المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختـارات من كتاب " سنابل الحـكمة "- سلة أفكار، وخزانةُ أسرار-!


أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:13 PM
بسم الله والحمد للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم نلقاه.
وبعد.
فقد كنت في أحد مكتبات إخواني، فأبصرتُ كتاب " سنابل الحكمة " للدكتور : رضا ديب عواضة، فأعجبني عنوانه، ناهيك عن مضمونه، فلم آل أن حرصت على استعارتِه؛ لألتقط منه بعض حبات السنبل، وآخذ منه سلةَ من الفواكه الدواني العذبة الشهية، وأخزّن في شبكتي درَرَه، وأمخض زُبَده، وألغي زَبَدَه.
سائلًا الله الحكمة في التعايش مع بني آدم، فألوانهم مختلفة، فتاةٌ لا تحمل إلا القذى والأذى، وآخرى تحملُ العفاف والندى، رجلٌ حسود حقود، وآخر نبيلٌ ودود = كما الجدُد، فمنها البيض، والغرابيب سود.

والكتاب شاملٌ على أبواب، أولاها :
باب الفن والجمال.
وشمل = الجمال، الوصف، العيون، القبلة، الحق، القلم والخط، الموسيقى.
ثم :
باب اللطائف والحكم العامة.
وشمل = اللطائف والنوادر، والفكاهات والفوازير، وعناقيد الأفكار، والصمت، كتمان السر وإفشائه، الحياء، الرزق، الأمانة، العدل، اللطف، الحرية، الشهادة.
ثم:
باب الإنسانيّات .
وشمل = المرض والطب، الطعام، الألم واللذة، الفقر والغنى، المروءة.
ثم:
ظاهرات اجتماعية.
وشمل = الأمل، الشباب الصحة، الصداقة والأخوة، الحكمة والقوة، مواطن الذل، المصافحة، السفر والاغتراب، اللباس والمظهر، الصدق، الجنة، السعادة، الحب، الموت.
وقد حذفتُ بعض الأبواب، صونا عن وضع أمثاله في هذا المجلس.

أبدأ بذكر (30) حكمة عامة، ثم نشرع في انتخاب الكتاب.
وفي الكتابِ كثيرٌ من الأحاديث الضعيفة، والموضوعة، أخرِّج كلًّا منها في بابها.
وفي الكتابِ أبياتٌ كُثُر، انتقيتُ منها ما يُحفظ-لنزاهته-، وتركتُ منها ما يُلفظ -لوضاعته-.
-إن شاء الله-
أسأل الله التوفيق والسداد، والهداية والرشاد، ورحم اللهُ امرءا أهدى إليّ عيوبي، وآنسُ بتعليقاتكم النديّة على هذا الكتاب.
أخوكم المحب : أبو الهُـمَام البُرقـاوي
1432/11/25هـ ذو القعدة.
2011/10/ 23 م .
الموافق ليوم الأحد

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:15 PM
من لم تقدر على مكافأته، فانصح له، فأرجو نصحكم وإرشاداتكم.
منـثورُ الحكم والأمثال، المنتقى من نتـائجِ عقولِ الرّجال.
(1) خـيرُ المقال، ما صدّقهُ الفعـال .
(2) كفرُ النعـمةِ لؤم، وصـحبةُ الجاهلِ شـؤم.
(3) امحضْ أخاكَ النَّصيحةَ، وإنْ كانت عندَهُ قـبيحـة.
(4) الأحمـق لا يبالي ما قال، والعـاقل يتعاهـدُ المقال.
(5) جانبْ مودّة الحسود، وإن زعمَ أنّه ودود.
(6) الزائـرُ لمن يستقلهُ مذلّ لنفسِه.
(7) كثـرةُ الذنوبِ مفسدة للقلـوب.
(8) الإكـثار من الملامـة، يولّـد القطيعة.
(9) من أحبّـك نهـاك، ومن أبغـضَكَ أغـراك.
(10) من لم يصبـر على البلاء، لم يرضَ بالقضاء.
(11) الهمّ ظلمةٌ، جلاؤها الفرج.
(12) فقـدُ الصّبر، أعظمُ مصائبِ الدّهر.
(13) من مدحـكَ بما لا يعلم منكَ جهـرًا، ذمّـك بما لا يـعلمُ منكَ سرًّا
(14) لقـاءُ الأحبـة مسلاةٌ للهموم.
(15) موتُ الولدِ العاق، والزوجةِ المهارشة، نعمةٌ سابغة.
(16) في الزّوجةِ تظهَر المودّات.
(17) من أشدّ العذاب، فرقة الأحباب.
(18) إن لم تقبلِ الحجّة منك، فالسّكوتُ بك أولى.
(19) من حلم ساد، ومن تعلّم ازداد.
(20) من نـمّ عندكَ نمّ بك.
(21) ربّ أخٍ لم تجمعْكَ بـه ولادة.
(22) لا يرتـفع الرّجل فوق قدرِهِ، إلا لذلّ يجدُهُ في نـفسه.
(23) مدحُ الغائب تعريضٌ بالحاضر.
(24) أخّر الشرّ إذا شئت تعجيلَه.
(25) ذمُّ الإنـسانِ لنفـسه بالملإ، مدحٌ منهُ لها في الخلاء.
(26) علمُ الرجـل، ابنُهُ الباقي بعدَهُ.
(27) من عالتْه امرأة، لم يفقدْ ذلا.
(28) من تردّى بثوبِ السّخاء، غابَ عن النّاس عيبـه.
(29) الثقيل عذابٌ وبيلٌ.
(30) لا يضرُّ السّحابَ نبحُ الكلاب.

