري به ثم صمتت يراعته فما أفاد ولا وفى بالمراد والأدهى الأمر أنه رواه بالفظ المشهور مع علمه أن الرواية سنة متبعة . و الامام معمر و سفيان رويا الحديث باللفظين كما سمعاه من مشايخهما و أما ما زاده الطحاوي بعد رواية هذا الحديث بما نصه (قال سفيان فذكر لي ان الزهري كان يقول ولم اسمع انا ليس من امبر امصيام في امسفر) فهذه الزيادة يرويها عن شيخ الطحاوي محمد بن النعمان السقطي قال الذهبي في الميزان قال أبو حاتم شيخ مجهول , و نحوه في اللسان .
الوجه الثاني :إن الأمام الشافعي كما قال ابن هشام النحوي الشافعي ممن يؤخذ عنه اللغة ا هـ بل كان الهذليون وهم من أفصح العرب يصحح عليه الأصمعي أشعارهم فلو لم تكن أم بدل ال لغة معتبرة معروفة ما رواها لكنه يعرف أنها لغة معتبرة والرواية سنة متبعة.
جـ- ما قاله الحافظ إبن حجر من ذكره الأحتمالين هو الذي يجب المصير إليه . ولا يبعد أيضا أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم نطق بذلك لما أشتهر في كتب المغازي والسير أنه كان يخاطب كل قوم بلغتهم .
الوجه الثالث :إنه تجوز رواية الحديث بالمعنى لعالم باللسان كما هو مقرر في محله فكيف إذا كان التغيير في حرف واحد ولا خلاف يحصل بذلك فوصفه بالشذوذ بمعناه الأصطلاحي لا ينطبق عليه إذا انفرد فكيف وقد توبع . د-إن أراد الألباني رحمه الله الشذوذ اللغوي فهذا بعيد بدليل أنه أدرجه في سلسلته الضعيفة والناظر فيه يفهم منه بدليل الخطاب أن الصوم في السفر من البر وهذا غير مقصود للشيخ لكنه وارد عليه وقد تابعه على تضعيفه زميلنا المحدث الوادعي رحمه الله هذا ماعن لي كتابته ارتجالا والله أعلم .

الدكتور محمد عبدالرحمن الأهدل
جامعة الطائف

جهاد حِلِّسْ
24-12-11, 09:53 AM
السلام عليكم ، أشكر لكم جهودكم ، موضوع طيب ، وفكرة مباركة ..
أرجو تعديل الرقم في بداية المشاركة التالية المشاركة من (14) إلى (15)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1687014&postcount=54

وكذلك الرقم (19) إلى (20) في المشاركة :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1691858&postcount=66

وكذلك في هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1476720&postcount=11

أرجو تغيير المشاركة من :
كان إياس بن معاوية –رحمه الله- يقول:[/COLOR]
«ما أحب أني أكذب كذبة لا يطلع عليها إلا الله ولا أؤاخذ بها يوم القيامة ، وإن لي مفروحا *من الدنيا ! »
حلية الأولياء [3/123]
* المفروح : هو الشىء الذى يفرح به الإنسان

و دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك:
فقال: يا سليمان، من الذي تولى كبره منهم؟
قال: عبد الله بن أبي ابن سلول.
قال: كذبت، هو علي.
فدخل ابن شهاب، فسأله هشام، فقال: هو عبد الله بن أبي.
قال: كذبت، هو علي.
فقال: أنا أكذب ؟ لا أبا لك ! فوالله لو نادى مناد من السماء: إن الله أحل الكذب، ما كذبت !
حدثني سعيد، وعروة، وعبيد، وعلقمة بن وقاص، عن عائشة:
أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي.
تاريخ دمشق (55/371) ، سير أعلام النبلاء (5/339) ، فتح الباري (7/437) إلى (2) ... مبلغهم من الصدق ! .. والله لو نادى مناد من السماء: إن الله أحل الكذب، ما كذبت !
كان إياس بن معاوية –رحمه الله- يقول:
«ما أحب أني أكذب كذبة لا يطلع عليها إلا الله ولا أؤاخذ بها يوم القيامة ، وإن لي مفروحا *من الدنيا ! »
حلية الأولياء [3/123]
* المفروح : هو الشىء الذى يفرح به الإنسان

و دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك:
فقال: يا سليمان، من الذي تولى كبره منهم؟
قال: عبد الله بن أبي ابن سلول.
قال: كذبت، هو علي.
فدخل ابن شهاب، فسأله هشام، فقال: هو عبد الله بن أبي.
قال: كذبت، هو علي.
فقال: أنا أكذب ؟ لا أبا لك ! فوالله لو نادى مناد من السماء: إن الله أحل الكذب، ما كذبت !
حدثني سعيد، وعروة، وعبيد، وعلقمة بن وقاص، عن عائشة:
أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي.
تاريخ دمشق (55/371) ، سير أعلام النبلاء (5/339) ، فتح الباري (7/437)

أبو عبد الله التميمي
12-01-12, 01:56 PM
امل تعديل العنوان
http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=272371

الى
ما هي وسائل ادراك أصل الحديث غير المحفوظ؟

اي ان يحذف اوله
وشكرا

أبو عبد الله التميمي
16-01-12, 09:03 PM
جزاكم الله خيرا

ءامل تعديل العنوان
http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=270243

الى
للنقاش: إذا قال مالك: (وعليه أدركت أهل بلدنا)، (والمجتمع عليه عندنا)، ونحوها، فمن يريد؟

وشكر الله لكم

كما آمل حذف المشاركات التالية
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1669291&postcount=4

http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1699645&postcount=3

كما ءامل حذف كلمة
-حسَّانَ السُّنةِ-
من أول المشاركة
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1660279&postcount=9

شاكرا لكم حسن صنيعكم
داعيا لكم بالخير

أبو عبد الله التميمي
16-01-12, 10:48 PM
قد أكثرت عليكم
حفظكم الله

ولو كان الامر بيدي لحذفت قدر الربع من سابق مشاركاتي

وارجو ان يكون هذا ءاخر طلب

فآمل حذف المشاركة التالية
http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1522343&postcount=10

مكررا شكري لكم
سائلا الله ان يضاعف اجوركم جزاء ما تبذلونه لهذا الملتقى المبارك ان شاء الله

أبو عبد الله الرياني
27-01-12, 06:28 AM
نرجو التعديل الله يكرمكم

أبو حاتم الدمياطي
30-03-12, 11:29 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=279692

هذا الموضوع بارك الله فيكم أريد تعديل عنوانه من :أحتاج نصيحتكم
إلى :
أخ وقع فى العشق ويحتاج النصيحة

وسبب التعديل إزالة الابهام عن الموضوع

جزاكم الله خيرا

إبراهيم الأبياري
29-04-12, 07:16 AM
ننن ليت المشرف الكريم يحذف من مشاركتي هذه:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1769459&postcount=42
من قولي:
ننن جاء في «سنن أبي داود» نسخة برنستون (ق 166/ 2) في الحاشية:..
إلى آخر المشاركة؛ لأن النص مختل.
وجزاكم الله خيرا.

أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي
27-10-12, 08:19 AM
أخواني القائمين على الملتقى يمكن تغير العنوان من (هل فوت صلاة الفجر بعدم صلاتها جماعة أم بطلوع الشمس ؟ ) إلى (( هل فوات صلاة الفجر جماعة أو عن وقتها قد يكون عقوبة للمسلم ؟)) جزاكم الله خيرا

أبو سعد معاذ الافضلي
01-11-12, 02:18 AM
الاخوه الكرام اطلب تغيير عنوان موضوع
25 ألف من مؤلفات ومخطوطات كبار العلماء العرب والمسلمين ونصف مليون وثيقه للخليج على الانترنت عام 2014
ليصبح
25 ألف من مؤلفات ومخطوطات نادره لكبار العلماء العرب والمسلمين ونصف مليون وثيقه للخليج على الانترنت عام 2014
اي اضافة نادره لكبار
وهو ماورد في الخبر وجزاكم الله خيرا

أبو زارع المدني
05-11-12, 11:29 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كرمًا وفضلاً منكم, استبدلوا الموضوع الأصل بما يوافقه من المقتبس دون إرفاق الاقتباس:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1861930&postcount=2
ومن ثم احذفوا هذه المشاركة التي أرفقت رابطها لئلا تتكرر.
وجزاكم الله خيرًا.

