المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الجن تتلقى العلم من مشايخ الإنس ؟


كاتب
28-10-11, 11:09 AM
هل الجن تتلقى العلم من مشايخ الإنس ؟
جني من أهل بدر يسمع الحديث من السيدة عائشة :
قال يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو يُوْنُسَ حَاتِمُ بنُ أَبِي صَغِيْرَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّهَا قَتَلَتْ جَانّاً (1) فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا(2): وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتِ مُسْلِماً.
قَالَتْ: لَوْ كَانَ مُسْلِماً، لَمْ يَدْخُلْ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
فَقِيْلَ: أَوَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكِ إِلاَّ وَعَلَيْكِ ثِيَابُكِ؟
فَأَصْبَحَتْ فَزِعَةً، فَأَمَرَتْ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَجَعَلَتْهَا فِي سَبِيْلِ اللهِ (3) .
وفي رواية عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، قَالَتْ:
كَانَ جَانٌّ يَطْلُعُ عَلَى عَائِشَةَ، فَحَرَّجَتْ عَلَيْهِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ بَعْدَ مَرَّةٍ، فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يَظْهَرَ، فَعَدَتْ عَلَيْهِ بِحَدِيْدَةٍ، فَقَتَلَتْهُ.
فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا، فَقِيْلَ لَهَا: أَقَتَلْتِ فُلاَناً، وَقَدْ شَهِدَ بَدْراً، وَكَانَ لاَ يَطْلُعُ عَلَيْكِ، لاَ حَاسِراً وَلاَ مُتَجَرِّدَةً، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ حَدِيْثَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟
فَأَخَذَهَا مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؛ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأَبِيْهَا.
فَقَالَ: تَصَدَّقِي بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً دِيَتَهُ (4).
رواة هذا الشيخ :
وروى الحافظ ابن أبي الدنيا رحمه الله في آخر كتاب " الهواتف " بسند حسنٍ قال : حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أنه كَانَ يَلْتَقِي هُوَ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فِي الْمَوْسِمِ فِي كُلِّ عَامٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ وَنَامَتِ الْعُيُونُ، وَمَعَهُمَا جُلَّاسٌ لَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ إِلَيْهِمْ .. فَبَيْنَا هُمَا ذَاتَ يَوْمٍ يَتَحَدَّثَانِ مَعَ جُلَسَائِهِمَا إِذْ أَقْبَلَ طَائِرٌ لَهُ حَفِيفٌ حَتَّى وَقَعَ إِلَى جَانِبِ وَهْبٍ فِي الْحَلْقَةِ فَسَلَّمَ ؛ فَرَدَّ وَهْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامَ .. وَعَلِمَ [وَهْبٌ ] أَنَّهُ مِنَ الْجِنِّ مِنْ مُسْلِمِيهِمْ. قَالَ وَهْبٌ: فَمَا حَاجَتُكَ؟!.
قَالَ: أَوَ تُنْكِرُ عَلَيْنَا أَنْ نُجَالِسَكُمْ وَنَحْمِلَ عَنْكُمُ الْعِلْمَ ؟! ..؛ إِنَّ لَكُمْ فِينَا رُوَاةً كَثِيرَةً ، وَإِنَّا لَنَحْضُرَكُمْ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْ صَلَاةٍ وَجِهَادٍ وَعِيَادَةِ مَرِيضٍ ، وَشَهَادَةِ جَنَازَةٍ ، وَحَجٍّ وَعُمْرَةٍ ..وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَنَحْمِلُ عَنْكُمُ الْعِلْمَ ، وَنَسْمَعُ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ .