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:16 PM
بابُ الجمال
(1) قبيح يرى نفسه الأحسن = دخل " أبو نخيلة " اليمن، فلم يجد فيها أحدًا حسنًا، ورأى نفسه أحسن من فيها، وكان قبيحا جدّا فقال:
لم أجـد غيـري حسـنًا ** منـذُ دخـلتُ اليمنا
فيـــــا شقاء بـلـدةٍ * أحسن من فيها أنا
(2) الجمالُ أكثرُه أخلاق.
(3) قال حسان بن ثابت رضي الله عنها مادحا الرسول عليه السلام والسلام :
وأجـملُ منك لم تر قطّ عيني ** وأحسنُ منكَ لم تلدِ النّساءُ
خلقتَ مبرأً من كـلّ عيـب ** كأنّك قد خلقتَ كما تشـاء
(4) قيل: الجمال للمرأة كالرحيق للزهر، وما كان العالم جميلًا لولا الإنسان، فهو الذي يعطي للأشياء معنى وصوتا وروحا.
(5) الجمال لا فضيلة معه، كالزهر الذي لا رائحة فيه .
(6) قال الحسن البصري: ينبغي للوجه الحسن ألا يشين وجهه بقبيح فعله، وينبغي لقبيح الوجه ألا يجمع بين قبيحين.
قال الشاعر:
إنّ حسن الوجه يحتا ** ج إلى حسنِ فعال
حاجة الصادي من الما **ء إلى العذبِ الزلال
(7) الجمال الحق : أن تقدم الخير لمن أساء إليك.

(8) قال المؤلف: أجمل ما في الطفولة براءتها، وأجمل ما في الشباب طموحه، وأجمل ما في الصداقة وفاؤها، وأجمل ما في الحب تضحيته، وأجمل ما في النساء حياؤهن، وأجمل ما في الرجال فصاحتهم، وأجمل ما في القولب نقاؤها، وأجمل ما في العقول رجحانها، وأجمل ما في النفوس عفتها، وأجمل ما في الأحمق صمته، وأجمل ما في المعروف تعجيله وستره وتصغيره، وأجمل ما المقتدر عفوه، وأجمل ما في المبتلى صبرُه.

(9) قال أحدُ الحكماء : إذا كان لكل شيء آفة، فإن آفةَ الجمال الشيخوخة، إذا لا حيلة معها؛ لأنها مرحلة الضعف والعجز والوداع.
(10)قال الفونس دوديه : الجمال الوقور لدى المرأة يتجسّد بالابتسامة التي تتسم بالبساطة، وهذا يكون أقرب طريق إلى قلب الرجل.

(11) وصفَ أعرابيٌّ رجلًا فقال : إن سُئل سوّف، وإذا وعد أخلف، وإذا صنعَ أتلف، وإذا همّ بالفعل الجميل توقّف، ينظر بنظر الحسود، ويُعرض إعراض الحقود، بينما هو خلّ ودود، إذا هو خل بلاقع، فناؤه شاسع، وضيفه جائع، وشرّه شائع، وسرّه ذائع، ولونه فاقع، وجفنه دامع، ودياره بلاقع، رديء النظر، سيء المخبر، يبخل إذا أيسر، ويهلع إذا أعسر، ويكذب إذا أخبر، إن عاهدَ غدر، وإن خاصم فجر، وإن خوطب نفر.

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:19 PM
العيون


(1) أعينُ الآخرين مرآةُ عيوبنا، وآذان الآخرين نوافذ ذنوبنا.


(2) قال الشاعر:


وعيـنُكـ إن أبدَتْ إلـيكَ معايبا ** فصنها، وقل: يا عينُ للنّاس أعين


وقال آخر:


إنّ في العينِ وهي عضوٌ صغيرٌ ** لدليلًا على خبايا الفؤاد.


