المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدال على الخير كفاعله


أبو محمد السيف
23-10-11, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الكرام أجدد القاء بكم من خلال هذا المنتدى الطيب المبارك راجيا من الله ان ينفع به ويكتب لنا ولكم الأجر والمثوبة وبما أني عضو في هذا المنتى أحببت أن أضيف لمسة تزيد من حسنه وجماله
سعيا الى إتمامه أحببت أن نقلده تاج الكرامة ليكون لنا شرفا إن حافظنا عليه ونزداد به عزة وكرامة ورفعة وقربا ومحبة من العلي العظيم جل جلاله تقدسة اسمائه وصفاته وكلي أمل بالله ثم بالقائمين على هذا المنتدى أن يتعاوني معي على تثبيت قسم مستقل لما أود طرحه لعل الله أن يغفر لنا بسبب هذا العمل ويدخلنا الجنة (( لا تحقرن من المعرف شي)) ما أود اقتراحه هو قسم يتعلق بأسماء و صفات الله عز وجل نبين من خلاله منهج اهل السنة والجماعة في الاسماء والصفات ومعانيها و دلالاتها والتوسل بها الى ما إلى ذلك مما اثبته أهل السنة والجماعة في هذا المبحث
حيث أني وجدت المنتديات لاتولي هذا الموضوع اهتماما ولم تعطيه حقه و والله لو علموا ما فيه من النعيموالراحة
والأنس ما تركوه كيف به وهو مبحث نتعرف به على خالقنا وإلهنا جل جلاله وما شرف العلم إلا بشرف المعلوم ولا يخفى علينا قول الله عز وجل (ولله الاسماءالحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه)
وكذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال ((إن لله تسعة و تسعين اسما من احصاها دخل الجنة)) هذا ما أحببت أن أطرحه وأذا أجمع القوم على نيل هذا الشرف العظيم عليهم اولا أن يخلصوا النية ويتقوا الله وليعلموا انهم يكتبون عن الله عز وجل ونقيد هذا بما قيده السلف من أهل السنة والجماعة
حيث انهم يتفقون على ما اثبته الله لنفسه من الاسماء والصفات في كتابه او على لسان رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ويؤمنون بانها صفات حقيقية تليق به سبحانه وانها لاتماثل صفات المخلوقين وكذلك يؤمنون بأن بعض الاسماء تتضمن صفة لله فاسم العزيز يتضمن صفة العزة وهكذ بقية الاسماء هذه طريقتهم في اثبات الاسماء والصفات
اما النفي فينفون مانفاه الله عن نفسه في كتابه او على اسان نبيه من صفات النقص مع اعتقادهم ثبوت كمال ضد الصفة المنفية فنفي الظلم عنه تعالى يقتضي اثبات كمال عدله
وطريقتهم فيما لم يرد فيه النص بالنفي او الاثبات مما تنازع الناس فيه كالجسم والحيز والجهة فطريقتهم فيه التوقف في لفظه واما معناه فيستفصلون عنه فإن اريد به باطل ينزه الله عنه ردوه و إن اريد به حق لا يمتنع على الله قبوله.
وعلى هذا المبدأ والأساس يتحقق المراد بإذن الله .ولله الأمر من قبل ومن بعد والسلام