فَقَالَ لَهُ وَهْبٌ: فَأَيُّ رُوَاةِ الْجِنِّ عِنْدَكُمْ أَفْضَلُ؟.
قَالَ: رُوَاةُ هَذَا الشَّيْخِ - وَأَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ البَصْرِيِّ - .
فَلَمَّا رَأَى الْحَسَنُ وَهْبًا قَدْ شُغِلَ عَنْهُ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَنْ تُحَدِّثُ؟!.
قَالَ: بَعْضُ جُلَسَائِنَا .
فَلَمَّا قَامَا مِنْ مَجْلِسِهِمَا سَأَلَ الْحَسَنُ وَهْبًا ؛ فَأَخْبَرَهُ وَهْبٌ خَبَرَ الْجِنِّيِّ ؛ وَكَيْفَ فَضَّلَ رُوَاةَ الْحَسَنِ عَلَى غَيْرِهِمْ .
فقَالَ الْحَسَنَ لِوَهْبٍ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَذْكُرَ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَحَدٍ ؛ فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يُنْزِلَهُ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ مَا جَاءَ .
قَالَ وَهْبٌ: فَكُنْتُ أَلْقَى ذَلِكَ الْجِنِّيَّ فِي الْمَوْسِمِ كُلَّ عَامٍ فَيَسْأَلُنِي وَأُخْبِرُهُ ، وَلَقَدْ لَقِيَنِي عَامًا فِي الطَّوَافِ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا طَوَافَنَا قَعَدْتُ أَنَا وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَهُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ، فَمَدَّ إِلَيَّ يَدَهُ ، فَإِذَا هِيَ مِثْلُ بُرْثُنِ (5) الْهِرَّةِ ، وَإِذَا عَلَيْهَا وَبَرٌ .. ثُمَّ مَدَدْتُ يَدِي حَتَّى بَلَغْتُ مَنْكِبَهُ فَإِذَا مَرْجِعُ جَنَاحٍ . قَالَ: فَأَغْمَزَ يَدَهُ غَمْزَةً (6) ، ثُمَّ تَحَدَّثْنَا سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، نَاوِلْنِي يَدَكَ كَمَا نَاوَلْتُكَ يَدِي قَالَ: فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَقَدْ غَمَزَ يَدِي غَمْزَةً حِينَ نَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ حَتَّى كَادَ يُصَيِّحُنِي وَضَحِكَ . قَالَ وَهْبٌ: فَكُنْتُ أَلْقَى ذَلِكَ الْجِنِّيَّ فِي كُلِّ عَامٍ فِي الْمَوَاسِمِ ، ثُمَّ فَقَدْتُهُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَاتَ أَوْ قُتِلَ .
قَالَ: وَسَأَلَ وَهْبٌ الْجِنِّيَّ :أَيُّ جِهَادِكُمْ أَفْضَلُ؟.
قَالَ: جِهَادُ بَعْضِنَا بَعْضًا (7).
أسئلة الجان :
ويقول الدكتور الشيخ مصطفي الحديدي الطير أستاذ التفسير بالأزهر رحمه الله : “ للشيخ عبد الوهاب الشعراني المتوفى عام 379 هـ كتاب اسمه “ كشف الحجاب والرّان عن وجه أسئلة الجان “ (8) ألّفه سنة 559هـ ، ألّفه إجابة على أسئلة وجّهها له مؤمنو الجان وطلبوا منه أن يجيب على أسئلتهم ويكون الجواب ما بين منظوم ومنثور لأنهم يميلون إلى الشعر أكثر ، وكان يجيب على أسئلتهم في وقت السَّحَر ليستعين به على قوة الاستعداد لإجابتهم على أسئلتهم المعجمة كما قال ، وقد ذكر الشيخ الشعراني في مقدمته عن هذه الأسئلة : لقد أتتني هذه الأسئلة في قرطاس في فم شخص من الجان في صورة كلب أصفر لطيف ، وكانت الورقة قدر فرخ ورق كبير مرقومة بخط عربي ، ففتحتها فإذا فيها : ما قول علماء الإنس ومشايخهم في هذه الأسئلة المرقومة الواصلة إليكم صُحبة حاملها ؟ ، قد أشكلت علينا ، وسألنا عنها مشايخنا من الجان فقالوا : هذه التحقيقات لا تكون إلا من علماء الإنس .. ثم ذكروا الأسئلة إلى آخرها ، ..وكان وصول هذه الأسئلة ليلة الثلاثاء السادس والعشرون من رجب سنة خمس وخمسين وتسعمائة ، دخل عليّ حاملها من طاق القاعة المُطلّة على الخليج الحاكمي ، ثم خرج ، وكان مراده الدخول إليّ من باب القاعة فمنعه المجاورون لظنّهم أنه كلب حقيقة ، وطهّروا الزاوية من مواضع مشيه ، فلما أخبرتهم تعجّبوا من ذلك غاية العجب ، وندموا على إزعاجهم له ، فالحمد لله الذي مَنَّ علينا بإرشاد إخواننا الجان في هذا الزمان وها أنا أشرع في أجوبتهم بحسب ما يفتح الله به في الوقت ، وهو حسبي ونعم الوكيل وسمّيته بـ : " كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان " نفع الله به المسلمين ، آمين.
قال الشيخ مصطفي الحديدي الطير رحمه الله : وقد استعرضتُ هذه الأسئلة فوجدتها أسئلة علمية عويصة ، وكان الشيخ موفقاً في الإجابة عليها ، وبالجملة فقد سألوه ثمانين سؤالاً من أعقد الأسئلة وأعمقها ، و قد أجاب عنها الشيخ في مائة وإحدى وثلاثين صفحة ، وقال في آخرها لهم : فتأمّلوا فيها وأمعِنوا النظر وإن توقفتم في أي شيء فراجعوني أو راجعوا غيري من العارفين ، وقد أجبتكم بحكم الوقت فربما فتح الله عليَّ بعد ذلك بما هو أرقى منه ، ولله الحمد والمنة أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً (9) .
جني مُتَعَلِّم في الأزهر الشريف !! :
وذكر الشيخ مصطفي محمد الحديدي الطير أستاذ التفسير بكلية أصول الدين جامعة الأزهر - عليه رحمة الله - في كتابه " غذاء الأرواح " وفي كتابه الآخر " هادي الأرواح " ما نصه : في العشرينات الأولى من هذا القرن ذهب شيخ جليل من شيوخ الأزهر - وكان أستاذاً لنا - إلى محافظة الشرقية لزيارة بعض أقاربه هناك ، فوجد الحزن يُخيّم عليهم !!، فلما سألهم عن سبب ما هم فيه أخبروه أن فتاة لهم بها مس من الجن لا يكاد يبرحها، ويتكلم على لسانها بصوت رجل ، وأن فتاتهم هذه عُقد لها على فتى من القرية ، وأنهم يخشون أن يُطَلِّقها إن استمر حالها على ما هو عليه الآن ، فاستأذنهم أن يدخل معهم إليها لعله يجد حلاً لمشكلتها ، فأذنوا وصحبوه إليها، فسلم الشيخ ، فرد الجني السلام عليه - بلسان من يمسها - وحيّا الشيخ قائلاً : مرحباً بأخي فلان !.
فسأله الشيخ : أتعرفني ؟! .
قال الجني : كيف لا ،وأنت أخي في طلب العلم .
قال الشيخ : وما الدليل على ذلك ؟.
قال : دليلي أن أُسَمِّي لك مشايخنا الذين حضرنا سوياً عليهم وتلقينا عنهم العلم ، وجعل يسرد على سمعه أسماءهم .
فقال الشيخ : حقاً هؤلاء أساتذتي ، ولي مع فلان من الأساتذة سؤال في موضوع ذكره ، فهل تذكر نص السؤال ونص الجواب ؟؟ ...؛ فذكرهما !!.
فقال الشيخ : كل ذلك قد كان فعلا ، وأنت أخي في طلب العلم ، ولي بسبب ذلك حقوق عليك ، وللعلم أيضاً حقوق عليك ، هل تذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَار» (10) ؟؟.