(3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جمودُ العين من قسوة القلب.


قلتُ (أبو الهمام) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، بل ما ورد " أربع من الشقاء : جمود العين، قسوة القلب، الحرص، طول الأمل " وفيه وضّاعان.


(4) قال أبو بكر بن داود العبّاسي : من كثُرتْ لحظاتُه، دامتْ حسراته .


(5) أربعةٌ تزيد في البصر : النظر إلى الوجه الحسن، الخضرة، الماء الجاري، النظر في المصحف.


(6) قال محمود الورّاق :


من أطـلقَ الطرف اجتني شـهوةً ** وحارسُ الشّهوةِ غضُّ البصر


والطرف للـلقلبِ لسانٌ فانٍ ** أرادَ نـطقًا فليكرّ النظـر


يُفهم بالعين عن العين ما في الـ ** ـقلب من مكنونِ خيرٍ وشرّ


يطوي لسان المرء أخباره ** والطرفُ لا يملك طيّ الخيرْ


(7) قال علي بن أبي طالب : خيرُ نسائكم الطيبة الرائحة، الطيبة الطعام، التي إن أنفقت أنفقت قصدا، وإن أمسكت أمسكت قصدا، فتلك من عمّالِ الله، وعامل الله لا يخيب.


(8) قالت زرقاء اليمامة :


البخيلُ أعمى فهو يرى الذهب ولا يرى الثروة.


المستهترة في الحب عمياء، فهي لا ترى المنعطفات والمزالق.


العالم أعمى فهو لا يرى جهله.


الشريف أعمى فهو لا يرى اللص.


اللص أعمى لأنّه لا يرى الله.


(9) قالت نعيمة : من كانَ لا يُبصر غير محاسنه، ومساوئ غيره، فالضريرُ خيرٌ منه.


(10) من غضّ بصره عن نظرة سوء، أبدلهُ الله بها عبادةً يجدُ حلاوتها في قلبه (حديث شريف)

قلتُ (أبو الهمام): عجبا للمؤلف في الإتيان بمعنى الحديث، دون النظر إلى صحته ثانيا، فأصل الحديث " ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول رمقة ثم يغض بصره إلا أحدث الله تعالى له عبادة يجد حلاوتها في قلبه " قال الشيخ الألباني :ضعيف انظر: 5221 في ضعيف الجامع.

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:19 PM
باب ( القلب )
(52) للرجل العظيم قلبان : قلبٌ يتألم، وقلب يتأمل.
(53) " إن هذه القلوبَ تَصْدَأ كما يصدأُ الحديدُ إذا أصابَه الماءُ قيل : وما جِلاؤها ؟ قال : كثرةَ ذِكرِ الموتِ ، وتلاوة القرآنِ " (حديث شريف )
قلتُ (أبو الهمام) وهو حديثٌ منكر، انظر " السلسلة الضعيفة " (13/219).
(54) قال ألفونس دوديه : يعتصمُ الفم بالكلام، لسماع كلام القلب.
(55) قال أحدُ الشعراء :
وليس بنافعٍ ضمّ الأيادي ** إذا لم تتحد معها القلوبز
(56) قال برتون : إذا كان ثمة جحيم في هذا العالم، فإنما هو في قلب الرجل السوداوي المزاج.
(57) دواء القلب بخمس: قراءة القرآن، قيام الليل، التضرع لله في السحر، قيام الليل، خلو البطن.
(58) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة.
(59) كان يقال : الملالة تفسخ المودّة، وتولّد البغضة، وتنغّص اللذة.
(60) قال المتنبي :
وإطراق طرف العينِ ليس بنافعٍ ** إذا كان طرف القلب ليس بمطرق.
(61) قال أنو شروان : القلوب تحتاجُ إلى أقواتها من الحكمة، كاحتياج الأبدان إلى أقواتها من الغذاءز
(62) إن اختبار الرجل = يحطّم القلب، أو يحجّرهُ.
(63) من أمثال العرب : فم يسبّح، وقلب يذبح، = غش القلوب يظهر في فلتات الألسن، قال إلياس فرحات:
فلربّ قلبٍ كالحمامةِ أبيضُ ** للخيرِ يخفقُ تحتَ جلدٍ أسودِ

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:23 PM
باب في اللطائف والنوادر والفكاهات والفوازير


(64) طُرد خادم من منزل، فجاء منزلا آخر يطلب الخدمة فيه، فقال له صاحب البيت: هل معكَ شهادةٌ تدل على طاعتك، قال: نعم، إن صاحب المنزل الذي كنت فيه أمرني بأن أنصرف، فأطعتُ الأمر في الحال.