ابن علي الدكالي
06-11-12, 11:00 PM
الاخ الكريم ابو فارس هل يوجد من الاحياء من يروي عن الشوكاني بواسطتان بالاجازة الخاصة وليس العامة
بواسطتين بدل بواسطتان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1282659&postcount=12

أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي
30-11-12, 01:23 PM
أرجو تغير عنوان (( أعظم التجارات ...أعظم التجار. )).....إلى
(( نصيحة للمجاهدين في سبيل الله ))
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=295241

أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي
30-11-12, 01:59 PM
1- أرجو تصحيح هذه الكلمة من هذا العنوان ( تسيحون وتحمدون ...) إلى تسبحون بالباء خطأ في الكتابة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=299064

2- تغيير عنوان (( هل فوت صلاة الفجر بعدم صلاتها جماعة أم بطلوع الشمس ؟))
إلى (( هل فوات الصلاة جماعة يمكن أن يكون عقوبة؟))
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=295796


3- تغيير عنوان (( إليكم أيها الـ.... رحم الله من أهدى إلي عيوبي )) إلى

(( أيها المجاهدون في سوريا ...رحم الله من أهدى إلي عيوبي ))

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=294143
وجزاكم الله عنا خيرا.

ابو هبة
30-11-12, 02:36 PM
الرجاء تعديل عنوان الموضوع:
مواضع يشيع فيها الأختلاس-الرجاء المشاركة
إلى:
مواضع يشيع فيها الاختلاس-الرجاء المشاركة
(بهمزة الوصل)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=295508
بارك الله فيكم

أبو عبد الله الرياني
30-11-12, 08:54 PM
الرجاء حذف هذه المشاركة ...
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1702788&postcount=14

طلحة بن بشير
01-12-12, 07:31 AM
حملت ملفا مرفقا في مشاركة وأريد أن أعيد تحميل الملف لوجودأخطاء فيه,فهل بالإمكان ذلك ؟
هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=299102

أبو عبدالرحمن ابراهيم البغدادي
01-12-12, 09:39 AM
أرجو تغيير عنوان (( إليكم أيها الـ.... رحم الله من أهدى إلي عيوبي )) إلى

(( أيها المجاهدون في سوريا ...رحم الله من أهدى إلي عيوبي ))

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=294143
وجزاكم الله عنا خيرا.

أبو عبد الله التميمي
28-11-13, 08:52 PM
جزاكم الله خيرا على جهودكم

آمل تغيير العنوان في الموضوع التالي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=305595

من
(دروس معالي الشيخ يوسف الغفيص - حفظه الله، لعام 1434)

إلى
(دروس الشيخ الدكتور يوسف بن محمد الغفيص حفظه الله لعامي 1434 و1435)

مقدرا وشاكرا لكم حسن تعاونكم
والله يرعاكم ويعينكم

سارة حسن
21-07-16, 03:11 AM
جزاكم الله خيرا.

أرغب في تعديل المشاركة رقم (2) في هذ الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=367188

القديمة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجواب الأول:
اعتمد الترقيم الذي تريد؛ ففي إثبات الترقيمين تشويش على القُرَّاء.

و- إن أردتم - يُمكنكم الإشارة إلى ذلك في مقدمة التحقيق عند وصف النُّسَخ الخطية؛ أن للنسخة الفلانية ترقيمان, وأنكم اعتمدتم الترقيم الذي على الصفحات, لا الذي على اللوحات.

