المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز لها رد الخاطب الصالح لهذه الأسباب ؟


متوكلة على الله
08-11-11, 10:49 PM
بسم الله الحمد لله

السلام عليكم ورحمة الله

اخواني الكرام

اخت لي في الله في الثلاثين من عمرها اتصل بها قرابتها ان ثمة خاطب يشهد له بالصلاح والخير يريد التقدم لها كونها طالبة علم .. تخشى ان تعصي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم برفضها له كونه صالح .. فتسأل هل يجوز لها الرفض وهو :
1- متزوج امرأتين .
2- يسكن في منطقة بعيدة جدا والسفر يحتاج لاجراءات
3- تختلف العادات والتقاليد واللهجة .

والدتها مسنة وتحتاج لرعاية وهي تدعو لابنتها بالزوج الصالح لكن البنت تخشى ان تزوجت وابتعدت عن امها ان يؤثر ذلك في صحتها ..

فبماذا تشيرون عليها وفقنا الله واياكم لكل خير ..

عصام عبد
09-11-11, 09:26 PM
لاتقبلي بالزواج

أمة الوهاب شميسة
09-11-11, 11:39 PM
تستخير الله ، وتدعو الله في الثلث الأخير أن ييسر لها أمرها .

متوكلة على الله
09-11-11, 11:57 PM
جزاكم الله كل خير .. هل من مزيد من النصائح

السيد الخباز
10-11-11, 12:37 AM
تستخير الله

أسماء طالبة علم
10-11-11, 06:25 AM
تستخير ربها ..
اما من ناحية امها فالذي خلقها هو القادر علي رعايتها ..
واسئل الله لها التوفيق سواء معه او مع غيره ..

تيسير الغول
10-11-11, 07:13 AM
ليس لها إلا الإستخارة . ثم تقدم على العمل . فإن كان خيراً يسره الله تعالى . وأن كان شراً أبعده الله عنها وذلك بفضل أنها استخارت ربها سبحانه. ولن تخسر شيئاً على كل حال . فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين. بالنسبة للوالدة ، فإن الله تعالى لن يضيعها وبإمكان ابنائها أو اخوانها التكفل بها ورعايتها وهذا واجب شرعي عليهم ليس لهم منه مناص

أبو أحمد مصطفى بن الحسن السلفي
10-11-11, 11:50 AM
يسر الله أمرها ولن تحير مادمت ستسخير الله تبارك وتعالى.

متوكلة على الله
10-11-11, 08:37 PM
جزاكم الله خيرا

محبة الدعوة إلى الله
10-11-11, 08:48 PM
تستخير الله وان كان فيه خير سييسر الله لها باذن الله ...وكل تلك التخطيطات والتفكير من النفس ... ونسأل الله ان ييسر لها امورها ويوفقها لكل خير ويسعدها في الدارين اللهم آمين

متوكلة على الله
15-11-11, 12:08 AM
جزاكم الله خيرا

الطبيبه ام منيب
15-11-11, 11:34 PM
تستخير الله اولا و تستشير ليس كل من هب ودب بل اقرب الاقربين فقط

وهل كونها وصلت الثلاثين انها يجب ان تقبل يجب ان تقبل
لا بل لانها وصلت الثلاثين يجب ان تفكر جيدا ...

بالنسبه لموضوع والدتها يجب على ابنائها مراعتها ولكن قد يصعب عليها ان تبتعد عن امها فهل ستوافق ثم نبدا بمشكله ان زوجها لا يريدها ان تذهب لامها وهي تريد ان تزورها ونقول لها يجب ان تطيعه ويرفض هو ومساله طويله قد لا تنتهي


اما ان توافق ولكن لتعلم انها ستصبح ضمن اسره اخرى ولا تتذمر لاحقا يمكن ان تضع شروط او خطوط عريضه

او ان ترفضه ولكن لا تندم لاحقا وتستعين بالدعاء والاستغفار وان تجعل احد اخواتها او صديقاتها يبحثن عن شخص مناسب لها فلا اظن انه هناك فرق بين ال 30 وال 31 عاما

اطلت عليك ولكن اسال الله ان ييسر لك الخير اينما كان...