(65) سأل شحاذ رجلًا أن يعطيَه درهمًا، فقال له الرجل: ألا تستحي من الطلب؟ فأجابه: وهل لو استحييت كنتَ تعطيني بلا طلب!


(66) جُرح رجلٌ قوي في مشاجرة، فجيء به إلى الحاكم، فقال له الحاكم: أنتَ رجلٌ ضخمٌ قوي، فكيف تدع هؤلاء الصغار يضربونك؟ قال: لأني فضلت فراش المستشفى على فراش السجن.


(67) عادَ ثقيلٌ مريضًا، فأطال الجلوس، فقال المريض: قد تضررنا من كثرةِ الداخلين، فقال العائد: أتريد أن أغلقَ الباب؟ قال: نعم، ولكن من خارج!


(68) أطالَ ثقيلٌ الترداد إلى بيت ظريف، حتى أبرمه وأسأمه الحياة، وبينما كانا معًا في بعض الأيام، قال الثقيل: من تراه أفحل الشعراء؟ فأجابه: ابن الوردي إذ يقول:


زُر غبًّا تزد حبًّا فمن ** أكثر الترداد أضناه الملل.


فقال الثقيل: فإن السنجاري أفحل منه بقوله:


إذا حققت من خل ودادا ** فزرهُ ولا تخفْ منه ملالا


وكن كالشمسِ تطلعُ كل يوم ** ولا تكُ في زيارتِه هلالا


فقال الظريف: فإن الحريري أفحل من كليهما، وهو القائل:


لا تزر من تحب في كل شهر ** غير يومٍ ولا تزده عليه


فاجتلاءُ الهلالِ في كل يوم ٍ ** ثم لا تنظر العيونُ إليه


واستتلى قائلًا : إن لم تصدّقني فقد وهبتُك الدار بما فيها، وخرج وهو ينشد:


إذا حلّ الثقيلُ بأرضِ قومٍ ** فما للساكنين سوى الرحيلِ


فخجل الثقيل، وذهب، ولم يعد بأخرة.


(69) التقى اثنان، فقال الأول للثاني: ألم تعلم أني قد عرفت ربع سكان العالم، فقال الثاني-بكل غرور-: ولماذا لم تخبرني كيف أعرفك بالباقين!


(70) قالت امرأة لزوجها : لم تعد تأتيني بشيء خلافا لما كنت عليه في عهدِ الخطبة ؟ فقال: هل رأيتِ أيتها الحبيبية صيادا يُطعم السمكة بعد صيدها!


(71) تزوج أعمى امرأة، فقالت له: حبذا لو كان باستطاعتِكَ أن ترى بياض وجهي وسواد شعري، وسحر عيوني وورد خدودي، فقال لها : لو كان الأمر كذلك ما تركك النَّاسُ لي!

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:24 PM
الباب الثالث : من عـناقيد الأفكار


(72) عندما تفتقد النمر، يصبح الأرنب ملكا.


(73) ثلاثة لا يُشبع منها : العافية، الحياة، المال.


(74) الكمال في ثلاثة : الفقه في الدين، الصبر على النوائب، حسن التقدير في المعيشة.


(75) قالَ أحدُ الحكماء: أخذت من كل شيء أحسنَ ما فيهِ، فقيل لهُ: فما أخذتَ من الكلب؟ قال: حبّه لأهله ودفاعهُ عن صاحبِهِ، أعني: وفاءه، قيل: فما أخذتَ من الغراب؟ قال: شدّة فكره قيل: فما أخذت من الخنزير؟ قال: بكوره في حوائجه، قيل: فما أخذتَ من الهرّة قال: تملقها لصاحبها عند الحاجة، قيل: فما أخذتَ من الجمل، قال: صبره وشدّة احتمالهِ للعطش.


(76) إذا وصلتَ من الأكلِ إلى الكفاء، كان كل ما زاد مجلبة للمضرّة؛ لأنّ كل شيء زاد عن حدّه انقلب إلى ضدّه.


(77) ثلاثة لا تدع للطبيب بابا يدخل منه: الاعتدال، المسرّة، الراحة.


(7) أكبرُ العيبِ أن تعيبَ ما فيكَ مثله.


(78) إنّ من أشدّ عيوب الإنسانِ خفاءً عليه عيوبُه، فإنّ من خفيَ عليهِ عيبُه، خفيتْ عليه محاسنَ غيره، ولذا فهو عاجزٌ عن الإقلاعِ عن عيبهِ الذي لا يعرفه، ولن ينال محاسن غيره,


(79) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكُم بثلاث = جالسوا الكبراء، خالطوا الحكماء، سائلوا العلماء.