قال : أذكره وأحفظه .
فقال الشيخ: أنت مكلف بهذا مثل الإنس تماماً ؟ .
قال : نعم .
قال الشيخ : فلماذا لا تعمل بهذا الحديث الشريف وأنت مكلف به ؟.
قال الجني : وهل صدر مني إضرار لأحد ؟ .
قال الشيخ : لقد أصبت هذه الفتاة بضرر عنيف بسبب ملازمتك لها ، وسوف تؤدي هذه الملازمة إلى فراق زوجها لها ، فإنها لا تصلح وهي بهذه الحالة لأداء وظيفتها كزوجة فاتركها وإلا فأنت آثم أكثر من إثم العوام الذين لا يعرفون من العلم ما تعرف.
قال : كيف أتركها وأنا أحبها ؟ .
قال الشيخ : حبك لها عشق ، وعشق الزوجة الغريبة حرام ، بل عشق كل امرأة لا تملك حلها حرام ، وكيف تحب فتاة من الإنس وعندك نساء الجن، فاخطب منهم من تشاء وتزوجها ، وأسبغ عليها حبك ؛ لتكون من ( الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ).
فقال : أرشدك الله كما أرشدتني (....) ..، ثم ودّع الجني و سلّم وانصرف (11) .
وفي الباب :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=97843
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=75920
الجن يحضرون دورس العلامة ابن باز ... مواقف يذكرها الشيخ سعيد بن وهف القحطاني
ـــــــــــــ
(1) في بعض الروايات أنها رضي الله عنها كانت تراه على صورة حية في بيتها [ كذا في آكام المرجان للشبلي ( ص66) وعزاه لابن أبي شيبة ] .
(2) أي رأت بعض الجن في المنام .
(3) الأثر صحيح ، أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/470) بسند رجاله كلهم ثقات ، وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (1114) ، وأبو نعيم في الحلية (2/49) ، والحكيم الترمذي (1/154-155) ، تفسير القرطبي (16/142) ، والشبلي في آكام المرجان ( ص66) .
(4) سير أعلام النبلاء (3/470) .
(5) البرثن : المِخلَب ، والجمع : براثن .
(6) الغمز: العصرُ باليد .
(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الهواتف برقم (177) بسند صحيح رجاله ثقات ، وعنه الشبلي في آكام المرجان ( ص93-94) ، والسيوطي في لقط المرجان ( ص66) .
(8) قال مجدي محمد الشهاوي رحمه الله : اطَّلعتُ على نسخة من هذا الكتاب ، وهي النسخة التي طبعتها مطبعة حجازي بالقاهرة سنة 1357 هـ (=1938م ) بتحقيق محمد عبد الله عبد الرزاق ، ورأيت منه نسخة مخطوطة بقسم المخطوطات النادرة بدار الكتب المصرية والمحفوظة بها تحت رقم (2286تصوف) ومصورة على الميكروفيلم رقم (48498) .
(9) غذاء الأرواح ( ص 108-110) بتصرف .
(10) رواه أحمد (1/313) ، وابن ماجه (2341) ، والطبراني في الكبير ( 11/228 ، 302) ، وأبو يعلى ( 2520 ) عن ابن عباس ، والحاكم (2/58) ، والبيهقي ( 11166 ) ، والدارقطني ( 3060 ، 4495 ) عن أبي سعيد ، وابن ماجه (2340) ، ومالك ( ص745) عن عبادة بن الصامت ، والطبراني في الأوسط ( 1037 ) ، والدارقطني ( 4493 ) عن عائشة ، والطبراني في الكبير ( 2/86 ) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ( 2200) عن ثعلبة بن أبي مالك ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7517) ، والصحيحة (250) ، والإرواء (986) .
(11) غذاء الأرواح ( ص 103 - 104) ، هادي الأرواح ( ص 112 - 114) .