كما يحق للمحقق أن يُرَقِّمَ المخطوط ترقيمًا جديدًا إن أراد. وإن التزم بترقيم المخطوط نفسه؛ فذلك أفضل للقارئ, لأن القارئ قد يرجع للمخطوط من بعده.


الجواب الثاني:
الذي أعرفه: أن يوضع الترقيم قبل البسملة.
مع العلم أنه يوضع على الحاشية الجانبية, وأما في النص فتضعون علامة الشرطة المائلة /

ثم إذا نسختم "ويعتقد أنه عام" تضعون شرطة مائلة أخرى لأن اللوحة الثانية ستبدأ, وتضعون على الحاشية الجانبية [2].

ولعل الإخوة يُصَحِّحون لي.

________________________

الجديدة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجواب الأول:
اعتمد الترقيم الذي تريد؛ ففي إثبات الترقيمين تشويش على القُرَّاء.

و- إن أردتم - يُمكنكم الإشارة إلى ذلك في مقدمة التحقيق عند وصف النُّسَخ الخطية؛ أن للنسخة الفلانية ترقيمين, وأنكم اعتمدتم الترقيم الذي على الصفحات, لا الذي على اللوحات.

كما يحق للمحقق أن يُرَقِّمَ المخطوط ترقيمًا جديدًا إن أراد. وإن التزم بترقيم المخطوط نفسه؛ فذلك أفضل للقارئ, لأن القارئ قد يرجع للمخطوط من بعده.


الجواب الثاني:
الذي أعرفه: أن يوضع الترقيم قبل البسملة.
مع العلم أنه يوضع على الحاشية الجانبية, وأما في النص فتضعون علامة الشرطة المائلة /

ثم إذا نسختم "ويعتقد أنه عام" تضعون شرطة مائلة أخرى لأن اللوحة الثانية ستبدأ, وتضعون على الحاشية الجانبية [2].

ولعل الإخوة يُصَحِّحون لي.

ربيع علي الحافظ
23-02-17, 08:33 AM
آمل تعديل العنوان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372594

إلى

مَرْوِيَاتُ المُحِبِّ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْوَشَّاءِ الْبَغْدَادِيِّ [298هـ]

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
23-02-17, 01:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لو تكرتم بتعديل العنوان إلي الخبر شبه الجملة.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372256

ربيع علي حافظ
21-03-17, 02:22 PM
آمل حذف الموضوع

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=226312

وهذا أيضا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=230969

ربيع علي حافظ
08-05-17, 08:42 AM
آمل تعديل المشاركة فيه هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=210713
إلى
______________________________________________

بقى الكلام على حديث جابر
الطريق الأول : رواه عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه؟ قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.

الطريق الثاني : رواه مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: " مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ "؟
قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى , كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
قال البيهقي : وَرَوَاهُ غَيْرُ مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْهِلَالِيِّ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا , وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ , وَاللهُ أَعْلَمُ أنتهى
والطريق الأول رواه الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي ، ورواه البيهقي وضعفه كما تقدم ، قال العراقي ( 806هـ) " عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور"

الطريق الثالث: رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، ثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» قَالَ: «وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ» قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ: مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ «وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ؟» قَالَ: مَا أَعْطَى الشَّاعِرُ، وَذَا اللِّسَانُ الْمُتَّقَى
فيه :عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي
قال الحاكم عن حديث هو فيه: صحيح تفرد به عبد الله بن الحسين المصيصي وهو ثقة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَقْلِبُ الأَخْبَارَ وَيَسْرِقُهَا، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.

