المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد الذكر


أم محمد الظن
27-10-11, 01:29 PM
فوائد الذكر:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ذكر الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه القيم الوابل الصيب ذكر للذكر أكثر من سبعين فائدة:<o:p></o:p>
1-منها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.<o:p></o:p>
2- ومنها أنها يقوي القلب ، والبدن ، وينير الوجه والقلب ، ويجلب الرزق .<o:p></o:p>
3- ومنها أنه يكسوا الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة ، ويورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة والنجاة .<o:p></o:p>
4- ومنها أنه يورث المراقبة حتى يدخل العبد في باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه ويورثه الإنابة والقرب فعلى قدر ذكر العبد لربه يكون قربه منه ، وعلى قدر غفلته يكون بعده عنه.<o:p></o:p>
5- ومنها أنه يورث ذكر الله U للعبد قال تعالى:﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾[البقرة: 152] .<o:p></o:p>
(6- أنه يورث حياة القلب ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الذكر للقلب كالماء للسمك ، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟ يختنق يموت فكذلك حال القلب ).<o:p></o:p>
7-( أنه يورث جلاء القلب من صدأه وكل شيء له صدأ وصدأ القلب الغفلة ، والهوى ، وجلاءه الذكر ، والتوبة ، والاستغفار ) فقسوة القلب وصدأ القلب جلاءهما الذكر . <o:p></o:p>
8-( أنه يحط الخطايا ويذهبها فإنه من أعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات ) ،.<o:p></o:p>
قال r:« من قال في يوم وليلة سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر »<o:p></o:p>
9- ( أنه سبب لنزول الرحمة والسكينة كما قال r:« وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ».<o:p></o:p>
ومن فوائد الذكر:10-( أنه سبب لاشتغال اللسان عن الغيبة ، والنميمة ، والكذب والفحش ، والباطل، فمن عود لسانه ذكر الله صانه عن الباطل ، يعني يصعب عليه خلاف الذكر ، ومن يبس لسانه عن ذكر تعالى ترطب بالباطل ولا حول ولا قوة إلا بالله ) أي أنت عندما تذكر الله U سيصعب عليك الغيبة والنميمة. <o:p></o:p>
ومنها من فوائد الذكر: 11_( أنه غراس الجنة كما في الحديث « من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة » ، ومنها أنه العطاء والفضل الذي ترتب عليه لم يرتب على غيره من الأعمال).<o:p></o:p>
عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: « من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وعلى على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه » . <o:p></o:p>
فلديك الباب مفتوح في قوله:« إلا رجل عمل أكثر منه » ولديك التيسير والرحمة العظيمة جدًا أنه طلب مائة مرة ، والكرم والفضل العظيم أنه رتب على المائة مرة « عدل عشر رقاب عتق » أي أجر عتق عشر رقاب مائة حسنة زيادة على هذا محيت عنه مائة سيئة ، حرز من الشيطان ، كل هذا من فضل الله - تبارك وتعالى - . <o:p></o:p>
12_ (أن دوام ذكر الرب تعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده ، فإن نسيان الرب I يوجب نسيان العبد نفسه ومصالحها، قال تعالى: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [الحشر: 19] .<o:p></o:p>
ومن فوائد الذكر:13_ ( أن الذكر شفاء لقسوة القلوب قال رجل للحسن: يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي ، قال أذبه بالذكر ، وقال مكحول: ذكر الله شفاء وذكر الناس داء) .<o:p></o:p>
- 14(ومنها أن الذكر يوجب صلاة الله تعالى وملائكته على الذاكر قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43].<o:p></o:p>
ومن فوائد الذكر:15_( أن الله U يباهي بالذاكرين ملائكته كما في حديث أبي سعيد الخدري وفيه قول النبي r لبعض الصحابة:« ما أجلسكم ؟ » قالوا جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن علينا بك ، قال:« آألله ما أجلسكم إلا ذاك ؟ » ، قالوا آألله ما أجلسنا إلا ذاك ، قال:« أما إني لم استحلفكم تهمة لكم ، ولكن أتاني جبريل فأخبرني أن الله - تبارك وتعالى - يباهي بكم الملائكة ».<o:p></o:p>
ومن فوائد الذكر:16 ( أن الأعمال شرعت إقامة للذكر ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾[طه: 14] ، ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾[العنكبوت: 45] ، يقول ابن تيمية: أي الصلاة لها فائدتين: إقامة الذكر ، والنهي عن الفحشاء والمنكر ، وإقامة الصلاة للذكر أكبر من نهيها عن الفحشاء والمنكر أكبر أجرًا وأعظم عند الله - تبارك وتعالى - ، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ولما فيها من ذكر الله U أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر . <o:p></o:p>
ومن فوائد الذكر:17_ ( أن إدامته تنوب عن الطاعات فعندك الفقراء المهاجرين اشتكوا لا يوجد مال نفعل عمرة نتصدق فقال لهم النبي r:« إلا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ، ولا أحد يكون أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم ؟ » قالوا بلى يا رسول الله ، قال:« تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة» ، يكون الإنسان يتصدق بالدينار والدرهم وأنت لا تملك أنت تشعر بقيمة الدينار والدرهم لأنك فقير ، ولكن الله - تبارك وتعالى - مسألة الدينار والدرهم هذه عنده ليس مثل عندك أي الأمر عند الله ليس كمثله عندك ، فعند الله U قولك: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلى الله وخير عند الله مما طلعت عليه الشمس ، فالفقراء أرادوا أن يدركوا الأغنياء فدلهم النبي على الذكر r ، فجاء الأغنياء وذكروا الله وقالوا أذكار الصلاة مثل الفقراء ، فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء ولكن الباب مفتوح في كثرة الذكر وأن الذكر يعطي الذاكر قوة في قلبه وفي بدنه . <o:p></o:p>
ولذلك في حديث فاطمة t أن الرسول r علمها قال:« أن يسبحا كل ليلة إذا أخذ مضاجعهما ثلاثًا وثلاثين ، ويحمد ثلاث وثلاثين ويكبر أربع وثلاثين ».<o:p></o:p>
عندما ذهبت تسأل النبي ، خادمًا ، وشكت إليه ما تقاسيه من الطحن والسعي والخدمة فقال لها:« إنه خير لكما من خادم » ، قال أهل العلم: أن من داوم على ذلك الذكر وجد قوة في يومه تغنيه عن خادم . <o:p></o:p>
وكثرة الذكر صفة المؤمنين ، وقلة الذكر صفة المنافقين قال تعالى: ﴿ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142] ، وقال كعب: من أكثر ذكر الله U برء من النفاق ولهذا والله أعلم ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ ولَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [المنافقون: 9]. <o:p></o:p>
ومن الفوائد:18 (أن الذكر له لذة من بين الأعمال لا يشبهها شيء فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر ، والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفى به ، ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة )فرياض الجنة ترتع فيها أي بذكر الله U.<o:p></o:p>
19_ (ودوام الذكر تكثير لشهود العبد يوم القيامة ،) ومنها 20-: (أن الذكر أفضل من الدعاء ، لأن الذكر ثناء والدعاء سؤال )فالذكر نوع من الدعاء وهو الدعاء بالثناء على الله - تبارك وتعالى.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

طويلبة علم
27-10-11, 07:34 PM
جزاكِ الله خيراً يا أم محمد