قلتُ(أبو الهمَام): قال الشيخ الألباني : ( ضعيف جدا ) انظر حديث رقم : 2623 في ضعيف الجامع.
(80) خمسة يجب الدفاع عنها : الدين، الشرف، الكرامة، الوطن، المبدأ
(81) خمسة يجب التخلّي عنها : التملّق، الوشاية، الفتنة، المزاح، السخرية
(82) خمسة يجب ضبطها : الإحساس، الأعصاب، الشعور، النفس، اللسان
(83) هلكتْ أمّة تحيا بفرد، وتموت بفرد.
(84) إذا بالغ الناس استعاروا للهرِّ شواربَ الخمر.
(85) تغطّي الشهرة على العيوب، كالشمسِ غطّى نورها على نارها.
(86) من عجز عفّ، ومن ئيسَ كفّ، ومن جاع أسِفّ.
(87) المتحيّز لا يميّز
(88) الغلط إذا أدْرِكَ تبدّدْ، وإذا تُرِكَ تعدّدْ.
(89) المرء لا يخلو من ودود يمدح، أو عدوّ يقدح.
(90) النّاس أربعة : واحدٌ يُطعم ولا يأكل، وهذا هو السخيّ = وواحدٌ يأكل ولا يُطعِم وهذا هو البخيل، وواحد يأكل ويطعم وهذا هو الكريم، وواحد لا يأكل ولا يطعم، وهذا هو اللئيم.
(91) قال أبو ذر الغفاري : كان النّاسُ ورقًا لا شوك فيه، فصاروا شوكًا لا ورقَ فيه.
(92) قال أحد المتكلمين: ثلاث لا يؤمن شرها = الريح إذا هبّت، النار إذا شبّت، الفتنة إذا دبّت.
(93) تقوقئ الدجاجة كلما باضت بيضة، وهناك أناس يقرقؤون باستمرار وهم لم يبيضوا بيضة واحدة.
(94) من أطاعَ عصاك، فقد عصاك.
(95) ما ضاعتْ عَبرة، كانت لصاحبها عِبرة.
(96) خذوا البلاغة من الخرسان، والرصانة من الطرشان، والإيمان من العميان.
(97) طفلكَ اليوم عكّازك غدا، ومن أطفال اليوم عظماء المستقبل.

(98) ثلاث لا يستحيا منها : طلب العلم، مرض البدن، ذو القرابة الفقير.


(99) ثلاث لا يأنف الكريم من القيام عليهن: أبوه، ضيفه، دابّتُه.


(100) ثلاث إذا كنّ في الرجلِ لم يشكّ في عقله وفضله: إذا حمده جاره، ورفيقه، وقرابتُه.


(101) قال بزرجمهر: ثلاث نواطق وإن كن خرسا: كسوف البال دليل على رقّة الحال، وحسن البشر دليل على سلامة الصدر، والهمّة الدنيّة دليل على الغريزة الرديّة.


(102) قال أحد الحكماء: السعادة في ثلاثة = التوكل على الله فيما لم تنل، والصبر على ما لم تنل، والرضا بما نلت.


(103) قال أحد الحكماء : من فقد ثلاثا ساء عيشُه = النساء، المال، الإخوان.


(104) أربعة من سلم منهن سلم من مكاره الدنيا والآخرة في الأغلب: العجلة، التواني، اللجاجة، الغضب.


(105) أربع تقبح، وهي أربعة أقبح : البخل في الأغنياء، الفحش في النساء، الكذب في القضاء، الظلم في الحكام.


(106) أجمع الحكماء : إنه لا ينبغي للمرء أن ينزل بلدةً ليس فيها خمسة أشياء: سلطان قاهر، قاض عادل، سوق قائمة، طبيب عالم، نهر جار.


(107) قال الأحنف : لا راحة لحسود، ولا مروءة لبخيل، ولا إخاء لكذوب، ولا وفاء لملول، ولا سؤدد لسيء الخلق.


(108) قال الشاعر:


أفـضل ما نال الفتى ** بعد الهدى والعافيهْ


امرأة جــميــــــــلـــة ** عفيفة مؤاتية


(109) قال محمود الورّاق :


أيها المغرور مهلا ** فلقد أوتيتَ جهلا


كم إلى كم تحسن القو **ل ولا تحسن فعلا


ظاهرٌ يجمل، والباطن لا ** يخفى على ربّك كلّا


(110) كان هلال بن مسعود يقول لقومه: زاهدكم راغب، مجتهدكم مقصّر، عالمكم جاهل، جاهلكم مغتر.


(111) قال علي بن أبي طالب: يا بنيّ، إيّاكَ والمسألة، فإنها أخسّ من كسبِ الرجال.


