المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر وأقوال لها اثر كبير في انفسنا


أبو العباس الجزائري
21-10-11, 01:22 PM
الأخوة الكرام .. هناك الكثير من الايات القرآنيه والأحاديث النبويه الشريفه وأقوال سلفنا الصالح وعلماؤنا الأحياء منهم والأموات كانت وما زالت لها الاثر الكبير في مسيرة حياتنا ودائما ما تتردد على ألستنا وتستشرفها عقولنا لتكون لنا واقع نحيا بها .. مبتدءا معكم اخواني بعض ما نستشعره من آيات واحاديث وأقوال لها في نفوسنا آثار كبيره متمنيا ان تشاركونني وتساهمون معي في إثراء هذا الموضوع بما تستشعرونه من أقوال مفيده .. فبارك الله في الجميع مقدما ونفع بما تقدمونه وجعل كل أعمالكم ومواضيعكم ومشاركاتكم في ميزان أعمالكم الصالحه .



الخاطره الاولى



قال تعالى في سورة الحديد {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }



وعن ابن عباس رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " عينان لا تمسهما النار .. عين بكت من خشية الله .. وعين باتت تحرس في سبيل الله " .



فهل ذقت اخي الفاضل لذة الخلوه بالله والصدق معه .. هل أسبلت عيناك الدمع إعترافاً بالذنب وطلباً للتوبه .


اخي اعلم أن المسافر اذا طالت غيبته نترحم عليه ونعده من الاموات .. فيا من طالت غيبته عن الاياب والرجوع .. إن كان قلبك وقت سماع المواعظ يخشع وعيناك تدمع فاعلم رحمك الله ان هناك امل وإلا فعظم الله أجرك وأحسن عزاءك في نفسك .. واعلم أيها المتأمل أن المعاصي نار من تحتها رماد وأن العقوبه تلوح بالافق .. فبادر يا رعاك الله الى إطفاء ما أوقدت من نيران الذنوب فلا ماء يطفئهاسوى ما تذرفه من ماء العيون لعل الرحمه تتنزل والعفو لك ولنا يشمل وليكن لنا في حال من سبقونا عبره وآيه .. يقول صلى الله عليه وسلم " لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم فلنبادر بإعتاق أنفسنا من النار ولو بدمعه صادقه نذرفها من خشية الله .


التقي وإياكم في خاطره اخرى إن شاء الله .

أم حمزة الأندلسي
21-10-11, 01:56 PM
جزاكَ الله خيراً وبارك فيك على هذه التذكرة
أسأل الله أن يرزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً من خشيته دامعة يارب

جعل الله ما قدمتَ في موازين حسناتك

أمة الوهاب شميسة
21-10-11, 02:51 PM
احسن الله اليكم وبارك فيكم

أبو العباس الجزائري
21-10-11, 04:40 PM
الأخت في الله ام حمزة الأخت في الله امة الوهاب

بارك الله بكما وجزاكم الله خير الجزاء

أبو العباس الجزائري
21-10-11, 04:41 PM
الخاطره الثانيه

قالى تعالى { وإنكَ لعلى خُلُقٍ عظيم }



قال العلامه فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي " غفر الله لنا وله " في تفسير هذه الآيه :



{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } أي : عالياً به ، مُستعلياً بخلقك الذي من الله عليك به ، وحاصل خُلقه العظيم ، ما فسرته به أم المؤمنين عائشه " رضي الله عنها " لمن سألها عنه صلوات ربي عليه ، فقالت : " كان خُلقه القرآن " .

وذلك نحو قوله تعالى له :



{ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }


وقوله تعالى :






{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ }



وقوله تعالى :





{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيُصُ عَلَيْكُم بِالمْؤُمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }



وما أشبه ذلك من الآيات الدالات على إتصافه صلى الله عليه وسلم بمكارم الاخلاق ، والآيات الحاثات على الخُلق العظيم فكان له منها أكملها وأجلها ، وهو في كل خصله منها في الذروة العليا ، فلقد كان صلى الله عليه وسلم سهلاً ليناً .. قريباً من الناس ، مُجيباً لدعوة من دعاه .. قاضياً لحاجة من استقصاه .. جابراً لقلب من سأله ..لا يحرمه ولا يرده خائباً .. وإذا أراد أصحابه منه أمراً وافقهم عليه وتابعهم فيه اذا لم يكن فيه محذور .. وإن عزم على أمر لم يستبد به دونهم بل يشاورهم ويؤامرهم .. وكان يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم .. ولم يكن يعاشر جليساً له إلا أتم عشرة وأحسنها فكان لا يعبس في وجهه ولا يغلظ عليه في مقاله ولا يطوي عنه بشره ولا يمسك عليه فلتات لسانه ولا يؤاخذه بما يصدر منه من جفوة بل يُحسن إلى عشيره غاية الإحسان ويحتمله غاية الاحتمال صلى الله عليه وسلم .


فلما لا نبادر ونتأسى به صلوات ربي وسلامه عليه ويكون الرسول هو قدوتنا في كل أمورنا .


والى أن التقي معكم في خاطره جديده أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .

مصطفي بن سعد المصري
21-10-11, 05:09 PM
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب أبو العباس الجزائري
وجعلنا الله وإياك والحاضرين من عباده المخلصين ومن عتقائه من النار، انه سبحانه سميع قريب مجيب الدعاء

كايد قاسم
24-10-11, 06:53 PM
جذاك الله الجنة