أما ما رواه يَعْقُوبُ الطَّائِفِيُّ قال , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا , فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ , أَتُعْطِي شَاعِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ "
فيه: جهالة حال يعقوب الطائفي، ونجيد بن عمران و جهالة عين وحال أبي يعقوب الطائفي. ينظر المطالب العالية

ويغنى عن هذه الأحاديث الضعيفة ما استقاه أهل العلم من فقه الأحاديث الصحيحة

كقول النبي : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وقول النبي : إنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ يبخلوني وَلَسْت بِبَاخِلِ

قال ابن هبيرة (560هـ) :في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقى عرضه بعطائه خوفًا من أن يكذب عليه؛ لأنه قال: (أو يبخلوني، ولست بباخل).
وفي هذا الحديث إباحة أن يقي الرجل عرضه ممن يستجيز أن يكذب عليه بماله، فإن الله تعالى يكتبه له صدقة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
قال ابن الجوزي (597هـ) وَقد نبه الحَدِيث على جَوَاز الْإِعْطَاء لحفظ الْعرض.
قال الأبي نقلاً عن عياض: المعنى أنهم أشطوا عليه في السؤال على وجه يقتضي أنه إن أجابهم إليه حاباهم، وإن منعهم آذوه وبخلوه، فاختار أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه مداراة وتألفاً كما قال: «شرّ الناس من اتقاه الناس اتقاء لشرّه» . وكما أمر بإعطاء المؤلفة
قال النووي : معناه أنهم ألحوا في المسألة لضعف يمانهم وألجأونى بِمُقْتَضَى حَالِهِمْ إِلَى السُّؤَالِ بِالْفُحْشِ أَوْ نِسْبَتِي إِلَى الْبُخْلِ وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ وَلَا يَنْبَغِي احْتِمَالُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ فَفِيهِ مُدَارَاةُ أَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالْقَسْوَةِ وَتَأَلُّفُهِمْ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَصْلَحَةٌ وَجَوَازُ دَفْعِ الْمَالِ إِلَيْهِمْ لِهَذِهِ الْمَصْلَحَةِ
قال ابن تيمية : إنَّهُمْ يَسْأَلُونِي مَسْأَلَةً لَا تَصْلُحُ فَإِنْ أَعْطَيْتهمْ وَإِلَّا قَالُوا: هُوَ بَخِيلٌ فَقَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُكْرِهِينَ لَا يَتْرُكُونِي مِنْ أَحَدِهِمَا: الْفَاحِشَةُ وَالتَّبْخِيلُ. وَالتَّبْخِيلُ أَشَدُّ؛ فَأَدْفَعُ الْأَشَدَّ بِإِعْطَائِهِمْ.
وَقَالَ يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ مَا يَصُونُ بِهِ عِرْضَهُ

ربيع علي حافظ
10-05-17, 12:04 PM
آمل تعديل المشاركة في هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=210713

القديمة

بقى الكلام على حديث جابر
الطريق الأول : رواه عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه؟ قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.
الطريق الثاني : رواه مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: " مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ "؟
قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى , كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
قال البيهقي : وَرَوَاهُ غَيْرُ مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْهِلَالِيِّ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا , وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ , وَاللهُ أَعْلَمُ أنتهى
والطريق الأول رواه الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي ، ورواه البيهقي وضعفه كما تقدم ، قال العراقي ( 806هـ) " عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور"
أما ما رواه يَعْقُوبُ الطَّائِفِيُّ قال , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا , فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ , أَتُعْطِي شَاعِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ "
فيه: جهالة حال يعقوب الطائفي، ونجيد بن عمران و جهالة عين وحال أبي يعقوب الطائفي. ينظر المطالب العالية

ويغنى عن هذه الأحاديث الضعيفة ما استقاه أهل العلم من فقه الأحاديث الصحيحة

كقول النبي : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وقول النبي : إنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ يبخلوني وَلَسْت بِبَاخِلِ