(112) عندما ينتزع الراعي عنزا من براثن ذئب، تعتبره العنزُ بطلا، أما الذئب فيعتبرهُ دكتاتورًا.


(113) من لم يحفظ ما ينفعه، أوشك أن يسعى فيما يضرّه


(114) إنجازُ الوعد من دلائل المجد، وبعض الوعد كنقع الشراب، وبعضه كلمع السراب.


(115) من لم يهزه يسير الإشارة، لم ينفعه كثير العبارة.


(116) الضمائر الصحاح، أبلغُ من الألسنة الفِصاح.


(117) الخطأ مع الاسترشاد، أفضل من الصواب مع الاستبداد.


(118) كن كريم النفس في كل أعمالك/ وكن فرحا بشوشا في منزلك / لا توبخ امرأتك بكلام جارح.


(119) لا تضع يدك على شخصٍ متى كنت تحدّثه / لا تهمس في أذن أحد متى كنت بين جماعة.

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:27 PM
بابُ العادةِ وما لا يُنسى


(120) قالت العرب : العادةُ أملكُ بالإنسانِ من الأدبِ.


(121) قالوا : الخيرُ عادةٌ، والشرُّ لجاجةٌ.


(122) قال الشاعر :


كلّ امرئ صائرٌ يومًا لشيمتِه ** وإن تخلّق أخلاقا إلى حينِ


(123) العادات قاهرات، فمن اعتادَ شيئًا في السرّ فضحهُ في العلانية. ( حديثٌ شريفٌ )


قلتُ (أبو الهمام) لم أجده بهذا اللفظ!


(124) قال المتنبي : - لكل امرئ من دهره ما تعوّدا – وقال:


إذا اعتادَ الفتى خوض المنايا ** فأهونُ ما يمرّ به الوحول.


باب المسؤولية والالتزام


(125) رئاسةُ الشعوب ليست تجارة ومنصبًا، بل خدمة يفرضها الواجب، ومسؤولية يستوجبها الضمير.


(126) آلةُ الرئاسة ِ رحابةُ الصدر، وكلما ازدادت الصعوبات تحديا للبطل، شعر بتحمّل المسؤولية.


(127) قال المؤلف: على الحاكمِ المسؤول أن تكونَ الرحمةُ بغير ضعف رائده، والحزم بغير عنفٍ قائده، وأن يسعى جهده ليكون عادلا، حتى يشعر الناس نحوه بالمحبّة والثقة، لا بالخوفِ والشك.


(128) سألَ أحدُ الأمراء كونفوشيوس: ما هي العناصر الثلاثة التي تراها ضروريةً للحكومة الكاملة؟


فأجاب: كفاية في الغداء، كفاية في الجنود، كفاية من ثقة الشعب.


قال الأمير: هذه العوامل لم تتسنّ جميعا، فأيها يمكن الاستغناء عنها، فأجاب: الجنود أولا، ثم الطعام، لكن إذا ذهبت الثقة فلا شيء يبقى.


(129) كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز يطلب مالًا كثيرًا لبني به سورًا حول عاصمة الولاية، فأجابه عمر: وما تنفع الأسوار؟ حصّنها بالعدل، ونقّ طريقها من الظلم.

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:29 PM
بابُ الصّمتِ وحسن اللسانِ


(130) قال الشاعر:


أيها المرء لا تقولنّ قولًا ** لست تدري ماذا يجيئك منه


واخزن القول، إن في الصمت حكما * وإذا أنت قلتَ قولًا فزنْهُ


قال أبو العتاهية :


من لزمَ الصمتَ نجا ** من قال بالخيرِ غنِمْ


قال أحد الشعراء:


عجبتُ لازراء العييِّ بنفسه ** وصمتُ الذي قد كان بالقول أعلما


وفي الصمتِ سترٌ للعيي،وإنما** صحيفةُ لبّ المرء أن يتكلما


(131) إن كان الصمتُ من ذهب، فما أغنى البُكم! والسكوتُ هو الشيء الوحيد من ذهب الذي تكرهه النساء.


(132) الصمتُ عادة حسنة؛ لأن الفم المطبق لا يدخله الغبار.


(133) كان يقال: العافية عشرة أجزاءك تسعةٌ منها في الصمت، وجزءٌ في الهربِ من النّاس، ومن طوّل صمتَه، اجتلبَ من الهيبةِ ما ينفُعُه، ومن الوحشةِ ما لا يضرُّهُ.


(134) قال عمر بن عبد العزيز : المحظوظ التقي من يلجم لسانه، أخذه الحسن بن هانئ، فقال:


إنّما العـاقل من ألـ ** ــجم فاهُ بـلجـامِ


متْ بداءِ الصـمتِ خـير** لك من داءِ الكلامِ


(135) الزمِ الصمتَ خاصةً عندما لا تكونُ واثقًا من نفسِك.