............ انتهى ..........
وكتبه
طويلب العلم
أبو عبد الرحمن ( مجدي محمد الشهاوي )

اسلام سلامة علي جابر
28-10-11, 02:15 PM
بارك الله فيك
والشيخ وحيد بن بالي حفظه الله كذلك يحادث بعض الجن في أمور العلم

أبو القاسم العتيبي
28-10-11, 02:57 PM
الشيخ بن باز يرحمه الله
كان يحضر دروسه الجن من الهند

علي الدغري
28-10-11, 03:07 PM
سبحان الله ، له في خلقه شؤون .

بارك الله فيك أخي الحبيب على هذا النقل المفيد

أم حازم
28-10-11, 05:04 PM
جزاكم الله خير

كيف يحادث الشيخ الجن؟؟

كاتب
29-10-11, 06:48 AM
جزاكم الله خيرا على المرور والتعليق .

إبراهيم اليحيى
29-10-11, 09:18 AM
نعم سمعت أن الشيخ مطاعن قرأ على طالب علم ممسوس، فدار بين الشيخ والجني حديث حول طلبهم للعلم فقال له الشيخ مطاعن: أي المشايخ في بلادنا تحضرون له الدروس؟
قال الجني: كنا إذا بدأ الشيخ ابن باز درسه ازدحمنا عليه حتى المراوح لا نجد مكانا عليها... فقال الشيخ مطاعن: ومن من الأحياء... قال: الشيخ ابن جبرين.... كانت الحادثة وقت حياة ابن جبرين.

وقرأت في كتاب علماء نجد أن أحد علماء المذنب كان يحضر دروسه الجن، وقالوا له مرة: يا شيخ قل لتلاميذك إذا حضروا الدرس لا يرمون دفاترهم على الأرض بقوة لأن هذا يؤذينا... فنبه الشيخ تلاميذه على ذلك....

ما ذكرته بالمعنى.

إبن سويدات الحاجي
29-10-11, 11:11 AM
بارك الله فيك

في قوله " أنها قتلت جاناً .. "

فهل الجان هنا بمعنى الثعبان او الحية الصغيرة؟
كما جاء في في سورة النمل قوله تعالى : (فلما رآها تهتز كانها جان..) اي الحية الصغيرة "تفسير البغوي"

أي ان ام المؤمنين رضي الله عنها قتلتها ظناً منها أنها حية وليس جنيا ؟

وهل الجن تشاهد على صورتها الطبيعية أم حال تصورها بالحيوانات مثلا او البشر ؟

والسؤال الثاني :

سمعت أحد الرقاة يخبر بان الجن يكذبون وغالب حالهم عند مخاطبة الإنس الكذب ، ويعلمك بشيء من أمورك الخاصة وهو يستعلمه من قرينك ، ويدعي الصلاح وربما إتهم الناس بالزور

فكيف نصدقه اذا قال : أنا طلبت العلم عند الشيخ فلان ؟


جزاكم الله خيرا

كاتب
29-10-11, 05:28 PM
قلت أعلاه :
في بعض الروايات أنها رضي الله عنها كانت تراه على صورة حية في بيتها [ كذا في آكام المرجان للشبلي ( ص66) وعزاه لابن أبي شيبة ] .

وصحَّ عند مسلم رحمه الله في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري أن الجان تتشكل على صور الحيات ، قال أبو سعيد رضي الله عنه : كَانَ فَتًى مِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، قَالَ: فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْخَنْدَقِ فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْصَافِ النَّهَارِ فَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا امْرَأَتُهُ بَيْنَ الْبَابَيْنِ قَائِمَةً فَأَهْوَى إِلَيْهَا الرُّمْحَ لِيَطْعُنَهَا بِهِ وَأَصَابَتْهُ غَيْرَةٌ، فَقَالَتْ لَهُ: اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ وَادْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى تَنْظُرَ مَا الَّذِي أَخْرَجَنِي، فَدَخَلَ فَإِذَا بِحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ فَأَهْوَى إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا بِهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ فِي الدَّارِ فَاضْطَرَبَتْ عَلَيْهِ، فَمَا يُدْرَى أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتًا الْحَيَّةُ أَمِ الْفَتَى ، ، قَالَ: فَجِئْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَقُلْنَا ادْعُ اللهَ يُحْيِيهِ لَنَا فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا، فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ، فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» .