اسلام سلامة علي جابر
15-11-11, 11:54 PM
تخشى ان تعصي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم برفضها له كونه صالح

إذا كنت تقصد حديث إذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
فالحديث لا يصح
وللمرأة أن ترفض الخاطب حتى لو كان دين وخلوق لما تراه هي من أسباب

وبالنسبة للخاطب
فإذا كان يتقي الله حقا فلتوافق ثم تستخير

أبو عبدالرحمن المكي
15-11-11, 11:59 PM
تستخير ربها ..
اما من ناحية امها فالذي خلقها هو القادر علي رعايتها ..
واسئل الله لها التوفيق سواء معه او مع غيره ..

سبحان الله
تترك أمها لأجل زوج ثم بعد ذلك لا تدري هل سيوافق لها على رعاية أمها أو لا وحينئذ طاعته واجبة ؟؟؟
أليس لها في الشيخ محمد المختار الشنقيطي أسوة , فلم يتزوج إلابعد وفاة أمه
أتوافقي أن تكوني مكان أمها ؟؟؟
والذي خلقها أمر ابنتها برعايتها ( إما يبلغن عنك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ..) فهو أمر واجب , والزواج ليس بواجب في الأصل
وقد لا يكون لها ولد (ابن أو بنت) غيرها

شاكر فلسطيني
16-11-11, 12:36 AM
سبحان الله ، اعجبني ان معظم الردود أتت في بدايتها تستخير الله

نعم الاستخارة سنة واردة عن النبي ، لكن ما الهدف من الاستخارة ؟؟

يجب على الشخص أن يستخير الله ليطمئن لما يريد أن يفعله ، ولكن ليس عليه ان يكون معلقا نفسه بسنة الاستخارة دونما الاخذ بالاسباب الواقعية المنظورة على الارض ، كمن يريد أن يركب طائرة خاصة ، وكل الارصاد الجوية تقول أن هناك عاصفة ثلجية في الطريق ، وان كل طائرة سوف تقلع ستتعرض إلى الخطر ، فيأتي أحدهم ويقول صل الاستخارة ، وانطلق في الطائرة ، فهل هذا المقصود من الاستخارة ؟؟!!

اختي الكريمة ، مسألة الزواج ، ليست أمرا سهلا ، بل هو أهم مشروع في الحياة ، والذي يتخذ القرار هو صاحب الشأن في هذه المسألة ، وعليه أن يقوم بدراسة الامر من جميع جوانبه ، فإن وجد ان مشروع الزواج الذي سيقدم عليه مشروع ناجح ، فليصل الاستخارة وليتوكل على الله ، وإن لم يجده كذلك ،فلا يقدم عليه فيندم ، اما بالنسبة لوالدة الاخت ، فلست مع الاخ الذي قال أن الله يرعاها ولا تفكر بها ، فهذا والله عجب عجاب ، ولكن أقول ، للمرأة حق في وضع شروط على زوجها ان هي أرادت الزواج منه ، فليكن شرطها اصطحاب امها معها إلى بيت الزوجية مثلا ، فإن وافق كان به ،وان لم يوافق فأمر آخر تبني عليه حكما آخر ، أن لها ان تشترط على من تقدم لخطبتها ان يسمح لها برعاية أمها في كل اسبوع يومين او ثلاثة او اربعة بحسب ما تراه كفاية لأمها ، فإن وافق كان به ، وإن لم يوافق ، فكل شخص في سبيله ، اما بالنسبة لمسألة العمر ، فلا اعتقد أن عمر الفتاة معضلة ، فكم سمعنا بنساء تزوجن عند مقاربة الاربعين وكان الله قد هيأ لهم أن يخدمن آبائهن وأمهاتهن ويتوفاهم الله ، وهي غير متزوجة ، وبعد وفاة الوالدين يأتي من يخطبها ويسترها بتقدير الله عز وجل ،،