(136) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " البر ثلاثةٌ: المنطقُ والنظرُ والصمتُ، فمن كان منطقه في غير ذكر فقد لغا، ومن كان نظره في غير اعتبارٍ سها، ومن كان صمته في غير تفكّر فقد لها " وقال " املاء الخير خير من السكوت، والسكوت خيرٌ من إملاءِ الشر " وقال " الساكت عن الحق شيطان أخرس " .


قلتُ (أبو الهمام) أما الأول فهو من قول عيسى عليه السلام، انظر كتاب " أدب المجالسة " لابن عبد البر، وأما الثاني: فقد ضعفه الذهبي وغيره، وتعجب الشيخ الألباني من الحافظ ابن حجر تحسينه للحديث؛ للعلل، بيد أنّه جاء من طرق موقوفًا على أبي ذر، وأما الثالث: فليس حديثًا.


(137) الزم الصمتَ إلا عن حقّ توضّحه، أو باطلٍ تدحضه، أو حكمة تنشرها، أو نعمة تذكرها.


(138) قال بعضُ السلفِ الصالح: مثلُ اللسان مثلُ السبُع، إن لم توثّقه عدا عليك، ولحقك شرُّه.


(139) يقول هيجل: من المتناقضات العجيبة أن يكون أول ما يهتم به الإنسان أن يعلم الطفلَ الكلام، ثم بعد ذلك يعلّمه كيفَ يسكت!.


(140) يقول الإمام علي بن الهادي : عليكَ بالصمتِ عن غيرِ حاجة، فإنه يكسوكَ ثوبَ الوقار، ويكفيكَ سوء الاعتذار، ويكسبك صفو المحبة، ويكفيك سوء المغبّة.

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:30 PM
بابُ حمدِ اللسانِ وفضل البيان


(141) واعظُ اللسان ضائعٌ كلامُه، وواعظ القلب نافذٌ سهمه، فالأول العالم غير العامل، والثاني العالم العامل


(142) قال الشاعر:


وما حسنُ الرجال لهم بحسنٍ ** إذا لم يسعدِ الحسن البيان


كفى بالمرء عيبًا أن تـرى ** له وجها، وليس له لسانُ


وقال الشاعر :


يصابُ الفتى من عثرةٍ بلسانِه ** وليسَ يُصابُ المرءُ من عثرةِ الرّجْل


فعثرتُه في القولِ تُذهبُ رأسه ** وعثرتُه بالرِّجْلِ تبرأُ على مهلْ


(143) المرءُ تحت طيّ لسانِه، لا تحتَ طيلسانِه.


(144) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما على الأرض من شيءٍ أولى بطولِ سجن من لسان " وقال " طوبى لمن خزّن لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته ".


قلتُ (أبو الهمام): أما الأول فهو موقوف على ابن مسعود، والثاني: من قول عيسى عليه السلام.


(145) قال زهير بن أبي سلمى :


وكائن ترى من صامتٍ لك معجبٍ ** زيادتُه أو نُقصُهُ في التّكلمِ


قال الشاعر:


يـعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً ** ويروغُ منكَ كما يروغ الثعلبُ


(146) بئسَ العبدُ عبدًا يكونُ ذا وجهين وذا لسانين : يُطري أخاهُ شاهدا، ويأكلُه غائبًا.

(147) " ألا أخبركم بخياركم ؟ الذين إذا رؤوا ذكر الله ، أفلا أخبركم بشراركم؟المشاؤون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العنت " ( حديث شريف )
قلتُ: وهذا حديثٌ ضعيفٌ، انظر " السلسلة الضعيفة 4/ 339 " .

(148) قطر النظر، ولا طول اللسان / أمسك لسانك يسلم جناحك/ ضمائر صحاح خير من ألسن الفصاح.


(149) قال أبو بكر الخوارزمي : شفاعةُ اللسانِ أفضل زكاةِ الإنسان.


(150) قال أحد الشعراء:


جراحات اللسانِ لها التئام ** ولا يلتامُ ما جرحَ اللسانُ.