قال ابن هبيرة (560هـ) :في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقى عرضه بعطائه خوفًا من أن يكذب عليه؛ لأنه قال: (أو يبخلوني، ولست بباخل).
وفي هذا الحديث إباحة أن يقي الرجل عرضه ممن يستجيز أن يكذب عليه بماله، فإن الله تعالى يكتبه له صدقة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
قال ابن الجوزي (597هـ) وَقد نبه الحَدِيث على جَوَاز الْإِعْطَاء لحفظ الْعرض.
قال الأبي نقلاً عن عياض: المعنى أنهم أشطوا عليه في السؤال على وجه يقتضي أنه إن أجابهم إليه حاباهم، وإن منعهم آذوه وبخلوه، فاختار أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه مداراة وتألفاً كما قال: «شرّ الناس من اتقاه الناس اتقاء لشرّه» . وكما أمر بإعطاء المؤلفة
قال النووي : معناه أنهم ألحوا في المسألة لضعف يمانهم وألجأونى بِمُقْتَضَى حَالِهِمْ إِلَى السُّؤَالِ بِالْفُحْشِ أَوْ نِسْبَتِي إِلَى الْبُخْلِ وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ وَلَا يَنْبَغِي احْتِمَالُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ فَفِيهِ مُدَارَاةُ أَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالْقَسْوَةِ وَتَأَلُّفُهِمْ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَصْلَحَةٌ وَجَوَازُ دَفْعِ الْمَالِ إِلَيْهِمْ لِهَذِهِ الْمَصْلَحَةِ
قال ابن تيمية : إنَّهُمْ يَسْأَلُونِي مَسْأَلَةً لَا تَصْلُحُ فَإِنْ أَعْطَيْتهمْ وَإِلَّا قَالُوا: هُوَ بَخِيلٌ فَقَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُكْرِهِينَ لَا يَتْرُكُونِي مِنْ أَحَدِهِمَا: الْفَاحِشَةُ وَالتَّبْخِيلُ. وَالتَّبْخِيلُ أَشَدُّ؛ فَأَدْفَعُ الْأَشَدَّ بِإِعْطَائِهِمْ.

_________________
الجديدة
_________________


بقى الكلام على حديث جابر
الطريق الأول : رواه عَبد الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى رَجُلٌ عِرْضَهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ مِنْ نفقة فعلى خُلْفُهَا ضَامِنًا إلاَّ مَا كَانَ فِي نَفَقَةِ بُنْيَانٍ أَوْ فِي مَعْصِيَةٍ.
قَالَ عَبد الحميد قلت لابن المنكدر ما وقى به الرجل عرضه؟ قَالَ يعطي الشاعر أو ذا اللسان يتقى.

الطريق الثاني : رواه مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ مَرْفُوعًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: مَا أَرَادَ: " مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ "؟
قَالَ: يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى , كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
قال البيهقي : وَرَوَاهُ غَيْرُ مِسْوَرٍ نَحْوَ حَدِيثِ الْهِلَالِيِّ , وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِهِمَا , وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ , وَاللهُ أَعْلَمُ أنتهى
والطريق الأول رواه الحاكم وَقَالَ: " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " وتعقبه الذهبي وقال " عبد الحميد ضعفوه" وقال مرة "غَرِيْبٌ جِدّاً" ، ورواه البيهقي وضعفه كما تقدم ، قال العراقي ( 806هـ) " عبد الحميد بن الحسن الهلالي وثقه ابن معين وضعفه الجمهور"

الطريق الثالث: رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، ثنا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» قَالَ: «وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ» قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ: مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ «وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ صَدَقَةٌ؟» قَالَ: مَا أَعْطَى الشَّاعِرُ، وَذَا اللِّسَانُ الْمُتَّقَى
فيه :عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي
قال الحاكم عن حديث هو فيه: صحيح تفرد به عبد الله بن الحسين المصيصي وهو ثقة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَقْلِبُ الأَخْبَارَ وَيَسْرِقُهَا، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ.