خلاصىة ما أقول : الفتاة هي التي تحدد الرأي في ذلك ، بعد أن تدرس الموضوع من كل جوانبه ، ولها ان تشترط على زوجها اصطحاب امها او ان يترك لها وقتا لرعايتها تسجل ذلك في عقد الزواج ،

يسر الله امراختنا ورزقها الزوج الصالح

شاكر فلسطيني
16-11-11, 12:51 AM
سبحان الله ، اعجبني ان معظم الردود أتت في بدايتها تستخير الله

نعم الاستاخرة سنة واردة عن النبي ، لكن ما الهدف من الاستخارة ؟؟

يجب على الشخص أن يستخير الله ليطمئن لما يريد أن يفعله ، ولكن ليس عليه ان يكون معلقا نفسه بسنة الاستخارة دونما الاخذ بالاسباب الواقعية المنظورة على الارض ، كمن يريد أن يركب طائرة خاصة ، وكل الارصاد الجوية تقول أن هناك عاصفة ثلجية في الطريق ، وان كل طائرة سوف تقلع ستتعرض إلى الخطر ، فيأتي أحدهم ويقول صل الاستخارة ، وانطلق في الطائرة ، فهل هذا المقصود من الاستخارة ؟؟!!

اختي الكريمة ، مسألة الزواج ، ليست أمرا سهلا ، بل هو أهم مشروع في الحياة ، والذي يتخذ القرار هو صاحب الشأن في هذه المسألة ، وعليه أن يقوم بدراسة الامر من جميع جوانبه ، فإن وجد ان مشروع الزواج الذي سيقدم عليه مشروع ناجح ، فليصل الاستخارة وليتوكل على الله ، وإن لم يجده كذلك ،فلا يقدم عليه فيندم ، اما بالنسبة لوالدة الاخت ، فلست مع الاخ الذي قال أن الله يرعاها ولا تفكر بها ، فهذا والله عجب عجاب ، ولكن أقول ، للمرأة حق في وضع شروط على زوجها ان هي أرادت الزواج منه ، فليكن شرطها اصطحاب امها معها إلى بيت الزوجية مثلا ، فإن وافق كان به ،وان لم يوافق فأمر آخر تبني عليه حكما آخر ، أن لها ان تشترط على من تقدم لخطبتها ان يسمح لها برعاية أمها في كل اسبوع يومين او ثلاثة او اربعة بحسب ما تراه كفاية لأمها ، فإن وافق كان به ، وإن لم يوافق ، فكل شخص في سبيله ، اما بالنسبة لمسألة العمر ، فلا اعتقد أن عمر الفتاة معضلة ، فكم سمعنا بنساء تزوجن عند مقاربة الاربعين وكان الله قد هيأ لهم أن يخدمن آبائهن وأمهاتهن ويتوفاهم الله ، وهي غير متزوجة ، وبعد وفاة الوالدين يأتي من يخطبها ويسترها بتقدير الله عز وجل ،،

خلاصىة ما أقول : الفتاة هي التي تحدد الرأي في ذلك ، بعد أن تدرس الموضوع من كل جوانبه ، ولها ان تشترط على زوجها اصطحاب امها او ان يترك لها وقتا لرعايتها تسجل ذلك في عقد الزواج ،

يسر الله امراختنا ورزقها الزوج الصالح ، ورزقها بر والدتها

أم علي طويلبة علم
16-11-11, 06:24 PM
إذا كنت تقصد حديث إذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
فالحديث لا يصح


أخي الكريم اسلام
ألم يحسنه الشيخ الألباني رحمه الله وأبي اسحاق الحويني حفظه الله تعالى ؟
أليس لهذا الحديث شواهد ؟

أبو عبدالرحمن المكي
16-11-11, 08:32 PM
أخي الكريم اسلام
ألم يحسنه الشيخ الألباني رحمه الله وأبي اسحاق الحويني حفظه الله تعالى ؟
أليس لهذا الحديث شواهد ؟
نعم , الشواهد التي ذكرها الألباني في الإرواء - عند تحسينه لهذا الحديث - الناظر لها يعلم أن تلك المتابعتين لا ترقيا بالحديث إلى درجة الحسن