وقال أحدُهم :


احفظْ لسانَك أيها الإنسان ** لا يلدغنّك إنه ثعبانُ


كم في المقابر هالك بلسانِه ** كانت تخاف لقاءه الشجعان


وقال أحدُهم :


إذا شئتَ أن تحيا سليمًا من الأذى ** وحظّك موفور، وعرضُك رصينُ


وقال أحدُهم :


خرسٌ إذا سألوا وإن ** قالوا : عيي أو جبان


فالعيُّ ليس بقاتلٍ ** ولربّما قتل اللسان


قال الشافعي – رحمه الله - :


رأيتُ اللـسانَ على أهـلـه ** إذا ساسَـه الجهلُ ليـثـًا مغيرا


لسانَك لا تذكر به عورة امرئ ** فكلكَ عوراتٌ، وللناسِ ألسـنُ


وقال عمّار الكلبي :


وقل الحقّ، وإلا فاصمتنْ ** إنّه من لزمَ الصمتَ سلِم


إن طولَ الصمت زينٌ للفتى ** من مقالٍ فيه عيّ وبكم


قال امرؤ القيس :


إذا المرء لم يخزن عليه لسانُه ** فليس على شيءٍ سواهُ بخزّان


قال الحسين القرطبي :


وما شيءٌ إذا فكّرتُ فيه ** أحقّ بطولِ سجنٍ من لسانِ


قال زهير بن أبي سلمى :


لسانُ الفتى نصفٌ، ونصف فؤادِه ** فلم يبقِ إلى صورةَ اللحمِ والدم


قال جرير :


وليس لسيفي في العظامِ بقية ** ولا السيفُ أشوى بقعةً من لسانيا


قال أبو العتاهية :


وللناسِ خوضٌ في الكلامِ وألسنٌ ** وأقربها من كلّ خيرٍ صدوقها


قال أحدُ الشعراء :


إنّ الكلامَ من الفؤادِ، وإنما ** جعل اللسانُ على الفؤادِ دليلا


لا يعجبنّك من خطيبٍ قوله** حتى يكون مع البيانِ أصيلا


(151) قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن شرار النّاس الذي يكرمون اتقاء ألسنتهم " ضعيف أبي داود.


(152) شر ما طبعَ الله عليه المرء، خلق دنيءٌ، ولسانٌ بذيءٌ.


(153) قال النبي صلى الله عليه وسلم " فخر العربية وعزها في ثلاث .... ولسان أهل الجنة عربي "


قلتُ : ذكرهُ ابنُ الجوزي في " الموضوعات ".


(154) قال أحدُ الحكماء : ما استبّ رجلان إلا غلب ألسنُهما.


(155) مثل ياباني : اللسان الذي طولُه ثلاث عقَد، قد يقتل رجلا طولُهُ ستة أقدم

أبو الهمام البرقاوي
23-10-11, 05:31 PM
بابُ " الزهد "


(156) الزهدُ على ثلاثٍ : زهدٌ في الحرام، وهذا زهدُ العوام، وزهدٌ في الفضولِ من الحلال، وهو زهد الخواص، وزهد يترك كل ما يشغل عن ذكر الله، وهذا زهدُ العارفين.


(157) سئل أحدهم : لم زهدت في الدنيا ؟ قال: إني وجدتُ الطريقَ طويلًا، وليس معي زاد، ووجدتُ القبر موحشا وليس معي مؤنس، ووجدتُ الجبّار قاضيًا وليس معي حجة، ولا من يدافع عني.


(158) سئل ابنُ شهاب الزهري عن الزهد في الدنيا ؟ فقال: الزهد ألا يغلب الحرامُ صبرَك، ولا الحلالُ شكرَك.


(159) قال الشاعر :


ما أقبحَ التزهيد من واعظٍ ** يزهّد الناسَ، ولا يزهدِ


لو كان في تزهيدهِ صادقا ** أضحى وأمسى بيتَه المسجدِ


إن رفضَ الدّنيا، فما بالُه؟** يستكثر المال، ويسترفدِ


يخافُ أن تنفدَ أرزاقُهُ ** والرّزقُ عندَ اللهِ لا ينـفدِ


الرزقُ مقسومٌ على من ترى** يسعى له الأبيض والأسود


قال أحدُ الشعراء :


وزهّدني في كلّ خيرٍ منعتُه ** إلى النّاسِ ما جرّبتُ من قلّة الشكر


قال ابنُ الفارض:


أنِسـتُ بوحدي، حتى لو أني ** أتاني الأنسُ، لاستوحشتُ منهُ


ولم تدعِ التجارِبُ لي صديقًا ** أميلُ إليه، إلا ملتُ عنهُ


(160) نظر زاهدٌ إلى فاكهةٍ في السوق، فلما لم يجد شيئًا يشتريها به، عزّى نفسه، وقال: يا فاكهة! موعدي وإياكِ الجنة!


(161) سئل علي بن أبي طالب: من الزاهدُ في الدّنيا ؟ قال: من لم ينسَ المقابر والبلى، وتركَ فضل زينةِ الدنيا، وآثر ما يبقى على ما يفنى، وعدّ نفسَه في الموتى.