أما ما رواه يَعْقُوبُ الطَّائِفِيُّ قال , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ نُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا , فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ , أَتُعْطِي شَاعِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ "
فيه: جهالة حال يعقوب الطائفي، ونجيد بن عمران و جهالة عين وحال أبي يعقوب الطائفي. ينظر المطالب العالية

ويغنى عن هذه الأحاديث الضعيفة ما استقاه أهل العلم من فقه الأحاديث الصحيحة

كقول النبي : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
وقول النبي : إنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ وَبَيْنَ أَنْ يبخلوني وَلَسْت بِبَاخِلِ

قال ابن هبيرة (560هـ) :في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وقى عرضه بعطائه خوفًا من أن يكذب عليه؛ لأنه قال: (أو يبخلوني، ولست بباخل).
وفي هذا الحديث إباحة أن يقي الرجل عرضه ممن يستجيز أن يكذب عليه بماله، فإن الله تعالى يكتبه له صدقة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
قال ابن الجوزي (597هـ) وَقد نبه الحَدِيث على جَوَاز الْإِعْطَاء لحفظ الْعرض.
قال الأبي نقلاً عن عياض: المعنى أنهم أشطوا عليه في السؤال على وجه يقتضي أنه إن أجابهم إليه حاباهم، وإن منعهم آذوه وبخلوه، فاختار أن يعطي إذ ليس البخل من خلقه مداراة وتألفاً كما قال: «شرّ الناس من اتقاه الناس اتقاء لشرّه» . وكما أمر بإعطاء المؤلفة
قال النووي : معناه أنهم ألحوا في المسألة لضعف إيمانهم وألجأونى بِمُقْتَضَى حَالِهِمْ إِلَى السُّؤَالِ بِالْفُحْشِ أَوْ نِسْبَتِي إِلَى الْبُخْلِ وَلَسْتُ بِبَاخِلٍ وَلَا يَنْبَغِي احْتِمَالُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمْرَيْنِ فَفِيهِ مُدَارَاةُ أَهْلِ الْجَهَالَةِ وَالْقَسْوَةِ وَتَأَلُّفُهِمْ إِذَا كَانَ فِيهِمْ مَصْلَحَةٌ وَجَوَازُ دَفْعِ الْمَالِ إِلَيْهِمْ لِهَذِهِ الْمَصْلَحَةِ
قال ابن تيمية : إنَّهُمْ يَسْأَلُونِي مَسْأَلَةً لَا تَصْلُحُ فَإِنْ أَعْطَيْتهمْ وَإِلَّا قَالُوا: هُوَ بَخِيلٌ فَقَدْ خَيَّرُونِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُكْرِهِينَ لَا يَتْرُكُونِي مِنْ أَحَدِهِمَا: الْفَاحِشَةُ وَالتَّبْخِيلُ. وَالتَّبْخِيلُ أَشَدُّ؛ فَأَدْفَعُ الْأَشَدَّ بِإِعْطَائِهِمْ.
وَقَالَ يُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ مَا يَصُونُ بِهِ عِرْضَهُ وفيه عنعنة هشيم.
و للمَغرِبي (المتوفى: 1119 هـ)في البدر التمام شرح بلوغ المرام، في البخل قال :
وحده الإمام المهدي في "تكملة الأحكام" بأنه منع المال عما يجب صرفه فيه، من تحصيل نفع، أو دفع ضرر أو ذم، وأراد بالنفع النفع في العاجل؛ من نفقته على نفسه وأولاده ومن يجب عليه إنفاقه، وفي الآجل؛ كإخراج الزكاة وغيرها من الواجبات المالية. وأراد بقوله: أو ذم. يعني: يدفع الذم عن نفسه بالإنفاق فيما يحفظ به مروءته الذي يصون به عرضه عن الذم.
وقال الوطواط (718هـ) في السخاء" ان سخاء نفس الرجل [COLOR="blue"]بما في يده يصون به عرضه عن ذم اللئام وتركه ما في أيدي الناس يغلق عنه باب الملام"

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
11-06-17, 07:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أثابكم الله، لو تكرمت بتعديل العنوان في هذا الموضوع إلي «الخبر شبه الجملة»:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372256

ولو تكرمتم بحذف هذا الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=374328

وجزاكم الله خيرًأ.