فحديث الترمذي من حديث أبي حاتم المزني , وفي إسناده مجهولان لذا قال الترمذي
وحديث أبي هريرة هو من طريق عبدالحميد بن سليمان وهو ضعيف , وقد خالفه الليث وهو أوثق منه فرواه عن أبي هريرة مرسلا
وحديث ابن عمر قد أخرجه ابن عدي في الكامل وقال النسائي : هذا كذب - يعني على مالك قاله الألباني- وقال ابن عدي باطل ليس بمحفوظ عن مالك
فكيف يرقى الإسناد إلى درجة الحسن

أم علي طويلبة علم
16-11-11, 09:24 PM
نعم , الشواهد التي ذكرها الألباني في الإرواء - عند تحسينه لهذا الحديث - الناظر لها يعلم أن تلك المتابعتين لا ترقيا بالحديث إلى درجة الحسن

فحديث الترمذي من حديث أبي حاتم المزني , وفي إسناده مجهولان لذا قال الترمذي
وحديث أبي هريرة هو من طريق عبدالحميد بن سليمان وهو ضعيف , وقد خالفه الليث وهو أوثق منه فرواه عن أبي هريرة مرسلا
وحديث ابن عمر قد أخرجه ابن عدي في الكامل وقال النسائي : هذا كذب - يعني على مالك قاله الألباني- وقال ابن عدي باطل ليس بمحفوظ عن مالك
فكيف يرقى الإسناد إلى درجة الحسن

جزاك الله خيرا

فهذا الحديث على الرغم من تعدد طرقه إما ضعف في رواته أو الجهالة أو الإنقطاع ، ولكن أليس معناه صحيحا ؟

أبو المقدام الهلالي
16-11-11, 09:50 PM
اخرج ابو نعيم عن ابن طاوس عن أبيه قال كان رجل له أربع بنين فمرض فقال أحدهم إما أن تمرضوه وليس لكم في ميراثه شيء وإما أن أمرضه وليس لي في ميراثه شيء قالوا مرضه وليس لك في ميراثه شيء قال فمرضه حتى مات ولم يأخذ من ميراثه شيئا قال فأتي في النوم فقيل له ائت مكان كذا وكذا فخذ منه مائة دينار فقال في نومه أفيها بركة قالوا لا فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته فقالت امرأته خذها فإن من بركتها أن نكتسي بها ونعيش منها فأبى فلما أمسى أتي في النوم فقيل له ائت مكان كذا وكذا فخذ منه عشرة دنانير فقال أفيها بركة قالوا لا فلما أن أصبح ذكر ذلك لامرأته فقالت له مثل مقالتها الأولى فأبى أن يأخذها فأتي في الليلة الثالثة فقيل له ائت مكان كذا وكذا فخذ منه دينارا قال أفيه بركة قالوا نعم فذهب فأخذ الدينار ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل حوتين فقال بكم هما قال بدينار قال فأخذهما منه بدينار ثم انطلق بهما إلى بيته فلما دخل بيته شق بطنهما فوجد في بطن كل واحدة منهما درة لم ير الناس مثلها قال فبعث الملك يطلب درة ليشتريها فلم توجد إلا عنده فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا فلما رآها الملك قال ما تصلح هذه إلا بأختها فاطلبوا أختها وإن أضعفتم قال فجاءوه فقالوا أعندك أختها ونعطيك ضعف ما أعطيناك قال وتفعلون قالوا نعم قال فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا به الأولى

متوكلة على الله
16-11-11, 10:55 PM
سبحان الله ، اعجبني ان معظم الردود أتت في بدايتها تستخير الله

نعم الاستاخرة سنة واردة عن النبي ، لكن ما الهدف من الاستخارة ؟؟

يجب على الشخص أن يستخير الله ليطمئن لما يريد أن يفعله ، ولكن ليس عليه ان يكون معلقا نفسه بسنة الاستخارة دونما الاخذ بالاسباب الواقعية المنظورة على الارض ، كمن يريد أن يركب طائرة خاصة ، وكل الارصاد الجوية تقول أن هناك عاصفة ثلجية في الطريق ، وان كل طائرة سوف تقلع ستتعرض إلى الخطر ، فيأتي أحدهم ويقول صل الاستخارة ، وانطلق في الطائرة ، فهل هذا المقصود من الاستخارة ؟؟!!

