المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل صح شيء من هذا.....في الحرب..؟؟


خالد الوايلي
17-07-02, 12:38 AM
قال ابن كثير في السيرة : 3/39 ، ناقلاً عن ابن هشام :

* ( لما اشتد القتال يوم أحد ، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار ، وأرسل إلى علي أن قدم الراية ، فقدم علي وهو يقول : أنا أبو القصم ، فناداه أبو سعيد بن أبي طلحة ، وهو صاحب لواء المشركين : هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة ؟ قال : نعم .
فبرزا بين الصفين ، فاختلفا ضربتين ، فضربه علي فصرعه ، ثم انصرف ولم يجهز عليه ! فقال له بعض أصحابه : أفلا أجهزت عليه ؟
فقال : إنه استقبلني بعورته فعطفتني عليه الرحم ، وعرفت أن الله قد قتله .

* وقد فعل ذلك علي رضي الله عنه يوم صفين مع بسر بن أبي أرطاة ، لما حمل عليه ليقتله أبدى له عورته ، فرجع عنه .

* وكذلك فعل عمرو بن العاص حين حمل عليه علي في بعض أيام صفين ، أبدى عن عورته ، فرجع علي أيضاً . ففي ذلك يقول الحارث بن النضر :
أفي كل يوم فارسٌ غير منتهٍ .......... وعورته وسط العجاجة باديـه
يكفُّ لها عنه عليٌّ سنـانه ......... ويضحك منها في الخلاء معاويه !)

هل صح من هذا شيء..؟؟

ابن وهب
17-07-02, 07:09 AM
انظر السيرة لابن هشام
(2/73)
قال ابن هشام وحدثني مسلمة بن علقمة المازني قال لما اشتد القتال
فذكره

واما قصة علي مع بسر فلم اجدها في الاصل
بل ذكره المحقق في الحاشية
وكذا قصة عمرو مع علي
وانا استبعد قصة عمرو مع علي
فهذه القصة منكرة وغاية في النكارة
ويظهر انه من وضع الرافضة
ومما يقوي الوضع ان مثل عمرو وهو قائد من كبار القادة
اذا كان علي قد تمكن منه في الحرب
لكان اسره


الخلاصة هذه القصة منكرة مكذوبة
والله اعلم

ابن وهب
17-07-02, 07:29 AM
ثم وجدت في الروض الانف
(وقد فعل علي مرة اخرى في صفين حمل على بشر بن ابي ارطاة
فلما راى انه مقتول كشف عن عورته
فانصرف عنه
ويروى ايضا مثل ذلك عن عمرو بن العاص مع علي رضي الله عنه
يوم صفين
وفي ذلك يقول الحارث بن النضر السهمي
رواه ابن الكلبي وغيره
ثم ذكر الابيات


انتهى

وابن الكلبي رافضي كذبوه
والله اعلم

عصام البشير
17-07-02, 11:19 AM
جاء في الاستيعاب: 1/163

( وكان بسر بن ارطأة من الأبطال الطغاة وكان معاوية بصفين فأمره أن يلقى عليا في القتال وقال له: سمعتك تتمنى لقاءه فلو أظفرك الله به وصرعته حصلت على دنيا وآخرة. ولم يزل به يشجعه ويمنيه حتى رآه فقصده فالتقيا فصرعه علي رضوان الله عليه وعرض له معه مثل ما عرض فيما ذكروا لعلي رضى الله عنه مع عمرو بن العاص:
ذكر ابن الكلبي في كتابه في أخبار صفين ان بسر بن ارطأة بارز عليا رضى الله عنه يوم صفين فطعنه علي رضى الله عنه فصرعه فانكشف له فكف عنه كما عرض له فيما ذكروا مع عمرو بن العاص ولهم فيها أشعار مذكورة في موضعها من ذلك الكتاب منها فيما ذكر ابن الكلبي والمدائني قول الحارث بن النضر السهمي
في كل يوم فارس ليس ينتهي وعورته وسط العجاجة بادية يكف لها عنه على سنانه ويضحك منه الخلاء معاوية
بدت أمس من عمرو فقنع راسه وعورة بسر مثلها حذو حاذية فقولا لعمرو ثم بسر ألا انظرا سبيلكما لا تلقيا الليث ثانية
ولا تحجمدا إلا الحيا وخصاكما هما كانتا والله للنفس واقيه
وللا هما لم ينجوا من سنانه وتلك بما فيها عن العود ناهية من تلقيا الخيل المشيحة صبحة وفيها على فاتر كالخيل ناحية وكونا بعيدا حيث لا تبلغ القنا نحوركما إن التجارب كافية )اهـ

والقصة من حكايات الأخباريين، فلا يشتغل بها..

خالد الوايلي
17-07-02, 04:53 PM
الحمد لله ...
إذاً...لايصح من هذا شيء....بارك الله لكما...وجزاكما عني خيراً..

الاسدودى
26-08-06, 05:35 PM
قصة كشف عمرو بن العاص عورته امام علي رضي الله عنهما قصة واهية
جائت بطريقين احدهما عن نصر بن مزاحم الكوفي الرافضي و الطريق الآخر عن ابن الكلبي و الاثنان كذابان كبيران
وقد قام الشيخ علي حشيش في مجلة التوحيد التابعة لجماعة أنصار السنة في مصر في العدد رقم 55 الصادر في غرة شعبان-الذي نحن فيه الآن-بتمحيص هذه الروايات و اثبات انها روايات واهية وضعها الرافضة فراجعه للفائدة

أبو هاجر الغزي السلفي
14-04-15, 06:38 AM
جزاكم الله خيرا.
لا يفتأ الرافضة عن الكذب على خير البشر!!
بل إن دين الرافضة يترقى في الغلو!
ورافضة زماننا اليوم يطعنون في كل الفتوحات التي نشر بها الصحابة الإسلام !!
فأي غلو أوصلهم إلى أن يكرهوا نشر : لا إله إلا الله ؟!!
الفتوحات الإسلامية العظيمة التي أخرجت العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد عند الرافضة هي فتوحات ظالمة!!!
إنه انتكاس الفطر والحقد على خير البشر بعد الأنبياء!!
اسمع لأحد معمميهم!! يقرر هذه الطامة الكبرى!!:
http://safeshare.tv/w/HbZYhtTHUf
http://youtu.be/93pbd2QlQAo

العبيسي العنزي
18-12-16, 02:55 PM
هذه القصة فيها نظر لأمرين :-
١- لم يثبت أن صحابي أراد أن يقتل صحابي بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم .
٢- وأيضا عمرو بن العاص رضي الله عنه معروف بشجاعة في الجاهلية فما بالك في الإسلام
فأصابع الوضع على هذه القصة بادية .
والله أعلم