اختي الكريمة ، مسألة الزواج ، ليست أمرا سهلا ، بل هو أهم مشروع في الحياة ، والذي يتخذ القرار هو صاحب الشأن في هذه المسألة ، وعليه أن يقوم بدراسة الامر من جميع جوانبه ، فإن وجد ان مشروع الزواج الذي سيقدم عليه مشروع ناجح ، فليصل الاستخارة وليتوكل على الله ، وإن لم يجده كذلك ،فلا يقدم عليه فيندم ، اما بالنسبة لوالدة الاخت ، فلست مع الاخ الذي قال أن الله يرعاها ولا تفكر بها ، فهذا والله عجب عجاب ، ولكن أقول ، للمرأة حق في وضع شروط على زوجها ان هي أرادت الزواج منه ، فليكن شرطها اصطحاب امها معها إلى بيت الزوجية مثلا ، فإن وافق كان به ،وان لم يوافق فأمر آخر تبني عليه حكما آخر ، أن لها ان تشترط على من تقدم لخطبتها ان يسمح لها برعاية أمها في كل اسبوع يومين او ثلاثة او اربعة بحسب ما تراه كفاية لأمها ، فإن وافق كان به ، وإن لم يوافق ، فكل شخص في سبيله ، اما بالنسبة لمسألة العمر ، فلا اعتقد أن عمر الفتاة معضلة ، فكم سمعنا بنساء تزوجن عند مقاربة الاربعين وكان الله قد هيأ لهم أن يخدمن آبائهن وأمهاتهن ويتوفاهم الله ، وهي غير متزوجة ، وبعد وفاة الوالدين يأتي من يخطبها ويسترها بتقدير الله عز وجل ،،

خلاصىة ما أقول : الفتاة هي التي تحدد الرأي في ذلك ، بعد أن تدرس الموضوع من كل جوانبه ، ولها ان تشترط على زوجها اصطحاب امها او ان يترك لها وقتا لرعايتها تسجل ذلك في عقد الزواج ،

يسر الله امراختنا ورزقها الزوج الصالح ، ورزقها بر والدتها

شكر الله لكم واحسن اليكم كما احسنتم لاختكم بهذه النصيحة الحكيمة ..

متوكلة على الله
16-11-11, 10:56 PM
اخرج ابو نعيم عن ابن طاوس عن أبيه قال كان رجل له أربع بنين فمرض فقال أحدهم إما أن تمرضوه وليس لكم في ميراثه شيء وإما أن أمرضه وليس لي في ميراثه شيء قالوا مرضه وليس لك في ميراثه شيء قال فمرضه حتى مات ولم يأخذ من ميراثه شيئا قال فأتي في النوم فقيل له ائت مكان كذا وكذا فخذ منه مائة دينار فقال في نومه أفيها بركة قالوا لا فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته فقالت امرأته خذها فإن من بركتها أن نكتسي بها ونعيش منها فأبى فلما أمسى أتي في النوم فقيل له ائت مكان كذا وكذا فخذ منه عشرة دنانير فقال أفيها بركة قالوا لا فلما أن أصبح ذكر ذلك لامرأته فقالت له مثل مقالتها الأولى فأبى أن يأخذها فأتي في الليلة الثالثة فقيل له ائت مكان كذا وكذا فخذ منه دينارا قال أفيه بركة قالوا نعم فذهب فأخذ الدينار ثم خرج به إلى السوق فإذا هو برجل يحمل حوتين فقال بكم هما قال بدينار قال فأخذهما منه بدينار ثم انطلق بهما إلى بيته فلما دخل بيته شق بطنهما فوجد في بطن كل واحدة منهما درة لم ير الناس مثلها قال فبعث الملك يطلب درة ليشتريها فلم توجد إلا عنده فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا فلما رآها الملك قال ما تصلح هذه إلا بأختها فاطلبوا أختها وإن أضعفتم قال فجاءوه فقالوا أعندك أختها ونعطيك ضعف ما أعطيناك قال وتفعلون قالوا نعم قال فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا به الأولى

سبحان الله العظيم
قصة عجيبة حقا ..
لكن من يبر والديه ونيته حصول امر دنيوي فلا حظ له في ثواب الاخرة
اما من ارد به ثواب الاخرة نال حسنة الدنيا والاخرة ..


جزاكم الله كل خير

متوكلة على الله
16-11-11, 10:58 PM
الاخوة الذين قالوا ان الحديث ضعيف
سؤال :
هل للمرأة العزوف عن الزواج ؟ وهل " من رغب عن سنتي فليس مني " خاص بالرجال ؟ وهل للمرأة رد الخاطب ذو الدين والخلق ؟

شاكر فلسطيني
17-11-11, 12:27 AM
سؤال على سؤالك اختنا الفاضلة ،،
وهل الخطاب في قول " اذا جائكم من ترضونه دينه وخلقه فزوجوه "موجهة إلى المخطوبة ؟؟-ولا اريد ان يقلب الموضوع إلى موضوع تخريج الحديث ، والشواهد التي تقويه -
هذا الكلام موجه إلى الولي ،ولا يحق للولي كما هو معروف عندنا في ديننا الاسلامي ان يجبر الفتاة ان كانت بكرا او ثيبا على الزواج وإن كان صاحب دين وخلق ،فمن باب أولى ان الفتاة التي يتقدم إليها شخص ما لخطبتها أن ترفضه لاي سبب تراه وجيها . مع ان من تجد صاحب الخلق والدين في زماننا وتضيعه تكون أضاعت عن نفسها خيرا كثيرا في الدنيا ، فقد قل من يتصف بهذا الوصف من الرجال في هذه الأيام ، -والله المستعان- .
اما مسألة العزوف عن الزواج فإن كانت النية على التأبيد ، بمعنى ان مسألة الزواج تدخل في دائرة المنع عند الفتاة ، فهنا يكون الأثم والعزوف عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، واما إن كان لفترة ما ، مثلا لانهاء الدراسة أو أي أمر آخر مما يأخر الزواج في أيامنا فلا بأس في الموضوع ولا يكون فيه عزوف عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
نقطة قبل الاخيرة ،، الزواج يحمل احكام الشريعة الخمس ، من واجب ومباح ومندوب ومكروه وحرام بحسب حال المقبل على الزواج ، وفي المسألة تفصيل .. والامر في هذه المسألة سواء بين الرجل والمرأة ، وسبحان الله من تكريم المراة في ديننا ، انه اذا خوطب الرجل دخلت المراة في الخطاب ، واذا خوطبت المراة لإنه يكون خاصا بها ومميزا لها عن الرجل

اما النقطة الأخيرة ، فقط للتنبيه ، إن وافقت الاخت التي تحدثتي عنها بالزاوج من ذاك الرجل ، فلا تكتفي ان تعلمه بالشرط مجرد اعلام ، بل احرصي على تنبيهها أن تقوم بتسجيله في العقد ، لان الشرط عندما يسجل في عقد الزواج ينبني عليه امور كثيرة ، وعادة ما يقوم الناس بنقض العهد اذا لم يكن مسجلا .

اسأل الله ان تكون الفائدة قد تمت بكلامي

اسلام سلامة علي جابر
17-11-11, 12:49 AM
نعم , الشواهد التي ذكرها الألباني في الإرواء - عند تحسينه لهذا الحديث - الناظر لها يعلم أن تلك المتابعتين لا ترقيا بالحديث إلى درجة الحسن

فحديث الترمذي من حديث أبي حاتم المزني , وفي إسناده مجهولان لذا قال الترمذي
وحديث أبي هريرة هو من طريق عبدالحميد بن سليمان وهو ضعيف , وقد خالفه الليث وهو أوثق منه فرواه عن أبي هريرة مرسلا
وحديث ابن عمر قد أخرجه ابن عدي في الكامل وقال النسائي : هذا كذب - يعني على مالك قاله الألباني- وقال ابن عدي باطل ليس بمحفوظ عن مالك
فكيف يرقى الإسناد إلى درجة الحسن

جزاك الله خيرا

فهذا الحديث على الرغم من تعدد طرقه إما ضعف في رواته أو الجهالة أو الإنقطاع ، ولكن أليس معناه صحيحا ؟
نعم الحديث ضعيف
وفي الملتقى موضوعات عن ضعفه
وكم من بلاء وقع بسبب إهمال المفتين البحث في صحة هذا الحديث
ومعناه غريب مستنكر
فمثلا ماذا لو جاء من يخطب ابنتي أو أختي وأنا ارتضيت دينه وخلقه
ولكنه مثلا دميم أو معدم لا يستطيع أن يعيلها .. هل إذا رفضته تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ؟
بل لو زوجته تكن مصيبة وفساد كبير ... لأن الكفاءة شرط في الزواج وليست الكفاءة في الدين والخلق فقط
انظروا مثلا هذه الفتوى ...
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=2852

وهذه مواضيع في ضعف الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=588908
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=60092

متوكلة على الله
18-11-11, 12:03 AM
سؤال على سؤالك اختنا الفاضلة ،،
وهل الخطاب في قول " اذا جائكم من ترضونه دينه وخلقه فزوجوه "موجهة إلى المخطوبة ؟؟-ولا اريد ان يقلب الموضوع إلى موضوع تخريج الحديث ، والشواهد التي تقويه -
هذا الكلام موجه إلى الولي ،ولا يحق للولي كما هو معروف عندنا في ديننا الاسلامي ان يجبر الفتاة ان كانت بكرا او ثيبا على الزواج وإن كان صاحب دين وخلق ،فمن باب أولى ان الفتاة التي يتقدم إليها شخص ما لخطبتها أن ترفضه لاي سبب تراه وجيها . مع ان من تجد صاحب الخلق والدين في زماننا وتضيعه تكون أضاعت عن نفسها خيرا كثيرا في الدنيا ، فقد قل من يتصف بهذا الوصف من الرجال في هذه الأيام ، -والله المستعان- .
اما مسألة العزوف عن الزواج فإن كانت النية على التأبيد ، بمعنى ان مسألة الزواج تدخل في دائرة المنع عند الفتاة ، فهنا يكون الأثم والعزوف عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، واما إن كان لفترة ما ، مثلا لانهاء الدراسة أو أي أمر آخر مما يأخر الزواج في أيامنا فلا بأس في الموضوع ولا يكون فيه عزوف عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
نقطة قبل الاخيرة ،، الزواج يحمل احكام الشريعة الخمس ، من واجب ومباح ومندوب ومكروه وحرام بحسب حال المقبل على الزواج ، وفي المسألة تفصيل .. والامر في هذه المسألة سواء بين الرجل والمرأة ، وسبحان الله من تكريم المراة في ديننا ، انه اذا خوطب الرجل دخلت المراة في الخطاب ، واذا خوطبت المراة لإنه يكون خاصا بها ومميزا لها عن الرجل

اما النقطة الأخيرة ، فقط للتنبيه ، إن وافقت الاخت التي تحدثتي عنها بالزاوج من ذاك الرجل ، فلا تكتفي ان تعلمه بالشرط مجرد اعلام ، بل احرصي على تنبيهها أن تقوم بتسجيله في العقد ، لان الشرط عندما يسجل في عقد الزواج ينبني عليه امور كثيرة ، وعادة ما يقوم الناس بنقض العهد اذا لم يكن مسجلا .

اسأل الله ان تكون الفائدة قد تمت بكلامي


شكر الله لكم واثابكم واحسن اليكم على هذا البيان الشافي والجواب الكافي ..